Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Warlock of the Magus World 357

أليشيا

أليشيا

وقعت أحداث مماثلة على طول أسوار المدينة. حتى عناكب شتاء العالم السفلي لم تسلم. انهارت أرجلهم الثمانية وأصبحت عيونهم باهتة ، وبعد ذلك تم اجتياحهم من خلال تدافع القوات …

“هل تتصرفون بهذه الوقاحة يا أمهات الجان؟” لقد تعثر ليلين بسبب أفعالها.

نجحت هذه الفعالية المخيفة في المعركة في مفاجأة حتى فيندكس الذي كان يحوم في الهواء. “هذا السم قوي جدًا حقًا! إذا تمكنا من إنتاجه بكميات كبيرة … ”

كان لدى أمهات جن الظلام قوة مماثلة للسحرة من الرتبة 2 ، ولم يكن ليلين قادراً على التخلي عن حذره ضد مثل هذا الخصم القوي. بالإضافة إلى ذلك ، فاق كل من قوة ومدى التدمير الناتج عن تعويذة الرتبة 2 بكثير مما حدث في الرتبة 1. وهكذا ، تبعه خصمه عن طيب خاطر حتى يتمكنوا من تجنب الإصابات غير الضرورية.

ابتسمت عيناه بالإثارة.

في الواقع ، بالنظر إلى الطرفين المتورطين في المعركة ، كانت الأم تتألم من الخسارة.

“الأمر ليس بهذه البساطة كما تظن!” ابتسم ليلين بمرارة ، “لقد ابتكرت هذا على وجه التحديد باستخدام تركيز النبات على أساس تشريح جن الظلام. إنه ليس سمًا بمفرده ، ولهذا السبب يمكنه المرور من خلال الأحرف الرونية الدفاعية. بمجرد دخوله إلى أجسامهم وبدء الدورة الدموية ، يبدأ في التفاعل مع نظام الغدد الصماء لديهم. في غضون لحظات ، يتحول الغاز الحميد إلى سم عصبي.”

“هل يمكنك النظر في اقتراحي؟ يمكن أن يكون لديك كل الإناث في عشيرتي ، بمن فيهم أنا … ”

“هذه مجرد خدعة صغيرة تستخدم فجوة في دفاعاتهم. بمجرد انتهاء هذه المعركة ، سيغير جن الظلام الأحرف الرونية الخاصة بهم للحماية من طريقة الهجوم هذه ، والتي ستجعلها عديمة الفائدة في النهاية! ”

في هذه اللحظة ، كانت الأمهات الثلاثة المتعارضات على وشك الانفجار في الغضب ، وتتشكل تعويذات قوية في أيديهم.

في الواقع ، بنى ليلين هذا السم من تعويذته من الرتبة 2 – الإفرازات السامة. بمساعدة أبحاث جمعية الطبيعة ، تمكن من الحصول على موافقة المؤتمر المشترك ، والذي ساعده فقط على تحسينه.

في غضون لحظة ، تمكنت الشعيرات من سحب عشرات الأميال ، مما أدى بالفرسان إلى بر الأمان.

“ومع ذلك ، فإن أبحاث السير ليلين عن جن الظلام قد تجاوزت أبحاثنا كثيرًا.” أظهرت الأنثى إعجابها بإنجاز ليلين على الرغم من التقليل من شأنها. أظهر هذا وحده مستوى قدرة ليلين في الكيمياء وعمق بحثه عن جان الظلام.

“ومع ذلك ، فإن أبحاث السير ليلين عن جن الظلام قد تجاوزت أبحاثنا كثيرًا.” أظهرت الأنثى إعجابها بإنجاز ليلين على الرغم من التقليل من شأنها. أظهر هذا وحده مستوى قدرة ليلين في الكيمياء وعمق بحثه عن جان الظلام.

قالت وهي تبتسم: “بعد ذلك ، أخشى أن أضطر إلى القيام بزيارة إلى المؤتمر المشترك للتعلم من أعمال السير ليلين”.

“لقد تجرأتم يا رفاق على مخالفة الاتفاقية واتخاذ إجراءات!” لمس فيندكس العصا القصيرة التي كان يمسكها وظل واقفًا.

قال ليلين بتواضع: “سأرحب بكل سرور بأي نقاش معك ، وما هو أكثر من ذلك ، أي أفكار جديدة قد تكون لديك حول هذا الموضوع”.

في الواقع ، بالنظر إلى الطرفين المتورطين في المعركة ، كانت الأم تتألم من الخسارة.

“هذا ليس الوقت المناسب للحديث عن هذا ، فإن الأمهات على وشك التصرف!” أشارت إلى معسكر جن الظلام عبرهم حيث كانت القوة الروحية تتصاعد إلى ذروتها.

“هاها … هذا النوع من الطاقة المغرية مرة أخرى!” هز ليلين رأسه.

“يبدو أنهم أصبحوا قلقين الآن ، وقد يقفزون إلى العمل في أي لحظة. يجب أن نستعد.” أخرج فيندكس عصا أسود قصير. تم دمج ماسة متلألئة ، بحجم البيضة ، في الجزء العلوي.

ينتمي ثلث جن في ساحة المعركة هذه إلى جيش الأم ، ومن بينهم أحفادها.

ابتسم ليلين دون أن ينبس ببنت شفة.

* كاتشا! *

قرابة ثلاثة آلاف من نخبة فرسان عناكب شتاء العالم السفلي كانوا يقاتلون في هذه المعركة ، نصف قوتهم بالكامل. كان من المتوقع فقط أن يكون تحول الوضع قد جعلهم قلقين.

في غضون لحظة ، تمكنت الشعيرات من سحب عشرات الأميال ، مما أدى بالفرسان إلى بر الأمان.

في هذه اللحظة ، تجمعت جسيمات الطاقة المظلمة معًا ، وانبثقت موجة قوية من تعويذة من الجانب الآخر.

قرابة ثلاثة آلاف من نخبة فرسان عناكب شتاء العالم السفلي كانوا يقاتلون في هذه المعركة ، نصف قوتهم بالكامل. كان من المتوقع فقط أن يكون تحول الوضع قد جعلهم قلقين.

“المطر الغزير الأسود !!”

قال ليلين بتواضع: “سأرحب بكل سرور بأي نقاش معك ، وما هو أكثر من ذلك ، أي أفكار جديدة قد تكون لديك حول هذا الموضوع”.

صوت أنثوي حلو كان مصحوبًا بكمية كبيرة من بخار الماء يتكثف فوق مدينة دولون. تبع ذلك عاصفة من قطرات المطر السوداء التي لا نهاية لها تهبط على المدينة.

ينتمي ثلث جن في ساحة المعركة هذه إلى جيش الأم ، ومن بينهم أحفادها.

عندما تلامس قطرات المطر السوداء والضباب الأحمر ، دوى انفجار. اندمجوا في سائل أسود متفحم سقط على الأرض ، وكشفوا عن فرسان عنكبوت شتاء العالم السفلي الذين كانوا مستلقين على الأرض ، على وشك الموت.

* بينغ! بنغ! *

كان سم ليلين قوياً فقط ضد نخبة فرسان عنكبوت شتاء العالم السفلي. يمكن أن يستخدم ساحر من الرتبة 1 الطاقة الموجودة في أجسادهم لمقاومته. أما بالنسبة للأمهات من الوجود من الرتبة 2؟ لا يمكن أن يؤثر عليهم على الإطلاق.

لعقت الأم شفتيها المثيرتين وتفاخر بجسدها الحسي ، تلمح إليه بمهارة.

“بينغ! بينغ! بينغ! بينغ! ”

استغرق جن الظلام 300 عام فقط للوصول إلى مرحلة البلوغ. جعل هذا الأمر أكثر صعوبة لتعويض خسائر جنودهم ، وكان كل فرد في جيشهم لا يمكن تعويضه. من ناحية أخرى ، لم يكن لدى البشر ذوي الخصوبة العالية ودورات الحياة القصيرة مثل هذه المشاكل.

تشققت الأرض ، وظهرت خيوط عديدة من الشعر الأسود من الأعماق. التفت هذه الشعيرات التي تشبه الثعابين حول هؤلاء الفرسان الذين ما زالوا على قيد الحياة وسحبتهم إلى الخلف.

ابتسمت عيناه بالإثارة.

في غضون لحظة ، تمكنت الشعيرات من سحب عشرات الأميال ، مما أدى بالفرسان إلى بر الأمان.

“الرد بالمثل! الرد بالمثل! الرد بالمثل!”

ومع ذلك ، فقد مات بالفعل نصف فرسان عناكب شتاء العالم السفلي.

تدفق بحر من الأصوات من داخل أسوار المدينة. بدأ الباب الذي كان مغلقًا لفترة طويلة ينفتح. هرع العديد من الفرسان والسحرة متجهين إلى معسكر جن الظلام.

“أنت…!!!” ظهرت بعض الأصوات الغاضبة من السماء فوق معسكر العدو. تبددت الأبخرة السوداء ، وكشفت عن ظهور ثلاثة أمهات جان الظلام.

قال ليلين بتواضع: “سأرحب بكل سرور بأي نقاش معك ، وما هو أكثر من ذلك ، أي أفكار جديدة قد تكون لديك حول هذا الموضوع”.

فحصهم ليلين.

“هل تتصرفون بهذه الوقاحة يا أمهات الجان؟” لقد تعثر ليلين بسبب أفعالها.

كل هؤلاء الأمهات امتلكن الجمال الساحر المتأصل في جن الظلام. كانت الملابس الكاشفة المصنوعة من مادة تشبه الجلد تظهر أجسادهم الحسية وأيديهم مزينة بالسياط الشوكية.

“لقد تجرأتم يا رفاق على مخالفة الاتفاقية واتخاذ إجراءات!” لمس فيندكس العصا القصيرة التي كان يمسكها وظل واقفًا.

‘نعم! هم بالتأكيد يشبهون دوميناتريكس من عالمي السابق! فكر ليلين وهو يلف عينيه.

في هذه اللحظة ، كانت الأمهات الثلاثة المتعارضات على وشك الانفجار في الغضب ، وتتشكل تعويذات قوية في أيديهم.

في هذه اللحظة ، كانت الأمهات الثلاثة المتعارضات على وشك الانفجار في الغضب ، وتتشكل تعويذات قوية في أيديهم.

“الأمر ليس بهذه البساطة كما تظن!” ابتسم ليلين بمرارة ، “لقد ابتكرت هذا على وجه التحديد باستخدام تركيز النبات على أساس تشريح جن الظلام. إنه ليس سمًا بمفرده ، ولهذا السبب يمكنه المرور من خلال الأحرف الرونية الدفاعية. بمجرد دخوله إلى أجسامهم وبدء الدورة الدموية ، يبدأ في التفاعل مع نظام الغدد الصماء لديهم. في غضون لحظات ، يتحول الغاز الحميد إلى سم عصبي.”

“لقد تجرأتم يا رفاق على مخالفة الاتفاقية واتخاذ إجراءات!” لمس فيندكس العصا القصيرة التي كان يمسكها وظل واقفًا.

“الدرجكرف!” بدأت أليشيا في الهتاف وبدأ درع أبيض يحوم أمامها. على سطح الدرع كانت صورة لشبكة العنكبوت والزهور.

“البشر! كيف تجرؤ على استخدام مثل هذه الوسائل الحقيرة لإلحاق الأذى بجندي الشجعان ، سأقطع رأس الكثير منكم وأهديهم لصاحبة الجلالة! ” انتقدت الأم في المركز بـ لغة جن الظلام ، ولم تلتفت لاتهام فيندكس. كانت ترتدي الزي الأكثر كشفًا من بين الثلاثة ، وكان الخاتمان الذهبيان في حضنها يمنحان أجواءً حسية.

طردت كمية كبيرة من القوة الروحية الطاقة.

“هيهي! منذ متى بدأ جن الظلام المشهورون بالشر المكر في اتهام الآخرين باستخدام وسائل خسيسة؟ ” قالت الأنثى بسخرية قبل أن يتاح إلى ليلين الفرصة للتحدث.

استغرق جن الظلام 300 عام فقط للوصول إلى مرحلة البلوغ. جعل هذا الأمر أكثر صعوبة لتعويض خسائر جنودهم ، وكان كل فرد في جيشهم لا يمكن تعويضه. من ناحية أخرى ، لم يكن لدى البشر ذوي الخصوبة العالية ودورات الحياة القصيرة مثل هذه المشاكل.

“التحدث بعد الآن غير مجدي! أبدي التفعيل!!” صاح ليلين.

ومع ذلك ، فقد مات بالفعل نصف فرسان عناكب شتاء العالم السفلي.

ظهرت كميات كبيرة من الضباب الأسود ، مكونة ثعبانًا أسود ضخمًا امتلأ ظهره بأنماط. امتص أحد الأمهات فيه.

تدفق بحر من الأصوات من داخل أسوار المدينة. بدأ الباب الذي كان مغلقًا لفترة طويلة ينفتح. هرع العديد من الفرسان والسحرة متجهين إلى معسكر جن الظلام.

لقد أراد ليلين البقاء في هذا المكان على الرغم من الحد الأدنى من الخطر والراحة العرضية. لقد أراد إنهاء هذا مرة واحدة وإلى الأبد حتى يتمكن من العودة والقيام بمزيد من خططه.

هاجمت الأشعة الحارقة الدرع واحدا تلو الآخر ، وبدا صراخا.

“ابدأ الهجوم المضاد!” أرسل فيندكس عبر بصمة سرية وهو يسخر.

كان لدى أمهات جن الظلام قوة مماثلة للسحرة من الرتبة 2 ، ولم يكن ليلين قادراً على التخلي عن حذره ضد مثل هذا الخصم القوي. بالإضافة إلى ذلك ، فاق كل من قوة ومدى التدمير الناتج عن تعويذة الرتبة 2 بكثير مما حدث في الرتبة 1. وهكذا ، تبعه خصمه عن طيب خاطر حتى يتمكنوا من تجنب الإصابات غير الضرورية.

“الرد بالمثل! الرد بالمثل! الرد بالمثل!”

“أنا معروفة باسم أليشيا ، أنت تستحق معرفة اسمي!”

تدفق بحر من الأصوات من داخل أسوار المدينة. بدأ الباب الذي كان مغلقًا لفترة طويلة ينفتح. هرع العديد من الفرسان والسحرة متجهين إلى معسكر جن الظلام.

قرابة ثلاثة آلاف من نخبة فرسان عناكب شتاء العالم السفلي كانوا يقاتلون في هذه المعركة ، نصف قوتهم بالكامل. كان من المتوقع فقط أن يكون تحول الوضع قد جعلهم قلقين.

بعد المعركة السابقة وسم ليلين ، عانى جن الظلام من ضربة مدمرة أجبرت على التراجع. بدا الأمر كما لو أن البشر قد استحوذوا على الميزة الآن.

“هيهي! منذ متى بدأ جن الظلام المشهورون بالشر المكر في اتهام الآخرين باستخدام وسائل خسيسة؟ ” قالت الأنثى بسخرية قبل أن يتاح إلى ليلين الفرصة للتحدث.

لم يولي ليلين اهتمامًا كبيرًا للوضع أدناه. بعد بعض الهجمات الاستقصائية ، بدأ في جذب أحد الأمراء إلى ساحة معركة مناسبة.

* بينغ! بنغ! *

كان لدى أمهات جن الظلام قوة مماثلة للسحرة من الرتبة 2 ، ولم يكن ليلين قادراً على التخلي عن حذره ضد مثل هذا الخصم القوي. بالإضافة إلى ذلك ، فاق كل من قوة ومدى التدمير الناتج عن تعويذة الرتبة 2 بكثير مما حدث في الرتبة 1. وهكذا ، تبعه خصمه عن طيب خاطر حتى يتمكنوا من تجنب الإصابات غير الضرورية.

“هنا يجب أن يكون جيدًا!”

بعد كل شيء ، كان الجيشان في اشتباك ، وأي هجوم سيؤذي الطرفين بالتأكيد. بالنظر إلى عدد سكانها المنخفض بالفعل ، فإن الخسارة ستؤذي جن الظلام أكثر مما تؤذي البشر.

“لا فائدة من استخدام الوجه عندما تواجه شخصًا من جنس مختلف! الاستسلام والعيب إلى جانبنا ؛ سأمنحك سلالة عائلتي وأمنحك مكافآت لا يمكن تصورها! ”

في الواقع ، بالنظر إلى الطرفين المتورطين في المعركة ، كانت الأم تتألم من الخسارة.

“الأمر ليس بهذه البساطة كما تظن!” ابتسم ليلين بمرارة ، “لقد ابتكرت هذا على وجه التحديد باستخدام تركيز النبات على أساس تشريح جن الظلام. إنه ليس سمًا بمفرده ، ولهذا السبب يمكنه المرور من خلال الأحرف الرونية الدفاعية. بمجرد دخوله إلى أجسامهم وبدء الدورة الدموية ، يبدأ في التفاعل مع نظام الغدد الصماء لديهم. في غضون لحظات ، يتحول الغاز الحميد إلى سم عصبي.”

استغرق جن الظلام 300 عام فقط للوصول إلى مرحلة البلوغ. جعل هذا الأمر أكثر صعوبة لتعويض خسائر جنودهم ، وكان كل فرد في جيشهم لا يمكن تعويضه. من ناحية أخرى ، لم يكن لدى البشر ذوي الخصوبة العالية ودورات الحياة القصيرة مثل هذه المشاكل.

ظهرت كميات كبيرة من الضباب الأسود ، مكونة ثعبانًا أسود ضخمًا امتلأ ظهره بأنماط. امتص أحد الأمهات فيه.

ينتمي ثلث جن في ساحة المعركة هذه إلى جيش الأم ، ومن بينهم أحفادها.

لقد أراد ليلين البقاء في هذا المكان على الرغم من الحد الأدنى من الخطر والراحة العرضية. لقد أراد إنهاء هذا مرة واحدة وإلى الأبد حتى يتمكن من العودة والقيام بمزيد من خططه.

“هنا يجب أن يكون جيدًا!”

كان لعنكبوت الظل العائم هذا عيون خضراء تنذر بالسوء ، والفم الذي حاول للتو أن يعض ليلين كان ينتج عنه ضوضاء طاحنة.

أحضر ليلين الأم إلى سهل لم يكن بعيدًا عن مدينة دولون

* كاتشا! *

كان هناك عدد قليل من المدن بالقرب من هذا البعد، لكن تم إجلاؤهم جميعًا منذ فترة طويلة. كانت الطرق المؤدية إلى السهل مغطاة بالفعل بالأعشاب ، ومن غير المرجح أن تحدث إصابات غير ضرورية هنا.

هاجمت الأشعة الحارقة الدرع واحدا تلو الآخر ، وبدا صراخا.

“أنا معروفة باسم أليشيا ، أنت تستحق معرفة اسمي!”

هدأت هذه الأم تمامًا ، حيث كان عليها أن تواجه وجودًا ينافس قوتها.

هدأت هذه الأم تمامًا ، حيث كان عليها أن تواجه وجودًا ينافس قوتها.

كان سم ليلين قوياً فقط ضد نخبة فرسان عنكبوت شتاء العالم السفلي. يمكن أن يستخدم ساحر من الرتبة 1 الطاقة الموجودة في أجسادهم لمقاومته. أما بالنسبة للأمهات من الوجود من الرتبة 2؟ لا يمكن أن يؤثر عليهم على الإطلاق.

نظر ليلين إلى هذا الجنّي الذي كان يرتدي ملابس جلدية كاشفة ، وابتسم. “أنا ليلين!”

لم يولي ليلين اهتمامًا كبيرًا للوضع أدناه. بعد بعض الهجمات الاستقصائية ، بدأ في جذب أحد الأمراء إلى ساحة معركة مناسبة.

* كاتشا! *

كان هناك عدد قليل من المدن بالقرب من هذا البعد، لكن تم إجلاؤهم جميعًا منذ فترة طويلة. كانت الطرق المؤدية إلى السهل مغطاة بالفعل بالأعشاب ، ومن غير المرجح أن تحدث إصابات غير ضرورية هنا.

كما قال ذلك ، أطلق النار فجأة للخلف ، متهربًا من عنكبوت الظل.

“الرد بالمثل! الرد بالمثل! الرد بالمثل!”

كان لعنكبوت الظل العائم هذا عيون خضراء تنذر بالسوء ، والفم الذي حاول للتو أن يعض ليلين كان ينتج عنه ضوضاء طاحنة.

“آسف! لا أرى أي إخلاص في كلامك! ” انطلقت القوة الروحية الفضية باستمرار برد ليلين المنفصل.

“هل تتصرفون بهذه الوقاحة يا أمهات الجان؟” لقد تعثر ليلين بسبب أفعالها.

قالت وهي تبتسم: “بعد ذلك ، أخشى أن أضطر إلى القيام بزيارة إلى المؤتمر المشترك للتعلم من أعمال السير ليلين”.

“لا فائدة من استخدام الوجه عندما تواجه شخصًا من جنس مختلف! الاستسلام والعيب إلى جانبنا ؛ سأمنحك سلالة عائلتي وأمنحك مكافآت لا يمكن تصورها! ”

* كاشا! * تحت نظرة أليشيا المذهلة ، تحطم الدرع الأبيض إلى أشلاء وتطايرت شظايا في كل الاتجاهات.

لعقت الأم شفتيها المثيرتين وتفاخر بجسدها الحسي ، تلمح إليه بمهارة.

استغرق جن الظلام 300 عام فقط للوصول إلى مرحلة البلوغ. جعل هذا الأمر أكثر صعوبة لتعويض خسائر جنودهم ، وكان كل فرد في جيشهم لا يمكن تعويضه. من ناحية أخرى ، لم يكن لدى البشر ذوي الخصوبة العالية ودورات الحياة القصيرة مثل هذه المشاكل.

“هاها … هذا النوع من الطاقة المغرية مرة أخرى!” هز ليلين رأسه.

“هاها … هذا النوع من الطاقة المغرية مرة أخرى!” هز ليلين رأسه.

طردت كمية كبيرة من القوة الروحية الطاقة.

كان سم ليلين قوياً فقط ضد نخبة فرسان عنكبوت شتاء العالم السفلي. يمكن أن يستخدم ساحر من الرتبة 1 الطاقة الموجودة في أجسادهم لمقاومته. أما بالنسبة للأمهات من الوجود من الرتبة 2؟ لا يمكن أن يؤثر عليهم على الإطلاق.

“اللمسة الحارقة!” نثر مسحوقًا أحمر تمامًا بينما كان يردد التعويذة ، وبدأت الأشعة الحمراء تمزق عبر السماء وظهرت على الفور أمام أليشيا. جعلتها قوة القوتين من الشعاع شاحبة.

“هنا يجب أن يكون جيدًا!”

“الدرجكرف!” بدأت أليشيا في الهتاف وبدأ درع أبيض يحوم أمامها. على سطح الدرع كانت صورة لشبكة العنكبوت والزهور.

“يبدو أنهم أصبحوا قلقين الآن ، وقد يقفزون إلى العمل في أي لحظة. يجب أن نستعد.” أخرج فيندكس عصا أسود قصير. تم دمج ماسة متلألئة ، بحجم البيضة ، في الجزء العلوي.

* بينغ! بنغ! *

“لا فائدة من استخدام الوجه عندما تواجه شخصًا من جنس مختلف! الاستسلام والعيب إلى جانبنا ؛ سأمنحك سلالة عائلتي وأمنحك مكافآت لا يمكن تصورها! ”

هاجمت الأشعة الحارقة الدرع واحدا تلو الآخر ، وبدا صراخا.

“اللمسة الحارقة!” نثر مسحوقًا أحمر تمامًا بينما كان يردد التعويذة ، وبدأت الأشعة الحمراء تمزق عبر السماء وظهرت على الفور أمام أليشيا. جعلتها قوة القوتين من الشعاع شاحبة.

بدأت الشقوق في الظهور على سطح الدرع

“التحدث بعد الآن غير مجدي! أبدي التفعيل!!” صاح ليلين.

* كاشا! * تحت نظرة أليشيا المذهلة ، تحطم الدرع الأبيض إلى أشلاء وتطايرت شظايا في كل الاتجاهات.

في الواقع ، بالنظر إلى الطرفين المتورطين في المعركة ، كانت الأم تتألم من الخسارة.

“تم صهر هذا الدرع من خام المنجم الذي يحرسه إمبراطور عناكب شتاء العالم السفلي! لقد حطمت ذلك! ” كانت نظرة أليشيا في ليلين مليئة بالرهبة.

استغرق جن الظلام 300 عام فقط للوصول إلى مرحلة البلوغ. جعل هذا الأمر أكثر صعوبة لتعويض خسائر جنودهم ، وكان كل فرد في جيشهم لا يمكن تعويضه. من ناحية أخرى ، لم يكن لدى البشر ذوي الخصوبة العالية ودورات الحياة القصيرة مثل هذه المشاكل.

“هل يمكنك النظر في اقتراحي؟ يمكن أن يكون لديك كل الإناث في عشيرتي ، بمن فيهم أنا … ”

“هاها … هذا النوع من الطاقة المغرية مرة أخرى!” هز ليلين رأسه.

“آسف! لا أرى أي إخلاص في كلامك! ” انطلقت القوة الروحية الفضية باستمرار برد ليلين المنفصل.

* كاشا! * تحت نظرة أليشيا المذهلة ، تحطم الدرع الأبيض إلى أشلاء وتطايرت شظايا في كل الاتجاهات.

لم يكن فاسقًا ، وكان ثمن الخيانة باهظًا جدًا مقارنة بالأرباح التي سيحصل عليها.

ومع ذلك ، فقد مات بالفعل نصف فرسان عناكب شتاء العالم السفلي.

لقد أراد ليلين البقاء في هذا المكان على الرغم من الحد الأدنى من الخطر والراحة العرضية. لقد أراد إنهاء هذا مرة واحدة وإلى الأبد حتى يتمكن من العودة والقيام بمزيد من خططه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط