شرشبيل
شرشبيل
كانت الساحرة العجوز تلهث لالتقاط أنفاسها عندما وضعت عدة أشياء غريبة على المذبح بينما طلبت منه ذلك.
“اللورد المحترم شرشبيل… سعال سعال… من فضلك اقبل قرباننا”
“في هذه السنوات الـ 53 ، عانت عزيزتي جاي كثيرًا… بكاء… بكاء…”
عانت جاي التي كانت على الجانب من موجات الطاقة. ومع ذلك كانت لا تزال أفضل حالًا من الساحرة العجوز وكانت قادرة إلى حد ما على الوقوف.
“أريد…” فتحت جاي فمها ببطء.
عند رؤية المشهد ، كانت راكعة جزئيًا في وضع غريب ، بينما كانت ترمي رأس ماجوس مقطوعًا أمام الظل الأسود.
افتقرت القوة الروحية إلى الشكل أو المادة ، وكانت التعاويذ المختلفة التي رآها ليلين في الواقع مجرد مظهر لجسيمات عنصرية كانت في الهواء. أما بالنسبة للقوة الروحية ، فقد عملت كمحفز و تمهيد لعملية إلقاء التعاويذ. ومع ذلك ، لا يمكن ملاحظة كل هذه الأشياء بالعين المجردة.
“حلقة النحاس!”
“أعد ابنتي جاي إلى الحياة! امنحها جسدًا جديدًا مليئًا بالحياة! ” الساحرة العجوز ، التي سقطت على الجنب ، فجأة صارت مسعورة. بينما ألقت بنفسها أمام ظل شرشبيل ، “إذا استطعت تلبية رغبتي ، سأدفع أي ثمن!”
تقلصت عيون ليلين عندما تعرف على الرأس. يبدو أن حلقة النحاس لم يمت بسبب فخاخ الفضاء السري بعد كل شيء ولكن بدلا من ذلك تعرض لكمين من قبل الساحرة العجوز وجاي.
“بخلاف الاتفاق على صنع الجرعة وكيفية تقسيمها ، لم يكن هناك أي شرط يفيد بأنه لا يمكننا إيذاء بعضنا البعض!”
في الوقت الحالي ، وقف ليلين على الجانب مع عرق بارد يتشكل على جسده ، ولم يجرؤ على التحرك بوصة واحدة.
ومع ذلك كانت سرعة الظل الأسود شرشبيل أبعد بكثير من توقعات ليلين.
على الرغم من أن الظل الأسود الموجود على قمة المذبح لم ينظر ناحيته ، إلا أنه كان يشعر بوضوح بقوة روحية قاسية و شديدة الشراسة تغلقه تمامًا.
ظهرت صورة فتاة نصف شفافة أمام ليلين. كانت الصورة تبدو وكأنها امرأة شابة وجميلة للغاية ، وعلى وجهها الجميل ، لا يزال بإمكان المرء أن يرى بعض آثار الساحرة العجوز عندما كانت في شبابها.
كان لدى ليلين هاجس مفاده أنه إذا اتخذ خطوة واحدة إلى الأمام ، فسوف يهاجمه شرشبيل بقوته الكاملة!
“إذن كنت تجمعين الأرواح وتحاولين باستمرار فك الختم عن شرشبيل هذا؟”
*سحق! سحق!*
كانت القوة الروحية جزءًا أساسيًا من الماجوس وكانت أيضًا العنصر التمهيدي لإلقاء التعاويذ.
مباشرة بعد استلام رأس حلقة النحاس ، الذي لا يزال تعبيره يحمل آثار الكفر ، وضعه الظل الأسود في فمه وبدأ في المضغ.
تراجع حبل الضوء الفضي ، واضطر ليلين إلى اتباعه للوصول في النهاية إلى أمام المذبح.
تردد ضجيج طحن مرعب للغاية من أعلى تل العظام.
لمعت عيون الساحرة العجوز كما لو كانت تستعيد ذكريات الماضي.
“جي جي!” بعد أن ابتلع الظل الأسود الرأس بالكامل ، أطلق صوتًا مرتاحاً. كما لعق اللسان القرمزي شفتيه ، على ما يبدو برغبة في المزيد.
بعد أن يصل الماجوس إلى الرتبة 2 ، سيتمكن من سحب قوته الروحية مباشرة من بحر وعيه إلى العالم الحقيقي ، وتجسيده إلى جسيم طاقة أساسي. كان هذا شيئًا يمكن أن يراه حتى أكثر الأشخاص إعتيادية!
“آه ، الروح التي تفي بالشروط! اذكر رغباتك! ”
“إذن كنت تجمعين الأرواح وتحاولين باستمرار فك الختم عن شرشبيل هذا؟”
رن صوت قديم و مبهم مباشرة في وعي ليلين والآخرين ، تحدث بلغة لم يسمعها ليلين من قبل. الغريب ، أن ليلين كان بإمكانه فهم معنى كل كلمة يتم التحدث بها.
لمعت عيون الساحرة العجوز كما لو كانت تستعيد ذكريات الماضي.
“أريد…” فتحت جاي فمها ببطء.
“لبدء عملية استدعاء شرشبيل احتجت لإستخدام ماجوس رسمي يفي بالعديد من المتطلبات الصارمة ، مثل الكفاءة واللياقة البدنية. من أجل إحياء جاي ، هذا هو القربان المطلوب. هل تعرف كم من الوقت استغرقت البحث عنكما أيها القرابين؟ هل لديك أي فكرة إلى متى انتظرت هذه اللحظة؟ ”
“أعد ابنتي جاي إلى الحياة! امنحها جسدًا جديدًا مليئًا بالحياة! ” الساحرة العجوز ، التي سقطت على الجنب ، فجأة صارت مسعورة. بينما ألقت بنفسها أمام ظل شرشبيل ، “إذا استطعت تلبية رغبتي ، سأدفع أي ثمن!”
بدت صورته الظلية مغطاة بعباءة داخل إعصار أسود بينما كانت تتجه نحو أسفل التل.
قد يكون مجرد وهم ، ولكن بعد أن تحدثت الساحرة العجوز عن هذه الكلمات ، بدا أن ليلين لاحظ تلميحًا من… السخرية في عيون شرشبيل العملاقة.
“أحتاج… أحتاج المزيد من التضحيات…”
“أحتاج… أحتاج المزيد من التضحيات…”
“أريد…” فتحت جاي فمها ببطء.
لعق الظل العملاق شفتيه ، “وفقًا لشروط تحول الروح ، فإن ماجوس ذكر الذي يزرع عنصر الظلام هو تضحية ضروري!”
لعق الظل العملاق شفتيه ، “وفقًا لشروط تحول الروح ، فإن ماجوس ذكر الذي يزرع عنصر الظلام هو تضحية ضروري!”
“فهمت!” استعادت الساحرة العجوز زوجًا من الكرات البلورية المليئة بالقوى الروحية ، بالإضافة إلى ذلك أشارت إلى ليلين.
كانت القوة الروحية جزءًا أساسيًا من الماجوس وكانت أيضًا العنصر التمهيدي لإلقاء التعاويذ.
“أما بالنسبة للقربان ، إنه ذلك الماجوس!”
في لحظة ، نزل حبل من الضوء الفضي من السماء وإلتف حول خصر ليلين.
كما ذكر الظل الأسود شروطه. شعر “ليلين” بأن قلبه يغرق وهو ينشط بشراسة تعويذة التسارع.
“على الرغم من أن جاي قد ماتت بالفعل ، إلا أنني لم أتخل أبدًا عن رغبتي في إعادتها إلى الحياة! بضربة القدر ، تذكرت بعض المعلومات عن طائفة ذبح الروح القديمة التي حصلت عليها عندما كنت شابة. إن أسلوبهم في نقل الروح قادر بالتأكيد على إحياء ابنتي ومساعدتها على استعادة جسدها المادي! ”
بدت صورته الظلية مغطاة بعباءة داخل إعصار أسود بينما كانت تتجه نحو أسفل التل.
“لبدء عملية استدعاء شرشبيل احتجت لإستخدام ماجوس رسمي يفي بالعديد من المتطلبات الصارمة ، مثل الكفاءة واللياقة البدنية. من أجل إحياء جاي ، هذا هو القربان المطلوب. هل تعرف كم من الوقت استغرقت البحث عنكما أيها القرابين؟ هل لديك أي فكرة إلى متى انتظرت هذه اللحظة؟ ”
ومع ذلك كانت سرعة الظل الأسود شرشبيل أبعد بكثير من توقعات ليلين.
بدت صورته الظلية مغطاة بعباءة داخل إعصار أسود بينما كانت تتجه نحو أسفل التل.
في مواجهة هروب ليلين ، مد الظل الأسود ببساطة كف نصف شفاف وأمسك!
“أيضًا ، من أجل استدعاء شرشبيل وإحياء جاي ، يجب تلبية بعض الشروط!” بعد أن خططت لهذا لعقود وعلى وشك رؤيته ينجح ، من الواضح أن الساحرة العجوز كانت في مزاج لتقول كل ما كان يدور في ذهنها.
* صراخ! * * ووش! *
تردد ضجيج طحن مرعب للغاية من أعلى تل العظام.
تمزق الإعصار الأسود ، وكشف عن ليلين.
تمزق الإعصار الأسود ، وكشف عن ليلين.
شعر ليلين أن الهواء تصلب فوراً كما كان يضغط باستمرار من جميع الجوانب الأربعة.
رن صوت قديم و مبهم مباشرة في وعي ليلين والآخرين ، تحدث بلغة لم يسمعها ليلين من قبل. الغريب ، أن ليلين كان بإمكانه فهم معنى كل كلمة يتم التحدث بها.
في لحظة ، نزل حبل من الضوء الفضي من السماء وإلتف حول خصر ليلين.
“أنا على استعداد لفعل أي شيء من أجل جاي ، ناهيك عن التضحية بحليف مثلك لديه نوايا شريرة!”
ظهر قدر هائل من القوة الروحية الاستبدادية من حبل الضوء هذا. كانت جودة هذه القوة الروحية أعلى من أي شيء واجهه ليلين من قبل. القليل فقط كان كافياً لتحطيم جوهره العنصري و قوته الروحية.
كان تجسيد القوة الروحية تقنية متقدمة لم يكن مؤهلًا لممارستها سوى الماجوس من الرتبة الثانية!
كانت القوة الروحية جزءًا أساسيًا من الماجوس وكانت أيضًا العنصر التمهيدي لإلقاء التعاويذ.
لعق الظل العملاق شفتيه ، “وفقًا لشروط تحول الروح ، فإن ماجوس ذكر الذي يزرع عنصر الظلام هو تضحية ضروري!”
مع تحطم القوة الروحية ، لم يستطع ليلين بطبيعة الحال إلقاء تعويذة واحدة.
“إذن كنت تجمعين الأرواح وتحاولين باستمرار فك الختم عن شرشبيل هذا؟”
تراجع حبل الضوء الفضي ، واضطر ليلين إلى اتباعه للوصول في النهاية إلى أمام المذبح.
مباشرة بعد استلام رأس حلقة النحاس ، الذي لا يزال تعبيره يحمل آثار الكفر ، وضعه الظل الأسود في فمه وبدأ في المضغ.
حفيف! حفيف! حفيف! حفيف!
الساحرة العجوز التي كانت راكعة على الأرض ، وكذلك جاي التي بدت مضطربة ، لم يلاحظا ذلك.
ظهرت أربعة مخالب سوداء تشبه الأصفاد من المذبح وربطت أطراف ليلين ببعضها البعض بإحكام.
“جاي! انها ابنتك؟” حدق ليلين بوجه فارغ. أدار رأسه على الفور نحو جاي ، الشخص الذي يرتدي العباءة السوداء.
كان جسد ليلين الحالي مثل نسر ممدود حيث تم تقديمه إلى الظل الأسود شرشبيل.
كانت القوة الروحية جزءًا أساسيًا من الماجوس وكانت أيضًا العنصر التمهيدي لإلقاء التعاويذ.
“تجسيد القوة الروحية! يجب أن تكون هذه الروح الشريرة شرشبيل على الأقل في مستوى ماجوس من الرتبة الثانية! ”
شعر ليلين أن الهواء تصلب فوراً كما كان يضغط باستمرار من جميع الجوانب الأربعة.
كان وجه ليلين شاحبًا للغاية بينما كانت أفكاره تتسابق ، محاولًا قياس قوة الظل الأسود.
لم يعتقد أبدًا أن السماء تعتز به ، حيث سيكون قادرًا بطريقة ما على الاستفادة من المواقف المؤسفة أو تحويل المصائب إلى بركات.
في نفس الوقت ، كانت الرقاقة تعمل بأقصى سرعة في حساب الطاقة التي تنبعث من شرشبيل لتوقع إحصائياته و نقاط ضعفه.
بدت صورته الظلية مغطاة بعباءة داخل إعصار أسود بينما كانت تتجه نحو أسفل التل.
كان تجسيد القوة الروحية تقنية متقدمة لم يكن مؤهلًا لممارستها سوى الماجوس من الرتبة الثانية!
عند التعامل مع الماجوس الأقل من الرتبة الثانية ، الذين لم يتمكنوا من تجسيد قوتهم الروحية ، جعلت هذه القدرة من المستحيل الخسارة!
افتقرت القوة الروحية إلى الشكل أو المادة ، وكانت التعاويذ المختلفة التي رآها ليلين في الواقع مجرد مظهر لجسيمات عنصرية كانت في الهواء. أما بالنسبة للقوة الروحية ، فقد عملت كمحفز و تمهيد لعملية إلقاء التعاويذ. ومع ذلك ، لا يمكن ملاحظة كل هذه الأشياء بالعين المجردة.
“هذا الاستبدال مسموح به!”
بعد أن يصل الماجوس إلى الرتبة 2 ، سيتمكن من سحب قوته الروحية مباشرة من بحر وعيه إلى العالم الحقيقي ، وتجسيده إلى جسيم طاقة أساسي. كان هذا شيئًا يمكن أن يراه حتى أكثر الأشخاص إعتيادية!
مع تحطم القوة الروحية ، لم يستطع ليلين بطبيعة الحال إلقاء تعويذة واحدة.
عند التعامل مع الماجوس الأقل من الرتبة الثانية ، الذين لم يتمكنوا من تجسيد قوتهم الروحية ، جعلت هذه القدرة من المستحيل الخسارة!
شرشبيل
بعد كل شيء ، بالنسبة للماجوس الذين يمكن أن يجسدوا قوتهم الروحية ، فإن تكثيف قوتهم الروحية فاق بكثير قوة ماجوس من الرتبة الأولى. مع القوة الروحية الضعيفة لماجوس من الرتبة الأولى ، كان من المستحيل الصمود أمام الهجمات التي تنتجها القوة الروحية لماجوس من الرتبة الثانية ، مما أدى إلى حالة لم تكن فيها قوة ماجوس من الرتبة الأولى شيئًا مقارنة بقوة رتبة 2 ماجوس.
كل ما يمكنه فعله هو التفكير في جميع خياراته مقدمًا والتأكد من أن كل خطوة سارت على أكمل وجه ممكن. حتى لا يتم خداعه أو الاستفادة منه.
كان حبل الضوء الفضي الذي استخدمه شرشبيل تجسيدًا للقوة الروحية التي يمكن رؤيتها في العالم الحقيقي!
“أنا على استعداد لفعل أي شيء من أجل جاي ، ناهيك عن التضحية بحليف مثلك لديه نوايا شريرة!”
“ماجوس رتبة 2؟ للإعتقاد بأن خطط الطوارئ التي أمرت الرقاقة بتحضيرها يجب أن يتم استخدامها في الآن…”دارت أفكار ليلين عندما استدار لينظر إلى الساحرة بعناية.
“جاي! انها ابنتك؟” حدق ليلين بوجه فارغ. أدار رأسه على الفور نحو جاي ، الشخص الذي يرتدي العباءة السوداء.
“هل يمكنك إخباري بالحقيقة الآن؟” كان صوت ليلين مكتوما كما لو أنه فقد كل أمل. “بعد كل شيء ، ما زلنا حلفاء!”
في مواجهة هروب ليلين ، مد الظل الأسود ببساطة كف نصف شفاف وأمسك!
“بخلاف الاتفاق على صنع الجرعة وكيفية تقسيمها ، لم يكن هناك أي شرط يفيد بأنه لا يمكننا إيذاء بعضنا البعض!”
“اللورد المحترم شرشبيل… سعال سعال… من فضلك اقبل قرباننا”
كانت الساحرة العجوز لا تزال ترتعش بلا انقطاع وكأنها على وشك السقوط على الأرض والموت في أي لحظة. ومع ذلك ، في الوقت نفسه ، كانت متحمسة للغاية ، وكان خديها متوردين.
كانت الساحرة العجوز لا تزال ترتعش بلا انقطاع وكأنها على وشك السقوط على الأرض والموت في أي لحظة. ومع ذلك ، في الوقت نفسه ، كانت متحمسة للغاية ، وكان خديها متوردين.
“أنا على استعداد لفعل أي شيء من أجل جاي ، ناهيك عن التضحية بحليف مثلك لديه نوايا شريرة!”
“جسد روحي؟” ذهل ليلين مرة أخرى. فكر في كيف كانت جاي سابقاً صامتة طوال الوقت ، وكيف كانت ترتدي زوجًا سميكًا من القفازات. بالطبع كان ينبغي أيضًا أن تكون هناك طرق سرية أخرى تم استخدامها ، وإلا لكان ليلين و حلقة النحاس ، اللذان أمضيا بعض الوقت معها ، قد اكتشفوا تشوهات جسد جاي قبل فترة طويلة.
“جاي! انها ابنتك؟” حدق ليلين بوجه فارغ. أدار رأسه على الفور نحو جاي ، الشخص الذي يرتدي العباءة السوداء.
يبدو أن كل جرعات دموع ماري التي تلقتها الساحرة العجوز من ليلين قد ذهبت إلى جاي.
أومأت جاي برأسها وخلعت الثوب الأسود الذي كانت ترتديه.
تردد ضجيج طحن مرعب للغاية من أعلى تل العظام.
ظهرت صورة فتاة نصف شفافة أمام ليلين. كانت الصورة تبدو وكأنها امرأة شابة وجميلة للغاية ، وعلى وجهها الجميل ، لا يزال بإمكان المرء أن يرى بعض آثار الساحرة العجوز عندما كانت في شبابها.
كان لدى ليلين هاجس مفاده أنه إذا اتخذ خطوة واحدة إلى الأمام ، فسوف يهاجمه شرشبيل بقوته الكاملة!
“جسد روحي؟” ذهل ليلين مرة أخرى. فكر في كيف كانت جاي سابقاً صامتة طوال الوقت ، وكيف كانت ترتدي زوجًا سميكًا من القفازات. بالطبع كان ينبغي أيضًا أن تكون هناك طرق سرية أخرى تم استخدامها ، وإلا لكان ليلين و حلقة النحاس ، اللذان أمضيا بعض الوقت معها ، قد اكتشفوا تشوهات جسد جاي قبل فترة طويلة.
كانت الساحرة العجوز تلهث لالتقاط أنفاسها عندما وضعت عدة أشياء غريبة على المذبح بينما طلبت منه ذلك.
“فقدت ابنتي المسكينة جسدها بشكل دائم بعد تعرضها لحادث أثناء تجربة. كل ما يمكنني فعله هو نقل القوة الروحية إليها باستمرار وإطالة مقدار الوقت الذي يمكنها البقاء فيه في هذا العالم… ”
ظهرت أربعة مخالب سوداء تشبه الأصفاد من المذبح وربطت أطراف ليلين ببعضها البعض بإحكام.
لمعت عيون الساحرة العجوز كما لو كانت تستعيد ذكريات الماضي.
ظهرت أربعة مخالب سوداء تشبه الأصفاد من المذبح وربطت أطراف ليلين ببعضها البعض بإحكام.
“على الرغم من أن جاي قد ماتت بالفعل ، إلا أنني لم أتخل أبدًا عن رغبتي في إعادتها إلى الحياة! بضربة القدر ، تذكرت بعض المعلومات عن طائفة ذبح الروح القديمة التي حصلت عليها عندما كنت شابة. إن أسلوبهم في نقل الروح قادر بالتأكيد على إحياء ابنتي ومساعدتها على استعادة جسدها المادي! ”
لعق الظل العملاق شفتيه ، “وفقًا لشروط تحول الروح ، فإن ماجوس ذكر الذي يزرع عنصر الظلام هو تضحية ضروري!”
“إذن كنت تجمعين الأرواح وتحاولين باستمرار فك الختم عن شرشبيل هذا؟”
عند رؤية المشهد ، كانت راكعة جزئيًا في وضع غريب ، بينما كانت ترمي رأس ماجوس مقطوعًا أمام الظل الأسود.
استفسر ليلين ببرود.
“هذا الاستبدال مسموح به!”
“هذا صحيح!” اعترفت الساحرة العجوز بذلك بصراحة. “إنه أيضًا بفضل جرعاتك. بدونهم ، لم تكن روح جاي لتتعزز بما يكفي للسماح لها بتحمل النقل… ”
“أعد ابنتي جاي إلى الحياة! امنحها جسدًا جديدًا مليئًا بالحياة! ” الساحرة العجوز ، التي سقطت على الجنب ، فجأة صارت مسعورة. بينما ألقت بنفسها أمام ظل شرشبيل ، “إذا استطعت تلبية رغبتي ، سأدفع أي ثمن!”
يبدو أن كل جرعات دموع ماري التي تلقتها الساحرة العجوز من ليلين قد ذهبت إلى جاي.
عند رؤية المشهد ، كانت راكعة جزئيًا في وضع غريب ، بينما كانت ترمي رأس ماجوس مقطوعًا أمام الظل الأسود.
ونتيجة لذلك ، كانت روح جاي قادرة على الارتقاء من روح شخص عادي إلى مستوى ماجوس رسمي.
“تجسيد القوة الروحية! يجب أن تكون هذه الروح الشريرة شرشبيل على الأقل في مستوى ماجوس من الرتبة الثانية! ”
“أيضًا ، من أجل استدعاء شرشبيل وإحياء جاي ، يجب تلبية بعض الشروط!” بعد أن خططت لهذا لعقود وعلى وشك رؤيته ينجح ، من الواضح أن الساحرة العجوز كانت في مزاج لتقول كل ما كان يدور في ذهنها.
“فهمت!” استعادت الساحرة العجوز زوجًا من الكرات البلورية المليئة بالقوى الروحية ، بالإضافة إلى ذلك أشارت إلى ليلين.
لسبب ما ، لم يتحرك شرشبيل ، انتظر وهي تتحدث.
“لقد كوفئت كل جهودي. الآن ابنتي الحبيبة ، جاي ، ستُبعث !! ”
“لبدء عملية استدعاء شرشبيل احتجت لإستخدام ماجوس رسمي يفي بالعديد من المتطلبات الصارمة ، مثل الكفاءة واللياقة البدنية. من أجل إحياء جاي ، هذا هو القربان المطلوب. هل تعرف كم من الوقت استغرقت البحث عنكما أيها القرابين؟ هل لديك أي فكرة إلى متى انتظرت هذه اللحظة؟ ”
“أريد…” فتحت جاي فمها ببطء.
أصبح تعبير الساحرة العجوز مجنونًا. حتى دون انتظار أن يتكلم ليلين ، صرخت ، “53 عامًا! لتحقيق هذه الشروط ، انتظرت 53 سنة كاملة! ”
ومع ذلك كانت سرعة الظل الأسود شرشبيل أبعد بكثير من توقعات ليلين.
“في هذه السنوات الـ 53 ، عانت عزيزتي جاي كثيرًا… بكاء… بكاء…”
لم يكن ليلين غاضبًا من حقيقة كونه هو و حلقة النحاس قرابين.
في ذروة روايتها ، تدفقت دموع الساحرة العجوز على وجهها ، بينما وقفت جاي بصمت على الجانب.
لم يعتقد أبدًا أن السماء تعتز به ، حيث سيكون قادرًا بطريقة ما على الاستفادة من المواقف المؤسفة أو تحويل المصائب إلى بركات.
“لقد كوفئت كل جهودي. الآن ابنتي الحبيبة ، جاي ، ستُبعث !! ”
كان وجه ليلين شاحبًا للغاية بينما كانت أفكاره تتسابق ، محاولًا قياس قوة الظل الأسود.
استمع ليلين بصمت. الآن كان كل شيء واضحًا له.
عانت جاي التي كانت على الجانب من موجات الطاقة. ومع ذلك كانت لا تزال أفضل حالًا من الساحرة العجوز وكانت قادرة إلى حد ما على الوقوف.
لم يكن ليلين غاضبًا من حقيقة كونه هو و حلقة النحاس قرابين.
على الرغم من أن الظل الأسود الموجود على قمة المذبح لم ينظر ناحيته ، إلا أنه كان يشعر بوضوح بقوة روحية قاسية و شديدة الشراسة تغلقه تمامًا.
لم يعتقد أبدًا أن السماء تعتز به ، حيث سيكون قادرًا بطريقة ما على الاستفادة من المواقف المؤسفة أو تحويل المصائب إلى بركات.
“جي جي!” بعد أن ابتلع الظل الأسود الرأس بالكامل ، أطلق صوتًا مرتاحاً. كما لعق اللسان القرمزي شفتيه ، على ما يبدو برغبة في المزيد.
نظرًا لأنه يمكن أن يخطط ضد الآخرين ، فمن الواضح أنه يمكن للآخرين أن يفعلوا الشيء نفسه.
في لحظة ، نزل حبل من الضوء الفضي من السماء وإلتف حول خصر ليلين.
كل ما يمكنه فعله هو التفكير في جميع خياراته مقدمًا والتأكد من أن كل خطوة سارت على أكمل وجه ممكن. حتى لا يتم خداعه أو الاستفادة منه.
لمعت عيون الساحرة العجوز كما لو كانت تستعيد ذكريات الماضي.
“شرشبيل المحترم ، بناءً على قواعد الاستبدال ، أقدم لك هذا الماجوس كأضحية. في المقابل ، أريدك أن تساعد ابنتي على استعادة جسدها المادي “.
من تحت قناع الجمجمة الذي كان يرتديه الظل ، بدا وكأنه ينظر إلى ليلين والآخرين بأثر خافت من السخرية في تعبيره.
كانت الساحرة العجوز تلهث لالتقاط أنفاسها عندما وضعت عدة أشياء غريبة على المذبح بينما طلبت منه ذلك.
مع تحطم القوة الروحية ، لم يستطع ليلين بطبيعة الحال إلقاء تعويذة واحدة.
“هذا الاستبدال مسموح به!”
من تحت قناع الجمجمة الذي كان يرتديه الظل ، بدا وكأنه ينظر إلى ليلين والآخرين بأثر خافت من السخرية في تعبيره.
استمع ليلين بصمت. الآن كان كل شيء واضحًا له.
الساحرة العجوز التي كانت راكعة على الأرض ، وكذلك جاي التي بدت مضطربة ، لم يلاحظا ذلك.
*سحق! سحق!*
“بقدر ما أريد البقاء ومشاهدة العرض ، أنا آسف!”
ابتسم ليلين عندما اقتربت منه ذراع شرشبيل الكبيرة.
الساحرة العجوز التي كانت راكعة على الأرض ، وكذلك جاي التي بدت مضطربة ، لم يلاحظا ذلك.
“أريد…” فتحت جاي فمها ببطء.
