Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Warlock of the Magus World 393

شبكة المنطاد

شبكة المنطاد

393 – شبكة المنطاد

“هممم!” أومأ ليلين برأسه وهو شارد.

“بطبيعة الحال. هذه هي القارة الوسطى ، جوهر عالم السحرة! ” هتف كوبلر بلمحة من الفخر. ابتسم ليلين وهز رأسه.

“أرى العديد من السحرة هنا!” أشار إلى الخارج.

قامت السيدة الشابة بتضخيم صوتها عندما فشل ليلين في منحها الاهتمام الذي كانت تتوق إليه.

كان الساحر الذي كان يرتدي زي شاعر متجول يعزف على آلة الأرغن. مجموعة من السكان كانوا يراقبونه ويهتفون له.

“جميلة جدا ، أليس كذلك؟”

“نعم! هنا ، غالبًا ما يختلط السحرة الرسميون بين عامة الناس ويعرفهم السكان جيدًا أيضًا … “أوضح كوبلر لـ ليلين . “في القارة الوسطى ، يتواصل السحرة والنبلاء بلغة بايرون. ومن ثم ، يا سيدي ، لا داعي للقلق بشأن حاجز اللغة. في الواقع ، إليك بعض المواد حول القارة الوسطى وعدد قليل من المتغيرات من الخرائط بالإضافة إلى معلومات حول الاتصال. ”

أثارت النكهة الغنية والرائحة والحلوة براعم التذوق ، “الطعام لطيف ، يبدو أن أنماط حياة عامة الناس في القارة الوسطى أفضل مما هي عليه في منطقة الشفق …”

سلم كوبلر بكل احترام كرة بلورية مليئة بالمعلومات إلى ليلين .

“ما نوع القوة التي تمتلكها؟ إلى أين تنوي الذهاب؟ هل تعجبك زهرة رأس الياسمين؟ أنا أحب العصا المصنوعة من الجوز ، وأعتقد أنها تعزز قوتي السحرية ، ورائحتها لطيفة أيضًا … “صرخت مثل العصفور ، وطرح سلسلة من الأسئلة.

لكي يتعلم السحرة لغة بايرون كان إلزامياً. وهكذا ، تمكن ليلين وكوبلر من التواصل لحظة التقيا. يمكنهم فهم بعضهم البعض على الفور.

كان من الواضح أنهم لم يكتشفوا طاقة ليلين المتموجة المخفية ، ومن ثم اعتبره أحدهم منقذًا ، بينما لم يجرؤ شخص آخر دون علم على تحديه.

ساعد ليلين نفسه في الحصول على معلقة من الحلوى.

مع وجود الساحر الذي وقف على قمة القارة الوسطى يلتهم تلك الصفقات ، تم إنزال عائلة فالور بشكل أساسي إلى مجرد خادم. الشخص الفعلي الذي كان يتحكم في أعمال المنطاد بالكامل هو ملك السماء بعد كل شيء.

أثارت النكهة الغنية والرائحة والحلوة براعم التذوق ، “الطعام لطيف ، يبدو أن أنماط حياة عامة الناس في القارة الوسطى أفضل مما هي عليه في منطقة الشفق …”

بالنسبة لهذه المشكلة ، لم يرغب ليلين في فعل أي شيء حيالها. بعد كل شيء ، قد يكون الوضع الحالي في القارة الوسطى يناسبه بشكل أفضل.

“بطبيعة الحال. هذه هي القارة الوسطى ، جوهر عالم السحرة! ” هتف كوبلر بلمحة من الفخر. ابتسم ليلين وهز رأسه.

ساعد ليلين نفسه في الحصول على معلقة من الحلوى.

حتى لو لم تتفق الطبقات السبع للعالم السفلي مع مثل هذا البيان ، خلال الماضي القديم للقارة الوسطى ، كان هناك على الأقل ساحر من الرتبة السابعة يشرف عليها.

بعد ليلة من الراحة الجيدة ، توجه ليلين وكوبلر نحو مكان خارج المدينة.

لكن الآن؟ لم يتم استعادة سوى تلميح طفيف من مجدهم الماضي.

“منذ أن انتهيت من البحث ، عد إلى الداخل الآن! إنه أمر خطير هنا! ” قام الشاب بقمع الابتسامة على وجهه.

بالنسبة لهذه المشكلة ، لم يرغب ليلين في فعل أي شيء حيالها. بعد كل شيء ، قد يكون الوضع الحالي في القارة الوسطى يناسبه بشكل أفضل.

حتى لو لم تتفق الطبقات السبع للعالم السفلي مع مثل هذا البيان ، خلال الماضي القديم للقارة الوسطى ، كان هناك على الأقل ساحر من الرتبة السابعة يشرف عليها.

بعد ليلة من الراحة الجيدة ، توجه ليلين وكوبلر نحو مكان خارج المدينة.

……

كان الطريق المزدحم هناك مليئًا بعربات الخيول ووسائل النقل الأخرى. تم نقل كميات كبيرة من الأمتعة والبضائع عليها وبدا المكان مزدهرًا.

“جميلة جدا ، أليس كذلك؟”

بالإضافة إلى ذلك ، كان لكل عابر سبيل في الشارع مستوى معين من تموجات الطاقة عليهم. كان هناك عدد قليل جدًا من عامة الناس.

سلم كوبلر بكل احترام كرة بلورية مليئة بالمعلومات إلى ليلين .

عبر ليلين وكوبلر الطريق الواسع والقوي وشاهدوا ما بدا وكأنه مطار مستقبلي. كان هناك العديد من المناطيد بيضاء الشكل في الحقل المسطح الضخم ، بعضها أقلع والبعض الآخر هبط. كان حشد من الناس يدخلون ويخرجون منهم مثل جيش من النمل.

“نعم! هنا ، غالبًا ما يختلط السحرة الرسميون بين عامة الناس ويعرفهم السكان جيدًا أيضًا … “أوضح كوبلر لـ ليلين . “في القارة الوسطى ، يتواصل السحرة والنبلاء بلغة بايرون. ومن ثم ، يا سيدي ، لا داعي للقلق بشأن حاجز اللغة. في الواقع ، إليك بعض المواد حول القارة الوسطى وعدد قليل من المتغيرات من الخرائط بالإضافة إلى معلومات حول الاتصال. ”

كانت بعض المناطيد تحمل شاحنات محملة بالبضائع ، وكان العمال ينادون شركائهم لتفريغ الحمولة والأمتعة. كان المشهد حارًا ومشغولًا وفوضويًا.

“سيدي ليلين ، سأبحث عنك في المرة القادمة!” لوحت جيسيا وهو تبتعد ، وكان الشاب مستاءً بشكل واضح.

كانت القارة الوسطى شاسعة ، وأراضيها واسعة ولا حدود لها. لم يكن النقل البري بطيئًا فحسب ، بل كان أيضًا أكثر خطورة. ومن ثم ، أصبحت المناطيد وسيلة النقل الشائعة.

على الرغم من وجود أحجار الشمس وتعويذات الضوء الأبدي في منطقة الشفق ، إلا أنها كانت مصطنعة بعد كل شيء. لا يمكن مقارنتها بالضوء والدفء اللذين تمنحهما الشمس الطبيعية.

حتى داخل الجزء الصغير من المدينة ، كانت هناك نقطة لرسو المنطاد مع عدد قليل من السحرة والمساعدين المناوبين.

“منذ أن انتهيت من البحث ، عد إلى الداخل الآن! إنه أمر خطير هنا! ” قام الشاب بقمع الابتسامة على وجهه.

وشملت مسؤولياتهم الحفاظ على القانون والنظام في المدينة وصيانة وإصلاح المناطيد.

قامت السيدة الشابة بتضخيم صوتها عندما فشل ليلين في منحها الاهتمام الذي كانت تتوق إليه.

علاوة على ذلك ، كان هناك مجموعة من المهندسين المدربين تدريبًا خاصًا للوظيفة. مع أجساد رقيقة مثل أعواد الثقاب ، عيون منتفخة ورؤوس صلعاء ، رآهم ليلين يعملون بين قواعد المناطيد والأنفاق مع مفاتيح ربط وأدوات أخرى في أيديهم.

على الرغم من وجود أحجار الشمس وتعويذات الضوء الأبدي في منطقة الشفق ، إلا أنها كانت مصطنعة بعد كل شيء. لا يمكن مقارنتها بالضوء والدفء اللذين تمنحهما الشمس الطبيعية.

كانت تكلفة البناء ورسوم الصيانة لهذه المناطيد مرتفعة للغاية. ومع ذلك ، طالما كان الطريق الجوي آمنًا ، كانت هناك أرباح يمكن جنيها. كانت حالة استثمارات كبيرة تدر أرباحًا كبيرة. ومثل هذه الاستثمارات لا يمكن أن يقوم بها إلا السحرة الذين يمتلكون ثروة كبيرة.

“نعم ، في ظل حكم ملك السماء المرعب والمخيف ، فإن سلامة المناطيد مضمونة” ، قال كوبلر ، وهو شعاع من التوق في عينيه.

كانت المناطيد على الساحل الجنوبي أصغر من تلك الموجودة هنا. كانت طرقهم الجوية محدودة وأوقات طيرانهم منظمة. هم ببساطة لا يمكن مقارنتهم مع أولئك من القارة الوسطى.

“نعم! هنا ، غالبًا ما يختلط السحرة الرسميون بين عامة الناس ويعرفهم السكان جيدًا أيضًا … “أوضح كوبلر لـ ليلين . “في القارة الوسطى ، يتواصل السحرة والنبلاء بلغة بايرون. ومن ثم ، يا سيدي ، لا داعي للقلق بشأن حاجز اللغة. في الواقع ، إليك بعض المواد حول القارة الوسطى وعدد قليل من المتغيرات من الخرائط بالإضافة إلى معلومات حول الاتصال. ”

“من وراء هذه الطرق الجوية المختلفة؟” سأل ليلين كوبلر بنبرة ناعمة.

“ما نوع القوة التي تمتلكها؟ إلى أين تنوي الذهاب؟ هل تعجبك زهرة رأس الياسمين؟ أنا أحب العصا المصنوعة من الجوز ، وأعتقد أنها تعزز قوتي السحرية ، ورائحتها لطيفة أيضًا … “صرخت مثل العصفور ، وطرح سلسلة من الأسئلة.

تكلفة تذكرة المنطاد الواحد في المقصورة العادية مائة بلورة سحرية. بالنسبة إلى ليلين و كوبلر ، اللذين اختارا بطبيعة الحال السفر في المقصورة الفائقة ، كلفتهما رحلتهما وحدها ستمائة بلورة سحرية.

“سخيف!” هز ليلين رأسه في الكفر.

لحسن الحظ ، كان ليلين ثريًا ومهيبًا لأنه كان يسيطر على موارد المنطقة بأكملها. جاء المال بسهولة تحت إشرافه ودعوته. كان لديه وفرة من البلورات السحرية ، لذلك من الطبيعي أنه لن يكون بخيلًا.

على الرغم من أن ليلين كان يتمتع بدعم كبير من موارد منطقة الشفق ، عندما قارن نفسه بأعمال المناطيد الهائلة ، شعر أنه لا يزال يفتقر إلى الكثير.

كان من الواضح أنهم لم يكتشفوا طاقة ليلين المتموجة المخفية ، ومن ثم اعتبره أحدهم منقذًا ، بينما لم يجرؤ شخص آخر دون علم على تحديه.

“تتم إدارة مسار المنطاد بالكامل في القارة الوسطى بمفردها من قبل عائلة فالور ، إنها ملكية خاصة بهم!”

بالإضافة إلى ذلك ، كان لكل عابر سبيل في الشارع مستوى معين من تموجات الطاقة عليهم. كان هناك عدد قليل جدًا من عامة الناس.

“ملكية خاصة؟” صُدم ليلين وسأل على الفور ، “من هو الساحر إلى جانبهم؟”

مع وجود الساحر الذي وقف على قمة القارة الوسطى يلتهم تلك الصفقات ، تم إنزال عائلة فالور بشكل أساسي إلى مجرد خادم. الشخص الفعلي الذي كان يتحكم في أعمال المنطاد بالكامل هو ملك السماء بعد كل شيء.

هذه الفوائد الهائلة التي تضمنت مشاركات حركة المرور الحاسمة ، إذا لم تكن خلفيتهم على قدم المساواة ، فلن يكونوا قادرين على إدارة مثل هذا الشيء.

“كوبلر ، تعال إلى هنا!” نظر ليلين إلى البصمة السرية على يده.

ولكي تسيطر عائلة فالور على القارة بأكملها حتى الآن ، من المؤكد أن دعمهم كان هائلاً.

“لا … لا شيء … أنا هنا فقط أنظر حولي …” سحبت جيسيا رأسها إلى الوراء ، وكانت تبدو يرثى لها.

“عائلة فالور نفسها لديها اثنين من سحرة نجم الصباح. بالطبع ، لا يعول كثيرًا. الشخص الحاسم الذي يساندهم هو ملك السماء! ”

كانت بعض المناطيد تحمل شاحنات محملة بالبضائع ، وكان العمال ينادون شركائهم لتفريغ الحمولة والأمتعة. كان المشهد حارًا ومشغولًا وفوضويًا.

“ملك السماء؟ ساحر بزوغ الفجر؟ ” أومأ ليلين برأسه.

كان يعلم أن الشابة الساحرة قد استخدمته كسبب لتفادي غضب الساحر الشاب وهذا جعل ليلين يشكل انطباعات سلبية تجاه كليهما.

مع وجود الساحر الذي وقف على قمة القارة الوسطى يلتهم تلك الصفقات ، تم إنزال عائلة فالور بشكل أساسي إلى مجرد خادم. الشخص الفعلي الذي كان يتحكم في أعمال المنطاد بالكامل هو ملك السماء بعد كل شيء.

“جميلة جدا ، أليس كذلك؟”

“نعم ، في ظل حكم ملك السماء المرعب والمخيف ، فإن سلامة المناطيد مضمونة” ، قال كوبلر ، وهو شعاع من التوق في عينيه.

“نعم! هنا ، غالبًا ما يختلط السحرة الرسميون بين عامة الناس ويعرفهم السكان جيدًا أيضًا … “أوضح كوبلر لـ ليلين . “في القارة الوسطى ، يتواصل السحرة والنبلاء بلغة بايرون. ومن ثم ، يا سيدي ، لا داعي للقلق بشأن حاجز اللغة. في الواقع ، إليك بعض المواد حول القارة الوسطى وعدد قليل من المتغيرات من الخرائط بالإضافة إلى معلومات حول الاتصال. ”

ساحر من الرتبة 6! كان هذا أعلى مستوى في القارة الوسطى! كل عمل له من شأنه أن يؤثر على حياة عدد لا يحصى من السحرة تحته! …….

مع زيادة سرعة المنطاد ، زاد تدفق الهواء على سطح السفينة بشكل كبير ، بما يكفي لتفجير شخص بالغ.

……

“كوبلر ، تعال إلى هنا!” نظر ليلين إلى البصمة السرية على يده.

* ووش * مع طنين الريح ، تراجع المنطاد عن مراسيه ، وبدأ في الانجراف صعودًا نحو السماء.

نظر ليلين إلى السماء الزرقاء والبيضاء وأشعة الشمس الذهبية. لبرهة شعر بالعاطفة.

وقف ليلين على سطح السفينة مستمتعًا بالريح ، ونظرة سعيدة في عينيه وابتسامة على وجهه.

استدار ليلين . مشى ساحر شاب يرتدي رداءًا ذهبيًا أبيض عليه شعار ياقوت أحمر نحوهم ، والغضب مختبئ في عينيه.

مع مزيج من أشعة الشمس وطعم العشب الأخضر الطازج ، هبت الرياح الباردة واستقرت حوله.

مع وجود الساحر الذي وقف على قمة القارة الوسطى يلتهم تلك الصفقات ، تم إنزال عائلة فالور بشكل أساسي إلى مجرد خادم. الشخص الفعلي الذي كان يتحكم في أعمال المنطاد بالكامل هو ملك السماء بعد كل شيء.

“مر وقت طويل! طويل جدا! لم أكن تحت الشمس لفترة طويلة … ”

“لا … لا شيء … أنا هنا فقط أنظر حولي …” سحبت جيسيا رأسها إلى الوراء ، وكانت تبدو يرثى لها.

نظر ليلين إلى السماء الزرقاء والبيضاء وأشعة الشمس الذهبية. لبرهة شعر بالعاطفة.

كان الطريق المزدحم هناك مليئًا بعربات الخيول ووسائل النقل الأخرى. تم نقل كميات كبيرة من الأمتعة والبضائع عليها وبدا المكان مزدهرًا.

على الرغم من وجود أحجار الشمس وتعويذات الضوء الأبدي في منطقة الشفق ، إلا أنها كانت مصطنعة بعد كل شيء. لا يمكن مقارنتها بالضوء والدفء اللذين تمنحهما الشمس الطبيعية.

قامت السيدة الشابة بتضخيم صوتها عندما فشل ليلين في منحها الاهتمام الذي كانت تتوق إليه.

أولئك الذين عاشوا في منطقة الشفق لفترة طويلة يواجهون باستمرار الأرض والسماء المصنوعة من الصخور السوداء السميكة. لقد تركهم مكتئبين ، وقد يؤدي في بعض الأحيان إلى مشاكل خطيرة أيضًا.

……

على الرغم من أن ليلين لم يكن يعاني من مثل هذه المحنة ، إلا أنه لم يرغب في المخاطرة بها بعد الآن. لم يرغب أبدًا في ترك المساحة الفخمة وتجربة إشراق الشمس الفعلي الذي تم إحضاره مرة أخرى.

“ليلين !” أجاب بلا عواطف. شعر ليلين بالطاقة التي تخرج من السيدة ، وكانت في الرتبة 1.

أولئك الذين يتعرضون دائمًا للشمس لن يفهموا أبدًا الآخرين الذين كانوا في الظلام والذين يتطلعون إلى إشراقها الطبيعي!

انطلاقا من الشخصية الفخورة للشاب الساحر الذي يرتدي الشعار الأحمر الياقوتي على صدره ، شك ليلين في أنه يمكن أن يكون رمزًا لـ ساحر قوي. لسوء الحظ ، لم يكن لديه أي فكرة على الإطلاق وكان عليه أن يتحمل النظرة النقدية منه.

مع زيادة سرعة المنطاد ، زاد تدفق الهواء على سطح السفينة بشكل كبير ، بما يكفي لتفجير شخص بالغ.

“نعم! هنا ، غالبًا ما يختلط السحرة الرسميون بين عامة الناس ويعرفهم السكان جيدًا أيضًا … “أوضح كوبلر لـ ليلين . “في القارة الوسطى ، يتواصل السحرة والنبلاء بلغة بايرون. ومن ثم ، يا سيدي ، لا داعي للقلق بشأن حاجز اللغة. في الواقع ، إليك بعض المواد حول القارة الوسطى وعدد قليل من المتغيرات من الخرائط بالإضافة إلى معلومات حول الاتصال. ”

بالطبع ، في مثل هذه الحالة ، لم يكن ليلين منزعجًا ولم يستطع سماع الإعلان الصادر عن الجميع للتراجع إلى غرفهم. سمح للرياح القوية بأن تغلفه في كل مكان.

“لا … لا شيء … أنا هنا فقط أنظر حولي …” سحبت جيسيا رأسها إلى الوراء ، وكانت تبدو يرثى لها.

“جميلة جدا ، أليس كذلك؟”

تحتها ، بعد بحر السحب ، يمكن رؤية بقع من الأراضي الزراعية والمحاصيل. بدت طواحين الهواء وكأنها بحجم لعبة وأن الخطوط العريضة للمدينة بعيدة. كانت نقاط صغيرة من الأسود تتحرك على الطرقات.

سمع صوت أنثوي حلو. استدار ليلين إلى يمينه ورأى سيدة شابة تمسك بإحكام على الدرابزين. كانت تمشي على أطرافها وتحاول التحديق في المشهد تحتها.

كانت القارة الوسطى شاسعة ، وأراضيها واسعة ولا حدود لها. لم يكن النقل البري بطيئًا فحسب ، بل كان أيضًا أكثر خطورة. ومن ثم ، أصبحت المناطيد وسيلة النقل الشائعة.

تحتها ، بعد بحر السحب ، يمكن رؤية بقع من الأراضي الزراعية والمحاصيل. بدت طواحين الهواء وكأنها بحجم لعبة وأن الخطوط العريضة للمدينة بعيدة. كانت نقاط صغيرة من الأسود تتحرك على الطرقات.

……

“اسمي جيسيا ، ماذا عنك؟”

بالنسبة لهذه المشكلة ، لم يرغب ليلين في فعل أي شيء حيالها. بعد كل شيء ، قد يكون الوضع الحالي في القارة الوسطى يناسبه بشكل أفضل.

قامت السيدة الشابة بتضخيم صوتها عندما فشل ليلين في منحها الاهتمام الذي كانت تتوق إليه.

مع مزيج من أشعة الشمس وطعم العشب الأخضر الطازج ، هبت الرياح الباردة واستقرت حوله.

“ليلين !” أجاب بلا عواطف. شعر ليلين بالطاقة التي تخرج من السيدة ، وكانت في الرتبة 1.

مع مزيج من أشعة الشمس وطعم العشب الأخضر الطازج ، هبت الرياح الباردة واستقرت حوله.

يمكن اعتبارها عبقرية بالنظر إلى وضعها في الرتبة 1 في مثل هذه السن المبكرة ، لكنها سيئة للغاية ، اعتبرتها ليلين غير ذات أهمية.

“نعم ، في ظل حكم ملك السماء المرعب والمخيف ، فإن سلامة المناطيد مضمونة” ، قال كوبلر ، وهو شعاع من التوق في عينيه.

“إذن ، ليلين من أين أنت؟”

“ما نوع القوة التي تمتلكها؟ إلى أين تنوي الذهاب؟ هل تعجبك زهرة رأس الياسمين؟ أنا أحب العصا المصنوعة من الجوز ، وأعتقد أنها تعزز قوتي السحرية ، ورائحتها لطيفة أيضًا … “صرخت مثل العصفور ، وطرح سلسلة من الأسئلة.

لم تشعر الشابة الساحرة بالإحباط لأن ليلين تجاهلتها ، وبدلاً من ذلك بدأت في طرح المزيد من الأسئلة.

أولئك الذين عاشوا في منطقة الشفق لفترة طويلة يواجهون باستمرار الأرض والسماء المصنوعة من الصخور السوداء السميكة. لقد تركهم مكتئبين ، وقد يؤدي في بعض الأحيان إلى مشاكل خطيرة أيضًا.

“ما نوع القوة التي تمتلكها؟ إلى أين تنوي الذهاب؟ هل تعجبك زهرة رأس الياسمين؟ أنا أحب العصا المصنوعة من الجوز ، وأعتقد أنها تعزز قوتي السحرية ، ورائحتها لطيفة أيضًا … “صرخت مثل العصفور ، وطرح سلسلة من الأسئلة.

نظر ليلين إلى السماء الزرقاء والبيضاء وأشعة الشمس الذهبية. لبرهة شعر بالعاطفة.

أدار ليلين عينيه وكان على وشك التحدث عندما تحدث صوت آخر من خلفه.

* ووش * مع طنين الريح ، تراجع المنطاد عن مراسيه ، وبدأ في الانجراف صعودًا نحو السماء.

“جيسيا ، ماذا تفعل؟”

أثارت النكهة الغنية والرائحة والحلوة براعم التذوق ، “الطعام لطيف ، يبدو أن أنماط حياة عامة الناس في القارة الوسطى أفضل مما هي عليه في منطقة الشفق …”

استدار ليلين . مشى ساحر شاب يرتدي رداءًا ذهبيًا أبيض عليه شعار ياقوت أحمر نحوهم ، والغضب مختبئ في عينيه.

مع زيادة سرعة المنطاد ، زاد تدفق الهواء على سطح السفينة بشكل كبير ، بما يكفي لتفجير شخص بالغ.

“لا … لا شيء … أنا هنا فقط أنظر حولي …” سحبت جيسيا رأسها إلى الوراء ، وكانت تبدو يرثى لها.

أولئك الذين يتعرضون دائمًا للشمس لن يفهموا أبدًا الآخرين الذين كانوا في الظلام والذين يتطلعون إلى إشراقها الطبيعي!

“منذ أن انتهيت من البحث ، عد إلى الداخل الآن! إنه أمر خطير هنا! ” قام الشاب بقمع الابتسامة على وجهه.

“جيسيا ، ماذا تفعل؟”

“سيدي ليلين ، سأبحث عنك في المرة القادمة!” لوحت جيسيا وهو تبتعد ، وكان الشاب مستاءً بشكل واضح.

كانت تكلفة البناء ورسوم الصيانة لهذه المناطيد مرتفعة للغاية. ومع ذلك ، طالما كان الطريق الجوي آمنًا ، كانت هناك أرباح يمكن جنيها. كانت حالة استثمارات كبيرة تدر أرباحًا كبيرة. ومثل هذه الاستثمارات لا يمكن أن يقوم بها إلا السحرة الذين يمتلكون ثروة كبيرة.

نظر إلى ليلين ، انفصلت شفته عن الكلام ، لكنه لم يفعل ذلك. أطلق نظرة مغمورة مليئة بالتحذير تجاه ليلين واستدار ليرجع إلى مكانة.

“عائلة فالور نفسها لديها اثنين من سحرة نجم الصباح. بالطبع ، لا يعول كثيرًا. الشخص الحاسم الذي يساندهم هو ملك السماء! ”

“سخيف!” هز ليلين رأسه في الكفر.

“كوبلر ، تعال إلى هنا!” نظر ليلين إلى البصمة السرية على يده.

كان يعلم أن الشابة الساحرة قد استخدمته كسبب لتفادي غضب الساحر الشاب وهذا جعل ليلين يشكل انطباعات سلبية تجاه كليهما.

وشملت مسؤولياتهم الحفاظ على القانون والنظام في المدينة وصيانة وإصلاح المناطيد.

كان من الواضح أنهم لم يكتشفوا طاقة ليلين المتموجة المخفية ، ومن ثم اعتبره أحدهم منقذًا ، بينما لم يجرؤ شخص آخر دون علم على تحديه.

سلم كوبلر بكل احترام كرة بلورية مليئة بالمعلومات إلى ليلين .

“كوبلر ، تعال إلى هنا!” نظر ليلين إلى البصمة السرية على يده.

كانت تكلفة البناء ورسوم الصيانة لهذه المناطيد مرتفعة للغاية. ومع ذلك ، طالما كان الطريق الجوي آمنًا ، كانت هناك أرباح يمكن جنيها. كانت حالة استثمارات كبيرة تدر أرباحًا كبيرة. ومثل هذه الاستثمارات لا يمكن أن يقوم بها إلا السحرة الذين يمتلكون ثروة كبيرة.

“سيدي! ما هي تعليماتك؟ ” صعد كوبلر إلى سطح السفينة بسرعة وأجاب باحترام.

“لا … لا شيء … أنا هنا فقط أنظر حولي …” سحبت جيسيا رأسها إلى الوراء ، وكانت تبدو يرثى لها.

“هل تعرف هذا الرمز؟” عرض ليلين صورة لشعار الياقوت الأحمر الذي كان يرتديه الشاب الساحر.

علاوة على ذلك ، كان هناك مجموعة من المهندسين المدربين تدريبًا خاصًا للوظيفة. مع أجساد رقيقة مثل أعواد الثقاب ، عيون منتفخة ورؤوس صلعاء ، رآهم ليلين يعملون بين قواعد المناطيد والأنفاق مع مفاتيح ربط وأدوات أخرى في أيديهم.

انطلاقا من الشخصية الفخورة للشاب الساحر الذي يرتدي الشعار الأحمر الياقوتي على صدره ، شك ليلين في أنه يمكن أن يكون رمزًا لـ ساحر قوي. لسوء الحظ ، لم يكن لديه أي فكرة على الإطلاق وكان عليه أن يتحمل النظرة النقدية منه.

هذه الفوائد الهائلة التي تضمنت مشاركات حركة المرور الحاسمة ، إذا لم تكن خلفيتهم على قدم المساواة ، فلن يكونوا قادرين على إدارة مثل هذا الشيء.

لحسن الحظ ، كان تابع ليلين على طول هذه الرحلة ساحر من القارة الوسطى ، وكان على دراية وتمكن من الإجابة على العديد من أسئلته.

أثارت النكهة الغنية والرائحة والحلوة براعم التذوق ، “الطعام لطيف ، يبدو أن أنماط حياة عامة الناس في القارة الوسطى أفضل مما هي عليه في منطقة الشفق …”

أدار ليلين عينيه وكان على وشك التحدث عندما تحدث صوت آخر من خلفه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط