الحارس المتوهج
386 – الحارس المتوهج
تم إلقاء عملة القدر بشكل فظ. نظرًا لتورط ساحر نجم الصباح ، فقد تضرر بالفعل ، وإذا ساء الأمر ، لم يكن لدى ليلين حقًا أي فكرة عن أي مكان آخر سيجد فيه طفلًا مصيريًا لتقديمه كذبيحة.
“ما زالت لا أستطيع.” احتفظ ليلين بعملة القدر ، وشعر بأنه مهترئ قليلاً.
“أيضا ، مرحبا بك مرة أخرى! لقد مكثت في المختبر لمدة خمسة عشر عامًا ، أليس كذلك؟ ”
تم إلقاء عملة القدر بشكل فظ. نظرًا لتورط ساحر نجم الصباح ، فقد تضرر بالفعل ، وإذا ساء الأمر ، لم يكن لدى ليلين حقًا أي فكرة عن أي مكان آخر سيجد فيه طفلًا مصيريًا لتقديمه كذبيحة.
هي ، التي ذاقت السلطة ، أصبحت الآن أكثر إغراءً من الجمال ، ساحرة مثل الخشخاش.
على الرغم من أنه كان بإمكانه عمل نبوءات بالطريقة التي استخدم بها هارون ، إلا أنه لم يكن لديهم أي طريقة لعمل تنبؤات بشأن الوجود الأعلى مرتبة ، وكانت المخاطر في ذلك ضخمة جدًا.
هي ، التي ذاقت السلطة ، أصبحت الآن أكثر إغراءً من الجمال ، ساحرة مثل الخشخاش.
كان البشر مخلوقات مليئة بالإمكانيات. إذا نجح الساحر الذي اختاره ليلين في التقدم حتى وصلوا إلى نفس مستوى ليلين وتمكنوا من التنبؤ بأفعاله ، فلن تكون هناك طريقة يمكن أن يستفيد منها ليلين
بعد استسلام عارف جن الظلام بالكامل ، كل ما تبقى للعناية به في المنطقة الشمالية هو التماثيل والأقزام والقليل من النقابات المتبقية هناك.
يفضل ليلين استخدام هذه المخلوقات الميتة. على الرغم من أنها كانت مزعجة ، إلا أنها كانت مريحة وآمنة للغاية! كان هذا ما أعطاه الأولوية.
بصفته مساعدًا تم اختياره من بين عامة الناس ، فقد قدر حقًا هذه الفرصة التي يصعب الحصول عليها.
“حتى أنا مع قوتي من الرتبة 3 سأواجه مخاطر لا يمكن قياسها في عالم الثلج. يبدو أن هذا لا يزال مكانًا لا يمكنني إلقاء نظرة خاطفة عليه “. كان ليلين واضحًا بشأن وضعه. لقد أمسك الآن بمعظم منطقة الشفق في راحة يده ولم يكن لديه ما يدعو للقلق.
سيكون الكهف الثلجي موجودًا دائمًا ، لذا ستكون الأشياء بداخله عاجلاً أم آجلاً!
سيكون الكهف الثلجي موجودًا دائمًا ، لذا ستكون الأشياء بداخله عاجلاً أم آجلاً!
منطقة شمال الشفق ، في أكاديمية جمعية الطبيعة.
بعد استسلام عارف جن الظلام بالكامل ، كل ما تبقى للعناية به في المنطقة الشمالية هو التماثيل والأقزام والقليل من النقابات المتبقية هناك.
ومع ذلك ، كانت سيلين تدرك جيدًا مصدر قوتها ومكانتها. كان هذا هو الحال بشكل خاص خلال فترة الفجور التي انخرط فيها ليلين عندما كان في المنطقة الوسطى. في ذلك الوقت ، أدركت تمامًا مدى استقرار وضعها. حتى أنها تخلت عن عملها في الشرق وانطلقت إلى جانب ليلين.
لا يمكن أن ينزعج ليلين من هذا ويستخدم قوته المتعجرفة للعناية بهم.
خلال سنوات عديدة من التنمية ، كانت هناك موارد وفيرة مختلفة في المنطقة الشمالية. لقد ماتت معظم النقابات خلال الحرب الفوضوية ، مما أعطاه ذريعة أخرى للاستيلاء عليها.
بعد أيام قليلة انتشرت شائعة مروعة.
أما بالنسبة لأولئك المحظوظين بما يكفي للبقاء على قيد الحياة؟ إلى جانب أولئك الذين وقفوا إلى جانب ليلين ، الذين قدم لهم معاملة خاصة ، لم يكن يخطط لعناء الآخرين.
اللورد ليلين ، حارس المملكة في منطقة الشفق ، اقتحم معقل الأقزام ، كهوف تالين ، وحده.
طارت العديد من المحادثات إلى أذن ويل ، وكان هناك العديد من الأصوات المألوفة. ومع ذلك ، لم تتوقف قدميه عن الحركة حيث كان يجري بسرعة طيران.
قالوا إن اللورد اعتمد على سلطته واندفع في رأسه ، وذهب إلى البلاط الملكي للأقزام.
قالوا إن اللورد اعتمد على سلطته واندفع في رأسه ، وذهب إلى البلاط الملكي للأقزام.
غطى البرق الهائج وهالة الموت المرعبة المنطقة باستمرار. استمرت المعركة لعدة أيام قبل أن تتوقف.
هي ، التي ذاقت السلطة ، أصبحت الآن أكثر إغراءً من الجمال ، ساحرة مثل الخشخاش.
ومع ذلك ، منذ ذلك الحين ، أرسلت المحكمة الأقزام الملكية إعلانًا ، قائلة إن حاكمهم المحترم ، الملك غرايبيرد ، والعديد من الوزراء المهمين الآخرين قد ماتوا من المرض. ورث القزم الشاب العرش وسحب قواته على الفور …
منطقة شمال الشفق ، في أكاديمية جمعية الطبيعة.
نفس الشيء حدث في مملكة التماثيل.
على الرغم من أن هذا يتعلق جزئيًا بقسوة جن الظلام ، إلا أن معظمه كان يتعلق بمختلف المنظمات التي كانت مختبئة في أعماقها. لعب ليلين أيضًا دورًا مهمًا هناك.
هذه المرة ، يمكن رؤية الانفجارات بالعين المجردة. دمرت آلاتهم ، وتحولت الأسلحة الثلاثة التي كانت تمثل ذروة مهاراتهم في الكيمياء إلى قمامة. تم اختطاف العديد من الحرفيين البارزين أيضًا ، وبالتالي فقدوا العديد من الموارد الأساسية والمواد البحثية حول الكيمياء المتقدمة.
على الطرق ، كان هناك مشهد من حين لآخر لمساعدين كانوا جميعًا يندفعون نحو فصولهم الدراسية.
منذ ذلك الحين ، انتشرت شهرة ليلين في جميع أنحاء منطقة الشفق. إلى جانب البشر ، حتى عندما ذكره جن الظلام والأقزام ، لم يجرؤوا على مناداته باسمه. كان قد أطلق عليه لقب الحارس المتوهج.
في الواقع ، كان ليلين يقوم ببناء شمال منطقة الشفق كمقر لجمعية الطبيعة.
تم تسجيل صورته على أنها أسطورة من قبل أعراق أخرى ، وتم تناقل الأخبار عن وجوده المرعب بشكل استثنائي.
“قسّم الموارد في المنطقة الشمالية المستعادة حديثًا ، وامنح الأولوية للنقابات التي انحازت أو أبدت حسن نيتها تجاهنا. أما باقي المحصول فصادره كله “.
بالطبع ، لم يفكر ليلين في كل هذه الأمور. كان يجلس الآن على العرش الذهبي الأكثر احترامًا في مدينة بوتي ويوجه تعليمات إلى إيرين.
ومع ذلك ، كانت سيلين تدرك جيدًا مصدر قوتها ومكانتها. كان هذا هو الحال بشكل خاص خلال فترة الفجور التي انخرط فيها ليلين عندما كان في المنطقة الوسطى. في ذلك الوقت ، أدركت تمامًا مدى استقرار وضعها. حتى أنها تخلت عن عملها في الشرق وانطلقت إلى جانب ليلين.
“قسّم الموارد في المنطقة الشمالية المستعادة حديثًا ، وامنح الأولوية للنقابات التي انحازت أو أبدت حسن نيتها تجاهنا. أما باقي المحصول فصادره كله “.
على الطرق ، كان هناك مشهد من حين لآخر لمساعدين كانوا جميعًا يندفعون نحو فصولهم الدراسية.
لم تكن نوايا ليلين في مهاجمة منطقة الشفق الشمالية أن تكون سامريًا جيدًا ، بل أن تصبح ثريًا.
يفضل ليلين استخدام هذه المخلوقات الميتة. على الرغم من أنها كانت مزعجة ، إلا أنها كانت مريحة وآمنة للغاية! كان هذا ما أعطاه الأولوية.
خلال سنوات عديدة من التنمية ، كانت هناك موارد وفيرة مختلفة في المنطقة الشمالية. لقد ماتت معظم النقابات خلال الحرب الفوضوية ، مما أعطاه ذريعة أخرى للاستيلاء عليها.
كان هذا نتيجة لقتل ليلين الأم العظيمة للطرف الآخر في ضربة واحدة. إذا لم يكن الأمر كذلك ، بغض النظر عن مدى شجاعتهم ، فلن يجرؤوا حتى على التفكير في هذه المنطقة.
أما بالنسبة لأولئك المحظوظين بما يكفي للبقاء على قيد الحياة؟ إلى جانب أولئك الذين وقفوا إلى جانب ليلين ، الذين قدم لهم معاملة خاصة ، لم يكن يخطط لعناء الآخرين.
“حماقة ، سوف أتأخر!”
“إذن … ماذا عن السحرة الذين أسسوا منظمات هناك؟” كان إيرين مترددًا بعض الشيء.
في المناطق الأخرى ، جعلت قوة السحرة كل شيء صعبًا ، وكان من الصعب فقط إدراج نقابة واسعة النطاق بشكل استثنائي داخلها.
بسبب الفوضى ، ليس فقط الأعراق الأخرى ولكن أيضًا النقابات الأخرى من منطقة الشفق قد أرسلت الناس إلى منطقة الشفق الشمالية السابقة. لقد حاولوا الاستيلاء على بعض الأشياء وحتى احتلوا منطقة صغيرة ، وخاضوا مواجهة طويلة الأمد مع جن الظلام وتمكنوا من البقاء على قيد الحياة بعنادهم.
على الرغم من أنه كان بإمكانه عمل نبوءات بالطريقة التي استخدم بها هارون ، إلا أنه لم يكن لديهم أي طريقة لعمل تنبؤات بشأن الوجود الأعلى مرتبة ، وكانت المخاطر في ذلك ضخمة جدًا.
كان هذا نتيجة لقتل ليلين الأم العظيمة للطرف الآخر في ضربة واحدة. إذا لم يكن الأمر كذلك ، بغض النظر عن مدى شجاعتهم ، فلن يجرؤوا حتى على التفكير في هذه المنطقة.
“تعامل مع هذا بنفس الطريقة. وكذلك بالنسبة لتلك النقابات العنيدة التي لا ترغب في الخضوع لي ، قم باعتقالهم بحجة الخيانة والتواطؤ مع العدو. أما الدليل؟ فقط ابحث عن أليشيا. أنا متأكد من أنها ستكون على استعداد لتوفيرها “. ابتسم ليلين بتكلف.
سرعان ما نهض من السرير وعانق دفتره السميك وكتابه المدرسي ، وشطيرة طازجة من الفرن في فمه وهو يندفع عبر طرق الأكاديمية.
كان هذا في الأساس عملاً للقضاء على جميع الغرباء ، لكن قوة ليلين الساحقة وميزته في العمل على قضية صالحة مطلقة سمحت لكل شيء أن يبدو هادئًا ومنظمًا.
تم تسجيل صورته على أنها أسطورة من قبل أعراق أخرى ، وتم تناقل الأخبار عن وجوده المرعب بشكل استثنائي.
في الواقع ، كان ليلين يقوم ببناء شمال منطقة الشفق كمقر لجمعية الطبيعة.
سرعان ما نهض من السرير وعانق دفتره السميك وكتابه المدرسي ، وشطيرة طازجة من الفرن في فمه وهو يندفع عبر طرق الأكاديمية.
في المناطق الأخرى ، جعلت قوة السحرة كل شيء صعبًا ، وكان من الصعب فقط إدراج نقابة واسعة النطاق بشكل استثنائي داخلها.
بعد ذلك مباشرة ، لم يستطع إلا أن يضحك. لقد كان حقا يتخيل أعنف الأشياء.
توسعت أكاديمية جمعية الطبيعة في المنطقة الوسطى والشرقية إلى ذروتها بالفعل.
كان هذا في الأساس عملاً للقضاء على جميع الغرباء ، لكن قوة ليلين الساحقة وميزته في العمل على قضية صالحة مطلقة سمحت لكل شيء أن يبدو هادئًا ومنظمًا.
إذا كان هذا في الماضي ، يمكن لـ ليلين ببساطة الاستمرار في التوسع إلى الخارج ، لكن الوضع أصبح مختلفًا الآن. بسبب الحرب ، دمرت الفوضى المنطقة الشمالية ومات العديد من النقابات. تم القضاء على النبلاء وسلاسل القيادة الأخرى تقريبًا أيضًا.
يفضل ليلين استخدام هذه المخلوقات الميتة. على الرغم من أنها كانت مزعجة ، إلا أنها كانت مريحة وآمنة للغاية! كان هذا ما أعطاه الأولوية.
على الرغم من أن هذا يتعلق جزئيًا بقسوة جن الظلام ، إلا أن معظمه كان يتعلق بمختلف المنظمات التي كانت مختبئة في أعماقها. لعب ليلين أيضًا دورًا مهمًا هناك.
كان بسبب أنه كان يدرس حتى وقت متأخر من الليلة الماضية أنه قد نام.
بعد أن تم تطهير معظم المنظمات الأصلية في المنطقة الشمالية ، حان الوقت لأن يقسم الأقوياء العيد.
كانت الأكاديمية مضاءة بكميات كبيرة من أحجار الشمس واللهب الأبدي. حتى أنه تم زرع بونساي على جانب الطريق من أجل الاستمتاع بمشاهدة المناظر. كان هذا لا يمكن تصوره في الماضي.
اكتسب ليلين ، الذي كان يتمتع بميزة مطلقة وأكاديمية جمعية الطبيعة ، الجزء الأكبر من الفوائد!
* شوا! * سحبت سيلين الستائر ، وكشفت النافذة الفرنسية العملاقة عن الوضع الحالي الصاخب والحيوي لجمعية الطبيعة.
بعد بضعة أشهر ، تم إنشاء أكاديمية فرعية كبيرة من جمعية الطبيعة هناك. إلى جانب كونه فرعًا بالاسم ، استندت التسهيلات وتخصيص الموظفين إلى أعلى المعايير وحتى تفوقت على المقر الرئيسي في المنطقة الوسطى.
“نظرية حقل رد الفعل للأستاذ جيلين عميقة جدًا. أنا لا أفهم على الإطلاق … ”
مع الانتهاء من الأكاديمية الفرعية ، اكتسب ليلين السيطرة الكاملة على منطقة الشفق الشمالية. بالنسبة للمنطقتين المترددتين كانت هذه صدمة كبيرة.
كان هذا في الأساس عملاً للقضاء على جميع الغرباء ، لكن قوة ليلين الساحقة وميزته في العمل على قضية صالحة مطلقة سمحت لكل شيء أن يبدو هادئًا ومنظمًا.
في عام 5786 من منطقة الشفق ، لم يعد بإمكان المناطق الغربية والجنوبية التي كانت تتعهد بالولاء على السطح فقط الصمود وأعلنت عن موافقتها على دعم أكاديمية جمعية الطبيعة في المنطقة الوسطى. تلقوا التوجيه من حارس المملكة العظيم وقاموا ببناء أكاديمية مشتركة.
“ما زالت لا أستطيع.” احتفظ ليلين بعملة القدر ، وشعر بأنه مهترئ قليلاً.
تم توحيد منطقة الشفق ، وكانت هيبة حارس المملكة ، ليلين ، عميقة في قلوب الجماهير. بدأ المجتمع البشري أيضًا في التطور بمعدل سريع.
كانت صفحة جديدة من التاريخ. استمرت نهاية الحقبة السابقة ، بالإضافة إلى صعود العصر الجديد ، بسرعة كبيرة لدرجة أن العديد من السحرة وجدوا صعوبة في الرد.
386 – الحارس المتوهج
منطقة شمال الشفق ، في أكاديمية جمعية الطبيعة.
بعد أن تم تطهير معظم المنظمات الأصلية في المنطقة الشمالية ، حان الوقت لأن يقسم الأقوياء العيد.
“حماقة ، سوف أتأخر!”
“إذن … ماذا عن السحرة الذين أسسوا منظمات هناك؟” كان إيرين مترددًا بعض الشيء.
سرعان ما نهض من السرير وعانق دفتره السميك وكتابه المدرسي ، وشطيرة طازجة من الفرن في فمه وهو يندفع عبر طرق الأكاديمية.
على الرغم من أن هذا يتعلق جزئيًا بقسوة جن الظلام ، إلا أن معظمه كان يتعلق بمختلف المنظمات التي كانت مختبئة في أعماقها. لعب ليلين أيضًا دورًا مهمًا هناك.
كانت الأكاديمية مضاءة بكميات كبيرة من أحجار الشمس واللهب الأبدي. حتى أنه تم زرع بونساي على جانب الطريق من أجل الاستمتاع بمشاهدة المناظر. كان هذا لا يمكن تصوره في الماضي.
“كيف ترى العظمة التي صنعتها بيدك؟”
على الطرق ، كان هناك مشهد من حين لآخر لمساعدين كانوا جميعًا يندفعون نحو فصولهم الدراسية.
قالوا إن اللورد اعتمد على سلطته واندفع في رأسه ، وذهب إلى البلاط الملكي للأقزام.
“نظرية حقل رد الفعل للأستاذ جيلين عميقة جدًا. أنا لا أفهم على الإطلاق … ”
إذا كان هذا في الماضي ، يمكن لـ ليلين ببساطة الاستمرار في التوسع إلى الخارج ، لكن الوضع أصبح مختلفًا الآن. بسبب الحرب ، دمرت الفوضى المنطقة الشمالية ومات العديد من النقابات. تم القضاء على النبلاء وسلاسل القيادة الأخرى تقريبًا أيضًا.
“المبدأ الكامن وراء بناء نماذج التعويذات مهم للغاية. إنه أساس جميع نماذج التعويذات التي يمكن إجراؤها ، ويجب أن تكون صلبة. لا يمكن أن يكون هناك أي خطأ! ”
ضحكت سيلين وهي تعانق خصر ليلين من الخلف.
“حان الوقت تقريبًا لمسابقة الأكاديمية. تقول الشائعات أن المنتصر يمكنه حتى الحصول على توجيه من ساحر رسمي! ”
بعد أن تم تطهير معظم المنظمات الأصلية في المنطقة الشمالية ، حان الوقت لأن يقسم الأقوياء العيد.
طارت العديد من المحادثات إلى أذن ويل ، وكان هناك العديد من الأصوات المألوفة. ومع ذلك ، لم تتوقف قدميه عن الحركة حيث كان يجري بسرعة طيران.
على الطرق ، كان هناك مشهد من حين لآخر لمساعدين كانوا جميعًا يندفعون نحو فصولهم الدراسية.
بصفته مساعدًا تم اختياره من بين عامة الناس ، فقد قدر حقًا هذه الفرصة التي يصعب الحصول عليها.
الحارس المتميز للمملكة ، ليلين فارلير. في الرتبة 3 ، قام الساحر ، مؤسس أكاديمية جمعية الطبيعة ، بقتل إمبراطورة جن الظلام وملك الأقزام رسول التماثيل في المعركة ، لإنقاذ البشرية جمعاء. القديس الحارس لـ منطقة الشفق ، لديه أيضًا أسماء أخرى ، مثل يد النور المقدس ، الحارس المجيد وما إلى ذلك … ”
كان بسبب أنه كان يدرس حتى وقت متأخر من الليلة الماضية أنه قد نام.
ومع ذلك ، منذ ذلك الحين ، أرسلت المحكمة الأقزام الملكية إعلانًا ، قائلة إن حاكمهم المحترم ، الملك غرايبيرد ، والعديد من الوزراء المهمين الآخرين قد ماتوا من المرض. ورث القزم الشاب العرش وسحب قواته على الفور …
بعد المرور بساحة التدريس ، ينحني جميع المساعدين باحترام نحو تمثال في المنتصف.
سوف ينحني قليلاً نحو التمثال ، الإعجاب الواضح في تعبيره ، “لو كان بإمكاني فقط أن أصبح ساحرًا عظيمًا في يوم من الأيام …”
نحت التمثال من الحجر الأسود المبهر وشكل صورة شاب وسيم. كانت نظرته بعيدة ، وكأنه يتفحص المشهد على مسافة من موقعه المرتفع. تحت التمثال ، تم نحت هذه الكلمات بلغة منطقة الشفق –
كان بسبب أنه كان يدرس حتى وقت متأخر من الليلة الماضية أنه قد نام.
الحارس المتميز للمملكة ، ليلين فارلير. في الرتبة 3 ، قام الساحر ، مؤسس أكاديمية جمعية الطبيعة ، بقتل إمبراطورة جن الظلام وملك الأقزام رسول التماثيل في المعركة ، لإنقاذ البشرية جمعاء. القديس الحارس لـ منطقة الشفق ، لديه أيضًا أسماء أخرى ، مثل يد النور المقدس ، الحارس المجيد وما إلى ذلك … ”
“إذن … ماذا عن السحرة الذين أسسوا منظمات هناك؟” كان إيرين مترددًا بعض الشيء.
“اللورد الحارس على المملكة!”
منطقة شمال الشفق ، في أكاديمية جمعية الطبيعة.
سوف ينحني قليلاً نحو التمثال ، الإعجاب الواضح في تعبيره ، “لو كان بإمكاني فقط أن أصبح ساحرًا عظيمًا في يوم من الأيام …”
اكتسب ليلين ، الذي كان يتمتع بميزة مطلقة وأكاديمية جمعية الطبيعة ، الجزء الأكبر من الفوائد!
بعد ذلك مباشرة ، لم يستطع إلا أن يضحك. لقد كان حقا يتخيل أعنف الأشياء.
كان البشر مخلوقات مليئة بالإمكانيات. إذا نجح الساحر الذي اختاره ليلين في التقدم حتى وصلوا إلى نفس مستوى ليلين وتمكنوا من التنبؤ بأفعاله ، فلن تكون هناك طريقة يمكن أن يستفيد منها ليلين
بعد مرور بعض الوقت على التمثال ، لم يستطع ويل إلا الرجوع والنظر ، فقط للعثور على شخصية تحت التمثال لها نفس وجه التمثال بالضبط.
كان بسبب أنه كان يدرس حتى وقت متأخر من الليلة الماضية أنه قد نام.
“إنه -” اتسعت عيون ويل ، ولكن عندما نظر مرة أخرى ، اختفى الرقم ، كما لو أن كل ما رآه كان مجرد وهم.
بالطبع ، لم يفكر ليلين في كل هذه الأمور. كان يجلس الآن على العرش الذهبي الأكثر احترامًا في مدينة بوتي ويوجه تعليمات إلى إيرين.
* شوا! * سحبت سيلين الستائر ، وكشفت النافذة الفرنسية العملاقة عن الوضع الحالي الصاخب والحيوي لجمعية الطبيعة.
“نظرية حقل رد الفعل للأستاذ جيلين عميقة جدًا. أنا لا أفهم على الإطلاق … ”
“كيف ترى العظمة التي صنعتها بيدك؟”
الحارس المتميز للمملكة ، ليلين فارلير. في الرتبة 3 ، قام الساحر ، مؤسس أكاديمية جمعية الطبيعة ، بقتل إمبراطورة جن الظلام وملك الأقزام رسول التماثيل في المعركة ، لإنقاذ البشرية جمعاء. القديس الحارس لـ منطقة الشفق ، لديه أيضًا أسماء أخرى ، مثل يد النور المقدس ، الحارس المجيد وما إلى ذلك … ”
ضحكت سيلين وهي تعانق خصر ليلين من الخلف.
“حتى أنا مع قوتي من الرتبة 3 سأواجه مخاطر لا يمكن قياسها في عالم الثلج. يبدو أن هذا لا يزال مكانًا لا يمكنني إلقاء نظرة خاطفة عليه “. كان ليلين واضحًا بشأن وضعه. لقد أمسك الآن بمعظم منطقة الشفق في راحة يده ولم يكن لديه ما يدعو للقلق.
“أيضا ، مرحبا بك مرة أخرى! لقد مكثت في المختبر لمدة خمسة عشر عامًا ، أليس كذلك؟ ”
بسبب الفوضى ، ليس فقط الأعراق الأخرى ولكن أيضًا النقابات الأخرى من منطقة الشفق قد أرسلت الناس إلى منطقة الشفق الشمالية السابقة. لقد حاولوا الاستيلاء على بعض الأشياء وحتى احتلوا منطقة صغيرة ، وخاضوا مواجهة طويلة الأمد مع جن الظلام وتمكنوا من البقاء على قيد الحياة بعنادهم.
وضعت سيلين رأسها برفق على ظهر ليلين.
منطقة شمال الشفق ، في أكاديمية جمعية الطبيعة.
هي ، التي ذاقت السلطة ، أصبحت الآن أكثر إغراءً من الجمال ، ساحرة مثل الخشخاش.
في المناطق الأخرى ، جعلت قوة السحرة كل شيء صعبًا ، وكان من الصعب فقط إدراج نقابة واسعة النطاق بشكل استثنائي داخلها.
ومع ذلك ، كانت سيلين تدرك جيدًا مصدر قوتها ومكانتها. كان هذا هو الحال بشكل خاص خلال فترة الفجور التي انخرط فيها ليلين عندما كان في المنطقة الوسطى. في ذلك الوقت ، أدركت تمامًا مدى استقرار وضعها. حتى أنها تخلت عن عملها في الشرق وانطلقت إلى جانب ليلين.
إذا كان هذا في الماضي ، يمكن لـ ليلين ببساطة الاستمرار في التوسع إلى الخارج ، لكن الوضع أصبح مختلفًا الآن. بسبب الحرب ، دمرت الفوضى المنطقة الشمالية ومات العديد من النقابات. تم القضاء على النبلاء وسلاسل القيادة الأخرى تقريبًا أيضًا.
كان من المؤسف أن أفكار ليلين كانت تدور حول جمع تقنيات التأمل عالية الجودة وجميع أنواع المعلومات ، مما يمنح سيلين الكتف البارد.
قالوا إن اللورد اعتمد على سلطته واندفع في رأسه ، وذهب إلى البلاط الملكي للأقزام.
“لا أشعر بأي شيء حقًا.” كان ليلين غير مبالٍ بكل هذا. كان السبب في قيامه بتأسيس الأكاديمية هو أنه سيكون أكثر ملاءمة له أن يجمع تقنيات التأمل والموارد الثمينة.
“أيضا ، مرحبا بك مرة أخرى! لقد مكثت في المختبر لمدة خمسة عشر عامًا ، أليس كذلك؟ ”
اكتسب ليلين ، الذي كان يتمتع بميزة مطلقة وأكاديمية جمعية الطبيعة ، الجزء الأكبر من الفوائد!
