Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Warlock of the Magus World 182

مختبر التجارب

مختبر التجارب

“رقاقة! سجّلي البيانات ، و انشأ مجلد عن نتائج التجربة!”

“لا أستطيع أن أفهم تمامًا الأحرف الرونية الموجودة على هذا الباب ، لكنني ما زلت قادرًا على تحديد المعنى العام لبعض الرونية عالية المستوى. حيث يوجد رون صلب عالي المستوى ، و رون ذاكرة معدني. لفتح هذا الباب ، سيتعين علينا إنفاق الكثير من الطاقة. ربما ، يجب أن نحاول العثور على المفتاح! ”

عندما أطلق ليلين النمل الأبيض ، ضغط على صدغه بيده ، مما جعل ضوءًا أزرقًا ساطعًا يشع من عينيه ، و يتألق مباشرةً في الحفرة.

أما بالنسبة للمسار ، فقد كان هناك حتى مجموعة من الاحرف بلغة بايرون القديمة “ نفق مختبر التجارب رقم 1! سري للغاية! الموظفون المصرح لهم فقط مسموح لهم بالدخول!”

تحت مراقبة ليلين ، زحف النمل الأبيض مباشرة على رأس جذر الشجرة بعد إطلاقه .

في الرسم الذي أظهرته الرقاقة ، بقي النمل الأبيض الذي كان عبارة عن نقطة حمراء ، على الجذور البنية الصفراء لفترة من الوقت ، قبل أن تبدأ قوة حياته في الزيادة بشكل كبير ، و تحولت إلى نقطة حمراء قرمزية مشرقة. بدأت النقاط الصغيرة تظهر في الرسم ، منتشرة في جميع أنحاء الجذور.

كان النمل الأبيض بمثابة بقعة من الغبار مقارنة بجذر شجرة الضباب المضللة الضخم ، لذلك لم يثير الامر انتباه الشجرة الضخمة.

عند التلامس ، يمكن الشعور بإحساس جليدي بارد ، قبل الشعور بحرارة أكثر دفئًا. أما بالنسبة للباب المعدني القوي ، فقد أعطى شعورا بعدم قابليته للتدمير.

[الكائن الحي رقم 1 يظهر نموًا عنيفًا ، و يبدأ في الانتشار!]

“لا شيء كثير ، أشعر فقط أن الخطر في الداخل قد يفوق توقعاتي إلى حد ما. أريد الانسحاب!” كان ليلين هادئًا للغاية.

في الرسم الذي أظهرته الرقاقة ، بقي النمل الأبيض الذي كان عبارة عن نقطة حمراء ، على الجذور البنية الصفراء لفترة من الوقت ، قبل أن تبدأ قوة حياته في الزيادة بشكل كبير ، و تحولت إلى نقطة حمراء قرمزية مشرقة. بدأت النقاط الصغيرة تظهر في الرسم ، منتشرة في جميع أنحاء الجذور.

كان هناك ثقب نحاسي أصفر في وسط الباب الأسود. ثقب المفتاح الغير عادي جعل شعر ليلين يقف ، و شعر ببرودة تجمد العظام.

بدا و كأنه تأثير الدومينو. عندما تكثف الضوء الأحمر ، امتد من تغطية الجذر إلى تغطية الجدار بالكامل على الفور ، و اقترب من جذر شجرة الضباب المضللة.

بالنظر إليهم ، لم يموتوا من التدمير الذاتي المشفر في جيناتهم ، و لكن من المصيدة الموضوعة داخل النفق.

“ما هذا … أرغ …”

كان هذا المفتاح متعرجًا إلى حد ما ، كما لو كان ملعقة ، لكنه كان مناسبًا تمامًا للفتحة الموجودة على الباب.

بعد ذلك ، سمعت صرخات جذر شجرة الضباب المضللة في جميع أنحاء الحديقة.

“لا أستطيع أن أفهم تمامًا الأحرف الرونية الموجودة على هذا الباب ، لكنني ما زلت قادرًا على تحديد المعنى العام لبعض الرونية عالية المستوى. حيث يوجد رون صلب عالي المستوى ، و رون ذاكرة معدني. لفتح هذا الباب ، سيتعين علينا إنفاق الكثير من الطاقة. ربما ، يجب أن نحاول العثور على المفتاح! ”

لا يزال ليلين يسمع صرخات شديدة و مروعة بينما كان لازال عند مدخل الحفرة.

عندما أطلق ليلين النمل الأبيض ، ضغط على صدغه بيده ، مما جعل ضوءًا أزرقًا ساطعًا يشع من عينيه ، و يتألق مباشرةً في الحفرة.

أما بالنسبة للنمل الأبيض ، فقد ملأوا الآن كامل جذر شجرة الضباب المضللة.

أجابت الساحرة العجوز ، “عندما تم تنشيط المصيدة ، و دخل الأربعة منا في مسارات مختلفة ، قوبلت بوهم صوتي رتبه الماجوس القديم … بعد معركة شديدة ، وجدت هذا المكان ، و قد التقيت بجاي. و كانت تجربتها مماثلة لتجربتي … ”

ما بدا و كأنه مليارات من النمل الأبيض بدأت في فتح افواهها ، و قضمت بلا رحمة على الجذور.في غضون بضع دقائق فقط ، أصبحت جذور شجرة الضباب المضللة مليئة بالثقوب.

كان هذا هو النظام الأمني الذي ادخله ليلين عليهم. من الواضح أن تأثيره كان ممتازاً.

ضعفت صرخات جذر شجرة الضباب المضللة ، ليتوقف في النهاية.

“لا شيء كثير ، أشعر فقط أن الخطر في الداخل قد يفوق توقعاتي إلى حد ما. أريد الانسحاب!” كان ليلين هادئًا للغاية.

……

و مع ذلك ، لا يزال يمشي إلى الأمام ، و لمس الباب المعدني الأسود.

* اززز اززز … *

عند التلامس ، يمكن الشعور بإحساس جليدي بارد ، قبل الشعور بحرارة أكثر دفئًا. أما بالنسبة للباب المعدني القوي ، فقد أعطى شعورا بعدم قابليته للتدمير.

كان من الممكن سماع صوت رفرفة الأجنحة. بعد ذلك شوهدت سحابة كبيرة من النمل الأبيض تخرج من الحفرة. التهموا النباتات المتبقية في الحديقة مثل الجراد .

فرك رأسه و فكر مليا ، و لم يجرؤ على الدخول بتهور ، وبدلاً من ذلك ، وجد مساحة فارغة ، و أخرج عناصرا مختلفة من ردائه ، و خلق تشكيلًا غريبًا. كان مظهر هذا التشكيل غريبًا للغاية ، يبدو كأنه حرف “J” مقلوب .بعد ذلك ، نحت لين أيضًا رونًا مشابهًا على ردائه.

بعد التهام جميع النباتات ، بدأ النمل الأبيض المحلق يطن في غضب.

بدا و كأنه تأثير الدومينو. عندما تكثف الضوء الأحمر ، امتد من تغطية الجذر إلى تغطية الجدار بالكامل على الفور ، و اقترب من جذر شجرة الضباب المضللة.

[تنبيه! تنبيه! موجات طاقة مكثفة من القوة الروحية تنبعث من الكائنات الحية. و القوة الروحية التي دخلت سابقًا قد فشلت ، دخل النمل الأبيض في حالة مسعورة!]

بعد رؤيتهم ، أخذ ليلين زمام المبادرة: “الشيطانة العجوز و جاي ، أين حلقة النحاس؟”

بينما كانت تحذره الرقاقة ، توقف جميع النمل الأبيض الطائر بشكل غامض كما إلتفتوا إلى ليلين ، و نظروا إليه بعيون قاتلة.

على إطار الباب المعدني ، كان هناك العديد من الأحرف الرونية السحرية مكتوب عليها عبارة < مختبر التجارب رقم 1 المشرف : ادوارد > .

“كما هو متوقع ، تمتلئ التجارب العشوائية دائمًا بالمفاجآت. و مع ذلك ، من المؤسف أن الوقت قد انتهى!”

بدت جاي غير اجتماعية ، و لم تتحدث إلا إذا كان امر ذا أهمية قصوى. و قد شرحت الساحرة العجوز كل شيء آخر.

عندما وصل مؤقت العد التنازلي للرقاقة و هو 5 دقائق إلى الصفر ، سقط جميع النمل الأبيض ، الذي كان لا يزال يتباهى بقوته ، على الأرض ، و فقد جميع علامات الحياة.

على إطار الباب المعدني ، كان هناك العديد من الأحرف الرونية السحرية مكتوب عليها عبارة < مختبر التجارب رقم 1 المشرف : ادوارد > .

في غمضة عين ، كانت هناك طبقة سميكة من جثث النمل الأبيض على الأرض.

“انتظر لحظة!” في هذه اللحظة ، ظهر شكل أمامها.

كان هذا هو النظام الأمني الذي ادخله ليلين عليهم. من الواضح أن تأثيره كان ممتازاً.

من الرونية و السحر على الباب ، شعر ليلين أن هذه الغرفة لم تستخدم للتجارب ، و لكن كسجن من نوع ما.

“تمتلئ هذه الأشياء بخصائص مجهولة! يبدو أنني ما زلت بحاجة إلى الكثير من التجارب عليها قبل أن أتمكن من استخدامها عمليًا …”

“ما هذا … أرغ …”

بعد ذلك ، التقط ليلين العديد من جثث النمل الأبيض للحفاظ عليها كعينات ، قبل المشي إلى نفق الطين ، الذي انهار في الغالب.

“إذا كان هذا ما اظنه ، فيجب أن يكون العنصر الموجود هنا رائع حقاً!”

بعد فترة وجيزة ، وصل إلى حيث كان يقف جذر شجرة الضباب المظللة في الأصل . لقد كان أمرًا مؤسفًا ، و مع ذلك ، فقد امتلأ الآن فقط بالطين وبقايا قشرية. كما اختفت أيضًا كل آثار جذر الشجرة الضخم.

كان هذا المفتاح متعرجًا إلى حد ما ، كما لو كان ملعقة ، لكنه كان مناسبًا تمامًا للفتحة الموجودة على الباب.

“يبدوا انه تم وضع الكثير من الجهد في هذا الفخ!”

على إطار الباب المعدني ، كان هناك العديد من الأحرف الرونية السحرية مكتوب عليها عبارة < مختبر التجارب رقم 1 المشرف : ادوارد > .

نظر ليلين إلى النفق الأسود الذي استخدمه جذر شجرة الضباب المضللة كطعم. تبعثرت العديد من جثث النمل الأبيض المتفحمة داخل النفق.

على إطار الباب المعدني ، كان هناك العديد من الأحرف الرونية السحرية مكتوب عليها عبارة < مختبر التجارب رقم 1 المشرف : ادوارد > .

بالنظر إليهم ، لم يموتوا من التدمير الذاتي المشفر في جيناتهم ، و لكن من المصيدة الموضوعة داخل النفق.

كان هذا هو النظام الأمني الذي ادخله ليلين عليهم. من الواضح أن تأثيره كان ممتازاً.

بالنسبة للمكان الذي كان فيه جذر شجرة الضباب المضللة ، كان هناك مسار برونزي آخر.

من الواضح أن الكلمات الموجودة على الباب المعدني كانت قديمة جدًا ، حيث كان هناك بعض الغبار عليها ، و قد بدا أنها تعرضت للتلف قليلاً.

يبدو أن المسار قد تم تشكيله باستخدام الخزف . لقد بدا بسيطاً للغاية ، و لكن كان له شعور فريد من نوعه.

* اززز اززز … *

أما بالنسبة للمسار ، فقد كان هناك حتى مجموعة من الاحرف بلغة بايرون القديمة “ نفق مختبر التجارب رقم 1! سري للغاية! الموظفون المصرح لهم فقط مسموح لهم بالدخول!”

أما بالنسبة للمسار ، فقد كان هناك حتى مجموعة من الاحرف بلغة بايرون القديمة “ نفق مختبر التجارب رقم 1! سري للغاية! الموظفون المصرح لهم فقط مسموح لهم بالدخول!”

جعلت كلمات الدم الحمراء ليلين يرتجف.

“يبدو أنني أخشى الموت حقًا!” انخفض شعور عدم الامان عند ليلين قليلا بعد ترتيب التشكيل . سخر من نفسه بينما دخل النفق.

“هذه المواد …”

كان هناك قاعة صغيرة و أمامها كان هناك باب معدني أسود طويل للغاية ، و عرضه أكثر من 4 أمتار.

لمس ليلين الجدار الخزفي ذي اللون البرونزي. شعر أن المواد المستخدمة في صنع هذا الجدار كانت قاسية للغاية. كما أنه منحه إحساسًا مشابهًا لسبائك الدم الباكية داخل حدائق ديلان ، حيث استخدم كلاهما لعزل موجات الطاقة الروحية .

“تمتلئ هذه الأشياء بخصائص مجهولة! يبدو أنني ما زلت بحاجة إلى الكثير من التجارب عليها قبل أن أتمكن من استخدامها عمليًا …”

“إذا كان هذا ما اظنه ، فيجب أن يكون العنصر الموجود هنا رائع حقاً!”

كان النمل الأبيض بمثابة بقعة من الغبار مقارنة بجذر شجرة الضباب المضللة الضخم ، لذلك لم يثير الامر انتباه الشجرة الضخمة.

ارتفع شعور بعدم الأمان في قلب ليلين إلى أقصى حد.

[الكائن الحي رقم 1 يظهر نموًا عنيفًا ، و يبدأ في الانتشار!]

فرك رأسه و فكر مليا ، و لم يجرؤ على الدخول بتهور ، وبدلاً من ذلك ، وجد مساحة فارغة ، و أخرج عناصرا مختلفة من ردائه ، و خلق تشكيلًا غريبًا. كان مظهر هذا التشكيل غريبًا للغاية ، يبدو كأنه حرف “J” مقلوب .بعد ذلك ، نحت لين أيضًا رونًا مشابهًا على ردائه.

“تمتلئ هذه الأشياء بخصائص مجهولة! يبدو أنني ما زلت بحاجة إلى الكثير من التجارب عليها قبل أن أتمكن من استخدامها عمليًا …”

“يبدو أنني أخشى الموت حقًا!” انخفض شعور عدم الامان عند ليلين قليلا بعد ترتيب التشكيل . سخر من نفسه بينما دخل النفق.

هز رأسه ليلين برأسه ، و بعد ذلك تحدث لفترة قصيرة عن مواجهته. و فيما يتعلق بقدراته و تعويذاته ، فقد كان يتغاضى بشكل طبيعي عن تلك الأمور.

لم يكن المسار البرونزي طويلًا ، و وصل ليلين إلى أعماقه بسرعة.

“انتظر لحظة!” في هذه اللحظة ، ظهر شكل أمامها.

كان هناك قاعة صغيرة و أمامها كان هناك باب معدني أسود طويل للغاية ، و عرضه أكثر من 4 أمتار.

لم يكن المسار البرونزي طويلًا ، و وصل ليلين إلى أعماقه بسرعة.

على إطار الباب المعدني ، كان هناك العديد من الأحرف الرونية السحرية مكتوب عليها عبارة < مختبر التجارب رقم 1 المشرف : ادوارد > .

كانت الساحرة العجوز و جاي هما اللذان ظهرا أمام مختبر التجارب رقم 1 ، بينما كان مكان حلقة النحاس غير معروف.

من الواضح أن الكلمات الموجودة على الباب المعدني كانت قديمة جدًا ، حيث كان هناك بعض الغبار عليها ، و قد بدا أنها تعرضت للتلف قليلاً.

عندما كان ليلين أمام الأبواب ، ظهر شكلان في مجال رؤيته

في الرسم الذي أظهرته الرقاقة ، بقي النمل الأبيض الذي كان عبارة عن نقطة حمراء ، على الجذور البنية الصفراء لفترة من الوقت ، قبل أن تبدأ قوة حياته في الزيادة بشكل كبير ، و تحولت إلى نقطة حمراء قرمزية مشرقة. بدأت النقاط الصغيرة تظهر في الرسم ، منتشرة في جميع أنحاء الجذور.

بعد رؤيتهم ، أخذ ليلين زمام المبادرة: “الشيطانة العجوز و جاي ، أين حلقة النحاس؟”

“لا أستطيع أن أفهم تمامًا الأحرف الرونية الموجودة على هذا الباب ، لكنني ما زلت قادرًا على تحديد المعنى العام لبعض الرونية عالية المستوى. حيث يوجد رون صلب عالي المستوى ، و رون ذاكرة معدني. لفتح هذا الباب ، سيتعين علينا إنفاق الكثير من الطاقة. ربما ، يجب أن نحاول العثور على المفتاح! ”

كانت الساحرة العجوز و جاي هما اللذان ظهرا أمام مختبر التجارب رقم 1 ، بينما كان مكان حلقة النحاس غير معروف.

ما بدا و كأنه مليارات من النمل الأبيض بدأت في فتح افواهها ، و قضمت بلا رحمة على الجذور.في غضون بضع دقائق فقط ، أصبحت جذور شجرة الضباب المضللة مليئة بالثقوب.

“لقد و قعنا في فخ أنشأه الماجوس القديم و الذي تسبب في فصلنا عن بعضنا البعض! في الفخ ، عندما كنا نظن فيها أن شركائنا كانوا بجانبنا ، كنا قد انفصلنا بالفعل بعيدا عن بعض …”

أخذت الساحرة العجوز المفتاح البرونزي و أدخلته في الباب.

أجابت الساحرة العجوز ، “عندما تم تنشيط المصيدة ، و دخل الأربعة منا في مسارات مختلفة ، قوبلت بوهم صوتي رتبه الماجوس القديم … بعد معركة شديدة ، وجدت هذا المكان ، و قد التقيت بجاي. و كانت تجربتها مماثلة لتجربتي … ”

“ليست هناك حاجة لذلك! إنها هنا معي!” تكلمت الساحرة العجوز ، و اخرجت مفتاحًا من البرونز الأصفر السميك للغاية من ردائها.

هز رأسه ليلين برأسه ، و بعد ذلك تحدث لفترة قصيرة عن مواجهته. و فيما يتعلق بقدراته و تعويذاته ، فقد كان يتغاضى بشكل طبيعي عن تلك الأمور.

عندما كان ليلين أمام الأبواب ، ظهر شكلان في مجال رؤيته

ثم قال: “في هذه الحالة ، يجب أن ننتظر حلقة النحاس …”

نظر ليلين إلى النفق الأسود الذي استخدمه جذر شجرة الضباب المضللة كطعم. تبعثرت العديد من جثث النمل الأبيض المتفحمة داخل النفق.

“لن نحتاج إلى ذلك بعد الآن! يمكنني أن أشعر أن حلقة النحاس قد مات بالفعل!” تحدثت جاي فجأة ، مما تسبب في شعور ليلين بالصدمة إلى حد ما.

“محتال الدم ، ماذا تفعل؟” نظرت الساحرة العجوز إلى ليلين ، الذي كان يمنعها ، غاضبة بوضوح.

نادراً ما تحدثت هذه الزميلة ، التي بدت كأنثى ، منذ تشكيل المجموعة. كان من الواضح أيضًا أنها قريبة إلى حد ما من الساحرة العجوز ، و مع ذلك لم تكن موجات الطاقة لديها قوية جدًا ، كانت على مستوى ماجوس متوسط في المرتبة الأولى فقط.

في الرسم الذي أظهرته الرقاقة ، بقي النمل الأبيض الذي كان عبارة عن نقطة حمراء ، على الجذور البنية الصفراء لفترة من الوقت ، قبل أن تبدأ قوة حياته في الزيادة بشكل كبير ، و تحولت إلى نقطة حمراء قرمزية مشرقة. بدأت النقاط الصغيرة تظهر في الرسم ، منتشرة في جميع أنحاء الجذور.

لكن الآن …

“يبدو أنني أخشى الموت حقًا!” انخفض شعور عدم الامان عند ليلين قليلا بعد ترتيب التشكيل . سخر من نفسه بينما دخل النفق.

لم يستطع ليلين إلا أن ينظر إلى جاي.

“محتال الدم ، ماذا تفعل؟” نظرت الساحرة العجوز إلى ليلين ، الذي كان يمنعها ، غاضبة بوضوح.

على الرغم من أن جاي كانت لا تزال ترتدي عباءة سوداء ، إلا أن عبائتها كانت ممزقة. و يبدو أنها تحمل آثار معركتها.

و مع ذلك ، لا يزال يمشي إلى الأمام ، و لمس الباب المعدني الأسود.

بصرف النظر عن ذلك ، كانت موجات الطاقة من جسم جاي تتقلب بمعدل غير مستقر ، و أحيانًا كانت لديها قوة أعلى درجة من ماجوس في المرتبة الأولى ، بينما في أوقات أخرى ، شعر و كأنها متقدمه حديثاً إلى ماجوس من المرتبه الاولى. و في مرة أخرى تتكثف كثيرا ، و تجعل ليلين يخمن باستمرار.

لم يستطع ليلين إلا أن ينظر إلى جاي.

“تعلمت جاي و فهمت تعويذة خاصة من المرتبة الأولى. تمكنا من تقدير توقيت وفاة الماجوس ، لذلك قررنا أن ننتظرك هنا!”

بينما كانت تحذره الرقاقة ، توقف جميع النمل الأبيض الطائر بشكل غامض كما إلتفتوا إلى ليلين ، و نظروا إليه بعيون قاتلة.

بدت جاي غير اجتماعية ، و لم تتحدث إلا إذا كان امر ذا أهمية قصوى. و قد شرحت الساحرة العجوز كل شيء آخر.

كان هناك قاعة صغيرة و أمامها كان هناك باب معدني أسود طويل للغاية ، و عرضه أكثر من 4 أمتار.

“هل هذا صحيح؟” كان ليلين متشككاً في الامر بعض الشيء ، حيث كان سحر المرتبة الأولى في عالم الماجوس مميزاً للغاية. كان هناك قدر غير معروف من الماجوس الذي نشأوا على تعويذات قام أسلافهم بإنشائها أو تعديلها من أجل خلق العديد من التعويذات الفريدة المختلفة لتمريرها ، لذا لم يتمكن ليلين من اتخاذ قرار بشأن ما قالته الساحرة العجوز.

ضعفت صرخات جذر شجرة الضباب المضللة ، ليتوقف في النهاية.

“نظرًا لأنك هنا ، فلنأخذ استراحة قصيرة قبل محاولة الدخول لمختبر التجربة رقم 1!”

بدت الساحرة العجوز متحمسة إلى حد ما: “لدي شعور بأن المذبح الذي أحتاجه موجود بداخله!”

بدت الساحرة العجوز متحمسة إلى حد ما: “لدي شعور بأن المذبح الذي أحتاجه موجود بداخله!”

يبدو أن المسار قد تم تشكيله باستخدام الخزف . لقد بدا بسيطاً للغاية ، و لكن كان له شعور فريد من نوعه.

كان ليلين عاجزًا عن الكلام. بدا أن هذه الساحرة العجوز قد نفد صبرها.

لكن الآن …

و مع ذلك ، لا يزال يمشي إلى الأمام ، و لمس الباب المعدني الأسود.

“ما هذا … أرغ …”

عند التلامس ، يمكن الشعور بإحساس جليدي بارد ، قبل الشعور بحرارة أكثر دفئًا. أما بالنسبة للباب المعدني القوي ، فقد أعطى شعورا بعدم قابليته للتدمير.

على الرغم من أن جاي كانت لا تزال ترتدي عباءة سوداء ، إلا أن عبائتها كانت ممزقة. و يبدو أنها تحمل آثار معركتها.

من الرونية و السحر على الباب ، شعر ليلين أن هذه الغرفة لم تستخدم للتجارب ، و لكن كسجن من نوع ما.

“إذا كان هذا ما اظنه ، فيجب أن يكون العنصر الموجود هنا رائع حقاً!”

كان هناك ثقب نحاسي أصفر في وسط الباب الأسود. ثقب المفتاح الغير عادي جعل شعر ليلين يقف ، و شعر ببرودة تجمد العظام.

“هذه المواد …”

“لا أستطيع أن أفهم تمامًا الأحرف الرونية الموجودة على هذا الباب ، لكنني ما زلت قادرًا على تحديد المعنى العام لبعض الرونية عالية المستوى. حيث يوجد رون صلب عالي المستوى ، و رون ذاكرة معدني. لفتح هذا الباب ، سيتعين علينا إنفاق الكثير من الطاقة. ربما ، يجب أن نحاول العثور على المفتاح! ”

لم يكن المسار البرونزي طويلًا ، و وصل ليلين إلى أعماقه بسرعة.

اقترح ليلين.

فرك رأسه و فكر مليا ، و لم يجرؤ على الدخول بتهور ، وبدلاً من ذلك ، وجد مساحة فارغة ، و أخرج عناصرا مختلفة من ردائه ، و خلق تشكيلًا غريبًا. كان مظهر هذا التشكيل غريبًا للغاية ، يبدو كأنه حرف “J” مقلوب .بعد ذلك ، نحت لين أيضًا رونًا مشابهًا على ردائه.

“ليست هناك حاجة لذلك! إنها هنا معي!” تكلمت الساحرة العجوز ، و اخرجت مفتاحًا من البرونز الأصفر السميك للغاية من ردائها.

بينما كانت تحذره الرقاقة ، توقف جميع النمل الأبيض الطائر بشكل غامض كما إلتفتوا إلى ليلين ، و نظروا إليه بعيون قاتلة.

كان هذا المفتاح متعرجًا إلى حد ما ، كما لو كان ملعقة ، لكنه كان مناسبًا تمامًا للفتحة الموجودة على الباب.

يبدو أن المسار قد تم تشكيله باستخدام الخزف . لقد بدا بسيطاً للغاية ، و لكن كان له شعور فريد من نوعه.

أخذت الساحرة العجوز المفتاح البرونزي و أدخلته في الباب.

“هل هذا صحيح؟” كان ليلين متشككاً في الامر بعض الشيء ، حيث كان سحر المرتبة الأولى في عالم الماجوس مميزاً للغاية. كان هناك قدر غير معروف من الماجوس الذي نشأوا على تعويذات قام أسلافهم بإنشائها أو تعديلها من أجل خلق العديد من التعويذات الفريدة المختلفة لتمريرها ، لذا لم يتمكن ليلين من اتخاذ قرار بشأن ما قالته الساحرة العجوز.

“انتظر لحظة!” في هذه اللحظة ، ظهر شكل أمامها.

“لا أستطيع أن أفهم تمامًا الأحرف الرونية الموجودة على هذا الباب ، لكنني ما زلت قادرًا على تحديد المعنى العام لبعض الرونية عالية المستوى. حيث يوجد رون صلب عالي المستوى ، و رون ذاكرة معدني. لفتح هذا الباب ، سيتعين علينا إنفاق الكثير من الطاقة. ربما ، يجب أن نحاول العثور على المفتاح! ”

“محتال الدم ، ماذا تفعل؟” نظرت الساحرة العجوز إلى ليلين ، الذي كان يمنعها ، غاضبة بوضوح.

نظر ليلين إلى النفق الأسود الذي استخدمه جذر شجرة الضباب المضللة كطعم. تبعثرت العديد من جثث النمل الأبيض المتفحمة داخل النفق.

وقفت جاي على الفور خلف الساحرة العجوز في هذه اللحظة. تسببت الأشعة السحرية المنبعثة من جسدها في ارتعاش جفن ليلين.

ثم قال: “في هذه الحالة ، يجب أن ننتظر حلقة النحاس …”

“لا شيء كثير ، أشعر فقط أن الخطر في الداخل قد يفوق توقعاتي إلى حد ما. أريد الانسحاب!” كان ليلين هادئًا للغاية.

بالنسبة للمكان الذي كان فيه جذر شجرة الضباب المضللة ، كان هناك مسار برونزي آخر.

“وفقًا للمعلومات التي رأيتها ، كانت طائفة ذبح الروح القديمة هي المحرك وراء الكواليس للعديد من الكوارث القديمة. علاوة على ذلك ، كان يقومون بأبحاث روحية خطيرة للغاية …”

يبدو أن المسار قد تم تشكيله باستخدام الخزف . لقد بدا بسيطاً للغاية ، و لكن كان له شعور فريد من نوعه.

كان تعبير ليلين صادقًا جدًا و هو يواصل الحديث ، “لذلك ، أقترح أن نتوقف مؤقتًا عن هذا الاستكشاف ، و أن نحاول الاستكشاف مرة أخرى بعد الحصول على قوة أكبر بكثير …”

كان النمل الأبيض بمثابة بقعة من الغبار مقارنة بجذر شجرة الضباب المضللة الضخم ، لذلك لم يثير الامر انتباه الشجرة الضخمة.

نادراً ما تحدثت هذه الزميلة ، التي بدت كأنثى ، منذ تشكيل المجموعة. كان من الواضح أيضًا أنها قريبة إلى حد ما من الساحرة العجوز ، و مع ذلك لم تكن موجات الطاقة لديها قوية جدًا ، كانت على مستوى ماجوس متوسط في المرتبة الأولى فقط.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط