اكتشاف مشعوذ
387 – اكتشاف مشعوذ
توقف الضوء الأصفر أمام العربة ، وكشف عن الساحر في منتصف العمر. أطلق جلده ضوءًا من البرونز ، وكانت هناك آثار عديدة للحرق على جلده. كانت الخطوط على وجهه حازمة ، وحتى عندما أصيب بجروح بالغة ، كان لا يزال ينبعث منها سحر رجل ناضج. ما كان أكثر لفتًا للنظر هو عيناه ، وهما زوجن من بؤبؤ كهرماني!
راقبت سيلين ليلين الذي كان يستحم في ضوء حجارة الشمس ، ويبدو أنه كان مخموراً بالمشهد.
لمس ليلين ذقنه ، معتقدًا أنه سيحتاج إلى فحص بعض بحيرات الحمم البركانية التي يمكن أن تربطه بالسطح.
لا يزال ليلين يحتفظ بمظهره الشاب الوسيم ، كما لو أن مرور الوقت لم يترك أي أثر عليه. الذي كان يتلألأ بأشعة ذهبية ، بدا وكأنه إله حرب ملفوف بأثواب ذهبية.
“سيدي رينولد ، يبدو أنهم سيستخدموننا كدرع!” سخر فارين.
كان هذا الشاب هو الذي وصل بالفعل إلى القمة في منطقة الشفق ، بعد أن استولى على سلطة هائلة لا يمكن لأحد أن يتخيل امتلاكها!
حفر ليلين يديه في حضنه وداعب سطح عملة القدر.
“كيف هي نتائج التجربة؟” سألت سيلين.
بينما كان ليلين عميقًا في التفكير ، تسبب له تموج غريب في إيقاظه في مفاجأة.
“جيد جدا!” على الرغم من وجود ابتسامة على وجهه ، إلا أنها بدت مظلمة قليلاً ، ولم تطلب سيلين المزيد بلباقة.
دون إخبار سيلين بخططه ، احتضنتها ليلين ودحرجها بشراسة على السرير …
كانت يد ليلين تتلمس حول جسدها ، لكن أفكاره كانت في مكان آخر.
انطلق شعاع أصفر بني.
من خلال المكملات من العديد من تقنيات التأمل عالية الجودة ، أصبح بنك بيانات تقنية التأمل الخاص بالرقاقة أكثر اكتمالاً ، بل إنه قام بمحاكاة المستوى الرابع من بؤبؤ عين كيموين!
فقط هذه القدرة الحسية غير العادية أوضحت أن هذا الساحر المسمى رينولد كان في مرتبة أعلى منه بكثير.
ومع ذلك ، كان ليلين لا يزال قلقًا بعض الشيء. لقد خطط للبحث عن تقنية تأمل بؤبؤ عين كيموين الأصلية للمقارنة وكذلك تحسين أسلوبه. كان من الأفضل دائمًا أن نكون أكثر حرصًا عندما يتعلق الأمر بأي شيء له علاقة بالروح.
387 – اكتشاف مشعوذ
إذا كان الموقف مع تقنية التأمل شيئًا جيدًا ، فهناك شيء آخر جعل مزاج ليلين أسوأ ما يمكن أن يكون. نظر إلى إحصائياته.
من ناحية ، كان ليلين ممتلئًا بالفضول حول منطقة الشفق. بعد كل شيء ، لم يسبق له أن قام بجولة حقيقية في المنطقة ، وجمع المعلومات فقط من خلال الخرائط والمعلومات الموجودة في الرقاقة ، والتي كانت مجرد جانب واحد منها.
[ليلين فارلير. الرتبة 3 الساحر ، السلالة: ثعبان كيموين العملاق. القوة: 23.6 ، الرشاقة: 20.1 ، الحيوية: 35.7 ، القوة الروحية: 206.5 ، القوة السحرية: 206 (القوة السحرية تتزامن مع القوة الروحية).]
كانت يد ليلين تتلمس حول جسدها ، لكن أفكاره كانت في مكان آخر.
“خمسة عشر عاما! لقد مرت خمسة عشر عامًا كاملة ، وكان التحسن في أسلوب التأمل الخاص بي طفيفًا. لولا الأرقام التي قدمتها الرقاقة ، كنت سأشتبه في أنني قد توقفت تمامًا عن التحسن “.
المناطق الأكثر خطورة ، مثل عالم الثلج و منطقة الشبح الباكي التي كانت مرعبة للغاية ، من شأنها أن تسبب ضررًا لعملة القدر ولم تكن أماكن يمكن أن يذهب إليها ليلين حتى الآن.
كان تعبير ليلين قاتمًا. في هذه السنوات الخمس عشرة ، كان قد تحوم حول مستوى مشعوذ ذو الرتبة 3 كان قد تقدم للتو. لم يكن قد وصل إلى مرحلة البخار لقوته الروحية. كانت هذه السرعتجعلهمله يجنون.
“هذا مستحيل. هناك عدة مئات من الكيلومترات من القشرة الأرضية حتى نصل إلى السطح! ” بينما قال ليلين هذا ، ترنح قلبه فجأة.
على الرغم من أن ليلين كان يحب الاستمتاع بنفسه ، إلا أن هذه كانت الأشياء التي فعلها بينما لم يكن يزيد من قوته. على مستواه ، قد لا يكون لديه منافس في منطقة الشفق ويكون طاغية كما كان. لكن كيف كانت هذه هي الحياة التي أرادها؟
لمس ليلين ذقنه ، معتقدًا أنه سيحتاج إلى فحص بعض بحيرات الحمم البركانية التي يمكن أن تربطه بالسطح.
قبل الحصول على أكبر قوة في القمة ، لم يكن ليلين يخطط لإبطاء خطواته.
387 – اكتشاف مشعوذ
“موارد منطقة الشفق وفيرة لـ سحرة الرتبة 1 و 2، لكن بالنسبة للرتبة 3 ، فهي غير كافية. بالإضافة إلى ذلك ، بناءً على الحسابات التي أجرتها الرقاقة ، لأصبح ساحر من الرتبة 3 مع قوة روحية بخار ، أحتاج إلى تكوين تعويذة طور بخار ، لكنها غير موجودة في منطقة الشفق! ”
كان تعبير ليلين قاتمًا. في هذه السنوات الخمس عشرة ، كان قد تحوم حول مستوى مشعوذ ذو الرتبة 3 كان قد تقدم للتو. لم يكن قد وصل إلى مرحلة البخار لقوته الروحية. كانت هذه السرعتجعلهمله يجنون.
تأمل ليلين ، “بالإضافة إلى ذلك ، لا يزال هناك أسلوب بؤبؤ عين كيموين. على الرغم من أن الرقاقة قامت بمحاكاة جزء منها ، فمن الأفضل الحصول على النسخة الأصلية والرجوع إليها “.
كانت يد ليلين تتلمس حول جسدها ، لكن أفكاره كانت في مكان آخر.
“كل هذه الأشياء لا يمكن الحصول عليها في منطقة الشفق!”
نظر فجأة في اتجاه ، وحركه وقاتم.
اتخذ ليلين قراره ، بينما أطلقت المرأة الجميلة بجانبه شهقة ضعيفة.
كان هذا سؤالًا ظل في قلبه لفترة طويلة.
أدرك ليلين ، الذي عاد إلى نفسه ، أن يده بدت وكأنها وصلت إلى مكان عميق للغاية ، مما جعل سيلين تفتح بنطالها.
“لقد أنبأت بقوة بينما تجاهلت الضرر الذي لحق بعملة القدر. لقد اكتشفت أخيرًا أن الطريق إلى مزيد من التحسين هو الغرب ، ولكن الآن بعد أن أصبحت هنا وعلى مقربة من بحر الصهارة ، لماذا لم أكتشف أي شيء بعد؟ ”
دون إخبار سيلين بخططه ، احتضنتها ليلين ودحرجها بشراسة على السرير …
كان اسمه فارين. على الرغم من أنه كان مجرد ساحر رسمي من الرتبة 1 ، إلا أنه كان مهتمًا بشكل غير عادي بالسفر والمغامرات. لقد اكتشف ذات مرة العديد من الآثار الشهيرة وكان له سمعة كبيرة بين السحرة المتجولين.
……
“نعم! ذات مرة قمت بالتنقيب في الأجزاء الخارجية من الخراب ووجدت جزءًا من تمثال هناك … وقد سجلت ثقافة السكان الأصليين المحيطة هذه المسألة أيضًا “. كان الساحر النحيل ذو الشعر الأزرق ذو لحية صغيرة يتحدث بحماس.
على الرغم من أنه استمتع بهذه المتعة ، إلا أن ليلين لم يفقد نفسه بها. رفض اقتراح سيلين بجمع سحرة أكاديمية جمعية الطبيعة، وبدلاً من ذلك غادر ، وظل بعيدًا عن الأضواء وسافر حول منطقة الشفق.
بينما كان ليلين عميقًا في التفكير ، تسبب له تموج غريب في إيقاظه في مفاجأة.
من ناحية ، كان ليلين ممتلئًا بالفضول حول منطقة الشفق. بعد كل شيء ، لم يسبق له أن قام بجولة حقيقية في المنطقة ، وجمع المعلومات فقط من خلال الخرائط والمعلومات الموجودة في الرقاقة ، والتي كانت مجرد جانب واحد منها.
فقط هذه القدرة الحسية غير العادية أوضحت أن هذا الساحر المسمى رينولد كان في مرتبة أعلى منه بكثير.
الأهم من ذلك ، أراد ليلين أن يجرب حظه. قد يكون محظوظًا بما يكفي لاكتشاف إرث بعض السحرة القدامى!
ظل ظلام كثيف يحيط بالأرض باستمرار ، ولم يبق سوى الضوء على العربة ، مما يضيء المنطقة المحيطة.
رفض ليلين طلبات سيلين بمرافقته وذهب في الطريق منذ أن اعتاد السفر بمفرده.
رفض ليلين طلبات سيلين بمرافقته وذهب في الطريق منذ أن اعتاد السفر بمفرده.
نسج من خلال منطقة الشفق. لقد تعمق في أعشاش مخلوقات الظلام ، لكنه توجه أيضًا إلى حافة العالم ، ليرى بحر الصهارة الممتد على مد البصر.
كان يجري الآن محادثة ممتعة مع ساحر متجول التقى به للتو.
أثناء رحلته ، تنكر ليلين في هيئة ساحر متجول عادي. مع الرقاقة والتوجيهات من عملة القدر ، وجد عددًا قليلاً من الميراث وما شابه.
استمع ليلين بهدوء أثناء جلوسه بجانبه ، وكان يطرح أحيانًا بعض الأسئلة ويقدم الآراء ، مما تسبب في تألق عيون فارين.
كان من المؤسف أن هذه كلها كانت محاصيل صغيرة ، وكان يمكن الاستغناء عنها لـ ليلين.
أصبحت الاستجابة من سلالته أكثر حدة.
المناطق الأكثر خطورة ، مثل عالم الثلج و منطقة الشبح الباكي التي كانت مرعبة للغاية ، من شأنها أن تسبب ضررًا لعملة القدر ولم تكن أماكن يمكن أن يذهب إليها ليلين حتى الآن.
أشرق عينا فارين ، وشعر وكأنه وجد شخصًا يمكنه فهم نفسه.
ومع ذلك ، مع غرائزه الخاصة والتوجيهات الطفيفة للعملة ، استمر ليلين في التجول.
كان يجري الآن محادثة ممتعة مع ساحر متجول التقى به للتو.
ظل ظلام كثيف يحيط بالأرض باستمرار ، ولم يبق سوى الضوء على العربة ، مما يضيء المنطقة المحيطة.
إذا كان الموقف مع تقنية التأمل شيئًا جيدًا ، فهناك شيء آخر جعل مزاج ليلين أسوأ ما يمكن أن يكون. نظر إلى إحصائياته.
“هل هذا -وادي اللبلاب المهيب- هو الخراب الذي خلفه ساحر نجم الصباح؟”
“لذا فهي معركة بين السحرة! حدة السير رينولد رائعة حقًا! ” تنهد فارين برهبة صادقة.
على العربة ، كان ليلين يتحدث مع ساحر متجول آخر.
قبل الحصول على أكبر قوة في القمة ، لم يكن ليلين يخطط لإبطاء خطواته.
كان ليلين يخفي الآن هالة الرتبة 3 المخيفة ، كما أجرى تعديلات على مظهره الخارجي. لن يتمكن أحد من التعرف عليه باعتباره الحارس المجيد الأسطوري.
“جيد جدا!” على الرغم من وجود ابتسامة على وجهه ، إلا أنها بدت مظلمة قليلاً ، ولم تطلب سيلين المزيد بلباقة.
بعد كل شيء ، لم يكن يريد أن يكون محاطًا ومراقبًا أينما ذهب.
“خمسة عشر عاما! لقد مرت خمسة عشر عامًا كاملة ، وكان التحسن في أسلوب التأمل الخاص بي طفيفًا. لولا الأرقام التي قدمتها الرقاقة ، كنت سأشتبه في أنني قد توقفت تمامًا عن التحسن “.
كان يجري الآن محادثة ممتعة مع ساحر متجول التقى به للتو.
كان مثل هذا المخطط فظًا ومضحكًا مثل القليل من الإثارة في عيون السحرة. ومع ذلك ، برؤية شخص ما يجرؤ على استفزاز نفسه ، تومض عيون فارين بريق جليدي.
“نعم! ذات مرة قمت بالتنقيب في الأجزاء الخارجية من الخراب ووجدت جزءًا من تمثال هناك … وقد سجلت ثقافة السكان الأصليين المحيطة هذه المسألة أيضًا “. كان الساحر النحيل ذو الشعر الأزرق ذو لحية صغيرة يتحدث بحماس.
لا يزال ليلين يحتفظ بمظهره الشاب الوسيم ، كما لو أن مرور الوقت لم يترك أي أثر عليه. الذي كان يتلألأ بأشعة ذهبية ، بدا وكأنه إله حرب ملفوف بأثواب ذهبية.
كان اسمه فارين. على الرغم من أنه كان مجرد ساحر رسمي من الرتبة 1 ، إلا أنه كان مهتمًا بشكل غير عادي بالسفر والمغامرات. لقد اكتشف ذات مرة العديد من الآثار الشهيرة وكان له سمعة كبيرة بين السحرة المتجولين.
لمس ليلين ذقنه ، معتقدًا أنه سيحتاج إلى فحص بعض بحيرات الحمم البركانية التي يمكن أن تربطه بالسطح.
استمع ليلين بهدوء أثناء جلوسه بجانبه ، وكان يطرح أحيانًا بعض الأسئلة ويقدم الآراء ، مما تسبب في تألق عيون فارين.
ومع ذلك ، كان ليلين لا يزال قلقًا بعض الشيء. لقد خطط للبحث عن تقنية تأمل بؤبؤ عين كيموين الأصلية للمقارنة وكذلك تحسين أسلوبه. كان من الأفضل دائمًا أن نكون أكثر حرصًا عندما يتعلق الأمر بأي شيء له علاقة بالروح.
بمعرفته الحالية ، كان هناك القليل في منطقة الشفق الذين يمكن مقارنتهم به. بكلمات قليلة فقط ، كان فارين مليئًا بالثناء عليه.
“جيد جدا!” على الرغم من وجود ابتسامة على وجهه ، إلا أنها بدت مظلمة قليلاً ، ولم تطلب سيلين المزيد بلباقة.
تحدث ليلين معه من حين لآخر ، مما أدى إلى توتر قلبه.
ظل ظلام كثيف يحيط بالأرض باستمرار ، ولم يبق سوى الضوء على العربة ، مما يضيء المنطقة المحيطة.
“لقد أنبأت بقوة بينما تجاهلت الضرر الذي لحق بعملة القدر. لقد اكتشفت أخيرًا أن الطريق إلى مزيد من التحسين هو الغرب ، ولكن الآن بعد أن أصبحت هنا وعلى مقربة من بحر الصهارة ، لماذا لم أكتشف أي شيء بعد؟ ”
“هذا مستحيل. هناك عدة مئات من الكيلومترات من القشرة الأرضية حتى نصل إلى السطح! ” بينما قال ليلين هذا ، ترنح قلبه فجأة.
حفر ليلين يديه في حضنه وداعب سطح عملة القدر.
ظل ظلام كثيف يحيط بالأرض باستمرار ، ولم يبق سوى الضوء على العربة ، مما يضيء المنطقة المحيطة.
على العملة الذهبية البسيطة ، كان هناك بالفعل شقان جديدان ، مما تسبب في شعور ليلين بألم في قلبه.
استخدم لغة بايرون ، التي كانت موضوعًا إلزاميًا لجميع السحرة. يفهم ليلين هذا بشكل طبيعي.
“ياه! بالمناسبة ، هل لي أن أعرف ما هي نوايا السير رينولد في مرافقتي في الأعماق هنا؟ ” سأل فارين.
“جيد جدا!” على الرغم من وجود ابتسامة على وجهه ، إلا أنها بدت مظلمة قليلاً ، ولم تطلب سيلين المزيد بلباقة.
كان هذا سؤالًا ظل في قلبه لفترة طويلة.
قبل الحصول على أكبر قوة في القمة ، لم يكن ليلين يخطط لإبطاء خطواته.
“هذه منطقة عامة بين جن الظلام والأقزام . على الرغم من أننا كبشر استولينا الآن على السيطرة ، إذا رأونا في الضواحي ، فيمكن بسهولة أن نحاصرونهاجم”.
* شو! *
“هناك بعض الأشياء التي علي الاهتمام بها. علاوة على ذلك ، أريد أن أرى ذلك المشهد الرائع الذي ذكرته عن مد الحمم البركانية “. ضحك ليلين قليلاً في الإجابة.
“ليس سيئا. بناءً على تخميناتي ، فإن موجات الحمم البركانية التي ستنفجر ستكون الأكبر في قرن كامل! حتى أنها قد ترتفع إلى السطح! ” احمر وجه فارين.
أشرق عينا فارين ، وشعر وكأنه وجد شخصًا يمكنه فهم نفسه.
الأهم من ذلك ، أراد ليلين أن يجرب حظه. قد يكون محظوظًا بما يكفي لاكتشاف إرث بعض السحرة القدامى!
“ليس سيئا. بناءً على تخميناتي ، فإن موجات الحمم البركانية التي ستنفجر ستكون الأكبر في قرن كامل! حتى أنها قد ترتفع إلى السطح! ” احمر وجه فارين.
الأهم من ذلك ، أراد ليلين أن يجرب حظه. قد يكون محظوظًا بما يكفي لاكتشاف إرث بعض السحرة القدامى!
“هذا مستحيل. هناك عدة مئات من الكيلومترات من القشرة الأرضية حتى نصل إلى السطح! ” بينما قال ليلين هذا ، ترنح قلبه فجأة.
توقف الضوء الأصفر أمام العربة ، وكشف عن الساحر في منتصف العمر. أطلق جلده ضوءًا من البرونز ، وكانت هناك آثار عديدة للحرق على جلده. كانت الخطوط على وجهه حازمة ، وحتى عندما أصيب بجروح بالغة ، كان لا يزال ينبعث منها سحر رجل ناضج. ما كان أكثر لفتًا للنظر هو عيناه ، وهما زوجن من بؤبؤ كهرماني!
السطح؟ كان هذا شيئا يستحق النظر. ربما كانت الاتجاهات من عملة القدر لها علاقة بهذا.
كانت يد ليلين تتلمس حول جسدها ، لكن أفكاره كانت في مكان آخر.
بالطبع ، لم يكن ليلين ليبدأ في التخيل ويعتقد أنه يمكنه استخدام الصهارة واختراق القشرة. كان هذا شيئًا قد لا يتمكن ساحر نجم الصباح من القيام به.
“سيدي رينولد ، يبدو أنهم سيستخدموننا كدرع!” سخر فارين.
“لكن هذا لا يزال ممكنًا من الناحية النظرية. ما دمت أجد مكانًا وقناة مناسبين ، مثل البركان … ”
دون إخبار سيلين بخططه ، احتضنتها ليلين ودحرجها بشراسة على السرير …
لمس ليلين ذقنه ، معتقدًا أنه سيحتاج إلى فحص بعض بحيرات الحمم البركانية التي يمكن أن تربطه بالسطح.
لا يزال ليلين يحتفظ بمظهره الشاب الوسيم ، كما لو أن مرور الوقت لم يترك أي أثر عليه. الذي كان يتلألأ بأشعة ذهبية ، بدا وكأنه إله حرب ملفوف بأثواب ذهبية.
بينما كان ليلين عميقًا في التفكير ، تسبب له تموج غريب في إيقاظه في مفاجأة.
كان هذا الشاب هو الذي وصل بالفعل إلى القمة في منطقة الشفق ، بعد أن استولى على سلطة هائلة لا يمكن لأحد أن يتخيل امتلاكها!
“هذا هو …” تومض أشعة حمراء في عينيه ، “صدى مع سلالتي … من هو؟”
راقبت سيلين ليلين الذي كان يستحم في ضوء حجارة الشمس ، ويبدو أنه كان مخموراً بالمشهد.
نظر فجأة في اتجاه ، وحركه وقاتم.
حفر ليلين يديه في حضنه وداعب سطح عملة القدر.
“ماذا يحدث هنا؟” لوح فارين بيده بفضول ، وتوقفت العربة.
أثناء رحلته ، تنكر ليلين في هيئة ساحر متجول عادي. مع الرقاقة والتوجيهات من عملة القدر ، وجد عددًا قليلاً من الميراث وما شابه.
بعد ذلك مباشرة ، شعر بتقلبات طاقة السحرة وهي تنتقل من الاتجاه الذي كان ينظر إليه ليلين.
بعد كل شيء ، لم يكن يريد أن يكون محاطًا ومراقبًا أينما ذهب.
“لذا فهي معركة بين السحرة! حدة السير رينولد رائعة حقًا! ” تنهد فارين برهبة صادقة.
أشرق عينا فارين ، وشعر وكأنه وجد شخصًا يمكنه فهم نفسه.
فقط هذه القدرة الحسية غير العادية أوضحت أن هذا الساحر المسمى رينولد كان في مرتبة أعلى منه بكثير.
من خلال المكملات من العديد من تقنيات التأمل عالية الجودة ، أصبح بنك بيانات تقنية التأمل الخاص بالرقاقة أكثر اكتمالاً ، بل إنه قام بمحاكاة المستوى الرابع من بؤبؤ عين كيموين!
شعرت هالة الطاقة بعيدًا بشيء وبدأت تتجه في هذا الاتجاه في اندفاعة جنونية.
تأمل ليلين ، “بالإضافة إلى ذلك ، لا يزال هناك أسلوب بؤبؤ عين كيموين. على الرغم من أن الرقاقة قامت بمحاكاة جزء منها ، فمن الأفضل الحصول على النسخة الأصلية والرجوع إليها “.
“سيدي رينولد ، يبدو أنهم سيستخدموننا كدرع!” سخر فارين.
على العربة ، كان ليلين يتحدث مع ساحر متجول آخر.
كان مثل هذا المخطط فظًا ومضحكًا مثل القليل من الإثارة في عيون السحرة. ومع ذلك ، برؤية شخص ما يجرؤ على استفزاز نفسه ، تومض عيون فارين بريق جليدي.
انطلق شعاع أصفر بني.
* شو! *
ومع ذلك ، كان ليلين لا يزال قلقًا بعض الشيء. لقد خطط للبحث عن تقنية تأمل بؤبؤ عين كيموين الأصلية للمقارنة وكذلك تحسين أسلوبه. كان من الأفضل دائمًا أن نكون أكثر حرصًا عندما يتعلق الأمر بأي شيء له علاقة بالروح.
انطلق شعاع أصفر بني.
بالطبع ، لم يكن ليلين ليبدأ في التخيل ويعتقد أنه يمكنه استخدام الصهارة واختراق القشرة. كان هذا شيئًا قد لا يتمكن ساحر نجم الصباح من القيام به.
أصبحت الاستجابة من سلالته أكثر حدة.
من خلال المكملات من العديد من تقنيات التأمل عالية الجودة ، أصبح بنك بيانات تقنية التأمل الخاص بالرقاقة أكثر اكتمالاً ، بل إنه قام بمحاكاة المستوى الرابع من بؤبؤ عين كيموين!
توقف الضوء الأصفر أمام العربة ، وكشف عن الساحر في منتصف العمر. أطلق جلده ضوءًا من البرونز ، وكانت هناك آثار عديدة للحرق على جلده. كانت الخطوط على وجهه حازمة ، وحتى عندما أصيب بجروح بالغة ، كان لا يزال ينبعث منها سحر رجل ناضج. ما كان أكثر لفتًا للنظر هو عيناه ، وهما زوجن من بؤبؤ كهرماني!
كان من المؤسف أن هذه كلها كانت محاصيل صغيرة ، وكان يمكن الاستغناء عنها لـ ليلين.
”مشعوذ! إنه مشعوذ بالتأكيد ، ولديه علاقة عميقة مع سلالتي! ”
“لكن هذا لا يزال ممكنًا من الناحية النظرية. ما دمت أجد مكانًا وقناة مناسبين ، مثل البركان … ”
التقت عيون ليلين بعيني الآخر ، وفهموا على الفور هويات بعضهم البعض.
“جيد جدا!” على الرغم من وجود ابتسامة على وجهه ، إلا أنها بدت مظلمة قليلاً ، ولم تطلب سيلين المزيد بلباقة.
بعد رؤية ليلين ، تراخى تعبير الساحر في منتصف العمر وأنتج شيئًا مثل شعار ليلين ، “يا سيدي ، أنقذني!”
ظل ظلام كثيف يحيط بالأرض باستمرار ، ولم يبق سوى الضوء على العربة ، مما يضيء المنطقة المحيطة.
استخدم لغة بايرون ، التي كانت موضوعًا إلزاميًا لجميع السحرة. يفهم ليلين هذا بشكل طبيعي.
على العملة الذهبية البسيطة ، كان هناك بالفعل شقان جديدان ، مما تسبب في شعور ليلين بألم في قلبه.
* جلجل * كما لو كان قد استرخى كثيرا ، لم يستطع الرجل في منتصف العمر الصمود أكثر من ذلك ، وانهار ، وأغمي عليه على الأرض.
على الرغم من أن ليلين كان يحب الاستمتاع بنفسه ، إلا أن هذه كانت الأشياء التي فعلها بينما لم يكن يزيد من قوته. على مستواه ، قد لا يكون لديه منافس في منطقة الشفق ويكون طاغية كما كان. لكن كيف كانت هذه هي الحياة التي أرادها؟
* باك! * سقط الشعار بدقة في راحة يد ليلين.
استخدم لغة بايرون ، التي كانت موضوعًا إلزاميًا لجميع السحرة. يفهم ليلين هذا بشكل طبيعي.
“هذا هو …” تومض أشعة حمراء في عينيه ، “صدى مع سلالتي … من هو؟”
