توزيع المهام
تحت المسرح ، انحنى العديد من الماجوس.
إذا كان الأمر كذلك ، فقد يكون من المحتمل أن يتم إرسال الأشخاص الذين كانوا يعملون عادة في الخلف ، مثل الكيميائيين و سادة الجرعة ، إلى الخطوط الأمامية لزيادة قوة حديقة الفصول الاربعة.
على المنصة ، اشتعلت نيران حمراء.
كانت الكؤوس ، و الأكواب ، و غيرها من حاويات المختبرات تحتوي على سوائل ملونة منتشرة على طاولة التجارب البيضاء النظيفة. و بعض هذه السوائل كانوا مذيبات تعمل بكفاءة.
ماجوس مرتدياً ملابس بيضاء و طوق أخضر قفز من النيران بقوة ، بدا و كأنه شبح اللهب.
بدأت الرقاقة الحساب بسرعة بينما كان ليلين غارقاً في التفكير.
“سيدي!” انحنى ليلين و الماجوس الآخرون معا.
عرف ليلين أن لديه عددًا كبيرًا من الحيل في سواعده ، لكن أكثر ما يمكنه فعله هو القبض على ديكارت غير مستعد. كان من المؤكد أن ديكارت ذي الخبرة يمكن أن يشبعه ضرباً.
“همف!” هز ديكارت رأسه بطريقة متحفظة و ازاح عبائته الطويلة قبل أن يجلس على مقعد في المكان المخصص له.
بجانب الطاولة ، أغلق ليلين عينيه بإحكام مع ارتعاش عضلات وجهه.
“ الجميع” كان صوت ديكارت لطيفًا للغاية ، على الرغم من أنه كان لديه لهجة غريبة ، بعد أن قام بتخزين كمية كبيرة من البيانات ، علم ليلين أن هذه كانت لهجة استخدمها الماجوس النبلاء في العصور القديمة.بخلاف التباهي بحالة الفرد ، لم يكن هناك شيء مميز في ذلك.فقط العائلات الأكثر تقليدية تمارس هذه الطريقة في الكلام الآن.
في الوقت الحالي ، أصبحت العلامة الموجودة على جسده أكثر وضوحًا. و ما كان أكثر وضوحًا هو العدد القليل من الوسوم المتقطعة ذات المظهر الغريب ، و التي تم ضبطهم باستخدام أجهزة حمراء.
“أعتقد أن المسؤولين عنكم قد تحدثوا إليكم بالفعل. إذا لم يفعلوا ، يمكنكم أن تسألوهم عن ذلك. لديّ شيء واحد فقط أقوله هنا!”
غيّر ديكارت جميع المهام الحالية للفرق.
“ستأخذ حديقة الفصول الاربعة أحد مداخل الفضاء السري للنهر الأبدي نيابة عن ماجوس الضوء . لقد تم بالفعل نقل فرق القتال و الصيد إلى الفضاء على دفعات للتنافس على الموارد الموجودة في الداخل ضد الماجوس الظلام . قد لا يشارك فريقنا في القتال ضد ماجوس الظلام ، و لكن لدينا دور تحضير الجرع و بالتأكيد لا يمكننا عرقلة الفرق الأخرى! ”
امتلاك هذه القدرة قبل الحرب الوشيكة جعلها أكثر قيمة!
عند هذه النقطة ، لمعت عيون ديكارت و هو يقوم بمسح المنطقة.
في نفس الوقت ، تموجت حلقات من الطاقة و القوة الروحية و انضغطت باستمرار. بدأ الجو في التموج بتموجات صغيره للغاية كما لو كان يتم ضغطه أيضًا.
ارتجف كل الماجوس الموجودين من الخوف.
“أعتقد أن المسؤولين عنكم قد تحدثوا إليكم بالفعل. إذا لم يفعلوا ، يمكنكم أن تسألوهم عن ذلك. لديّ شيء واحد فقط أقوله هنا!”
“هل هذه هي قوة الماجوس في ذروة المرتبة الأولى؟”
على المنصة ، اشتعلت نيران حمراء.
على الرغم من أن ليلين كان قادرًا على الصمود أمام مثل هذه القوة ، فقد كان يعلم أنه بالتأكيد مازال غير قادر على مقارعة ديكارت بعد.
بما انه ماجوس على وشك الوصول إلى المرتبة الثانية ، فإن قوة ديكارت الروحية قد تجاوزت بالتأكيد حد 70 و قد تكون قريبة من 80%. و من المؤكد أن تحويل جوهر عنصره قد وصل إلى نسبة عالية و كان أكثر بكثير من 80% ، و الذي كان شرط الإختراق.
نظر إلى احصائياته.
خلع رقم 3 كل دروعه و استلقى بسرعة على طاولة التجارب شديدة البرودة.
[ليلين فارلير. وارلوك من المرتبة الأولى ، السلالةه: ثعبان كيموين العملاق. القوة: 7.1 ، الرشاقة: 6.7 ، الحيوية: 8.5 ، القوة الروحية: 58.9 ، القوة السحرية: 58 (القوة السحرية في تزامن مع القوة الروحية). تحويل الجوهر العنصري: 70%. الحالة: صحي]
بعد لحظات ، فتح باب سري ، و سار اثنان من الفرسان يرتدون الدروع.
بما انه ماجوس على وشك الوصول إلى المرتبة الثانية ، فإن قوة ديكارت الروحية قد تجاوزت بالتأكيد حد 70 و قد تكون قريبة من 80%. و من المؤكد أن تحويل جوهر عنصره قد وصل إلى نسبة عالية و كان أكثر بكثير من 80% ، و الذي كان شرط الإختراق.
و ذكر أيضًا أنه إذا لم يتم الوفاء بالحصص الشهرية ، فلن يتم فقط الخفض من مخصصاتهم و استحقاقاتهم ، قد يكون من الممكن أيضا حرمانهم من بعض سلطتهم الحالية.
اشتبه ليلين في أن اللورد ديكارت باستطاعته التقدم منذ وقت طويل و لكنه اوقف نفسه من أجل زيادة تحويل جوهر العنصر إلى أقصى حد ممكن قبل محاولة الاختراق!
كان تعبير مارتن مريراً ، و ترنح قلب ليلين عندما نظر إليه مارتن بأمل.
عرف ليلين أن لديه عددًا كبيرًا من الحيل في سواعده ، لكن أكثر ما يمكنه فعله هو القبض على ديكارت غير مستعد. كان من المؤكد أن ديكارت ذي الخبرة يمكن أن يشبعه ضرباً.
من حسابات الرقاقة ، فإن طريقة ضغط القوة الروحية هذه تنسق موجات طاقة القوة الروحية من جسمه ثم تقوم بضغطها .و هذا سوف يعدل موجات طاقة القوة الروحية و يخفي قوته الحقيقية.
“حسنًا ، الآن سأصدر المهمات. كالوم ، مؤقتًا ، سوق يتم تعليق البحث الخاص بك حول جرعة تفريز الشجرة. من الآن ، أمضِ كل وقتك في تحضير جرعة اسراب النحل المتعفن!”
تحت المسرح ، انحنى العديد من الماجوس.
بدأ ديكارت في توزيع المهام.
على الرغم من أن قوتها كانت ضعيفة قليلاً عند حوالي 20 درجة من القوة ، إلا أنها كانت ذات نطاق واسع و كانت عنصرًا ضروريًا في الحروب واسعة النطاق.
وقف ماجوس مع خوذة ذهبية غطت وجهه و قام بتحيته.
[ليلين فارلير. وارلوك من المرتبة الأولى ، السلالةه: ثعبان كيموين العملاق. القوة: 7.1 ، الرشاقة: 6.7 ، الحيوية: 8.5 ، القوة الروحية: 58.9 ، القوة السحرية: 58 (القوة السحرية في تزامن مع القوة الروحية). تحويل الجوهر العنصري: 70%. الحالة: صحي]
كان ليلين على دراية بكالوم. قيل أنه كان رقم واحد في فريق تحضير الجرع ، و كان الفريق الذي يقوده بارعاً للغاية. لقد تمكنوا من إكمال سلسلة من المهام الصعبة ، و قدراته علي تحضير الجرع مذهلة . بناءاً علي حسابات ليلين ، من دون استخدام بطاقته الرابحة ، الرقاقة ، قد لا يطابق حتى كالوم.
لم تكن هذه الجرعة سهلة التحضير ، لكن ديكارت لم يهتم كثيرًا بالتعبيرات التي كانت على وجوه مرؤوسيه و خصص كميه ثابتة لكل فريق لتحضيره.
سمع ليلين قليلاً عن جرعة إفراز الشجرة التي كان فريق كالوم مسؤولاً عنها. لقد تم بالفعل اكتشاف معظم الصيغة ، و كانت هناك حاجة لخطوة أخرى من أجل أن تظهر الجرعة آثارها الحقيقية.
“جيد. سأقوم بتعويض خسائرك في وقت لاحق!” عند رؤية تعاون كالوم ، ابتهج تعبير ديكارت.
و مع ذلك ، بسبب الحرب ، كان لا بد من تأجيل هذه التجربة.
“حسنا! و مع ذلك ، فإن هذه المهمة مهمة للغاية و لا أستطيع ضمان أي شيء …”
“جيد. سأقوم بتعويض خسائرك في وقت لاحق!” عند رؤية تعاون كالوم ، ابتهج تعبير ديكارت.
بدأ ديكارت في توزيع المهام.
“التالي هو …”
بما انه ماجوس على وشك الوصول إلى المرتبة الثانية ، فإن قوة ديكارت الروحية قد تجاوزت بالتأكيد حد 70 و قد تكون قريبة من 80%. و من المؤكد أن تحويل جوهر عنصره قد وصل إلى نسبة عالية و كان أكثر بكثير من 80% ، و الذي كان شرط الإختراق.
غيّر ديكارت جميع المهام الحالية للفرق.
* دينج لينج! دينج لينج! *
كانت مهماتهم السابقة مرتبطة بالبحث و الدعم ، لكن تم التخلي عنها جميعًا لأجل تخمير الجرعات التي كانت لها قوة قتل هائلة.
انخفضت قوة ليلين الروحية الكبيرة باستمرار مع التقلبات ، و حتى أنه وصل إلى نقطة كانت فيها قوته الروحية غير قابلة للكشف.
تلقى فريق مارتن ، الذي كان ليلين فيه ، مهمة لتحضير قلب الحمم البركانية.
على الرغم من أن قوتها كانت ضعيفة قليلاً عند حوالي 20 درجة من القوة ، إلا أنها كانت ذات نطاق واسع و كانت عنصرًا ضروريًا في الحروب واسعة النطاق.
كانت جرعة قلب الحمم البركانية هذه نوع من الجرع الهجومية التي كان لها مساحة كبيرة من التأثير.
“سيدي! أشعر بالضبط مثل الرقم 2. و أيضًا ، يتبادل جسدي بين البرد و الدفء ، و هناك زيادة مفاجئة في القوة. حيث إني أكسر كل ما أحمله عن غير قصد عندما يحدث ذلك …” ركع رقم 3 على ساق واحدة و قال.
على الرغم من أن قوتها كانت ضعيفة قليلاً عند حوالي 20 درجة من القوة ، إلا أنها كانت ذات نطاق واسع و كانت عنصرًا ضروريًا في الحروب واسعة النطاق.
وقف ماجوس مع خوذة ذهبية غطت وجهه و قام بتحيته.
إلى جانب فريق مارتن ، تلقت مجموعات تحضير جرع أخرى هذه المهمة.
أُجبر ليلين على ابتسامة.
لم تكن هذه الجرعة سهلة التحضير ، لكن ديكارت لم يهتم كثيرًا بالتعبيرات التي كانت على وجوه مرؤوسيه و خصص كميه ثابتة لكل فريق لتحضيره.
استخدم ليلين الرقاقة لفحص نفسه ، و لكن حتى الرقاقة لم تستطع سوى إعطاء عدد قليل من الأرقام المبهمة و لم تكن قادرة على تحليل حالة جسد ليلين بشكل فعال.
و ذكر أيضًا أنه إذا لم يتم الوفاء بالحصص الشهرية ، فلن يتم فقط الخفض من مخصصاتهم و استحقاقاتهم ، قد يكون من الممكن أيضا حرمانهم من بعض سلطتهم الحالية.
كان النصف الأول فقط من المعلومات التي قدمتها الساحرة العجوز كافياً لإخفاء قوته من ماجوس الرتبة الأولى .
كان تعبير مارتن مريراً ، و ترنح قلب ليلين عندما نظر إليه مارتن بأمل.
بعد حوالي نصف ساعة ، نهض ليلين و رن المقبض الذهبي على طاولة التجارب.
من موقف ديكارت ، بدا أن حديقة الفصول الاربعة لم تكن لها اليد العليا في القتال من أجل الأراضي داخل الفضاء السري للنهر الأبدي. و لذلك ، احتاجوا إلى عدد كبير من هذه الجرعات الهجومية.
“ الجميع” كان صوت ديكارت لطيفًا للغاية ، على الرغم من أنه كان لديه لهجة غريبة ، بعد أن قام بتخزين كمية كبيرة من البيانات ، علم ليلين أن هذه كانت لهجة استخدمها الماجوس النبلاء في العصور القديمة.بخلاف التباهي بحالة الفرد ، لم يكن هناك شيء مميز في ذلك.فقط العائلات الأكثر تقليدية تمارس هذه الطريقة في الكلام الآن.
إذا كان الأمر كذلك ، فقد يكون من المحتمل أن يتم إرسال الأشخاص الذين كانوا يعملون عادة في الخلف ، مثل الكيميائيين و سادة الجرعة ، إلى الخطوط الأمامية لزيادة قوة حديقة الفصول الاربعة.
“سيدي! أشعر بالضبط مثل الرقم 2. و أيضًا ، يتبادل جسدي بين البرد و الدفء ، و هناك زيادة مفاجئة في القوة. حيث إني أكسر كل ما أحمله عن غير قصد عندما يحدث ذلك …” ركع رقم 3 على ساق واحدة و قال.
مع احتمالات كبيرة لحدوث هذا ، كان ليلين بحاجة إلى اتخاذ بعض الاستعدادات لنفسه.
كانت الكؤوس ، و الأكواب ، و غيرها من حاويات المختبرات تحتوي على سوائل ملونة منتشرة على طاولة التجارب البيضاء النظيفة. و بعض هذه السوائل كانوا مذيبات تعمل بكفاءة.
بعد كل شيء ، لم يكن غبيًا لدرجة أنه سيضحي بحياته من أجل حديقة الفصول الاربعة.
“ليلين ، نحن نعتمد عليك!”
انخفضت قوة ليلين الروحية الكبيرة باستمرار مع التقلبات ، و حتى أنه وصل إلى نقطة كانت فيها قوته الروحية غير قابلة للكشف.
كان لدى مارتن نظرة أمل شديدة و هو يربت على ظهر ليلين. كان لزملائه نفس التعبير.
“ الجميع” كان صوت ديكارت لطيفًا للغاية ، على الرغم من أنه كان لديه لهجة غريبة ، بعد أن قام بتخزين كمية كبيرة من البيانات ، علم ليلين أن هذه كانت لهجة استخدمها الماجوس النبلاء في العصور القديمة.بخلاف التباهي بحالة الفرد ، لم يكن هناك شيء مميز في ذلك.فقط العائلات الأكثر تقليدية تمارس هذه الطريقة في الكلام الآن.
“حسنا! و مع ذلك ، فإن هذه المهمة مهمة للغاية و لا أستطيع ضمان أي شيء …”
في نفس الوقت ، تموجت حلقات من الطاقة و القوة الروحية و انضغطت باستمرار. بدأ الجو في التموج بتموجات صغيره للغاية كما لو كان يتم ضغطه أيضًا.
أُجبر ليلين على ابتسامة.
قام ليلين بمسح الاثنين اللذين نما أطول مع حدوث تغيير في بنيتهما الجسدية. ومض التوقع في عينيه.
مر الوقت سريعا ، و خاصةً عندما كان المرء مشغولا بتحضير الجرع.
أولاً ، استخدم ليلين فترة زمنية قصيرة لتحضير جرعات كافية لملئ الحصة. ثم استخدم بقية الوقت في الدراسة والبحث في السياف الموسوم ، و المعلومات التي حصل عليها من الفضاء السري لطائفة ذبح الروح القديمة ، و غيرها من المواضيع المهمة.
كالعادة ، و من الواضح أن ليلين لن يكشف عن قدراته الحقيقية في صنع الجرع.
انخفضت قوة ليلين الروحية الكبيرة باستمرار مع التقلبات ، و حتى أنه وصل إلى نقطة كانت فيها قوته الروحية غير قابلة للكشف.
أثناء تحضيره للجرع ، فشل عمدا عدة مرات من أجل إخفاء معدل نجاحه المرتفع بشكل يبعث على السخرية.
بدأ ديكارت في توزيع المهام.
و مع ذلك ، كان هناك الجانب المشرق لهذا الموقف برمته. بما أن تحضير الجرع يتطلب من الشخص أن يكون دقيقا ،
كان لابد ان تكون البيئات لأسياد الجرع مناسبة. لذلك ، كانوا يعملون في كثير من الأحيان وحدهم.
“سيدي!” انحنى ليلين و الماجوس الآخرون معا.
كان لدى ليلين أيضًا مختبر خاص به ، و بينما كان يقوم يتحضير الجرع ، حتى أن أعضاء فريقه لم يجرؤوا على مقاطعته.
بجانب الطاولة ، أغلق ليلين عينيه بإحكام مع ارتعاش عضلات وجهه.
هذا أعطاه الفرصة للقيام بما يشاء.
كان لدى مارتن نظرة أمل شديدة و هو يربت على ظهر ليلين. كان لزملائه نفس التعبير.
أولاً ، استخدم ليلين فترة زمنية قصيرة لتحضير جرعات كافية لملئ الحصة. ثم استخدم بقية الوقت في الدراسة والبحث في السياف الموسوم ، و المعلومات التي حصل عليها من الفضاء السري لطائفة ذبح الروح القديمة ، و غيرها من المواضيع المهمة.
ماجوس مرتدياً ملابس بيضاء و طوق أخضر قفز من النيران بقوة ، بدا و كأنه شبح اللهب.
داخل مختبر ليلين الخاص.
“حسنا! و مع ذلك ، فإن هذه المهمة مهمة للغاية و لا أستطيع ضمان أي شيء …”
كانت الكؤوس ، و الأكواب ، و غيرها من حاويات المختبرات تحتوي على سوائل ملونة منتشرة على طاولة التجارب البيضاء النظيفة. و بعض هذه السوائل كانوا مذيبات تعمل بكفاءة.
[ليلين فارلير. وارلوك من المرتبة الأولى ، السلالةه: ثعبان كيموين العملاق. القوة: 7.1 ، الرشاقة: 6.7 ، الحيوية: 8.5 ، القوة الروحية: 58.9 ، القوة السحرية: 58 (القوة السحرية في تزامن مع القوة الروحية). تحويل الجوهر العنصري: 70%. الحالة: صحي]
بجانب الطاولة ، أغلق ليلين عينيه بإحكام مع ارتعاش عضلات وجهه.
بدأ ديكارت في توزيع المهام.
في نفس الوقت ، تموجت حلقات من الطاقة و القوة الروحية و انضغطت باستمرار. بدأ الجو في التموج بتموجات صغيره للغاية كما لو كان يتم ضغطه أيضًا.
“حسنًا ، الآن سأصدر المهمات. كالوم ، مؤقتًا ، سوق يتم تعليق البحث الخاص بك حول جرعة تفريز الشجرة. من الآن ، أمضِ كل وقتك في تحضير جرعة اسراب النحل المتعفن!”
انخفضت قوة ليلين الروحية الكبيرة باستمرار مع التقلبات ، و حتى أنه وصل إلى نقطة كانت فيها قوته الروحية غير قابلة للكشف.
خلع رقم 3 كل دروعه و استلقى بسرعة على طاولة التجارب شديدة البرودة.
بعد فترة ، فتح ليلين عينيه.
اختفت موجات الطاقة التي أطلقها بالعادة ، و بدا أنه إنسان عادي.
حاليا ، كانت عيناه واضحتان و نقيتان. لم تعد توجد طبقة الظلام من قبل في أي مكان.
بما انه ماجوس على وشك الوصول إلى المرتبة الثانية ، فإن قوة ديكارت الروحية قد تجاوزت بالتأكيد حد 70 و قد تكون قريبة من 80%. و من المؤكد أن تحويل جوهر عنصره قد وصل إلى نسبة عالية و كان أكثر بكثير من 80% ، و الذي كان شرط الإختراق.
اختفت موجات الطاقة التي أطلقها بالعادة ، و بدا أنه إنسان عادي.
على الرغم من أن قوتها كانت ضعيفة قليلاً عند حوالي 20 درجة من القوة ، إلا أنها كانت ذات نطاق واسع و كانت عنصرًا ضروريًا في الحروب واسعة النطاق.
و الجانب الوحيد الذي يمكن تمييزه هو الظل المظلم العميق اللا متناهي الذي يومض في عينيه من حين لآخر.
عرف ليلين أن لديه عددًا كبيرًا من الحيل في سواعده ، لكن أكثر ما يمكنه فعله هو القبض على ديكارت غير مستعد. كان من المؤكد أن ديكارت ذي الخبرة يمكن أن يشبعه ضرباً.
“طريقة ضغط القوة الروحية التي حصلت عليها من الساحرة العجوز فعالة بشكل مدهش!”
“سيدي! أشعر بالضبط مثل الرقم 2. و أيضًا ، يتبادل جسدي بين البرد و الدفء ، و هناك زيادة مفاجئة في القوة. حيث إني أكسر كل ما أحمله عن غير قصد عندما يحدث ذلك …” ركع رقم 3 على ساق واحدة و قال.
استخدم ليلين الرقاقة لفحص نفسه ، و لكن حتى الرقاقة لم تستطع سوى إعطاء عدد قليل من الأرقام المبهمة و لم تكن قادرة على تحليل حالة جسد ليلين بشكل فعال.
كان لدى مارتن نظرة أمل شديدة و هو يربت على ظهر ليلين. كان لزملائه نفس التعبير.
لقد منع ليلين الرقاقة من استخدام كل جهودها في حساب البيانات ، و لم يصرح باستخدام المجهر الذري أيضًا. و مع ذلك ، كان هذا القدر من النتائج كافيًا لجعله سعيدًا.
امتلاك هذه القدرة قبل الحرب الوشيكة جعلها أكثر قيمة!
من حسابات الرقاقة ، فإن طريقة ضغط القوة الروحية هذه تنسق موجات طاقة القوة الروحية من جسمه
ثم تقوم بضغطها .و هذا سوف يعدل موجات طاقة القوة الروحية و يخفي قوته الحقيقية.
نظر إلى احصائياته.
كان النصف الأول فقط من المعلومات التي قدمتها الساحرة العجوز كافياً لإخفاء قوته من ماجوس الرتبة الأولى .
بما انه ماجوس على وشك الوصول إلى المرتبة الثانية ، فإن قوة ديكارت الروحية قد تجاوزت بالتأكيد حد 70 و قد تكون قريبة من 80%. و من المؤكد أن تحويل جوهر عنصره قد وصل إلى نسبة عالية و كان أكثر بكثير من 80% ، و الذي كان شرط الإختراق.
مع النصف الثاني الذي حصل عليه من الساحرة العجوز خلال فترة وجوده في الفضاء السري لطائفة الروح القديمة ، تضاعف هذا التأثير.
مع احتمالات كبيرة لحدوث هذا ، كان ليلين بحاجة إلى اتخاذ بعض الاستعدادات لنفسه.
كان ليلين الحالي على يقين من أنه حتى ماجوس الرتبة الثانية لن يكون قادر على اكتشاف قوته المخفية.
كان ليلين الحالي على يقين من أنه حتى ماجوس الرتبة الثانية لن يكون قادر على اكتشاف قوته المخفية.
امتلاك هذه القدرة قبل الحرب الوشيكة جعلها أكثر قيمة!
“يمكن استخدام هذه الطريقة كواحدة من مهاراتي في الاختباء. و عندما تقترن بانسلال الظل ، ستكون التأثيرات أفضل …”
“يمكن استخدام هذه الطريقة كواحدة من مهاراتي في الاختباء. و عندما تقترن بانسلال الظل ، ستكون التأثيرات أفضل …”
بدأت الرقاقة الحساب بسرعة بينما كان ليلين غارقاً في التفكير.
بدأت الرقاقة الحساب بسرعة بينما كان ليلين غارقاً في التفكير.
“طريقة ضغط القوة الروحية التي حصلت عليها من الساحرة العجوز فعالة بشكل مدهش!”
بعد حوالي نصف ساعة ، نهض ليلين و رن المقبض الذهبي على طاولة التجارب.
و الجانب الوحيد الذي يمكن تمييزه هو الظل المظلم العميق اللا متناهي الذي يومض في عينيه من حين لآخر.
* دينج لينج! دينج لينج! *
اشتبه ليلين في أن اللورد ديكارت باستطاعته التقدم منذ وقت طويل و لكنه اوقف نفسه من أجل زيادة تحويل جوهر العنصر إلى أقصى حد ممكن قبل محاولة الاختراق!
رن الصوت المسموع للجرس.
[ليلين فارلير. وارلوك من المرتبة الأولى ، السلالةه: ثعبان كيموين العملاق. القوة: 7.1 ، الرشاقة: 6.7 ، الحيوية: 8.5 ، القوة الروحية: 58.9 ، القوة السحرية: 58 (القوة السحرية في تزامن مع القوة الروحية). تحويل الجوهر العنصري: 70%. الحالة: صحي]
* صرير! *
أثناء تحضيره للجرع ، فشل عمدا عدة مرات من أجل إخفاء معدل نجاحه المرتفع بشكل يبعث على السخرية.
بعد لحظات ، فتح باب سري ، و سار اثنان من الفرسان يرتدون الدروع.
لإعادة إنشاء السياف الموسوم القوي ، كانت هناك حاجة إلى الكثير من الوقت.
“رقم 2! رقم 3! كيف تشعرون الآن؟”
عرف ليلين أن لديه عددًا كبيرًا من الحيل في سواعده ، لكن أكثر ما يمكنه فعله هو القبض على ديكارت غير مستعد. كان من المؤكد أن ديكارت ذي الخبرة يمكن أن يشبعه ضرباً.
قام ليلين بمسح الاثنين اللذين نما أطول مع حدوث تغيير في بنيتهما الجسدية. ومض التوقع في عينيه.
أمر ليلين.
“هناك بعض الألم الناتجة عن التورم كما لو كان هناك شيء ما يحفر ثقوب في جسدي …”
“حسنا! و مع ذلك ، فإن هذه المهمة مهمة للغاية و لا أستطيع ضمان أي شيء …”
“سيدي! أشعر بالضبط مثل الرقم 2. و أيضًا ، يتبادل جسدي بين البرد و الدفء ، و هناك زيادة مفاجئة في القوة. حيث إني أكسر كل ما أحمله عن غير قصد عندما يحدث ذلك …” ركع رقم 3 على ساق واحدة و قال.
قام ليلين بمسح الاثنين اللذين نما أطول مع حدوث تغيير في بنيتهما الجسدية. ومض التوقع في عينيه.
“هكذا اذا؟ استلقِ على طاولة التجارب و دعني أرى!”
كانت جرعة قلب الحمم البركانية هذه نوع من الجرع الهجومية التي كان لها مساحة كبيرة من التأثير.
أمر ليلين.
عرف ليلين أن لديه عددًا كبيرًا من الحيل في سواعده ، لكن أكثر ما يمكنه فعله هو القبض على ديكارت غير مستعد. كان من المؤكد أن ديكارت ذي الخبرة يمكن أن يشبعه ضرباً.
خلع رقم 3 كل دروعه و استلقى بسرعة على طاولة التجارب شديدة البرودة.
و مع ذلك ، بسبب الحرب ، كان لا بد من تأجيل هذه التجربة.
في الوقت الحالي ، أصبحت العلامة الموجودة على جسده أكثر وضوحًا. و ما كان أكثر وضوحًا هو العدد القليل من الوسوم المتقطعة ذات المظهر الغريب ، و التي تم ضبطهم باستخدام أجهزة حمراء.
أولاً ، استخدم ليلين فترة زمنية قصيرة لتحضير جرعات كافية لملئ الحصة. ثم استخدم بقية الوقت في الدراسة والبحث في السياف الموسوم ، و المعلومات التي حصل عليها من الفضاء السري لطائفة ذبح الروح القديمة ، و غيرها من المواضيع المهمة.
“أنا غير قادر على إعادة إنشاء السياف الموسوم القديم الآن ، لذلك لا يمكنني إلا أن استخدم الطريقة الثانية. طالما أنني أقوم بربط العلامة بالقوة و السماح للفارس الكبير باستخدام هذه القوة مؤقتًا ، سيكون ناجحاً!”
استخدم ليلين الرقاقة لفحص نفسه ، و لكن حتى الرقاقة لم تستطع سوى إعطاء عدد قليل من الأرقام المبهمة و لم تكن قادرة على تحليل حالة جسد ليلين بشكل فعال.
فكر ليلين في نفسه.
“حسنا! و مع ذلك ، فإن هذه المهمة مهمة للغاية و لا أستطيع ضمان أي شيء …”
لإعادة إنشاء السياف الموسوم القوي ، كانت هناك حاجة إلى الكثير من الوقت.
كان ليلين على دراية بكالوم. قيل أنه كان رقم واحد في فريق تحضير الجرع ، و كان الفريق الذي يقوده بارعاً للغاية. لقد تمكنوا من إكمال سلسلة من المهام الصعبة ، و قدراته علي تحضير الجرع مذهلة . بناءاً علي حسابات ليلين ، من دون استخدام بطاقته الرابحة ، الرقاقة ، قد لا يطابق حتى كالوم.
كان على ليلين حالياً البحث و الاستبدال بوسائل أخرى.
“هل هذه هي قوة الماجوس في ذروة المرتبة الأولى؟”
إذا كان الأمر كذلك ، فقد يكون من المحتمل أن يتم إرسال الأشخاص الذين كانوا يعملون عادة في الخلف ، مثل الكيميائيين و سادة الجرعة ، إلى الخطوط الأمامية لزيادة قوة حديقة الفصول الاربعة.
“سيدي! أشعر بالضبط مثل الرقم 2. و أيضًا ، يتبادل جسدي بين البرد و الدفء ، و هناك زيادة مفاجئة في القوة. حيث إني أكسر كل ما أحمله عن غير قصد عندما يحدث ذلك …” ركع رقم 3 على ساق واحدة و قال.
