Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Warlock of the Magus World 858

صاحب العمل
PDF

صاحب العمل

 

“هذا لا يبدو صحيحًا…” كان ليلين عاجزًا عن الكلام وهو يهز رأسه. عادة ما يحب الأقزام التباهي ، ناهيك عن أولئك الذين يتناولون الكحول.

فتحت البوابات وغادرت مجموعة كبيرة من التجار مدينة إيمون. رفعت جميع أنواع الأعلام ، مع أكثر من خمس مجموعات متوسطة الحجم وعشرات المجموعات الصغيرة الأخرى في القافلة. كان هناك أيضًا عدد كبير جدًا من التجار المستقلين الذين لا يمكن عدهم.

سهّل الصوت الرقيق للفتاة الصغيرة ، وكذلك مظهرها ، على الناس فهم المفاهيم الخاطئة. القزم بام أعطى ليلين نظرة استحسان بصمت ، بينما بدا رامي السهام حسودًا.

كانت المجموعة مثل متحف أجناس عالم الآلهة. اختلط البشر ، الأقزام ، العفاريت ، الهوبيت ، أنصاف الجان ، والعديد من أنصاف الدماء الأخرى ، تاركين عقل ليلين في حيرة من أمره.

“من قلت أن لديه إحساس ضعيف بالاتجاه؟” أصبحت رافينيا على الفور مثل قطة تم الدوس على ذيلها. انفجرت في غضب.

كان هناك الكثير من المحترفين بين المرتزقة ، ولكن لم يكن هناك قائد واحد ، لذلك بدا كل شيء فوضويا مع اختلاط جميع أنواع الأشخاص. رأى ليلين بعض الأقزام يركبون الخنازير البرية وهم يركضون أمامه أثناء التثاؤب. أصبح عاجزًا عن الكلام.

كان هناك الكثير من المحترفين بين المرتزقة ، ولكن لم يكن هناك قائد واحد ، لذلك بدا كل شيء فوضويا مع اختلاط جميع أنواع الأشخاص. رأى ليلين بعض الأقزام يركبون الخنازير البرية وهم يركضون أمامه أثناء التثاؤب. أصبح عاجزًا عن الكلام.

“هناك أعراق أكثر من أنواع القراصنة الذين أديرهم… جميع المحترفين في حالة فوضى…” سمح هؤلاء المرتزقة لليلين بفهم أفضل للمهن في عالم الآلهة.

“من فضلك ، إنها سيدة من عائلة نبيلة ولم تحضر حتى حارسًا للخيل عندما خرجت. من الجيد بالفعل أنها لم تمت جوعاً… “ضحك ليلين وهو يربت على أكتاف بام ، الأمر الذي نال استحسان الرجل.

من المحاربين واللصوص والقتلة الأكثر شيوعًا إلى فرسان الرتب الأعلى و مستخدمي الأسلحة ورماة السهام ، كان بإمكان ليلين أيضًا رؤية بعض أصحاب سلالات منخفضة الرتبة بالإضافة إلى العرافين. كانوا مرتبطين بمجموعات المرتزقة الكبيرة هذه بينما يعملون تحت أمر مجموعات التجار متوسطة الرتبة.

فتحت البوابات وغادرت مجموعة كبيرة من التجار مدينة إيمون. رفعت جميع أنواع الأعلام ، مع أكثر من خمس مجموعات متوسطة الحجم وعشرات المجموعات الصغيرة الأخرى في القافلة. كان هناك أيضًا عدد كبير جدًا من التجار المستقلين الذين لا يمكن عدهم.

أما بالنسبة للفئة الضعيفة التي كان ليلين جزءًا منها ، فقد تم توظيفهم من قبل مجموعة تجار صغيرة بلا حول ولا قوة. مع انقطاع طريقهم ، كان عدم القدرة على إيصال بضائعهم شيئًا واحدًا ، لكن الغرامات المرعبة لخرق العقود كانت كافية لإفلاس عائلاتهم.

“عديمة الخبرة.” كان هذا تقييم ليلين لرافينيا. كانت هناك عيون كثيرة مثبتة على حصانها ، وبعد أن رأوا الكرونا الذهبية التي ألقتها بعيدًا ، تحولت تلك النظرات إلى الجشع والخبث.

في هذا العالم مع الآلهة ، يمكن لأولئك الذين تحميهم الآلهة أن ترسل كنائسهم الكهنة و البالادين لمطالبتهم بالدفع ، وحتى الملك لن يجرؤ على عدم دفع الديون. أحبت ووكين القيام بذلك مع كنيستها الثرية ، وبالطبع كانت الرسوم مرتفعة للغاية.

رغم ذلك ، كان لدى ليلين شكوكه حول قوة هؤلاء المحترفين ذوي الرتب المنخفضة. كان مقدرا لهم أن يكونوا وقودا للمدافع!

ومن ثم ، وتحت تهديد الإفلاس ، لم يكن أمام هؤلاء التجار خيار سوى إجبار أنفسهم على السير في طريق يسده الغيلان.

“لم أفعل ، أنت فقط لديكِ إحساس ضعيف بالاتجاه!” لمس ليلين أنفه وأدار عينيه ، ولم يشعر بحاجة للتحدث إلى هذه الفتاة التي تعرضت لتحدي مباشر.

و لكن لم يكونوا حمقى. أصدروا عددًا قليلاً من المهمات الكبيرة ، وقاموا بتجنيد عدد كافٍ من المرتزقة والمساعدين لتشكيل قافلة ضخمة. هكذا كان لديهم ما يكفي من القوة لحماية أنفسهم.

 

رغم ذلك ، كان لدى ليلين شكوكه حول قوة هؤلاء المحترفين ذوي الرتب المنخفضة. كان مقدرا لهم أن يكونوا وقودا للمدافع!

“هاها… لا تقلقِ ، * حازوقة *… مع بام العجوز في الأرجاء ، هؤلاء الغيلان الملاعين سيموتون إذا تجرأوا على القدوم!” قطع زعيم هذه المجموعة الصغيرة ، على الأقل بالاسم ، وعداً بينما كان يربت على صدره. هذا القزم السكير صاحب الأنف الأحمر يسمى بام. كان مستخدم سلاح نادر ، على الرغم من أن مؤخرة البندقية عند خصره كانت مليئة بالفعل بالصدأ. شعر ليلين أن السلاح الناري كان مجرد خردة معدنية في هذه المرحلة ، كان مفيدًا فقط كمطرقة في القتال المتلاحم.

“الجميع ، أعهد إليكم بمصيري ومصير أختي!” قبل مغادرتهم ، جاء سيد العمل لرؤيتهم شخصيًا. لقد كانوا نبلاء يشبهون الأخوات.

حتى اللص الهوبيت ورامي السهام قد غيّروا تعابيرهم الآن ، ولم يكونوا جيدين.

“هاها… لا تقلقِ ، * حازوقة *… مع بام العجوز في الأرجاء ، هؤلاء الغيلان الملاعين سيموتون إذا تجرأوا على القدوم!” قطع زعيم هذه المجموعة الصغيرة ، على الأقل بالاسم ، وعداً بينما كان يربت على صدره. هذا القزم السكير صاحب الأنف الأحمر يسمى بام. كان مستخدم سلاح نادر ، على الرغم من أن مؤخرة البندقية عند خصره كانت مليئة بالفعل بالصدأ. شعر ليلين أن السلاح الناري كان مجرد خردة معدنية في هذه المرحلة ، كان مفيدًا فقط كمطرقة في القتال المتلاحم.

و لكن لم يكونوا حمقى. أصدروا عددًا قليلاً من المهمات الكبيرة ، وقاموا بتجنيد عدد كافٍ من المرتزقة والمساعدين لتشكيل قافلة ضخمة. هكذا كان لديهم ما يكفي من القوة لحماية أنفسهم.

حتى ليلين لم يعرف كل ‘زملائه في الفريق’ هنا حتى الآن.

تم تخفيض رتبة بام العجوز الآن إلى حارس خيل وكان كئيبًا. اعتنى مؤقتا بحصان رافينيا نيابة عنها. كان مشهد قزم يقود حصانٍ طويل أمرًا مسليًا إلى حد ما ، على الرغم من أن الرجل نفسه لم يدرك ذلك. واصلت يديه مداعبة الحصان الأسود بينما يتمتم ، “يا للأسف… يا للأسف… انظر كيف أساءت معاملة هذا الحصان الجيد! الخدوش و لون الجلد سيجعل باعة الخيول المتجولين أولئك يخفضون أسعارهم… ”

‘إلى جانب ذلك القزم المسلح الوضيع بام ، هناك هوبيت لص ، رامي أسهم بشري وأنا ، محارب. هذا حقاً أسوأ الأسوأ. التقينا بالأمس فقط من خلال المضيف في نقابة المرتزقة… من الواضح أن هؤلاء الأخوات خدعوا من قبل ذلك المضيف… ‘

لم يحتقر هيرا. كانت جميع الأساليب صالحة عندما يكون بقاء المرء على المحك. وطالما لم يؤثر ذلك عليه ، فلن يكلف نفسه عناء الكشف عن خطتها.

لم يتوقع ليلين أبدًا وجود منظمات احتيال مثل هذه في عالم الآلهة ، التي يتم إنشاؤها مؤقتًا لخداع العملاء. ومع ذلك لم يكن لديه نية لتغيير أي شيء.

‘على الرغم من أنهم حاولوا خداع الناس ، إلا أن القليل من العمولة التي دفعتها جعلك تحصل على 10 ساحر. لقد حققت حقًا ربحًا ضخمًا!’ فكر داخلياً.

‘على الرغم من أنهم حاولوا خداع الناس ، إلا أن القليل من العمولة التي دفعتها جعلك تحصل على 10 ساحر. لقد حققت حقًا ربحًا ضخمًا!’ فكر داخلياً.

“هل تعرفان بعضكم البعض؟ هذا افضل بكثير! تعالي هنا ، رافينيا. أخبريني عما حدث بالأمس… “جاءت هيرا للوساطة ، و من الواضح أنها كانت لبقة للغاية.

في هذه اللحظة تنهدت السيدة النبيلة في عربة الخيول ، وهي تعلم أنها حفرت لنفسها حفرة.

في منتصف تقديم نفسها ، توقفت رافينيا فجأة ، واتسعت عيناها. “لاي ، أيها الوغد ، لقد خدعتني حقًا!”

“الجميع…” سحبت الستارة المعلقة في العربة لتكشف عن زاوية وجه جميل. بدت وكأنها تبلغ من العمر 25 أو 26 عامًا ، وهي أكثر نضجًا من معظم الشابات. ومع ذلك يمكن للمرء أن يرى الحزن من حواجبها المجعدة ، وكأن لديها بعض الشكوك.

“هناك أعراق أكثر من أنواع القراصنة الذين أديرهم… جميع المحترفين في حالة فوضى…” سمح هؤلاء المرتزقة لليلين بفهم أفضل للمهن في عالم الآلهة.

“من أجل ضمان السلامة في هذه الرحلة ، قمت بشكل خاص بدعوة مغامر! إنها فارس رفيع المستوى ، وأنا متأكد من أنها ستنسجم جيدًا مع الجميع! ” بدت النبيلة معتذرة ، لكن الشخص الذي دفع المال كان القائد هنا. تمتم بام ، وهو يعلم مقدار الوزن الذي تتحمله القاعات الليلية ، قليلًا لكنه وافق.

“الجميع…” سحبت الستارة المعلقة في العربة لتكشف عن زاوية وجه جميل. بدت وكأنها تبلغ من العمر 25 أو 26 عامًا ، وهي أكثر نضجًا من معظم الشابات. ومع ذلك يمكن للمرء أن يرى الحزن من حواجبها المجعدة ، وكأن لديها بعض الشكوك.

“مغامر؟ وفارس رفيع المستوى أيضاً. انها… هي؟ ” فجأة شعر ليلين بشعور سيء.

“مم ، مم” ، استمر بام في الإيماء ، “أنا لا أتفاخر ، لكن والدي كان في يوم من الأيام حارسًا لخيل مالك المدينة. لقد كان قادرًا على تربية حتى أفضل الخيول بسلالات مقدسة حتى يصبحوا ممتلئين وبصحة جيدة… ”

“آسف لأنني تأخرت ، الأخت هيرا!” اخترق حصان حرب أسود أبواب المدينة مثل البرق ، ويمكن سماع صوت أنثى رقيق من الفارس الذي يمتطيه.

‘الغيلان هم أفضل غطاء. طالما كانوا حريصين ، يمكن إلقاء اللوم على الشياطين. بعد كل شيء ، هل سيتعاملون حقاً مع هؤلاء الغيلان؟’ ألقى ليلين نظرة على محيطه. تجمعت مجموعات التجار في الغالب ، على الرغم من أن المسؤولين عن مجموعات قليلة متوسطة الحجم لم يكن لديهم نية للمغادرة ، وكأنهم ينتظرون بعض الأشخاص المهمين.

“رافينيا!” كشفت هيرا ، التي كانت داخل عربة الأحصنة ، عن ابتسامة لطيفة تسببت في إصابة بام العجوز والباقي بالذهول.

“هل تعرفان بعضكم البعض؟ هذا افضل بكثير! تعالي هنا ، رافينيا. أخبريني عما حدث بالأمس… “جاءت هيرا للوساطة ، و من الواضح أنها كانت لبقة للغاية.

وصل الفارس بسرعة إلى العربة وانقلب لينزل من الحصان ، وكشف عن وجه كان مألوفًا لليلين بشكل استثنائي.

”تسك! لاي ، انظر إلى هذا الحصان! إنه أطول من كل منا. أراهن أن قيمة هذا الحصان لا تقل عن 200 كروناس من الذهب! ”

“أخت هيرا!” شدت رافينيا يد هيرا بحماس ، ثم نظرت إلى المرتزقة في الجوار.

حتى ليلين لم يعرف كل ‘زملائه في الفريق’ هنا حتى الآن.

“أهلا بالجميع! أنا رافينيا ، ونحن ذاهبون إلى الرحلة معًا – هاه… ”

“عديمة الخبرة.” كان هذا تقييم ليلين لرافينيا. كانت هناك عيون كثيرة مثبتة على حصانها ، وبعد أن رأوا الكرونا الذهبية التي ألقتها بعيدًا ، تحولت تلك النظرات إلى الجشع والخبث.

في منتصف تقديم نفسها ، توقفت رافينيا فجأة ، واتسعت عيناها. “لاي ، أيها الوغد ، لقد خدعتني حقًا!”

تم تخفيض رتبة بام العجوز الآن إلى حارس خيل وكان كئيبًا. اعتنى مؤقتا بحصان رافينيا نيابة عنها. كان مشهد قزم يقود حصانٍ طويل أمرًا مسليًا إلى حد ما ، على الرغم من أن الرجل نفسه لم يدرك ذلك. واصلت يديه مداعبة الحصان الأسود بينما يتمتم ، “يا للأسف… يا للأسف… انظر كيف أساءت معاملة هذا الحصان الجيد! الخدوش و لون الجلد سيجعل باعة الخيول المتجولين أولئك يخفضون أسعارهم… ”

سهّل الصوت الرقيق للفتاة الصغيرة ، وكذلك مظهرها ، على الناس فهم المفاهيم الخاطئة. القزم بام أعطى ليلين نظرة استحسان بصمت ، بينما بدا رامي السهام حسودًا.

“هل تعرفان بعضكم البعض؟ هذا افضل بكثير! تعالي هنا ، رافينيا. أخبريني عما حدث بالأمس… “جاءت هيرا للوساطة ، و من الواضح أنها كانت لبقة للغاية.

“لم أفعل ، أنت فقط لديكِ إحساس ضعيف بالاتجاه!” لمس ليلين أنفه وأدار عينيه ، ولم يشعر بحاجة للتحدث إلى هذه الفتاة التي تعرضت لتحدي مباشر.

حتى اللص الهوبيت ورامي السهام قد غيّروا تعابيرهم الآن ، ولم يكونوا جيدين.

“من قلت أن لديه إحساس ضعيف بالاتجاه؟” أصبحت رافينيا على الفور مثل قطة تم الدوس على ذيلها. انفجرت في غضب.

“من أجل ضمان السلامة في هذه الرحلة ، قمت بشكل خاص بدعوة مغامر! إنها فارس رفيع المستوى ، وأنا متأكد من أنها ستنسجم جيدًا مع الجميع! ” بدت النبيلة معتذرة ، لكن الشخص الذي دفع المال كان القائد هنا. تمتم بام ، وهو يعلم مقدار الوزن الذي تتحمله القاعات الليلية ، قليلًا لكنه وافق.

“هل تعرفان بعضكم البعض؟ هذا افضل بكثير! تعالي هنا ، رافينيا. أخبريني عما حدث بالأمس… “جاءت هيرا للوساطة ، و من الواضح أنها كانت لبقة للغاية.

سهّل الصوت الرقيق للفتاة الصغيرة ، وكذلك مظهرها ، على الناس فهم المفاهيم الخاطئة. القزم بام أعطى ليلين نظرة استحسان بصمت ، بينما بدا رامي السهام حسودًا.

“لكن…” ركز ليلين على يدي هرا. كانوا خشنين ، وكان هناك حتى جروح على الجانب. كانوا يشبهون إلى حد كبير أيدي الخادمات في قصر ليلين ، وكانت ملابسها بسيطة نوعًا ما. كانت الحواف بيضاء قليلاً. كان من الواضح أنه لم تكن لديها خلفية عائلية جيدة ، لكنها وظفت ليلين والآخرين باسم نبيلة.

“عديمة الخبرة.” كان هذا تقييم ليلين لرافينيا. كانت هناك عيون كثيرة مثبتة على حصانها ، وبعد أن رأوا الكرونا الذهبية التي ألقتها بعيدًا ، تحولت تلك النظرات إلى الجشع والخبث.

“نبيلة ولدت من عامة الناس؟ أم أن لديها هوية مزعجة أكثر؟ هل جذبت رافينيا لأنها بدت وكأنها تتمتع بمكانة جيدة؟ إنها داهية… “شاهد ليلين رافينيا وهي تدخل العربة ، وكان يمكن سماع أصوات الضحك بين الحين والآخر. هز رأسه داخلياً.

لم يتوقع ليلين أبدًا وجود منظمات احتيال مثل هذه في عالم الآلهة ، التي يتم إنشاؤها مؤقتًا لخداع العملاء. ومع ذلك لم يكن لديه نية لتغيير أي شيء.

لم يحتقر هيرا. كانت جميع الأساليب صالحة عندما يكون بقاء المرء على المحك. وطالما لم يؤثر ذلك عليه ، فلن يكلف نفسه عناء الكشف عن خطتها.

“لكن…” ركز ليلين على يدي هرا. كانوا خشنين ، وكان هناك حتى جروح على الجانب. كانوا يشبهون إلى حد كبير أيدي الخادمات في قصر ليلين ، وكانت ملابسها بسيطة نوعًا ما. كانت الحواف بيضاء قليلاً. كان من الواضح أنه لم تكن لديها خلفية عائلية جيدة ، لكنها وظفت ليلين والآخرين باسم نبيلة.

”تسك! لاي ، انظر إلى هذا الحصان! إنه أطول من كل منا. أراهن أن قيمة هذا الحصان لا تقل عن 200 كروناس من الذهب! ”

“من فضلك ، إنها سيدة من عائلة نبيلة ولم تحضر حتى حارسًا للخيل عندما خرجت. من الجيد بالفعل أنها لم تمت جوعاً… “ضحك ليلين وهو يربت على أكتاف بام ، الأمر الذي نال استحسان الرجل.

تم تخفيض رتبة بام العجوز الآن إلى حارس خيل وكان كئيبًا. اعتنى مؤقتا بحصان رافينيا نيابة عنها. كان مشهد قزم يقود حصانٍ طويل أمرًا مسليًا إلى حد ما ، على الرغم من أن الرجل نفسه لم يدرك ذلك. واصلت يديه مداعبة الحصان الأسود بينما يتمتم ، “يا للأسف… يا للأسف… انظر كيف أساءت معاملة هذا الحصان الجيد! الخدوش و لون الجلد سيجعل باعة الخيول المتجولين أولئك يخفضون أسعارهم… ”

“من قلت أن لديه إحساس ضعيف بالاتجاه؟” أصبحت رافينيا على الفور مثل قطة تم الدوس على ذيلها. انفجرت في غضب.

“من فضلك ، إنها سيدة من عائلة نبيلة ولم تحضر حتى حارسًا للخيل عندما خرجت. من الجيد بالفعل أنها لم تمت جوعاً… “ضحك ليلين وهو يربت على أكتاف بام ، الأمر الذي نال استحسان الرجل.

حتى اللص الهوبيت ورامي السهام قد غيّروا تعابيرهم الآن ، ولم يكونوا جيدين.

“مم ، مم” ، استمر بام في الإيماء ، “أنا لا أتفاخر ، لكن والدي كان في يوم من الأيام حارسًا لخيل مالك المدينة. لقد كان قادرًا على تربية حتى أفضل الخيول بسلالات مقدسة حتى يصبحوا ممتلئين وبصحة جيدة… ”

“من قلت أن لديه إحساس ضعيف بالاتجاه؟” أصبحت رافينيا على الفور مثل قطة تم الدوس على ذيلها. انفجرت في غضب.

“هذا لا يبدو صحيحًا…” كان ليلين عاجزًا عن الكلام وهو يهز رأسه. عادة ما يحب الأقزام التباهي ، ناهيك عن أولئك الذين يتناولون الكحول.

“نبيلة ولدت من عامة الناس؟ أم أن لديها هوية مزعجة أكثر؟ هل جذبت رافينيا لأنها بدت وكأنها تتمتع بمكانة جيدة؟ إنها داهية… “شاهد ليلين رافينيا وهي تدخل العربة ، وكان يمكن سماع أصوات الضحك بين الحين والآخر. هز رأسه داخلياً.

في هذه اللحظة تم إلقاء كروناس ذهبية من النافذة ضربت رأس بام.

“هذا لا يبدو صحيحًا…” كان ليلين عاجزًا عن الكلام وهو يهز رأسه. عادة ما يحب الأقزام التباهي ، ناهيك عن أولئك الذين يتناولون الكحول.

“اعتني بهذا الحصان وهذا لك!” لمع الشعاع الذهبي في عيون بام ، ولم يغضب حتى ، “لا مشكلة على الإطلاق! سيساعدك العجوز بام على الاعتناء بهذا الكنز ، السيدة المحترمة! ”

سهّل الصوت الرقيق للفتاة الصغيرة ، وكذلك مظهرها ، على الناس فهم المفاهيم الخاطئة. القزم بام أعطى ليلين نظرة استحسان بصمت ، بينما بدا رامي السهام حسودًا.

“عديمة الخبرة.” كان هذا تقييم ليلين لرافينيا. كانت هناك عيون كثيرة مثبتة على حصانها ، وبعد أن رأوا الكرونا الذهبية التي ألقتها بعيدًا ، تحولت تلك النظرات إلى الجشع والخبث.

في هذه اللحظة تنهدت السيدة النبيلة في عربة الخيول ، وهي تعلم أنها حفرت لنفسها حفرة.

حتى اللص الهوبيت ورامي السهام قد غيّروا تعابيرهم الآن ، ولم يكونوا جيدين.

“الجميع…” سحبت الستارة المعلقة في العربة لتكشف عن زاوية وجه جميل. بدت وكأنها تبلغ من العمر 25 أو 26 عامًا ، وهي أكثر نضجًا من معظم الشابات. ومع ذلك يمكن للمرء أن يرى الحزن من حواجبها المجعدة ، وكأن لديها بعض الشكوك.

كانوا جميعًا من المرتزقة الذين تجمعوا معًا في الوقت الحالي. لماذا يثقون ببعضهم البعض؟ على الطرق الخطرة ، يمكن أن يصبحوا بسهولة لصوص وقطاع طرق.

في هذا العالم مع الآلهة ، يمكن لأولئك الذين تحميهم الآلهة أن ترسل كنائسهم الكهنة و البالادين لمطالبتهم بالدفع ، وحتى الملك لن يجرؤ على عدم دفع الديون. أحبت ووكين القيام بذلك مع كنيستها الثرية ، وبالطبع كانت الرسوم مرتفعة للغاية.

“حتى لو كانت رافينيا فارسًا من الرتبة 10 ، فلن تكون قادرة على التهرب من المؤامرات ضدها.” يمكن لليلين عمليًا أن يتنبأ بمصير هؤلاء السيدات النبيلات الثلاث.

“لكن…” ركز ليلين على يدي هرا. كانوا خشنين ، وكان هناك حتى جروح على الجانب. كانوا يشبهون إلى حد كبير أيدي الخادمات في قصر ليلين ، وكانت ملابسها بسيطة نوعًا ما. كانت الحواف بيضاء قليلاً. كان من الواضح أنه لم تكن لديها خلفية عائلية جيدة ، لكنها وظفت ليلين والآخرين باسم نبيلة.

‘الغيلان هم أفضل غطاء. طالما كانوا حريصين ، يمكن إلقاء اللوم على الشياطين. بعد كل شيء ، هل سيتعاملون حقاً مع هؤلاء الغيلان؟’ ألقى ليلين نظرة على محيطه. تجمعت مجموعات التجار في الغالب ، على الرغم من أن المسؤولين عن مجموعات قليلة متوسطة الحجم لم يكن لديهم نية للمغادرة ، وكأنهم ينتظرون بعض الأشخاص المهمين.

تم تخفيض رتبة بام العجوز الآن إلى حارس خيل وكان كئيبًا. اعتنى مؤقتا بحصان رافينيا نيابة عنها. كان مشهد قزم يقود حصانٍ طويل أمرًا مسليًا إلى حد ما ، على الرغم من أن الرجل نفسه لم يدرك ذلك. واصلت يديه مداعبة الحصان الأسود بينما يتمتم ، “يا للأسف… يا للأسف… انظر كيف أساءت معاملة هذا الحصان الجيد! الخدوش و لون الجلد سيجعل باعة الخيول المتجولين أولئك يخفضون أسعارهم… ”

“هل من الممكن أنهم اتحدوا ووظفوا محترفًا رفيع المستوى؟” كما كان يتساءل ليلين ، ظهر فريق من النخبة من مدينة إيمون. كان القائد رجلاً في منتصف العمر يرتدي درعًا لامعًا بتعبير جادٍ على وجهه. تحت حواجبه الكثيفة كانت عينان مشعتان.

“من أجل ضمان السلامة في هذه الرحلة ، قمت بشكل خاص بدعوة مغامر! إنها فارس رفيع المستوى ، وأنا متأكد من أنها ستنسجم جيدًا مع الجميع! ” بدت النبيلة معتذرة ، لكن الشخص الذي دفع المال كان القائد هنا. تمتم بام ، وهو يعلم مقدار الوزن الذي تتحمله القاعات الليلية ، قليلًا لكنه وافق.

وخلفه ، رفرف علم نسر باهت في مهب الريح.

تم تخفيض رتبة بام العجوز الآن إلى حارس خيل وكان كئيبًا. اعتنى مؤقتا بحصان رافينيا نيابة عنها. كان مشهد قزم يقود حصانٍ طويل أمرًا مسليًا إلى حد ما ، على الرغم من أن الرجل نفسه لم يدرك ذلك. واصلت يديه مداعبة الحصان الأسود بينما يتمتم ، “يا للأسف… يا للأسف… انظر كيف أساءت معاملة هذا الحصان الجيد! الخدوش و لون الجلد سيجعل باعة الخيول المتجولين أولئك يخفضون أسعارهم… ”

ترجمة : Abdou kh

“من قلت أن لديه إحساس ضعيف بالاتجاه؟” أصبحت رافينيا على الفور مثل قطة تم الدوس على ذيلها. انفجرت في غضب.

“هذا لا يبدو صحيحًا…” كان ليلين عاجزًا عن الكلام وهو يهز رأسه. عادة ما يحب الأقزام التباهي ، ناهيك عن أولئك الذين يتناولون الكحول.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط