القارة والوسطى
|
بداية الكتاب الثالث: سجلات نجم الصباح كانت كرة عملاقة ملقاة في المركز. بدت الكرة المظلمة وكأنها مصنوعة من الحجر ، وكان سطحها أسود لامع. على جانب الكرة كان هناك باب كشف أنها كانت فارغة. 392 – القارة الوسطى * بوم! * |
كانت الصهارة تتدفق مثل الأمواج في بحر هائج ، وينبعث منها موجات حرارية هائلة ، إشارة إلى القوة المذهلة تحتها.
في ذلك الوقت ، كان المكان يغمره الحمم البركانية ، مما يسد الممر بأكمله.
كانت هناك طبقة من السائل الذهبي في وسطها ، كما لو كانت بحيرة داخل البحيرة. ومع ذلك ، يمكن لهذه المياه الرائعة أن توقف السحرة في خطواتهم.
“إذن هل هذه هي القارة الوسطى؟” عند رؤية كوبلر يجمع نفسه ، أراد ليلين تأكيد ذلك معه.
فوق الحمم البركانية يوجد ممر عملاق ، أصوات صغيرة تسمع منه بين الحين والآخر. كانت الصخرة حول هذا الممر شديدة الصلابة ، ولم يعرف أحد إلى أين تقود.
“هل انتهيت؟” سأل ليلين عرضا.
* حفيف * ظهرت صورة ظلية على ضفاف البحيرة. تبعثر الضوء ليُظهر ساحر صغير السن وشعره الأسود الطويل المربوط وجلده ناعم. كان وجهه الوسيم مليئا بكرامة الحاكم.
بعد ذلك ، شعر بقوة يمكن أن تكون ناتجة عن انفجار الكون حيث اصطدمت نبضة هائلة بقاع كرة الصخور. ارتفعت الحمم البركانية إلى السماء مثل تنين يطير ، إلا أن هذا التنين كان لديه كرة صخرية صغيرة في المقدمة.
كان هذا طبيعيًا ليلين ، لكن رداءه كان حاليًا متربًا بعض الشيء. استنزفته الرحلة السريعة ذهابًا وإيابًا.
كانت الصهارة تتدفق مثل الأمواج في بحر هائج ، وينبعث منها موجات حرارية هائلة ، إشارة إلى القوة المذهلة تحتها.
“سيدي!” حياه الساحر في منتصف العمر مع الجلد البرونزي.
بعد أكثر من ساعة …
“هل انتهيت؟” سأل ليلين عرضا.
“تجميد!” انتشرت طبقة من الجليد الأزرق الغامق على طول الجدران مع وضع يديه في المنتصف. ترددت أصوات التصدع لأن هذه الظاهرة سرعان ما امتدت إلى الخارج ، مغلفة الكرة في الجليد.
“نعم! أرجوك اتبعني!” قاد كوبلر ليلين إلى حفرة حفرها بالقرب من البحيرة.
تدفقت الحمم البركانية على منحدرات الجبل ، وكأنها شرايين على لحم.
كانت كرة عملاقة ملقاة في المركز. بدت الكرة المظلمة وكأنها مصنوعة من الحجر ، وكان سطحها أسود لامع. على جانب الكرة كان هناك باب كشف أنها كانت فارغة.
مع موجه من الرقاقة ، شعر ليلين و كوبلر بهزات تحيط بالكرة. كان الأمر كما لو أنهم دخلوا في جسد وحش قديم مرعب ، وقد استيقظ ذلك الوحش على هدير مدوي!
“وفقًا للمخطط والأوامر الخاصة بك ، تم تصنيع جميع الأجزاء من أقوى طبقة من هذه الصخور المتحولة لتحمل درجة الحرارة المرتفعة للصهارة المركزية. تم تعزيز المفاصل حتى بواسطة الأحرف الرونية … “قال من جانب ليلين مثل خادم مخلص.
* حفيف * ظهرت صورة ظلية على ضفاف البحيرة. تبعثر الضوء ليُظهر ساحر صغير السن وشعره الأسود الطويل المربوط وجلده ناعم. كان وجهه الوسيم مليئا بكرامة الحاكم.
لم يذكر حتى صعوبة جمع الصخرة وتشكيلها.
“اني اتفهم. سيحدث الانفجار البركاني في غضون ساعة و 23 دقيقة. جهز نفسك!” مع قدرة الرقاقة على مراقبة وتوقع اندلاع البركان ، عرف ليلين التوقيت أفضل بكثير مما عرفه كوبلر.
“عمل جيد!” أومأ ليلين برأسه وهو ينظر إلى الأحرف الرونية داخل الكرة بدهشة.
مع موجه من الرقاقة ، شعر ليلين و كوبلر بهزات تحيط بالكرة. كان الأمر كما لو أنهم دخلوا في جسد وحش قديم مرعب ، وقد استيقظ ذلك الوحش على هدير مدوي!
كانت السلالة لساحر ثعبان مانكستري أفضل بكثير مما كان يتوقعه.
اشتعلت النيران وحدثت انفجارات حتى مع اهتزاز الأرض. كان مثل أرمجدون**. **المعركة الأخيرة بين الخير والشر
“لا ، إنه لمن دواعي سروري أن أخدم سيدي ، لا توجد مشكلة على الإطلاق!” حيا كوبلر بتواضع ويداه متقاطعتان أمام صدره.
أخيرًا ، مع انفجار ضخم تسبب في حدوث زلزال ، ثار البركان.
كان هذا النوع من الاحترام متوقعًا أمام السحرة ذوي السلالات الأعلى. اعتاد كوبلر على ذلك خلال فترة وجوده في عشيرة أوروبوروس.
“نعم!” قال كوبلر حتى مع تعقيد تعبيره ، “هذا هو جبل أشورا من القارة الوسطى. الأرض التي نقف عليها الآن هي بلا شك القارة الوسطى “.
“أصبحت بحيرة الحمم البركانية أكثر نشاطًا مؤخرًا. أخشى أن هذا يعني أنه على وشك الانفجار! ”
جلس كوبلر في الداخل مع ليلين ، ووجهه شاحب. وهو يشاهد الحمم البركانية بالخارج من خلال شاشة سحرية ، متلعثمًا ، “يا … يا سيدي ، هذه الخطة خطيرة جدًا!”
في ذلك الوقت ، كان المكان يغمره الحمم البركانية ، مما يسد الممر بأكمله.
“عمل جيد!” أومأ ليلين برأسه وهو ينظر إلى الأحرف الرونية داخل الكرة بدهشة.
كان كوبلر قد نزل إلى هنا عندما كان البركان خامدًا ، وما زال يعاني من حروق مروعة. تركه هذا خائفًا من الحمم البركانية. على الرغم من أنه ذهب مع خطة سيده ، إلا أنه كان لا يزال قلقًا. ومع ذلك ، لم يكن للخادم الحق في اتخاذ القرار النهائي. كان بإمكانه فقط تقديم اقتراحات وكان عليه أن يتبع أوامر سيده.
بوابة دوارة عملاقة لامعة تتأرجح بينما مرت عربات وأشخاص يرتدون ملابس غريبة ، بعضهم من السحرة الرسميين.
“اني اتفهم. سيحدث الانفجار البركاني في غضون ساعة و 23 دقيقة. جهز نفسك!” مع قدرة الرقاقة على مراقبة وتوقع اندلاع البركان ، عرف ليلين التوقيت أفضل بكثير مما عرفه كوبلر.
كان هذا طبيعيًا ليلين ، لكن رداءه كان حاليًا متربًا بعض الشيء. استنزفته الرحلة السريعة ذهابًا وإيابًا.
لقد أدار هذه الخطة من خلال حسابات الرقاقة الخاصة به ، وكان معدل النجاح أكثر من 90٪. لماذا يخاطر بحياته إذا لم يكن كذلك؟
* بوم! *
بعد أكثر من ساعة …
كانت الصهارة تتدفق مثل الأمواج في بحر هائج ، وينبعث منها موجات حرارية هائلة ، إشارة إلى القوة المذهلة تحتها.
كانت كرة سوداء تطفو على الحمم البركانية الحمراء كما لو كانت في الماء.
“مثير! هذا مثير جدا!” بعد أن استعاد نفسه لبعض الوقت ، مسح كوبلر عرقه والخوف في عينيه.
جلس كوبلر في الداخل مع ليلين ، ووجهه شاحب. وهو يشاهد الحمم البركانية بالخارج من خلال شاشة سحرية ، متلعثمًا ، “يا … يا سيدي ، هذه الخطة خطيرة جدًا!”
* حفيف * ظهرت صورة ظلية على ضفاف البحيرة. تبعثر الضوء ليُظهر ساحر صغير السن وشعره الأسود الطويل المربوط وجلده ناعم. كان وجهه الوسيم مليئا بكرامة الحاكم.
بمجرد سحق الكرة ، سوف تلتهمهم الحمم التي لا نهاية لها! حتى لو كان ساحر ، فإن هذا النوع من الموت المرعب جعله يرتجف.
اشتعلت النيران وحدثت انفجارات حتى مع اهتزاز الأرض. كان مثل أرمجدون**. **المعركة الأخيرة بين الخير والشر
“اهدأ!” حدق ليلين في الحمم البركانية بالخارج بهدوء.
……
* بلوب! بلوب! * وصلت الحمم البركانية إلى نقطة الغليان ، وبدأ الكهف كله يرتجف ، وسقط الغبار من على الجدران.
استمر الضجيج والضوضاء المتفجرة في الظهور. كان هذا نطاقًا بركانيًا عملاقًا ، واليوم كونت الحمم في المركز ضغطًا كافيًا للثوران.
[بيبب! سيحدث الثوران في 10 ، 9 ، 8 …]
“مثير! هذا مثير جدا!” بعد أن استعاد نفسه لبعض الوقت ، مسح كوبلر عرقه والخوف في عينيه.
بدأت الرقاقة العد التنازلي النهائي.
“نعم!” قال كوبلر حتى مع تعقيد تعبيره ، “هذا هو جبل أشورا من القارة الوسطى. الأرض التي نقف عليها الآن هي بلا شك القارة الوسطى “.
“الآن!” تومض عيون ليلين ، وانفجرت القوة المرعبة لـ ساحر من الرتبة 3.
خطت هذه الكرة الصخرية على الأرض ، تاركة وراءها مسارًا طويلًا من الأسود المحروق. كان سطح الكرة لا يزال أحمر باهتًا ، كما لو كانت جاهزة للذوبان في أي لحظة.
“تجميد!” انتشرت طبقة من الجليد الأزرق الغامق على طول الجدران مع وضع يديه في المنتصف. ترددت أصوات التصدع لأن هذه الظاهرة سرعان ما امتدت إلى الخارج ، مغلفة الكرة في الجليد.
وسط هذه الحمم البركانية المرعبة كانت هناك صخور متعددة. كانت الصخور التي كانت بحجم التلال تضرب الأرض بقوة كبيرة ، مما أدى إلى تشقق الأرض تحتها وتدمر كل شيء من حولها.
كان هذا الجليد شديد البرودة حتى أن الحمم البركانية المغلية لم تستطع تذويبه. ظهرت أبخرة بيضاء عندما تلامس السطحان.
مع موجه من الرقاقة ، شعر ليلين و كوبلر بهزات تحيط بالكرة. كان الأمر كما لو أنهم دخلوا في جسد وحش قديم مرعب ، وقد استيقظ ذلك الوحش على هدير مدوي!
“هذا يمكن أن يكسبنا بعض الوقت!” قال ليلين بابتسامة ، ثم نظر إلى شاشة الرقاقة.
وسط هذه الحمم البركانية المرعبة كانت هناك صخور متعددة. كانت الصخور التي كانت بحجم التلال تضرب الأرض بقوة كبيرة ، مما أدى إلى تشقق الأرض تحتها وتدمر كل شيء من حولها.
[3! 2! 1! تم الوصول إلى الحد!]
بدت الدفاعات واستمر الارتعاش. جعلت قوة الطبيعة المرعبة كوبلر يشعر وكأنه نملة صغيرة. كل ما يمكنه فعله الآن هو الصلاة. صلي من أجل تحرير مبكر من هذا العذاب ، صلي أن تصمد هذه الكرة الصخرية
* بوم! *
* بوم! *
مع موجه من الرقاقة ، شعر ليلين و كوبلر بهزات تحيط بالكرة. كان الأمر كما لو أنهم دخلوا في جسد وحش قديم مرعب ، وقد استيقظ ذلك الوحش على هدير مدوي!
“الآن!” تومض عيون ليلين ، وانفجرت القوة المرعبة لـ ساحر من الرتبة 3.
“آاهههه !” صرخ كوبلر من الخوف ، وكانت يديه تلوحان بينما كان يكافح للعثور على شيء يمسك به.
“هذا يمكن أن يكسبنا بعض الوقت!” قال ليلين بابتسامة ، ثم نظر إلى شاشة الرقاقة.
بعد ذلك ، شعر بقوة يمكن أن تكون ناتجة عن انفجار الكون حيث اصطدمت نبضة هائلة بقاع كرة الصخور. ارتفعت الحمم البركانية إلى السماء مثل تنين يطير ، إلا أن هذا التنين كان لديه كرة صخرية صغيرة في المقدمة.
المشهد الجهنمي القريب لم يؤثر عليه. بدلا من ذلك ، كان مليئا بالترقب المبهج. “القارة الوسطى ، ها أنا قادم.” تمتم في نفسه.
حاصرتهم الحمم واندفعت إلى الممر. اهتزت الكرة باستمرار عندما اصطدمت بجدار تلو الآخر ، لكن ما أخاف كوبلر حتى الموت كان الجاذبية العالية!
* بوم! *
عندما اندفعت الكرة مثل صاروخ ، تعامل الاثنان الموجودان مع قوة جاذبية كبيرة بنفس القدر.
جلس كوبلر في الداخل مع ليلين ، ووجهه شاحب. وهو يشاهد الحمم البركانية بالخارج من خلال شاشة سحرية ، متلعثمًا ، “يا … يا سيدي ، هذه الخطة خطيرة جدًا!”
سحبت القوة الشديدة على جلد كوبلر ، مما جعله يشعر وكأن النمل يعضه. جعله الألم يرقد على الأرض مثل ضفدع ، وشعر وكأنه لو لم يكن مشعوذًا بجسم قوي ، لكان قد مات منذ فترة طويلة.
بدأت الرقاقة العد التنازلي النهائي.
بدت الدفاعات واستمر الارتعاش. جعلت قوة الطبيعة المرعبة كوبلر يشعر وكأنه نملة صغيرة. كل ما يمكنه فعله الآن هو الصلاة. صلي من أجل تحرير مبكر من هذا العذاب ، صلي أن تصمد هذه الكرة الصخرية
اشتعلت النيران وحدثت انفجارات حتى مع اهتزاز الأرض. كان مثل أرمجدون**. **المعركة الأخيرة بين الخير والشر
استمر الضجيج والضوضاء المتفجرة في الظهور. كان هذا نطاقًا بركانيًا عملاقًا ، واليوم كونت الحمم في المركز ضغطًا كافيًا للثوران.
سحبت القوة الشديدة على جلد كوبلر ، مما جعله يشعر وكأن النمل يعضه. جعله الألم يرقد على الأرض مثل ضفدع ، وشعر وكأنه لو لم يكن مشعوذًا بجسم قوي ، لكان قد مات منذ فترة طويلة.
تم قذف كتل من الضباب الدخاني الأسود في السماء ، مشكّلة بحرًا من السحب الرمادية التي غطت الأراضي المجاورة في الظلام.
“سيدي!” حياه الساحر في منتصف العمر مع الجلد البرونزي.
تدفقت الحمم البركانية على منحدرات الجبل ، وكأنها شرايين على لحم.
فوق الحمم البركانية يوجد ممر عملاق ، أصوات صغيرة تسمع منه بين الحين والآخر. كانت الصخرة حول هذا الممر شديدة الصلابة ، ولم يعرف أحد إلى أين تقود.
* بوم! *
بعد ذلك ، شعر بقوة يمكن أن تكون ناتجة عن انفجار الكون حيث اصطدمت نبضة هائلة بقاع كرة الصخور. ارتفعت الحمم البركانية إلى السماء مثل تنين يطير ، إلا أن هذا التنين كان لديه كرة صخرية صغيرة في المقدمة.
أخيرًا ، مع انفجار ضخم تسبب في حدوث زلزال ، ثار البركان.
[بيبب! سيحدث الثوران في 10 ، 9 ، 8 …]
كان الأمر كما لو أن السماء والأرض قد تمزقتا ، ودمر العالم. اندلعت الحمم الحمراء المنقطة بالذهب في السماء وتحولت إلى عدد لا يحصى من تنانين النار التي طارت في كل اتجاه.
“سيدي! لقد اشتريت تذاكر لمنطاد متجه إلى مجال النهر الأسود والذي سيغادر صباح الغد! في غضون أربعة أيام على الأكثر ، سنصل إلى مقر عشيرة أوروبوروس! ” كان صوته ملطخاً بالإثارة.
اشتعلت النيران وحدثت انفجارات حتى مع اهتزاز الأرض. كان مثل أرمجدون**.
**المعركة الأخيرة بين الخير والشر
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
وسط هذه الحمم البركانية المرعبة كانت هناك صخور متعددة. كانت الصخور التي كانت بحجم التلال تضرب الأرض بقوة كبيرة ، مما أدى إلى تشقق الأرض تحتها وتدمر كل شيء من حولها.
“الاسترخاء! لقد خرجنا بأمان ، أليس كذلك؟ ” استدار ليلين وابتسم. “من العدل أن ندفع ثمنًا زهيدًا لتركيز رحلة اليوم في بضع دقائق!”
* انفجار! * من بين الصخور التي لا تعد ولا تحصى في السماء كانت هناك صخرة واحدة ذات شكل منتظم بشكل خاص.
كان هذا النوع من الاحترام متوقعًا أمام السحرة ذوي السلالات الأعلى. اعتاد كوبلر على ذلك خلال فترة وجوده في عشيرة أوروبوروس.
خطت هذه الكرة الصخرية على الأرض ، تاركة وراءها مسارًا طويلًا من الأسود المحروق. كان سطح الكرة لا يزال أحمر باهتًا ، كما لو كانت جاهزة للذوبان في أي لحظة.
“سيدي!” حياه الساحر في منتصف العمر مع الجلد البرونزي.
سرعان ما بدأت الكرة في التصدع ، وتم إلقاء جزء منها بانفجار ، وكشف عن تجويف بداخلها.
“لا ، إنه لمن دواعي سروري أن أخدم سيدي ، لا توجد مشكلة على الإطلاق!” حيا كوبلر بتواضع ويداه متقاطعتان أمام صدره.
“إذن هذه هي القارة الوسطى؟” خرج ليلين من الكرة ، وهو نفسه كان ساخناً مثل النار نفسها.
مع موجه من الرقاقة ، شعر ليلين و كوبلر بهزات تحيط بالكرة. كان الأمر كما لو أنهم دخلوا في جسد وحش قديم مرعب ، وقد استيقظ ذلك الوحش على هدير مدوي!
المشهد الجهنمي القريب لم يؤثر عليه. بدلا من ذلك ، كان مليئا بالترقب المبهج. “القارة الوسطى ، ها أنا قادم.” تمتم في نفسه.
بعد ذلك ، شعر بقوة يمكن أن تكون ناتجة عن انفجار الكون حيث اصطدمت نبضة هائلة بقاع كرة الصخور. ارتفعت الحمم البركانية إلى السماء مثل تنين يطير ، إلا أن هذا التنين كان لديه كرة صخرية صغيرة في المقدمة.
استغرق الأمر بعض الوقت حتى يزحف كوبلر ببطء خارج الكرة ويسعل. كان جسده في حالة من الفوضى ، وعليه آثار حروق.
في ذلك الوقت ، تم فتح الباب بضربة قوية ودخل كوبلر.
تم إذابة طبقة الجليد التي صنعها ليلين في غضون بضع عشرات من الثواني من الانفجار. بعد ذلك ، تم تسخين الكرة الصخرية إلى درجات حرارة عالية للغاية. كانوا سيحمصون لو لم يكونوا سحرة.
“مثير! هذا مثير جدا!” بعد أن استعاد نفسه لبعض الوقت ، مسح كوبلر عرقه والخوف في عينيه.
“مثير! هذا مثير جدا!” بعد أن استعاد نفسه لبعض الوقت ، مسح كوبلر عرقه والخوف في عينيه.
“نعم! أرجوك اتبعني!” قاد كوبلر ليلين إلى حفرة حفرها بالقرب من البحيرة.
“الاسترخاء! لقد خرجنا بأمان ، أليس كذلك؟ ” استدار ليلين وابتسم. “من العدل أن ندفع ثمنًا زهيدًا لتركيز رحلة اليوم في بضع دقائق!”
كانت كرة عملاقة ملقاة في المركز. بدت الكرة المظلمة وكأنها مصنوعة من الحجر ، وكان سطحها أسود لامع. على جانب الكرة كان هناك باب كشف أنها كانت فارغة.
“نعم سيدي!” لم يستطع كوبلر فعل أي شيء سوى الابتسام.
“هذا يمكن أن يكسبنا بعض الوقت!” قال ليلين بابتسامة ، ثم نظر إلى شاشة الرقاقة.
“إذن هل هذه هي القارة الوسطى؟” عند رؤية كوبلر يجمع نفسه ، أراد ليلين تأكيد ذلك معه.
تدفقت الحمم البركانية على منحدرات الجبل ، وكأنها شرايين على لحم.
“نعم!” قال كوبلر حتى مع تعقيد تعبيره ، “هذا هو جبل أشورا من القارة الوسطى. الأرض التي نقف عليها الآن هي بلا شك القارة الوسطى “.
كانت كرة سوداء تطفو على الحمم البركانية الحمراء كما لو كانت في الماء.
……
“سيدي!” حياه الساحر في منتصف العمر مع الجلد البرونزي.
بعد ثلاثة أيام ، في بلدة صغيرة.
“هل انتهيت؟” سأل ليلين عرضا.
بوابة دوارة عملاقة لامعة تتأرجح بينما مرت عربات وأشخاص يرتدون ملابس غريبة ، بعضهم من السحرة الرسميين.
بمجرد سحق الكرة ، سوف تلتهمهم الحمم التي لا نهاية لها! حتى لو كان ساحر ، فإن هذا النوع من الموت المرعب جعله يرتجف.
كان ليلين جالسًا في غرفة بالفندق ، والحلوى والعصير أمامه لم يمسها شيء. كان يحدق في الخارج بنظرة حالمة.
* انفجار! * من بين الصخور التي لا تعد ولا تحصى في السماء كانت هناك صخرة واحدة ذات شكل منتظم بشكل خاص.
في ذلك الوقت ، تم فتح الباب بضربة قوية ودخل كوبلر.
كان كوبلر قد نزل إلى هنا عندما كان البركان خامدًا ، وما زال يعاني من حروق مروعة. تركه هذا خائفًا من الحمم البركانية. على الرغم من أنه ذهب مع خطة سيده ، إلا أنه كان لا يزال قلقًا. ومع ذلك ، لم يكن للخادم الحق في اتخاذ القرار النهائي. كان بإمكانه فقط تقديم اقتراحات وكان عليه أن يتبع أوامر سيده.
“سيدي! لقد اشتريت تذاكر لمنطاد متجه إلى مجال النهر الأسود والذي سيغادر صباح الغد! في غضون أربعة أيام على الأكثر ، سنصل إلى مقر عشيرة أوروبوروس! ” كان صوته ملطخاً بالإثارة.
حاصرتهم الحمم واندفعت إلى الممر. اهتزت الكرة باستمرار عندما اصطدمت بجدار تلو الآخر ، لكن ما أخاف كوبلر حتى الموت كان الجاذبية العالية!
بعد أكثر من ساعة …
