Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Warlock of the Magus World 186

تشكيل تعويذة الشفط
PDF

تشكيل تعويذة الشفط

“رقاقة ، قم بتفعيل تشكيل تعويذة الشفط بأقصى قوة!”

ظهر تعبير معقد على وجه جاي ، كما لو كانت قد فقدت كل أملها ، و اطلقت تنهيدة يائسة.

صاح ليلين بعنف في نفسه.

على الرغم من التعبير المتجهم على وجهه ، قفز سريعًا من هذه الحفرة الكبيرة و لاحظ محيطه.كان هذا هو المكان الذي قاتل فيه الروح الانتقامية ، الشر البغيض ، و أيضًا حيث جهز تشكيل تعويذة الشفط .

و في الوقت نفسه ، تضخمت عضلاته و ظهرت طبقة رفيعة من الحراشِف السوداء على جسده.

كانت هذه الجثة ترتدي ثوبًا أسودًا مطرزًا بشكل رائع و مشجر. و الأهم من ذلك أنه حتى بعد مرور فترة طويلة ، كانت الملابس لا تزال تحمل لمعانًا ساطعًا وجميلًا.

تغيرت عيناه إلى لون كهرماني ببؤبؤ عمودي مثل الوحش.

تغيرت عيناه إلى لون كهرماني ببؤبؤ عمودي مثل الوحش.

حراشِف كيموين و عين التحجير!

* با! با! با! *

خلال موقف الحياة أو الموت هذا ، استخدم ليلين حالياً كلا تعويذاته الفطرية!

ركض ليلين بسرعة البرق و كان جسده مغطى باستمرار بحراشِف كيموين. بسرعته العالية ، كان كل ما يمكن رؤيته هو صورة ضبابية سوداء طويلة .

ركز بؤبؤ عيون ليلين العمودي على السلاسل و الأصفاد التي كانت تربطه بدلًا من شرشبيل.

تحولت السلاسل و الأصفاد التي كانت تربطه إلى اللون الرمادي تحت أنظار عين التحجير.

كان لدى شرشبيل هذا ، على الأقل ، قوة ماجوس من المرتبة الثانية و قوته الروحية فاقت ليلين بعدة مرات.

“رقاقة ، قم بتفعيل تشكيل تعويذة الشفط بأقصى قوة!”

لذلك فإن استخدام عين التحجير عليه لن يكون كافياً لتجاوز هذا الاختلاف في القوة.

“رقاقة ، قم بتفعيل تشكيل تعويذة الشفط بأقصى قوة!”

و حتى لو اقترب ليلين و استخدم عين التحجير عليه ، فسيسبب له فقط نتيجة مؤسفة ؛سيلتهم شرشبيل روحه!

* با! با! با! *

ومضت عيون ليلين الزرقاء ، و بدون تردد ، اندفع عبر هذا الممر.

تحولت السلاسل و الأصفاد التي كانت تربطه إلى اللون الرمادي تحت أنظار عين التحجير.

تحولت السلاسل و الأصفاد التي كانت تربطه إلى اللون الرمادي تحت أنظار عين التحجير.

تفككت في جميع أنحاء الأرض بينما ثنى ليلين ذراعيه.

على الرغم من وجود الكثير من الأشياء الجيدة داخل هذا الفضاء السري ، لكن بالمقارنة مع حياته الخاصة ، فإن ليلين كان يعرف بالتأكيد ما الذي يفضله.

في الوقت نفسه ، أصبح الرمز المعكوس ‘J’ ساطعًا و ظاهرًا على ملابسه.

“رقاقة ، قم بتفعيل تشكيل تعويذة الشفط بأقصى قوة!”

ظهرت قوة جذب قوية على جسد ليلين و سحبته بعيدًا لدرجة أنه كاد يطير أثناء تحركه للخلف.

و بسبب حذره ، طلب على الفور من الرقاقة تسجيل نسخة من الخريطة و مقارنتها مع الخريطة المشكلة من الطرق الذي مر بها. و كما هو متوقع ، كانت النتيجة أنه حصل على خريطة كاملة – خريطة بأكملها للفضاء السري!

كانت سرعة هذه الشفط أكثر من 4 إلى 5 مرات عما كان عليه عندما استخدم تعويذة الهروب.

نظرًا لاستخدامها للعديد من التقنيات القديمة ، كانت قوة الجذب قوية جدًا ، و كانت سرعتها عالية جدًا! حتى أن ماجوس من المرتبة الثانية سيكون عاجزاً ضدها.

لم ترى الساحرة العجوز و جاي إلا وميضًا أسودًا ؛اختفى ليلين بالفعل دون أي أثر أمام أعينهما.

نظر ليلين إلى المناطق المحيطة ، و بعد إزالة كل آثار وجوده هنا ، غادر من هذا المكان دون أن ينظر إلى الوراء.

“لا …” أصدرت الساحرة العجوز هديرا صاخباً.

و فيها ، كان هناك خط أحمر يمثل الطريق من موقع ليلين الحالي إلى اللوحة الزيتية ، و الذي كان يمثل مدخل الفضاء السري.

ظهر تعبير معقد على وجه جاي ، كما لو كانت قد فقدت كل أملها ، و اطلقت تنهيدة يائسة.

كان الوقت نهارا بالفعل في المدينة الصغيرة ، و لكن بسبب جرعة الساحرة العجوز ، كان السكان في حالة من النوم العميق.

“لقد اختفت مواد الاستبدال. لكن المراسم بدأت بالفعل و يجب ألا تتوقف. يجب استخدام مواد أخرى بدلاً من ذلك …”

“تم تجهيز تشكيل تعويذة الشفط هذه بشكل مثالي!”

شاهد شرشبيل فقط من مسافة بعيدة المكان الذي اختفى منه ليلين لكنه لم يطارده ، و بدلاً من ذلك ، قال بضع كلمات تسببت في تغيير تعبيرات وجه كلاً من الساحرة العجوز و جاي بشكل كبير.

خلال موقف الحياة أو الموت هذا ، استخدم ليلين حالياً كلا تعويذاته الفطرية!

“لا …”

كان تشكيل تعويذة الشفط هذا تعويذة قديمة قام بترقيتها بنفسه.

جنبا إلى جنب مع التعويذة المتواصلة و التي كانت تزال ، رن صراخ مليئ باليأس والعجز من جبل العظام البيضاء كله.

صاح ليلين بعنف في نفسه.

……

*تحطم! * كان الأمر كما لو أن سماء الفضاء السري بأكمله قد تمزق إلى اجزاء ، كاشفا عن ثقب أسود اللون كما هاجمت العديد من صواعق البرق ذات اللون الأحمر الدموي و الرعد المستمر هذا الظل الأسود.

*بانج! *

* صرير! صرير! * إلى جانب الضجيج المرتفع للآلة ، تم تقسيم المعدن الموجود أمام ليلين بضوضاء ميكانيكية تصم الآذان ، مؤدية إلى كشف ممر فضي.

دوى انفجار كبير و تهشم تشكيل التعويذة الموضوع فوق الأرض البيضاء في الحديقة.

خلال موقف الحياة أو الموت هذا ، استخدم ليلين حالياً كلا تعويذاته الفطرية!

في هذه الأثناء ، سحب ظل بشري أسود إلى هذا المكان و خلق حفره عميقة ناتجه من تحطمه على الأرض بسبب قوة الشفط الضخمة.

كان الظل يضع قناع جمجمة غريب و انقض باتجاه البرق و الرعد الصاخبين باستمرار.

“سعال سعال …”

تحرك ليلين بسرعة عبر الممر الفضي.

في أسفل الحفرة الضخمة ، بصق ليلين بصعوبة من فمه بعض الرمال و الحصى ، و عند رؤية الزاوية الغريبة التي كانت فيها ذراعه اليمنى ، ابتسم بمرارة.

كان الظل يضع قناع جمجمة غريب و انقض باتجاه البرق و الرعد الصاخبين باستمرار.

“لقد استردت الرقاقة جزءًا فقط من تشكيل تعويذة الشفط القديمة ، و من الواضح أن استخدامها بطريقة متهورة أدى إلى حدوث هذا الموقف. إن لم يكن بسبب التعويذة الفطرية ، فمن المحتمل ان أعاني أكثر بكثير من مجرد ذراع مكسورة.”

ظهرت قوة جذب قوية على جسد ليلين و سحبته بعيدًا لدرجة أنه كاد يطير أثناء تحركه للخلف.

على الرغم من التعبير المتجهم على وجهه ، قفز سريعًا من هذه الحفرة الكبيرة و لاحظ محيطه.كان هذا هو المكان الذي قاتل فيه الروح الانتقامية ، الشر البغيض ، و أيضًا حيث جهز تشكيل تعويذة الشفط .

“لقد اختفت مواد الاستبدال. لكن المراسم بدأت بالفعل و يجب ألا تتوقف. يجب استخدام مواد أخرى بدلاً من ذلك …”

“تم تجهيز تشكيل تعويذة الشفط هذه بشكل مثالي!”

طرق ليلين جدارًا آخر في الغرفة السرية ، ثم هرب بسرعة.

تنهد ليلين بأسف ، و أمر على الفور ، “رقاقة ، بدء تحليل الخريطة و العثور على الطريق الأمثل للخروج من هذا الفضاء السري!”

*سوش!*

في السابق ، على مذبح الروح ، رأى ليلين شيئًا مشابهًا لخريطة الفضاء السري .

و في الوقت نفسه ، تضخمت عضلاته و ظهرت طبقة رفيعة من الحراشِف السوداء على جسده.

و بسبب حذره ، طلب على الفور من الرقاقة تسجيل نسخة من الخريطة و مقارنتها مع الخريطة المشكلة من الطرق الذي مر بها. و كما هو متوقع ، كانت النتيجة أنه حصل على خريطة كاملة – خريطة بأكملها للفضاء السري!

“تم تجهيز تشكيل تعويذة الشفط هذه بشكل مثالي!”

كان تشكيل تعويذة الشفط هذا تعويذة قديمة قام بترقيتها بنفسه.

كانت الغرفة خلف الباب ضيقة للغاية. كانت عبارة عن غرفة مساحتها بضعة أمتار مربعة في المساحة و في وسطها كان هناك تشكيل تعويذة قديمة بسيطة للغاية و غامضة.

لم ير سوى النموذج الأصلي لهذه التعويذة في الكتب القديمة في حديقة الفصول الاربعة ، حيث كانت أجزاء كثيرة منها قد تضررت بشدة بالفعل.

……

حتى بمساعدة الرقاقة ، لم يكن لديه سوى جزء واحد كامل ، و الذي احتفظ فقط بنسبة 30 إلى 40% من القوة الأصلية لتشكيل التعويذة.

كانت الغرفة خلف الباب ضيقة للغاية. كانت عبارة عن غرفة مساحتها بضعة أمتار مربعة في المساحة و في وسطها كان هناك تشكيل تعويذة قديمة بسيطة للغاية و غامضة.

و لكن هذه القوة من 30 إلى 40% كانت كافية لاسعاد ليلين كثيراً و كانت واحدة من أوراقه الرابحة الخفية.

و فيها ، كان هناك خط أحمر يمثل الطريق من موقع ليلين الحالي إلى اللوحة الزيتية ، و الذي كان يمثل مدخل الفضاء السري.

لقد كان تشكيل تعويذة الشفط قادرًا على إنشاء قوة جاذبية قوية ، و التي كانت ستجذب بقوة القطع الأثرية السحرية أو أشكال الحياة التي تم نقشها سابقًا إلى مكان تم فيه تشكيل تعويذة الشفط.

و في الوقت نفسه ، تضخمت عضلاته و ظهرت طبقة رفيعة من الحراشِف السوداء على جسده.

نظرًا لاستخدامها للعديد من التقنيات القديمة ، كانت قوة الجذب قوية جدًا ، و كانت سرعتها عالية جدًا! حتى أن ماجوس من المرتبة الثانية سيكون عاجزاً ضدها.

وخلفه ، مع ضوضاء مزعجة ، أغلق باب الغرفة السرية و انبعث ضوء أبيض على الممر بأكمله. لا يستطع أحد أن يقول بأنه كان هنا.

إذا كان ليلين قد حقق في السابق نجاحًا بنسبة 10% في الفرار من ماجوس في المرتبة الثانية ، فبعد أن يتم وضع تعويذة الجاذبية بشكل كامل ، فإن احتمال النجاح هذا قد يزيد إلى 40% أو أكثر!

كانت سرعة هذه الشفط أكثر من 4 إلى 5 مرات عما كان عليه عندما استخدم تعويذة الهروب.

[تم استيراد الخريطة وتم العثور على المسار الأمثل!]

كان تشكيل تعويذة الشفط هذا تعويذة قديمة قام بترقيتها بنفسه.

قامت الرقاقة بالحساب سريعاً و بعد ذلك تم عرض خريطة الفضاء السري بوضوح في مجال رؤية ليلين .

ركز بؤبؤ عيون ليلين العمودي على السلاسل و الأصفاد التي كانت تربطه بدلًا من شرشبيل.

و فيها ، كان هناك خط أحمر يمثل الطريق من موقع ليلين الحالي إلى اللوحة الزيتية ، و الذي كان يمثل مدخل الفضاء السري.

“سعال سعال …”

* جي جي! * فقط بعد ذلك ، من موقع شرشبيل ، كان من الممكن سماع ضجيج غريب و صاخب. حيث أصبح الظل الأسود أكبر و أكبر و أخيرًا تجلى في السماء.

ظهرت قوة جذب قوية على جسد ليلين و سحبته بعيدًا لدرجة أنه كاد يطير أثناء تحركه للخلف.

*تحطم! * كان الأمر كما لو أن سماء الفضاء السري بأكمله قد تمزق إلى اجزاء ، كاشفا عن ثقب أسود اللون كما هاجمت العديد من صواعق البرق ذات اللون الأحمر الدموي و الرعد المستمر هذا الظل الأسود.

خلال موقف الحياة أو الموت هذا ، استخدم ليلين حالياً كلا تعويذاته الفطرية!

كان الظل يضع قناع جمجمة غريب و انقض باتجاه البرق و الرعد الصاخبين باستمرار.

* جي جي! * فقط بعد ذلك ، من موقع شرشبيل ، كان من الممكن سماع ضجيج غريب و صاخب. حيث أصبح الظل الأسود أكبر و أكبر و أخيرًا تجلى في السماء.

تسببت تداعيات هذه المعركة في تحويل كل شيء إلى غبار أينما نزلت. و توسعت ساحة المعركة ببطء ، و وصلت إلى الموقع الذي كان ليلين فيه.

“لا …” أصدرت الساحرة العجوز هديرا صاخباً.

“هروب”!

خلال موقف الحياة أو الموت هذا ، استخدم ليلين حالياً كلا تعويذاته الفطرية!

عند رؤية هذا المشهد الشبيه بنهاية العالم ، لم يفكر ليلين لفترة طويلة ، و سرعان ما اندفع هارباً.

لكن تعبير ليلين لم يتغير و لو قليلا ؛ ومض باستمرار كما انتقد على نقاط قليلة في الحائط.

في الطريق ، بدأت الأرض تنفجر ، و سقطت العديد من الركائز و المنحوتات.حيث كان هذا المشهد كما لو كان العالم قد انتهى.

نظر ليلين إلى الممر خلفه بقلق ، و انطلق بسرعة ، حيث ظهر باب صغير فجأة على الحائط الفضي.

ركض ليلين بسرعة البرق و كان جسده مغطى باستمرار بحراشِف كيموين. بسرعته العالية ، كان كل ما يمكن رؤيته هو صورة ضبابية سوداء طويلة .

* جي جي! * فقط بعد ذلك ، من موقع شرشبيل ، كان من الممكن سماع ضجيج غريب و صاخب. حيث أصبح الظل الأسود أكبر و أكبر و أخيرًا تجلى في السماء.

*سوش!*

[تم اكتشاف حجرة خفية. لم يتم تسجيلها في الخريطة من قبل. هل تريد المتابعة بهذه الطريق أم لا؟]

مر ليلين بسرعة عبر نفق معدني ، و كان أمامه طريق مسدود. حيث كان هناك طبقة سميكة من المعدن قد أغلقت هذا الممر تمامًا.

حراشِف كيموين و عين التحجير!

لكن تعبير ليلين لم يتغير و لو قليلا ؛ ومض باستمرار كما انتقد على نقاط قليلة في الحائط.

دوى انفجار كبير و تهشم تشكيل التعويذة الموضوع فوق الأرض البيضاء في الحديقة.

* صرير! صرير! * إلى جانب الضجيج المرتفع للآلة ، تم تقسيم المعدن الموجود أمام ليلين بضوضاء ميكانيكية تصم الآذان ، مؤدية إلى كشف ممر فضي.

في الوقت نفسه ، أصبح الرمز المعكوس ‘J’ ساطعًا و ظاهرًا على ملابسه.

كانت هناك لافتة على جانب الممر مكتوبة بلغة بايرون القديمة ، كتب عليها: “صنع هذا النفق للمغادرة الطارئة ، خاصة لموظفي المختبر!”

نظر ليلين إلى المناطق المحيطة ، و بعد إزالة كل آثار وجوده هنا ، غادر من هذا المكان دون أن ينظر إلى الوراء.

ومضت عيون ليلين الزرقاء ، و بدون تردد ، اندفع عبر هذا الممر.

إذا كان ليلين قد حقق في السابق نجاحًا بنسبة 10% في الفرار من ماجوس في المرتبة الثانية ، فبعد أن يتم وضع تعويذة الجاذبية بشكل كامل ، فإن احتمال النجاح هذا قد يزيد إلى 40% أو أكثر!

تحرك ليلين بسرعة عبر الممر الفضي.

لقد كان تشكيل تعويذة الشفط قادرًا على إنشاء قوة جاذبية قوية ، و التي كانت ستجذب بقوة القطع الأثرية السحرية أو أشكال الحياة التي تم نقشها سابقًا إلى مكان تم فيه تشكيل تعويذة الشفط.

فجأة ، رن صوت الرقاقة ، مما تسبب في توقف خطى ليلين.

بعد سماع صوت الرقاقة ، غادر ليلين على الفور الحجرة السرية. و قد حدث كل ذلك في وقت أقل من 15 ثانية .

[تم اكتشاف حجرة خفية. لم يتم تسجيلها في الخريطة من قبل. هل تريد المتابعة بهذه الطريق أم لا؟]

استخدم ليلين يده اليسرى لمسح عرقه البارد واستدار لرؤية الممر إلى الفضاء السري.

“حجره مخفية؟ حيث ان الخريطة على مذبح الروح لم يكن لها سجل لذلك! لذا يجب أن يكون مستوى سرية هذه الغرفة مرتفعًا للغاية.”

إن القول بأن شرشبيل كان قوياً للغاية لم يكن كذبة ؛ فليلين الحالي لم يكن بالتأكيد ندا له.

نظر ليلين إلى الممر خلفه بقلق ، و انطلق بسرعة ، حيث ظهر باب صغير فجأة على الحائط الفضي.

كان الوقت نهارا بالفعل في المدينة الصغيرة ، و لكن بسبب جرعة الساحرة العجوز ، كان السكان في حالة من النوم العميق.

كانت الغرفة خلف الباب ضيقة للغاية. كانت عبارة عن غرفة مساحتها بضعة أمتار مربعة في المساحة و في وسطها كان هناك تشكيل تعويذة قديمة بسيطة للغاية و غامضة.

نظر ليلين إلى المناطق المحيطة ، و بعد إزالة كل آثار وجوده هنا ، غادر من هذا المكان دون أن ينظر إلى الوراء.

تم بناء تشكيل التعويذة هذا بالكامل باستخدام حجر أسود و على سطحه مختلف أنواع الرموز التي لم يستطع ليلين فهمها.حول تشكيل التعويذة ، كان هناك أعمدة طويلة.

“رقاقة ، قومي بتسجيل الأنماط الموجودة على تشكيل التعويذة” أصدر ليلين أمرًا ثم ذهب إلى جانب الجثة ، و بدأ يتفحص الجثة و ملابسها.

كانت هناك جثة مستلقية على أحد الأعمدة .

ركز بؤبؤ عيون ليلين العمودي على السلاسل و الأصفاد التي كانت تربطه بدلًا من شرشبيل.

كانت هذه الجثة ترتدي ثوبًا أسودًا مطرزًا بشكل رائع و مشجر. و الأهم من ذلك أنه حتى بعد مرور فترة طويلة ، كانت الملابس لا تزال تحمل لمعانًا ساطعًا وجميلًا.

حراشِف كيموين و عين التحجير!

“لقد كان هذا بالتأكيد شخصًا مهمًا للغاية!” عند رؤية هذه الجثة ، صاح ليلين داخلياً.

كانت سرعة هذه الشفط أكثر من 4 إلى 5 مرات عما كان عليه عندما استخدم تعويذة الهروب.

“رقاقة ، قومي بتسجيل الأنماط الموجودة على تشكيل التعويذة” أصدر ليلين أمرًا ثم ذهب إلى جانب الجثة ، و بدأ يتفحص الجثة و ملابسها.

……

بعض العناصر المتنوعة و مذكرات ممزقة مصنوعة من ورق البرشمان سقطت في يد ليلين.

تنهد ليلين بأسف ، و أمر على الفور ، “رقاقة ، بدء تحليل الخريطة و العثور على الطريق الأمثل للخروج من هذا الفضاء السري!”

[تم بالفعل تشكيل نموذج التعويذة و الرونية.]

و بسبب حذره ، طلب على الفور من الرقاقة تسجيل نسخة من الخريطة و مقارنتها مع الخريطة المشكلة من الطرق الذي مر بها. و كما هو متوقع ، كانت النتيجة أنه حصل على خريطة كاملة – خريطة بأكملها للفضاء السري!

بعد سماع صوت الرقاقة ، غادر ليلين على الفور الحجرة السرية. و قد حدث كل ذلك في وقت أقل من 15 ثانية .

[تم اكتشاف حجرة خفية. لم يتم تسجيلها في الخريطة من قبل. هل تريد المتابعة بهذه الطريق أم لا؟]

طرق ليلين جدارًا آخر في الغرفة السرية ، ثم هرب بسرعة.

علاوة على ذلك ، في الساحل الجنوبي من عالم الماجوس بأكمله ، لم يكن ليلين هو الماجوس الوحيد الموجود هنا. على سبيل المثال ، سيكون رئيس منارة الليل الذي قابله في وقت سابق أكثر من قادر على قمع هذا الشرشبيل!

وخلفه ، مع ضوضاء مزعجة ، أغلق باب الغرفة السرية و انبعث ضوء أبيض على الممر بأكمله. لا يستطع أحد أن يقول بأنه كان هنا.

و مقارنة بحقيقة أن شرشبيل يمكن أن يخرج في أي وقت للقضاء عليه ، أصبحت الأشياء الأخرى الموجودة داخل الفضاء السري فجأه قابلة للاستغناء عنها.

……

لم ترى الساحرة العجوز و جاي إلا وميضًا أسودًا ؛اختفى ليلين بالفعل دون أي أثر أمام أعينهما.

أشرقت أشعة الشمس الساطعة .

لقد كان تشكيل تعويذة الشفط قادرًا على إنشاء قوة جاذبية قوية ، و التي كانت ستجذب بقوة القطع الأثرية السحرية أو أشكال الحياة التي تم نقشها سابقًا إلى مكان تم فيه تشكيل تعويذة الشفط.

كان الوقت نهارا بالفعل في المدينة الصغيرة ، و لكن بسبب جرعة الساحرة العجوز ، كان السكان في حالة من النوم العميق.

“حجره مخفية؟ حيث ان الخريطة على مذبح الروح لم يكن لها سجل لذلك! لذا يجب أن يكون مستوى سرية هذه الغرفة مرتفعًا للغاية.”

و قد تم اكتشاف هذا الوضع بالفعل من قبل القرويين المحيطين و انتشرت الشائعات بسرعة كبيرة.

[تم بالفعل تشكيل نموذج التعويذة و الرونية.]

بالطبع ، نظرًا لحقيقة وجود قيود في التواصل و الوقت ، فإن مدى انتشار هذه الشائعات كانت صغيرة جدًا و لم تجذب اهتمام المساعدين حتى.

حراشِف كيموين و عين التحجير!

الآن ، اكتسبت المدينة الصغيرة سمعة كونها مدينة أشباح.

“لقد كان هذا بالتأكيد شخصًا مهمًا للغاية!” عند رؤية هذه الجثة ، صاح ليلين داخلياً.

في نهاية الممر ، اشرقت اللوحة الزيتية بضوء فضي ، ثم أصبح هذا الضوء أكثر إشراقًا و إشراقًا ، و كشف أخيرًا عن مدخل الممر.

علاوة على ذلك ، في الساحل الجنوبي من عالم الماجوس بأكمله ، لم يكن ليلين هو الماجوس الوحيد الموجود هنا. على سبيل المثال ، سيكون رئيس منارة الليل الذي قابله في وقت سابق أكثر من قادر على قمع هذا الشرشبيل!

*ووووش! *

بعد سماع صوت الرقاقة ، غادر ليلين على الفور الحجرة السرية. و قد حدث كل ذلك في وقت أقل من 15 ثانية .

من هذا المدخل ظهر ظل اسود بشكل بائس للغاية.

* جي جي! * فقط بعد ذلك ، من موقع شرشبيل ، كان من الممكن سماع ضجيج غريب و صاخب. حيث أصبح الظل الأسود أكبر و أكبر و أخيرًا تجلى في السماء.

استخدم ليلين يده اليسرى لمسح عرقه البارد واستدار لرؤية الممر إلى الفضاء السري.

صاح ليلين بعنف في نفسه.

“لقد كان هذا خطيرًا جدًا! إذا لم يكن الأمر لاسلوب الدفاع الذي أنشأه الماجوس التابع لطائفة ذبح الروح القديمة في حالة فقدان السيطرة على شرشبيل ، لما تمكنت من الفرار …”

و بسبب حذره ، طلب على الفور من الرقاقة تسجيل نسخة من الخريطة و مقارنتها مع الخريطة المشكلة من الطرق الذي مر بها. و كما هو متوقع ، كانت النتيجة أنه حصل على خريطة كاملة – خريطة بأكملها للفضاء السري!

إن القول بأن شرشبيل كان قوياً للغاية لم يكن كذبة ؛ فليلين الحالي لم يكن بالتأكيد ندا له.

كانت هناك لافتة على جانب الممر مكتوبة بلغة بايرون القديمة ، كتب عليها: “صنع هذا النفق للمغادرة الطارئة ، خاصة لموظفي المختبر!”

المخلوق الذي تم تشكيله من جمع الأرواح الشريرة كان ببساطة جنوناً . حيث انهم معروفون بطبيعتهم المزاجية ، و لم يكن ليلين يريد أي علاقة بهذه الكيانات المرعبة و الخطيرة.

في هذه الأثناء ، سحب ظل بشري أسود إلى هذا المكان و خلق حفره عميقة ناتجه من تحطمه على الأرض بسبب قوة الشفط الضخمة.

“كرة النار الخفية!”

الآن ، اكتسبت المدينة الصغيرة سمعة كونها مدينة أشباح.

بعد النظر إلى مدخل الفضاء السري ، مر وميض العزم من خلال عينيه و ألقى الكرات النارية السوداء على المدخل ، و دمره تمامًا.

كانت هناك لافتة على جانب الممر مكتوبة بلغة بايرون القديمة ، كتب عليها: “صنع هذا النفق للمغادرة الطارئة ، خاصة لموظفي المختبر!”

على الرغم من وجود الكثير من الأشياء الجيدة داخل هذا الفضاء السري ، لكن بالمقارنة مع حياته الخاصة ، فإن ليلين كان يعرف بالتأكيد ما الذي يفضله.

إذ لم يتم تدمير المدخل ، يستطيع أن يخرج شرشبيل من داخل الفضاء السري.

و مقارنة بحقيقة أن شرشبيل يمكن أن يخرج في أي وقت للقضاء عليه ، أصبحت الأشياء الأخرى الموجودة داخل الفضاء السري فجأه قابلة للاستغناء عنها.

* جي جي! * فقط بعد ذلك ، من موقع شرشبيل ، كان من الممكن سماع ضجيج غريب و صاخب. حيث أصبح الظل الأسود أكبر و أكبر و أخيرًا تجلى في السماء.

نظر ليلين إلى المناطق المحيطة ، و بعد إزالة كل آثار وجوده هنا ، غادر من هذا المكان دون أن ينظر إلى الوراء.

في هذه الأثناء ، سحب ظل بشري أسود إلى هذا المكان و خلق حفره عميقة ناتجه من تحطمه على الأرض بسبب قوة الشفط الضخمة.

إذ لم يتم تدمير المدخل ، يستطيع أن يخرج شرشبيل من داخل الفضاء السري.

و حتى لو اقترب ليلين و استخدم عين التحجير عليه ، فسيسبب له فقط نتيجة مؤسفة ؛سيلتهم شرشبيل روحه!

قدر ليلين أنه بفضل القوة الغريبة و الوحشية لشرشبيل ، يمكن أن يجد على الفور نقطة ضعف الفضاء السري و يمزقه و يهرب!

خلال موقف الحياة أو الموت هذا ، استخدم ليلين حالياً كلا تعويذاته الفطرية!

و لكن بحلول ذلك الوقت ، سوف يكون ليلين على مسافة بعيدة . ماذا ستكون علاقة كل هذا به؟

خلال موقف الحياة أو الموت هذا ، استخدم ليلين حالياً كلا تعويذاته الفطرية!

علاوة على ذلك ، في الساحل الجنوبي من عالم الماجوس بأكمله ، لم يكن ليلين هو الماجوس الوحيد الموجود هنا.
على سبيل المثال ، سيكون رئيس منارة الليل الذي قابله في وقت سابق أكثر من قادر على قمع هذا الشرشبيل!

استخدم ليلين يده اليسرى لمسح عرقه البارد واستدار لرؤية الممر إلى الفضاء السري.

كان لدى شرشبيل هذا ، على الأقل ، قوة ماجوس من المرتبة الثانية و قوته الروحية فاقت ليلين بعدة مرات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط