Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Warlock of the Magus World 859

صقور الرماد

صقور الرماد

 

” بالتأكيد. اللورد سيجفريد هو المرتزق الوحيد في مدينة إيمون! ميثريل ، هل تعلم؟ علاوة على ذلك فهو محارب رفيع المستوى خاض العديد من المعارك. حتى أن مجلس مدينتنا دعاه لتولي مسؤولية الحامي ، لكنه رفضهم…”عند ذكر سيغفريد ، تحدث بام العجوز بلا توقف ، كما لو كان هو نفسه عضوًا في صقور الرماد.

“إنه اللورد سيغفريد من صقور الرماد!”

من وجهة نظر ليلين ، فإن رفع إحصائياته الأخرى كان بمثابة عملية إتقان جيناته. بمجرد تجاوزهم جميعًا حدًا معينًا ، يمكنهم منحه مفاجأة سارة.

“معه ، بام العجوز مرتاح الآن!” صاح القزم بام بحماس.

[ليلين فولين. العمر: 16. العرق: انسان، الرتبة 10 ساحر. القوة: 5.2. الرشاقة: 6.5. الحيوية: 6.3. الروح: 10. الحالة: صحي. سمات: قوي ، مثقف. فتحات الإملاء: الرتبة 4 (3) ، الرتبة 3 (5) ، الرتبة 2 (7) ، الرتبة 1 (؟؟؟) ، الرتبة 0 (؟؟؟)] [تحليل النسج: المستوى 0 : 100٪ ، المستوى 1 : 100٪ ، المستوى 2 : 37.31٪ ، المستوى 3 : 16.78٪ ، المستوى 4 : 2.01٪.] نفذت الرقاقة أوامره بإخلاص.

“قوي” كان أول انطباع لدى ليلين عن الرجل. كان سيغفريد في الرتبة 15 أو أعلى ، وكانت هناك آثار طاقة من العناصر السحرية على جسمه. لم يكن هذا كل شيء. الأعضاء من ورائه كانوا أيضًا قشدة المحصول ، حتى أن ليلين رأى ساحرًا بينهم.

“يبدو أنك تعرف الكثير ، لكن هل تعرف كل شيء حقًا؟” استدارت رافينيا وغادرت وكأنها تعودت على هذه المحاضرات التي تضايقها. تنهد ليلين فقط ، “الأطفال المتمردون…”

بينما كانت ترتدي رداء ساحر أسود ، لم يستطع هذا المزاج الروحي الفريد أن يخدع ليلين. ومع ذلك لا يبدو أن رتبتها عالية لأنها اتصلت فقط بالمستوى الثالث من النسج.

“الأخت هيرا شرحت لي بالفعل كل شيء. أنا آسفة!” فقط من الصوت ، استطاع ليلين أن يقول أن هذه رافينيا وفتح عينيه. حتى في عتمة الشاحنة ، كان يرى وجهها المتورد.

تساءل ليلين من جانب بام ، عند رؤية مجموعة المرتزقة ‘صقور الرماد’ يجتمعون مع مجموعات التجار متوسطة الحجم ، بالإضافة إلى الإشارة اللاحقة التي أطلقوها ، “هل هذا السيغفريد قوي جدًا؟ ”

“انخفضت السرعة بعد أن بدأت في المستوى 2. لن تكون ملحوظة لولا زيادة رتبتي… ربما يجب أن أستخدم طريقة أخرى…” تمامًا كما كان ليلين يفكر فيما يجب أن يفعله ، فتح ضيف غير مرحب به باب العربة.

” بالتأكيد. اللورد سيجفريد هو المرتزق الوحيد في مدينة إيمون! ميثريل ، هل تعلم؟ علاوة على ذلك فهو محارب رفيع المستوى خاض العديد من المعارك. حتى أن مجلس مدينتنا دعاه لتولي مسؤولية الحامي ، لكنه رفضهم…”عند ذكر سيغفريد ، تحدث بام العجوز بلا توقف ، كما لو كان هو نفسه عضوًا في صقور الرماد.

ومع ذلك ، في الليل البارد الطويل ، كان هناك القليل من الوسائل لإمضاء الوقت. ومن ثم وافق الأعضاء الآخرون ضمنيًا. بدت رافينيا بشكل خاص مستمتعة ، وربما حتى أنها اعتبرت قصص بام العجوز حقيقية.

كان لصقور الرماد سمعة كبيرة وأثاروا ضجة كبيرة في صفوف التجار الكبار. سواء كانوا من المرتزقة أو التجار ، كلهم ​​كانوا سعداء بمظهرهم على وجوههم ، كما لو أن مجرد وجودهم في الجوار يعني أن سلامتهم مضمونة.

“أيضًا… من الذي يبقى في عربة صاحب العمل؟ ومن يواصل التهرب من مهمة الدورية؟ ” حطت عيون ليلين على رافينيا ، مما تسبب في خفض رأس الفارس. في هذه اللحظة أدركت أن هذا الكهف كان يؤدي بالفعل واجبه على عكسها.

“مجموعة أخرى من الإنتحاريين الذين يضعون سلامتهم في أيدي الآخرين…” عند رؤية هذا ، تنهد ليلين داخلياً “بغض النظر عن مدى قوته ، فإنه بالتأكيد سيحمي المجموعات التجارية المتوسطة الحجم القليلة التي وظفته أولاً وقبل كل شيء. كيف يمكنه البقاء بجانب أمثال بام؟ هناك أكثر من مائة غول… ”

“بطيئة كما كانت دائمًا…” لم بستطع ليلين فعل أي شيء حيال هذا. كان النسج تحت سيطرة ميسترا ، إلهة قوية!تحليل رقاقة للنسج كان بالفعل ضد إرادة الآلهة. لم يستطع فعل الكثير دون تنبيهها.

بينما كان البعض ما زالوا منغمسين في تخيلاتهم ، انطلقت القافلة المختلطة من الناس.

عندما حان وقت المخيم ، فعلوا ذلك في أرض مستوية. قام العديد من المرتزقة ببناء خيام عالية وأشعلوا النيران. ثم سكبوا الماء الساخن في أواني ؛ مع إضافة حصصهم الغذائية ، وبعض الخضروات البرية التي وجدها عدد قليل من المرتزقة الأكبر سنًا خارج المخيم ، تم طهيها في الحساء اللذيذ.

“كم هو ممل…” كان ليلين يرتدي الآن مثل المقاتل ، مدرع بجلد بسيط. كان في خصره سيف طويل مصنوع من الفولاذ ، ملفوف بحبل خشن سمح له بسحبه بسلاسة في أي وقت.

“مجموعة أخرى من الإنتحاريين الذين يضعون سلامتهم في أيدي الآخرين…” عند رؤية هذا ، تنهد ليلين داخلياً “بغض النظر عن مدى قوته ، فإنه بالتأكيد سيحمي المجموعات التجارية المتوسطة الحجم القليلة التي وظفته أولاً وقبل كل شيء. كيف يمكنه البقاء بجانب أمثال بام؟ هناك أكثر من مائة غول… ”

تحركت القافلة الكبيرة ببطء شديد. بصرف النظر عن مشاكل القيادة ، كان الطعام والماء والتخييم في الليل من القضايا الكبيرة بالنسبة لهم. حتى الجحافل المنظمة لم تستطع إدارة مثل هذا الشيء جيدًا ، انسى هذه المجموعة الفوضوية. أحياناً لا يجتازون بضعة كيلومترات في اليوم.

عبس المسؤول الذي تم رفضه ، لكنه بعد ذلك ابتسم ، “حسنًا ، سنصل إلى المناطق الخطرة حيث يظهر الغيلان. أخبرني اللورد سيغفريد أن أحضر وأخبر الجميع أن يظلوا يقظين في الليل. تذكر إرسال أشخاص للقيام بدوريات في المنطقة… ”

كان ليلين قد توقع هذا بالفعل ، وبقي في مجموعته وهو مرتاح. مع وجود الكثير من الأشخاص ، لن يتم استخدامه إلا كعلف للمدافع لطعم الغيلان إذا أنتهى بهم الأمر إلى التصادم. هذا من شأنه أن يسمح له بالهروب بنجاح.

تساءل ليلين من جانب بام ، عند رؤية مجموعة المرتزقة ‘صقور الرماد’ يجتمعون مع مجموعات التجار متوسطة الحجم ، بالإضافة إلى الإشارة اللاحقة التي أطلقوها ، “هل هذا السيغفريد قوي جدًا؟ ”

لقد اتخذ قراره بالفعل. بمجرد تجاوزه لخطر الغيلان ، سيترك على الفور هذه المجموعة الكبيرة ويمضي بمفرده. أما بخصوص المهمة والثقة ، فهل سيهتم حتى؟

“كم هو ممل…” كان ليلين يرتدي الآن مثل المقاتل ، مدرع بجلد بسيط. كان في خصره سيف طويل مصنوع من الفولاذ ، ملفوف بحبل خشن سمح له بسحبه بسلاسة في أي وقت.

وبالتالي لم يكن لدى ليلين أي شيء يحدث الآن. لقد أبرم صفقة مع تاجر مقابل فضية واحدة ، وسمح له بركوب إحدى العربات. إلى جانب مهام الدوريات المطلوبة ، كانت الأشياء الوحيدة التي يقوم بها هي الراحة والتأمل والبحث بسرية.

لقد اتخذ قراره بالفعل. بمجرد تجاوزه لخطر الغيلان ، سيترك على الفور هذه المجموعة الكبيرة ويمضي بمفرده. أما بخصوص المهمة والثقة ، فهل سيهتم حتى؟

“رقاقة ، أرني إحصائياتي الحالية! “أمر ليلين.

بعد قضاء بعض الوقت معًا ، أصبح لدى ليلين الآن رأي آخر بخصوص هيرا. بينما كانت مخادعة قليلاً ، كان ذلك بسبب ظروفها المعيشية. كما إنها لا تعتبر نفسها أفضل بكثير من أولئك المرتزقة الذين يعملون بجد.

[ليلين فولين. العمر: 16. العرق: انسان، الرتبة 10 ساحر. القوة: 5.2. الرشاقة: 6.5. الحيوية: 6.3. الروح: 10. الحالة: صحي. سمات: قوي ، مثقف. فتحات الإملاء: الرتبة 4 (3) ، الرتبة 3 (5) ، الرتبة 2 (7) ، الرتبة 1 (؟؟؟) ، الرتبة 0 (؟؟؟)] [تحليل النسج: المستوى 0 : 100٪ ، المستوى 1 : 100٪ ، المستوى 2 : 37.31٪ ، المستوى 3 : 16.78٪ ، المستوى 4 : 2.01٪.] نفذت الرقاقة أوامره بإخلاص.

“قوي” كان أول انطباع لدى ليلين عن الرجل. كان سيغفريد في الرتبة 15 أو أعلى ، وكانت هناك آثار طاقة من العناصر السحرية على جسمه. لم يكن هذا كل شيء. الأعضاء من ورائه كانوا أيضًا قشدة المحصول ، حتى أن ليلين رأى ساحرًا بينهم.

“قوتي الروحية لا تتناسب إلى حد كبير مع الوقت الذي قضيته في التأمل. مع انخفاض تأثير خنجر الدم الشيطاني ، لا يمكنني التقدم بسهولة بعد الآن. يمكنني فقط محاولة رفع إحصائياتي الأخرى إلى 10 نقاط… ”

“قوي” كان أول انطباع لدى ليلين عن الرجل. كان سيغفريد في الرتبة 15 أو أعلى ، وكانت هناك آثار طاقة من العناصر السحرية على جسمه. لم يكن هذا كل شيء. الأعضاء من ورائه كانوا أيضًا قشدة المحصول ، حتى أن ليلين رأى ساحرًا بينهم.

من وجهة نظر ليلين ، فإن رفع إحصائياته الأخرى كان بمثابة عملية إتقان جيناته. بمجرد تجاوزهم جميعًا حدًا معينًا ، يمكنهم منحه مفاجأة سارة.

“إنه اللورد سيغفريد من صقور الرماد!”

ألقى ليلين نظرة سريعة على إحصائياته وحول انتباهه إلى تحليل النسج ، وهو أهم أعماله.

“لقد عمل الجميع بجد اليوم!” نزلت هيرا ورافينيا من عربة الخيل ، وجلس مرتزقة القاعات الليلية حول النار.

“بطيئة كما كانت دائمًا…” لم بستطع ليلين فعل أي شيء حيال هذا. كان النسج تحت سيطرة ميسترا ، إلهة قوية!تحليل رقاقة للنسج كان بالفعل ضد إرادة الآلهة. لم يستطع فعل الكثير دون تنبيهها.

“مجموعة أخرى من الإنتحاريين الذين يضعون سلامتهم في أيدي الآخرين…” عند رؤية هذا ، تنهد ليلين داخلياً “بغض النظر عن مدى قوته ، فإنه بالتأكيد سيحمي المجموعات التجارية المتوسطة الحجم القليلة التي وظفته أولاً وقبل كل شيء. كيف يمكنه البقاء بجانب أمثال بام؟ هناك أكثر من مائة غول… ”

“انخفضت السرعة بعد أن بدأت في المستوى 2. لن تكون ملحوظة لولا زيادة رتبتي… ربما يجب أن أستخدم طريقة أخرى…” تمامًا كما كان ليلين يفكر فيما يجب أن يفعله ، فتح ضيف غير مرحب به باب العربة.

بعد قضاء بعض الوقت معًا ، أصبح لدى ليلين الآن رأي آخر بخصوص هيرا. بينما كانت مخادعة قليلاً ، كان ذلك بسبب ظروفها المعيشية. كما إنها لا تعتبر نفسها أفضل بكثير من أولئك المرتزقة الذين يعملون بجد.

“الأخت هيرا شرحت لي بالفعل كل شيء. أنا آسفة!” فقط من الصوت ، استطاع ليلين أن يقول أن هذه رافينيا وفتح عينيه. حتى في عتمة الشاحنة ، كان يرى وجهها المتورد.

لقد اتخذ قراره بالفعل. بمجرد تجاوزه لخطر الغيلان ، سيترك على الفور هذه المجموعة الكبيرة ويمضي بمفرده. أما بخصوص المهمة والثقة ، فهل سيهتم حتى؟

“انا أقبل اعتذارك. هل انتهينا الآن؟ ” أشار ليلين لها لتغادر.

“لقد عمل الجميع بجد اليوم!” نزلت هيرا ورافينيا من عربة الخيل ، وجلس مرتزقة القاعات الليلية حول النار.

“كيف يمكنك أن تفعل هذا؟” احمر وجه رافينيا المحرج أكثر ، لكن هذه المرة بغضب ، “أنا هنا لأعتذر لك ، لكنك تتصرف بوقاحة؟ إلى جانب… بام والآخرون… ”

“قوي” كان أول انطباع لدى ليلين عن الرجل. كان سيغفريد في الرتبة 15 أو أعلى ، وكانت هناك آثار طاقة من العناصر السحرية على جسمه. لم يكن هذا كل شيء. الأعضاء من ورائه كانوا أيضًا قشدة المحصول ، حتى أن ليلين رأى ساحرًا بينهم.

“لقد أنجزت مهامي لهذا اليوم. إن بام والآخرين غير مستعدين لبذل الجهد… أيضًا… “وقف ليلين. فقط الأناقة الطبيعية في تحركاته تسببت في تقلص الفارس إلى الوراء متراجعة ، كما لو كان والدها في حالة غضب منها.

“لقد أنجزت مهامي لهذا اليوم. إن بام والآخرين غير مستعدين لبذل الجهد… أيضًا… “وقف ليلين. فقط الأناقة الطبيعية في تحركاته تسببت في تقلص الفارس إلى الوراء متراجعة ، كما لو كان والدها في حالة غضب منها.

“أيضًا… من الذي يبقى في عربة صاحب العمل؟ ومن يواصل التهرب من مهمة الدورية؟ ” حطت عيون ليلين على رافينيا ، مما تسبب في خفض رأس الفارس. في هذه اللحظة أدركت أن هذا الكهف كان يؤدي بالفعل واجبه على عكسها.

“كم هو ممل…” كان ليلين يرتدي الآن مثل المقاتل ، مدرع بجلد بسيط. كان في خصره سيف طويل مصنوع من الفولاذ ، ملفوف بحبل خشن سمح له بسحبه بسلاسة في أي وقت.

“هذا- هذا مختلف! انا فتاة!” داست رافينيا بقدمها ، “من كان يعلم أن السفر كان مملًا جدًا؟ هناك أوساخ في كل مكان ولا مكان حتى للمشي عليه. بل من الصعب العثور على دورة مياه… ”

“مرحبا. هل لي أن أعرف ما إذا كانت هذه عربة السيدة هيرا؟ ” في هذه اللحظة سار شخص مسؤول عن إحدى المجموعات التجارية.

تدفقت أفكارها اللاواعية أمام ليلين. لاحظت ابتسامته ، لم تستطع إلا أن تصبح حمراء اللون وتخفض رأسها.

بعد أن أحضرت هيرا العشاء الذي تم إعداده في العربة ، شرب بام العجوز بفارغ الصبر مشروب الروم وبدأ في الثرثرة.

“إذن أنت تعرفين الآن مشقات السفر؟ لا تنخدعي بسحر الأبطال على السطح. في الحقيقة ، يمكن أن يعانوا أكثر منك… اذهبي إلى المنزل ، أيتها السيدة الصغيرة! ” نادرا ما أظهر ليلين لطفًا مثل هذا. لقد فعل ذلك فقط لأن كل ما كان مطلوبًا هو أن يتكلم قليلاً.

“هذا- هذا مختلف! انا فتاة!” داست رافينيا بقدمها ، “من كان يعلم أن السفر كان مملًا جدًا؟ هناك أوساخ في كل مكان ولا مكان حتى للمشي عليه. بل من الصعب العثور على دورة مياه… ”

“يبدو أنك تعرف الكثير ، لكن هل تعرف كل شيء حقًا؟” استدارت رافينيا وغادرت وكأنها تعودت على هذه المحاضرات التي تضايقها. تنهد ليلين فقط ، “الأطفال المتمردون…”

بينما كان البعض ما زالوا منغمسين في تخيلاتهم ، انطلقت القافلة المختلطة من الناس.

مرت الأيام ، واقتربت المجموعة المختلطة من المنطقة التي ترددت شائعات عن وجود غيلان حولها. لم يواجهوا مشكلة قبل ذلك أعدادهم كافية لإخافة المتشردين وذوي النوايا الخبيثة.أيضاً ، كان حظ اللصوص سيئًا داخل المجموعة. بغض النظر عن المكان الذي يذهبون إليه ، تمت مراقبتهم بيقظة.

بينما كان البعض ما زالوا منغمسين في تخيلاتهم ، انطلقت القافلة المختلطة من الناس.

عندما حان وقت المخيم ، فعلوا ذلك في أرض مستوية. قام العديد من المرتزقة ببناء خيام عالية وأشعلوا النيران. ثم سكبوا الماء الساخن في أواني ؛ مع إضافة حصصهم الغذائية ، وبعض الخضروات البرية التي وجدها عدد قليل من المرتزقة الأكبر سنًا خارج المخيم ، تم طهيها في الحساء اللذيذ.

من وجهة نظر ليلين ، فإن رفع إحصائياته الأخرى كان بمثابة عملية إتقان جيناته. بمجرد تجاوزهم جميعًا حدًا معينًا ، يمكنهم منحه مفاجأة سارة.

عانق بام قنينة الروم بينما كان يفرز لعابه في القدر ، وشرب من حين لآخر.

“مجموعة أخرى من الإنتحاريين الذين يضعون سلامتهم في أيدي الآخرين…” عند رؤية هذا ، تنهد ليلين داخلياً “بغض النظر عن مدى قوته ، فإنه بالتأكيد سيحمي المجموعات التجارية المتوسطة الحجم القليلة التي وظفته أولاً وقبل كل شيء. كيف يمكنه البقاء بجانب أمثال بام؟ هناك أكثر من مائة غول… ”

“لقد عمل الجميع بجد اليوم!” نزلت هيرا ورافينيا من عربة الخيل ، وجلس مرتزقة القاعات الليلية حول النار.

“أيضًا… من الذي يبقى في عربة صاحب العمل؟ ومن يواصل التهرب من مهمة الدورية؟ ” حطت عيون ليلين على رافينيا ، مما تسبب في خفض رأس الفارس. في هذه اللحظة أدركت أن هذا الكهف كان يؤدي بالفعل واجبه على عكسها.

بعد قضاء بعض الوقت معًا ، أصبح لدى ليلين الآن رأي آخر بخصوص هيرا. بينما كانت مخادعة قليلاً ، كان ذلك بسبب ظروفها المعيشية. كما إنها لا تعتبر نفسها أفضل بكثير من أولئك المرتزقة الذين يعملون بجد.

“يبدو أنك تعرف الكثير ، لكن هل تعرف كل شيء حقًا؟” استدارت رافينيا وغادرت وكأنها تعودت على هذه المحاضرات التي تضايقها. تنهد ليلين فقط ، “الأطفال المتمردون…”

من خلال تجربته ، كان بإمكان ليلين أن يخبر بشكل طبيعي ما إذا كانت صادقة أم تصطنع. يبدو أن أختها الصغرى تُدعى يلاني ، وتحميها أختها جيدًا. أمضت معظم وقتها في العربة ، وحتى ليلين رآها عدة مرات فقط من قبل. هذا يعني أن هيرا كانت على علم بالمخاطر في الخارج.

كان ليلين قد توقع هذا بالفعل ، وبقي في مجموعته وهو مرتاح. مع وجود الكثير من الأشخاص ، لن يتم استخدامه إلا كعلف للمدافع لطعم الغيلان إذا أنتهى بهم الأمر إلى التصادم. هذا من شأنه أن يسمح له بالهروب بنجاح.

بعد أن أحضرت هيرا العشاء الذي تم إعداده في العربة ، شرب بام العجوز بفارغ الصبر مشروب الروم وبدأ في الثرثرة.

“قوتي الروحية لا تتناسب إلى حد كبير مع الوقت الذي قضيته في التأمل. مع انخفاض تأثير خنجر الدم الشيطاني ، لا يمكنني التقدم بسهولة بعد الآن. يمكنني فقط محاولة رفع إحصائياتي الأخرى إلى 10 نقاط… ”

ومع ذلك ، في الليل البارد الطويل ، كان هناك القليل من الوسائل لإمضاء الوقت. ومن ثم وافق الأعضاء الآخرون ضمنيًا. بدت رافينيا بشكل خاص مستمتعة ، وربما حتى أنها اعتبرت قصص بام العجوز حقيقية.

“إذن أنت تعرفين الآن مشقات السفر؟ لا تنخدعي بسحر الأبطال على السطح. في الحقيقة ، يمكن أن يعانوا أكثر منك… اذهبي إلى المنزل ، أيتها السيدة الصغيرة! ” نادرا ما أظهر ليلين لطفًا مثل هذا. لقد فعل ذلك فقط لأن كل ما كان مطلوبًا هو أن يتكلم قليلاً.

“مرحبا. هل لي أن أعرف ما إذا كانت هذه عربة السيدة هيرا؟ ” في هذه اللحظة سار شخص مسؤول عن إحدى المجموعات التجارية.

عانق بام قنينة الروم بينما كان يفرز لعابه في القدر ، وشرب من حين لآخر.

“ما هذا؟ أرجوك قل لي!” رافينيا سدت الطريق. قبل أيام ، كان هناك عدد قليل من الرجال الذين كانوا جشعين إلى جمال الأخوات.

بعد قضاء بعض الوقت معًا ، أصبح لدى ليلين الآن رأي آخر بخصوص هيرا. بينما كانت مخادعة قليلاً ، كان ذلك بسبب ظروفها المعيشية. كما إنها لا تعتبر نفسها أفضل بكثير من أولئك المرتزقة الذين يعملون بجد.

عبس المسؤول الذي تم رفضه ، لكنه بعد ذلك ابتسم ، “حسنًا ، سنصل إلى المناطق الخطرة حيث يظهر الغيلان. أخبرني اللورد سيغفريد أن أحضر وأخبر الجميع أن يظلوا يقظين في الليل. تذكر إرسال أشخاص للقيام بدوريات في المنطقة… ”

“رقاقة ، أرني إحصائياتي الحالية! “أمر ليلين.

ترجمة : Abdou kh

“بطيئة كما كانت دائمًا…” لم بستطع ليلين فعل أي شيء حيال هذا. كان النسج تحت سيطرة ميسترا ، إلهة قوية!تحليل رقاقة للنسج كان بالفعل ضد إرادة الآلهة. لم يستطع فعل الكثير دون تنبيهها.

“أيضًا… من الذي يبقى في عربة صاحب العمل؟ ومن يواصل التهرب من مهمة الدورية؟ ” حطت عيون ليلين على رافينيا ، مما تسبب في خفض رأس الفارس. في هذه اللحظة أدركت أن هذا الكهف كان يؤدي بالفعل واجبه على عكسها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط