Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Warlock of the Magus World 281

حكيم

حكيم

“شبح الظل!”

“الآن بعد أن شارك المجوس المظلمون أيضًا ، قد لا نتمكن من تقديم المزيد من المساعدة لك. أنت تعلم أن السبب الحقيقي وراء تمكننا من الحفاظ على سمعتنا كوجود شاهق هو موقفنا المحايد! ”

بعد الوقوف ، استخدم ليلين التعويذة التي تتمتع بأبرز قدرات الإخفاء من بين كل سحر العنصر المظلم من المرتبة الأولى الذي يعرفه.

أومأ ماجوس برأسه وضرب لأعلى ، ونجم شهاب بألوان حمراء وخضراء متناوبة عبر السماء.

مع المكافأة الإضافية من قوته الروحية الراسخة بصفته ماجوس من المرتبة الثانية ، أصبح شبح الظل الآن رائعًا بشكل مرعب.

“إنه نفس الموقف الذي نحن فيه! لا تقلق رغم ذلك. لقد رششنا كميات كبيرة من حبوب اللقاح من زهرة التسعة الخيوط في منطقة المزاد. طالما كان هناك ، فلن يتمكن بالتأكيد من الهروب من مطاردة النحل الغير منتظم “.

اختفت شخصية ليلين من غرفة الشخصيات المهمة في لحظة ، بحيث لم يتمكن حتى المجوس من رتبة 2 في الخارج من اكتشافه.

* تشي تشي !!! *

“أليستير في الواقع انحاز إلى مجوس الظلام. نظرًا لكونه السبب الرئيسي ، فإن هذا يحدد الخلفية لحرب المجوس الثالثة “.

“اذهب!” أشار هذا ماجوس الضوء إلى أليستير.

كان ليلين غير متأثر بهذا ، جسده مثل السراب وهو يسارع.

“آه …” يصدر وجه الإنسان صوتًا مشابهًا لصراخ أنثى ، ثم بدأ الوجه في التشويه.

“إنه ليس من شأني على أي حال. أريد فقط معرفة ما إذا كان لديه أي شيء أحتاجه في حوزته! ”

بعد سماع ذلك ، ابتسم الحكيم العظيم للتاج الحديدي ، وكأن ثقلًا قد تم رفعه عن كتفيه.

يجب أن يكون للجوهر من شجرة الحكمة بعض التأثيرات غير العادية للمجوس القدامى لكي يريدوها بشدة.

مع الكثير من الزخم ، قفز بشراسة من الحفرة وبدأ يركض بعنف في الحقل.

على الرغم من أن ليلين كان يمتلك أسلوب تأمل عالي الجودة ، إلا أنه لا يمانع في بعض التأكيد الإضافي عندما يريد الاختراق.

أظهرت قدرة الشفاء غير الطبيعية للذئب قوتها هنا.

*فقاعة!*

كان ليلين غير متأثر بهذا ، جسده مثل السراب وهو يسارع.

قفز أليستير ، وتركت رجليه الخلفيتين القويتين خلفهما حفرتين عميقتين في الأرض.

“لا تزال هناك تعزيزات من الرتبة 2 من المجوس المظلمين! الوضع يزداد صعوبة! أرسل الإشارة! ”

مع الكثير من الزخم ، قفز بشراسة من الحفرة وبدأ يركض بعنف في الحقل.

“وو وو …” من داخل الديدان الرمادية ، يمكن سماع عواء بالذئب.

“إنه هنالك!”

أومأ ماجوس برأسه وضرب لأعلى ، ونجم شهاب بألوان حمراء وخضراء متناوبة عبر السماء.

تبعه عن كثب تلك المجموعة من المجوس من الرتبة الثانية من تحالف مجوس الضوء. ولدى رؤية الموقف لوح القائد بجعبته على الفور!

غردت الحشرات بطريقة هزت السماء ، وشكلت صورة وجه بشري بلا عيون ، وطاردت أليستير ، الذي كان لا يزال حاليًا في شكله بالذئب.

* ونغ ونغ! *

“لنذهب!” مع موجة من ماجوس مظلم من المرتبة الثانية ، ظهرت ضلوع بيضاء ونوابع عظمية لا حصر لها أمام مجوس الضوء ، مكونة جدارًا كبيرًا.

تم إنتاج كرة مركزة من الحشرات التي لا تعد ولا تحصى من أكمامه ، وبعد ذلك مباشرة ، طفت سحابة رمادية ضخمة من الأكمام الكبيرة لرداءه.

يبدو أن الجدار له حياة خاصة به ، يتحرك ببراعة ويحبس الضوء المجوس بداخله.

عند الفحص الدقيق ، كانت هذه “السحابة” تتكون في الواقع من العديد من الحشرات المكتظة بكثافة.

صهل الحصان الهيكل العظمي ، وغطى المعدن السائل الأسود جسم الحصان بالكامل. في لحظة ، تحول الحصان الحربي الهيكل العظمي إلى وحش معدني عملاق مع أشواك حادة تبرز من سطح جسمه.

كان لهذه الحشرات عينان مركبتان ، وكان الفك السفلي شرسًا وحادًا. زوج من الأجنحة الشفافة يرفرف بتردد عالٍ ، مما ينتج موجات من صوت خارق للأذن من شأنه أن يجعل المرء يشعر بالملل.

سكت القائد للحظة ثم اختار تقديم حل وسط.

“اذهب!” أشار هذا ماجوس الضوء إلى أليستير.

كان ليلين غير متأثر بهذا ، جسده مثل السراب وهو يسارع.

غردت الحشرات بطريقة هزت السماء ، وشكلت صورة وجه بشري بلا عيون ، وطاردت أليستير ، الذي كان لا يزال حاليًا في شكله بالذئب.

“نحن واثقون للغاية في إعداد الحكيم العظيم.” انحنى زعيم مجوس الضوء معبرا عن احترامه للحكيم.

وجه الإنسان الضخم يتلألأ في السماء ، وكأنه سحابة سوداء من الغاز في الهواء. سرعان ما اصطدم بالذئب الذي كان يفر وفتح فمه وزأر في وجهه.

يبدو أن الوجه الضخم المتشكل من الحشرات مرتبط بالقوة الروحية للضوء ماجوس ؛ بعد أن احترق ، بدا شاحبًا.

“أوووو!” واجه المذؤوب السماء وعواء ، وجمع كتلتين كبيرتين من جزيئات طاقة الرياح التي تحولت إلى ريش رياح ، واحدة أفقية والأخرى عمودية. تحول إلى شكل صليب ضخم ، وقطع باتجاه وجه الإنسان في الهواء.

في لحظة تحول الحكماء الثلاثة عشر ذوو التيجان الحديدية إلى فرسان صلب يمتلكون قوة هائلة!

ارتجفت شفرة الرياح قليلاً لأنها كانت تتخطى الوجه. في تلك اللحظة ، تبعثرت الحشرات ثم أعادت تجميع نفسها ، دون أن يصاب بأذى من الهجوم.

ارتفع الهيكل العظمي الأبيض لحصان كبير من الأرض ، وألسنة اللهب الروحي الأخضر تحترق في تجاويف عينيه وتتنشق من أنفه.

“تشي تشي …” جنبًا إلى جنب مع صرخات الحشرات العديدة ، تم بصق “فيضان” رمادي كبير من الوجه البشري ، والذي اجتاح الذئب بداخله.

ثم ، بعد سحب اليستير ، غادر الاثنان من مجوس الظلام.

عند الفحص الدقيق ، كان داخل “الطوفان” العديد من الديدان التي كانت أصغر من معظم الحشرات ، وأفواهها الحادة تلمع بالضوء.

*فقاعة!*

* تشي تشي !!! *

مع الكثير من الزخم ، قفز بشراسة من الحفرة وبدأ يركض بعنف في الحقل.

تلتف الديدان الرمادية حول بالذئب في لحظة ، وسُمعت الأصوات المرعبة لشيء يتم قضمه.

أنتج قنينة زجاجية شفافة من داخل رداءه ، مخلوق له العديد من العيون المركبة في المنتصف داخل الزجاجة. بدا هذا المخلوق مثل نحلة مع صورة عين سوداء على أجنحتها الصفراء ، وكان يستريح بهدوء داخل الزجاجة. ومضت آثار ذكاء وسرعة في عينيه.

“وو وو …” من داخل الديدان الرمادية ، يمكن سماع عواء بالذئب.

في بضع ثوانٍ فقط ، كان الوجه مغطى بالنيران البيضاء ، وسقطت مجموعات كبيرة من حشرات الموت.

“حسنا! الآن بعد أن قبضت عليه حشرات الموت ، لا يمكنه الركض! ”

سكت القائد للحظة ثم اختار تقديم حل وسط.

ابتسم ماجوس الضوء الذي تلاعب بالديدان ، “اذهب ، احضره! اسرق كنز وجوهر شجرة الحكمة! ”

وجه الإنسان الضخم يتلألأ في السماء ، وكأنه سحابة سوداء من الغاز في الهواء. سرعان ما اصطدم بالذئب الذي كان يفر وفتح فمه وزأر في وجهه.

“كما هو متوقع من ‘متلاعب حشرات الموت’ جاجون! ” صرخ المجوس من المرتبة الثانية من بعده بإعجاب وسارع نحو هدفهم.

ارتجفت جفون مجوس الضوء عندما نطقوا بهذه الكلمات في قلوبهم.

في هذه اللحظة ، سافر لحن جميل من مسجل من مسافة بعيدة.

في بضع ثوانٍ فقط ، كان الوجه مغطى بالنيران البيضاء ، وسقطت مجموعات كبيرة من حشرات الموت.

اجتاحت الموجات الصوتية التي لا شكل لها المنطقة ، وسقطت أسراب من الحشرات الرمادية الواحدة تلو الأخرى.

كان ليلين غير متأثر بهذا ، جسده مثل السراب وهو يسارع.

* بوم! * انفتح سطح الأرض ، واندفع اثنان من المجوس من الرتبة الثانية يرتديان أردية المجوس المظلم إلى الخارج ، مصحوبة بكرتين ناريتين أبيضتين ضخمتين تضربان وجه الإنسان في الهواء.

زاد حجم هذه الشقوق ، وفي النهاية انفجر القفص!

“آه …” يصدر وجه الإنسان صوتًا مشابهًا لصراخ أنثى ، ثم بدأ الوجه في التشويه.

“وو وو …” من داخل الديدان الرمادية ، يمكن سماع عواء بالذئب.

في بضع ثوانٍ فقط ، كان الوجه مغطى بالنيران البيضاء ، وسقطت مجموعات كبيرة من حشرات الموت.

* شيو شيو شيو *

“يبدو أنك وقفت لفترة طويلة مع المجوس المظلم!”

* ونغ ونغ! *

يبدو أن الوجه الضخم المتشكل من الحشرات مرتبط بالقوة الروحية للضوء ماجوس ؛ بعد أن احترق ، بدا شاحبًا.

بعد دقائق ، وصل ثلاثة عشر من المجوس في أردية سوداء مع تيجان حديدية على رؤوسهم إلى مكان الحادث.

ومع ذلك ، لم يهتم بإصاباته ، وبدلاً من ذلك ركز انتباهه على أليستير ، الذي هرب من هجوم الديدان.

كان لهذه الحشرات عينان مركبتان ، وكان الفك السفلي شرسًا وحادًا. زوج من الأجنحة الشفافة يرفرف بتردد عالٍ ، مما ينتج موجات من صوت خارق للأذن من شأنه أن يجعل المرء يشعر بالملل.

كان بالذئب الآن في حالة يرثى لها. اختفى أكثر من نصف الفراء الجميل على جسده ، وكشف عن بقع من الجلد واللحم الوردي.

زاد حجم هذه الشقوق ، وفي النهاية انفجر القفص!

كانت توجد على جسده بعض الجروح الكبيرة جدًا ، مما أدى إلى إصابة الأنسجة العضلية بأضرار بالغة. يمكن للمرء أن يرى حتى العظام.

“أوووو!” واجه المذؤوب السماء وعواء ، وجمع كتلتين كبيرتين من جزيئات طاقة الرياح التي تحولت إلى ريش رياح ، واحدة أفقية والأخرى عمودية. تحول إلى شكل صليب ضخم ، وقطع باتجاه وجه الإنسان في الهواء.

* تشي تشي! * الأوعية الدموية والعضلات الظاهرة على الجروح تتلوى باستمرار ، وغطت طبقات اللحم الإصابة وتوقف تدفق الدم الطازج. في المناطق التي كانت قاحلة من الفراء ، بدأت طبقة رقيقة من الفراء تنمو.

“آه …” يصدر وجه الإنسان صوتًا مشابهًا لصراخ أنثى ، ثم بدأ الوجه في التشويه.

أظهرت قدرة الشفاء غير الطبيعية للذئب قوتها هنا.

ارتجفت شفرة الرياح قليلاً لأنها كانت تتخطى الوجه. في تلك اللحظة ، تبعثرت الحشرات ثم أعادت تجميع نفسها ، دون أن يصاب بأذى من الهجوم.

“لنذهب!” مع موجة من ماجوس مظلم من المرتبة الثانية ، ظهرت ضلوع بيضاء ونوابع عظمية لا حصر لها أمام مجوس الضوء ، مكونة جدارًا كبيرًا.

“نحن واثقون للغاية في إعداد الحكيم العظيم.” انحنى زعيم مجوس الضوء معبرا عن احترامه للحكيم.

يبدو أن الجدار له حياة خاصة به ، يتحرك ببراعة ويحبس الضوء المجوس بداخله.

كانت توجد على جسده بعض الجروح الكبيرة جدًا ، مما أدى إلى إصابة الأنسجة العضلية بأضرار بالغة. يمكن للمرء أن يرى حتى العظام.

ثم ، بعد سحب اليستير ، غادر الاثنان من مجوس الظلام.

“الآن بعد أن شارك المجوس المظلمون أيضًا ، قد لا نتمكن من تقديم المزيد من المساعدة لك. أنت تعلم أن السبب الحقيقي وراء تمكننا من الحفاظ على سمعتنا كوجود شاهق هو موقفنا المحايد! ”

*انفجار! انفجار!*

“فقط هاجم. سوف نتحمل الضغط من المجوس المظلم. يمكن تغيير الشروط الواردة في العقد الذي اتفقنا عليه ، ويمكنني حتى التنازل عن بعض الأمور … ”

من داخل القفص العظمي الأبيض ، سُمعت أصوات دوي لأشخاص تصطدم بالقفص. ظهرت أشكال شبيهة بنصف الكرة الواحدة تلو الأخرى حول القفص ، وكان حول هذه الأشكال شقوق دقيقة.

“تشي تشي …” جنبًا إلى جنب مع صرخات الحشرات العديدة ، تم بصق “فيضان” رمادي كبير من الوجه البشري ، والذي اجتاح الذئب بداخله.

زاد حجم هذه الشقوق ، وفي النهاية انفجر القفص!

بعد سماع ذلك ، ابتسم الحكيم العظيم للتاج الحديدي ، وكأن ثقلًا قد تم رفعه عن كتفيه.

تبدد الغبار الأبيض من توتنهام المكسور ، وكشف عن شخصيات قليلة من مجوس الضوء.

“لا تزال هناك تعزيزات من الرتبة 2 من المجوس المظلمين! الوضع يزداد صعوبة! أرسل الإشارة! ”

“لا تزال هناك تعزيزات من الرتبة 2 من المجوس المظلمين! الوضع يزداد صعوبة! أرسل الإشارة! ”

“شبح الظل!”

زأر المجوس الذي كان قائد نور المجوس.

يجب أن يكون للجوهر من شجرة الحكمة بعض التأثيرات غير العادية للمجوس القدامى لكي يريدوها بشدة.

أومأ ماجوس برأسه وضرب لأعلى ، ونجم شهاب بألوان حمراء وخضراء متناوبة عبر السماء.

كان بالذئب الآن في حالة يرثى لها. اختفى أكثر من نصف الفراء الجميل على جسده ، وكشف عن بقع من الجلد واللحم الوردي.

* شيو شيو شيو *

في هذه اللحظة ، سافر لحن جميل من مسجل من مسافة بعيدة.

بعد دقائق ، وصل ثلاثة عشر من المجوس في أردية سوداء مع تيجان حديدية على رؤوسهم إلى مكان الحادث.

يجب أن يكون للجوهر من شجرة الحكمة بعض التأثيرات غير العادية للمجوس القدامى لكي يريدوها بشدة.

“أليستير قد وقف بالفعل مع مجوس الظلام. هناك الآن ماجوس من الرتبة 3 يوقف اللورد هادوك ، وهناك أيضًا اثنان من المجوس المظلمين الذين أخذوا أليستير بعيدًا! ”

“لنذهب!” مع موجة من ماجوس مظلم من المرتبة الثانية ، ظهرت ضلوع بيضاء ونوابع عظمية لا حصر لها أمام مجوس الضوء ، مكونة جدارًا كبيرًا.

يبدو أن مجوس الضوء في وضع صعب.

ارتجفت شفرة الرياح قليلاً لأنها كانت تتخطى الوجه. في تلك اللحظة ، تبعثرت الحشرات ثم أعادت تجميع نفسها ، دون أن يصاب بأذى من الهجوم.

“إنه نفس الموقف الذي نحن فيه! لا تقلق رغم ذلك. لقد رششنا كميات كبيرة من حبوب اللقاح من زهرة التسعة الخيوط في منطقة المزاد. طالما كان هناك ، فلن يتمكن بالتأكيد من الهروب من مطاردة النحل الغير منتظم “.

فتح الحكيم العظيم عنق الزجاجة ، وبعد الطيران في دوائر عدة مرات ، بدأ المخلوق الصغير ، النحل الغير منتظم ، بالتحليق في اتجاه معين.

أجاب ماجوس الذي كان تاجه أكبر بكثير من أي شخص آخر.

على الرغم من أن ليلين كان يمتلك أسلوب تأمل عالي الجودة ، إلا أنه لا يمانع في بعض التأكيد الإضافي عندما يريد الاختراق.

“نحن واثقون للغاية في إعداد الحكيم العظيم.” انحنى زعيم مجوس الضوء معبرا عن احترامه للحكيم.

“نحن واثقون للغاية في إعداد الحكيم العظيم.” انحنى زعيم مجوس الضوء معبرا عن احترامه للحكيم.

هؤلاء الثلاثة عشر من المجوس كانوا في الواقع حكماء من التاج الحديدي ، وكانوا وجودًا مطلقًا من حيث قوتهم!

عند الفحص الدقيق ، كان داخل “الطوفان” العديد من الديدان التي كانت أصغر من معظم الحشرات ، وأفواهها الحادة تلمع بالضوء.

كما تسبب موقفهم المحايد في قيام زعيم مجوس الضوء بالتخلي عن موقفه المتعجرف.

من داخل القفص العظمي الأبيض ، سُمعت أصوات دوي لأشخاص تصطدم بالقفص. ظهرت أشكال شبيهة بنصف الكرة الواحدة تلو الأخرى حول القفص ، وكان حول هذه الأشكال شقوق دقيقة.

“الآن بعد أن شارك المجوس المظلمون أيضًا ، قد لا نتمكن من تقديم المزيد من المساعدة لك. أنت تعلم أن السبب الحقيقي وراء تمكننا من الحفاظ على سمعتنا كوجود شاهق هو موقفنا المحايد! ”

“حسنا! الآن بعد أن قبضت عليه حشرات الموت ، لا يمكنه الركض! ”

واصل الحكيم العظيم.

ثم ، بعد سحب اليستير ، غادر الاثنان من مجوس الظلام.

“الحكيم العظيم …” سقط زعيم الضوء من وجه المجوس ، وأصبح جليديًا. “وقعنا عقدًا ينص على أنك ستلاحق أليستير. ماذا تقصد بهذه الكلمات ، الحكيم العظيم؟ ”

“اذهب!” أشار هذا ماجوس الضوء إلى أليستير.

“لكن … ماذا عن المجوس المظلم؟” بدا الحكيم العظيم في موقف صعب. في هذه الأثناء ، كان على زعيم مجوس الضوء نظرة حقيرة على وجهه.

هؤلاء الثلاثة عشر من المجوس كانوا في الواقع حكماء من التاج الحديدي ، وكانوا وجودًا مطلقًا من حيث قوتهم!

“فقط هاجم. سوف نتحمل الضغط من المجوس المظلم. يمكن تغيير الشروط الواردة في العقد الذي اتفقنا عليه ، ويمكنني حتى التنازل عن بعض الأمور … ”

كانت توجد على جسده بعض الجروح الكبيرة جدًا ، مما أدى إلى إصابة الأنسجة العضلية بأضرار بالغة. يمكن للمرء أن يرى حتى العظام.

سكت القائد للحظة ثم اختار تقديم حل وسط.

بعد دقائق ، وصل ثلاثة عشر من المجوس في أردية سوداء مع تيجان حديدية على رؤوسهم إلى مكان الحادث.

علاوة على ذلك ، لم يتبق لهم الكثير من الوقت.

* ونغ ونغ! *

بعد سماع ذلك ، ابتسم الحكيم العظيم للتاج الحديدي ، وكأن ثقلًا قد تم رفعه عن كتفيه.

ارتجفت جفون مجوس الضوء عندما نطقوا بهذه الكلمات في قلوبهم.

أنتج قنينة زجاجية شفافة من داخل رداءه ، مخلوق له العديد من العيون المركبة في المنتصف داخل الزجاجة. بدا هذا المخلوق مثل نحلة مع صورة عين سوداء على أجنحتها الصفراء ، وكان يستريح بهدوء داخل الزجاجة. ومضت آثار ذكاء وسرعة في عينيه.

تلتف الديدان الرمادية حول بالذئب في لحظة ، وسُمعت الأصوات المرعبة لشيء يتم قضمه.

فتح الحكيم العظيم عنق الزجاجة ، وبعد الطيران في دوائر عدة مرات ، بدأ المخلوق الصغير ، النحل الغير منتظم ، بالتحليق في اتجاه معين.

“لنذهب!” مع موجة من ماجوس مظلم من المرتبة الثانية ، ظهرت ضلوع بيضاء ونوابع عظمية لا حصر لها أمام مجوس الضوء ، مكونة جدارًا كبيرًا.

“لقد وجدهم!” صرخ الحكيم العظيم ، ظهر طلاء معدني كثيف على جسده وشكل الدروع التي كان الفرسان يرتدونها عادة في المعركة.

“الحكيم العظيم …” سقط زعيم الضوء من وجه المجوس ، وأصبح جليديًا. “وقعنا عقدًا ينص على أنك ستلاحق أليستير. ماذا تقصد بهذه الكلمات ، الحكيم العظيم؟ ”

*انفجار!*

أنتج قنينة زجاجية شفافة من داخل رداءه ، مخلوق له العديد من العيون المركبة في المنتصف داخل الزجاجة. بدا هذا المخلوق مثل نحلة مع صورة عين سوداء على أجنحتها الصفراء ، وكان يستريح بهدوء داخل الزجاجة. ومضت آثار ذكاء وسرعة في عينيه.

ارتفع الهيكل العظمي الأبيض لحصان كبير من الأرض ، وألسنة اللهب الروحي الأخضر تحترق في تجاويف عينيه وتتنشق من أنفه.

فتح الحكيم العظيم عنق الزجاجة ، وبعد الطيران في دوائر عدة مرات ، بدأ المخلوق الصغير ، النحل الغير منتظم ، بالتحليق في اتجاه معين.

“صديقي القديم ، سأضطر لاستخدامك مرة أخرى!” ضرب الحكيم الذي يرتدي درعًا زوجًا قديمًا ومهالًا من اللجام وتنهد بالندم.

مع الكثير من الزخم ، قفز بشراسة من الحفرة وبدأ يركض بعنف في الحقل.

ركب بشراسة حصان الهيكل العظمي ، وزأر من أعماق حلقه. “التاج الحديدي!”

“نحن واثقون للغاية في إعداد الحكيم العظيم.” انحنى زعيم مجوس الضوء معبرا عن احترامه للحكيم.

“المجد مدى الحياة! تقدم من أجل مسؤولياتنا! ” أجاب الحكماء الحاضرون بصوت عال.

* شيو شيو شيو *

صهل الحصان الهيكل العظمي ، وغطى المعدن السائل الأسود جسم الحصان بالكامل. في لحظة ، تحول الحصان الحربي الهيكل العظمي إلى وحش معدني عملاق مع أشواك حادة تبرز من سطح جسمه.

أومأ ماجوس برأسه وضرب لأعلى ، ونجم شهاب بألوان حمراء وخضراء متناوبة عبر السماء.

* لو لو! *

“لكن … ماذا عن المجوس المظلم؟” بدا الحكيم العظيم في موقف صعب. في هذه الأثناء ، كان على زعيم مجوس الضوء نظرة حقيرة على وجهه.

واحدًا تلو الآخر ، تصارع الخيول المعدنية من الأرض وتحمل الحكماء الآخرين. ارتدى بعض الحكماء أردية سحرية رائعة ، بينما ارتدى آخرون دروعًا معدنية. تم إرسال تعاويذ قوية في تدفق مستمر.

“يبدو أنك وقفت لفترة طويلة مع المجوس المظلم!”

في لحظة تحول الحكماء الثلاثة عشر ذوو التيجان الحديدية إلى فرسان صلب يمتلكون قوة هائلة!

تلتف الديدان الرمادية حول بالذئب في لحظة ، وسُمعت الأصوات المرعبة لشيء يتم قضمه.

“طاردوا وراءهم!”

ركب بشراسة حصان الهيكل العظمي ، وزأر من أعماق حلقه. “التاج الحديدي!”

تبعًا لأوامر الحكيم العظيم ، تقدمت الخيول الثلاثة عشر إلى الأمام ، تاركة وراءها آثار حوافر مشتعلة.

واحدًا تلو الآخر ، تصارع الخيول المعدنية من الأرض وتحمل الحكماء الآخرين. ارتدى بعض الحكماء أردية سحرية رائعة ، بينما ارتدى آخرون دروعًا معدنية. تم إرسال تعاويذ قوية في تدفق مستمر.

“الميراث من المجوس القديم! هذا بالتأكيد فرع من المجوس القديم! ”

ثم ، بعد سحب اليستير ، غادر الاثنان من مجوس الظلام.

ارتجفت جفون مجوس الضوء عندما نطقوا بهذه الكلمات في قلوبهم.

* بوم! * انفتح سطح الأرض ، واندفع اثنان من المجوس من الرتبة الثانية يرتديان أردية المجوس المظلم إلى الخارج ، مصحوبة بكرتين ناريتين أبيضتين ضخمتين تضربان وجه الإنسان في الهواء.

في الساحل الجنوبي ، كانت هناك شائعة حول منظمة مجوس بموقف محايد ، التاج الحديدي. تلقى هؤلاء الحكماء الثلاثة عشر من التاج الحديدي قوة الميراث من بعض الآثار القديمة ، وأصبحوا قادرين منذ ذلك الحين على إنشاء وتأسيس التاج الحديدي!

ركب بشراسة حصان الهيكل العظمي ، وزأر من أعماق حلقه. “التاج الحديدي!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

من داخل القفص العظمي الأبيض ، سُمعت أصوات دوي لأشخاص تصطدم بالقفص. ظهرت أشكال شبيهة بنصف الكرة الواحدة تلو الأخرى حول القفص ، وكان حول هذه الأشكال شقوق دقيقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط