التحول
“رقم 2! رقم 3!”
كان قلبه ينبض بقوة ، دارت الدماء و المواد المغذية الأخرى في جميع أنحاء جسمه. و بينما كان قلبه ينبض ، كان ليلين يشعر تقريبًا بأن جسمه أصبح أقوى شيئًا فشيئًا.
صرخ ليلين.
لم يشعر ليلين أبدًا بتلك الراحة في حياته.
“سيدي!” جاء الفارسان الموسومان يرتديان درعًا ثقيلًا على الفور وركعا أمام ليلين.
تمتم ليلين لنفسه.
“سوف أقوم بتفعيل جميع تشكيلات الإخفاء و التعاويذ الدفاعية. عليكما أن تقفا في الخارج ولا تدعا أي كائن حي يدخل إلى هنا”.
أصبحت راحة يده الآن أكثر بياضًا و روعة ، و بدا أن المسام قد اختفت – كان مثل جلد المولود الجديد!
أمر ليلين. أومأ العبدان اللذان يحملان علامة الروح برأسهما ، وحافظا على يقظتهما في الخارج.
سيطر ليلين على هذين الفارسين الموسومين من خلال العلامات الروحية. و حتى لو طُلب منهما الموت ، فإنهما سيفعلان ذلك دون أي تردد ، لذلك كانا أفضل خيار لحراسة ليلين.
[العد التنازلي: 8 ، 7 ، 6 …] صوت الرقاقة أصبح أكثر خفة.
“سيدي … في الوقت الذي لم تكن فيه موجودًا ، تعرضت منطقة الصيد 3 الخاصة بنا لهجوم من ماجوس في ذورة المرتبة الأولى اسمه مارب. كان مثل كلب مجنون ، و طالما ظهر شخص أمامه ، سواء أكان أحد المساعدين أو ماجوس رسمي ، فسيتم قتلهم. لقد أعلن عن اسمك و قال إنه إذا لم تظهر ، سيستمر في هذا … لقد مات بات و كرو بين يديه … “
كل ما كان ليلين بحاجة إلى فعله الآن هو الفرقعة بأصابعه ، و خرج فجأة تشكيل تعويذة من محيطه ، لحماية المنطقة.
مع تحريك القوة الروحية ، يمكن أن يشعر براحة شديدة أثناء هذه العملية. تكيف جسده مع الزيادة السريعة في قوته الروحية ، وعرف ليلين أيضًا أنه بعد هذا التحول الخارق ، أصبحت قوته الروحية قادرة على التجسد قليلاً. بين ماجوس الرتبة الأولى ، كانت جودة قوته الروحية بالتأكيد واحدة من الأفضل.
بعد القيام بكل هذا ، أغلق ليلين عينيه و غمر نفسه في بركة السائل الأخضر.
* كا تشا! كا تشا!*
……
بدا أن جزيئات طاقة عنصر الظلام و النار في الهواء قد قابلت ثقبًا أسود حيث تم سحبها إلى قلب الشرنقة السوداء.
مر الوقت.
تم نقل موجة بعد موجة من القوة و الدم إلى جميع أنحاء جسمه.
بعد عشرة أيام ، في هذا الكهف الصغير ، في منتصف تشكيل التعويذة ، تم خلط جزيئات طاقة عنصر الظلام الكثيفة مع جزيئات طاقة عنصر النار الحمراء و ملأ البركة بأكملها.
لم يشعر ليلين أبدًا بتلك الراحة في حياته.
كانت جزيئات الطاقة العنصرية هذه كثيفة لدرجة أنها كانت ظاهرة تماماً في العالم الخارجي ؛ و كانت ألوانها المختلفة مرئية على الجدار الصخري المحيط بسبب انعكاس الضوء على هذه الجزيئات العنصرية.
كان قلبه ينبض بقوة ، دارت الدماء و المواد المغذية الأخرى في جميع أنحاء جسمه. و بينما كان قلبه ينبض ، كان ليلين يشعر تقريبًا بأن جسمه أصبح أقوى شيئًا فشيئًا.
في قلب جزيئات الطاقة العنصرية ، تجمع البخار الأسود و الأحمر ، و بدا أنه على وشك التبلور.
“بعد الزيادة في حيويتي ، زادت قوة جسدي أيضًا. سأحتاج إلى التدريب مرة أخرى حتى أتمكن من التحكم في القوة التي أملكها الآن.”
في البركة ، اختفى السائل الأخضر من قبل تمامًا ، و كشف عن قاع جاف.
“ثعبان كيموين العملاق في الأصل هو طفل للظلال ، و تحويل جوهر العنصر هو مجرد لعب أطفال بالنسبة له. و بدلاً من استكشاف قوة سلالة دمي ، حاولت باستمرار استخدام جزيئات طاقة بلورات الظلام لإختراق عنق الزجاجة. كم كنت غبياً.. ”
لا يزال هناك شرنقة سوداء كبيرة في وسط قاع البركة حيث توسعت ثم تقلصت باستمرار ، كما لو كانت تتنفس.
صدر صوت هسهسة متطاول من داخل الشرنقة.
بينما كانت الشرنقة السوداء ‘ تتنفس’ ، كانت جزيئات طاقة عنصر الظلام و النار تُسحب بداخلها باستمرار مع كل ‘ استنشاق’.
مع تحريك القوة الروحية ، يمكن أن يشعر براحة شديدة أثناء هذه العملية. تكيف جسده مع الزيادة السريعة في قوته الروحية ، وعرف ليلين أيضًا أنه بعد هذا التحول الخارق ، أصبحت قوته الروحية قادرة على التجسد قليلاً. بين ماجوس الرتبة الأولى ، كانت جودة قوته الروحية بالتأكيد واحدة من الأفضل.
أصبح الضوء الأسود رقيقًا بشكل متزايد ، حتى النهاية ، يمكن رؤية تلميح لشخصية بشرية مثالية.
من خلال فحص الرقاقة ، تمكن ليلين من رؤية لون أحمر أرجواني يمتد باستمرار من قلبه.
“تسسس!”
“ما هذا؟ هل هذا يشبه قدرة الثعابين؟”
صدر صوت هسهسة متطاول من داخل الشرنقة.
“رقم 2! رقم 3!”
بعد فترة وجيزة ، اجتاحت عاصفة ضخمة الكهف.
توقف تشكيل تعويذة الدفاع حول العملية و وصل شكلان أسودان كإعصار. ركعا أمام ليلين و قالا “سيدي!”
بدا أن جزيئات طاقة عنصر الظلام و النار في الهواء قد قابلت ثقبًا أسود حيث تم سحبها إلى قلب الشرنقة السوداء.
بعد عشرة أيام ، في هذا الكهف الصغير ، في منتصف تشكيل التعويذة ، تم خلط جزيئات طاقة عنصر الظلام الكثيفة مع جزيئات طاقة عنصر النار الحمراء و ملأ البركة بأكملها.
أصبح الضوء الأسود حول الشرنقة أضعف ، ثم تبدد بالكامل.
أصبح الضوء الأسود حول الشرنقة أضعف ، ثم تبدد بالكامل.
“همم؟” فتح ليلين عينيه.
“همم؟” فتح ليلين عينيه.
في اللحظة التي استيقظ فيها تمامًا ، كان يشعر كما لو كانت هناك طبقة من شيء لزج على جسده ، وكان ذلك غير مريح للغاية.
من خلال فحص الرقاقة ، تمكن ليلين من رؤية لون أحمر أرجواني يمتد باستمرار من قلبه.
رفع ذراعه اليمنى ، فتقشرت طبقة من الجلد التي تشبه جلده مثل لحاء الشجر الذاب.
من خلال فحص الرقاقة ، تمكن ليلين من رؤية لون أحمر أرجواني يمتد باستمرار من قلبه.
“ما هذا؟ هل هذا يشبه قدرة الثعابين؟”
ومع ذلك ، يمكن أن يشعر ليلين بوضوح أن قوة خفية وحشية كانت تتدفق من خلال ذراعيه ..
كان ليلين عاجزاً عن الكلام إلى حد ما ، و مزق بسرعة الجلد الميت.
أمر ليلين. أومأ العبدان اللذان يحملان علامة الروح برأسهما ، وحافظا على يقظتهما في الخارج. سيطر ليلين على هذين الفارسين الموسومين من خلال العلامات الروحية. و حتى لو طُلب منهما الموت ، فإنهما سيفعلان ذلك دون أي تردد ، لذلك كانا أفضل خيار لحراسة ليلين.
* كا تشا! كا تشا!*
كان القلب عضوًا مهمًا لإنتاج دم الثعبان العملاق كيموين.من خلال إعادة تشكيل القلب ، اكتسب الوارلوك القدامى الحيوية والقدرة على إنتاج الدم التي يملكها ثعبان كيموين العملاق.
قام بإزالة طبقة الجلد الميت التي تغطي جسمه بسرعة. على طبقة الجلد الميت ، كان هناك تشابه لقشرة جلد الثعبان.
في اللحظة التي استيقظ فيها تمامًا ، كان يشعر كما لو كانت هناك طبقة من شيء لزج على جسده ، وكان ذلك غير مريح للغاية.
وضع ليلين الجلد جانباً و أعاد فحص جسده.
في قلب جزيئات الطاقة العنصرية ، تجمع البخار الأسود و الأحمر ، و بدا أنه على وشك التبلور.
في الوقت الحالي ، لا توجد علامات على أي إصابات في جسمه.تعافت جميع جروحه ، و كانت حالته العقلية ممتلئة بالحيوية. بشكل عام ، كانت حالته أروع وأفضل من قبل.
“أوه؟”
حدق ليلين في يديه.
كل ما كان ليلين بحاجة إلى فعله الآن هو الفرقعة بأصابعه ، و خرج فجأة تشكيل تعويذة من محيطه ، لحماية المنطقة.
أصبحت راحة يده الآن أكثر بياضًا و روعة ، و بدا أن المسام قد اختفت – كان مثل جلد المولود الجديد!
“سيدي … في الوقت الذي لم تكن فيه موجودًا ، تعرضت منطقة الصيد 3 الخاصة بنا لهجوم من ماجوس في ذورة المرتبة الأولى اسمه مارب. كان مثل كلب مجنون ، و طالما ظهر شخص أمامه ، سواء أكان أحد المساعدين أو ماجوس رسمي ، فسيتم قتلهم. لقد أعلن عن اسمك و قال إنه إذا لم تظهر ، سيستمر في هذا … لقد مات بات و كرو بين يديه … “
ومع ذلك ، يمكن أن يشعر ليلين بوضوح أن قوة خفية وحشية كانت تتدفق من خلال ذراعيه ..
كان قلبه ينبض بقوة ، دارت الدماء و المواد المغذية الأخرى في جميع أنحاء جسمه. و بينما كان قلبه ينبض ، كان ليلين يشعر تقريبًا بأن جسمه أصبح أقوى شيئًا فشيئًا.
*باـ دمب با ـ دمب*
رؤية الضرر الذي تسبب به عن غير قصد ، ابتسم بمرارة.
كان قلبه ينبض بقوة ، دارت الدماء و المواد المغذية الأخرى في جميع أنحاء جسمه. و بينما كان قلبه ينبض ، كان ليلين يشعر تقريبًا بأن جسمه أصبح أقوى شيئًا فشيئًا.
حدق ليلين في يديه.
على الرغم من أن هذا كان طفيفًا للغاية ، لكن مع مرور الوقت ، فإن القوة الموجودة في جسده ستكون مرعبة!
تمتم ليلين لنفسه.
“لقد أصبحت حيوية جسدي قوية بالفعل ، و لكن ماذا عن قوتي الروحية؟”
أصبحت راحة يده الآن أكثر بياضًا و روعة ، و بدا أن المسام قد اختفت – كان مثل جلد المولود الجديد!
أغلق ليلين عينيه و بدأ يشعر بجزيئات الطاقة العنصرية في بحر وعيه.
لا يزال هناك شرنقة سوداء كبيرة في وسط قاع البركة حيث توسعت ثم تقلصت باستمرار ، كما لو كانت تتنفس.
في بحر الوعي ، كانت الأشعة الحمراء أكثر بروزًا ، و كانت خيوط القوة الروحية البيضاء الفضية تتصاعد ، و يبدو أنها منتظمة للغاية.
كان القلب عضوًا مهمًا لإنتاج دم الثعبان العملاق كيموين.من خلال إعادة تشكيل القلب ، اكتسب الوارلوك القدامى الحيوية والقدرة على إنتاج الدم التي يملكها ثعبان كيموين العملاق.
“القيمة الإجمالية للقوة الروحية في الواقع إزداد كثيرًا؟”
من خلال فحص الرقاقة ، تمكن ليلين من رؤية لون أحمر أرجواني يمتد باستمرار من قلبه.
نقل ليلين قليلاً من القوة الروحية الفضية إلى العالم الخارجي.
بعد فترة وجيزة ، اجتاحت عاصفة ضخمة الكهف.
مع تحريك القوة الروحية ، يمكن أن يشعر براحة شديدة أثناء هذه العملية. تكيف جسده مع الزيادة السريعة في قوته الروحية ، وعرف ليلين أيضًا أنه بعد هذا التحول الخارق ، أصبحت قوته الروحية قادرة على التجسد قليلاً. بين ماجوس الرتبة الأولى ، كانت جودة قوته الروحية بالتأكيد واحدة من الأفضل.
سواد! ظهرت العديد من الأشعة السوداء في السماء مثل اليراعات ، و اندفعت نحو قوة ليلين الروحية و تشبثت بها.
بعد أن صنع خيطًا من القوة الروحية الفضية خارج جسده ، ظهر مشهد مذهل.
أصبح الضوء الأسود حول الشرنقة أضعف ، ثم تبدد بالكامل.
سواد! ظهرت العديد من الأشعة السوداء في السماء مثل اليراعات ، و اندفعت نحو قوة ليلين الروحية و تشبثت بها.
“سيدي … في الوقت الذي لم تكن فيه موجودًا ، تعرضت منطقة الصيد 3 الخاصة بنا لهجوم من ماجوس في ذورة المرتبة الأولى اسمه مارب. كان مثل كلب مجنون ، و طالما ظهر شخص أمامه ، سواء أكان أحد المساعدين أو ماجوس رسمي ، فسيتم قتلهم. لقد أعلن عن اسمك و قال إنه إذا لم تظهر ، سيستمر في هذا … لقد مات بات و كرو بين يديه … “
لم يشعر ليلين أبدًا بتلك الراحة في حياته.
لا يزال هناك شرنقة سوداء كبيرة في وسط قاع البركة حيث توسعت ثم تقلصت باستمرار ، كما لو كانت تتنفس.
حتى بدون استخدام الرقاقة ، عرف ليلين أن مستوى تحويل جوهر العنصر قد وصل بالفعل إلى مستوى مرتفع للغاية.
أصبح الضوء الأسود حول الشرنقة أضعف ، ثم تبدد بالكامل.
“لقد كنت مخطئاً! لقد فهمت كل شيء!”
“يكفي هراءًا ، ماذا تحتاج؟” سأل ليلين.
أصيب ليلين بالدهشة لثانية واحدة ، ثم ضحك بشدة.
وضع ليلين الجلد جانباً و أعاد فحص جسده.
“ثعبان كيموين العملاق في الأصل هو طفل للظلال ، و تحويل جوهر العنصر هو مجرد لعب أطفال بالنسبة له.
و بدلاً من استكشاف قوة سلالة دمي ، حاولت باستمرار استخدام جزيئات طاقة بلورات الظلام لإختراق عنق الزجاجة. كم كنت غبياً.. ”
لحسن الحظ ، لم يفت الأوان بعد. فقد أدى استخدام جزيئات الطاقة العنصرية المتبلورة إلى تأخير التحول الثاني الخاص بسلالة دم ليلين فقط.
لحسن الحظ ، لم يفت الأوان بعد. فقد أدى استخدام جزيئات الطاقة العنصرية المتبلورة إلى تأخير التحول الثاني الخاص بسلالة دم ليلين فقط.
“يكفي هراءًا ، ماذا تحتاج؟” سأل ليلين.
بمجرد أن أصبح أكثر دراية بجسده ، أمر ليلين بصمت ، “الرقاقة! عرض التغييرات الأخيرة لحالتي!”
قام بالضغط على الوجه المبتسم ، و ومضت سلسلة من جزيئات الطاقة العنصرية المظلمة.
* شوا شوا! * ظهرت صفوف من الكلمات الزرقاء أمام ليلين.
كان قلبه ينبض بقوة ، دارت الدماء و المواد المغذية الأخرى في جميع أنحاء جسمه. و بينما كان قلبه ينبض ، كان ليلين يشعر تقريبًا بأن جسمه أصبح أقوى شيئًا فشيئًا.
[بييب! تم الكشف عن الحيوية السريعة في سلالة دم المضيف ، إن معامل كيرلز هو: 44 – 46 – 56 – 78 – 89 – 101! لقد وصلت الحيوية إلى حدودها و يبدأ التحول الثاني لسلالة دم ثعبان كيموين العملاق!] [بييب! المضيف يدخل في حاله السبات . بدء إصلاح سلالة دم كيموين داخل الجسم.] [تم اكتشاف تشكيل غير معروف في جسم المضيف! طلب الإذن لتبديد هذه المواد … العد التنازلي: 5 ، 4 ، 3 ، 2 ، 1!] [بييب! تبديد! الدخول إلى وضع المراقبة! تسجيل البيانات …] [بداية تغيير القلب. معدل الإنجاز: 1 ٪ ، 2 ٪ ، 15 ٪ ، 30 ٪ ، 51 ٪ …] [تقوية السلالة الدموية للمضيف.تم تقوية التعويذة الفطرية ‘حراشِف كيموين’!]
رؤية الضرر الذي تسبب به عن غير قصد ، ابتسم بمرارة.
[حراشِف كيموين: تشكل طبقة من الحراشِف الدفاعية على جسم المضيف ، لها تأثير فوري. الدفاع البدني: 35 درجة. مقاومة السحر: 40 درجة. الإستهلاك : قوة روحية واحدة ، قوة سحرية واحدة كل 6 ساعات.]
[حساب ارتفاع كبير في إحصائيات المضيف في مناطق متعددة. جمع البيانات …] [بييب! جمع البيانات اكتمل ، و تم تحويلها إلى قيم رقمية …]
أصبح الضوء الأسود حول الشرنقة أضعف ، ثم تبدد بالكامل.
وجد ليلين إحصائياته يجري تحديثها.
أمر ليلين. أومأ العبدان اللذان يحملان علامة الروح برأسهما ، وحافظا على يقظتهما في الخارج. سيطر ليلين على هذين الفارسين الموسومين من خلال العلامات الروحية. و حتى لو طُلب منهما الموت ، فإنهما سيفعلان ذلك دون أي تردد ، لذلك كانا أفضل خيار لحراسة ليلين.
[ليلين فارلير . وارلوك من المرتبة الأولى. سلالة الدم: ثعبان كيموين العملاق . القوة: 20.1 ، الرشاقة: 13.4 ،
الحيوية: 25.7 ، القوة الروحية: 75.9 ، القوة السحرية:75 (القوة السحرية في تزامن مع الوة الروحية). 89 ٪. الحالة: إعادة تشكيل القلب ، التقدم: 61 ٪]
رفع ذراعه اليمنى ، فتقشرت طبقة من الجلد التي تشبه جلده مثل لحاء الشجر الذاب.
كان القلب عضوًا مهمًا لإنتاج دم الثعبان العملاق كيموين.من خلال إعادة تشكيل القلب ، اكتسب الوارلوك القدامى الحيوية والقدرة على إنتاج الدم التي يملكها ثعبان كيموين العملاق.
قام بإزالة طبقة الجلد الميت التي تغطي جسمه بسرعة. على طبقة الجلد الميت ، كان هناك تشابه لقشرة جلد الثعبان.
من خلال فحص الرقاقة ، تمكن ليلين من رؤية لون أحمر أرجواني يمتد باستمرار من قلبه.
بدا أن جزيئات طاقة عنصر الظلام و النار في الهواء قد قابلت ثقبًا أسود حيث تم سحبها إلى قلب الشرنقة السوداء.
تم نقل موجة بعد موجة من القوة و الدم إلى جميع أنحاء جسمه.
في البركة ، اختفى السائل الأخضر من قبل تمامًا ، و كشف عن قاع جاف.
جنباً إلى جنب مع الخفقان من قلبه ، فإن الأرقام القليلة الأخيرة من الأرقام التي تمثل قوته الروحية و الحيوية و تحويل جوهر العنصر كانوا في زيادة مستمرة.
حتى بدون استخدام الرقاقة ، عرف ليلين أن مستوى تحويل جوهر العنصر قد وصل بالفعل إلى مستوى مرتفع للغاية.
“حتى قبل إعادة تشكيل قلبي بالكامل ، لا تزال إحصائياتي في ازدياد. إنه أمر مرعب …”
من خلال فحص الرقاقة ، تمكن ليلين من رؤية لون أحمر أرجواني يمتد باستمرار من قلبه.
تمتم ليلين لنفسه.
من خلال فحص الرقاقة ، تمكن ليلين من رؤية لون أحمر أرجواني يمتد باستمرار من قلبه.
كانت إحصائياته الحالية مماثلة لماجوس في ذروة المرتبة الأولى ، و فيما يتعلق بالحيوية ، فقد تجاوزتها بقيمة كبيرة إلى حد ما.
حتى بدون استخدام الرقاقة ، عرف ليلين أن مستوى تحويل جوهر العنصر قد وصل بالفعل إلى مستوى مرتفع للغاية.
يمكن أن يشعر بقوة لم يسبق له اختبارها!
بعد فترة وجيزة ، اجتاحت عاصفة ضخمة الكهف.
*باك!* دعم ليلين جسده بيديه ، و تم طبع علامة عميقة من كفه في قاع البركة.
حتى بدون استخدام الرقاقة ، عرف ليلين أن مستوى تحويل جوهر العنصر قد وصل بالفعل إلى مستوى مرتفع للغاية.
ارتد جسده بالكامل ، و قفز من البركة.
“حتى قبل إعادة تشكيل قلبي بالكامل ، لا تزال إحصائياتي في ازدياد. إنه أمر مرعب …”
*بنج بنج!*
رؤية الضرر الذي تسبب به عن غير قصد ، ابتسم بمرارة.
تحت قدميه ، امتدت شقوق رقيقة في الصخور مثل شبكات العنكبوت.
“بعد الزيادة في حيويتي ، زادت قوة جسدي أيضًا. سأحتاج إلى التدريب مرة أخرى حتى أتمكن من التحكم في القوة التي أملكها الآن.”
في بحر الوعي ، كانت الأشعة الحمراء أكثر بروزًا ، و كانت خيوط القوة الروحية البيضاء الفضية تتصاعد ، و يبدو أنها منتظمة للغاية.
رؤية الضرر الذي تسبب به عن غير قصد ، ابتسم بمرارة.
تحت قدميه ، امتدت شقوق رقيقة في الصخور مثل شبكات العنكبوت.
وجد قطعة عادية من الملابس السوداء في حقيبته و ارتداها ، ثم فرقع بأصابعه.
من خلال فحص الرقاقة ، تمكن ليلين من رؤية لون أحمر أرجواني يمتد باستمرار من قلبه.
* ونج ونج! *
[ليلين فارلير . وارلوك من المرتبة الأولى. سلالة الدم: ثعبان كيموين العملاق . القوة: 20.1 ، الرشاقة: 13.4 ، الحيوية: 25.7 ، القوة الروحية: 75.9 ، القوة السحرية:75 (القوة السحرية في تزامن مع الوة الروحية). 89 ٪. الحالة: إعادة تشكيل القلب ، التقدم: 61 ٪]
توقف تشكيل تعويذة الدفاع حول العملية و وصل شكلان أسودان كإعصار. ركعا أمام ليلين و قالا “سيدي!”
أمر ليلين. أومأ العبدان اللذان يحملان علامة الروح برأسهما ، وحافظا على يقظتهما في الخارج. سيطر ليلين على هذين الفارسين الموسومين من خلال العلامات الروحية. و حتى لو طُلب منهما الموت ، فإنهما سيفعلان ذلك دون أي تردد ، لذلك كانا أفضل خيار لحراسة ليلين.
“في الوقت الذي كنت فيه نائماً ، هل كان هناك أي أحداث غريبة؟” سأل ليلين بلا مبالاة.
أصيب ليلين بالدهشة لثانية واحدة ، ثم ضحك بشدة.
نظر رقم 2 و رقم 3 إلى بعضهم البعض ، و أخذ رقم 2 المبادرة لإخراج قلادة تبدو و كأنها كتاب.
ومع ذلك ، يمكن أن يشعر ليلين بوضوح أن قوة خفية وحشية كانت تتدفق من خلال ذراعيه ..
“في الوقت الذي كان فيه السيد نائمًا ، كان كل شيء هادئًا. العينات الخمسة ما زالت فاقدة للوعي ، على الرغم من أن بصمة السيد السرية كانت تومض باستمرار. و بدون موافقة السيد ، لم نجرؤ على الإجابة …”
* ونج ونج! *
“أوه؟”
في الوقت الحالي ، لا توجد علامات على أي إصابات في جسمه.تعافت جميع جروحه ، و كانت حالته العقلية ممتلئة بالحيوية. بشكل عام ، كانت حالته أروع وأفضل من قبل.
أخذ ليلين القلادة و نظر إلى الصفحة التي بها بصمة غريبة. تحت الوجه المبتسم في تلك الصفحة ، كانت هناك صفوف من طلبات الاتصال ، لكن بما أن ليلين كان في طور التحول في سلالة دمه ، فهو بطبيعة الحال لم يكلف نفسه عناء الإجابة منهم.
بينما كانت الشرنقة السوداء ‘ تتنفس’ ، كانت جزيئات طاقة عنصر الظلام و النار تُسحب بداخلها باستمرار مع كل ‘ استنشاق’.
قام بالضغط على الوجه المبتسم ، و ومضت سلسلة من جزيئات الطاقة العنصرية المظلمة.
“القيمة الإجمالية للقوة الروحية في الواقع إزداد كثيرًا؟”
“تس …” على غرار أسلوب أجهزة الراديو ، سببت الإشارة السيئة صوت ضجيج ، و يمكن سماع صوت الرجل العجوز في فريق ليلين.
رؤية الضرر الذي تسبب به عن غير قصد ، ابتسم بمرارة.
“سيدي ، هل هذا أنت؟ أرجوك سامحني. نظرًا لمشكلة الإشارات في الفضاء السري ، لا يمكنني الاتصال بك إلا من خلال برج إشارة المقر”.
كل ما كان ليلين بحاجة إلى فعله الآن هو الفرقعة بأصابعه ، و خرج فجأة تشكيل تعويذة من محيطه ، لحماية المنطقة.
“يكفي هراءًا ، ماذا تحتاج؟” سأل ليلين.
صدر صوت هسهسة متطاول من داخل الشرنقة.
“سيدي … في الوقت الذي لم تكن فيه موجودًا ، تعرضت منطقة الصيد 3 الخاصة بنا لهجوم من ماجوس في ذورة المرتبة الأولى اسمه مارب. كان مثل كلب مجنون ، و طالما ظهر شخص أمامه ، سواء أكان أحد المساعدين أو ماجوس رسمي ، فسيتم قتلهم. لقد أعلن عن اسمك و قال إنه إذا لم تظهر ، سيستمر في هذا … لقد مات بات و كرو بين يديه … “
لحسن الحظ ، لم يفت الأوان بعد. فقد أدى استخدام جزيئات الطاقة العنصرية المتبلورة إلى تأخير التحول الثاني الخاص بسلالة دم ليلين فقط.
“تس …” على غرار أسلوب أجهزة الراديو ، سببت الإشارة السيئة صوت ضجيج ، و يمكن سماع صوت الرجل العجوز في فريق ليلين.
