Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Warlock of the Magus World 183

جبل العظام البيضاء

جبل العظام البيضاء

عندما سمعت الساحرة العجوز كلمات ليلين ، حدقت في الشاب الوسيم ذي الشعر الأسود قبل أن تقول بصوت جاف و فظ.

عندما رأت الساحرة العجوز أن ليلين قد بقي يتمتم لنفسه بشكل متردد ، قذفت حقيبة سوداء إليه.

“لقد عرفتك منذ ما يقرب من عامين و لم أكن أعرف أنك ماجوس جبان”.

بعد الصعود ، بدا أن هناك عظام من رتبة فارس في كل مكان . حتى أن ليلين عثر على عظمة فارس كبير.

أعطاها ليلين انطباعًا بأنه كان مجنونًا جدًا و جريئًا. و سيفعل أي شيء من اجل الوصول إلى أهدافه و يفعل كل شيء دون قيود.

عندما كانوا في منتصف الطريق إلى أعلى الجبل ، كان الجبل مليئًا تمامًا بعظام الفارس و الفارس الكبير. حتى انه كانت هناك بعض عظام المساعدين .

“حياة الماجوس طويلة للغاية ، فترة عامين ليست طويلة. و علاوة على ذلك ، فإن الاستسلام بعد أن تدرك أنه خطير ليس عملاً جبانًا …”

في أسفل هذا الجبل من العظام البيضاء ، كانت الرقعة هي الأكبر و كان به أكبر عدد من العظام ، و لكن معظمهم كانوا عظام بشرية عادية. كان هناك عدد قليل جدًا من عظام مرتبة الفارس.

ابتسم ليلين.

اجتاح إعصار أخضر اللون على الفور المنطقة التي كان ليلين فيها.

“هذا يعني أنك لا ترغب في المتابعة بغض النظر عن ماذا؟” سألت الساحرة العجوز.

* با! * سمعت أصوات واضحة و مستمرة.

“…” كان الصمت رده.

“هذا يعني أنك لا ترغب في المتابعة بغض النظر عن ماذا؟” سألت الساحرة العجوز.

* بانج! * الساحرة العجوز لم تقل شيئًا ، لكن جاي التي كانت تقف وراءها قامت على الفور بحركتها.

“هذا كفر! جحود واضح للعيان! هؤلاء الزملاء المجنونون في طائفة ذبح الروح القديمة لا يحترمون شرف الماجوس!”

اجتاح إعصار أخضر اللون على الفور المنطقة التي كان ليلين فيها.

عندما تصادم اللهب و جزيئات الطاقة ضد بعضها البعض في الهواء ، وقع انفجار شديد.

* با! * سمعت أصوات واضحة و مستمرة.

“لقد عرفتك منذ ما يقرب من عامين و لم أكن أعرف أنك ماجوس جبان”.

بعد ذلك خرج اللهب الأسود من الإعصار الذي أحرق نصف القاعة الصغيرة و كان متجهاً نحو جاي.

الساحرة العجوز و جاي كانا مستعدين بالفعل كما فتحا لفيفة ، حيث قام الدرع الأحمر الناري بتغطيتهما.

“همف!” شخرت جاي ببرود كما رفرفت عبائتها دون أي ريح أثناء إرتفاع جزيئات طاقة سوداء.

“رقاقة! تحقق من محتواها!”

عندما تصادم اللهب و جزيئات الطاقة ضد بعضها البعض في الهواء ، وقع انفجار شديد.

بدأت الساحرة العجوز الصعود باستخدام العظام البيضاء كمسار لها.

اهتزت جثة جاي و أُجبرت على التراجع ثلاث خطوات للوراء. و أصبحت هالة جسدها غير مستقرة.

كانت العظام مكتظة على عدة الطبقات ، مكونة جبلًا صغيرًا من العظام البيضاء.

“كفى!” قامت الساحرة العجوز بحماية جاي ، مع أشعة الضوء الأخضر التي تنبعث من عينيها.

“يمكن لهذه العناصر أيضًا أن تغري بعضًا من الماجوس من المرتبة الأولى في الذروة و لها معدلات نجاح عالية. ماذا تقول؟”

من خلال مهارات مراقبة ليلين عالية المستوى ، كان يعلم أنها كانت تحذره بشدة. لم يكن يريد حاليًا أن يتعارض مع هذه الساحرة العجوز ، لذلك ابتسم قبل أن يبتعد إلى الجانب و يسحب موجات الطاقة التي تنبعث من جسمه.

كان هذا هو المختبر التجريبي رقم 1 داخل الفضاء السري لطائفة ذبح الروح القديمة ، و قد شكل بالفعل مشهد مذبحة للعديد من الأشخاص.

“جاي ، أنت أيضًا. أنا و محتال الدم صديقان عزيزان. لست مضطرة لأن تكون حريصةه منه.” عندما رأت الساحرة العجوز أن ليلين ابتعد إلى الجانب الآخر ، خفت الأشعة الخضراء من عينيها أيضًا قبل أن تقول لجاي التي كانت خلفها.

عندما سمعت الساحرة العجوز كلمات ليلين ، حدقت في الشاب الوسيم ذي الشعر الأسود قبل أن تقول بصوت جاف و فظ.

“أنا أفهم!” أجابت جاي بهدوء.

عندما رأت الساحرة العجوز أن ليلين قد بقي يتمتم لنفسه بشكل متردد ، قذفت حقيبة سوداء إليه.

“محتال الدم ، على الرغم من أننا لم نكن معا لفترة طويلة ، يجب أن نعرف شخصيات بعضنا البعض عل الاقل. اوضح شروطك مهما كانت!”

كان تقدم الوضع أبعد قليلاً مما توقعه ليلين.

كان تقدم الوضع أبعد قليلاً مما توقعه ليلين.

بعد الصعود ، بدا أن هناك عظام من رتبة فارس في كل مكان . حتى أن ليلين عثر على عظمة فارس كبير.

كان يعتقد في البداية أنه مع القوة التي أظهرها و القتال غير المقصود ضد الساحرة العجوز ، كان ينبغي لها أن تجعله يغادر أو يستكشف أماكن أخرى بشكل معقول.

الجثث! ما كان يمكن أن يراه ليلين فقط هو عدد لا يحصى من البقايا البشرية البيضاء.

كان ليلين شخصًا عاقلًا. كان يعلم أن مختبر التجارب كان خطيرًا و لم يكن هناك أي شيء يستحق اهتمامه لذا فهو بطبيعة الحال لا يريد المخاطرة هنا.

توقفت فجأة الساحرة العجوز التي كانت تصعد في حالة ذهول .كان صوتها حزيناً ، لكنه احتوى على المزيد من الحماسة و الشوق!

و مع ذلك ، في الوقت الحالي ، من الواضح أنه لفتح مختبر التجارب 1 كان بحاجة لمساعدته للوصول إلى هناك ، لذا كان على الساحرة العجوز أن تخفف من حدة أعصابها.

[بييب! بداية جمع بيانات العينة و مقارنتها بعناصر الكربون داخل العظم!]

“لإثبات إخلاصِكِ ، عليك أولاً أن تعطيني محتوى النصف الثاني من البيانات المتعلقة بضغط القوى الروحية!” ذكر ليلين شروطه مباشرةً.

الساحرة العجوز و جاي كانا مستعدين بالفعل كما فتحا لفيفة ، حيث قام الدرع الأحمر الناري بتغطيتهما.

“لا مشكلة!” قذفت الساحرة العجوز ورقة خضراء نحو ليلين دون التفكير للحظة.

[بييب! بداية جمع بيانات العينة و مقارنتها بعناصر الكربون داخل العظم!]

عندما امسكها ليلين ، أشارت الرقاقة على أنها حصلت على الكثير من المعلومات و الصور.

بعد الصعود ، بدا أن هناك عظام من رتبة فارس في كل مكان . حتى أن ليلين عثر على عظمة فارس كبير.

من حكم الرقاقة ، يجب أن تكون هذه البيانات هي الجزء المتبقي من البيانات التي قدمتها له من قبل.

“رقاقة! تحقق من محتواها!”

“سأعطي هذا أيضًا لك ! ما رأيك في ذلك؟ هل يكفي لكي تخاطر بنفسك؟”

في أسفل هذا الجبل من العظام البيضاء ، كانت الرقعة هي الأكبر و كان به أكبر عدد من العظام ، و لكن معظمهم كانوا عظام بشرية عادية. كان هناك عدد قليل جدًا من عظام مرتبة الفارس.

عندما رأت الساحرة العجوز أن ليلين قد بقي يتمتم لنفسه بشكل متردد ، قذفت حقيبة سوداء إليه.

أعطاها ليلين انطباعًا بأنه كان مجنونًا جدًا و جريئًا. و سيفعل أي شيء من اجل الوصول إلى أهدافه و يفعل كل شيء دون قيود.

“يمكن لهذه العناصر أيضًا أن تغري بعضًا من الماجوس من المرتبة الأولى في الذروة و لها معدلات نجاح عالية. ماذا تقول؟”

عندما امسكها ليلين ، أشارت الرقاقة على أنها حصلت على الكثير من المعلومات و الصور.

فتح ليلين الحقيبة وبدا انه تأثر قليلاً.

* كسر! *

بعد ذلك ، نظر إلى الساحرة العجوز: “سأرافقكِ و أخاطر بحياتي معك نيابة عن عامين من العلاقة. و مع ذلك ، إذا وجدت أن هناك شيئًا ما خطأ ، فسنتراجع على الفور و لن اوصل المشاركة في هذا في المستقبل … ”

[بييب! بداية جمع بيانات العينة و مقارنتها بعناصر الكربون داخل العظم!]

“هذا هو الحال بالطبع!” وافقت الساحرة العجوز.

انبعث ضوء أزرق خافت من عيون ليلين.

بعد ذلك ، مرت من أمام ليلين و ذهبت لإدخال المفتاح البرونزي في القفل.

ومض ضوء أسود من جسد ليلين لمواجهة الموجة الضخمة المليئة بالطاقة ، مما جعله يبتلع بسعادة بضع أنفاس من الهواء.

* كلانج! دونج! *

توقفت فجأة الساحرة العجوز التي كانت تصعد في حالة ذهول .كان صوتها حزيناً ، لكنه احتوى على المزيد من الحماسة و الشوق!

* كلانج! دونج! *

بعد ذلك ، تحولت الرائحة المتعفنة التي كانت موجودة لسنوات عديدة ، مصحوبة برائحة الموت و اللحم الفاسد و جزيئات الطاقة السلبية التي كانت كثيفة للغاية و لا يمكن فصلها ، إلى موجة سوداء متجهة نحو الثلاثة منهم .

يمكن سماع صوت دوران التروس عندما لفت الساحرة العجوز المفتاح.

في الوضع الحالي ، أصبح جبل العظام البيضاء جبلًا من الجثث ، و إذا أراد ليلين و الباقي الاستمرار في الصعود ، فكان يجب عليهم أن يخطوا باستمرار على جثث الماجوس القديم.

كان الصوت ضعيفًا في البداية ، لكنه أصبح أقوى بعد ذلك. و في النهاية ، كانت القاعة بأكملها ممتلئة بأصوات التروس التي تتلامس مع بعضها البعض.

كانت الساحرة العجوز و جاي مذهولين من البداية و التقطا نفسًا باردًا بعد رؤية هذه العظام.

* صرير! *

كما هو متوقع ، في الوقت الذي اقتربوا فيه من القمة ، وجدوا العديد من جثث الماجوس الرسمي!

ظهر خط من الشقوق على الباب المعدني الأسود. بعد ظهور عدد قليل من الشقوق ، تم فصلها بسرعة إلى عدد لا يحصى من القطع المعدنية السوداء. طارت المعادن السوداء إلى الجانبين ، لتكشف عن موقع مختبر التجربة رقم 1.

عندما كانوا في منتصف الطريق إلى أعلى الجبل ، كان الجبل مليئًا تمامًا بعظام الفارس و الفارس الكبير. حتى انه كانت هناك بعض عظام المساعدين .

الجثث! ما كان يمكن أن يراه ليلين فقط هو عدد لا يحصى من البقايا البشرية البيضاء.

* كلانج! دونج! *

كانت العظام مكتظة على عدة الطبقات ، مكونة جبلًا صغيرًا من العظام البيضاء.

توقفت فجأة الساحرة العجوز التي كانت تصعد في حالة ذهول .كان صوتها حزيناً ، لكنه احتوى على المزيد من الحماسة و الشوق!

بعد ذلك ، تحولت الرائحة المتعفنة التي كانت موجودة لسنوات عديدة ، مصحوبة برائحة الموت و اللحم الفاسد
و جزيئات الطاقة السلبية التي كانت كثيفة للغاية و لا يمكن فصلها ، إلى موجة سوداء متجهة نحو الثلاثة منهم .

* كسر! *

كان هذا هو المختبر التجريبي رقم 1 داخل الفضاء السري لطائفة ذبح الروح القديمة ، و قد شكل بالفعل مشهد مذبحة للعديد من الأشخاص.

* بانج! * الساحرة العجوز لم تقل شيئًا ، لكن جاي التي كانت تقف وراءها قامت على الفور بحركتها.

ومض ضوء أسود من جسد ليلين لمواجهة الموجة الضخمة المليئة بالطاقة ، مما جعله يبتلع بسعادة بضع أنفاس من الهواء.

أطلق ليلين النفس الذي كان يحبسه قائلاً: “إنه حقًا شيء على نطاق واسع لا يمكن فعله إلا في العصور القديمة!”

كانت هذه أفضل بيئة لماجوس الظلام متخصص في زراعة جزيئات الطاقة في الظلام! ليس فقط أن استهلاك قوته الروحية و قوته السحرية كان أقل عندما يلقي تعويذاته في هذه البيئة ، و لكن درجة قوة تعاويذه ستكون أقوى قليلاً.

“كانت البيئة المحيطة مغلقة بإحكام و يبدو أن لديهم تدابير لمكافحة التعفن. علاوة على ذلك ، فإن هؤلاء الماجوس ليسوا أشخاصًا عاديين و يتضح ذلك من الظروف …”

“كما هو متوقع … إنه تماما كما وصف في السجلات!”

“هذا هو الحال بالطبع!” وافقت الساحرة العجوز.

الساحرة العجوز و جاي كانا مستعدين بالفعل كما فتحا لفيفة ، حيث قام الدرع الأحمر الناري بتغطيتهما.

“توقفا عن الشجار. نحن هنا!”

ارتفعت جزيئات الطاقة السلبية بلون الرماد باستمرار ضد السطح الخارجي للدرع ، و لكن تم حرقها بواسطة جزيئات طاقة النار.

“…” كان الصمت رده.

بمجرد انحسار الموجة ، بدا أن الساحرة العجوز لم تتعرض لأية إصابات. كانت حاليًا تحدق بثبات في جبل العظام البيضاء مع إثارة واضحة في عينيها.

“كما هو متوقع … إنه تماما كما وصف في السجلات!”

“وفقا للمعلومات المسجلة ، فإن المذبح الذي أحتاجه موجود فوق قمة جبل العظام البيضاء”.

“لإثبات إخلاصِكِ ، عليك أولاً أن تعطيني محتوى النصف الثاني من البيانات المتعلقة بضغط القوى الروحية!” ذكر ليلين شروطه مباشرةً.

بدأت الساحرة العجوز الصعود باستخدام العظام البيضاء كمسار لها.

بعد الصعود ، بدا أن هناك عظام من رتبة فارس في كل مكان . حتى أن ليلين عثر على عظمة فارس كبير.

* كسر! *

كماجوس ، كان من الطبيعي أن يشعر المرء بالندم على زميله الماجوس ، لكن في عالم الماجوس الحالي ، أليس هذا شائعًا؟

العظام البيضاء التي كانت موجودة لفترة غير معروفة من الزمن قد انهارت إلى مسحوق أسفل خطواتها ، لتشكيل طبقة كثيفة.

عندما تصادم اللهب و جزيئات الطاقة ضد بعضها البعض في الهواء ، وقع انفجار شديد.

تبعها من الخلف ليلين و جاي ببطء.

توقفت فجأة الساحرة العجوز التي كانت تصعد في حالة ذهول .كان صوتها حزيناً ، لكنه احتوى على المزيد من الحماسة و الشوق!

بينما مشى ليلين ، كان يعبث بالعظام على الأرض. حتى و لو كان العديد من العظام قد فسدت تمامًا ، لا يزال هناك بعض العظام الكاملة.

ابتسم ليلين.

في الوقت الحالي ، كان ليلين يراقب بشكل دقيق عظمة بيضاء كانت أكثر سمكا من تلك الموجودة في المناطق المحيطة.

* كسر! *

“من شكل هذا العظم ، ينبغي أن يكون الفخذ الأيمن لإنسان!” قاس ليلين وزن العظم في يده.

ظهر خط من الشقوق على الباب المعدني الأسود. بعد ظهور عدد قليل من الشقوق ، تم فصلها بسرعة إلى عدد لا يحصى من القطع المعدنية السوداء. طارت المعادن السوداء إلى الجانبين ، لتكشف عن موقع مختبر التجربة رقم 1.

“إنها ثقيلة للغاية ، لقد تحولت هذه العظمة بشكل واضح لأن هذا ليس شيئًا يملكه شخص عادي!”

“…” كان الصمت رده.

“رقاقة! تحقق من محتواها!”

كانت هذه أفضل بيئة لماجوس الظلام متخصص في زراعة جزيئات الطاقة في الظلام! ليس فقط أن استهلاك قوته الروحية و قوته السحرية كان أقل عندما يلقي تعويذاته في هذه البيئة ، و لكن درجة قوة تعاويذه ستكون أقوى قليلاً.

انبعث ضوء أزرق خافت من عيون ليلين.

“من الشكل العام ، يجب أن يكون هناك ما لا يقل عن 20000 عظم أو أكثر من المساعدين دفن هنا و عدد غير معروف من العظام التي تنتمي إلى الماجوس الرسمي …”

[بييب! بداية جمع بيانات العينة و مقارنتها بعناصر الكربون داخل العظم!]

كان يعتقد في البداية أنه مع القوة التي أظهرها و القتال غير المقصود ضد الساحرة العجوز ، كان ينبغي لها أن تجعله يغادر أو يستكشف أماكن أخرى بشكل معقول.

أعطت الرقاقة إجابتها ، [ هذا الفخذ الأيمن من شخص من رتبة فارس. عمره حوالي 5341 سنة …]

* بانج! * الساحرة العجوز لم تقل شيئًا ، لكن جاي التي كانت تقف وراءها قامت على الفور بحركتها.

“رتبة فارس؟”

و بالمثل ، عرف أيضًا سبب إبادة طائفة ذبح الروح القديمة.

مسح ليلين محيطه.

كانت العظام مكتظة على عدة الطبقات ، مكونة جبلًا صغيرًا من العظام البيضاء.

في أسفل هذا الجبل من العظام البيضاء ، كانت الرقعة هي الأكبر و كان به أكبر عدد من العظام ، و لكن معظمهم كانوا عظام بشرية عادية. كان هناك عدد قليل جدًا من عظام مرتبة الفارس.

“حياة الماجوس طويلة للغاية ، فترة عامين ليست طويلة. و علاوة على ذلك ، فإن الاستسلام بعد أن تدرك أنه خطير ليس عملاً جبانًا …”

بعد الصعود ، بدا أن هناك عظام من رتبة فارس في كل مكان . حتى أن ليلين عثر على عظمة فارس كبير.

أطلق ليلين النفس الذي كان يحبسه قائلاً: “إنه حقًا شيء على نطاق واسع لا يمكن فعله إلا في العصور القديمة!”

عندما كانوا في منتصف الطريق إلى أعلى الجبل ، كان الجبل مليئًا تمامًا بعظام الفارس و الفارس الكبير. حتى انه كانت هناك بعض عظام المساعدين .

انبعث ضوء أزرق خافت من عيون ليلين.

كان لجسم الماجوس تركيز معين من الإشعاع. كان من السهل رؤية ذلك حتى من العظام.

* بانج! * الساحرة العجوز لم تقل شيئًا ، لكن جاي التي كانت تقف وراءها قامت على الفور بحركتها.

كانت الساحرة العجوز و جاي مذهولين من البداية و التقطا نفسًا باردًا بعد رؤية هذه العظام.

“هذا يعني أنك لا ترغب في المتابعة بغض النظر عن ماذا؟” سألت الساحرة العجوز.

“من الشكل العام ، يجب أن يكون هناك ما لا يقل عن 20000 عظم أو أكثر من المساعدين دفن هنا و عدد غير معروف من العظام التي تنتمي إلى الماجوس الرسمي …”

كان يخطو حاليًا على وجه فاتن لماجوس أنثى . كان لوجه تلك الماجوس بنية مثالية للغاية مع رموش رائعة. يمكن رؤية عيونها الجميلة بوضوح. من الممكن التخيل ان تلك الماجوس كانت جمال نادر في ذلك الوقت القديم. و لكن ليلين داس على وجهها دون أي تردد. بدا الأمر كما لو كان يخطو على الحجارة.

أطلق ليلين النفس الذي كان يحبسه قائلاً: “إنه حقًا شيء على نطاق واسع لا يمكن فعله إلا في العصور القديمة!”

“هذا صحيح! و مع ذلك ، في العصور القديمة ، حيث القوة تقرر كل شيء! تم القبض على هؤلاء الماجوس من قبل طائفة ذبح الروح القديمة لذلك اضطروا إلى تحمل النتيجة …” قال ليلين.

و بالمثل ، عرف أيضًا سبب إبادة طائفة ذبح الروح القديمة.

أعطت الرقاقة إجابتها ، [ هذا الفخذ الأيمن من شخص من رتبة فارس. عمره حوالي 5341 سنة …]

بغض النظر عن السبب ، فإن قتل هؤلاء الماجوس سيجذب بالتأكيد غضب الجميع. كان هذا مختلفًا عن ذبح الناس العاديين ، مما أدى إلى معاقبتهم بشدة!

“وفقا للمعلومات المسجلة ، فإن المذبح الذي أحتاجه موجود فوق قمة جبل العظام البيضاء”.

لم يتمكن الماجوس الثلاثة من المساعدة إلا إبطاء خطواتهم بعد ادراك ذلك.

“محتال الدم ، على الرغم من أننا لم نكن معا لفترة طويلة ، يجب أن نعرف شخصيات بعضنا البعض عل الاقل. اوضح شروطك مهما كانت!”

كما هو متوقع ، في الوقت الذي اقتربوا فيه من القمة ، وجدوا العديد من جثث الماجوس الرسمي!

“وفقا للمعلومات المسجلة ، فإن المذبح الذي أحتاجه موجود فوق قمة جبل العظام البيضاء”.

في القمة ، غالبًا ما كانت هناك جثث عفنة جزئيًا و يمكن رؤية رداءها بوضوح. و لكن لم يكن التعفن كثيرًا ، كما لو كانوا ينامون.

“توقفا عن الشجار. نحن هنا!”

علاوة على ذلك ، كان الإشعاع المنبعث من بقايا هؤلاء السحرة القدماء أبعد بكثير من مساعد . بعض الهالة المتبقية جعلت ليلين خائفًا منهم حتى.

[بييب! بداية جمع بيانات العينة و مقارنتها بعناصر الكربون داخل العظم!]

“هناك بشكل غير متوقع بعض العظام التي لم تتعفن تماما …” صاحت الساحرة العجوز.

بغض النظر عن السبب ، فإن قتل هؤلاء الماجوس سيجذب بالتأكيد غضب الجميع. كان هذا مختلفًا عن ذبح الناس العاديين ، مما أدى إلى معاقبتهم بشدة!

“كانت البيئة المحيطة مغلقة بإحكام و يبدو أن لديهم تدابير لمكافحة التعفن. علاوة على ذلك ، فإن هؤلاء الماجوس ليسوا أشخاصًا عاديين و يتضح ذلك من الظروف …”

بعد ذلك ، تحولت الرائحة المتعفنة التي كانت موجودة لسنوات عديدة ، مصحوبة برائحة الموت و اللحم الفاسد و جزيئات الطاقة السلبية التي كانت كثيفة للغاية و لا يمكن فصلها ، إلى موجة سوداء متجهة نحو الثلاثة منهم .

أجاب ليلين بهدوء.

“لقد عرفتك منذ ما يقرب من عامين و لم أكن أعرف أنك ماجوس جبان”.

كان يخطو حاليًا على وجه فاتن لماجوس أنثى . كان لوجه تلك الماجوس بنية مثالية للغاية مع رموش رائعة.
يمكن رؤية عيونها الجميلة بوضوح. من الممكن التخيل ان تلك الماجوس كانت جمال نادر في ذلك الوقت القديم. و لكن ليلين داس على وجهها دون أي تردد. بدا الأمر كما لو كان يخطو على الحجارة.

“كانت البيئة المحيطة مغلقة بإحكام و يبدو أن لديهم تدابير لمكافحة التعفن. علاوة على ذلك ، فإن هؤلاء الماجوس ليسوا أشخاصًا عاديين و يتضح ذلك من الظروف …”

في الوضع الحالي ، أصبح جبل العظام البيضاء جبلًا من الجثث ، و إذا أراد ليلين و الباقي الاستمرار في الصعود ،
فكان يجب عليهم أن يخطوا باستمرار على جثث الماجوس القديم.

فتح ليلين الحقيبة وبدا انه تأثر قليلاً.

“هذا كفر! جحود واضح للعيان! هؤلاء الزملاء المجنونون في طائفة ذبح الروح القديمة لا يحترمون شرف الماجوس!”

كان هذا وراء توقع ليلين أن جاي ، التي كانت الأكثر عزلة عن المجتمع في المجموعة ، كانت أول من أدان جرائمهم.

بعد ذلك خرج اللهب الأسود من الإعصار الذي أحرق نصف القاعة الصغيرة و كان متجهاً نحو جاي.

“هذا صحيح! و مع ذلك ، في العصور القديمة ، حيث القوة تقرر كل شيء! تم القبض على هؤلاء الماجوس من قبل طائفة ذبح الروح القديمة لذلك اضطروا إلى تحمل النتيجة …” قال ليلين.

أعطت الرقاقة إجابتها ، [ هذا الفخذ الأيمن من شخص من رتبة فارس. عمره حوالي 5341 سنة …]

كماجوس ، كان من الطبيعي أن يشعر المرء بالندم على زميله الماجوس ، لكن في عالم الماجوس الحالي ، أليس هذا شائعًا؟

ومض ضوء أسود من جسد ليلين لمواجهة الموجة الضخمة المليئة بالطاقة ، مما جعله يبتلع بسعادة بضع أنفاس من الهواء.

“توقفا عن الشجار. نحن هنا!”

* كلانج! دونج! *

توقفت فجأة الساحرة العجوز التي كانت تصعد في حالة ذهول .كان صوتها حزيناً ، لكنه احتوى على المزيد من الحماسة و الشوق!

* بانج! * الساحرة العجوز لم تقل شيئًا ، لكن جاي التي كانت تقف وراءها قامت على الفور بحركتها.

 

بمجرد انحسار الموجة ، بدا أن الساحرة العجوز لم تتعرض لأية إصابات. كانت حاليًا تحدق بثبات في جبل العظام البيضاء مع إثارة واضحة في عينيها.

“هذا هو الحال بالطبع!” وافقت الساحرة العجوز.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط