إعاقة
“درع كامل للجسم ، وحيوان روحاني يتمتع بقوة هجوم هائلة كجبل!”
“في العصور القديمة ، كان المجوس قادرين على الحصول على موارد وفيرة للغاية. حتى تقنيات التأمل عالية الجودة لم تكن شيئًا خاصًا ، وكان مجرد المجوس الرسميين قادرين على الحصول عليها أيضًا! لقد نبذ العديد من المجوس كل التحيزات التي كانت لديهم تجاه الفصائل والطوائف ، التعلم والتحسين معًا. حتى أنهم شكلوا تحالفًا ضخمًا ، قهروا عالمًا تلو الآخر! كان ذلك العصر الذهبي للمجوس! ”
تمتم مجوس الضوء على نفسه.
* كا تشا! كا تشا! *
“يجب أن يكون هذا هو الميراث من فرسان الصلب القدماء!” بجانبه ، تنهد مجوس ضوء آخر في الإعجاب.
*انفجار!*
“في العصور القديمة ، كان المجوس قادرين على الحصول على موارد وفيرة للغاية. حتى تقنيات التأمل عالية الجودة لم تكن شيئًا خاصًا ، وكان مجرد المجوس الرسميين قادرين على الحصول عليها أيضًا! لقد نبذ العديد من المجوس كل التحيزات التي كانت لديهم تجاه الفصائل والطوائف ، التعلم والتحسين معًا. حتى أنهم شكلوا تحالفًا ضخمًا ، قهروا عالمًا تلو الآخر! كان ذلك العصر الذهبي للمجوس! ”
ضحك ماجوس مظلم آخر ، وامتد القضيب الأسود بين ذراعيه.
لقد كرر ، بعيون تحترق بشغف شديد.
“حتى لو كان المجوس قادرين على الحصول على الميراث من المجوس القدماء ، فإنهم ما زالوا يفتقرون إلى بعض المواد المطلوبة من عوالم أخرى ، مما جعل من المستحيل عليهم التقدم!”
“ولكن لسبب ما ، تلقى المجوس القدامى بعض الضربة القوية ، وتوقع المؤرخون أن هناك عالمًا قويًا بشكل خاص ، وتم إحباط هجوم عالم المجوس عليهم.”
اكتسب مجوس من المرتبة الثانية الذي تعاون مع سيلي الاهتمام عندما نظر إلى ليلين لأعلى ولأسفل ، “إنه موهوب للغاية!”
“من أجل منع الحرب من الانتشار إلى عالمنا ، اتخذ المجوس القدامى قرارًا مؤلمًا بإغلاق القناة التي تربطهم بهذا العالم ، وإغلاق القنوات الأخرى التي كانت مرتبطة بالعوالم الأخرى. حتى ذلك الحين ، فقد المجوس القدامى الذين عانوا بشدة قدرتهم على نقل قدراتهم ، وانخفضوا في النهاية “.
“سيلي! هل هذا هو الطالب الذي خان الأكاديمية؟ لقد تقدم بالفعل إلى المرتبة الثانية! ”
تنهد زعيم مجوس الضوء بحزن ثم روى هذا التاريخ وكأنه قصيدة قديمة.
“وو!” بذل المستذئب قصارى جهده لتفادي الهجوم على صدره ، ولكن بدلاً من ذلك ، أصيب ذراعه اليمنى مباشرة بشعاع الضوء الأحمر.
“حتى لو كان المجوس قادرين على الحصول على الميراث من المجوس القدماء ، فإنهم ما زالوا يفتقرون إلى بعض المواد المطلوبة من عوالم أخرى ، مما جعل من المستحيل عليهم التقدم!”
نتوءات العظم الأسود التي استدعاها سيلي ، ارتفع ، وشكل الآلاف من جنود الهيكل العظمي الذين يحملون مطارق عظمية وفؤوس عملاقة بيضاء ، متجهين نحو ليلين.
“ومن ثم ، يستخدم المجوس اليوم تقنيات التأمل للتقدم ، لأن هذا هو أفضل طريق ، ويمكن للكثيرين استخدام خبرات كبار السن للتقدم. كان المجوس القدماء الذين حصلوا على الميراث في غاية الشفقة. إذا كانوا محظوظين ، فقد تمكنوا من العثور على الموارد التي كانت متوافقة مع أجسادهم وتحسينها ، لكن معظمهم ظلوا في المرتبة الأولى طوال حياتهم “.
“فقط دع فرسان الصلب للتاج الحديدي يتقدمون في الخطوط الأمامية!”
قال القائد.
“هيهي ، سيلي* ، لقد أبليت بلاءً حسنًا!”
“يقال إن فرسان الصلب القدامى هم من عالم قريب منا. إنها تخصص محدد ينفرد بها عالم ‘الحمم الصلبة’. بعد غزو ذلك العالم ، قام المجوس القدامى بتغيير أجسادنا ببعض الأساليب ، مما أدى إلى حالة التطور الخاصة التي يمكن أن يحققها فرسان الصلب. بدون قدر هائل من الحظ ، ستبقى قوتهم في هذه المرحلة إلى الأبد ، لذلك ليس عليك أن تحسدهم “.
“درع كامل للجسم ، وحيوان روحاني يتمتع بقوة هجوم هائلة كجبل!”
“ماذا يجب أن نفعل الآن؟ هل يجب أن نسير بوتيرة أسرع؟ ”
طار العديد من النتوءات العظمية البيضاء بقوة مثل قطرات المطر البيضاء ، حيث غطت جميع المناطق التي كان ليلين يخطط للتراجع إليها.
سأل ماجوس مع صليب قرمزي مقلوب في عينيه.
“أوه!” كانت إجابة أليستير بسيطة للغاية ، عواء في ليلين. أنتج وجهه ، الذي تحول بالفعل إلى وجه نصف ذئب ، تعبيرًا غاضبًا عندما انطلق نحو ليلين.
* ووش! ووش! اهو! *
كانت هذه في الواقع حيلة. كان فرسان الصلب يدركون جيدًا أن مجوس الضوء قد يستغلهم من خلال متابعتهم خلفهم ، لكن تحت إغراء الكنوز ، ما زالوا يختارون متابعة أهدافهم.
أثناء السفر ، استخدم المجوس من المرتبة الثانية عقولهم لمواصلة محادثتهم.
تبادل مجوس الظلام معه النظرات وفجأة تحركا!
بمساعدة قوتهم الروحية الراسخة ، تمت معالجة أفكارهم بمعدل أسرع عدة مرات من أفكار ماجوس من المرتبة الأولى. بمجرد موجة من القوة الروحية ، يمكن احتواء كميات كبيرة من الصور والكلمات.
* دمدمة! * اصطدم نتوءات العظام البيضاء بطبقة من جسد ليلين ثم انفجرت.
“لا! سوف نتباطأ! ”
توقف أليستير والمجوس المظلم الذين كانوا يفرون عند الجبهة عند هذه النقطة أيضًا.
مع بريق بارد في عينيه ، تباطأ قائد مجوس الضوء.
مد ليلين ذراعيه للأمام ، وشكلت ظلال طفيفة شكلين سوداوين حول أليستير ، الذي فقد ذراعه الآن.
“فقط دع فرسان الصلب للتاج الحديدي يتقدمون في الخطوط الأمامية!”
“كرة نارية مستترة!” “اللمسة الحارقة!”
“جزء من جوهر شجرة الحكمة وهذا الكنز يجب أن يكون كافيًا لتحفيزهم على بذل كل الجهود! سوف نتبعهم “.
“أوه!” عوى أليستير مرارًا وتكرارًا ، وكان جسده يغير الاتجاهات باستمرار.
صاح الزعيم ببرود.
خلف ذلك الجندي ذو الهيكل العظمي ، بدأت مجموعات كبيرة من الجنود في إطلاق نتوءات أيضًا.
كانت هذه في الواقع حيلة. كان فرسان الصلب يدركون جيدًا أن مجوس الضوء قد يستغلهم من خلال متابعتهم خلفهم ، لكن تحت إغراء الكنوز ، ما زالوا يختارون متابعة أهدافهم.
“الأرواح الصامتة في الهاوية الباكية ، تعود إلى الحياة!”
أما بالنسبة للعقد مع مجوس الضوء؟ إذا تمكنوا حقًا من الحصول على الكنز ، فإن مجوس الضوء سيدفعون مبلغًا كبيرًا مقابل ذلك على أي حال.
“من أجل منع الحرب من الانتشار إلى عالمنا ، اتخذ المجوس القدامى قرارًا مؤلمًا بإغلاق القناة التي تربطهم بهذا العالم ، وإغلاق القنوات الأخرى التي كانت مرتبطة بالعوالم الأخرى. حتى ذلك الحين ، فقد المجوس القدامى الذين عانوا بشدة قدرتهم على نقل قدراتهم ، وانخفضوا في النهاية “.
كان فرسان الصلب هؤلاء واثقين جدًا من قدراتهم ، وكانوا على يقين من أنهم سيكونون قادرين على إنهاء المعركة قبل وصول مجوس الضوء!
كانت هذه في الواقع حيلة. كان فرسان الصلب يدركون جيدًا أن مجوس الضوء قد يستغلهم من خلال متابعتهم خلفهم ، لكن تحت إغراء الكنوز ، ما زالوا يختارون متابعة أهدافهم.
توقف أليستير والمجوس المظلم الذين كانوا يفرون عند الجبهة عند هذه النقطة أيضًا.
مد ليلين ذراعيه للأمام ، وشكلت ظلال طفيفة شكلين سوداوين حول أليستير ، الذي فقد ذراعه الآن.
أمامهم ، ظهر شخص فجأة من فراغ وسد طريقهم.
تنهد زعيم مجوس الضوء بحزن ثم روى هذا التاريخ وكأنه قصيدة قديمة.
بدا هذا الرجل اعتيادي للغاية ، وإذا كان يومًا ما وسط حشد من الناس ، فسيكون من الصعب اختياره. ومع ذلك ، كان لديه موجات الطاقة الفريدة التي تنتمي إلى رتبة المجوس الثانية ، مما تسبب في تغيير الوجوه الثلاثة.
*انفجار!*
“سلم جوهر شجرة الحكمة والكنز الذي تمتلكه!”
تبادل مجوس الظلام معه النظرات وفجأة تحركا!
بدا الرجل في منتصف العمر متغطرسًا للغاية ، وأخذ جرعة كبيرة من القارورة الموجودة بجانبه وبدا غير منزعج.
“في العصور القديمة ، كان المجوس قادرين على الحصول على موارد وفيرة للغاية. حتى تقنيات التأمل عالية الجودة لم تكن شيئًا خاصًا ، وكان مجرد المجوس الرسميين قادرين على الحصول عليها أيضًا! لقد نبذ العديد من المجوس كل التحيزات التي كانت لديهم تجاه الفصائل والطوائف ، التعلم والتحسين معًا. حتى أنهم شكلوا تحالفًا ضخمًا ، قهروا عالمًا تلو الآخر! كان ذلك العصر الذهبي للمجوس! ”
“أنت …” المجوس المظلمان خلف أليستير أصبح منزعجًا للغاية. فماذا لو كان هذا الرجل في منتصف العمر ماجوس من المرتبة الثانية؟ كان لديهم ثلاثة مجوس وصلوا إلى المرتبة الثانية!
تبادل مجوس الظلام معه النظرات وفجأة تحركا!
“أوه!” كانت إجابة أليستير بسيطة للغاية ، عواء في ليلين. أنتج وجهه ، الذي تحول بالفعل إلى وجه نصف ذئب ، تعبيرًا غاضبًا عندما انطلق نحو ليلين.
“تعويذة مركبة!”
* بو بو! * أثناء الجري ، فتح فمه وتطايرت كرتان من جزيئات طاقة عنصر الرياح العملاقة باتجاه ليلين مثل المتفجرات.
“يقال إن فرسان الصلب القدامى هم من عالم قريب منا. إنها تخصص محدد ينفرد بها عالم ‘الحمم الصلبة’. بعد غزو ذلك العالم ، قام المجوس القدامى بتغيير أجسادنا ببعض الأساليب ، مما أدى إلى حالة التطور الخاصة التي يمكن أن يحققها فرسان الصلب. بدون قدر هائل من الحظ ، ستبقى قوتهم في هذه المرحلة إلى الأبد ، لذلك ليس عليك أن تحسدهم “.
في هذه الأثناء ، بدا أن بالذئب تحول إلى ريح واختبأ في السحب الشديد ، واقترب من ليلين مثل الإعصار ، ومخالبه الحادة مليئة بالجليد وسفك الدماء.
“يجب أن يكون هذا هو الميراث من فرسان الصلب القدماء!” بجانبه ، تنهد مجوس ضوء آخر في الإعجاب.
“المرحلة الثانية من تحول الوحش!” ركز ليلين على بالذئب الذي كان يقترب منه ، وأضواء زرقاء تومض أحيانًا في عينيه.
ظهرت كميات كبيرة من الحراشف السوداء المكتظة حيث تم إلقاء جسده بعيدًا بسبب التموجات الناتجة عن الانفجار.
مع اكتساح ذراعه اليمنى ، انتشر مسحوق أحمر في الهواء.
ضحك ماجوس مظلم آخر ، وامتد القضيب الأسود بين ذراعيه.
“اللمسة الحارقة!”
توقف أليستير والمجوس المظلم الذين كانوا يفرون عند الجبهة عند هذه النقطة أيضًا.
اخترق خطان يسببان حرارة شديدة كرات طاقة الرياح وأطلقتا نحو المستذئب!
“أوه!” عوى أليستير مرارًا وتكرارًا ، وكان جسده يغير الاتجاهات باستمرار.
“أوه!” عوى أليستير مرارًا وتكرارًا ، وكان جسده يغير الاتجاهات باستمرار.
سقطت مطرقة الظفر البيضاء الكبيرة جالبة معها أصوات انفجار خارقة للأذن. بدا أن الهواء القريب امتص ضغطه بعيدًا عن طريق الرياح القوية ، وشعر ليلين بالاختناق مؤقتًا.
ومع ذلك ، يبدو أن خطي اللمسة الحارقة يحتويان على نظام ملاحة ويدوران في الهواء ، مما يسد مسار الذئب. بناءً على التدريبات من عمليات المحاكاة التي أجرتها الرقاقة ، الطريقة التي استخدم بها ليلين اللمسة الحارقة كانت مشابهة في الإلمام بالشخص الذي كان يحللها لعقود. حتى أنه قام بالبحث وخلق بعض الحيل الصغيرة التي كانت فريدة له.
لم يستطع ماجوس الأصلع الذي أنتج نتوءات العظم الأسود إلا أن يصرخ ، مذهولًا.
“وو!” بذل المستذئب قصارى جهده لتفادي الهجوم على صدره ، ولكن بدلاً من ذلك ، أصيب ذراعه اليمنى مباشرة بشعاع الضوء الأحمر.
“أوه!” عوى أليستير مرارًا وتكرارًا ، وكان جسده يغير الاتجاهات باستمرار.
عوى أليستير ، ذراع فروية(مليئة بالفراء) عليها مخلب تطير بعيدًا.
تمتم مجوس الضوء على نفسه.
“ربط!”
ابتسم ليلين وهو يستقبل سيلي.
مد ليلين ذراعيه للأمام ، وشكلت ظلال طفيفة شكلين سوداوين حول أليستير ، الذي فقد ذراعه الآن.
“هيهي ، سيلي* ، لقد أبليت بلاءً حسنًا!”
“تعال للمساعدة!”
“النيران السوداء؟ أنت – أنت ليلين! ”
* بانغ! * تحت ضغوط الظلال ، أُجبر أليستير على التراجع عن تحوله بالذئب وزأر ، منتجًا صوت إنسان.
“ربط!”
تبادل مجوس الظلام معه النظرات وفجأة تحركا!
أمامهم ، ظهر شخص فجأة من فراغ وسد طريقهم.
وضع ماجوس الأصلع يديه على الأرض ، مرددًا بعض التعويذات الحزينة التي بدت وكأنها عواء روح تسعى للانتقام.
مع اكتساح ذراعه اليمنى ، انتشر مسحوق أحمر في الهواء.
* تشي تشيل * عظام شائكة سوداء تحفز غابة ظهرت فجأة من سطح الأرض.
(سيلي هو مدير اكاديمية غابة العظام العميقة التي انضم اليها ليلين في بداية القصة)
سواء كانت صخورًا أو نباتات ، فقد تم اختراقها جميعًا بواسطة هذه النتوءات العظمية السوداء.
* بانغ! * تحت ضغوط الظلال ، أُجبر أليستير على التراجع عن تحوله بالذئب وزأر ، منتجًا صوت إنسان.
ازدادت مساحة غابة النتوءات العظمية الشائكة ، واقترب سوادها من ليلين.
في هذه الأثناء ، بدا أن بالذئب تحول إلى ريح واختبأ في السحب الشديد ، واقترب من ليلين مثل الإعصار ، ومخالبه الحادة مليئة بالجليد وسفك الدماء.
* بو! بو! * تم ثقب الشكلين الأسودين بواسطة نتوءات العظام ، لكنها لم تؤذي حتى شعرة في جسد أليستير.
* دمدمة! * اصطدم نتوءات العظام البيضاء بطبقة من جسد ليلين ثم انفجرت.
“هيهي ، سيلي* ، لقد أبليت بلاءً حسنًا!”
“ومن ثم ، يستخدم المجوس اليوم تقنيات التأمل للتقدم ، لأن هذا هو أفضل طريق ، ويمكن للكثيرين استخدام خبرات كبار السن للتقدم. كان المجوس القدماء الذين حصلوا على الميراث في غاية الشفقة. إذا كانوا محظوظين ، فقد تمكنوا من العثور على الموارد التي كانت متوافقة مع أجسادهم وتحسينها ، لكن معظمهم ظلوا في المرتبة الأولى طوال حياتهم “.
(سيلي هو مدير اكاديمية غابة العظام العميقة التي انضم اليها ليلين في بداية القصة)
اكتسب مجوس من المرتبة الثانية الذي تعاون مع سيلي الاهتمام عندما نظر إلى ليلين لأعلى ولأسفل ، “إنه موهوب للغاية!”
ضحك ماجوس مظلم آخر ، وامتد القضيب الأسود بين ذراعيه.
تحت هجماتهم ، تحطمت الطبقة الواقية الحمراء على سطح جلد ليلين بصوت عالٍ.
“الأرواح الصامتة في الهاوية الباكية ، تعود إلى الحياة!”
تومض الأشعة الصفراء مع تدمير تأثيرات تغيير الشكل ، مما يكشف عن مظهر ليلين الحقيقي.
تشكلت كرة نارية خضراء فجأة أمام القضيب الأسود وانفجرت ، وتحولت إلى بقع مرصعة بالنجوم انطلقت في غابة حفز العظام.
“أوه!” كانت إجابة أليستير بسيطة للغاية ، عواء في ليلين. أنتج وجهه ، الذي تحول بالفعل إلى وجه نصف ذئب ، تعبيرًا غاضبًا عندما انطلق نحو ليلين.
* كا تشا! كا تشا! *
“ومن ثم ، يستخدم المجوس اليوم تقنيات التأمل للتقدم ، لأن هذا هو أفضل طريق ، ويمكن للكثيرين استخدام خبرات كبار السن للتقدم. كان المجوس القدماء الذين حصلوا على الميراث في غاية الشفقة. إذا كانوا محظوظين ، فقد تمكنوا من العثور على الموارد التي كانت متوافقة مع أجسادهم وتحسينها ، لكن معظمهم ظلوا في المرتبة الأولى طوال حياتهم “.
نتوءات العظم الأسود التي استدعاها سيلي ، ارتفع ، وشكل الآلاف من جنود الهيكل العظمي الذين يحملون مطارق عظمية وفؤوس عملاقة بيضاء ، متجهين نحو ليلين.
* كا تشا! كا تشا! *
“تعويذة مركبة!”
ظهرت كميات كبيرة من الحراشف السوداء المكتظة حيث تم إلقاء جسده بعيدًا بسبب التموجات الناتجة عن الانفجار.
صرخ ليلين لا إراديًا. ضمن تعاويذ الرتبة 2 ، إذا كانت التعاويذ التي يعرضها اثنان من المجوس متشابهة من حيث تأثيرها ، يمكن أن يكون هناك تأثير مختلط إذا استخدموا طرقًا سرية تسمح لهم بدمج الهجمات ، وسيسمى هذا النوع من السحر تعويذة مركبة ، وقد تجاوزت قوتها بكثير تعاويذ الرتبة الثانية العادية!
“فقط دع فرسان الصلب للتاج الحديدي يتقدمون في الخطوط الأمامية!”
ومع ذلك ، كان هناك عدد قليل من المجوس من الرتبة الثانية الذين كان جسدهم وقوتهم الروحية على مستوى مماثل. كانت شروط إطلاق هذا النوع من السحر قاسية للغاية ، ولم يكن هناك سوى عدد قليل من المجوس الذين يتناسبون مع المتطلبات. لم يتخيل ليلين أبدًا أنه سيرى هذا.
* كا تشا! كا تشا! *
*انفجار!*
أثناء السفر ، استخدم المجوس من المرتبة الثانية عقولهم لمواصلة محادثتهم.
سقطت مطرقة الظفر البيضاء الكبيرة جالبة معها أصوات انفجار خارقة للأذن. بدا أن الهواء القريب امتص ضغطه بعيدًا عن طريق الرياح القوية ، وشعر ليلين بالاختناق مؤقتًا.
“ربط!”
[القوة المقدرة للهجوم الجسدي البحت للهدف: 90 درجة!] رقاقة قدمت في الوقت المناسب.
“أوه!” عوى أليستير مرارًا وتكرارًا ، وكان جسده يغير الاتجاهات باستمرار.
تهرب ليلين من المطرقة ، وظهرت طبقة حمراء على سطح جسده. “هجوم جسدي بحت؟ هل هذا يعني أنه لا يزال هناك هجوم سحري؟ ”
(سيلي هو مدير اكاديمية غابة العظام العميقة التي انضم اليها ليلين في بداية القصة)
“جا جا!” في هذه اللحظة ، فتح جندي هيكل عظمي كبير رأى ليلين يهرب فمه.
طار العديد من النتوءات العظمية البيضاء بقوة مثل قطرات المطر البيضاء ، حيث غطت جميع المناطق التي كان ليلين يخطط للتراجع إليها.
طار العديد من النتوءات العظمية البيضاء بقوة مثل قطرات المطر البيضاء ، حيث غطت جميع المناطق التي كان ليلين يخطط للتراجع إليها.
تسببت موجات الطاقة الهائلة في إحداث فوضى في الطبقة الحمراء ، وتومض الأشعة بشكل غير متسق ، مما يدل على صعوبة تحمل هذا الهجوم.
* دمدمة! * اصطدم نتوءات العظام البيضاء بطبقة من جسد ليلين ثم انفجرت.
“ربط!”
تسببت موجات الطاقة الهائلة في إحداث فوضى في الطبقة الحمراء ، وتومض الأشعة بشكل غير متسق ، مما يدل على صعوبة تحمل هذا الهجوم.
بدا هذا الرجل اعتيادي للغاية ، وإذا كان يومًا ما وسط حشد من الناس ، فسيكون من الصعب اختياره. ومع ذلك ، كان لديه موجات الطاقة الفريدة التي تنتمي إلى رتبة المجوس الثانية ، مما تسبب في تغيير الوجوه الثلاثة.
“جا جا!”
“هيهي ، سيلي* ، لقد أبليت بلاءً حسنًا!”
خلف ذلك الجندي ذو الهيكل العظمي ، بدأت مجموعات كبيرة من الجنود في إطلاق نتوءات أيضًا.
تهرب ليلين من المطرقة ، وظهرت طبقة حمراء على سطح جسده. “هجوم جسدي بحت؟ هل هذا يعني أنه لا يزال هناك هجوم سحري؟ ”
* كا تشا! كا تشا! *
“الأرواح الصامتة في الهاوية الباكية ، تعود إلى الحياة!”
تحت هجماتهم ، تحطمت الطبقة الواقية الحمراء على سطح جلد ليلين بصوت عالٍ.
“في العصور القديمة ، كان المجوس قادرين على الحصول على موارد وفيرة للغاية. حتى تقنيات التأمل عالية الجودة لم تكن شيئًا خاصًا ، وكان مجرد المجوس الرسميين قادرين على الحصول عليها أيضًا! لقد نبذ العديد من المجوس كل التحيزات التي كانت لديهم تجاه الفصائل والطوائف ، التعلم والتحسين معًا. حتى أنهم شكلوا تحالفًا ضخمًا ، قهروا عالمًا تلو الآخر! كان ذلك العصر الذهبي للمجوس! ”
*انفجار! انفجار!*
أمامهم ، ظهر شخص فجأة من فراغ وسد طريقهم.
ظهرت كميات كبيرة من الحراشف السوداء المكتظة حيث تم إلقاء جسده بعيدًا بسبب التموجات الناتجة عن الانفجار.
(سيلي هو مدير اكاديمية غابة العظام العميقة التي انضم اليها ليلين في بداية القصة)
تومض الأشعة الصفراء مع تدمير تأثيرات تغيير الشكل ، مما يكشف عن مظهر ليلين الحقيقي.
“تعويذة مركبة!”
“كرة نارية مستترة!” “اللمسة الحارقة!”
مع اكتساح ذراعه اليمنى ، انتشر مسحوق أحمر في الهواء.
امتد اللهب الأحمر والأبيض ، وتحولت نتوءات العظام التي ملأت السماء إلى رماد.
*انفجار! انفجار!*
“النيران السوداء؟ أنت – أنت ليلين! ”
“حتى لو كان المجوس قادرين على الحصول على الميراث من المجوس القدماء ، فإنهم ما زالوا يفتقرون إلى بعض المواد المطلوبة من عوالم أخرى ، مما جعل من المستحيل عليهم التقدم!”
لم يستطع ماجوس الأصلع الذي أنتج نتوءات العظم الأسود إلا أن يصرخ ، مذهولًا.
تومض الأشعة الصفراء مع تدمير تأثيرات تغيير الشكل ، مما يكشف عن مظهر ليلين الحقيقي.
“لم أرك منذ وقت طويل ، أيها المدير سيلي!”
“درع كامل للجسم ، وحيوان روحاني يتمتع بقوة هجوم هائلة كجبل!”
ابتسم ليلين وهو يستقبل سيلي.
مع اكتساح ذراعه اليمنى ، انتشر مسحوق أحمر في الهواء.
“سيلي! هل هذا هو الطالب الذي خان الأكاديمية؟ لقد تقدم بالفعل إلى المرتبة الثانية! ”
(سيلي هو مدير اكاديمية غابة العظام العميقة التي انضم اليها ليلين في بداية القصة)
اكتسب مجوس من المرتبة الثانية الذي تعاون مع سيلي الاهتمام عندما نظر إلى ليلين لأعلى ولأسفل ، “إنه موهوب للغاية!”
تومض الأشعة الصفراء مع تدمير تأثيرات تغيير الشكل ، مما يكشف عن مظهر ليلين الحقيقي.
تحت هجماتهم ، تحطمت الطبقة الواقية الحمراء على سطح جلد ليلين بصوت عالٍ.
