مسيرة
“اعتدنا أن نكون فريقًا مكونًا من 50 شخصًا ، ولكن بسبب قتال مرير ، مات العشرات من رجالنا. لم يكن لدينا الوقت لاستبدالهم… “جلبت أولين التي بدت كئيبة و نادمة رافينيا لإلقاء نظرة على الفريق . لم تجرؤ حتى على جلب رفاق جدد عندما كانوا على وشك القيام بمهمة خطيرة ، ناهيك عن احتمال وجود جواسيس بينهم.
“كاسلي… سأتذكر هذا!” من الواضح أن ليلين لم يكن شخصًا سيتلقى ضربة و هو مستلقي. كل ما فعله كاسلي به سيعاد عشرة أضعاف ، حتى مائة ضعف! ألم يكن كل شيء ممكناً في زمن الحرب؟
عادة ، كانت المطيات تمثل نصف قوة العديد من الفرسان ذوي الرتب العالية ، لكن الأمور كانت مختلفة مع رافينيا. بعد تجاربها السابقة ، كانت قد دربت نفسها عمدًا في هذا المجال. لا تزال تحتفظ بالكثير من قوتها الأصلية حتى بدون مطية.
……
ترجمة : Abdou kh
كما صفرت الرياح الباردة ، انطلق فريق صغير ببطء من بوابات القمر الفضي ، مشعًا بجو مهيب. على الرغم من أنهم يعرفون أن الرحلة كانت محفوفة بالمخاطر ، إلا أنهم لم يتمكنوا من الإفلات من أوامرهم. كان هذا هو حزن الإنضمام للجيش.
كانت في مستوى مختلف تمامًا عند مقارنتها بأولئك الذين يمكن أن يصبحوا مقاتلين مدرعين بمجرد فقدهم لخيولهم.
“رافينيا ، لا يمكن ركوب الأحصنة في غابة القمر. هناك الكثير من الأشجار والعليق… “كانت أولين لا تزال تخبر رافينيا بالأشياء التي يجب أن تأخذها في الاعتبار.
“لا تقلق! مهارتي مقبولة. لست بحاجة للعمل مع حصان حرب… “ربتت رافينيا على غمد جلد القرش الأسود ، بدت مرتاحة.
“لا تقلق! مهارتي مقبولة. لست بحاجة للعمل مع حصان حرب… “ربتت رافينيا على غمد جلد القرش الأسود ، بدت مرتاحة.
عادة ، كانت المطيات تمثل نصف قوة العديد من الفرسان ذوي الرتب العالية ، لكن الأمور كانت مختلفة مع رافينيا. بعد تجاربها السابقة ، كانت قد دربت نفسها عمدًا في هذا المجال. لا تزال تحتفظ بالكثير من قوتها الأصلية حتى بدون مطية.
“مم ، على وشك الانتهاء.” نفثت رافينيا بعمق. من الواضح أنها كانت تتمتع بخبرة أكبر من قبل ، ويبدو أن لديها بعض مهارات الطهي.
كانت في مستوى مختلف تمامًا عند مقارنتها بأولئك الذين يمكن أن يصبحوا مقاتلين مدرعين بمجرد فقدهم لخيولهم.
كان الأمر أشبه باستخدام قوة الطفل للتلويح بمطرقة ضخمة. ستكون النتيجة واضحة.
“هذا جيد… اسمحي لي أن أقدم القوات الرئيسية لفرقتنا!” قالت أولين بسعادة أثناء تقديمها لبقية الرجال.
كان الأمر أشبه باستخدام قوة الطفل للتلويح بمطرقة ضخمة. ستكون النتيجة واضحة.
“أنتِ تعرفين بالفعل ليلين ، ساحرنا. هذا هو قائد الكشافة ، اللص لانشاير… “أشارت أولين نحو شخصية نحيلة يرتدي ملابس ضيقة و وجه نصف مغطى.
بدعم من ثروتهم الهائلة وشبكتهم ، امتدت مبيعات عجينة السمك إلى الشمال في بضع سنوات. لقد أصبحت حتى حصص الجيش المطلوبة في القمر الفضي ، مما جعله يشعر بالفخر إلى حد ما.
“ثم هناك الإخوة الذين يقودون محاربينا ، أوغ و أوتو.” كقوى دفاعية في الفريق ، كان لدى أوج و أوتو عضلات قوية وحملوا الفؤوس والمطارق المخلبية والأسلحة الثقيلة الأخرى.
‘ما لم يكن قانونًا من قوانين الألوهية التي أحتاجها ، حتى لو تدلت أمام عيني ألوهية بقوة إلهية قوية ، فلن أفكر في ذلك حتى ‘ تنهد ليلين بعمق.
خلفهم كان هناك ما يقرب من عشرين من نخبة المحاربين يرتدون دروعًا فولاذية. كانوا محاربين من الرتبة 3 أو أكثر ، ويمكن اعتبارهم أقوياء إلى حد ما.
“انظروا ، هل هؤلاء غيلان؟” من الواضح أن عقل رافينيا لم يكن في هذا الأمر ، وكان اهتمامها بالفعل على شيء آخر.
“مرحبا!” ابتسم أوغ و أوتو وحيّوها. كانت تعبيراتهم بريئة للغاية ، في تناقض صارخ مع جنونهم في المعركة.
“مم ، على وشك الانتهاء.” نفثت رافينيا بعمق. من الواضح أنها كانت تتمتع بخبرة أكبر من قبل ، ويبدو أن لديها بعض مهارات الطهي.
“ثم هناك ملقي التعاويذ لدينا وجمال الفريق ، الكاهنة جنكس!” اقتربت أولين من فتاة شقراء. كانت ترتدي رداء كهنة أبيض وتجلس على ظهر حصان أبيض.
“لدي أربعة خدم فقط. الأخت أولين ، فقط افعلي ما تحتاجينه… ”أجابت رافينيا دون اهتمام. مع خلفيتها ، من الطبيعي أنها لم تفكر كثيرًا في مخصصات الجيش. ومع ذلك بالنسبة للعديد من الفرسان العاديين ، كانت هذه ثروة كبيرة.
“أخت أولين… لا تضايقيني. ماذا تقصدين بجمال…”احمرت جنكس خجلاً قليلاً. بشعرها الذهبي المتلألئ ، كان لديها هالة هادئة.
“هذا جيد… اسمحي لي أن أقدم القوات الرئيسية لفرقتنا!” قالت أولين بسعادة أثناء تقديمها لبقية الرجال.
“اعتدنا أن نكون فريقًا مكونًا من 50 شخصًا ، ولكن بسبب قتال مرير ، مات العشرات من رجالنا. لم يكن لدينا الوقت لاستبدالهم… “جلبت أولين التي بدت كئيبة و نادمة رافينيا لإلقاء نظرة على الفريق . لم تجرؤ حتى على جلب رفاق جدد عندما كانوا على وشك القيام بمهمة خطيرة ، ناهيك عن احتمال وجود جواسيس بينهم.
خلفهم كان هناك ما يقرب من عشرين من نخبة المحاربين يرتدون دروعًا فولاذية. كانوا محاربين من الرتبة 3 أو أكثر ، ويمكن اعتبارهم أقوياء إلى حد ما.
“رافينيا ، أنتِ فارس. كالعادة ، سيتم حساب خادمين وأربع رعاة خيل. كل شهر ، سوف تحصلين على راتب إضافي عنهم. لا تترددي في الإبلاغ عن اسمك ، “لوحت أولين بيدها بسخاء.
“لا تقلق! مهارتي مقبولة. لست بحاجة للعمل مع حصان حرب… “ربتت رافينيا على غمد جلد القرش الأسود ، بدت مرتاحة.
“لدي أربعة خدم فقط. الأخت أولين ، فقط افعلي ما تحتاجينه… ”أجابت رافينيا دون اهتمام. مع خلفيتها ، من الطبيعي أنها لم تفكر كثيرًا في مخصصات الجيش. ومع ذلك بالنسبة للعديد من الفرسان العاديين ، كانت هذه ثروة كبيرة.
من أجل الحصول على المزيد من العملات الذهبية ، لم يمانع الفرسان العاديون في تقليل عدد الخدم ورعاة الخيل بينما لا يزالون يكسبون نفس المبلغ. لم يستطع ليلين إلا أن يتنهد – يبدو أن اختلاس الأموال عن طريق إضافة خدم غير موجودين إلى جدول الرواتب كان وضعًا شائعًا في كل مكان. لم تكن بحاجة لأن تُدرس بشكل خاص.
“هل هذا صحيح؟” ابتسم ليلين قليلاً ، ولم يكشف عن أنه سيد سلسلة التوريد. بسبب الموقع ونضج سلسلة التوريد ، لم تترك كنيسة الثروة عائلة فولين وحدها في عملها. لقد استثمروا فيها للحصول على معظم حقوق ملكية عجينة السمك.
“حسنا اذا. سنتعامل معهم كخادمين و راعيي خيل…”راقبت أولين رافينيا باهتمام ، لكنها اكتشفت أنها لم تكن تتصرف بغرابة. لم تستطع إلا أن تهز رأسها وتشعر بالخجل من أفكارها.
فقط من خلال إيجاد طريقهم الخاص وصهر قوة القوانين في أنفسهم ، سيجد المرئ نفسه في ذروة الرتبة 8 ، محدقًا في عالم الرتبة 9. بفكرة تقريبية عن المسار ، لم يكن ليلين مستعدًا لخلط المزيد من القوانين.
“انظروا ، هل هؤلاء غيلان؟” من الواضح أن عقل رافينيا لم يكن في هذا الأمر ، وكان اهتمامها بالفعل على شيء آخر.
“اعتدنا أن نكون فريقًا مكونًا من 50 شخصًا ، ولكن بسبب قتال مرير ، مات العشرات من رجالنا. لم يكن لدينا الوقت لاستبدالهم… “جلبت أولين التي بدت كئيبة و نادمة رافينيا لإلقاء نظرة على الفريق . لم تجرؤ حتى على جلب رفاق جدد عندما كانوا على وشك القيام بمهمة خطيرة ، ناهيك عن احتمال وجود جواسيس بينهم.
كان هناك عدد قليل من المخلوقات ذات البشرة الخضراء في البرية ، تبدو تمامًا مثل الغيلان التي رآها ليلين من قبل. كانوا يحدقون في المجموعة بشراهة لكنهم لم يجرؤوا على المضي قدمًا حيث بدا أنهم خائفون.
“هل هذا صحيح؟” ابتسم ليلين قليلاً ، ولم يكشف عن أنه سيد سلسلة التوريد. بسبب الموقع ونضج سلسلة التوريد ، لم تترك كنيسة الثروة عائلة فولين وحدها في عملها. لقد استثمروا فيها للحصول على معظم حقوق ملكية عجينة السمك.
“نعم. لا تقلقي ، لن يجرؤوا على مهاجمة قوات البشر المسلحة بالكامل… “وضحت أولين ، ثم شاهدت رافينيا بصمت بينما حثت رافينيا حصانها على الخروج. ثم نظرت إلى ليلين ، الذي هز كتفيه بلا حول ولا قوة.
“أخبرتني النقيب أولين بإخطار جميع الضباط من قادة السرب أو أعلى للحضور إلى الخيمة المركزية على الفور…”
“حسنًا ، لقد فهمت أخيرًا لماذا كان لديك مثل هذا التعبير المتردد عند تقديم رافينيا لي…” حثت أولين حصانها إلى جانب ليلين وأدارت عينيها.
“هذا جيد… اسمحي لي أن أقدم القوات الرئيسية لفرقتنا!” قالت أولين بسعادة أثناء تقديمها لبقية الرجال.
……
‘إنه لأمر مؤسف… شيء جيد مثل منح السماوات للألوهية لم يعد موجودًا… لن تُنسى الآلهة أبدًا. حتى لو ماتوا لأسباب غير طبيعية ، فإن الآلهة والأسلحة الإلهية ستظل في أيدي الآلهة التي قتلتهم. لا يمكن أن تعطى للآخرين…’
على الرغم من أن الرحلة كانت أكثر متعة مع الفارس رافينيا ، فقد أصبحوا الآن أقرب بشكل متزايد إلى غابة القمر. أصبح الجو في المجموعة مهيبًا بشكل متزايد.
فكر ليلين في الآلهة القلة الذين حالفهم الحظ. لا يمكن استيعاب قوى القوانين في يوم واحد. حتى الأساطير رفيعة المستوى قد لا يستطيعون فهم قوة القوانين بشكل كامل ، ناهيك عن أولئك الذين كانوا في السابق أشخاصًا عاديين.
حل الليل ونصبت العشرات من الخيام في معسكر الجيش. تم إشعال أكوام من النيران بطريقة منظمة ، مع طهي حصص الجيش البسيطة فوقها. فتح ليلين علبة وسكب عجينة السمك في الحساء المغلي.
“هيه… ما الذي تفكر فيه؟” أثار تعبيره بشكل طبيعي اهتمام رافينيا بجانبه.
“إنها عجينة السمك! غالبًا ما أكلت هذه أثناء سفري في الجنوب! ” رافينيا ، التي كانت جالسة بجانب ليلين ، رفت أنفها.
“لا تقلق! مهارتي مقبولة. لست بحاجة للعمل مع حصان حرب… “ربتت رافينيا على غمد جلد القرش الأسود ، بدت مرتاحة.
“هل هذا صحيح؟” ابتسم ليلين قليلاً ، ولم يكشف عن أنه سيد سلسلة التوريد. بسبب الموقع ونضج سلسلة التوريد ، لم تترك كنيسة الثروة عائلة فولين وحدها في عملها. لقد استثمروا فيها للحصول على معظم حقوق ملكية عجينة السمك.
على الرغم من أنه كان يعمل على تحسين نفسه ، لم يتخل ليلين عن السيطرة على عائلته والمنظمات الأخرى. أن تصبح أسطورة ، أو حتى ساحرًا رفيع المستوى سيكون كافيًا له ليفعل ما يشاء في عالم الآلهة ، لكن هدفه لم يكن مجرد تحسين شخصي.
بدعم من ثروتهم الهائلة وشبكتهم ، امتدت مبيعات عجينة السمك إلى الشمال في بضع سنوات. لقد أصبحت حتى حصص الجيش المطلوبة في القمر الفضي ، مما جعله يشعر بالفخر إلى حد ما.
‘إنه لأمر مؤسف… شيء جيد مثل منح السماوات للألوهية لم يعد موجودًا… لن تُنسى الآلهة أبدًا. حتى لو ماتوا لأسباب غير طبيعية ، فإن الآلهة والأسلحة الإلهية ستظل في أيدي الآلهة التي قتلتهم. لا يمكن أن تعطى للآخرين…’
بينما بدأت المقلدات تظهر في السوق ، لا يمكن مقارنة الكمية والحجم والتقنيات بمقام الثروة. وبالتالي ، تم الحفاظ على الأرباح لفترة طويلة. تلقى ليلين هذه التحديثات حيث كانت العائلة ترسل له المال كل عام.
من أجل الحصول على المزيد من العملات الذهبية ، لم يمانع الفرسان العاديون في تقليل عدد الخدم ورعاة الخيل بينما لا يزالون يكسبون نفس المبلغ. لم يستطع ليلين إلا أن يتنهد – يبدو أن اختلاس الأموال عن طريق إضافة خدم غير موجودين إلى جدول الرواتب كان وضعًا شائعًا في كل مكان. لم تكن بحاجة لأن تُدرس بشكل خاص.
على الرغم من أنه كان يعمل على تحسين نفسه ، لم يتخل ليلين عن السيطرة على عائلته والمنظمات الأخرى. أن تصبح أسطورة ، أو حتى ساحرًا رفيع المستوى سيكون كافيًا له ليفعل ما يشاء في عالم الآلهة ، لكن هدفه لم يكن مجرد تحسين شخصي.
“رافينيا ، لا يمكن ركوب الأحصنة في غابة القمر. هناك الكثير من الأشجار والعليق… “كانت أولين لا تزال تخبر رافينيا بالأشياء التي يجب أن تأخذها في الاعتبار.
أراد أن يصبح إلهًا ، ولم تكن القوة الشخصية كافية لذلك. حتى الآلهة العظيمة العليا احتاجت إلى دعم من أتباعها.
“اعتدنا أن نكون فريقًا مكونًا من 50 شخصًا ، ولكن بسبب قتال مرير ، مات العشرات من رجالنا. لم يكن لدينا الوقت لاستبدالهم… “جلبت أولين التي بدت كئيبة و نادمة رافينيا لإلقاء نظرة على الفريق . لم تجرؤ حتى على جلب رفاق جدد عندما كانوا على وشك القيام بمهمة خطيرة ، ناهيك عن احتمال وجود جواسيس بينهم.
‘في الواقع ، القواعد لتصبح إلهًا في عالم الآلهة ليست صارمة جدًا…’ مع بُعد نظر ليلين ، من الواضح أنه يمكن أن يرى من خلال العديد من الأشياء ، ‘إذا أصبحت إلهًا جديدًا ، فسيكون من الأسهل الحصول على الدعم من قوة الأصل. يكفي ألف مؤمن تقي ولادة إله جديد. الكبار في السن هم من يواجهون المزيد من المشاكل. إنهم بحاجة إلى التوسع حوالي عشرة أضعاف ، ويمكن أن يصبحوا بسهولة أعداء للآلهة الأخرى ذات الأدوار المماثلة… ‘
لمعت عيون ليلين ، ‘بالطبع ، هناك طريقة أسهل لتصبح إلهًا ؛ من خلال الحظ! إذا تمكنت من الحصول على بلورات القوة الإلهية بالإضافة إلى ألوهية لإله ساقط ، فسيكون من السهل أن أصبح واحداً… ولكن حتى بعد أن أصبح واحداً بهذه الطريقة ، سأظل فانيًا. القيامة كإله لن يكون أمرا مؤكدا… ‘
عادة ، كانت المطيات تمثل نصف قوة العديد من الفرسان ذوي الرتب العالية ، لكن الأمور كانت مختلفة مع رافينيا. بعد تجاربها السابقة ، كانت قد دربت نفسها عمدًا في هذا المجال. لا تزال تحتفظ بالكثير من قوتها الأصلية حتى بدون مطية.
فكر ليلين في الآلهة القلة الذين حالفهم الحظ. لا يمكن استيعاب قوى القوانين في يوم واحد. حتى الأساطير رفيعة المستوى قد لا يستطيعون فهم قوة القوانين بشكل كامل ، ناهيك عن أولئك الذين كانوا في السابق أشخاصًا عاديين.
“لدي أربعة خدم فقط. الأخت أولين ، فقط افعلي ما تحتاجينه… ”أجابت رافينيا دون اهتمام. مع خلفيتها ، من الطبيعي أنها لم تفكر كثيرًا في مخصصات الجيش. ومع ذلك بالنسبة للعديد من الفرسان العاديين ، كانت هذه ثروة كبيرة.
كان الأمر أشبه باستخدام قوة الطفل للتلويح بمطرقة ضخمة. ستكون النتيجة واضحة.
بالطبع كان ليلين مختلفًا. جسده الرئيسي كان له قوة قريبة من الرتبة 7 الماجوس و مساعدة الرقاقة. إذا صعد إلى الألوهية بقوة إلهية ضعيفة ، كان لا يزال من الممكن له أن يستوعبها ويدمجها.
“أنتِ تعرفين بالفعل ليلين ، ساحرنا. هذا هو قائد الكشافة ، اللص لانشاير… “أشارت أولين نحو شخصية نحيلة يرتدي ملابس ضيقة و وجه نصف مغطى.
‘إنه لأمر مؤسف… شيء جيد مثل منح السماوات للألوهية لم يعد موجودًا… لن تُنسى الآلهة أبدًا. حتى لو ماتوا لأسباب غير طبيعية ، فإن الآلهة والأسلحة الإلهية ستظل في أيدي الآلهة التي قتلتهم. لا يمكن أن تعطى للآخرين…’
‘ما لم يكن قانونًا من قوانين الألوهية التي أحتاجها ، حتى لو تدلت أمام عيني ألوهية بقوة إلهية قوية ، فلن أفكر في ذلك حتى ‘ تنهد ليلين بعمق.
‘فهم قانون آخر هكذا لن يؤدي إلا إلى تلويث طريقي…’ بدا ليلين قاتمًا بشكل لا يضاهى. كان لا يزال وارلوك في القلب ، ويتبع طريق الماجوس. الرتبة 7 ماجوس بحاجة لفهم قوة قانون واحد بالكامل ، والرتبة 8 ماجوس بحاجة لفهم قوانين متعددة.
“كاسلي… سأتذكر هذا!” من الواضح أن ليلين لم يكن شخصًا سيتلقى ضربة و هو مستلقي. كل ما فعله كاسلي به سيعاد عشرة أضعاف ، حتى مائة ضعف! ألم يكن كل شيء ممكناً في زمن الحرب؟
فقط من خلال إيجاد طريقهم الخاص وصهر قوة القوانين في أنفسهم ، سيجد المرئ نفسه في ذروة الرتبة 8 ، محدقًا في عالم الرتبة 9. بفكرة تقريبية عن المسار ، لم يكن ليلين مستعدًا لخلط المزيد من القوانين.
“أنتِ تعرفين بالفعل ليلين ، ساحرنا. هذا هو قائد الكشافة ، اللص لانشاير… “أشارت أولين نحو شخصية نحيلة يرتدي ملابس ضيقة و وجه نصف مغطى.
‘ما لم يكن قانونًا من قوانين الألوهية التي أحتاجها ، حتى لو تدلت أمام عيني ألوهية بقوة إلهية قوية ، فلن أفكر في ذلك حتى ‘ تنهد ليلين بعمق.
……
“هيه… ما الذي تفكر فيه؟” أثار تعبيره بشكل طبيعي اهتمام رافينيا بجانبه.
على الرغم من أنه كان يعمل على تحسين نفسه ، لم يتخل ليلين عن السيطرة على عائلته والمنظمات الأخرى. أن تصبح أسطورة ، أو حتى ساحرًا رفيع المستوى سيكون كافيًا له ليفعل ما يشاء في عالم الآلهة ، لكن هدفه لم يكن مجرد تحسين شخصي.
“أنا أتساءل متى سيتم الانتهاء من حساء السمك هذا.” هز ليلين رأسه. إذا أخبر الفارس بجانبه أنه كان يفكر في أن يصبح إلهًا ، فستعتقد بالتأكيد أنه مجنون. تجرأ شخص لم يكن حتى ساحرًا رفيع المستوى من الرتبة 15 على القول إنه يريد أن يصبح إلهًا؟ حتى الأساطير لم يكن لديهم الشجاعة للقيام بذلك!
حل الليل ونصبت العشرات من الخيام في معسكر الجيش. تم إشعال أكوام من النيران بطريقة منظمة ، مع طهي حصص الجيش البسيطة فوقها. فتح ليلين علبة وسكب عجينة السمك في الحساء المغلي.
“مم ، على وشك الانتهاء.” نفثت رافينيا بعمق. من الواضح أنها كانت تتمتع بخبرة أكبر من قبل ، ويبدو أن لديها بعض مهارات الطهي.
“لا تقلق! مهارتي مقبولة. لست بحاجة للعمل مع حصان حرب… “ربتت رافينيا على غمد جلد القرش الأسود ، بدت مرتاحة.
“أعتذر عن إزعاجكما!” جاءت جنكس في هذه اللحظة بأرديتها البيضاء النقية تتزلج عبر العشب. كانت تشع بشعور من الجمال الاستثنائي.
“هذا جيد… اسمحي لي أن أقدم القوات الرئيسية لفرقتنا!” قالت أولين بسعادة أثناء تقديمها لبقية الرجال.
“أخبرتني النقيب أولين بإخطار جميع الضباط من قادة السرب أو أعلى للحضور إلى الخيمة المركزية على الفور…”
“أعتذر عن إزعاجكما!” جاءت جنكس في هذه اللحظة بأرديتها البيضاء النقية تتزلج عبر العشب. كانت تشع بشعور من الجمال الاستثنائي.
ترجمة : Abdou kh
‘ما لم يكن قانونًا من قوانين الألوهية التي أحتاجها ، حتى لو تدلت أمام عيني ألوهية بقوة إلهية قوية ، فلن أفكر في ذلك حتى ‘ تنهد ليلين بعمق.
بالطبع كان ليلين مختلفًا. جسده الرئيسي كان له قوة قريبة من الرتبة 7 الماجوس و مساعدة الرقاقة. إذا صعد إلى الألوهية بقوة إلهية ضعيفة ، كان لا يزال من الممكن له أن يستوعبها ويدمجها.
