فضاء النهر الأبدي السري
“ليلين ، هل تعلم كيف بدأت حروب الماجوس العظمى الأخيرتان؟”
على الرغم من عدم وجود ريح ، فإن الأقمشة متعددة الألوان الموجودة في القاعة خشخشت ، كما لمعت أشعة ضوء قوس قزح داخل الغرفة.
سأل مارتن فجأة.
من وجهة نظره ، لم يوافق مارتن على هذه الأساليب و ذلك المنطق ، و كان من المحتمل جدًا أنه تأثر بشكل مباشر بتلك الحروب.
“يبدو أن السبب في ذلك هو الاختلافات في القيم بين ماجوس الضوء و الظلام ، و كذلك بعض الفوائد”.
جمع ليلين العوامل التي قرأ عنها في الكتب و أضاف اليها فهمه الشخصي.
و مع ذلك ، إذا حدث ذلك بالفعل ، فإن ليلين سيختار على الفور الفرار ، و من الواضح أنه لن يتم إجباره على القتال.
“الفوائد! كان كل شيء من أجل الفوائد!”
و بالتالي ، عدد قليل من النقابات العليا في الساحل الجنوبي كانت غير خائفة من الخسائر التي قد تتكبدها في حالة شن الحروب للتخلص من منظمات الماجوس الأقل قوة.
لوح مارتن بيده ، و تعبيره الغاضب نما على نحو متزايد.
عند هذه النقطة ، قام كل من مارتن و ليلين بخفض أصواتهما و قاما بنقل أفكارهما. كما قام ليلين أيضًا بإنشاء بعض التشكيلات التي من شأنها عزل الموجات الصوتية.
“القول بأن هناك اختلافًا في القيم هو مجرد سبب سطحي ، و لكن كل ما كان يتعلق الأمر به ، كان هو الفوائد! عندما اكتشف من قال ذلك ، سأقوم بنسخه و نقشه في غرفتي! ”
من وجهة نظره ، لم يوافق مارتن على هذه الأساليب و ذلك المنطق ، و كان من المحتمل جدًا أنه تأثر بشكل مباشر بتلك الحروب.
سرعان ما استكمل مارتن ، “في الواقع ، بغض النظر عما إذا كانوا ماجوس ضوء أو ظلام ، فقد كانوا على طريق السعي وراء الحقيقة! طالما لم يتم إعاقتهم ، بغض النظر عن المناطق التي احتلها ماجوس الضوء ، و اي مذابح كان ماجوس الظلام مسؤولين عنها. لم يهتم الماجوس و لو قليلا “.
و نتيجة لذلك ، فإن هذا الشخص الذي كان يرغب في تناول العشاء مع أتباعه و محادثتهم و إصدار البعثات من القاعة الرسمية الفخمة ، لم يستطع تحمل أدنى قدر من الوقاحة تجاهه.
“كان السبب الحقيقي وراء حربي الماجوس العظيمتين هو الحصول على الموارد! الموارد ضئيلة في الساحل الجنوبي و لم تكن كافية للعديد من الماجوس هنا …”
و مع ذلك ، لم يكن هذا الرجل من الطراز القديم فحسب ، بل كان أيضًا متعصبا لأي شيء فخم يمكن أن يُظهر مكانته.
استمع ليلين بهدوء كما أوضح مارتن الحقيقة وراء حروب الماجوس العظمى.
بمجرد التفكير في ذلك ، استنشق ليلين نفساً من الهواء البارد.
في هذه اللحظة ، ظهرت ابتسامة باردة على وجهه.
……
“إن ما يسمى بحروب الماجوس العظمى كانت في الواقع مجرد طريقة للحصول على المزيد من المواد التي لم تكن وفيرة في المقام الأول. لقد كانت معركة بدأت من قبل الطبقة العليا من الماجوس في جانبي ماجوس الضوء و ماجوس الظلام ، و كانت وسيلة لتنظيف عالم الماجوس. بعد الحرب ، ستكون هناك خسائر كبيرة على جانبي ماجوس النور و الظلام ، و ستكون الموارد المتبقية كافية للماجوس الذين نجوا لكي يتقدموا. هكذا تشكلت العائلات في الساحل الجنوبي “.
حيث إن الرغبة في التوسع ستؤدي غالبًا إلى رد فعل معاكس ، حيث لم تعوض المكاسب عن الخسائر.تمامًا كما حدث مع حروب الماجوس العظمى . لم يكن هناك قائد يرغب في خسارة اتباعه الماجوس.
بينما كان مارتن يروي ، رأى ليلين نظرة نادرة من الحزن العميق على وجهه.
رن صوت مسموع عبر القاعة.
من وجهة نظره ، لم يوافق مارتن على هذه الأساليب و ذلك المنطق ، و كان من المحتمل جدًا أنه تأثر بشكل مباشر بتلك الحروب.
“أعتذر. لديّ هذه المشكلة عادةً حيث ما أحب في اللحظات الحرجة أن اقول النكات لتهدئة أعصابي”. أعطى مارتن ابتسامة صغيرة كاعتذار ، لكن كل ما رآه ليلين كان رجلاً مسنًا حقيرًا.
فكر ليلين على الفور في عالمه السابق.
……
في حياته السابقة ، قيل إن سقوط أي إمبراطورية سببه الفساد و ملك غير كفء ، من بين أشياء أخرى كثيرة.
و نتيجة لذلك ، فإن هذا الشخص الذي كان يرغب في تناول العشاء مع أتباعه و محادثتهم و إصدار البعثات من القاعة الرسمية الفخمة ، لم يستطع تحمل أدنى قدر من الوقاحة تجاهه.
الطريقة التي رآها ليلين ، السبب الحقيقي لسقوطهم كان بسبب الفوائد و الثروات!
و مع ذلك ، فإن أولئك الذين يمتلكون القوة في الساحل الجنوبي يفضلون استنفاد قوتهم باستمرار من خلال الحروب للحد من المخاطر و استياء شعوبهم ، بدلاً من توسيع أراضيهم. كان هناك سبب واحد فقط لذلك!
في العصور القديمة ، كانت الأرض هي أساس الحياة. مع مرور الوقت ، نما عدد السكان بسرعة ، و بما أنه لم يكن هناك تنظيم للأسرة ، ظل الناس ينجبون أطفالًا و يستخدمونهم في العمل اليدوي. كان هذا هو الوضع العادي!
“ما نوع المخاطر التي تقع خارج الساحل الجنوبي؟”
و مع زيادة عدد السكان ، و لكن مع نفس المساحة المتاحة من الأرض ، لم يكن الجميع قادرين على امتلاك الأراضي لدعم أنفسهم. و لهذا السبب ، و بشكل طبيعي انخفضت الإمبراطورية بأكملها .
سرعان ما استكمل مارتن ، “في الواقع ، بغض النظر عما إذا كانوا ماجوس ضوء أو ظلام ، فقد كانوا على طريق السعي وراء الحقيقة! طالما لم يتم إعاقتهم ، بغض النظر عن المناطق التي احتلها ماجوس الضوء ، و اي مذابح كان ماجوس الظلام مسؤولين عنها. لم يهتم الماجوس و لو قليلا “.
بالطبع ، خلال هذه العملية ، تم الاستيلاء على أراضي كبار المسؤولين و الملاك و الذي الذي سرع من هذا الانخفاض.
اضطر الكثيرون إلى رؤية أحلامهم تتحطم بسبب نقص الموارد المتاحة.
……
“في النهاية ، تمكن ماجوس الظلام من السيطرة على ثلاثة مداخل ، في حين سيطر ماجوس الضوء على المداخل الأربعة الأخرى. في داخل الفضاء السري الضخم ، اندلعت معركة وحشية لسرقة مختلف الأراضي و الموارد الثمينة. الحرب هذه المرة سوف تكون داخل الفضاء السري ، و سيقاتل فيها الماجوس من كل مكان . بطبيعة الحال ، سيكون الجزء الأكثر أهمية هو الاستحواذ على الأراضي في الداخل … ”
بعد ذلك ، تسببت الفوضي و الوفيات الناجمة عن هذه الحرب في انخفاض عدد السكان بحوالي 60 إلى 70%، و تركت الأراضي و الاقاليم متاحة للناجين الباقين لاستخدامها. مع هذا الأساس ، يمكن لقائد جديد أن يحكم بشكل مريح لمدة قرن أو قرنين ثم تنخفض مرة آخرى ، و هكذا ستستمر الدورة …
مرت هذه المرارة و الكراهية من جيل إلى جيل ، مما أدى إلى حالة بدأ فيها الماجوس الحاكم يشعر بالخوف!
فكر ليلين أن عالم الماجوس بالساحل الجنوبي كان في مثل هذه الحالة.
و مع ذلك ، لم يكن هذا الرجل من الطراز القديم فحسب ، بل كان أيضًا متعصبا لأي شيء فخم يمكن أن يُظهر مكانته.
حتى في ظل التدابير المختلفة ، كان عدد الماجوس في ارتفاع ، و لم يكن معدل إنتاج الموارد في الساحل الجنوبي كافياً لدعم المعدل الذي ارتفعت به قوة الماجوس.
فكر ليلين على الفور في عالمه السابق.
اضطر الكثيرون إلى رؤية أحلامهم تتحطم بسبب نقص الموارد المتاحة.
عند هذه النقطة ، قام كل من مارتن و ليلين بخفض أصواتهما و قاما بنقل أفكارهما. كما قام ليلين أيضًا بإنشاء بعض التشكيلات التي من شأنها عزل الموجات الصوتية.
مرت هذه المرارة و الكراهية من جيل إلى جيل ، مما أدى إلى حالة بدأ فيها الماجوس الحاكم يشعر بالخوف!
مرت هذه المرارة و الكراهية من جيل إلى جيل ، مما أدى إلى حالة بدأ فيها الماجوس الحاكم يشعر بالخوف!
و بالتالي ، عدد قليل من النقابات العليا في الساحل الجنوبي كانت غير خائفة من الخسائر التي قد تتكبدها في حالة شن الحروب للتخلص من منظمات الماجوس الأقل قوة.
“هاهاها …” عند رؤية رد فعل ليلين ، ضحك بطريقة مرحة .
في تلك الحروب ، كان الفوز بلا فائدة! كان البقاء هو أفضل شكل من أشكال النصر!
“منذ حوالي يومين ، عثرت مجموعة من الماجوس الذين كانوا يستكشفون في سهول النهر الأبدي على فضاء سري من مستوى ماجوس!”
بمجرد التفكير في ذلك ، استنشق ليلين نفساً من الهواء البارد.
“الفوائد! كان كل شيء من أجل الفوائد!”
مقارنةً بالإمبراطوريات الضخمة في حياته السابقة التي لم تستطع التطور أبعد ، كان الساحل الجنوبي الذي يعيش فيه ليلين جزءًا صغيرًا من عالم الماجوس. و من الممكن القول إنه يكاد أن يكون منطقة ريفية.
“قائد الفريق هنا! انهض و رحب به!”
و مع ذلك ، فإن أولئك الذين يمتلكون القوة في الساحل الجنوبي يفضلون استنفاد قوتهم باستمرار من خلال الحروب للحد من المخاطر و استياء شعوبهم ، بدلاً من توسيع أراضيهم. كان هناك سبب واحد فقط لذلك!
استمع ليلين بهدوء كما أوضح مارتن الحقيقة وراء حروب الماجوس العظمى.
حيث إن الرغبة في التوسع ستؤدي غالبًا إلى رد فعل معاكس ، حيث لم تعوض المكاسب عن الخسائر.تمامًا كما حدث مع حروب الماجوس العظمى . لم يكن هناك قائد يرغب في خسارة اتباعه الماجوس.
و قد تم معاقبة عدد من الماجوس لهذا السبب.
“ما نوع المخاطر التي تقع خارج الساحل الجنوبي؟”
حتى في ظل التدابير المختلفة ، كان عدد الماجوس في ارتفاع ، و لم يكن معدل إنتاج الموارد في الساحل الجنوبي كافياً لدعم المعدل الذي ارتفعت به قوة الماجوس.
تنهد ليلين داخليا.حيث كان لديه نوايا في السفر حول عالم الماجوس و التسلق إلى ارتفاعات أكبر. ومع ذلك ،
من هذا الموقف ، بدا انه من المستحيل أن يغادر الساحل الجنوبي.
في حياته السابقة ، قيل إن سقوط أي إمبراطورية سببه الفساد و ملك غير كفء ، من بين أشياء أخرى كثيرة.
“و مع ذلك ، فإن هذا يفسر سبب إغلاق الساحل الجنوبي دائمًا. نادرًا ما يتوقف الماجوس في خطاه ، و أبرز مثال هو الماجوس العظيم سيرهولم!”
كما أنه حقق العديد من الإنجازات في مجال الجرع و قيل إنه سيد عظيم في هذا المجال.
ومضت عيون ليلين بينما بدا و كأنه قد توصل إلى حقيقة.
فكر ليلين على الفور في عالمه السابق.
“لذلك هل هذا يعني أن هذه الحرب الوشيكة تهدف أيضًا إلى تقليل عدد الماجوس الرسمي؟”
اضطر الكثيرون إلى رؤية أحلامهم تتحطم بسبب نقص الموارد المتاحة.
عند هذه النقطة ، قام كل من مارتن و ليلين بخفض أصواتهما و قاما بنقل أفكارهما. كما قام ليلين أيضًا بإنشاء بعض التشكيلات التي من شأنها عزل الموجات الصوتية.
فكر ليلين أن عالم الماجوس بالساحل الجنوبي كان في مثل هذه الحالة.
“ليس ذلك!” صفع مارتن رأسه.
و سيكون عدد القتلى من البشر ضئيلاً ، و بالنسبة للماجوس مثله ايضا ، طالما أنه لم يختر دخول الفضاء السري ، سوف يكون آمناً بطبيعة الحال .
“كان لدي الكثير من المشاعر فيما يتعلق بحروب الماجوس العظمى السابقة!”
سأل مارتن فجأة.
تصرف مارتن كما لو كان رجلاً طاعناً في السن ، حيث كان لدى ليلين الرغبة في ضربه.
عند الاستماع إلى كلام مارتن ، لم يستطع ليلين إلا أن يلهث في إعجاب.
“هاهاها …” عند رؤية رد فعل ليلين ، ضحك بطريقة مرحة .
مرت هذه المرارة و الكراهية من جيل إلى جيل ، مما أدى إلى حالة بدأ فيها الماجوس الحاكم يشعر بالخوف!
“أعتذر. لديّ هذه المشكلة عادةً حيث ما أحب في اللحظات الحرجة أن اقول النكات لتهدئة أعصابي”. أعطى مارتن ابتسامة صغيرة كاعتذار ، لكن كل ما رآه ليلين كان رجلاً مسنًا حقيرًا.
“بالضبط! بعض منظمات ماجوس الظلام و الضوء وصلوا إلى هناك أولاً ، و عند رؤية الفضاء السري ، بدأوا في قتل بعضهم البعض من اجل الحصول عليه. في النهاية ، لم يتلق أي شخص أي شيء ، بعد ذلك قاموا بنقل المعلومات التي حصلوا عليها فيما بعد إلى المنظمات التي تقف وراءهم! لذلك هذه المعلومات انتشرت من طبقة إلى أخرى مؤديه إلى حرب بين الماجوس “.
“حسناً ، دعنا نعود إلى الموضوع . سبب هذه الحرب هو النزاع على الفوائد!”
بصفته قائد فريق تحضير الجرع في حديقة الفصول الاربعة ، كانت قوة ديكارت لا جدال فيها. لقد كان بالفعل في ذروة المرتبة الأولى ، و كان على استعداد للاختراق إلى المرتبة الثانيه في أي لحظة.
أصبح تعبير العجوز مارتن معتدلاً ، و لا يزال ليلين يستمع باهتمام.
بصفته قائد فريق تحضير الجرع في حديقة الفصول الاربعة ، كانت قوة ديكارت لا جدال فيها. لقد كان بالفعل في ذروة المرتبة الأولى ، و كان على استعداد للاختراق إلى المرتبة الثانيه في أي لحظة.
“منذ حوالي يومين ، عثرت مجموعة من الماجوس الذين كانوا يستكشفون في سهول النهر الأبدي على فضاء سري من مستوى ماجوس!”
بالطبع ، خلال هذه العملية ، تم الاستيلاء على أراضي كبار المسؤولين و الملاك و الذي الذي سرع من هذا الانخفاض.
أفشى مارتن لليلين بعض المعلومات.
في حياته السابقة ، قيل إن سقوط أي إمبراطورية سببه الفساد و ملك غير كفء ، من بين أشياء أخرى كثيرة.
كانت هذه المجموعة تبحث عن بعض الأنقاض و قد قامت بتنشيط فضاء سري عن طريق الخطأ ، مما أدى إلى انتشار هذه الأخبار ، و التي قد تتسبب في الحروب. حيث لم يكن هذا شيئًا جديدًا على الساحل الجنوبي.
رن صوت مسموع عبر القاعة.
ومع ذلك ، لكي تكون قادرًا على استنباط مثل هذا الرد الهائل من أولد مارتن ، حتى جعله يعتقد أن حرب الماجوس الثالثة كانت قادمة ، يجب أن يكون هذا الفضاء السرية فريد جدًا.
كانت هذه المجموعة تبحث عن بعض الأنقاض و قد قامت بتنشيط فضاء سري عن طريق الخطأ ، مما أدى إلى انتشار هذه الأخبار ، و التي قد تتسبب في الحروب. حيث لم يكن هذا شيئًا جديدًا على الساحل الجنوبي.
“فضاء سري؟ هل هو فضاء من نوع انتاج الموارد؟ ما حجمه؟” أشار ليلين مباشرة إلى النقاط الرئيسية.
“الأسوأ من ذلك كله ، أن هذا الفضاء السري الضخم به عدد كبير من المداخل . يبدو أنه بعد تنشيط مجموعة الاستكشاف لأحدها ، تم فتح المداخل الأخرى تلقائيًا. بناءً على الأخبار التي جمعتها ، يوجد على الأقل 7 مداخل أخرى. ”
“أنا لا أعرف! من المعلومات التي قدمها الماجوس الذي دخل ، فإن مساحته تبلغ حوالي عشرة ملايين مو! و كثافة الجزيئات العنصرية هناك من أعلى المستويات جودة!”
بالطبع ، مع اقتراب نهاية الحرب ، سيكون هناك بالتأكيد عدد كبير من الضحايا داخل المنظمات ، و ربما يكون من الممكن إرسال ليلين إلى الخطوط الأمامية.
عند الاستماع إلى كلام مارتن ، لم يستطع ليلين إلا أن يلهث في إعجاب.
فكر ليلين على الفور في عالمه السابق.
حتى منظمة ماجوس ضوء على نطاق واسع مثل حديقة الفصول الاربعة لم يكن لديها سوى فضاء سري بحجم يزيد قليلاً عن مليون مو . من موقع الاستكشاف فقط ، كان الفضاء السري بالفعل أكبر بكثير مما كانت تمتلكه حديقة الفصول الاربعة .
“يبدو أن السبب في ذلك هو الاختلافات في القيم بين ماجوس الضوء و الظلام ، و كذلك بعض الفوائد”. جمع ليلين العوامل التي قرأ عنها في الكتب و أضاف اليها فهمه الشخصي.
كانت مثل هذه المنافع الضخمة كافية لجعل ماجوس الضوء المحب للسلام ، و الذي كان يشغل نفسه عادةً في الأبحاث ، ليطمع و يستعد للقتل من اجل الحصول على هذا الفضاء السري.
الطريقة التي رآها ليلين ، السبب الحقيقي لسقوطهم كان بسبب الفوائد و الثروات!
“الأسوأ من ذلك كله ، أن هذا الفضاء السري الضخم به عدد كبير من المداخل . يبدو أنه بعد تنشيط مجموعة الاستكشاف لأحدها ، تم فتح المداخل الأخرى تلقائيًا. بناءً على الأخبار التي جمعتها ، يوجد على الأقل 7 مداخل أخرى. ”
فكر ليلين أن عالم الماجوس بالساحل الجنوبي كان في مثل هذه الحالة.
كان العجوز مارتن يتصرف بطريقة غامضة حول هذا الموضوع.
اضطر الكثيرون إلى رؤية أحلامهم تتحطم بسبب نقص الموارد المتاحة.
أعطى ليلين فقط تنهدًا كبيرًا. “تقع سهول النهر الأبدي على الحدود بين إقليم ماجوس الظلام و ماجوس الضوء . سيتم الكشف عن موجات الطاقة من مداخل هذا الفضاء السري الواسع النطاق بالتأكيد بواسطة الماجوس الرسمي ، حتى لو كان على بعد ألف لي. ”
بعد ذلك ، تسببت الفوضي و الوفيات الناجمة عن هذه الحرب في انخفاض عدد السكان بحوالي 60 إلى 70%، و تركت الأراضي و الاقاليم متاحة للناجين الباقين لاستخدامها. مع هذا الأساس ، يمكن لقائد جديد أن يحكم بشكل مريح لمدة قرن أو قرنين ثم تنخفض مرة آخرى ، و هكذا ستستمر الدورة …
لقد عرف أخيرًا سبب الحرب. حتى لو لم يكن الوضع أسوأ ، لم يكن هذا جيدًا أيضًا.
تنفس ليلين الصعداء.
“بالضبط! بعض منظمات ماجوس الظلام و الضوء وصلوا إلى هناك أولاً ، و عند رؤية الفضاء السري ، بدأوا في قتل بعضهم البعض من اجل الحصول عليه. في النهاية ، لم يتلق أي شخص أي شيء ، بعد ذلك قاموا بنقل المعلومات التي حصلوا عليها فيما بعد إلى المنظمات التي تقف وراءهم! لذلك هذه المعلومات انتشرت من طبقة إلى أخرى مؤديه إلى حرب بين الماجوس “.
“كان السبب الحقيقي وراء حربي الماجوس العظيمتين هو الحصول على الموارد! الموارد ضئيلة في الساحل الجنوبي و لم تكن كافية للعديد من الماجوس هنا …”
“في النهاية ، تمكن ماجوس الظلام من السيطرة على ثلاثة مداخل ، في حين سيطر ماجوس الضوء على المداخل الأربعة الأخرى. في داخل الفضاء السري الضخم ، اندلعت معركة وحشية لسرقة مختلف الأراضي و الموارد الثمينة. الحرب هذه المرة سوف تكون داخل الفضاء السري ، و سيقاتل فيها الماجوس من كل مكان . بطبيعة الحال ، سيكون الجزء الأكثر أهمية هو الاستحواذ على الأراضي في الداخل … ”
و مع زيادة عدد السكان ، و لكن مع نفس المساحة المتاحة من الأرض ، لم يكن الجميع قادرين على امتلاك الأراضي لدعم أنفسهم. و لهذا السبب ، و بشكل طبيعي انخفضت الإمبراطورية بأكملها .
تنفس ليلين الصعداء.
“كان السبب الحقيقي وراء حربي الماجوس العظيمتين هو الحصول على الموارد! الموارد ضئيلة في الساحل الجنوبي و لم تكن كافية للعديد من الماجوس هنا …”
مقارنةً بالحربين الأخيرتين اللتين أثرتا على الساحل الجنوبي بأكمله ، فإن هذا سيؤثر على العالم الماجوس على الأقل.
بالطبع ، خلال هذه العملية ، تم الاستيلاء على أراضي كبار المسؤولين و الملاك و الذي الذي سرع من هذا الانخفاض.
و سيكون عدد القتلى من البشر ضئيلاً ، و بالنسبة للماجوس مثله ايضا ، طالما أنه لم يختر دخول الفضاء السري ، سوف يكون آمناً بطبيعة الحال .
“إن ما يسمى بحروب الماجوس العظمى كانت في الواقع مجرد طريقة للحصول على المزيد من المواد التي لم تكن وفيرة في المقام الأول. لقد كانت معركة بدأت من قبل الطبقة العليا من الماجوس في جانبي ماجوس الضوء و ماجوس الظلام ، و كانت وسيلة لتنظيف عالم الماجوس. بعد الحرب ، ستكون هناك خسائر كبيرة على جانبي ماجوس النور و الظلام ، و ستكون الموارد المتبقية كافية للماجوس الذين نجوا لكي يتقدموا. هكذا تشكلت العائلات في الساحل الجنوبي “.
على الأكثر ، ستكون هناك زيادة في المهام المتعلقة بتحضير الجرع .
على الرغم من عدم وجود ريح ، فإن الأقمشة متعددة الألوان الموجودة في القاعة خشخشت ، كما لمعت أشعة ضوء قوس قزح داخل الغرفة.
بالطبع ، مع اقتراب نهاية الحرب ، سيكون هناك بالتأكيد عدد كبير من الضحايا داخل المنظمات ، و ربما يكون من الممكن إرسال ليلين إلى الخطوط الأمامية.
“كان لدي الكثير من المشاعر فيما يتعلق بحروب الماجوس العظمى السابقة!”
و مع ذلك ، إذا حدث ذلك بالفعل ، فإن ليلين سيختار على الفور الفرار ، و من الواضح أنه لن يتم إجباره على القتال.
لوح مارتن بيده ، و تعبيره الغاضب نما على نحو متزايد.
* دينج * تمامًا عندما كان ليلين على وشك الاستفسار أكثر من مارتن ، سمع صوت واضح داخل القاعة.
مرت هذه المرارة و الكراهية من جيل إلى جيل ، مما أدى إلى حالة بدأ فيها الماجوس الحاكم يشعر بالخوف!
على الرغم من عدم وجود ريح ، فإن الأقمشة متعددة الألوان الموجودة في القاعة خشخشت ، كما لمعت أشعة ضوء قوس قزح داخل الغرفة.
و مع ذلك ، لم يكن هذا الرجل من الطراز القديم فحسب ، بل كان أيضًا متعصبا لأي شيء فخم يمكن أن يُظهر مكانته.
رن صوت مسموع عبر القاعة.
“أعتذر. لديّ هذه المشكلة عادةً حيث ما أحب في اللحظات الحرجة أن اقول النكات لتهدئة أعصابي”. أعطى مارتن ابتسامة صغيرة كاعتذار ، لكن كل ما رآه ليلين كان رجلاً مسنًا حقيرًا.
“قائد الفريق هنا! انهض و رحب به!”
في هذه اللحظة ، ظهرت ابتسامة باردة على وجهه.
سحب مارتن ليلين معه.
“حسناً ، دعنا نعود إلى الموضوع . سبب هذه الحرب هو النزاع على الفوائد!”
أدار ليلين عينيه و وقف على مضض.
“ليس ذلك!” صفع مارتن رأسه.
بصفته قائد فريق تحضير الجرع في حديقة الفصول الاربعة ، كانت قوة ديكارت لا جدال فيها. لقد كان بالفعل في ذروة المرتبة الأولى ، و كان على استعداد للاختراق إلى المرتبة الثانيه في أي لحظة.
“هاهاها …” عند رؤية رد فعل ليلين ، ضحك بطريقة مرحة .
كما أنه حقق العديد من الإنجازات في مجال الجرع و قيل إنه سيد عظيم في هذا المجال.
“القول بأن هناك اختلافًا في القيم هو مجرد سبب سطحي ، و لكن كل ما كان يتعلق الأمر به ، كان هو الفوائد! عندما اكتشف من قال ذلك ، سأقوم بنسخه و نقشه في غرفتي! ”
و مع ذلك ، لم يكن هذا الرجل من الطراز القديم فحسب ، بل كان أيضًا متعصبا لأي شيء فخم يمكن أن يُظهر مكانته.
“أعتذر. لديّ هذه المشكلة عادةً حيث ما أحب في اللحظات الحرجة أن اقول النكات لتهدئة أعصابي”. أعطى مارتن ابتسامة صغيرة كاعتذار ، لكن كل ما رآه ليلين كان رجلاً مسنًا حقيرًا.
و نتيجة لذلك ، فإن هذا الشخص الذي كان يرغب في تناول العشاء مع أتباعه و محادثتهم و إصدار البعثات
من القاعة الرسمية الفخمة ، لم يستطع تحمل أدنى قدر من الوقاحة تجاهه.
رن صوت مسموع عبر القاعة.
و قد تم معاقبة عدد من الماجوس لهذا السبب.
مقارنةً بالإمبراطوريات الضخمة في حياته السابقة التي لم تستطع التطور أبعد ، كان الساحل الجنوبي الذي يعيش فيه ليلين جزءًا صغيرًا من عالم الماجوس. و من الممكن القول إنه يكاد أن يكون منطقة ريفية.
“الفوائد! كان كل شيء من أجل الفوائد!”
