Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Warlock of the Magus World 876

أبيض و أسود

أبيض و أسود

كان ميريبالد ساحرًا رفيع المستوى يبلغ من العمر 367 عامًا ، على الرغم من أنه فضل أن يُدعى عالمًا. مع قوة سحره ، حتى في سنه كان نشيطًا للغاية ، وله جلد شديد النعومة كما لو كان شابًا. فقط شعره الأشيب هو الذي خان سنه ، لكنه بدا أشبه بتوكيد لحكمته وبُعد نظره.

‘إله العدل؟ همم!’ تعبير ليلين لم يتغير ، لكنه سخر سراً.

كان قد شغل منصب رئيس نقابة السحرة في العاصمة الإمبراطورية دامبراث لأكثر من مائة عام ، وتولى العديد من الأحداث الكبرى. كما منح العديد من الميداليات للسحرة الموهوبين ، وحكم على المشهورين. الآن بدأ يفكر في أن قلبه الساكن الذي لا يشعر بالملل لن يتلقى أي ضربات بعد الآن.

وبعد مشاهدة هذا المشهد قام المفتش بحياكة حاجبيه. ولكن قبل أن يتمكن من اتخاذ مساره التالي ، يمكن سماع الصوت الشديد لحوافر الحصان.

لم يكن يتوقع كم سيكون مذهولاً اليوم.

مع الضحية ، فيكونت تيم ، يشهد بشكل شخصي ، وكذلك تحريض من ماركيز لويز ، عندما كان زوجها نائمًا ، لم يكن ليلين بحاجة حتى إلى فتح فمه للتحدث. عندما يتعلق الأمر بمثل هذه الأمور ، فإن الاشتراك فيها يؤدي إلى الخسارة. كان عليه أن يحافظ على الموقف المتحفظ والبارد الخاص بالنبلاء.

رفع ميريبالد نظارته للأعلى ، بإصبعه يمسح البصمات غير المتساوية على وثيقة الهوية. لم تكن هناك مشكلة في البصمة السحرية! كان هذا ما تخبره به وفرة خبرته ، لكنه أصيب بالذعر مما تعنيه نتائج تحقيقه.

“كما تعلم… حتى عندما تبدو الأشياء بالأبيض والأسود ، ستكون هناك دائمًا ظلال رمادية متناهية الصغر موجودة بينهما. أليس هذا صحيحًا يا سيدي المفتش؟ ” امتطى ليلين الحصان وسخر منه.

“دليل على النبل! توصية الساحر إرنست! ولم تواجه الجولة الأخيرة من فحص الوثائق أي مشاكل! في هذه الحالة هذا الشاب النبيل الذي يبلغ من العمر ستة عشر عامًا فقط ، هل هو حقًا الرتبة 10 ساحر؟ في اسم أزوث…” انخفض فك ميريبالد ببطء وهو ينظر إلى الشاب أمامه.

 

بمثل هذه المهارة الفطرية في سنه… تساءل ميريبالد عما إذا كان على وشك أن يشهد ولادة أسطورة ساحر للمملكة.

‘إله العدل؟ همم!’ تعبير ليلين لم يتغير ، لكنه سخر سراً.

“عفوا ، زعيم النقابة. هل هناك اي مشكلة؟” هز السؤال الذي طرحه الشاب الساحر أمامه ميريبالد من خيالاته.

لم يكن يتوقع كم سيكون مذهولاً اليوم.

“بالـ… بالطبع لا! مبروك الساحر ليلين! ” تنهد ميريبالد سرًا عندما وضع بصمته السحرية على مستند ترتيب الساحر. سيتم حفظ هذا المستند كدليل على هوية ليلين بإعتباره ساحرًا.

“سننتظر أمام المدخل الرئيسي للمحكمة. لا أصدق ذلك…”عض المفتش بشفته ولوح بيده بقوة. من الواضح أن القلق الذي شعر به أصبح أقوى.

“من اليوم فصاعدًا ، أنت ساحر متوسط ​​التصنيف كما تم التحقق من ذلك بواسطة نقابة السحرة! بارك الإله فيك…”على الرغم من أن هذا لم يكن الإله الذي كان يؤمن به ، إلا أن ليلين ما زال يخفض رأسه بإحترام للتعبير عن تواضعه.

“لماذا…” ابتسم ليلين برشاقة وهو يختلط بمهارة مع دائرة النبلاء في العاصمة الإمبراطورية ، وحتى أنه كان يتحدث بمرح مع فيكونت تيم كما لو كانوا إخوة بالدم. عند رؤية هذا ، غرق المفتش تمامًا في الحيرة. في هذه اللحظة كان إيمانه معرضًا لخطر الانهيار.

مرر ميريبالد لليلين رداء ساحر معزز بتعويذة “إزالة الغبار” وغيرها من الأسلحة والوثائق. عند إجراء الشكليات ، استطاع ميريبالد رؤية حب ليلين للسحر والسعي وراء الحقيقة في عينيه ؛ هذه النظرة نفسها كانت موجودة في عينيه مرة واحدة عندما كان أصغر!

هناك الآن لقبان آخران باسمه. أحدهما كان هويته كساحر إمبراطوري ، والآخر كان بمثابة الفيكونت الفخري. لم تكن ذات فائدة كبيرة ، لكن كانت لديهم نغمة رائعة. استقبلهم بعد ترفيه الملك.

“ربما فقط مثل هذا الشخص لديه القدرة حقًا على اختراق عالم الأساطير ، ويصبح كائنًا لا يمكنني إلا أن أحلم به…” لقد قدم بعض النصائح إلى ليلين أيضًا. “الساحر ليلين! على الرغم من أنك قد دخلت بالفعل في صفوف ساحر متوسط ​​المستوى ، إلا أنني أقترح أن تدرس في نقابة سحرة العاصمة الإمبراطورية لفترة من الوقت. بعض من أحدث الفلسفات والنماذج في السحر موجودة هنا ، وستكون مهمة جدًا بالنسبة لك الآن “.

“لأن هذا كان سوء فهم في البداية! في الواقع ، أنا فخور بكيفية وجود مفتش مسؤول ودؤوب في المملكة مثلك…”صادف أن ليلين خرج في هذه اللحظة وألقى التحية بأناقة للمفتش عند سماعه. كان لديه موقف شخص كان يحاول وضع حد للعداء بينهما بابتسامة.

“هذا هو بالضبط ما أتمناه ، زعيم النقابة المميز!” أدى ليلين انحناءة الساحر للساحر المرموق. كانت تحركاته رشيقة بشكل لا يصدق.

مع الضحية ، فيكونت تيم ، يشهد بشكل شخصي ، وكذلك تحريض من ماركيز لويز ، عندما كان زوجها نائمًا ، لم يكن ليلين بحاجة حتى إلى فتح فمه للتحدث. عندما يتعلق الأمر بمثل هذه الأمور ، فإن الاشتراك فيها يؤدي إلى الخسارة. كان عليه أن يحافظ على الموقف المتحفظ والبارد الخاص بالنبلاء.

‘لم أكن أتوقع أن تصبح الأمور مزعجة. يبدو أن الموهبة التي أظهرتها جعلتني متميزًا جدًا. ومع ذلك لا يمكنني جذب انتباه اللاعبين الآخرين دون القيام بذلك… ‘ضحك ليلين سراً بمرارة.

“ليس لديك سلطة الرفض!” بإشارة من يد المفتش ، أحاط به بعض الحراس على الفور.

ستة عشر عاماً الرتبة 10 ساحر! بدت هذه الموهبة الفطرية مرعبة إلى حد ما. بعد التحقق من الرتبة ، تصرف عدد قليل من العجائز القدامى على الفور كما لو أنهم أصيبوا بجلطة دماغية ، وحتى أنهم ورطوا زعيم النقابة.

“لماذا…” ابتسم ليلين برشاقة وهو يختلط بمهارة مع دائرة النبلاء في العاصمة الإمبراطورية ، وحتى أنه كان يتحدث بمرح مع فيكونت تيم كما لو كانوا إخوة بالدم. عند رؤية هذا ، غرق المفتش تمامًا في الحيرة. في هذه اللحظة كان إيمانه معرضًا لخطر الانهيار.

لحسن الحظ لقد اكتسب شهرته بالفعل بإعتباره ساحرًا عبقريًا. لقد شهد إرنست جميع التحسينات التي قام بها ، وقد أنقذه الكثير من المتاعب. فيما يتعلق بخنجر الدم الشيطاني والأشياء الأخرى التي من السهل ربطها بالشر ، فإن ليلين لم يحمل أيًا منها معه.

كان القضاة وضباط الأمن العام ورجال الشرطة ومن في حكمهم جميعًا يدعون إلى الحق ، وكانوا المصدر الرئيسي لأتباع إله العدل. لن يتفاجأ ليلين إذا كان لديهم دعم من كنيسة إله العدل أو إذا تم التنبيه عليهم من قبلهم.

“دليل على أنني الرتبة 10 ساحر. حتى لو سافرت إلى الخارج ، يكفي أن أتلقى معاملة تفضيلية…” تلاعب ليلين بشارة الساحر في يده. كانت مزينة بقمر فضي ونجوم ، وهناك إحساس بجمال غير واضح فيها. بالإضافة إلى ذلك كانت ملزمة أيضًا بمالكها الساحر ، ولن يتمكن الغرباء تمامًا من عمل نسخة مزيفة.

على الرغم من أن الملك كان ذكيا عندما كان أصغر سناً ، فمن الواضح أنه كان مدمنًا على النبيذ والنساء في الوقت الحاضر. وطالما أنها لم تتضمن سلطته ومكانته ، فلن يكون للملك أي رد فعل. كان لدى ليلين أساليبه في التعامل مع مثل هذا الرجل العجوز.

“ليلين فولين!” وقف عدد قليل من الرجال الذين يحملون رمز مفتش رفيع المستوى عند باب نقابة السحرة. احتشد فريق من الحراس حول ليلين واعترضوه.

“يا للأسف… إذا استطاع لورنت والآخرون الوصول في الوقت المناسب…”تنهد كاهن إله العدل “حتى لو كان هذا هو الحال ، يجب أن يتلقى الخاطئ المحاكمة والعقاب!”.

حتى أن ليلين رأى بعض كهنة إله العدل بين الفريق يراقبونه بنظرات صارمة.

“لا تقل لي أنك تجرؤ على القبض على نبيل بريء في العاصمة الإمبراطورية؟ والافتراء على ساحر نبيل متوسط ​​الرتبة أمام نقابة السحرة كذلك! ”

‘هم هنا فقط الآن؟ لقد تأخر الوقت قليلاً… أم أنهم خائفون من قوة نقابة السحرة؟’

“أنت…” كانت نظرة ليلين قاسية مثل البرق ، ورفع صوته ببضع درجات.

“هل هناك أي شيء؟” سأل ليلين المفتش أمامه بابتسامة.

“لماذا…” ابتسم ليلين برشاقة وهو يختلط بمهارة مع دائرة النبلاء في العاصمة الإمبراطورية ، وحتى أنه كان يتحدث بمرح مع فيكونت تيم كما لو كانوا إخوة بالدم. عند رؤية هذا ، غرق المفتش تمامًا في الحيرة. في هذه اللحظة كان إيمانه معرضًا لخطر الانهيار.

“أنت مشتبه في ارتكاب جريمة في عرض البحار. أحتاج منك للمساعدة في تحقيقاتنا! ” قال المفتش بصراحة.

مرر ميريبالد لليلين رداء ساحر معزز بتعويذة “إزالة الغبار” وغيرها من الأسلحة والوثائق. عند إجراء الشكليات ، استطاع ميريبالد رؤية حب ليلين للسحر والسعي وراء الحقيقة في عينيه ؛ هذه النظرة نفسها كانت موجودة في عينيه مرة واحدة عندما كان أصغر!

كان القضاة وضباط الأمن العام ورجال الشرطة ومن في حكمهم جميعًا يدعون إلى الحق ، وكانوا المصدر الرئيسي لأتباع إله العدل. لن يتفاجأ ليلين إذا كان لديهم دعم من كنيسة إله العدل أو إذا تم التنبيه عليهم من قبلهم.

هناك الآن لقبان آخران باسمه. أحدهما كان هويته كساحر إمبراطوري ، والآخر كان بمثابة الفيكونت الفخري. لم تكن ذات فائدة كبيرة ، لكن كانت لديهم نغمة رائعة. استقبلهم بعد ترفيه الملك.

“إذا قلت لا؟” نظر إليه ليلين بسخرية.

على الرغم من أن الملك كان ذكيا عندما كان أصغر سناً ، فمن الواضح أنه كان مدمنًا على النبيذ والنساء في الوقت الحاضر. وطالما أنها لم تتضمن سلطته ومكانته ، فلن يكون للملك أي رد فعل. كان لدى ليلين أساليبه في التعامل مع مثل هذا الرجل العجوز.

“ليس لديك سلطة الرفض!” بإشارة من يد المفتش ، أحاط به بعض الحراس على الفور.

“هل هناك أي شيء؟” سأل ليلين المفتش أمامه بابتسامة.

“أنت…” كانت نظرة ليلين قاسية مثل البرق ، ورفع صوته ببضع درجات.

“ليلين فولين!” وقف عدد قليل من الرجال الذين يحملون رمز مفتش رفيع المستوى عند باب نقابة السحرة. احتشد فريق من الحراس حول ليلين واعترضوه.

“لا تقل لي أنك تجرؤ على القبض على نبيل بريء في العاصمة الإمبراطورية؟ والافتراء على ساحر نبيل متوسط ​​الرتبة أمام نقابة السحرة كذلك! ”

“لقد فعلناها في النهاية. وفقا لتقارير استخباراتنا ، فهو في المدينة. لا يستطيع الهروب هذه المرة! ” كان وجه لورنت مليئًا بالإثارة والغضب أيضًا في نفس الوقت.

نبيل! ساحر! بمجرد الكشف عن هاتين الهويتين من الطبقة العليا ، تراجع العديد من الحراس على الفور خوفًا.

في السابق في قلعة جلوموود ، تم إعاقتهم أولاً بسبب مسألة عبدة الشيطان. بالمقارنة مع القراصنة ، كانت حركات عبدة الشيطان أكثر أهمية بشكل واضح. لكن بعد انشغالهم بالأمر ، اكتشفوا أنه كان إنذارًا كاذبًا. ليس ذلك فحسب ، لقد أهدروا قدرًا هائلاً من الوقت ، وحتى تركوا هدفهم الأصلي يصل إلى العاصمة الإمبراطورية!

في أفكارهم الواضحة والبسيطة ، كان هذا بالتأكيد صراعًا بين القوى المؤثرة. لماذا يجب أن يشاركوا؟ ألا يخشون الوقوع في المشاكل بسبب تورطهم؟

“جلالة الملك يأمر بأن يدخل ليلين فولين القصر ويلتقي بالملك!” قام فارس إمبراطوري يرتدي بدلة رائعة من الدروع بكبح حصانه وعرض وثيقة للمفتش عليها ختم الملك. “يرغب جلالة الملك في عقد جلسة استماع تشريعية بخصوص هذا الأمر ، وقد جمع فيكونت تيم خصيصًا للإدلاء بشهادته…”

وبعد مشاهدة هذا المشهد قام المفتش بحياكة حاجبيه. ولكن قبل أن يتمكن من اتخاذ مساره التالي ، يمكن سماع الصوت الشديد لحوافر الحصان.

“ربما فقط مثل هذا الشخص لديه القدرة حقًا على اختراق عالم الأساطير ، ويصبح كائنًا لا يمكنني إلا أن أحلم به…” لقد قدم بعض النصائح إلى ليلين أيضًا. “الساحر ليلين! على الرغم من أنك قد دخلت بالفعل في صفوف ساحر متوسط ​​المستوى ، إلا أنني أقترح أن تدرس في نقابة سحرة العاصمة الإمبراطورية لفترة من الوقت. بعض من أحدث الفلسفات والنماذج في السحر موجودة هنا ، وستكون مهمة جدًا بالنسبة لك الآن “.

“جلالة الملك يأمر بأن يدخل ليلين فولين القصر ويلتقي بالملك!” قام فارس إمبراطوري يرتدي بدلة رائعة من الدروع بكبح حصانه وعرض وثيقة للمفتش عليها ختم الملك. “يرغب جلالة الملك في عقد جلسة استماع تشريعية بخصوص هذا الأمر ، وقد جمع فيكونت تيم خصيصًا للإدلاء بشهادته…”

لحسن الحظ مع شبكة معلومات الكنيسة ، لم يكن لديه مكان آخر يركض إليه الآن.

لسبب ما ، أعطت حالة ليلين الهادئة المفتش شعورًا سيئًا. ومع ذلك لم يستطع منع حدوث ذلك أو أنه سيعلن الحرب على القانون الذي تعهد بالولاء والتفاني له.

في أفكارهم الواضحة والبسيطة ، كان هذا بالتأكيد صراعًا بين القوى المؤثرة. لماذا يجب أن يشاركوا؟ ألا يخشون الوقوع في المشاكل بسبب تورطهم؟

“كما تعلم… حتى عندما تبدو الأشياء بالأبيض والأسود ، ستكون هناك دائمًا ظلال رمادية متناهية الصغر موجودة بينهما. أليس هذا صحيحًا يا سيدي المفتش؟ ” امتطى ليلين الحصان وسخر منه.

الأحداث التي تلت ذلك تقدمت مثل مسرحية. ظهر العديد من الأشخاص على خشبة المسرح واحدًا تلو الآخر مثل الدمى المتحركة عند أطراف أصابع ليلين ، وضحك الشر أخيرًا.

“حتى مع شهادة فيكونت تيم ، فإن جلالته بالتأكيد لن يتركك.” تغير وجه المفتش بشكل جذري ، لكنه اختار في النهاية أن يثق بالملك.

في أفكارهم الواضحة والبسيطة ، كان هذا بالتأكيد صراعًا بين القوى المؤثرة. لماذا يجب أن يشاركوا؟ ألا يخشون الوقوع في المشاكل بسبب تورطهم؟

ابتسم ليلين برفق وهو يختفي في نهاية الطريق مع الفارس: “سأنتظر وأرى”.

 

“سننتظر أمام المدخل الرئيسي للمحكمة. لا أصدق ذلك…”عض المفتش بشفته ولوح بيده بقوة. من الواضح أن القلق الذي شعر به أصبح أقوى.

“ليس لديك سلطة الرفض!” بإشارة من يد المفتش ، أحاط به بعض الحراس على الفور.

“يا للأسف… إذا استطاع لورنت والآخرون الوصول في الوقت المناسب…”تنهد كاهن إله العدل “حتى لو كان هذا هو الحال ، يجب أن يتلقى الخاطئ المحاكمة والعقاب!”.

“أنت مشتبه في ارتكاب جريمة في عرض البحار. أحتاج منك للمساعدة في تحقيقاتنا! ” قال المفتش بصراحة.

……

……

الأحداث التي تلت ذلك تقدمت مثل مسرحية. ظهر العديد من الأشخاص على خشبة المسرح واحدًا تلو الآخر مثل الدمى المتحركة عند أطراف أصابع ليلين ، وضحك الشر أخيرًا.

تم تحطيم أثر المثابرة الأخير للمفتش تمامًا إلى قطع صغيرة ببيان الملك الوحيد.

مع الضحية ، فيكونت تيم ، يشهد بشكل شخصي ، وكذلك تحريض من ماركيز لويز ، عندما كان زوجها نائمًا ، لم يكن ليلين بحاجة حتى إلى فتح فمه للتحدث. عندما يتعلق الأمر بمثل هذه الأمور ، فإن الاشتراك فيها يؤدي إلى الخسارة. كان عليه أن يحافظ على الموقف المتحفظ والبارد الخاص بالنبلاء.

“أنت…” كانت نظرة ليلين قاسية مثل البرق ، ورفع صوته ببضع درجات.

تم تحطيم أثر المثابرة الأخير للمفتش تمامًا إلى قطع صغيرة ببيان الملك الوحيد.

مع الضحية ، فيكونت تيم ، يشهد بشكل شخصي ، وكذلك تحريض من ماركيز لويز ، عندما كان زوجها نائمًا ، لم يكن ليلين بحاجة حتى إلى فتح فمه للتحدث. عندما يتعلق الأمر بمثل هذه الأمور ، فإن الاشتراك فيها يؤدي إلى الخسارة. كان عليه أن يحافظ على الموقف المتحفظ والبارد الخاص بالنبلاء.

فيما يتعلق بقتل ماركيز ثورنوبلسوم في عرض البحار ، أكدت تحقيقاتنا أنها جريمة ارتكبها طاقم القراصنة المسمى البرابرة. أمرت بموجب هذا بإلقاء القبض على قادة ما سبق ، وهم أودج وتيلين… ”

مع الضحية ، فيكونت تيم ، يشهد بشكل شخصي ، وكذلك تحريض من ماركيز لويز ، عندما كان زوجها نائمًا ، لم يكن ليلين بحاجة حتى إلى فتح فمه للتحدث. عندما يتعلق الأمر بمثل هذه الأمور ، فإن الاشتراك فيها يؤدي إلى الخسارة. كان عليه أن يحافظ على الموقف المتحفظ والبارد الخاص بالنبلاء.

“لماذا؟ لماذا سارت الأمور على هذا النحو؟ ” جثا المفتش على الأرض والدموع في عينيه عندما بدأ يبكي بصمت.

ستة عشر عاماً الرتبة 10 ساحر! بدت هذه الموهبة الفطرية مرعبة إلى حد ما. بعد التحقق من الرتبة ، تصرف عدد قليل من العجائز القدامى على الفور كما لو أنهم أصيبوا بجلطة دماغية ، وحتى أنهم ورطوا زعيم النقابة.

“لأن هذا كان سوء فهم في البداية! في الواقع ، أنا فخور بكيفية وجود مفتش مسؤول ودؤوب في المملكة مثلك…”صادف أن ليلين خرج في هذه اللحظة وألقى التحية بأناقة للمفتش عند سماعه. كان لديه موقف شخص كان يحاول وضع حد للعداء بينهما بابتسامة.

كان القضاة وضباط الأمن العام ورجال الشرطة ومن في حكمهم جميعًا يدعون إلى الحق ، وكانوا المصدر الرئيسي لأتباع إله العدل. لن يتفاجأ ليلين إذا كان لديهم دعم من كنيسة إله العدل أو إذا تم التنبيه عليهم من قبلهم.

هناك الآن لقبان آخران باسمه. أحدهما كان هويته كساحر إمبراطوري ، والآخر كان بمثابة الفيكونت الفخري. لم تكن ذات فائدة كبيرة ، لكن كانت لديهم نغمة رائعة. استقبلهم بعد ترفيه الملك.

“حتى مع شهادة فيكونت تيم ، فإن جلالته بالتأكيد لن يتركك.” تغير وجه المفتش بشكل جذري ، لكنه اختار في النهاية أن يثق بالملك.

على الرغم من أن الملك كان ذكيا عندما كان أصغر سناً ، فمن الواضح أنه كان مدمنًا على النبيذ والنساء في الوقت الحاضر. وطالما أنها لم تتضمن سلطته ومكانته ، فلن يكون للملك أي رد فعل. كان لدى ليلين أساليبه في التعامل مع مثل هذا الرجل العجوز.

“ليلين فولين!” وقف عدد قليل من الرجال الذين يحملون رمز مفتش رفيع المستوى عند باب نقابة السحرة. احتشد فريق من الحراس حول ليلين واعترضوه.

ما جعله أكثر سعادة هو أنه بعد إصدار هذا البيان كتابيًا ، لن يزعجه أي شخص آخر بشأن القراصنة. يمكنه أيضًا إعاقة البرابرة بسهولة. ما الذي كان هناك ليكون غير سعيد؟

ترجمة : Abdou kh

“لماذا…” ابتسم ليلين برشاقة وهو يختلط بمهارة مع دائرة النبلاء في العاصمة الإمبراطورية ، وحتى أنه كان يتحدث بمرح مع فيكونت تيم كما لو كانوا إخوة بالدم. عند رؤية هذا ، غرق المفتش تمامًا في الحيرة. في هذه اللحظة كان إيمانه معرضًا لخطر الانهيار.

“ليس لديك سلطة الرفض!” بإشارة من يد المفتش ، أحاط به بعض الحراس على الفور.

“طفلي… لطالما كانت العدالة وحيدة. إن طريق الناس الذين يصرون على العدالة مليء حتما بالأشواك ، لكننا نعتقد أن النصر النهائي سيكون لنا بالتأكيد! ” هبطت يد الكاهن الدافئة على كتف المفتش ، وأصبحت سنده الوحيد.

“كما تعلم… حتى عندما تبدو الأشياء بالأبيض والأسود ، ستكون هناك دائمًا ظلال رمادية متناهية الصغر موجودة بينهما. أليس هذا صحيحًا يا سيدي المفتش؟ ” امتطى ليلين الحصان وسخر منه.

‘إله العدل؟ همم!’ تعبير ليلين لم يتغير ، لكنه سخر سراً.

……

رفع ميريبالد نظارته للأعلى ، بإصبعه يمسح البصمات غير المتساوية على وثيقة الهوية. لم تكن هناك مشكلة في البصمة السحرية! كان هذا ما تخبره به وفرة خبرته ، لكنه أصيب بالذعر مما تعنيه نتائج تحقيقه.

خارج العاصمة الإمبراطورية ، تمكن لورنت وشركائه أخيرًا من رؤية أسوار المدينة بعد رحلة مليئة بالتحديات.

“هل هناك أي شيء؟” سأل ليلين المفتش أمامه بابتسامة.

“لقد فعلناها في النهاية. وفقا لتقارير استخباراتنا ، فهو في المدينة. لا يستطيع الهروب هذه المرة! ” كان وجه لورنت مليئًا بالإثارة والغضب أيضًا في نفس الوقت.

“من اليوم فصاعدًا ، أنت ساحر متوسط ​​التصنيف كما تم التحقق من ذلك بواسطة نقابة السحرة! بارك الإله فيك…”على الرغم من أن هذا لم يكن الإله الذي كان يؤمن به ، إلا أن ليلين ما زال يخفض رأسه بإحترام للتعبير عن تواضعه.

في السابق في قلعة جلوموود ، تم إعاقتهم أولاً بسبب مسألة عبدة الشيطان. بالمقارنة مع القراصنة ، كانت حركات عبدة الشيطان أكثر أهمية بشكل واضح. لكن بعد انشغالهم بالأمر ، اكتشفوا أنه كان إنذارًا كاذبًا. ليس ذلك فحسب ، لقد أهدروا قدرًا هائلاً من الوقت ، وحتى تركوا هدفهم الأصلي يصل إلى العاصمة الإمبراطورية!

ابتسم ليلين برفق وهو يختفي في نهاية الطريق مع الفارس: “سأنتظر وأرى”.

لحسن الحظ مع شبكة معلومات الكنيسة ، لم يكن لديه مكان آخر يركض إليه الآن.

خارج العاصمة الإمبراطورية ، تمكن لورنت وشركائه أخيرًا من رؤية أسوار المدينة بعد رحلة مليئة بالتحديات.

“استعد لقبول العقوبة يا ليلين فولين!” على الرغم من أنهم لم يلتقوا ، إلا أن لورينت قد رسم بالفعل صورة له في قلبه: ماكر و وحشي ومليئ بالشر! هذا النبيل كان يجب أن يُحرق حياً!

لحسن الحظ مع شبكة معلومات الكنيسة ، لم يكن لديه مكان آخر يركض إليه الآن.

 

“أنت مشتبه في ارتكاب جريمة في عرض البحار. أحتاج منك للمساعدة في تحقيقاتنا! ” قال المفتش بصراحة.

ترجمة : Abdou kh

“لا تقل لي أنك تجرؤ على القبض على نبيل بريء في العاصمة الإمبراطورية؟ والافتراء على ساحر نبيل متوسط ​​الرتبة أمام نقابة السحرة كذلك! ”

كان القضاة وضباط الأمن العام ورجال الشرطة ومن في حكمهم جميعًا يدعون إلى الحق ، وكانوا المصدر الرئيسي لأتباع إله العدل. لن يتفاجأ ليلين إذا كان لديهم دعم من كنيسة إله العدل أو إذا تم التنبيه عليهم من قبلهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط