إله زائف
‘لا أصدق أنني يجب أن ألعب دور الرب و الشيطان مرتين في اليوم…’ وصل ليلين حاليًا إلى خارج المدينة.
“بالإضافة إلى ذلك ، توقفوا عن تقديم تضحيات دم على نطاق واسع ، ليست هناك حاجة لمثل هذا النشاط العقيم قبل أن تسمعوا المزيد مني ، لا سيما شيئًا يجذب انتباه الكنائس” ذكّرهم ليلين مرة أخرى قبل مغادرتهم.
‘لا أصدق أنني يجب أن ألعب دور الرب و الشيطان مرتين في اليوم…’ وصل ليلين حاليًا إلى خارج المدينة.
“بالطبع ، مختار سيدنا!” أجاب الكاهن الشيطان دون تردد ، ليس كما لو أن لديه أي سلطة لمعارضة كلام ليلين. علاوة على ذلك كان سبب تضحياتهم الدموية الهائلة هو جذب انتباه بعلزبول. الآن بعد أن أرسل بالفعل بديلاً ، لم تعد هناك حاجة لذلك بعد الآن.
المصلين في المستوى الأساسي كانوا ضحلين. لو انتظر ليلين ليقوم بخطوته بعد عقدين من الزمن ، لكان شعب بعلزبول قد اختفى تمامًا تقريبًا. لحسن الحظ لم يكن هذا هو الحال.
“بديل الرب ، من فضلك امنحنا اسمك!” الكاهن الشيطان المسن استجمع شجاعته ليسأل قبل أن يغادر ليلين.
ومع ذلك فإن تظاهره بأنه كائن إلهي ، بالإضافة إلى امتلاكه خنجر الدم الشيطاني ، كان كافياً لإخافة هؤلاء الأتباع. علاوة على ذلك فإن أولئك الذين قدموا القرابين للشياطين كان لديهم بالفعل قيودًا على أرواحهم. إذ لم يرغبوا في التعرض للتعذيب حتى بعد الموت ، فعليهم التصرف وفقًا لرغبات ليلين.
“اسمي؟” ابتسم ليلين تحت قناعه. “اسمي كوكولكان!”
نظر حوله بيقظة. لم يكن مظهره ككائن إلهي قوي سوى تقليد ، كان هو نفسه مجرد رتبة 10 ساحر. لو كان عبدة الشيطان قد ثاروا عليه الآن لم يكن متأكدًا من أنه كان قادرًا على قمعهم. ومع ذلك نظرًا لأنه استعار الهالة المتفوقة لشيطان ذي رتبة عالية ، فقد كان متأكدًا من أنه لن يخسر.
جاءت قوة الإيمان أساسًا من الخوف والطاعة والاحترام والإعجاب ، أو من قوة الروح. أصل الألوهية من ذلك أيضًا. مع اسم محدد ، وقوة عظيمة ، و الكذب حول هوية مختار بعلزبول ، يمكنه أن يكسب تقديس هؤلاء عبدة الشيطان. يمكنه حتى إفشاء ونشر إيمان بعلزبول قبل اغتصاب كل شيء.
……
ومع ذلك كانت هذه هي المنظمة الكبيرة الوحيدة التي وجدها ليلين مقبولة إلى حد ما عند بعلزبول. عندما يبني كنيسته الخاصة في المستقبل ، لن يكون لهؤلاء الأشخاص عونًا كبيرًا. بعد كل شيء لا يريد ليلين أن تكون كنيسته نقطة تجمع لعباد الشيطان.
……
كانت الخطوة التالية هي إلغاء بعض الذبائح الدموية والطقوس الشريرة التي انتهكت منافعه المهمة. كان هذا مجال إله خيّر ، وأيضًا منطقة أساسية لكائن إلهي لاكتساب استحسان واسع في المستوى المادي الأساسي.
……
“اللورد كوكولكان ، سنفعل ما يحلو لك ونستعد لاستعادة سيدنا!” كان ليلين مندهشًا من خياله وهو يشاهد أتباع الشيطان وهم يهتفون باسمه بصوت عالٍ. أحاطت به طاقة خاصة تشبه القوة الروحية في أجواء الحماسة.
‘لا أصدق أنني يجب أن ألعب دور الرب و الشيطان مرتين في اليوم…’ وصل ليلين حاليًا إلى خارج المدينة.
كادت القوة الإلهية الزائفة للالتهام أن تخرج عن نطاق السيطرة وأرادت ابتلاع هذه الطاقة لتتحول كليًا ، لكن ليلين قاومها.
حتى لو قرر الصبي أن يهاجمه ، يمكن أن يستخدم ليلين القوة التي تركها سابقًا مع تيف ليجعله يخضع.
“قوة الإيمان؟” فكر ليلين داخليًا قبل أن يختفي في غرفة خاصة.
ومع ذلك فإن تظاهره بأنه كائن إلهي ، بالإضافة إلى امتلاكه خنجر الدم الشيطاني ، كان كافياً لإخافة هؤلاء الأتباع. علاوة على ذلك فإن أولئك الذين قدموا القرابين للشياطين كان لديهم بالفعل قيودًا على أرواحهم. إذ لم يرغبوا في التعرض للتعذيب حتى بعد الموت ، فعليهم التصرف وفقًا لرغبات ليلين.
“سمعتم أوامر الرب!” قام الكاهن الشيطان بتقويم ظهره ونظر إلى جميع الأتباع ، وجه نظره خاصةً إلى النبلاء. بعد أن فقد القوى التي منحت إياه ، سمح له وصول هذا الكائن الإلهي باستعادة بعض الثقة.
كانت أنصاف الآلهة متشابهة. بدون القوة الكافية لمنح تعاويذ رفيعة المستوى لأتباعهم ، لم ينتشروا على نطاق واسع. إله الأفعى ذو الريش ، كوكولكان ، الذي اختلقه ليلين سابقًا كان نصف إله من العالم الآخر كان لا يزال في نوم عميق! لن يكون قادرًا حتى على منح تعويذة الرتبة 1.
“أنجزوا المهام بسرعة حتى نتمكن من الترحيب بأولئك البالادين التابعين لإله العدل!” لم يكن هناك مجال للتوفيق بين عبّاد الشيطان والبالادين. إذا التقيا ، فستكون معركة حتى الموت.
“هزم شيطان خطيئة؟ السيادي ملك الشراهة؟ ” صوت تيف تصدع لا إراديًا. من الواضح أنه سمع عن هذه الشائعة التي هزت الأرض. لقد اهتز ولاء هؤلاء المصلين ، الذين فقدوا بالفعل القدرات السحرية التي منحها الشيطان ، لفترة طويلة بعد أن انتشرت بعض المعلومات.
بينما كان بالادين واحد أكثر من كافٍ لذبح غرفة كاملة من عبدة الشيطان ، فإن الإستراتيجية ، وتخصيص القوى البشرية ، والأعمال الخفية ستجعل الأمور صعبة عليهم.
كانت الخطوة التالية هي إلغاء بعض الذبائح الدموية والطقوس الشريرة التي انتهكت منافعه المهمة. كان هذا مجال إله خيّر ، وأيضًا منطقة أساسية لكائن إلهي لاكتساب استحسان واسع في المستوى المادي الأساسي.
“بالطبع!” ضحك عدد قليل من النبلاء بشكل شرير ، بدت الظلال التي ألقوها على الحائط من خلفهم مرعبة مثل الأرواح الشريرة.
كانت أنصاف الآلهة متشابهة. بدون القوة الكافية لمنح تعاويذ رفيعة المستوى لأتباعهم ، لم ينتشروا على نطاق واسع. إله الأفعى ذو الريش ، كوكولكان ، الذي اختلقه ليلين سابقًا كان نصف إله من العالم الآخر كان لا يزال في نوم عميق! لن يكون قادرًا حتى على منح تعويذة الرتبة 1.
……
……
‘لا أصدق أنني يجب أن ألعب دور الرب و الشيطان مرتين في اليوم…’ وصل ليلين حاليًا إلى خارج المدينة.
“سمعتم أوامر الرب!” قام الكاهن الشيطان بتقويم ظهره ونظر إلى جميع الأتباع ، وجه نظره خاصةً إلى النبلاء. بعد أن فقد القوى التي منحت إياه ، سمح له وصول هذا الكائن الإلهي باستعادة بعض الثقة.
نظر حوله بيقظة. لم يكن مظهره ككائن إلهي قوي سوى تقليد ، كان هو نفسه مجرد رتبة 10 ساحر. لو كان عبدة الشيطان قد ثاروا عليه الآن لم يكن متأكدًا من أنه كان قادرًا على قمعهم. ومع ذلك نظرًا لأنه استعار الهالة المتفوقة لشيطان ذي رتبة عالية ، فقد كان متأكدًا من أنه لن يخسر.
شعر ليلين بعدة تعويذات استقصاء مختلفة استهدفته على الفور ، لولا حقيقة أنه كان الجسد الأصلي و لديه مساعدة الرقاقة في إخفاء قدراته ، لكان من الصعب التعامل مع هذا الزميل.
ومع ذلك فإن تظاهره بأنه كائن إلهي ، بالإضافة إلى امتلاكه خنجر الدم الشيطاني ، كان كافياً لإخافة هؤلاء الأتباع. علاوة على ذلك فإن أولئك الذين قدموا القرابين للشياطين كان لديهم بالفعل قيودًا على أرواحهم. إذ لم يرغبوا في التعرض للتعذيب حتى بعد الموت ، فعليهم التصرف وفقًا لرغبات ليلين.
‘لا أصدق أنني يجب أن ألعب دور الرب و الشيطان مرتين في اليوم…’ وصل ليلين حاليًا إلى خارج المدينة.
“مقارنة بالتعامل مع هؤلاء التابعين ذوي الرتب المتدنية ، هذا يحتاج إلى مزيد من الاهتمام…” شد ليلين نفسه بتنهيدة طفيفة ، وظهر خيط من اللهب على شخصيته ، يتخذ شكل ثعبان مجنح باللهب. أضاء الحريق الصغير غلوموود ، مما أعطى شعورًا شيطانيًا.
جاءت قوة الإيمان أساسًا من الخوف والطاعة والاحترام والإعجاب ، أو من قوة الروح. أصل الألوهية من ذلك أيضًا. مع اسم محدد ، وقوة عظيمة ، و الكذب حول هوية مختار بعلزبول ، يمكنه أن يكسب تقديس هؤلاء عبدة الشيطان. يمكنه حتى إفشاء ونشر إيمان بعلزبول قبل اغتصاب كل شيء.
“إنه هنا!” استدار ليلين بسرعة. كانت الشخصية السوداء تتجه نحوه بسرعة بحيث لا يمكن أن تتبعها بالعين المجردة.
……
“حاجز متقدم!” “حماية متقدمة!” “إخفاء متقدم!” تم إنشاء عدد قليل من حواجز التعويذات الهائلة ، لفصل المنطقة عن العالم الخارجي تمامًا.
شعر ليلين بإحترام خاص لحقيقة أن تيف لا يزال بإمكانه الحفاظ على عباد كوكولكان في ظل ظروف كهذه ، إلى حد إغراء بارون. على الرغم من أنه كان يستخدم أساليبه الخاصة في ذلك إلا أنه كان لا يزال رائعًا إلى حد ما.
“محترف رفيع المستوى؟ لا ، إنه أقوى من أودج وبوريج ، تقريبًا أسطورة… “قيم ليلين داخليًا حيث وصل الشخص الذي كان يفكر فيه أمامه.
“بالإضافة إلى ذلك ، توقفوا عن تقديم تضحيات دم على نطاق واسع ، ليست هناك حاجة لمثل هذا النشاط العقيم قبل أن تسمعوا المزيد مني ، لا سيما شيئًا يجذب انتباه الكنائس” ذكّرهم ليلين مرة أخرى قبل مغادرتهم.
“تيف!” انتشرت القوة الإلهية الهائلة في جميع أنحاء المنطقة ، مما جعل ليلين يبدو وكأنه إله كما دعا تيف. في الوقت نفسه ، تسربت هالة شكله الأصلي أيضًا عن جسده.
ترجمة : Abdou kh
“أنت لست إلهي ، ولكن لديك قوته!” كان تيف بالفعل يقف أمام ليلين ، لكنه لم يكن يشبه ما كان عليه في السابق. كان شعره أشيب الآن في المعابد ، وعيناه اليقظة تلمعان بثبات في ليلين.
“بديل الرب ، من فضلك امنحنا اسمك!” الكاهن الشيطان المسن استجمع شجاعته ليسأل قبل أن يغادر ليلين.
شعر ليلين بعدة تعويذات استقصاء مختلفة استهدفته على الفور ، لولا حقيقة أنه كان الجسد الأصلي و لديه مساعدة الرقاقة في إخفاء قدراته ، لكان من الصعب التعامل مع هذا الزميل.
ومع ذلك كانت هذه هي المنظمة الكبيرة الوحيدة التي وجدها ليلين مقبولة إلى حد ما عند بعلزبول. عندما يبني كنيسته الخاصة في المستقبل ، لن يكون لهؤلاء الأشخاص عونًا كبيرًا. بعد كل شيء لا يريد ليلين أن تكون كنيسته نقطة تجمع لعباد الشيطان.
طفت القوة الإلهية اللامعة فوق يد ليلين وهو يحدق في عيني تيف ، “إذن ، هل ما زلت لديك أي شكوك؟”
“لن أجرؤ! أنت المفضل لدى ربي! ” ضغط تيف بيده اليمنى على صدره كنوع من الاحترام وانحنى ، مما يدل على اعترافه بهوية ليلين.
“بالطبع!” ضحك عدد قليل من النبلاء بشكل شرير ، بدت الظلال التي ألقوها على الحائط من خلفهم مرعبة مثل الأرواح الشريرة.
كائنات قوية مثل هذه لم يتم إخضاعها بسهولة. بصراحة ، إذا قام تيف بأي خطوات ، لكان قد أكتشف أن ليلين كان مجرد إله مزيف يتظاهر. بمجرد أن يكتشف ذلك فإن الاعتناء بـ ليلين سيكون سهلاً مثل تفجير فقاعة.
بينما كان بالادين واحد أكثر من كافٍ لذبح غرفة كاملة من عبدة الشيطان ، فإن الإستراتيجية ، وتخصيص القوى البشرية ، والأعمال الخفية ستجعل الأمور صعبة عليهم.
“منذ أن استدعيتني ، ما الذي يمكنني مساعدتك به؟” لا يزال تيف يبدو متشككًا بشأن الوضع برمته.
“بالطبع!” ضحك عدد قليل من النبلاء بشكل شرير ، بدت الظلال التي ألقوها على الحائط من خلفهم مرعبة مثل الأرواح الشريرة.
“لقد هزم سيدنا بالفعل شيطان الخطيئة بعلزبول وقد تلقيت أوامر لتولي كل شيء يمتلكه بعلزبول في المستوى المادي الأساسي!” احتفظ بالحقيقة. كان تيف أكثر شخص يثق به ليلين هنا ، حتى لو بدا متشككًا في كل شيء الآن.
“بالطبع!” ضحك عدد قليل من النبلاء بشكل شرير ، بدت الظلال التي ألقوها على الحائط من خلفهم مرعبة مثل الأرواح الشريرة.
حتى لو قرر الصبي أن يهاجمه ، يمكن أن يستخدم ليلين القوة التي تركها سابقًا مع تيف ليجعله يخضع.
كان الاختلاف بين الآلهة الحقيقية والزائفة هو أنه إمكانية منح كهنته تعاويذ إلهية وصلاحيات أخرى ، تتراوح من الرتبة 1 إلى الرتبة 9. مع القوة العظمى التي تفصل بين أبعادهم و فضائهم المادي الأساسي ، فإن أعلى رتبة لتعويذة شيطان قوي أو روح شريرة يمكن أن يمنحوها لعبادهم كانت الرتبة 5. أي شيء أقوى من ذلك يتطلب تضحية بالدم ، أو أن يكون هناك قيود أخرى من هذا القبيل. عبادة الآلهة الزائفة من هذا القبيل تنتج عن قمع جماعي من قبل الآلهة الحقيقية.
‘ومع ذلك فقد كان قادرًا على استخدام الطاقة التي تركتها ورائي كأساس لتلقي قوى سحرية ويصبح مشابهًا لحامل سلالة… أم يجب أن أقول نصف اختار؟ إنه موهوب إلى حد ما… ‘ يبدو أن ليلين قد رأى بالفعل ما وراء واجهة تيف.
“أنجزوا المهام بسرعة حتى نتمكن من الترحيب بأولئك البالادين التابعين لإله العدل!” لم يكن هناك مجال للتوفيق بين عبّاد الشيطان والبالادين. إذا التقيا ، فستكون معركة حتى الموت.
“هزم شيطان خطيئة؟ السيادي ملك الشراهة؟ ” صوت تيف تصدع لا إراديًا. من الواضح أنه سمع عن هذه الشائعة التي هزت الأرض. لقد اهتز ولاء هؤلاء المصلين ، الذين فقدوا بالفعل القدرات السحرية التي منحها الشيطان ، لفترة طويلة بعد أن انتشرت بعض المعلومات.
المصلين في المستوى الأساسي كانوا ضحلين. لو انتظر ليلين ليقوم بخطوته بعد عقدين من الزمن ، لكان شعب بعلزبول قد اختفى تمامًا تقريبًا. لحسن الحظ لم يكن هذا هو الحال.
كان الاختلاف بين الآلهة الحقيقية والزائفة هو أنه إمكانية منح كهنته تعاويذ إلهية وصلاحيات أخرى ، تتراوح من الرتبة 1 إلى الرتبة 9. مع القوة العظمى التي تفصل بين أبعادهم و فضائهم المادي الأساسي ، فإن أعلى رتبة لتعويذة شيطان قوي أو روح شريرة يمكن أن يمنحوها لعبادهم كانت الرتبة 5. أي شيء أقوى من ذلك يتطلب تضحية بالدم ، أو أن يكون هناك قيود أخرى من هذا القبيل. عبادة الآلهة الزائفة من هذا القبيل تنتج عن قمع جماعي من قبل الآلهة الحقيقية.
“مم. سأحتاج إلى مساعدتك ، ما هو مقدار القوة البشرية الذي لديك في مملكة دامبراث؟ ” سأل ليلين. ما لم تكن خلفيته مثالية ، فإن أسطورة مثل تيف سيكون له قدر معين من التأثير.
“لكن لا يمكنني ترك هذا الوضع يستمر لفترة طويلة… سأضطر قريبًا لمنحهم بعض الأمل!” قرر ليلين. إن الإله الذي لا يقدر على الاستجابة للصلاة ومنح التعويذات سوف يُقضى عليه مثل بعلزبول عاجلاً أم آجلاً.
“لقد أنشأت منظمة للإيمان بسيدنا. هناك أقل من 300 تابع في الوقت الحالي ، وأعلى رتبة بينهم هو البارون…”. صر تيف على أسنانه و أخبر ليلين على مضض. كان قمع الروح المألوف قويًا جدًا عليه ، لم يكن لديه خيار سوى قول الحقيقة.
‘ إذا كان جسده الرئيسي لا يزال يتعافى من إصاباته ، فليس من المنطقي بالنسبة لي أن أمنح تعويذات إلهية بدلاً منه!’ كان عالم الآلهة معاديًا لقوته. ناهيك عن كمية الطاقة التي سيتم استهلاكها من خلال عبور غلاف الكرة البلورية. إذا كان سيستخدم شكله الأصلي لمنح التعاويذ الإلهية ، فسوف يستنفد بسرعة وحتى يموت.
‘منظمة تعبدني؟’ فوجئ ليلين. ‘للحفاظ على منظمة مصغرة بدون دعم من القوة الإلهية… لديه الكثير من الإمكانات…’
كادت القوة الإلهية الزائفة للالتهام أن تخرج عن نطاق السيطرة وأرادت ابتلاع هذه الطاقة لتتحول كليًا ، لكن ليلين قاومها.
كان الاختلاف بين الآلهة الحقيقية والزائفة هو أنه إمكانية منح كهنته تعاويذ إلهية وصلاحيات أخرى ، تتراوح من الرتبة 1 إلى الرتبة 9. مع القوة العظمى التي تفصل بين أبعادهم و فضائهم المادي الأساسي ، فإن أعلى رتبة لتعويذة شيطان قوي أو روح شريرة يمكن أن يمنحوها لعبادهم كانت الرتبة 5. أي شيء أقوى من ذلك يتطلب تضحية بالدم ، أو أن يكون هناك قيود أخرى من هذا القبيل. عبادة الآلهة الزائفة من هذا القبيل تنتج عن قمع جماعي من قبل الآلهة الحقيقية.
كانت أنصاف الآلهة متشابهة. بدون القوة الكافية لمنح تعاويذ رفيعة المستوى لأتباعهم ، لم ينتشروا على نطاق واسع. إله الأفعى ذو الريش ، كوكولكان ، الذي اختلقه ليلين سابقًا كان نصف إله من العالم الآخر كان لا يزال في نوم عميق! لن يكون قادرًا حتى على منح تعويذة الرتبة 1.
كانت أنصاف الآلهة متشابهة. بدون القوة الكافية لمنح تعاويذ رفيعة المستوى لأتباعهم ، لم ينتشروا على نطاق واسع. إله الأفعى ذو الريش ، كوكولكان ، الذي اختلقه ليلين سابقًا كان نصف إله من العالم الآخر كان لا يزال في نوم عميق! لن يكون قادرًا حتى على منح تعويذة الرتبة 1.
“حاجز متقدم!” “حماية متقدمة!” “إخفاء متقدم!” تم إنشاء عدد قليل من حواجز التعويذات الهائلة ، لفصل المنطقة عن العالم الخارجي تمامًا.
شعر ليلين بإحترام خاص لحقيقة أن تيف لا يزال بإمكانه الحفاظ على عباد كوكولكان في ظل ظروف كهذه ، إلى حد إغراء بارون. على الرغم من أنه كان يستخدم أساليبه الخاصة في ذلك إلا أنه كان لا يزال رائعًا إلى حد ما.
“محترف رفيع المستوى؟ لا ، إنه أقوى من أودج وبوريج ، تقريبًا أسطورة… “قيم ليلين داخليًا حيث وصل الشخص الذي كان يفكر فيه أمامه.
“لكن لا يمكنني ترك هذا الوضع يستمر لفترة طويلة… سأضطر قريبًا لمنحهم بعض الأمل!” قرر ليلين. إن الإله الذي لا يقدر على الاستجابة للصلاة ومنح التعويذات سوف يُقضى عليه مثل بعلزبول عاجلاً أم آجلاً.
“مم. سأحتاج إلى مساعدتك ، ما هو مقدار القوة البشرية الذي لديك في مملكة دامبراث؟ ” سأل ليلين. ما لم تكن خلفيته مثالية ، فإن أسطورة مثل تيف سيكون له قدر معين من التأثير.
‘ إذا كان جسده الرئيسي لا يزال يتعافى من إصاباته ، فليس من المنطقي بالنسبة لي أن أمنح تعويذات إلهية بدلاً منه!’ كان عالم الآلهة معاديًا لقوته. ناهيك عن كمية الطاقة التي سيتم استهلاكها من خلال عبور غلاف الكرة البلورية. إذا كان سيستخدم شكله الأصلي لمنح التعاويذ الإلهية ، فسوف يستنفد بسرعة وحتى يموت.
جاءت قوة الإيمان أساسًا من الخوف والطاعة والاحترام والإعجاب ، أو من قوة الروح. أصل الألوهية من ذلك أيضًا. مع اسم محدد ، وقوة عظيمة ، و الكذب حول هوية مختار بعلزبول ، يمكنه أن يكسب تقديس هؤلاء عبدة الشيطان. يمكنه حتى إفشاء ونشر إيمان بعلزبول قبل اغتصاب كل شيء.
‘الطريقة الوحيدة هي التقدم لأصبح أسطورة و تكثيف قوتي الإلهية. من خلال القيام بذلك ، سيكون لدي القدرة الأساسية للرد على عبادي.’ صر ليلين على أسنانه.
“بالإضافة إلى ذلك ، توقفوا عن تقديم تضحيات دم على نطاق واسع ، ليست هناك حاجة لمثل هذا النشاط العقيم قبل أن تسمعوا المزيد مني ، لا سيما شيئًا يجذب انتباه الكنائس” ذكّرهم ليلين مرة أخرى قبل مغادرتهم.
“التابع المخلص لسيدنا تيف! لدي شيء لك لتفعله. دعنا نجتمع في عاصمة مملكة دامبرث “.
كانت الخطوة التالية هي إلغاء بعض الذبائح الدموية والطقوس الشريرة التي انتهكت منافعه المهمة. كان هذا مجال إله خيّر ، وأيضًا منطقة أساسية لكائن إلهي لاكتساب استحسان واسع في المستوى المادي الأساسي.
ترجمة : Abdou kh
ومع ذلك كانت هذه هي المنظمة الكبيرة الوحيدة التي وجدها ليلين مقبولة إلى حد ما عند بعلزبول. عندما يبني كنيسته الخاصة في المستقبل ، لن يكون لهؤلاء الأشخاص عونًا كبيرًا. بعد كل شيء لا يريد ليلين أن تكون كنيسته نقطة تجمع لعباد الشيطان.
