غمضة عين
كان من الواضح أن هذا الخنجر الفضي كان قطعة أثرية سحرية ، حتي انه كان لديه بريق فضي يتألق على نصله.
كان هذا تعويذة تدمير ذاتي صممت كي تتطابق تمامًا مع تشكيل التعويذة. في اللحظة التي يتم تنشيطها ،
تشكلت تعويذة الدفاع الفطرية لويد على الفور في درع من الكروم لحمايته ، لكن لا يزال يخترقها الخنجر الفضي الأبيض.
في اللحظة التي لمست فيها يده الصبي الصغير ، تحول راحة يد ليلين إلى كف اللهب القرمزي ،
و بينما كان ويد غير مستسلم لمصيره ، تحطم على الأرض ، و حول المنطقة الي بركة حمراء.
كان القائد من فيلق حديقة الفصول الاربعه يشطف نفسه بماء مقدس أبيض ، و في النهاية تم غسل كل السائل الأخضر المثير للاشمئزاز.
الألواح الصفراء البنية الملتوية ، تحولت في النهاية إلى شكل شخصية سوداء.
و في لحظة ، اندفع خارج دائرة ماجوس فيلق حديقة الفصول الاربعة التي كانت تحاصره بداخلها.
“لقد لاحظتم يا رفاق التغييرات التي أجريتها انا ، الألف وجه ، لكنك نسيت أن الظلام يمكن أن يتحول إلى ظل و يلصق نفسه بأي كائن …”
تلك الجولة من المعركة الضخمة قد حدثت بسرعة كبيرة. و استغرقت ما يقرب من عشر ثوانٍ أو نحو ذلك ،
أصيب ويد بجروح خطيرة ، و لم يكن لديه الكثير من القوة الروحية أو القوة السحرية المتبقية ، و بطبيعة الحال ، فإن الكروم التي تربط الألف وجه قد تراخت الآن.
* كا كا!*
قام الألف وجه بتدليك معصمه و هو يبتسم.
“اللعنة ، كن حذراً! كان هدفهم دائمًا هو تشكيل تعويذة الختم!” تم تثبيت القائد بذلك السائل اللزج لم يكن امامه سوي الصراخ
* كا تشا!*
لا يمكن فقط استخدام سجن الأشواك لإيقاع الأعداء و قتلهم ، بل كان يستخدم أيضًا كحاجز للحلفاء.
فجأة ، اخترق قوس من الضوء الأحمر الساطع عبر عنقه ، مما تسبب في خروج الدم من حلقه.
مع الارتباك في عينيه ، اقترب و وقف بثبات أمام ليلين ، و بالتالي عرقلة طريقه.
“من المؤسف أنك قللت من تقديرنا نحن من حديقة الفصول الاربعة!”
في اللحظة التي يتم فيها تدمير هيئة الوعي الأساسيه ، ستنهار البوابة البلاتينية التي كانت مدخل الفضاء السري.
* بو! * أحد الأعضاء في فيلق حديقة الفصول الاربعة ، الذي بدا أنه قائد فريق ، استعاد سيفه الأحمر الدموي و أشار إلى الموقع الذي كان الظل فيه.
“أنت …” أشار إلى ليلين ، بينما يستعد لقول شيء في غضبه.
مع وميض آخر من الضوء الأحمر ، ظهر السجن الشائك مرة أخرى ، و هو يطوق ويد.
“لقد لاحظتم يا رفاق التغييرات التي أجريتها انا ، الألف وجه ، لكنك نسيت أن الظلام يمكن أن يتحول إلى ظل و يلصق نفسه بأي كائن …”
لا يمكن فقط استخدام سجن الأشواك لإيقاع الأعداء و قتلهم ، بل كان يستخدم أيضًا كحاجز للحلفاء.
“من المؤسف أنك قللت من تقديرنا نحن من حديقة الفصول الاربعة!”
“احم اللورد! اتركه لي!” صاح قائد الفريق هذا.
و استمر في حرق الضباب الأخضر حتى اختفى ، و كشف عن ماجوس بدا و كأنه صبي صغير.
بعد فترة وجيزة ، اخترقت أربعة ظلال طويلة حمراء اللون الدماء السماء، و ظهرت خارج سجن الشوك.
* شوا!*
“مات الألف وجه فقط مثل ذلك!” نظر الظل حوله غير مصدق.
“همف! إنهم حقًا ماجوس مظلم! عندما يتعلق الأمر بمثل هذا الموقف ، فإنهم يهتمون فقط بأنفسهم!”
وفقًا للفوضى الحالية في المكتب ، العديد من الماجوس فقدوا قدرتهم على التحرك بعد تلك القنبلة عالية الطاقة.
فجأة ، اخترق قوس من الضوء الأحمر الساطع عبر عنقه ، مما تسبب في خروج الدم من حلقه.
و مع ذلك ، مع حماية دروعهم الحمراء الدامية و تعويذاهم الفطرية ، فإن أعضاء فيلق حديقة الفصول الاربعة
* بووم ! بووم ! بووم !* الأعضاء الأربعة في فيلق حديقة الفصول الاربعة المسؤولين عن الدفاع سقطوا على الأرض ، و الفطر الأخضر و البقع تنمو على وجوههم.
لم يتلقوا إصابات خطيرة ، حيث تحركوا بالفعل و سدوا طريق هروب الظل تمامًا.
لم يتلقوا إصابات خطيرة ، حيث تحركوا بالفعل و سدوا طريق هروب الظل تمامًا.
“اللعنة عليك! اللعنة عليك! اللعنة عليك! اللعنة عليك!”
مع الارتباك في عينيه ، اقترب و وقف بثبات أمام ليلين ، و بالتالي عرقلة طريقه.
مسح الظل محيطه بشكل مستمر و صاح بغضب.” حقير! لقد تم خداعي! ماذا حدث للدعم الذي وعدتني به المنظمة؟ أين هو؟ ”
مع وميض آخر من الضوء الأحمر ، ظهر السجن الشائك مرة أخرى ، و هو يطوق ويد.
بناءً على هذا الموقف ، علي ما يبدوا أن الأيدي آلالف المتطفله قد أصدرت لهم مهمات ،
“أنت …” أشار إلى ليلين ، بينما يستعد لقول شيء في غضبه.
لكنهم أخفوا الكثير من معلومات المهمة و ربما وعدوا أيضًا ببعض المكافآت المزيفة.
ظهر شكل بشري اسمر من التموجات.
“همف! إنهم حقًا ماجوس مظلم! عندما يتعلق الأمر بمثل هذا الموقف ، فإنهم يهتمون فقط بأنفسهم!”
كان القائد من فيلق حديقة الفصول الاربعه يشطف نفسه بماء مقدس أبيض ، و في النهاية تم غسل كل السائل الأخضر المثير للاشمئزاز.
قام قائد فيلق حديقة الفصول الاربعة بالتذمر ثم أشار إلى المكان حيث الختم: “الفريق 2 مهمتك حراسة تلك المنطقة. لا تدع أي شخص يدخل هناك!”
“هيهي ، يا له من احساس حاد! يبدو أنك على بعد خطوة واحدة فقط من أن تصبح ماجوس في قمة المرتبة الأولى!”
مجموعة صغيرة من فيلق حديقة الفصول الاربعة اندفعت فورًا الي تشكيل تعويذة الختم ، حيث أضاءت دائرة الضوء الأحمر مرة أخرى.
رداً على ذلك ، فقط ضحك قائد الفريق بشكل غير مبالي و طعن بسيفه الطويل الأحمر الدامي في لوح أرضي خشبي أمامه.
لوح القائد بسيفه الطويل الاحمر الدموي ، مستهدفًا الظل.
و مع ذلك ، مع حماية دروعهم الحمراء الدامية و تعويذاهم الفطرية ، فإن أعضاء فيلق حديقة الفصول الاربعة
“أنت تجعلني أغضب! خلال الخمسين عامًا التي كنت أقوم فيها بمهام ، هذه هي المرة الأولى التي يتعرض فيها هدفي للأذي! هل أنت مستعد لدفع الثمن؟”
بعد فترة وجيزة ، اخترقت أربعة ظلال طويلة حمراء اللون الدماء السماء، و ظهرت خارج سجن الشوك.
تتلألأت جزيئات الطاقة باستمرار حول جسمه بقوة روحية هائلة تنبعث من جسده و كانت تبتلع الظل.
تم إلقاء حفنة من الكرات الكريستالية المتلألئة بالضوء.
كانت نظرته حادة بشكل خاص كما لو كان يحدق في الفريسة التي استقر عليها ، مما تسبب في أن يرتجف الظل في خوف.
عند ذلك ، ترك ببساطة الظل و سارع إلى امام تشكيل تعويذة الختم.
“انتظر ، انتظر … يمكننا مناقشة هذا. أعرف الكثير من المعلومات حول الأيدي الألف المتطفله. يمكننا العمل معًا …”
بناءً على هذا الموقف ، علي ما يبدوا أن الأيدي آلالف المتطفله قد أصدرت لهم مهمات ،
صرخ الظل بكلمات غير مألوفة جذبت الانتباه ، حيث ظهرت طبقة من السحر كانت رفيعة لدرجة أنها كانت غير مرئية تقريبًا تحت قدميه.
تلك الجولة من المعركة الضخمة قد حدثت بسرعة كبيرة. و استغرقت ما يقرب من عشر ثوانٍ أو نحو ذلك ،
* شوا!*
تجمع الضباب الأخضر و تحول إلى سائل لزج ، و التصق بجسم القائد مثل الصمغ.
تحول جسده إلى خط أسود ، متجاوزًا في الأساس حدود ما يمكن أن تراه العين المجردة.
في هذه المرحلة ، كان الضباب الأسود الباهت لم يتلاشي بعد بالكامل.
و في لحظة ، اندفع خارج دائرة ماجوس فيلق حديقة الفصول الاربعة التي كانت تحاصره بداخلها.
ظهر شكل بشري اسمر من التموجات.
ومض الظل عدة مرات و انفصل الي عدة ظلال سوداء متشابهة المظهر اندفعت في اتجاهات مختلفة.
فجأة ، اخترق قوس من الضوء الأحمر الساطع عبر عنقه ، مما تسبب في خروج الدم من حلقه.
* كا كا!*
على غرار ثعبان يرقد لنصب كمين ، انتظر بفارغ الصبر الي أن تأتي فريسته لينقض عليها.
رداً على ذلك ، فقط ضحك قائد الفريق بشكل غير مبالي و طعن بسيفه الطويل الأحمر الدامي في لوح أرضي خشبي أمامه.
* بووم ! بووم ! بووم !* الأعضاء الأربعة في فيلق حديقة الفصول الاربعة المسؤولين عن الدفاع سقطوا على الأرض ، و الفطر الأخضر و البقع تنمو على وجوههم.
التموجات التي كانت مثل أمواج المحيط امتددت في جميع أنحاء المنطقة.
قام الألف وجه بتدليك معصمه و هو يبتسم.
ظهر شكل بشري اسمر من التموجات.
* تحطم! تحطم! تحطم! * انفجارات شديدة سمعت أمام القائد واحدا تلو الآخر ، حيث تسببت موجات الصدمة الهائلة له في التراجع.
* رامب! * سرعان ما جاء القائد امام الظل ، و لوح بسيفه الطويل الأحمر الدامي و شكل قوسًا ساطعًا.
ومض الظل عدة مرات و انفصل الي عدة ظلال سوداء متشابهة المظهر اندفعت في اتجاهات مختلفة.
* كا تشا! * تحطمت الدروع و القلادة الشفافة علي صدر الظل تمامًا فقط بهذه الطريقة.قام السيف الطويل بالتقطيع بلا رحمه في صدره ، و تفرقت الدماء في كل مكان.
لكنهم أخفوا الكثير من معلومات المهمة و ربما وعدوا أيضًا ببعض المكافآت المزيفة.
* باك! * سقط الظل بعنف ، و اقترب منه قائد فيلق حديقة الفصول الأربعة. و مع قدمه اليمنى ، التي كانت ترتدي حذاءًا معدنيًا ، صعد على صدر الظل. “تركض! لماذا تركض؟”
توغل في الجزء الداخلي من تشكيل تعويذة الشوك ، و انبعثت كميات كبيرة من الضباب الأخضر من جسده.
* كا تشا! كا تشا! كا تشا! *
* كا كا!*
سمعت أصوات صغيرة و لكنها حاده لكسر عظام من صدر الظل.
* رامب! * سرعان ما جاء القائد امام الظل ، و لوح بسيفه الطويل الأحمر الدامي و شكل قوسًا ساطعًا.
تسربت كميات كبيرة من الرغوة و الدم من زاوية فم الظل كما لو كان يريد أن يقول شيئًا ما.
بما أن ليلين كان قد أغلق فم الطفل الصغير ، كان لا يزال غير قادر على الكلام ، و لم يستطيع سوي أن يحدق بعنف في ليلين ، كما لو كان يتمنى أن يقطعه الي قطع .
تلك الجولة من المعركة الضخمة قد حدثت بسرعة كبيرة. و استغرقت ما يقرب من عشر ثوانٍ أو نحو ذلك ،
كان ليلين لا يزال متنكراً باعتباره محتال الدم. كل ما رآه الماجوس الآخر هو شخص يرتدي رداء قرمزي ،
حدث كل هذا ، و لم يتمكن الماجوس الذين سقطوا من الرد على الإطلاق.
في اللحظة التي لمست فيها يده الصبي الصغير ، تحول راحة يد ليلين إلى كف اللهب القرمزي ،
في هذه المرحلة ، كان الضباب الأسود الباهت لم يتلاشي بعد بالكامل.
على غرار ثعبان يرقد لنصب كمين ، انتظر بفارغ الصبر الي أن تأتي فريسته لينقض عليها.
“هم؟ انتظر ، لا!” القائد الذي كان يخطو على صدر الظل التفت فجأة ، وتغيير تعبيره إلى تعبير عن الذعر و الغضب.
لا يمكن فقط استخدام سجن الأشواك لإيقاع الأعداء و قتلهم ، بل كان يستخدم أيضًا كحاجز للحلفاء.
عند ذلك ، ترك ببساطة الظل و سارع إلى امام تشكيل تعويذة الختم.
* كا تشا! * تحطمت الدروع و القلادة الشفافة علي صدر الظل تمامًا فقط بهذه الطريقة.قام السيف الطويل بالتقطيع بلا رحمه في صدره ، و تفرقت الدماء في كل مكان.
“كبح الدم!” امتددت يدي القائد الكبيرين للأمام في الهواء! بعد فترة وجيزة ، تم انتزاع هيئة بشرية ذو لون اخضر فاتح من الهواء.
“لم أكن أتوقع أن تكون مختبأً جيدًا!” أمسك ليلين بالجزء الخلفي من طوق (لياقة) الصبي الصغير ، ممسكًا بجسده الضعيف و الصغير بيده كما لو كان يحمل أمتعة.
كان هذا الشكل نحيفًا جدًا و صغيرًا. كان مثل طفل ، مع ضباب أخضر يحيط به.
الألواح الصفراء البنية الملتوية ، تحولت في النهاية إلى شكل شخصية سوداء.
“هيهي ، يا له من احساس حاد! يبدو أنك على بعد خطوة واحدة فقط من أن تصبح ماجوس في قمة المرتبة الأولى!”
استفاد ليلين من النشوة و الدهشة التي شعر بها الفتى بينما كان على وشك النجاح ، قام بضربه.
أشاد الشخص ذو اللون الأخضر بصوت طفل صغير.
* بووم ! بووم ! بووم !* الأعضاء الأربعة في فيلق حديقة الفصول الاربعة المسؤولين عن الدفاع سقطوا على الأرض ، و الفطر الأخضر و البقع تنمو على وجوههم.
* باك! باك! باك! *
على غرار ثعبان يرقد لنصب كمين ، انتظر بفارغ الصبر الي أن تأتي فريسته لينقض عليها.
تم إلقاء حفنة من الكرات الكريستالية المتلألئة بالضوء.
لم يعد بإمكان الصبي الصغير الانتظار ، و اغتنم الفرصة و تصرف.
* تحطم! تحطم! تحطم! * انفجارات شديدة سمعت أمام القائد واحدا تلو الآخر ، حيث تسببت موجات الصدمة الهائلة له في التراجع.
لوح القائد بسيفه الطويل الاحمر الدموي ، مستهدفًا الظل.
تجمع الضباب الأخضر و تحول إلى سائل لزج ، و التصق بجسم القائد مثل الصمغ.
كان هذا الفتى بطبيعية الحال عضوًا في الأيدي الألف المتطفله و الذي كان قد قام بتهديد ليلين بينما كان في طريقه إلى حديقة الفصول الاربعة.
“اللعنة ، كن حذراً! كان هدفهم دائمًا هو تشكيل تعويذة الختم!” تم تثبيت القائد بذلك السائل اللزج لم يكن امامه سوي الصراخ
“انتظر ، انتظر … يمكننا مناقشة هذا. أعرف الكثير من المعلومات حول الأيدي الألف المتطفله. يمكننا العمل معًا …”
“هيهي ، بعد فوات الاوان!”
كان ليلين لا يزال متنكراً باعتباره محتال الدم. كل ما رآه الماجوس الآخر هو شخص يرتدي رداء قرمزي ،
تحول الولد الصغير داخل الضباب إلى مظهر لم يكن لتشكيل تعويذة الشوك الاحمر اي تأثير عليه .
بعد فترة وجيزة ، اخترقت أربعة ظلال طويلة حمراء اللون الدماء السماء، و ظهرت خارج سجن الشوك.
توغل في الجزء الداخلي من تشكيل تعويذة الشوك ، و انبعثت كميات كبيرة من الضباب الأخضر من جسده.
“من المؤسف أنك قللت من تقديرنا نحن من حديقة الفصول الاربعة!”
* بووم ! بووم ! بووم !* الأعضاء الأربعة في فيلق حديقة الفصول الاربعة المسؤولين عن الدفاع سقطوا على الأرض ، و الفطر الأخضر و البقع تنمو على وجوههم.
* كا تشا! * تحطمت الدروع و القلادة الشفافة علي صدر الظل تمامًا فقط بهذه الطريقة.قام السيف الطويل بالتقطيع بلا رحمه في صدره ، و تفرقت الدماء في كل مكان.
“يا لهم من حفنة من البلهاء ، هذا لم يترك لي أي خيار سوى التحرك بنفسي!”
لم يتخطي الفتى فقط عنق الزجاجة ليصبح ماجوس شبه محوَّل و لكنه حتى تقدم لصبح واحدًا فقط خطوة واحده ليصبح ماجوس في قمة المرتبة 1!
أثناء حديثه ، كانت تحركاته سريعة ، حيث أخرج بلورة حمراء كانت هي نفسها تمامًا مثل التي كانت لدى ليلين ، اسقطها لأسفل باتجاه قلب تشكيل التعويذة!
ظهر شكل بشري اسمر من التموجات.
كان هذا تعويذة تدمير ذاتي صممت كي تتطابق تمامًا مع تشكيل التعويذة. في اللحظة التي يتم تنشيطها ،
* شوا!*
فإن تكوين التعويذه بالكامل سوف يدمر نفسه، بالإضافة إلى هيئة الوعي الذي تم ربطه به.
تم إلقاء حفنة من الكرات الكريستالية المتلألئة بالضوء.
في اللحظة التي يتم فيها تدمير هيئة الوعي الأساسيه ، ستنهار البوابة البلاتينية التي كانت مدخل الفضاء السري.
أشاد الشخص ذو اللون الأخضر بصوت طفل صغير.
لقد أصبح الوضع شديد الخطوره!
تتلألأت جزيئات الطاقة باستمرار حول جسمه بقوة روحية هائلة تنبعث من جسده و كانت تبتلع الظل.
كانت عيون الصبي تتلألأ بالإثارة. كان بإمكانه بالفعل تخيل مشهد تدمير مدخل الفضاء السري ، و صورة تعبيرات ماجوس الضوء المضطربه و الغاضبة.
بعد رؤية الالف وجه يقتل ، و إصابة الظل بجروح بالغة ، و تحول انتباه فليق حديقة الفصول الاربعة بعيداً ،
“مسكتك!”
بما أن ليلين كان قد أغلق فم الطفل الصغير ، كان لا يزال غير قادر على الكلام ، و لم يستطيع سوي أن يحدق بعنف في ليلين ، كما لو كان يتمنى أن يقطعه الي قطع .
في هذه اللحظة ، ظهرت يد تشبه اليشم الأبيض من الهواء و أمسكت يد الصبي الصغير ، حيث شكل الضباب الأسود ثعبان سحق الكريستال الأحمر إلى مسحوق!
“احم اللورد! اتركه لي!” صاح قائد الفريق هذا.
بدد ليلين ظل الشبح و سرعان ما أمسك الصبي.
لكن الآن … قام ليلين بتقيم الولد الصغير. من موجات الطاقة المنبعثة من جسده ، في تلك الفترة القصيرة من الزمن ،
في اللحظة التي لمست فيها يده الصبي الصغير ، تحول راحة يد ليلين إلى كف اللهب القرمزي ،
* شوا!*
و استمر في حرق الضباب الأخضر حتى اختفى ، و كشف عن ماجوس بدا و كأنه صبي صغير.
“اللعنة عليك! اللعنة عليك! اللعنة عليك! اللعنة عليك!”
“أنت …” أشار إلى ليلين ، بينما يستعد لقول شيء في غضبه.
كان معدل التحسن هذا هو الشيء الذي جعل حتى ليلين ، الذي حصل على مساعدة من الرقاقة ، في دهشه.
و لكن لماذا يمنحه ليلين الفرصة للقيام بذلك؟ سرعان ما توغلت العديد من الثعابين الحمراء في فتحات الصبي ، مما أدى إلى إغلاق بحر وعيه و قدرته على الحركة.
مع وميض آخر من الضوء الأحمر ، ظهر السجن الشائك مرة أخرى ، و هو يطوق ويد.
كان ليلين لا يزال متنكراً باعتباره محتال الدم. كل ما رآه الماجوس الآخر هو شخص يرتدي رداء قرمزي ،
“مات الألف وجه فقط مثل ذلك!” نظر الظل حوله غير مصدق.
ينبعث من هالة شريرة حيث ظهر من العدم و سرعان ما اعتنى بالصبي.
أثناء حديثه ، كانت تحركاته سريعة ، حيث أخرج بلورة حمراء كانت هي نفسها تمامًا مثل التي كانت لدى ليلين ، اسقطها لأسفل باتجاه قلب تشكيل التعويذة!
بعد نهب مركز صرف نقاط الجدارة ، عاد ليلين بالقرب من مكتب رينولد ، و كان منتظراً هناك.
“أنت …” أشار إلى ليلين ، بينما يستعد لقول شيء في غضبه.
بعد الانتظار حتى جاء ويد و الالف وجه ، كان لدى ليلين فكرة و استخدم الظل الخفي.
” محتال الدم! إنه محتال الدم من الأيدي الألف النتطفله! لماذا اوقف رفيقه؟”
على غرار ثعبان يرقد لنصب كمين ، انتظر بفارغ الصبر الي أن تأتي فريسته لينقض عليها.
في اللحظة التي يتم فيها تدمير هيئة الوعي الأساسيه ، ستنهار البوابة البلاتينية التي كانت مدخل الفضاء السري.
بعد رؤية الالف وجه يقتل ، و إصابة الظل بجروح بالغة ، و تحول انتباه فليق حديقة الفصول الاربعة بعيداً ،
تلك الجولة من المعركة الضخمة قد حدثت بسرعة كبيرة. و استغرقت ما يقرب من عشر ثوانٍ أو نحو ذلك ،
لم يعد بإمكان الصبي الصغير الانتظار ، و اغتنم الفرصة و تصرف.
فإن تكوين التعويذه بالكامل سوف يدمر نفسه، بالإضافة إلى هيئة الوعي الذي تم ربطه به.
استفاد ليلين من النشوة و الدهشة التي شعر بها الفتى بينما كان على وشك النجاح ، قام بضربه.
“همف! إنهم حقًا ماجوس مظلم! عندما يتعلق الأمر بمثل هذا الموقف ، فإنهم يهتمون فقط بأنفسهم!”
يمكن القول بأن هذه الطريقة في استخدام الفرص في المعركة كانت كلاسيكية. لولا مساعدة الرقاقة في محاكاة العملية ، لم يكن ليلين قادرًا على القبض علي الصبي بسهولة.
تحول جسده إلى خط أسود ، متجاوزًا في الأساس حدود ما يمكن أن تراه العين المجردة.
“لم أكن أتوقع أن تكون مختبأً جيدًا!” أمسك ليلين بالجزء الخلفي من طوق (لياقة) الصبي الصغير ، ممسكًا بجسده الضعيف و الصغير بيده كما لو كان يحمل أمتعة.
لكنهم أخفوا الكثير من معلومات المهمة و ربما وعدوا أيضًا ببعض المكافآت المزيفة.
بما أن ليلين كان قد أغلق فم الطفل الصغير ، كان لا يزال غير قادر على الكلام ، و لم يستطيع سوي أن يحدق بعنف في ليلين ، كما لو كان يتمنى أن يقطعه الي قطع .
“لقد لاحظتم يا رفاق التغييرات التي أجريتها انا ، الألف وجه ، لكنك نسيت أن الظلام يمكن أن يتحول إلى ظل و يلصق نفسه بأي كائن …”
كان هذا الفتى بطبيعية الحال عضوًا في الأيدي الألف المتطفله و الذي كان قد قام بتهديد ليلين بينما كان في طريقه إلى حديقة الفصول الاربعة.
قام قائد فيلق حديقة الفصول الاربعة بالتذمر ثم أشار إلى المكان حيث الختم: “الفريق 2 مهمتك حراسة تلك المنطقة. لا تدع أي شخص يدخل هناك!”
في ذلك الوقت ، لم يكن حتى ماجوسًا شبه مُحوّل و كاد ان يقتل تقريبًا علي يد ليلين ، كما تسبب في خسارته لقطعة أثرية سحرية.
في هذه المرحلة ، كان الضباب الأسود الباهت لم يتلاشي بعد بالكامل.
لكن الآن … قام ليلين بتقيم الولد الصغير. من موجات الطاقة المنبعثة من جسده ، في تلك الفترة القصيرة من الزمن ،
كانت نظرته حادة بشكل خاص كما لو كان يحدق في الفريسة التي استقر عليها ، مما تسبب في أن يرتجف الظل في خوف.
لم يتخطي الفتى فقط عنق الزجاجة ليصبح ماجوس شبه محوَّل و لكنه حتى تقدم لصبح واحدًا فقط خطوة واحده ليصبح ماجوس في قمة المرتبة 1!
و بينما كان ويد غير مستسلم لمصيره ، تحطم على الأرض ، و حول المنطقة الي بركة حمراء.
كان معدل التحسن هذا هو الشيء الذي جعل حتى ليلين ، الذي حصل على مساعدة من الرقاقة ، في دهشه.
لكن الآن … قام ليلين بتقيم الولد الصغير. من موجات الطاقة المنبعثة من جسده ، في تلك الفترة القصيرة من الزمن ،
” محتال الدم! إنه محتال الدم من الأيدي الألف النتطفله! لماذا اوقف رفيقه؟”
* رامب! * سرعان ما جاء القائد امام الظل ، و لوح بسيفه الطويل الأحمر الدامي و شكل قوسًا ساطعًا.
كان القائد من فيلق حديقة الفصول الاربعه يشطف نفسه بماء مقدس أبيض ، و في النهاية تم غسل كل السائل الأخضر المثير للاشمئزاز.
استفاد ليلين من النشوة و الدهشة التي شعر بها الفتى بينما كان على وشك النجاح ، قام بضربه.
مع الارتباك في عينيه ، اقترب و وقف بثبات أمام ليلين ، و بالتالي عرقلة طريقه.
توغل في الجزء الداخلي من تشكيل تعويذة الشوك ، و انبعثت كميات كبيرة من الضباب الأخضر من جسده.
“يا لهم من حفنة من البلهاء ، هذا لم يترك لي أي خيار سوى التحرك بنفسي!”
