الصحوة
الصحوة
وضع الشكل الجمجمة فوق المذبح على وجهه ، حيث عامله كقناع. نظرت عيناه المحمرتان تمامًا إلى الأسفل على كل ماجوس كما لو كانوا مجرد نمل.
عند سماع كلماتها ، نظر ليلين في دهشة.
“إنه هنا. هنا… يا عزيزتي ، يمكنني الآن مساعدتك… ”
بغير وعي ، وصلوا بالفعل إلى قمة جبل العظام البيضاء.
في ظل هذا المستوى من الهجوم ، سيتم تدمير التعويذة الدفاعية الفطرية للماجوس تمامًا في غضون ثوان!
هنا ، كان مهجورًا تمامًا باستثناء المذبح الأبيض في قمة الجبل.
إذا نظر المرء عن كثب ، يمكن أن يرى أن المذبح مصنوع بالكامل من عظام بشرية. أصدرت هذه العظام تقلبات طاقة تجاوزت بكثير المنبعثة من ماجوس من الرتبة الأولى وما دونه ، وكانت الهالة فقط تجعل الهواء خانقًا ، حتى بالنسبة إلى ليلين.
طالما كان خارج هذه الفضاء السري ، حتى لو هاجمت الساحرة العجوز وجاي معًا ، كان ليلين متأكدًا من أنه يمكنه الاعتناء بهم.
في بعض العظام التي كانت أعرض ، كانت هناك رونية غريبة مكتوبة بالدم.
على الرغم من أنه لم يكن لديه أي فكرة عن سبب خداع الساحرة العجوز له و حلقة النحاس للمجيء إلى هنا ، إلا أنه بالتأكيد لم يكن شيئًا جيدًا!
كانت هذه الأحرف الرونية معقدة للغاية. كان بعضها مشابهًا للصور ثلاثية الأبعاد ، ولم ير ليلين أيًا منها من قبل.
مع الموجات الصوتية الهائلة ، تلاشى تشكيل التعويذة الدفاعية السوداء التي تسببت في الكثير من المتاعب لـليلين على الفور ، وتم إجبار الساحرة العجوز وجاي على الابتعاد من الضغط.
أكثر ما أذهله هو كيف على الرغم من وجود الأحرف الرونية لأكثر من خمسة آلاف عام ، كان الدم أحمر فاتحًا ولا يزال يبدو طازجًا ، كما لو كان سيسيل على الأرض.
انتشرت النيران السوداء ، وحتى مع محاولة جاي داخل القبة بذل قصارى جهدها للحفاظ عليها ، كانت لا تزال تهتز بقوة ، كما لو كانت على وشك الانهيار.
تم ترتيبهم بطريقة غريبة ويبدو أنهم يشكلون خريطة.
مع موجة من شعره ، ومضت شخصية ليلين وابتعد أكثر من عشرة أمتار عن مكانه الأصلي.
ألقى ليلين نظرة فاحصة وأدرك أنه تعرف على العديد من المناطق في الفضاء السري. منتشيا ، أمر على الفور على الرقاقة لتسجيل كل شيء.
كانت هذه النيران صفراء فاتحة ونقية للغاية. نموا بحجم حبة الفول ثم تسللوا تدريجيًا لابتلاع المخطوطة بأكملها ، وتحول اللهب إلى اللون الأزرق الفاتح.
في وسط المذبح ، كانت هناك جمجمة غريبة تستخدم كذبيحة.
فقط مع تسرب هذه الهالة ، اهتز الفضاء السري قليلاً.
كانت الجمجمة تشبه جمجمة الإنسان ، ولكن على الجمجمة ، كان هناك قرنان أسودان منحنيان مثل قرن الماعز.
أيضًا ، في منتصف القرنين ، كان هناك ثقب صغير مستدير يبدو أنه لا يخدم أي غرض.
“هل هذا هو مذبح الروح الذي كنت تبحثين عنه؟”
شعر ليلين أنه من الأفضل أن يتراجع في أسرع وقت ممكن.
نظر ليلين إلى الساحرة العجوز ، لكن عينيها كانتا مثبتتين بالفعل على المذبح. كانت تتمتم بكلمات بلغة لا يعرفها ، ويبدو أنها نسيت وجود الآخرين معها.
قبل أن يأتي إلى هنا ، كان قد رأى الكثير من السجلات المتعلقة بطائفة ذبح الروح القديمة وكان يعرف بشكل طبيعي عن شرشبيل. لقد كان كائنًا كانت تعبده الطائفة.
ما جعل ليلين أكثر دهشة هي جاي التي كانت بجانبه. حتى مع غطاء العباءة السوداء الضخمة ، يمكن أن يخبر ليلين أنها كانت ترتجف بشدة.
“جييك!” هدر الشكل الأسود نحو السماء.
أثار هذا الاكتشاف قلق ليلين ، وفي الوقت نفسه ، ازداد الشعور بعدم الارتياح في قلبه.
في الوقت نفسه ، بدا أن المذبح قد عاد للحياة وبدأ يرتجف.
“إنه هنا. هنا… يا عزيزتي ، يمكنني الآن مساعدتك… ”
عندما أقنعها ليلين ، غادر مكانه الأصلي بالفعل وتراجع إلى حيث صعدوا ، بحلقة من جزيئات طاقة الظلام حول ساقيه.
أثناء الغمغمة المستمرة ، أخرجت الساحرة العجوز قطعة مخطوطة وألقتها باتجاه المذبح.
وضع الشكل الجمجمة فوق المذبح على وجهه ، حيث عامله كقناع. نظرت عيناه المحمرتان تمامًا إلى الأسفل على كل ماجوس كما لو كانوا مجرد نمل.
في نفس الوقت ، جاي ، التي كانت تهتز كل هذا الوقت ، قامت بتحركها فجأة!
“كرة نار الخفية!” مع وميض عيون ليلين ، ظهرت عدد لا يحصى من الكرات النارية السوداء من الظل ، مسرعة نحو القبة السوداء!
نزلت تيارات من أشعة الضوء الخضراء شبه الشفافة من السماء وشكلت شبكة كبيرة مستهدفة ليلين. أنتج الهواء المحيط صوت هسهسة ، و بدا أن هناك بعض التموجات في الفراغ من حولهم.
مع إضافة دائرة الضوء هذه ، أصبح تشكيل التعويذة الدفاعية بالكامل أكثر إشراقًا على الفور. كان لونه سوداويا للغاية ، وكان من المستحيل تقريبًا رؤية الأشكال وراء التشكيل.
“ماذا تفعلين؟”
الصحوة
صرخ ليلين ، على الرغم من أن تعبيره لم يتغير كثيراً.
“كرة نار الخفية!” مع وميض عيون ليلين ، ظهرت عدد لا يحصى من الكرات النارية السوداء من الظل ، مسرعة نحو القبة السوداء!
من الواضح أنه كان يتوقع شيئًا كهذا ، وبالتالي قام ببعض الاستعدادات.
كان يكره أن يدرك مدى هشاشة حياته.
*بانغ!*
“إستسلم! هذا هو جوهر الفضاء السري. بعد استعارة جزء من قوتها ، من المستحيل اختراق هذا التشكيل الدفاعي ما لم تصل قوتك إلى مستويات عالية بحيث يمكنك تدمير هذا الفضاء السري بأكمله! ”
على رأس ليلين ، بدا أن عددًا لا يحصى من خيوط الشعر السوداء حية عندما كانت تتلوى لمواجهة الشبكة الخضراء التي تقترب.
ما جعل ليلين أكثر دهشة هي جاي التي كانت بجانبه. حتى مع غطاء العباءة السوداء الضخمة ، يمكن أن يخبر ليلين أنها كانت ترتجف بشدة.
* بو بو! *
تقاربت الكرات النارية السوداء العديدة واتسع حجمها بأكثر من عشر مرات. مع الزيادة الإضافية لتحويل جوهر ليلين العنصري بنسبة 70٪ ، أصبحت قوتها مرعبة للغاية.
في اللحظة التي تلاقت فيها الشبكة الخضراء نصف الشفافة مع خيوط الشعر السوداء ، ظهرت كميات كبيرة من الغاز الأبيض ، واندلع صوت التآكل باستمرار في الهواء.
وضع الشكل الجمجمة فوق المذبح على وجهه ، حيث عامله كقناع. نظرت عيناه المحمرتان تمامًا إلى الأسفل على كل ماجوس كما لو كانوا مجرد نمل.
مع موجة من شعره ، ومضت شخصية ليلين وابتعد أكثر من عشرة أمتار عن مكانه الأصلي.
أثار هذا الاكتشاف قلق ليلين ، وفي الوقت نفسه ، ازداد الشعور بعدم الارتياح في قلبه.
“تشكيل تعويذة مادوري الدفاعية!” كانت جاي ، التي ترتدي العباءة السوداء ، مدركة جيدًا أن قوة ليلين تفوقت على قوتها. لقد تصرفت أولاً من أجل الحصول على اليد العليا.
* بنغ! *
بينما كان ليلين يتعامل مع تلك الشبكة الكبيرة ، أنشأت جاي بالفعل تشكيلًا دفاعيًا حول مذبح الروح!
كانت عضلات وجه الساحرة العجوز ملتوية ، وتعبيرات وجهها كانت مجنونة وهي تصرخ بعنف.
“تفعيل!” جنبا إلى جنب مع كلمات جاي ، ارتفعت أشعة سوداء شفافة حول مذبح الروح ، مع الحفاظ على المذبح وجاي والساحرة العجوز في الداخل.
نزلت تيارات من أشعة الضوء الخضراء شبه الشفافة من السماء وشكلت شبكة كبيرة مستهدفة ليلين. أنتج الهواء المحيط صوت هسهسة ، و بدا أن هناك بعض التموجات في الفراغ من حولهم.
“كرة نار الخفية!” مع وميض عيون ليلين ، ظهرت عدد لا يحصى من الكرات النارية السوداء من الظل ، مسرعة نحو القبة السوداء!
وضع الشكل الجمجمة فوق المذبح على وجهه ، حيث عامله كقناع. نظرت عيناه المحمرتان تمامًا إلى الأسفل على كل ماجوس كما لو كانوا مجرد نمل.
*بانغ!*
هذا فضح معرفتها عن الأنقاض.
تقاربت الكرات النارية السوداء العديدة واتسع حجمها بأكثر من عشر مرات. مع الزيادة الإضافية لتحويل جوهر ليلين العنصري بنسبة 70٪ ، أصبحت قوتها مرعبة للغاية.
“جييك!” هدر الشكل الأسود نحو السماء.
في ظل هذا المستوى من الهجوم ، سيتم تدمير التعويذة الدفاعية الفطرية للماجوس تمامًا في غضون ثوان!
كانت تعبيرها مجنوناً وهي تمدد ذراعيها و تصرخ ، “اخرج! جسد الانتقام الجماعي ، المتلاعب بالأرواح والأجساد! الملك الأعلى ، شرشبيل! ”
انتشرت النيران السوداء ، وحتى مع محاولة جاي داخل القبة بذل قصارى جهدها للحفاظ عليها ، كانت لا تزال تهتز بقوة ، كما لو كانت على وشك الانهيار.
“هذا…”
ومع ذلك ، لم تنزعج جاي ورددت بعض التعويذات.
“ماذا تفعلين؟”
* طنين! طنين! * من أسفل المذبح ، ظهرت دائرة من الضوء الأسود و اندمجت مع تشكيل التعويذة الدفاعية.
شعر ليلين كما لو أنه عاد إلى طفولته ، عاجزًا بينما كان محاطًا بمجموعة من الذئاب.
* بنغ! *
بارد! شرير!
مع إضافة دائرة الضوء هذه ، أصبح تشكيل التعويذة الدفاعية بالكامل أكثر إشراقًا على الفور. كان لونه سوداويا للغاية ، وكان من المستحيل تقريبًا رؤية الأشكال وراء التشكيل.
ومضت الحلقة السوداء من الضوء حول ساقيه ، ملفوفة بجزيئات الطاقة ، وصلت سرعة جسده إلى حدودها واختفى على الفور بعيدًا عن الجبل.
اشتعلت النيران من كرات النار الخفية على سطح القبة لأكثر من عشر ثوان.
* بو بو! *
ولكن عند مواجهة تشكيل التعويذة الدفاعية المعزز ، لا يمكنهم فعل الكثير سوى الاستسلام والتفرق.
“هل هذا هو مذبح الروح الذي كنت تبحثين عنه؟”
“هذا…”
في الوقت نفسه ، بدا أن المذبح قد عاد للحياة وبدأ يرتجف.
بعد أن رأى ليلين كيف بدا أن جاي قادرة على الاستفادة من قوى المختبر ، تحرك بسرعة إلى الوراء بضع خطوات.
ومع ذلك ، لم تنزعج جاي ورددت بعض التعويذات.
كان من المؤكد أن الساحرة العجوز قد أخفت الكثير من المعلومات عنه. بالعودة إلى انفجار الروح الذي استخدمته سابقًا وما حدث مع الشر البغيض ، كان ليلين متأكداً من أن الساحرة العجوز قد اكتشفت هذه الأنقاض منذ فترة طويلة ، على عكس ما قالته. يجب أن تكون قد حصدت بالفعل حصادًا وفيرًا من داخل الأنقاض قبل هذه الرحلة الاستكشافية.
الصحوة
“إستسلم! هذا هو جوهر الفضاء السري. بعد استعارة جزء من قوتها ، من المستحيل اختراق هذا التشكيل الدفاعي ما لم تصل قوتك إلى مستويات عالية بحيث يمكنك تدمير هذا الفضاء السري بأكمله! ”
وضع الشكل الجمجمة فوق المذبح على وجهه ، حيث عامله كقناع. نظرت عيناه المحمرتان تمامًا إلى الأسفل على كل ماجوس كما لو كانوا مجرد نمل.
من داخل القبة السوداء ، تم نقل صوت جاي الخافت. ومع ذلك ، لم يكن هناك أي تلميح من الفرح في نظرتها ولم تكن عيناها على ليلين بل على الساحرة. كانت هناك الكثير من المشاعر المعقدة على وجهها – الترقب ، والفرح ، وكذلك… الخوف!
عند سماع كلماتها ، نظر ليلين في دهشة.
عند ملامسة المذبح ، اشتعلت النيران في قطعة الورق المصفرة.
في وسط المذبح ، كانت هناك جمجمة غريبة تستخدم كذبيحة.
كانت هذه النيران صفراء فاتحة ونقية للغاية. نموا بحجم حبة الفول ثم تسللوا تدريجيًا لابتلاع المخطوطة بأكملها ، وتحول اللهب إلى اللون الأزرق الفاتح.
أيضًا ، في منتصف القرنين ، كان هناك ثقب صغير مستدير يبدو أنه لا يخدم أي غرض.
في الوقت نفسه ، بدا أن المذبح قد عاد للحياة وبدأ يرتجف.
الصحوة
من الفجوات بين عظام المذبح ، نزل دم أحمر طازج. إنبعثت أشعة داكنة من تجاويف عيون العديد من الجماجم.
فقط مع تسرب هذه الهالة ، اهتز الفضاء السري قليلاً.
“الساحرة العجوز! من الأفضل أن تهدئي. من الواضح أن هناك كائنًا قويًا وشريرًا محاصرًا داخل المذبح. لا يهمني ما إذا كنت قد أبرمت اتفاقية أو عقدًا معه ، لكن القوي لن يكلف نفسه عناء إجراء المعاملات مع الضعيف “.
وصلت الهالة التي تسبب في خفقان القلب خوفًا إلى قمة جبل العظام البيضاء.
خارج تشكيل التعويذة ، تذكر ليلين ما رآه وتحدث على عجل.
“جييك!” هدر الشكل الأسود نحو السماء.
“بالطبع ، أنا أعرف ما هناك! كنت أعرف عنه منذ 157 عامًا! لو لم يكن في حالة سبات ، وكانت ظروف إيقاظه قاسية للغاية ، لكنت استدعيته منذ وقت طويل… طالما استدعيته ، يمكنني… ”
في وسط المذبح ، كانت هناك جمجمة غريبة تستخدم كذبيحة.
كانت عضلات وجه الساحرة العجوز ملتوية ، وتعبيرات وجهها كانت مجنونة وهي تصرخ بعنف.
لقد اعتقدوا أن الروح هي آخر مكان يستريح فيه جميع البشر ، وأن شرشبيل هو المسؤول عن كل هذه الأرواح!
هذا فضح معرفتها عن الأنقاض.
في ظل هذا المستوى من الهجوم ، سيتم تدمير التعويذة الدفاعية الفطرية للماجوس تمامًا في غضون ثوان!
“أنت بحاجة إلى التفكير في هذا الأمر. إنه كائن متطور هرب من جسم الشر البغيض و أصبح أكثر شراً و شراسة. إنه شيء لا يمكن لأمثالك التحكم فيه بالتأكيد.”
“هل هذا هو مذبح الروح الذي كنت تبحثين عنه؟”
عندما أقنعها ليلين ، غادر مكانه الأصلي بالفعل وتراجع إلى حيث صعدوا ، بحلقة من جزيئات طاقة الظلام حول ساقيه.
بارد! شرير!
“أنا أعرف أكثر منك كيف يمكن أن يكون شريرا! على الرغم من أنني لا أستطيع التحكم فيه ، فأنا أعرف كيف تم تجميعه وكل ما يمكن معرفته عنه بشكل أساسي. طالما أننا نقدم قرابين كافية ، بقوة هذا المذبح الروحي ، يمكنني بالتأكيد… ”
إذا نظر المرء عن كثب ، يمكن أن يرى أن المذبح مصنوع بالكامل من عظام بشرية. أصدرت هذه العظام تقلبات طاقة تجاوزت بكثير المنبعثة من ماجوس من الرتبة الأولى وما دونه ، وكانت الهالة فقط تجعل الهواء خانقًا ، حتى بالنسبة إلى ليلين.
كانت تعبيرها مجنوناً وهي تمدد ذراعيها و تصرخ ، “اخرج! جسد الانتقام الجماعي ، المتلاعب بالأرواح والأجساد! الملك الأعلى ، شرشبيل! ”
إذا نظر المرء عن كثب ، يمكن أن يرى أن المذبح مصنوع بالكامل من عظام بشرية. أصدرت هذه العظام تقلبات طاقة تجاوزت بكثير المنبعثة من ماجوس من الرتبة الأولى وما دونه ، وكانت الهالة فقط تجعل الهواء خانقًا ، حتى بالنسبة إلى ليلين.
“شرشبيل ؟!” ترنح قلب ليلين.
“بالطبع ، أنا أعرف ما هناك! كنت أعرف عنه منذ 157 عامًا! لو لم يكن في حالة سبات ، وكانت ظروف إيقاظه قاسية للغاية ، لكنت استدعيته منذ وقت طويل… طالما استدعيته ، يمكنني… ”
قبل أن يأتي إلى هنا ، كان قد رأى الكثير من السجلات المتعلقة بطائفة ذبح الروح القديمة وكان يعرف بشكل طبيعي عن شرشبيل. لقد كان كائنًا كانت تعبده الطائفة.
الصحوة
لقد اعتقدوا أن الروح هي آخر مكان يستريح فيه جميع البشر ، وأن شرشبيل هو المسؤول عن كل هذه الأرواح!
* بو بو! *
كان من الواضح أن شرشبيل هذا قد تشكل بالفعل بعد الجهود الهائلة لطائفة ذبح الروح القديمة في تنميته! ومع ذلك لسبب ما ، تم ختم هذا الشرشبيل هنا من قبل الماجوس من الطائفة.
اشتعلت النيران من كرات النار الخفية على سطح القبة لأكثر من عشر ثوان.
من الواضح أن الساحرة العجوز قد تلقت الميراث من طائفة ذبح الروح القديمة وحصلت على العديد من الفوائد. كما أنها كانت تعمل جاهدة لفك ختم شرشبيل.
لقد اعتقدوا أن الروح هي آخر مكان يستريح فيه جميع البشر ، وأن شرشبيل هو المسؤول عن كل هذه الأرواح!
خمت ليلين أن لديه فهمًا تقريبيًا لهذا الوضع برمته.
هنا ، كان مهجورًا تمامًا باستثناء المذبح الأبيض في قمة الجبل.
ومضت الحلقة السوداء من الضوء حول ساقيه ، ملفوفة بجزيئات الطاقة ، وصلت سرعة جسده إلى حدودها واختفى على الفور بعيدًا عن الجبل.
بعد أن رأى ليلين كيف بدا أن جاي قادرة على الاستفادة من قوى المختبر ، تحرك بسرعة إلى الوراء بضع خطوات.
على الرغم من أنه لم يكن لديه أي فكرة عن سبب خداع الساحرة العجوز له و حلقة النحاس للمجيء إلى هنا ، إلا أنه بالتأكيد لم يكن شيئًا جيدًا!
*بانغ!*
شعر ليلين أنه من الأفضل أن يتراجع في أسرع وقت ممكن.
وضع الشكل الجمجمة فوق المذبح على وجهه ، حيث عامله كقناع. نظرت عيناه المحمرتان تمامًا إلى الأسفل على كل ماجوس كما لو كانوا مجرد نمل.
طالما كان خارج هذه الفضاء السري ، حتى لو هاجمت الساحرة العجوز وجاي معًا ، كان ليلين متأكدًا من أنه يمكنه الاعتناء بهم.
“شرشبيل ؟!” ترنح قلب ليلين.
“حركة ذكية ، ولكن من المؤسف أن الأوان قد فات…” جاي ، التي كانت في الجوار ، تنهدت.
“الساحرة العجوز! من الأفضل أن تهدئي. من الواضح أن هناك كائنًا قويًا وشريرًا محاصرًا داخل المذبح. لا يهمني ما إذا كنت قد أبرمت اتفاقية أو عقدًا معه ، لكن القوي لن يكلف نفسه عناء إجراء المعاملات مع الضعيف “.
في هذه اللحظة بالذات ، احترقت قطعة المخطوطة الموجودة على المذبح بالفعل وتحولت إلى رماد ، وبصرخة من الساحرة العجوز ، تدفقت تيارات من الغازات السوداء من الفجوات داخل عظام المذبح.
شعر ليلين أنه من الأفضل أن يتراجع في أسرع وقت ممكن.
* ونغ ونغ! *
خمت ليلين أن لديه فهمًا تقريبيًا لهذا الوضع برمته.
أستيقظ الشيطان القديم مرة أخرى.
فقط مع تسرب هذه الهالة ، اهتز الفضاء السري قليلاً.
وصلت الهالة التي تسبب في خفقان القلب خوفًا إلى قمة جبل العظام البيضاء.
“تفعيل!” جنبا إلى جنب مع كلمات جاي ، ارتفعت أشعة سوداء شفافة حول مذبح الروح ، مع الحفاظ على المذبح وجاي والساحرة العجوز في الداخل.
بارد! شرير!
انتشرت النيران السوداء ، وحتى مع محاولة جاي داخل القبة بذل قصارى جهدها للحفاظ عليها ، كانت لا تزال تهتز بقوة ، كما لو كانت على وشك الانهيار.
شعر ليلين كما لو أنه عاد إلى طفولته ، عاجزًا بينما كان محاطًا بمجموعة من الذئاب.
فقط مع تسرب هذه الهالة ، اهتز الفضاء السري قليلاً.
كان يكره أن يدرك مدى هشاشة حياته.
*بانغ!*
فقط مع تسرب هذه الهالة ، اهتز الفضاء السري قليلاً.
“أنا أعرف أكثر منك كيف يمكن أن يكون شريرا! على الرغم من أنني لا أستطيع التحكم فيه ، فأنا أعرف كيف تم تجميعه وكل ما يمكن معرفته عنه بشكل أساسي. طالما أننا نقدم قرابين كافية ، بقوة هذا المذبح الروحي ، يمكنني بالتأكيد… ”
تقاربت كمية هائلة من الغاز الأسود وتجمدت تدريجياً ، مكونة شكلاً هائلاً نصف شفاف.
نزلت تيارات من أشعة الضوء الخضراء شبه الشفافة من السماء وشكلت شبكة كبيرة مستهدفة ليلين. أنتج الهواء المحيط صوت هسهسة ، و بدا أن هناك بعض التموجات في الفراغ من حولهم.
وضع الشكل الجمجمة فوق المذبح على وجهه ، حيث عامله كقناع. نظرت عيناه المحمرتان تمامًا إلى الأسفل على كل ماجوس كما لو كانوا مجرد نمل.
“هذا…”
غرق قلب ليلين ، ولم يستطع جمع أي قوة.
ولكن عند مواجهة تشكيل التعويذة الدفاعية المعزز ، لا يمكنهم فعل الكثير سوى الاستسلام والتفرق.
“جييك!” هدر الشكل الأسود نحو السماء.
* طنين! طنين! * من أسفل المذبح ، ظهرت دائرة من الضوء الأسود و اندمجت مع تشكيل التعويذة الدفاعية.
مع الموجات الصوتية الهائلة ، تلاشى تشكيل التعويذة الدفاعية السوداء التي تسببت في الكثير من المتاعب لـليلين على الفور ، وتم إجبار الساحرة العجوز وجاي على الابتعاد من الضغط.
ألقى ليلين نظرة فاحصة وأدرك أنه تعرف على العديد من المناطق في الفضاء السري. منتشيا ، أمر على الفور على الرقاقة لتسجيل كل شيء.
* بو! *
ومع ذلك ، لم تنزعج جاي ورددت بعض التعويذات.
عندما طارت الساحرة العجوز إلى الوراء ، اندفعت كميات من الدم مثل قرقرة الماء في الربيع.
“كرة نار الخفية!” مع وميض عيون ليلين ، ظهرت عدد لا يحصى من الكرات النارية السوداء من الظل ، مسرعة نحو القبة السوداء!
أكثر ما أذهله هو كيف على الرغم من وجود الأحرف الرونية لأكثر من خمسة آلاف عام ، كان الدم أحمر فاتحًا ولا يزال يبدو طازجًا ، كما لو كان سيسيل على الأرض.
