مساعد
هذا الشيخ الأكبر من عائلة ليليتل المتخصص في المعادن قد وصل إلى قمة ماجوس المرتبة الأولى .
“هاه؟”
* كا تشا كا تشا! * على سطح جسم جينا ، ظهرت شظايا لا حصر لها من الجليد الأزرق ، مما تسبب في تجمد جسدها.
نظر هيدر إلى المرأة العجوز ، مرتبكاً قليلاً.
من وجهة نظره ، كان خطاب جينا حول كونها على صداقة جيدة مع منظمات ماجوس الضوء الكبرى مجرد خدعة لإخافته في حالة حياة أو موت.
“ما أحاول قوله هو … بدلاً من خنازيرالتجارب ، ستكون النتائج أفضل إذا أمكنك إجراء اختبارات على الماجوس الذي تم لعنه أيضًا. هل أخطأت؟”
“روح مكسورة! أم لا ، هل هو اندماج الأرواح؟ كم هذا مثير للشفقة …”
بدت المرأة العجوز باردة و غير مبالية كما لو كانت كتلة من الجليد.
جاءت هذه القدرة الغريبة من تقنية تأمل عالية الجودة غير مكتملة.
“من الناحية النظرية ، هذا صحيح ، و سيكون من الأفضل إذا كان ماجوس رسميًا …” تمتم هيدر بدون وعي في نفسه ، و فجأة توصل إلى إدراك. “أنتِ تفكرين في استخدام مانلا؟”
ارتفع الويفرن السام في الهواء بسرعة مخيفة ، مما تسبب في رؤية الحيوانات و المساعدين على حد سواء كبقع سوداء فقط.
لم يستطع هيدر إخفاء صدمته من كلماتها ، على الرغم من أن لعائلة هذه السيدة تاريخ طويل ، إلا أن الماجوس الرسمي كانوا قلائل و متباعدين. لم يكن هناك أكثر من 5 منهم ؛ بهذا الفعل ستضحي بخُمسِ قوتهم!
“ما أحاول قوله هو … بدلاً من خنازيرالتجارب ، ستكون النتائج أفضل إذا أمكنك إجراء اختبارات على الماجوس الذي تم لعنه أيضًا. هل أخطأت؟”
“إذا كان هذا هو ما يمليه المصير ، فليكن!” بدت المرأة العجوز في نشوة و هي تحدق في جينا ، التي كانت تنام عميقًا داخل التابوت الجليدي. “إنها العرافة ولا يمكن السماح بأي شيء أن يحدث لها! ”
نتيجة لذلك ، كانت تفعل بعض الأشياء الغريبة التي لا يمكن للشخص العادي تصورها.
“عرافة؟ لا عجب!” كرر هيدر بعدها. لقد سمع أيضًا عن قدرة هذه الأسرة الغريبة على التنبؤ بالمستقبل.
حتى إن أرواح العرافين السابقين من وقت لآخر كانت تسيطر على جسدها.
“اقتلوه! الخائن الذي يعارض القدر!” في هذه اللحظة ، فتحت جينا عينيها فجأة ، كشفت بياض عينيها و هي تتحدث بلا تعبير.
سيكون من الأفضل لو كان هذا الشيخ نفسه موجودًا. كان ليلين متأكدًا من أنه سيكون قادرًا على الانسحاب بأمان ، و أنه سيكون قادرًا على جمع كميات كبيرة من البيانات و يطلب من الرقاقة لمحاكاة أفضل طريقة لقتله!
“أولئك الذين يسيئون إلى العراف سوف تلقى أرواحهم في جهنم بلا قعر بلهيب أسود ، و يتلقون تعذيبًا لا نهاية له. هيهيهي …” فجأة ، تغير تعبير جينا ، و بدأت تضحك بجنون.
* ووووش … *
بعد ذلك ، اختفى بياض عينيها ، و ظهرت نظرة معاناة. بدت و كأنها على وشك البكاء و هي تحدق في اتجاه المرأة العجوز. “الجدة …”
على الرغم من أن ليلين قام ببعض الاستعدادات ، إلا أن الشعور بالقيام باستعدادات و لكن لم تكن هناك أي علامات على هجمات موجهة إليه تركه يشعر بالاكتئاب قليلاً.
سرعان ما تبدد هذا التعبير ، و تغير لون وجهها. ظهرت صور عديدة ، تشكل وجوهًا مختلفة.
مع استمرار هذا الأمر ، ابتعدت عنهم العديد من العائلات التي كانت في السابق على علاقة جيدة معهم.
“هسس …” كما لو كان منشطاً ، بدأ رون الثعبان الأسود على رقبتها الشاحبة بالتمدد.
بعد فترة طويلة من الزمن ، عادت جينا أخيرًا إلى النوم ، و عادت لعنة الأفعى إلى شكلها الأصلي ، على الرغم من أنها تبدو أكبر قليلاً من ذي قبل.
زحفت خطوط من الأوردة السوداء على الفور في جميع أنحاء وجه جينا.
“هذا سيء!” تقدم هيدر على الفور ، و صب زجاجة من السائل الأزرق في فمها.
“هذا سيء!” تقدم هيدر على الفور ، و صب زجاجة من السائل الأزرق في فمها.
* اووووو! “ الويفرن السام ، هوك ،أطلق صيحات الإثارة بينما يحلق في الهواء.
* كا تشا كا تشا! * على سطح جسم جينا ، ظهرت شظايا لا حصر لها من الجليد الأزرق ، مما تسبب في تجمد جسدها.
……
“نامي!” تحدث هيدر ببطء ؛و كان التعبير في عينيه صعبًا و مخيفًا إلى حد ما.
……
ذهبت خيوط زرقاء من أصابعه عميقاً في جسدها.
“كيف حالها؟” استفسرت المرأة العجوز بقلق ، على الرغم من أنها تجاهلت بشكل واضح مانلا في الجانب.
بعد فترة طويلة من الزمن ، عادت جينا أخيرًا إلى النوم ، و عادت لعنة الأفعى إلى شكلها الأصلي ، على الرغم من أنها تبدو أكبر قليلاً من ذي قبل.
من وجهة نظره ، كان خطاب جينا حول كونها على صداقة جيدة مع منظمات ماجوس الضوء الكبرى مجرد خدعة لإخافته في حالة حياة أو موت.
“روح مكسورة! أم لا ، هل هو اندماج الأرواح؟ كم هذا مثير للشفقة …”
“لقد دخلنا أرض العدو. هذا هو المكان الذي يوجد فيه نشاط ماجوس العدو.”
بعد كل هذا العمل ، بدأ هيدر في النظر إلى جينا بشفقة.
* كا تشا كا تشا! * على سطح جسم جينا ، ظهرت شظايا لا حصر لها من الجليد الأزرق ، مما تسبب في تجمد جسدها.
باعتباره ماجوس شفاء ودودًا مع هذه العائلة ، كان يعلم بقدرات العرافة التي يمتلكونها.
مر صفير أصوات الرياح الشديدة في آذان ليلين.
جاءت هذه القدرة الغريبة من تقنية تأمل عالية الجودة غير مكتملة.
ذهبت خيوط زرقاء من أصابعه عميقاً في جسدها.
جميع الذين يزرعون تقنية التأمل هذه يكتسبون تلقائيًا القدرة على تلقي ومضات من المستقبل إلى حد ما.
سيكون من الأفضل لو كان هذا الشيخ نفسه موجودًا. كان ليلين متأكدًا من أنه سيكون قادرًا على الانسحاب بأمان ، و أنه سيكون قادرًا على جمع كميات كبيرة من البيانات و يطلب من الرقاقة لمحاكاة أفضل طريقة لقتله!
و مع تقدم زراعتهم أكثر ، سيكونون قادرين على مراقبة شظايا المستقبل.
“كيف حالها؟” استفسرت المرأة العجوز بقلق ، على الرغم من أنها تجاهلت بشكل واضح مانلا في الجانب.
لسوء الحظ ، كان لهذه التقنية عالية الجودة الغير المكتملة قيوداً صارمة ، حيث كانت الإناث فقط من عائلة جينا قادرين على زراعتها.
* كا تشا! * تم اختراق الدفاع المثير للشفقة لعباءة المساعدة. بعد ذلك مباشرة ، عض الذئب بشدة ذراع المساعدة الأيسر ، وسمع صوت مكتوم يشبه صوت عض الجلد.
بالإضافة إلى ذلك ، ضمن كل جيل ، سينجح عضو واحد فقط و يكتسب القدرة على التنبؤ بالمستقبل.
……
هؤلاء الناس كانوا يطلق عليهم إسم ‘العرافون’!
* ووووش … *
إذا كان هذا هو كل شيء ، فإن الوضع سيكون على ما يرام. و مع ذلك ، مع توارث هذه التقنية ، ظهرت ظاهرة مخيفة أكثر.
* ووووش … *
تم الحفاظ على أرواح العرافون عبر السنين بطريقة ما ، و سوف يتملكون جسد العراف الحالي.
باعتباره ماجوس شفاء ودودًا مع هذه العائلة ، كان يعلم بقدرات العرافة التي يمتلكونها.
و بالتالي ، مع تراكم المزيد و المزيد من الأرواح ، فإن عقل العراف يصبح غير مستقرًا ، و يصاب بالإنفصام.
و قد قبل هيدر في وقت سابق مهمة إنتاج الجرع التي يمكن بها أن تستقر الحالة العقلية أو الروحية للعراف.
بالإضافة إلى ذلك ، ضمن كل جيل ، سينجح عضو واحد فقط و يكتسب القدرة على التنبؤ بالمستقبل.
بدت جينا حالياً و كأنها شخص واحد ، و لكن داخل جسدها يقيم أرواح العرافون السابقون.
“عضها!” تخلت هذه المساعدة بدون تردد عن يدها اليسرى التي كان الذئب يهدف إليها.
مع ازدياد الأرواح داخل جسدها ، أصبحت صحة جينا العقلية هشة ، كما وصلت إلى نقطة لم تكن تعرف فيها حتى ما الذي كانت تفعله.
ما أثار اهتمام ليلين كان معقلًا ترأسته عائلة ليليتل!
حتى إن أرواح العرافين السابقين من وقت لآخر كانت تسيطر على جسدها.
مع استمرار هذا الأمر ، ابتعدت عنهم العديد من العائلات التي كانت في السابق على علاقة جيدة معهم.
نتيجة لذلك ، كانت تفعل بعض الأشياء الغريبة التي لا يمكن للشخص العادي تصورها.
بعد ذلك ، اختفى بياض عينيها ، و ظهرت نظرة معاناة. بدت و كأنها على وشك البكاء و هي تحدق في اتجاه المرأة العجوز. “الجدة …”
كان هيدر يدرك تمام الإدراك أنه بعد اكتساب هذه القدرة ، أصبحت عائلة جينا عصبية إلى حد ما.
كان الأمر عكس ذلك تمامًا. لقد فوجئ أنه لم يسمع شيئًا عن عائلة جينا تحاول العثور عليه من خلال منظمات أخرى.
لم يقتصر الأمر على قولهم إن كل ما فعلوه كان باسم الحامي ، و كانوا غير مستعدين لقبول أي نقد ، و لكنهم كانوا معتادين أيضًا على قول الهراء مثل ‘متابعة ما كان المصير يخبئه لهم’.
“ما أحاول قوله هو … بدلاً من خنازيرالتجارب ، ستكون النتائج أفضل إذا أمكنك إجراء اختبارات على الماجوس الذي تم لعنه أيضًا. هل أخطأت؟”
مع استمرار هذا الأمر ، ابتعدت عنهم العديد من العائلات التي كانت في السابق على علاقة جيدة معهم.
لقد كان هذا نزاعًا نشب في سعي الشخص للحصول على القوة. لم يكن هناك أي صواب أو خطأ ، و لكن بما أنه حصل على عداءهم ، فقد كان ليلين مستعدًا للقضاء على هذه التبعات!
بعد كل شيء ، كان الماجوس حفنة من الناس المنطقيين و الأحرار. لا احد أراد أن يكون مع شخص ينتقد باستمرار أفعالهم.
سيكون من الأفضل لو كان هذا الشيخ نفسه موجودًا. كان ليلين متأكدًا من أنه سيكون قادرًا على الانسحاب بأمان ، و أنه سيكون قادرًا على جمع كميات كبيرة من البيانات و يطلب من الرقاقة لمحاكاة أفضل طريقة لقتله!
ما كان قبلاً عشيرة كبيرة سقط لا محالة. كان البحث عن بعض المساعدة الخارجية أمرًا صعبًا ، و لم يتمكنوا من العثور إلا على هيدر ماجوس الشفاء الوحيد.
“هاه؟”
“كيف حالها؟” استفسرت المرأة العجوز بقلق ، على الرغم من أنها تجاهلت بشكل واضح مانلا في الجانب.
بعد فترة طويلة من الزمن ، عادت جينا أخيرًا إلى النوم ، و عادت لعنة الأفعى إلى شكلها الأصلي ، على الرغم من أنها تبدو أكبر قليلاً من ذي قبل.
تنهد هيدر ، و شعر بالشفقة على مانلا.
“إذا كان هذا هو ما يمليه المصير ، فليكن!” بدت المرأة العجوز في نشوة و هي تحدق في جينا ، التي كانت تنام عميقًا داخل التابوت الجليدي. “إنها العرافة ولا يمكن السماح بأي شيء أن يحدث لها! ”
“على الرغم من أنني تمكنت من قمع اندلاع اللعنة مؤقتًا ، فإن الحالة العقلية الغير مستقرة للآنسة جينا تعني أن الانفجار يمكن أن يتكرر في أي وقت!”
بعد فترة طويلة من الزمن ، عادت جينا أخيرًا إلى النوم ، و عادت لعنة الأفعى إلى شكلها الأصلي ، على الرغم من أنها تبدو أكبر قليلاً من ذي قبل.
أعطى هيدر المرأة العجوز نظرة طويلة و ذات مغزى: “و مع هذا التفشي الذي اندلع للتو ، اقترب الموعد الذي ستندلع فيه لعنة جسدها تمامًا”.
لسوء الحظ ، كان لهذه التقنية عالية الجودة الغير المكتملة قيوداً صارمة ، حيث كانت الإناث فقط من عائلة جينا قادرين على زراعتها.
……
“لكن الموعد الذي حددته يقترب! سيبحثون بالتأكيد عني قريبًا!”
لم يكن ليلين يعرف شيئًا عما حدث.
لم يستطع هيدر إخفاء صدمته من كلماتها ، على الرغم من أن لعائلة هذه السيدة تاريخ طويل ، إلا أن الماجوس الرسمي كانوا قلائل و متباعدين. لم يكن هناك أكثر من 5 منهم ؛ بهذا الفعل ستضحي بخُمسِ قوتهم!
كان الأمر عكس ذلك تمامًا. لقد فوجئ أنه لم يسمع شيئًا عن عائلة جينا تحاول العثور عليه من خلال منظمات أخرى.
بعد كل شيء ، كان الماجوس حفنة من الناس المنطقيين و الأحرار. لا احد أراد أن يكون مع شخص ينتقد باستمرار أفعالهم.
من وجهة نظره ، كان خطاب جينا حول كونها على صداقة جيدة مع منظمات ماجوس الضوء الكبرى مجرد خدعة لإخافته في حالة حياة أو موت.
حتى إن أرواح العرافين السابقين من وقت لآخر كانت تسيطر على جسدها.
على الرغم من أن ليلين قام ببعض الاستعدادات ، إلا أن الشعور بالقيام باستعدادات و لكن لم تكن هناك أي علامات على هجمات موجهة إليه تركه يشعر بالاكتئاب قليلاً.
جميع الذين يزرعون تقنية التأمل هذه يكتسبون تلقائيًا القدرة على تلقي ومضات من المستقبل إلى حد ما.
“لكن الموعد الذي حددته يقترب! سيبحثون بالتأكيد عني قريبًا!”
* اووووو! “ الويفرن السام ، هوك ،أطلق صيحات الإثارة بينما يحلق في الهواء.
إنحنت زاوية فم ليلين لإبتسامة باردة.
في ظل أساليب التعذيب التي لا نهاية لها التي استخدمها ليلين ، تخلى الماجوس الخمسة الذين احتجزهم ليلين عن كل ما عرفوه.
جاءت لعنته من ماجوس نجم الصباح في المرتبة 4 ، الماجوس العظيم سيرهولم. مع أساليب تشفير الرقاقة ، كان من المستحيل على أي شخص آخر في الساحل الجنوبي بأكمله إزالتها عنها.
بدت المرأة العجوز باردة و غير مبالية كما لو كانت كتلة من الجليد.
لإنقاذ هذين الشخصين ، سيتعين على الأسرة التي تدعم جينا أن تطلب منه المساعدة!
فجأة كان لدى ليلين فكرة. أنتج كميات كبيرة من الغيوم الرمادية من داخل أكمامه ، و أختفى هو و الويفرن السام .
كان ليلين مهتمًا أيضًا بقدرة عرافة جينا و رغب في معرفة المزيد عنها.
اذا قرر ليلين التحرك الآن ، سيكون الأمر صعبًا بعض الشيء.
……
كان الأمر عكس ذلك تمامًا. لقد فوجئ أنه لم يسمع شيئًا عن عائلة جينا تحاول العثور عليه من خلال منظمات أخرى.
* ووووش … *
هؤلاء الناس كانوا يطلق عليهم إسم ‘العرافون’!
مر صفير أصوات الرياح الشديدة في آذان ليلين.
و مع تقدم زراعتهم أكثر ، سيكونون قادرين على مراقبة شظايا المستقبل.
* اووووو! “ الويفرن السام ، هوك ،أطلق صيحات الإثارة بينما يحلق في الهواء.
“أسرع! أسرع قليلاً ، و سأصل إلى أحد معاقل الأكاديمية!”
العاصفة التي قابلتهم جعدت ملابس ليلين ، منتجة أصوات رفرفة القماش. أغلق ليلين عينيه في متعة و تطلع.
مع ازدياد الأرواح داخل جسدها ، أصبحت صحة جينا العقلية هشة ، كما وصلت إلى نقطة لم تكن تعرف فيها حتى ما الذي كانت تفعله.
“أكاديمية العظام السحيقة و عائلة ليليتل! حان الوقت لتسوية الحسابات تمامًا!”
“لقد دخلنا أرض العدو. هذا هو المكان الذي يوجد فيه نشاط ماجوس العدو.”
عند التفكير مرة أخرى في المعلومات التي اكتسبها من هؤلاء الماجوس القلائل ، ومض بريق لا يرحم في عيون ليلين.
نظر هيدر إلى المرأة العجوز ، مرتبكاً قليلاً.
لقد كان على دراية كبيرة في مجال الروح و تعلم طرقًا لتعذيب الأرواح. حتى أن ليلين كان لديه القدرة على استخدام مجموعات معينة من الجرعات للبحث في أرواح الماجوس المتقدم حديثًا.
* كا تشا كا تشا! * على سطح جسم جينا ، ظهرت شظايا لا حصر لها من الجليد الأزرق ، مما تسبب في تجمد جسدها.
في ظل أساليب التعذيب التي لا نهاية لها التي استخدمها ليلين ، تخلى الماجوس الخمسة الذين احتجزهم ليلين عن كل ما عرفوه.
من وجهة نظره ، كان خطاب جينا حول كونها على صداقة جيدة مع منظمات ماجوس الضوء الكبرى مجرد خدعة لإخافته في حالة حياة أو موت.
من شفاههم ، تمكن ليلين من الحصول على مخطط توزيع مفصل للغاية لقوات العظام السحيقة في منطقة الصيد 3.
في اللحظة التالية ، و مع ذلك ، لحق بها العديد من الذئاب البرية.
ما أثار اهتمام ليلين كان معقلًا ترأسته عائلة ليليتل!
بعد فترة طويلة من الزمن ، عادت جينا أخيرًا إلى النوم ، و عادت لعنة الأفعى إلى شكلها الأصلي ، على الرغم من أنها تبدو أكبر قليلاً من ذي قبل.
في البداية ، من أجل الحصول على تقنية بؤبؤ كيموين ، قام بقتل بوسين. لقد أساء هذا إلى أحد شيوخ عائلة ليليتل ، لذلك لم يكن لدى ليلين خيار سوى الهرب من الأكاديمية.
“هاه؟”
لقد كان هذا نزاعًا نشب في سعي الشخص للحصول على القوة. لم يكن هناك أي صواب أو خطأ ، و لكن بما أنه حصل على عداءهم ، فقد كان ليلين مستعدًا للقضاء على هذه التبعات!
“عضها!” تخلت هذه المساعدة بدون تردد عن يدها اليسرى التي كان الذئب يهدف إليها.
على الرغم من وعد العملاق بالوساطة ، إلا أنه لا يمكن أن يثق إلا في نفسه. أن أفضل عدو هو من كان ميتًا!
بعد ذلك ، اختفى بياض عينيها ، و ظهرت نظرة معاناة. بدت و كأنها على وشك البكاء و هي تحدق في اتجاه المرأة العجوز. “الجدة …”
هذا الشيخ الأكبر من عائلة ليليتل المتخصص في المعادن قد وصل إلى قمة ماجوس المرتبة الأولى .
……
اذا قرر ليلين التحرك الآن ، سيكون الأمر صعبًا بعض الشيء.
هذا الشيخ الأكبر من عائلة ليليتل المتخصص في المعادن قد وصل إلى قمة ماجوس المرتبة الأولى .
و مع ذلك ، سيكون قادرًا على قطع أجنحة خصمه و إضعاف عائلته!
بعد ذلك ، اختفى بياض عينيها ، و ظهرت نظرة معاناة. بدت و كأنها على وشك البكاء و هي تحدق في اتجاه المرأة العجوز. “الجدة …”
سيكون من الأفضل لو كان هذا الشيخ نفسه موجودًا. كان ليلين متأكدًا من أنه سيكون قادرًا على الانسحاب بأمان ،
و أنه سيكون قادرًا على جمع كميات كبيرة من البيانات و يطلب من الرقاقة لمحاكاة أفضل طريقة لقتله!
ارتفع الويفرن السام في الهواء بسرعة مخيفة ، مما تسبب في رؤية الحيوانات و المساعدين على حد سواء كبقع سوداء فقط.
ارتفع الويفرن السام في الهواء بسرعة مخيفة ، مما تسبب في رؤية الحيوانات و المساعدين على حد سواء كبقع سوداء فقط.
إنحنت زاوية فم ليلين لإبتسامة باردة.
“لقد دخلنا أرض العدو. هذا هو المكان الذي يوجد فيه نشاط ماجوس العدو.”
في ظل أساليب التعذيب التي لا نهاية لها التي استخدمها ليلين ، تخلى الماجوس الخمسة الذين احتجزهم ليلين عن كل ما عرفوه.
فجأة كان لدى ليلين فكرة. أنتج كميات كبيرة من الغيوم الرمادية من داخل أكمامه ، و أختفى هو و الويفرن السام .
فجأة كان لدى ليلين فكرة. أنتج كميات كبيرة من الغيوم الرمادية من داخل أكمامه ، و أختفى هو و الويفرن السام .
مع انتشار الغيوم الرمادية ، أصبح شكل الويفرن السام الكبير بنفس لون السماء الزرقاء. حتى ان موجات الحياة الهائلة و الحرارة قد تلاشت.
جاءت لعنته من ماجوس نجم الصباح في المرتبة 4 ، الماجوس العظيم سيرهولم. مع أساليب تشفير الرقاقة ، كان من المستحيل على أي شخص آخر في الساحل الجنوبي بأكمله إزالتها عنها.
……
و مع تقدم زراعتهم أكثر ، سيكونون قادرين على مراقبة شظايا المستقبل.
في قاع الوادي ، ظهرت مساعدة بدينة الشكل بعباءة رمادية كانت تطاردها مجموعة من الذئاب البرية.
أعطى هيدر المرأة العجوز نظرة طويلة و ذات مغزى: “و مع هذا التفشي الذي اندلع للتو ، اقترب الموعد الذي ستندلع فيه لعنة جسدها تمامًا”.
“أسرع! أسرع قليلاً ، و سأصل إلى أحد معاقل الأكاديمية!”
هذا الشيخ الأكبر من عائلة ليليتل المتخصص في المعادن قد وصل إلى قمة ماجوس المرتبة الأولى .
ركضت المساعدة ، و شجعت نفسها وهي تمسك بإحكام بخام أحمر فريد من نوعه.
في ظل أساليب التعذيب التي لا نهاية لها التي استخدمها ليلين ، تخلى الماجوس الخمسة الذين احتجزهم ليلين عن كل ما عرفوه.
“اوووو!” عوى الذئب بري ، و أحاط نفسه بحلقة من الجزيئات الخضراء ، و سرعان ما زادت سرعته خمسة أضعاف ، و تحول إلى خط أسود بينما كان يتجه مباشرة نحو المساعدة.
“هاه!” قامت المساعدة بأرجحة ذراعها الأيسر.
مع إطلاق الضوء الأخضر من عينيه ، فتح الذئب فمه ليكشف عن أسنان حادة ملطخة بالدم ، و عض يد المساعدة.
كان هيدر يدرك تمام الإدراك أنه بعد اكتساب هذه القدرة ، أصبحت عائلة جينا عصبية إلى حد ما.
“عضها!” تخلت هذه المساعدة بدون تردد عن يدها اليسرى التي كان الذئب يهدف إليها.
“هاه؟”
* كا تشا! * تم اختراق الدفاع المثير للشفقة لعباءة المساعدة. بعد ذلك مباشرة ، عض الذئب بشدة ذراع المساعدة الأيسر ، وسمع صوت مكتوم يشبه صوت عض الجلد.
من شفاههم ، تمكن ليلين من الحصول على مخطط توزيع مفصل للغاية لقوات العظام السحيقة في منطقة الصيد 3.
“هاه!” قامت المساعدة بأرجحة ذراعها الأيسر.
“هاه؟”
تم أرجحة الذئب البري بعيداً عندما بذلت قوتها القصوى.
بعد ذلك ، اختفى بياض عينيها ، و ظهرت نظرة معاناة. بدت و كأنها على وشك البكاء و هي تحدق في اتجاه المرأة العجوز. “الجدة …”
في اللحظة التالية ، و مع ذلك ، لحق بها العديد من الذئاب البرية.
بعد ذلك ، اختفى بياض عينيها ، و ظهرت نظرة معاناة. بدت و كأنها على وشك البكاء و هي تحدق في اتجاه المرأة العجوز. “الجدة …”
لقد كان على دراية كبيرة في مجال الروح و تعلم طرقًا لتعذيب الأرواح. حتى أن ليلين كان لديه القدرة على استخدام مجموعات معينة من الجرعات للبحث في أرواح الماجوس المتقدم حديثًا.
