نهاية الكتاب الثاني
391 – التخطيط للآخرة
“الحا … الحارس المتوهج!”
“لا ، لا تقلق! لدي خطط أفضل! ”
انطلق صوت شاب فجأة من داخل المكتب.
ابتسم ليلين بصوت خافت: “علاوة على ذلك ، لا يزال لدي بعض الأشياء لتسويتها هنا …”
“نعم!” نظرت سيلين في عيون ليلين دون خوف.
كان قلب كوبلر مليئًا بالقلق. تساءل عما إذا كان سيده سينتظر مائة عام للدورة القادمة.
جلست سيلين خلف طاولة المكتب الضخمة والفاخرة وتمددت بتكاسل ، لتكشف عن منحنياتها المثالية.
لم يكن لدى مشعوذين سلالة مانكستري عمر طويل مثله. يمكنه ، على الأكثر ، أن يدوم مائتي أو ثلاثمائة عام. كانت مائة عام بالنسبة له جزءًا كبيرًا من عمره!
“هل يمكن أن تكون هذه نتيجة التسرع والتوتر؟” بصفتها امرأة حريصة وملاحظة ، أدركت سيلين على الفور هذا …
لكن … نظر كوبلر إلى الرجل الذي يخدمه الآن. كخادم ، فإن اللورد له الكلمة الأخيرة ، فما الذي يمكنه أن يفعل أكثر من الضحك بمرارة؟
“هل انت مجنون؟ لماذا تريد مغادرة هذا المكان؟ أنت الملك هنا! أنت شمسي ونجمتي. أنت كل شيء بالنسبة لي….”
“سوف أتوجه للخارج لفترة من الوقت. ابق هنا وراقب بيانات تدفق الحمم البركانية ، واتصل بي بشكل دوري باستخدام بصماتنا السرية. في غضون ذلك ، استخدم الصخور الخاصة هنا لعمل واحدة من هذه. كل ما عليك فعله هو اتباع هذا المخطط! ”
“الحا … الحارس المتوهج!”
وميض ضوء أزرق فلوري في عيون ليلين. لم يستغرق الأمر سوى لحظة لتشكيل تصميم وطبعه في كرة بلورية.
“كما تعلم ، أنا في الواقع لست ساحرًا منطقة الشفق ، لقد كان كل هذا حادثًا!” قال ليلين ببطء.
تغير وجه كوبلر قليلاً عند تلقيه ، وخفض رأسه باحترام. “نعم سيدي!”
حتى لو كان لديه الوقت للاستعداد ، فقد كان ينفد ، لذلك كان من المهم تحقيق أقصى استفادة منه!
“حسنا!” بعد لحظات من صدور الأمر ، تحول ليلين إلى صورة ظلية داكنة واختفى.
اخترق خط أسود السماء ، مما تسبب في احتكاك مع الهواء تاركًا وراءه صريرًا ثاقبًا للأذن.
اخترق خط أسود السماء ، مما تسبب في احتكاك مع الهواء تاركًا وراءه صريرًا ثاقبًا للأذن.
على الرغم من وجود اضطرابات في منطقة الشفق لمدة 10 سنوات بعد غياب ليلين ، إلا أنه لا يزال من الممكن احتواؤها.
حتى لو كان لديه الوقت للاستعداد ، فقد كان ينفد ، لذلك كان من المهم تحقيق أقصى استفادة منه!
جمعية الطبيعة ، منطقة الشفق الشمالية.
جمعية الطبيعة ، منطقة الشفق الشمالية.
جمعية الطبيعة ، منطقة الشفق الشمالية.
جلست سيلين خلف طاولة المكتب الضخمة والفاخرة وتمددت بتكاسل ، لتكشف عن منحنياتها المثالية.
على الرغم من وجود اضطرابات في منطقة الشفق لمدة 10 سنوات بعد غياب ليلين ، إلا أنه لا يزال من الممكن احتواؤها.
على الرغم من أن إجراء تصحيحات مزعجة وشؤون مكتبية كل يوم كان أمرًا مزعجًا للغاية ، إلا أنها وجدت الوظيفة المتعبة ممتعة.
“هل يمكن أن تكون هذه نتيجة التسرع والتوتر؟” بصفتها امرأة حريصة وملاحظة ، أدركت سيلين على الفور هذا …
لقد جعل كل خلية في جسدها ترتجف من الإثارة – وحتى جعلها رطبة قليلاً – في كل مرة فكرت فيها كيف أن كل كلمة تنشرها على الورق ، حتى كل جملة تنطقها ، ستحدث فرقًا كبيرًا في مصير العديد من المساعدين وحتى السحرة.
على الرغم من أن الحالة العقلية لهذا الرجل الوسيم الذي لا تشوبه شائبة كانت لائقة إلى حد ما ، إلا أن ملابسه كانت إلى حد ما متربة وفوضوية.
“لكن من المؤسف أن موقفي هنا غير مؤمن بالكامل …” نظرت سيلين إلى بطنها المسطح والناعم ، وتعبير متردد إلى حد ما على وجهها.
لكن لماذا يفعل ليلين ذلك؟ حتى عندما خدع بالعديد من الفتيات من قبل ، كان يتحكم سراً في إفرازه وتأكد من عدم ترك أي نسل وراءه.
“ماذا دهاك؟ هل ما زلت تتذمر أنك لست مع طفل؟ ”
“يجب على أن أذهب!”
انطلق صوت شاب فجأة من داخل المكتب.
غطت عيناها وهي تعانق ليلين.
“الحا … الحارس المتوهج!”
“هل انت مجنون؟ لماذا تريد مغادرة هذا المكان؟ أنت الملك هنا! أنت شمسي ونجمتي. أنت كل شيء بالنسبة لي….”
عندما رأت الساحرات ومديرات المكتب الأخريات ليلين ، لم يستطعن احتواء الإثارة في أعينهن. انقلبت الملفات وانسكبت أكواب الشاي أثناء اندفاعهم للانحناء.
“انت ذاهب؟” كانت سيلين تشعر بالدوار قليلاً ، “إلى أين؟”
“مم!” قال ليلين وهو أومأ ولوح.
? Mohamed Rezk ?
كل السحرة ماعدا سيلين غادروا المكتب بسرعة وبصمت تام.
ضرب إدراك سيلين ، مما جعلها تغرق على الفور في خوف هائل. سيكون اليوم الذي تفقد فيه عاطفة ليلين هو اليوم الذي تفقد فيه كل شيء. كان هذا أيضًا السبب وراء رغبتها الشديدة في إنجاب طفل ليلين.
“نعم!” نظرت سيلين في عيون ليلين دون خوف.
“المصير لا يمكن التنبؤ به!” حاول ليلين إخفاء الأخبار المتعلقة بالقارة الوسطى. “بالإضافة إلى ذلك ، لقد اتخذت أيضًا الترتيبات المناسبة!”
على الرغم من أن الحالة العقلية لهذا الرجل الوسيم الذي لا تشوبه شائبة كانت لائقة إلى حد ما ، إلا أن ملابسه كانت إلى حد ما متربة وفوضوية.
عندما رأت الساحرات ومديرات المكتب الأخريات ليلين ، لم يستطعن احتواء الإثارة في أعينهن. انقلبت الملفات وانسكبت أكواب الشاي أثناء اندفاعهم للانحناء.
“هل يمكن أن تكون هذه نتيجة التسرع والتوتر؟” بصفتها امرأة حريصة وملاحظة ، أدركت سيلين على الفور هذا …
الآن بعد أن غادر ليلين ، وضعت قوة جمعية الطبيعة بين يديها حقًا! غمرت موجة من السعادة قلبها بينما احمر وجهها.
“ليلين ، أنت تقف حاليًا في قمة منطقة الشفق. خطوة واحدة ويمكنك تحويلها بالكامل إلى مملكة السحرة ، ونقلها عبر الأجيال! ” حمل صوت سيلين مزيجًا من الإثارة والارتباك ، “طفل! كل ما تحتاجه هو طفل! وريث قوتك! ”
391 – التخطيط للآخرة
غطت عيناها وهي تعانق ليلين.
“لا ، لا تقلق! لدي خطط أفضل! ”
إذا كان هذا هو الماضي ، فلن يتردد ليلين بالتأكيد في المجادلة معها. ولكن الآن ، لاحظت سيلين الهدوء في عيون ليلين. الهدوء مثل مياه البئر القديمة.
لم يكن لدى مشعوذين سلالة مانكستري عمر طويل مثله. يمكنه ، على الأكثر ، أن يدوم مائتي أو ثلاثمائة عام. كانت مائة عام بالنسبة له جزءًا كبيرًا من عمره!
ضرب إدراك سيلين ، مما جعلها تغرق على الفور في خوف هائل. سيكون اليوم الذي تفقد فيه عاطفة ليلين هو اليوم الذي تفقد فيه كل شيء. كان هذا أيضًا السبب وراء رغبتها الشديدة في إنجاب طفل ليلين.
غطت عيناها وهي تعانق ليلين.
حتى عندما كانت تكافح من أجل التفكير في طريقة لإظهار عاطفتها ، ضربتها كلمات ليلين التالية في الهاوية.
بعد كل شيء ، كانت هذه لا تزال خطة ليلين الاحتياطية. كان لا يزال لديه كنوز عالم الثلج في انتظار التنقيب عنها ولن يتخلى عنها بسهولة. كان هذا أيضًا السبب وراء استعجال ليلين بشكل خاص للاستعداد. لم تكن سيلين نفسها سببًا مهمًا بدرجة كافية لعودته.
“يجب على أن أذهب!”
ضرب إدراك سيلين ، مما جعلها تغرق على الفور في خوف هائل. سيكون اليوم الذي تفقد فيه عاطفة ليلين هو اليوم الذي تفقد فيه كل شيء. كان هذا أيضًا السبب وراء رغبتها الشديدة في إنجاب طفل ليلين.
“انت ذاهب؟” كانت سيلين تشعر بالدوار قليلاً ، “إلى أين؟”
إذا كان هذا هو الماضي ، فلن يتردد ليلين بالتأكيد في المجادلة معها. ولكن الآن ، لاحظت سيلين الهدوء في عيون ليلين. الهدوء مثل مياه البئر القديمة.
”سأرحل عن هذا المكان! واترك منطقة الشفق! ” توقف ليلين عند كل كلمة ، للتأكد من أن سيلين سمعت كل شيء بوضوح.
جمعية الطبيعة ، منطقة الشفق الشمالية.
“هل انت مجنون؟ لماذا تريد مغادرة هذا المكان؟ أنت الملك هنا! أنت شمسي ونجمتي. أنت كل شيء بالنسبة لي….”
ولكن طالما علم السحرة في منطقة الشفق أن ليلين لا يزال على قيد الحياة في مكان ما ، فسيكون بمثابة ردع مرعب لهم. وكانت هذه طريقة للتأكد من أن العلاقات والقوة التي تركها وراءه ما زالت قائمة!
ماذا سيحدث بمجرد مغادرة ليلين؟ مجرد التفكير في السيناريوهات التي قد تحدث إذا تابع بكلماته جعل سيلين تغرق في خوف شديد. عانقت ليلين بإحكام ، والدموع تومض في زوايا عينيها.
حتى عندما كانت تكافح من أجل التفكير في طريقة لإظهار عاطفتها ، ضربتها كلمات ليلين التالية في الهاوية.
ومع ذلك ، دفعها ليلين بقسوة بعيدًا ، ويده باردة كالصلب.
حتى لو كان لديه الوقت للاستعداد ، فقد كان ينفد ، لذلك كان من المهم تحقيق أقصى استفادة منه!
هدأت سيلين وحدقت في ليلين بلا عاطفة.
كان هذا أيضًا مرتبطًا بإخضاع ليلين السابق لسحرة منطقة الشفق المتعطشين للسلطة والقوى الرئيسية للأعراق الأخرى.
“كما تعلم ، أنا في الواقع لست ساحرًا منطقة الشفق ، لقد كان كل هذا حادثًا!” قال ليلين ببطء.
تغير وجه كوبلر قليلاً عند تلقيه ، وخفض رأسه باحترام. “نعم سيدي!”
فيما يتعلق بتاريخه ، بعد المرور بالعديد من التفاعلات والتحقيقات ، ربما تكون هذه المرأة قد تكهنت كثيرًا بالفعل.
“أنا افعل! لقد علمت دائمًا أنه عندما لا يكون هذا المكان قادرًا على تلبية متطلباتك بعد الآن ، فإنك ستغادر. أنا أفهم ذلك تمامًا ، لكنني لم أفكر أبدًا في أن انفصالنا سيكون بهذه السرعة أو بهذه الطريقة! ”
من المؤكد أن وجه سيلين ظل على حاله ومن الواضح أنها لم تشعر بالدهشة.
كانت دائمًا تتمتع بثقة كبيرة في سحرها ومعرفتها ، ولكن بالنظر إلى الموقف الآن ، يبدو أن ليلين لم يكن لديه أدنى قدر من الاهتمام تجاهها. هذا يجرح كبريائها بشدة.
“أسعى إلى قمة عالم السحرة. مشاهدة العوالم المختلفة من الأعلى سيكون أجمل منظر يمكن للمرء أن يأمل فيه … لذلك لا يمكنني التوقف عن التقدم. يجب أن أستمر إلى الأمام حتى أحقق هدفي! أعتقد أنك أيضًا تستطيع فهم هذا! ”
”اي الترتيبات؟ لا يمكنني إبقاء الأجناس الأخرى و السحرة من الرتبة 2 تحت المراقبة. حتى أنني صعدت إلي ذروة الرتبة 1 بمساعدتك ، فأنا مجرد ساحرة من الرتبة 1 ، ولست شخصًا سيستمعون إليه! ” كانت سيلين بالفعل واقعية للغاية وقبلت بالفعل حقيقة مغادرة ليلين وكانت تخطط بالفعل لمستقبلها.
نظر ليلين في أعماق عيون سيلين.
ماذا سيحدث بمجرد مغادرة ليلين؟ مجرد التفكير في السيناريوهات التي قد تحدث إذا تابع بكلماته جعل سيلين تغرق في خوف شديد. عانقت ليلين بإحكام ، والدموع تومض في زوايا عينيها.
في هذه اللحظة ، كانت سيلين قد هدأت تمامًا بالفعل. “أو بالأحرى ، هل كان كل شيء مجرد فعل من قبل؟” توقفت أفكار ليلين هنا لأنه لم يستطع إلا أن يشعر سراً بالانزعاج قليلاً.
“نعم!” نظرت سيلين في عيون ليلين دون خوف.
“أنا افعل! لقد علمت دائمًا أنه عندما لا يكون هذا المكان قادرًا على تلبية متطلباتك بعد الآن ، فإنك ستغادر. أنا أفهم ذلك تمامًا ، لكنني لم أفكر أبدًا في أن انفصالنا سيكون بهذه السرعة أو بهذه الطريقة! ”
هؤلاء السحرة كانوا القوة الأساسية لجمعية الطبيعة. في الواقع ، طالما كانت سيلين تحت سيطرتها ، فسيكون جمعية الطبيعة بأكمله خاضعًا لتلاعبها.
ضحكت سيلين بمرارة وهي تمشط شعرها الفوضوي.
عندما رأت الساحرات ومديرات المكتب الأخريات ليلين ، لم يستطعن احتواء الإثارة في أعينهن. انقلبت الملفات وانسكبت أكواب الشاي أثناء اندفاعهم للانحناء.
“المصير لا يمكن التنبؤ به!” حاول ليلين إخفاء الأخبار المتعلقة بالقارة الوسطى. “بالإضافة إلى ذلك ، لقد اتخذت أيضًا الترتيبات المناسبة!”
”سأرحل عن هذا المكان! واترك منطقة الشفق! ” توقف ليلين عند كل كلمة ، للتأكد من أن سيلين سمعت كل شيء بوضوح.
”اي الترتيبات؟ لا يمكنني إبقاء الأجناس الأخرى و السحرة من الرتبة 2 تحت المراقبة. حتى أنني صعدت إلي ذروة الرتبة 1 بمساعدتك ، فأنا مجرد ساحرة من الرتبة 1 ، ولست شخصًا سيستمعون إليه! ” كانت سيلين بالفعل واقعية للغاية وقبلت بالفعل حقيقة مغادرة ليلين وكانت تخطط بالفعل لمستقبلها.
هدأت سيلين وحدقت في ليلين بلا عاطفة.
* سوش! * حرك ليلين إصبعه واخترق شعاع أسود من الضوء النافذة ، وهبط على تمثال ضخم من الحجر الأسود في الساحة أمام مبنى التدريس.
لكن لماذا يفعل ليلين ذلك؟ حتى عندما خدع بالعديد من الفتيات من قبل ، كان يتحكم سراً في إفرازه وتأكد من عدم ترك أي نسل وراءه.
* بزز! * بدأ التمثال يرتجف وومض حاجز رقيق من الضوء في الأعلى.
ضرب إدراك سيلين ، مما جعلها تغرق على الفور في خوف هائل. سيكون اليوم الذي تفقد فيه عاطفة ليلين هو اليوم الذي تفقد فيه كل شيء. كان هذا أيضًا السبب وراء رغبتها الشديدة في إنجاب طفل ليلين.
“لقد تركت بعضًا من هالتي على هذا التمثال. طالما أن جسدي الرئيسي لا يموت ، فلن يتبدد حاجز الضوء هذا أبدًا … أعتقد أنه قادر علي ردع السحرة من الرتبة 3 وستظل قادرًا على الاستمرار لفترة طويلة جدًا! ”
وميض ضوء أزرق فلوري في عيون ليلين. لم يستغرق الأمر سوى لحظة لتشكيل تصميم وطبعه في كرة بلورية.
بخلاف كونه مؤشرًا واضحًا على ما إذا كان ميتًا أو على قيد الحياة ، لم يكن هناك أي شيء آخر مفيد في هذه الهالة.
إذا كان هذا هو الماضي ، فلن يتردد ليلين بالتأكيد في المجادلة معها. ولكن الآن ، لاحظت سيلين الهدوء في عيون ليلين. الهدوء مثل مياه البئر القديمة.
ولكن طالما علم السحرة في منطقة الشفق أن ليلين لا يزال على قيد الحياة في مكان ما ، فسيكون بمثابة ردع مرعب لهم. وكانت هذه طريقة للتأكد من أن العلاقات والقوة التي تركها وراءه ما زالت قائمة!
هؤلاء السحرة كانوا القوة الأساسية لجمعية الطبيعة. في الواقع ، طالما كانت سيلين تحت سيطرتها ، فسيكون جمعية الطبيعة بأكمله خاضعًا لتلاعبها.
“حسن! ماذا بعد؟” احتوى صوت سيلين أخيرًا على بعض الأمل.
جمعية الطبيعة ، منطقة الشفق الشمالية.
“هؤلاء!” سلمتها ليلين بعض رقائق الكريستال البيضاء الجميلة.
على الرغم من وجود اضطرابات في منطقة الشفق لمدة 10 سنوات بعد غياب ليلين ، إلا أنه لا يزال من الممكن احتواؤها.
“هذه بعض المصادر الروحية التي أتحكم فيها: إيرين وجوجوير وعدد قليل من السحرة في الرتبة 2! طالما أنهم بين يديك ، فلن يأتي يوم يخونونك فيه أبدًا! ”
“انت ذاهب؟” كانت سيلين تشعر بالدوار قليلاً ، “إلى أين؟”
هؤلاء السحرة كانوا القوة الأساسية لجمعية الطبيعة. في الواقع ، طالما كانت سيلين تحت سيطرتها ، فسيكون جمعية الطبيعة بأكمله خاضعًا لتلاعبها.
اخترق خط أسود السماء ، مما تسبب في احتكاك مع الهواء تاركًا وراءه صريرًا ثاقبًا للأذن.
طالما لم يكن هناك صراع داخلي ، كانت جمعية الطبيعة هي الأقوى في منطقة الشفق بأكملها. حتى لو اختفى ليلين فجأة وتسبب في ضجة ، فلن يؤثر ذلك على جمعية الطبيعة كثيرًا.
“حسن! ماذا بعد؟” احتوى صوت سيلين أخيرًا على بعض الأمل.
بعد كل شيء ، كانت هذه لا تزال خطة ليلين الاحتياطية. كان لا يزال لديه كنوز عالم الثلج في انتظار التنقيب عنها ولن يتخلى عنها بسهولة. كان هذا أيضًا السبب وراء استعجال ليلين بشكل خاص للاستعداد. لم تكن سيلين نفسها سببًا مهمًا بدرجة كافية لعودته.
بخلاف كونه مؤشرًا واضحًا على ما إذا كان ميتًا أو على قيد الحياة ، لم يكن هناك أي شيء آخر مفيد في هذه الهالة.
“علاوة على ذلك ، عندما أختفي ، يمكنك ببساطة أن تدعي أنني ذهبت إلى منشأة سرية للبحث. على أي حال ، من الشائع أن يقضي السحرة ذوو الرتب العالية عقدًا في البحث ، أليس كذلك؟ ”
لكن لماذا يفعل ليلين ذلك؟ حتى عندما خدع بالعديد من الفتيات من قبل ، كان يتحكم سراً في إفرازه وتأكد من عدم ترك أي نسل وراءه.
“حسنا ، وداعا!” أخيرًا قال ليلين وغادر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
كان هذا مشابهًا للطريقة التي يتصرف بها الشخص الذي يعمل في المكتب قبل مغادرته كل صباح. غادر ليلين ببساطة بعد بضع كلمات ، ليس على الإطلاق مثل شخص كان سيغادر إلى مكان ما بعيدًا.
“هل انت مجنون؟ لماذا تريد مغادرة هذا المكان؟ أنت الملك هنا! أنت شمسي ونجمتي. أنت كل شيء بالنسبة لي….”
على أي حال ، كان ليلين قد رأي بالفعل سيلين كما كانت: امرأة لن يتحرك قلبها أبدًا. كانت فقط ذكية ومتعطشة للسلطة. بالنظر إلى حماستها المكبوتة لأنها تحمل مصادر الروح ، لا بد أنها كانت بالفعل مبتهجة من الداخل.
“انتظر! لن تكون هذه المرة الأخيرة أليس كذلك؟ ما قلته من قبل كان صحيحًا ، سأعتني بنسلك ، وأحولهم إلى حارس الجيل القادم … “سيلين عضت شفتها السفلى.
“انتظر! لن تكون هذه المرة الأخيرة أليس كذلك؟ ما قلته من قبل كان صحيحًا ، سأعتني بنسلك ، وأحولهم إلى حارس الجيل القادم … “سيلين عضت شفتها السفلى.
تغير وجه كوبلر قليلاً عند تلقيه ، وخفض رأسه باحترام. “نعم سيدي!”
“أنا آسف. ليس لدي الكثير من الوقت! ” تحول شكل ليلين إلى شعاع أسود من الضوء وأطلق في الهواء ، واختفى في الأفق في ومضة.
جمعية الطبيعة ، منطقة الشفق الشمالية.
لقد فهم ليلين خطط سيلين جيدًا.
“أنا آسف. ليس لدي الكثير من الوقت! ” تحول شكل ليلين إلى شعاع أسود من الضوء وأطلق في الهواء ، واختفى في الأفق في ومضة.
كان من الصعب الحصول على سلالات من السحرة رفيعي المستوى. علاوة على ذلك ، تقدم بسرعة مذهلة. اعتقدت سيلين أن سلالته كانت من مخلوق قديم مخيف. ومن ثم ، أرادته أن يترك وراءه بعض بذوره.
“كما تعلم ، أنا في الواقع لست ساحرًا منطقة الشفق ، لقد كان كل هذا حادثًا!” قال ليلين ببطء.
في الواقع ، كان ليلين الآن من الجيل الأول سلالة المشعوذين. أحفاد الدم التي تركهم وراءه سيكون لديهم أيضًا سلالة ثعبان كيموين العملاق وسيكونون بطبيعة الحال من المشعوذين! مع القليل من الرعاية ، سيكونون أقوياء بشكل لا يصدق!
هؤلاء السحرة كانوا القوة الأساسية لجمعية الطبيعة. في الواقع ، طالما كانت سيلين تحت سيطرتها ، فسيكون جمعية الطبيعة بأكمله خاضعًا لتلاعبها.
لكن لماذا يفعل ليلين ذلك؟ حتى عندما خدع بالعديد من الفتيات من قبل ، كان يتحكم سراً في إفرازه وتأكد من عدم ترك أي نسل وراءه.
نظر ليلين في أعماق عيون سيلين.
دوى صوت قرقعة في يدي سيلين عندما ابتعد ليلين ، تاركًا وراءه بقايا كأس ذهبي دقيق.
حتى لو كان لديه الوقت للاستعداد ، فقد كان ينفد ، لذلك كان من المهم تحقيق أقصى استفادة منه!
كانت دائمًا تتمتع بثقة كبيرة في سحرها ومعرفتها ، ولكن بالنظر إلى الموقف الآن ، يبدو أن ليلين لم يكن لديه أدنى قدر من الاهتمام تجاهها. هذا يجرح كبريائها بشدة.
كل السحرة ماعدا سيلين غادروا المكتب بسرعة وبصمت تام.
لكن ابتسامة تسللت على وجهها مرة أخرى وهي تحدق في العدد الهائل من مصادر الروح في كفيها.
لكن … نظر كوبلر إلى الرجل الذي يخدمه الآن. كخادم ، فإن اللورد له الكلمة الأخيرة ، فما الذي يمكنه أن يفعل أكثر من الضحك بمرارة؟
الآن بعد أن غادر ليلين ، وضعت قوة جمعية الطبيعة بين يديها حقًا! غمرت موجة من السعادة قلبها بينما احمر وجهها.
حتى لو كان لديه الوقت للاستعداد ، فقد كان ينفد ، لذلك كان من المهم تحقيق أقصى استفادة منه!
حدث كل شيء كما توقع ليلين. تحت قيادة سيلين ، أصبح جمعية الطبيعة أقوى بشكل طبيعي.
عندما رأت الساحرات ومديرات المكتب الأخريات ليلين ، لم يستطعن احتواء الإثارة في أعينهن. انقلبت الملفات وانسكبت أكواب الشاي أثناء اندفاعهم للانحناء.
على الرغم من وجود اضطرابات في منطقة الشفق لمدة 10 سنوات بعد غياب ليلين ، إلا أنه لا يزال من الممكن احتواؤها.
غطت عيناها وهي تعانق ليلين.
كان هذا أيضًا مرتبطًا بإخضاع ليلين السابق لسحرة منطقة الشفق المتعطشين للسلطة والقوى الرئيسية للأعراق الأخرى.
“لا ، لا تقلق! لدي خطط أفضل! ”
تدريجيا ، تحولت حكايات الحارس ليلين إلى أسطورة. بالنسبة إلى ليلين ، كانت رحلة جديدة بالنسبة له قد بدأت للتو …
على الرغم من وجود اضطرابات في منطقة الشفق لمدة 10 سنوات بعد غياب ليلين ، إلا أنه لا يزال من الممكن احتواؤها.
? Mohamed Rezk ?
تغير وجه كوبلر قليلاً عند تلقيه ، وخفض رأسه باحترام. “نعم سيدي!”
حتى لو كان لديه الوقت للاستعداد ، فقد كان ينفد ، لذلك كان من المهم تحقيق أقصى استفادة منه!
