Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Warlock of the Magus World 356

الضباب الأحمر
PDF

الضباب الأحمر

كانت صفارات الإنذار تدوي في جميع أنحاء مدينة دولون.

كانوا واثقين جدًا من متانة أجسادهم ، لأنهم كانوا أعضاء في عرق عالي الطاقة. قد يكون لجن الظلام قدرات إنجابية أقل ، لكن متانة أجسادهم تفوق بكثير قدرة البشر. امتدت هذه القدرة العرقية إلى المناعة للعديد من السموم.

طاف ليلين وفيندكس والآخرون أمام المدينة ، وهم يشاهدون المشهد في الخارج.

انفجرت الألواح الخشبية وانسكب السائل الأحمر بداخلها على الأرض.

عشر سنوات حيث فقدت الحياة والموارد باستمرار قللت بشكل واضح من أعداد حشد مخلوقات الظلام. أشارت أحدث التقارير إلى أن أباطرة الوحوش قد وضعوا بالفعل خططًا لسحب قواتهم وإنهاء الحرب.

“تم إرسال الأمر. آمل فقط ألا تصاب الأمهات بالجنون ويقاتلن معنا! ” تومض الخاتم الموجود على إصبع فيندكس باللون الأحمر وهو يبتسم بسخرية.

لولا سقوط الشمال وتدخل الأقزام والتماثيل ، كانت الحرب في طريقها للانتهاء في غضون سنوات قليلة. لكن الوضع الحالي مختلف. يواجه البشر في العالم السفلي الآن إمكانية الانقراض.

“فرسان عنكبوت شتاء العالم السفلي! وهم نخب! ”

كانت براميل عملاقة عديدة. كانت مثل البراميل الخشبية الموجودة في القضبان لتخزين البيرة ، مع وجود أطواق حديدية ثابتة على كلا جانبين تحافظ عليها ثابتة. كانت هناك أيضًا رسائل من منطقة الشفق مكتوبة عليها باللون الأحمر الدموي ، مما يشير إلى الخطر.

نظر ليلين. ثلاثة أفواج من فرسان عنكبوت شتاء العالم السفلي

إن الإدراك المفاجئ أن الضباب الأحمر قد مر عبر الطبقة الدفاعية دون عوائق أثار قلقه. كان الأمر كما لو كانت هذه الأحرف الرونية مزيفة.

تحركت أرجل العنكبوت الضخمة على الأرض بصمت ، وكان ركاب جن الظلام متألقة في دروع رفيعة رائعة تبدو مزخرفة. يتكون سطح الدروع من أنماط معقدة. كانت تتطابق مع الوجوه والرماح الوسيمين ، بدت وكأنها موكب ملكي لـ ليلين.

“فرسان عنكبوت شتاء العالم السفلي! وهم نخب! ”

على الرغم من أن هؤلاء الفرسان بدوا باهظين ومتغطرسين ، إلا أن إراقة الدماء التي انبثقت عنهم كانت ملموسة. كان هذا شيئًا لا يمكن أن تمتلكه إلا النخب المتشددة في القتال بقلوب شجاعة.

في تلك اللحظة ، كان الجزء العلوي من سور المدينة ملفوفًا بضباب أحمر.

“هؤلاء هم فرسان العائلة الملكية لـ جن الظلام. لم أكن أتوقع أن يتم إرسالهم! ” بدا فيندكس قاتما.

كان هذا السائل الأحمر موحلًا للغاية ويبدو أنه بعض النبيذ الأحمر الذي لم يستقر بعد. بعد وصوله إلى الأرض ، أصبح متقلبًا وخلق ضبابًا أحمر.

“فرسان عنكبوت شتاء العالم السفلي أقوى قليلاً من فرساننا العظيمين. أولئك في مستوى نائب القائد وما فوق يتمتعون بنفس القوة التي يتمتع بها السحرة الرسمين. ثلاثة تشكيلات كل منها ألف ، هناك ثلاثة آلاف هنا! ” استنشقت ساحرة أنثى بحدة.

“أيدي التآكل!” نادى فارس يرتدي درعًا لامعًا ، يركب عنكبوتًا أكبر من أقرانه ، بصوت عالٍ. امتد العديد من النخيل الأسود من الهواء وتقدم نحو الساحر المعارض.

“إنهم يخططون لغزو مدينة دولون دفعة واحدة !!”

طاف ليلين وفيندكس والآخرون أمام المدينة ، وهم يشاهدون المشهد في الخارج.

تنهد ليلين بخفة ، “هل نحن بحاجة إلى التصرف؟”

* وينج وينج! * في غمضة عين ، ارتفعت أشعة متعددة الألوان من دروع فرسان جن الظلام.

“لا توجد طريقة اخري!” ابتسم فيندكس بسخرية ، “لكن أمهاتهم سيعرقلن ذلك أيضًا ، وليس لدينا ضمان بأننا يمكن أن ننتصر عليهم. أستطيع بالفعل أن أشعر بقوة الهاوية المنبعثة من أجسادهم … ”

“آه!” تم القبض على وجه مساعد من المستوى 3 بواسطة إحدى الأيدي السوداء وضاعت على الفور ، وتآكل الدم واللحم.

كانت المدن عادة تحت مراقبة السحرة من الرتبة 2. كان لدى المعسكر المعارض ثلاثة أمهات كانت مهمتهم هي ربط السحرة من الرتبة 2 للمدينة المدافعة. إذا لم يتمكنوا من ذلك ، فإن السحرة الثلاثة من الرتبة 2 سيتعاونون لإلقاء بعض التعاويذ السحرية الكبيرة الحجم التي من شأنها أن تقضي على هذه القوات.

لولا سقوط الشمال وتدخل الأقزام والتماثيل ، كانت الحرب في طريقها للانتهاء في غضون سنوات قليلة. لكن الوضع الحالي مختلف. يواجه البشر في العالم السفلي الآن إمكانية الانقراض.

“لا يوجد خيار. دعونا نستخدمها”. صرخ ليلين فجأة.

ظهرت أعداد كبيرة من البثور والبثور الصفراء في جميع أنحاء جلده ، وانفجرت بالسرعة التي تكونت بها. صرخ الفارس بائسة.

“حسنًا؟” القى فيندكس نظرة سريعة على ليلين. “هذه هي بطاقتنا الرابحة التي نخطط لاستخدامها في المعركة النهائية …”

بالنسبة لمخلوقات الظلام ، كان سور المدينة مرتفعًا ويصعب الوصول إليه ، لكن بالنسبة لفرسان عناكب شتاء العالم السفلي هؤلاء ، كانوا مثل طريق مستو.

“هذه بالفعل المعركة الأخيرة!” قاطعت الأنثى الساحرة من الرتبة 2 قبل أن يجيب ليلين ، “أنا موافق!”

“هجوم!” وميض شعاع من الضوء ، واغتنم الفارس العظيم الذي تم إرساله طائرًا هذه الفرصة ولوح بالسيف الفولاذي العملاق في يديه ، وقطعه في عنق هذا جن الظلام.

“حسنًا ، سأوافق أيضًا!” نظر فيندكس إلى جيش جن الظلام الكبير وضحك بسخرية ، “قد تكون هذه المعركة النهائية حقًا.”

“فرسان عنكبوت شتاء العالم السفلي أقوى قليلاً من فرساننا العظيمين. أولئك في مستوى نائب القائد وما فوق يتمتعون بنفس القوة التي يتمتع بها السحرة الرسمين. ثلاثة تشكيلات كل منها ألف ، هناك ثلاثة آلاف هنا! ” استنشقت ساحرة أنثى بحدة.

مع تعاون السحرة الثلاثة ، تم إرسال أمر فريد باستخدام بصمات سرية ، وتحت قيادة السحرة ، نقلت القوات على الأرض بعض العناصر الخاصة إلى أسوار المدينة.

تم قطع عنق هذا الجنًي الظلام الرقيق الفاتح ، وتتدحرج جمجمته على الأرض.

كانت براميل عملاقة عديدة. كانت مثل البراميل الخشبية الموجودة في القضبان لتخزين البيرة ، مع وجود أطواق حديدية ثابتة على كلا جانبين تحافظ عليها ثابتة. كانت هناك أيضًا رسائل من منطقة الشفق مكتوبة عليها باللون الأحمر الدموي ، مما يشير إلى الخطر.

* تاك تاك تاك! * دوي انفجارات منتظمة. يبدو أن فرسان عنكبوت شتاء العالم السفلي قد تلقوا أمرًا ، حيث بدأوا في التقدم ..

“الآن ، دعونا ننتظر ونرى!”

كانوا واثقين جدًا من متانة أجسادهم ، لأنهم كانوا أعضاء في عرق عالي الطاقة. قد يكون لجن الظلام قدرات إنجابية أقل ، لكن متانة أجسادهم تفوق بكثير قدرة البشر. امتدت هذه القدرة العرقية إلى المناعة للعديد من السموم.

تبادل السحرة الثلاثة نظراتهم ، ثم ركزوا انتباههم على القتال.

طاف ليلين وفيندكس والآخرون أمام المدينة ، وهم يشاهدون المشهد في الخارج.

“هجوم!” مع الإشارة من جن الظلام على جانب الآخر ، اتجهت نحوهم موجة كبيرة من مخلوقات الظلام.

لم يكن الأمر كما لو أن البشر لم يفكروا في استخدام السم ، ولكن معظم السموم القاتلة للبشر تركت جن الظلام يشعر بالدوار قليلاً ، أو أصابهم بنزيف في الأنف.

“إشراك الطبقة الثالثة من الدفاع!”

“هذه بالفعل المعركة الأخيرة!” قاطعت الأنثى الساحرة من الرتبة 2 قبل أن يجيب ليلين ، “أنا موافق!”

انفجر ضوء الفلورسنت على الجدران ، وكشف عن رونية دفاعية لا تنتهي. كميات كبيرة من جزيئات الطاقة جلبت معها قوة مدمرة مرعبة ، تنطلق إلى الخارج.

كان هذا السائل الأحمر موحلًا للغاية ويبدو أنه بعض النبيذ الأحمر الذي لم يستقر بعد. بعد وصوله إلى الأرض ، أصبح متقلبًا وخلق ضبابًا أحمر.

أصيبت مخلوقات الظلام المتدفقة بفعل جزيئات الطاقة من عناصر متعددة ، وغطت أجسادهم بالجروح. نتج عنها مطر من لحم ودم.

“إنهم يخططون لغزو مدينة دولون دفعة واحدة !!”

عدد قليل من أقوى منهم تفادي الهجوم. صعدوا على جثث رفاقهم واشتبكوا مع الجنود والسحرة على الجدران.

في الحالة التي تكون فيها القوات ذات الرتب الأعلى مستوية ، سيكون من قام بالخطوة الأولى في وضع غير مؤات.

في لحظة انفجر الدم والنار!

“إنهم يخططون لغزو مدينة دولون دفعة واحدة !!”

خاف السحرة والفرسان على الجدران ، وانطلقت كل أنواع التعاويذ وتقلبات الطاقة. سقط العديد من مخلوقات الظلام من الجدران.

إن الإدراك المفاجئ أن الضباب الأحمر قد مر عبر الطبقة الدفاعية دون عوائق أثار قلقه. كان الأمر كما لو كانت هذه الأحرف الرونية مزيفة.

كان هذا المشهد يتكرر كثيرًا في الماضي ، وفي كل مرة ينتهي الأمر بـ جن الظلام إلى التراجع ، الأمر الذي أنهى القتال. الآن ، ومع ذلك ، يبدو أن الأمور قد تغيرت. استمر الحشد في الاتهام بعيون محمرة ، غير محسوس بالموت.

“أيدي التآكل!” نادى فارس يرتدي درعًا لامعًا ، يركب عنكبوتًا أكبر من أقرانه ، بصوت عالٍ. امتد العديد من النخيل الأسود من الهواء وتقدم نحو الساحر المعارض.

* تاك تاك تاك! * دوي انفجارات منتظمة. يبدو أن فرسان عنكبوت شتاء العالم السفلي قد تلقوا أمرًا ، حيث بدأوا في التقدم ..

تم إرسال العديد من الرماح المدببة ذات اللون الأبيض الثلجي مثل الزهور المتفتحة ، وانهار عدد قليل من الجنود في الدروع الجلدية ، وتناثر الدم في كل مكان. من بينهم ، كان هناك فارس يرتدي درعًا ثقيلًا!

على الرغم من أنهم كانوا مجرد 3000 فرد ، إلا أنهم كانوا بمثابة موجة من الفيضانات الفولاذية عندما عملوا معًا.

*انفجار!*

“اذهب!” تسلقت عناكب شتاء العالم السفلي مع الأشواك على أرجلها بسهولة جدار المدينة مثل القرود.

تبادل السحرة الثلاثة نظراتهم ، ثم ركزوا انتباههم على القتال.

بالنسبة لمخلوقات الظلام ، كان سور المدينة مرتفعًا ويصعب الوصول إليه ، لكن بالنسبة لفرسان عناكب شتاء العالم السفلي هؤلاء ، كانوا مثل طريق مستو.

عدد قليل من أقوى منهم تفادي الهجوم. صعدوا على جثث رفاقهم واشتبكوا مع الجنود والسحرة على الجدران.

“هجوم!” اندفع أحدهم نحو الحائط ملوحًا بالرمح الأسود في يده.

إن الإدراك المفاجئ أن الضباب الأحمر قد مر عبر الطبقة الدفاعية دون عوائق أثار قلقه. كان الأمر كما لو كانت هذه الأحرف الرونية مزيفة.

تم إرسال العديد من الرماح المدببة ذات اللون الأبيض الثلجي مثل الزهور المتفتحة ، وانهار عدد قليل من الجنود في الدروع الجلدية ، وتناثر الدم في كل مكان. من بينهم ، كان هناك فارس يرتدي درعًا ثقيلًا!

“فرسان عنكبوت شتاء العالم السفلي أقوى قليلاً من فرساننا العظيمين. أولئك في مستوى نائب القائد وما فوق يتمتعون بنفس القوة التي يتمتع بها السحرة الرسمين. ثلاثة تشكيلات كل منها ألف ، هناك ثلاثة آلاف هنا! ” استنشقت ساحرة أنثى بحدة.

أمام نخبة فرسان عناكب شتاء العالم السفلي ، لم يتمكن الجنود العاديون والفرسان من تلقي حتى ضربة واحدة ، ولم يكن لدى القارئ العظيم سوى فرصة للفوز.

“حسنًا؟”

“كرة نارية للطاقة الثانوية!”

تنهد ليلين بخفة ، “هل نحن بحاجة إلى التصرف؟”

“لف الكرمة!”

الآن ، ومع ذلك ، كان الوضع مختلفًا قليلاً.

“الكرة الثلجية!” تصرف السحرة الذين كانوا ينتظرون أعلى أسوار المدينة على الفور ، وغرق الفرسان الذين اندفعوا لتوهم فوق الجدران في الأشعة الملونة للتعاويذ السحرية.

أصيبت مخلوقات الظلام المتدفقة بفعل جزيئات الطاقة من عناصر متعددة ، وغطت أجسادهم بالجروح. نتج عنها مطر من لحم ودم.

تمزقت أجسادهم القوية والجبال التي كانوا يفخرون بها دائمًا إلى أشلاء بفعل تعاويذ مختلفة.

كانت براميل عملاقة عديدة. كانت مثل البراميل الخشبية الموجودة في القضبان لتخزين البيرة ، مع وجود أطواق حديدية ثابتة على كلا جانبين تحافظ عليها ثابتة. كانت هناك أيضًا رسائل من منطقة الشفق مكتوبة عليها باللون الأحمر الدموي ، مما يشير إلى الخطر.

ومع ذلك ، فإن فرسان عناكب شتاء العالم السفلي الباقين ما زالوا يندفعون بلا خوف ، وأطلق العديد من القادة ونوابهم تعاويذ خاصة بهم ، واشتبكوا مع السحرة على الجدران.

“لا يوجد خيار. دعونا نستخدمها”. صرخ ليلين فجأة.

“أيدي التآكل!” نادى فارس يرتدي درعًا لامعًا ، يركب عنكبوتًا أكبر من أقرانه ، بصوت عالٍ. امتد العديد من النخيل الأسود من الهواء وتقدم نحو الساحر المعارض.

تنهد ليلين بخفة ، “هل نحن بحاجة إلى التصرف؟”

“آه!” تم القبض على وجه مساعد من المستوى 3 بواسطة إحدى الأيدي السوداء وضاعت على الفور ، وتآكل الدم واللحم.

وعلق ليلين قائلاً: “الوضع لا يبدو جيدًا” ، وهو يشاهد المشهد أدناه.

“كن حذرا! إنه نائب قائد ولديه قوة ساحر رسمي! ”

طاف ليلين وفيندكس والآخرون أمام المدينة ، وهم يشاهدون المشهد في الخارج.

تحدث ساحر في منتصف العمر بهواء أبيض بصوت منخفض ، وميض تشكيل تعويذته الدفاعية الفطرية.

إن الإدراك المفاجئ أن الضباب الأحمر قد مر عبر الطبقة الدفاعية دون عوائق أثار قلقه. كان الأمر كما لو كانت هذه الأحرف الرونية مزيفة.

وعلق ليلين قائلاً: “الوضع لا يبدو جيدًا” ، وهو يشاهد المشهد أدناه.

“لا توجد طريقة اخري!” ابتسم فيندكس بسخرية ، “لكن أمهاتهم سيعرقلن ذلك أيضًا ، وليس لدينا ضمان بأننا يمكن أن ننتصر عليهم. أستطيع بالفعل أن أشعر بقوة الهاوية المنبعثة من أجسادهم … ”

في هذه اللحظة ، شعر السحرة الثلاثة ببضع دفعات من القوة الروحية الموجهة إليهم والتي تعادل قوتهم الخاصة التي تم إطلاقها من معسكر العدو. إذا تجرأوا على التدخل ، فسيواجهون هجومًا مرعبًا من قبل الأمهات.

انفجرت الألواح الخشبية وانسكب السائل الأحمر بداخلها على الأرض.

في الحالة التي تكون فيها القوات ذات الرتب الأعلى مستوية ، سيكون من قام بالخطوة الأولى في وضع غير مؤات.

من مظهرها ، على الرغم من ذلك ، يمكن أن تغير النتيجة فقط بـ ساحر من الرتبة 2.

لحسن الحظ ، لم يكن ليلين والآخرون يخططون للقيام بذلك.

في الحالة التي تكون فيها القوات ذات الرتب الأعلى مستوية ، سيكون من قام بالخطوة الأولى في وضع غير مؤات.

من مظهرها ، على الرغم من ذلك ، يمكن أن تغير النتيجة فقط بـ ساحر من الرتبة 2.

تبادل السحرة الثلاثة نظراتهم ، ثم ركزوا انتباههم على القتال.

“هيا نبدأ!” تحدث ليلين بخفة ، وأصبحت اللامبالاة في عينيه أكثر وضوحًا.

في لحظة انفجر الدم والنار!

“تم إرسال الأمر. آمل فقط ألا تصاب الأمهات بالجنون ويقاتلن معنا! ” تومض الخاتم الموجود على إصبع فيندكس باللون الأحمر وهو يبتسم بسخرية.

في هذه اللحظة ، شعر السحرة الثلاثة ببضع دفعات من القوة الروحية الموجهة إليهم والتي تعادل قوتهم الخاصة التي تم إطلاقها من معسكر العدو. إذا تجرأوا على التدخل ، فسيواجهون هجومًا مرعبًا من قبل الأمهات.

في هذه اللحظة ، بدا الأمر كما لو أن السحرة المسؤولين على أسوار المدينة قد تلقى الأمر.

انفجر ضوء الفلورسنت على الجدران ، وكشف عن رونية دفاعية لا تنتهي. كميات كبيرة من جزيئات الطاقة جلبت معها قوة مدمرة مرعبة ، تنطلق إلى الخارج.

“ابدأ! تفعيل!” صرخوا ، وكانت جميع أنواع التعاويذ تستهدف البراميل ، مما تسبب في انفجارها إلى شظايا.

“فرسان عنكبوت شتاء العالم السفلي أقوى قليلاً من فرساننا العظيمين. أولئك في مستوى نائب القائد وما فوق يتمتعون بنفس القوة التي يتمتع بها السحرة الرسمين. ثلاثة تشكيلات كل منها ألف ، هناك ثلاثة آلاف هنا! ” استنشقت ساحرة أنثى بحدة.

*انفجار!*

كانت صفارات الإنذار تدوي في جميع أنحاء مدينة دولون.

انفجرت الألواح الخشبية وانسكب السائل الأحمر بداخلها على الأرض.

إن استخدام السم لن يؤذيهم إلا أكثر ، ويؤدي إلى موت المزيد من حراس المدينة. وهكذا ، وبعد عدة محاولات ، تخلى البشر عن هذه الطريقة.

كان هذا السائل الأحمر موحلًا للغاية ويبدو أنه بعض النبيذ الأحمر الذي لم يستقر بعد. بعد وصوله إلى الأرض ، أصبح متقلبًا وخلق ضبابًا أحمر.

“فرسان عنكبوت شتاء العالم السفلي! وهم نخب! ”

في تلك اللحظة ، كان الجزء العلوي من سور المدينة ملفوفًا بضباب أحمر.

“هؤلاء هم فرسان العائلة الملكية لـ جن الظلام. لم أكن أتوقع أن يتم إرسالهم! ” بدا فيندكس قاتما.

“احذر من الهجوم السام! قم بتنشيط الأحرف الرونية الدفاعية الخاصة بك! ”

اندفع فارس عنكبوت شتاء العالم السفلي إلى سور المدينة وأرسل فارسًا كبيرًا يطير. عندما كان على وشك أن يطعن رمحه في قلب خصمه ، فقد قبضته فجأة وسقط الرمح على الأرض.

أمر جنّي الظلام في درع ذهبي.

* وينج وينج! * في غمضة عين ، ارتفعت أشعة متعددة الألوان من دروع فرسان جن الظلام.

كانت المدن عادة تحت مراقبة السحرة من الرتبة 2. كان لدى المعسكر المعارض ثلاثة أمهات كانت مهمتهم هي ربط السحرة من الرتبة 2 للمدينة المدافعة. إذا لم يتمكنوا من ذلك ، فإن السحرة الثلاثة من الرتبة 2 سيتعاونون لإلقاء بعض التعاويذ السحرية الكبيرة الحجم التي من شأنها أن تقضي على هذه القوات.

بعد أن تم لفهم داخل هذه الطبقة من الضوء ، اندفع الفرسان نحو أعدائهم مرة أخرى ، بلا هوادة.

من مظهرها ، على الرغم من ذلك ، يمكن أن تغير النتيجة فقط بـ ساحر من الرتبة 2.

كانوا واثقين جدًا من متانة أجسادهم ، لأنهم كانوا أعضاء في عرق عالي الطاقة. قد يكون لجن الظلام قدرات إنجابية أقل ، لكن متانة أجسادهم تفوق بكثير قدرة البشر. امتدت هذه القدرة العرقية إلى المناعة للعديد من السموم.

ومع ذلك ، فإن فرسان عناكب شتاء العالم السفلي الباقين ما زالوا يندفعون بلا خوف ، وأطلق العديد من القادة ونوابهم تعاويذ خاصة بهم ، واشتبكوا مع السحرة على الجدران.

لم يكن الأمر كما لو أن البشر لم يفكروا في استخدام السم ، ولكن معظم السموم القاتلة للبشر تركت جن الظلام يشعر بالدوار قليلاً ، أو أصابهم بنزيف في الأنف.

بعد أن تم لفهم داخل هذه الطبقة من الضوء ، اندفع الفرسان نحو أعدائهم مرة أخرى ، بلا هوادة.

إن استخدام السم لن يؤذيهم إلا أكثر ، ويؤدي إلى موت المزيد من حراس المدينة. وهكذا ، وبعد عدة محاولات ، تخلى البشر عن هذه الطريقة.

“أيدي التآكل!” نادى فارس يرتدي درعًا لامعًا ، يركب عنكبوتًا أكبر من أقرانه ، بصوت عالٍ. امتد العديد من النخيل الأسود من الهواء وتقدم نحو الساحر المعارض.

الآن ، ومع ذلك ، كان الوضع مختلفًا قليلاً.

“إشراك الطبقة الثالثة من الدفاع!”

“حسنًا؟”

“فرسان عنكبوت شتاء العالم السفلي أقوى قليلاً من فرساننا العظيمين. أولئك في مستوى نائب القائد وما فوق يتمتعون بنفس القوة التي يتمتع بها السحرة الرسمين. ثلاثة تشكيلات كل منها ألف ، هناك ثلاثة آلاف هنا! ” استنشقت ساحرة أنثى بحدة.

اندفع فارس عنكبوت شتاء العالم السفلي إلى سور المدينة وأرسل فارسًا كبيرًا يطير. عندما كان على وشك أن يطعن رمحه في قلب خصمه ، فقد قبضته فجأة وسقط الرمح على الأرض.

في لحظة انفجر الدم والنار!

متذكراً انفجار الضعف القصير ، تساءل الفارس ، “ماذا يحدث؟ كيف شلتني هذه السموم؟ ألم أقوم بالفعل بتنشيط الأحرف الرونية التي تدافع عن هذا؟

انفجر ضوء الفلورسنت على الجدران ، وكشف عن رونية دفاعية لا تنتهي. كميات كبيرة من جزيئات الطاقة جلبت معها قوة مدمرة مرعبة ، تنطلق إلى الخارج.

إن الإدراك المفاجئ أن الضباب الأحمر قد مر عبر الطبقة الدفاعية دون عوائق أثار قلقه. كان الأمر كما لو كانت هذه الأحرف الرونية مزيفة.

كانت صفارات الإنذار تدوي في جميع أنحاء مدينة دولون.

ظهرت أعداد كبيرة من البثور والبثور الصفراء في جميع أنحاء جلده ، وانفجرت بالسرعة التي تكونت بها. صرخ الفارس بائسة.

كان هذا المشهد يتكرر كثيرًا في الماضي ، وفي كل مرة ينتهي الأمر بـ جن الظلام إلى التراجع ، الأمر الذي أنهى القتال. الآن ، ومع ذلك ، يبدو أن الأمور قد تغيرت. استمر الحشد في الاتهام بعيون محمرة ، غير محسوس بالموت.

“هجوم!” وميض شعاع من الضوء ، واغتنم الفارس العظيم الذي تم إرساله طائرًا هذه الفرصة ولوح بالسيف الفولاذي العملاق في يديه ، وقطعه في عنق هذا جن الظلام.

“هيا نبدأ!” تحدث ليلين بخفة ، وأصبحت اللامبالاة في عينيه أكثر وضوحًا.

ظهر خط سرعان ما تحول إلى ينبوع من الدم.

بالنسبة لمخلوقات الظلام ، كان سور المدينة مرتفعًا ويصعب الوصول إليه ، لكن بالنسبة لفرسان عناكب شتاء العالم السفلي هؤلاء ، كانوا مثل طريق مستو.

تم قطع عنق هذا الجنًي الظلام الرقيق الفاتح ، وتتدحرج جمجمته على الأرض.

عدد قليل من أقوى منهم تفادي الهجوم. صعدوا على جثث رفاقهم واشتبكوا مع الجنود والسحرة على الجدران.

“هجوم!” اندفع أحدهم نحو الحائط ملوحًا بالرمح الأسود في يده.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط