جاسوس
“هذه أنا ، لانشير.” بدا الظل هادئا.
ومضت شعلة الشمع السميك داخل الخيمة ، لتضيء المنطقة بشكل ساطع. شكل ليلين ورافينيا وقادة الفريق الآخرون دائرة مع أولين في مقعد القائد. تم تعليق خريطة غابة القمر على جانب واحد من الخيمة.
لم يكن ليلين يهتم بهذا النوع من التشابك العاطفي. لقد برز من بين الحشود وأرسل أوامر بتطويق لانشير تمامًا. كل من حاربه كان عدواً ، وإذا لم يكن بالإمكان تقييدهم ، فيمكنه فقط قتلهم. كان هذا هو القانون في عالم الآلهة!
“ستكون هذه المهمة صعبة للغاية. هل لدى أي منكم خطط قابلة للتطبيق؟ ” جعدت أولين حواجبها النحيلة ، لكن الردود خيبت آمالها.
قالت أولين بصوت حزين: “أرى أنكِ لم تتمكني أبدًا من ترك الأمر…” “لمن تعملين بالضبط؟ مخلوقات متحولة؟ أو فصيل آخر؟ ”
“ليلين ، ما رأيك؟” نظرت إلى ليلين بترقب. كساحر للجيش ، شغل منصبًا رفيعًا بشكل ملحوظ. إلى جانب ذلك كان قد أثبت بالفعل قدرته من قبل ؛ كان في الرتبة الثانية بعدها في الفريق.
“قـ-قائد!” تم حمل أوغ الذي كان في الأصل مسؤولاً عن زرع الفخاخ والدفاعات الخارجية من قبل الآخرين ، وكان من الواضح أنه تعرض لهجوم.
“لم ترد تقارير استخباراتية أخرى. أعرف فقط موقعهم الوعر ووجود مخلوقات متحولة رفيعة المستوى داخل فريقهم. في هذه الحالة ، لا يسعنا إلا تعزيز أمننا وانتظار الفرصة المناسبة لانتزاعهم من الحلق “.
“يجب أن يكون هذا… وهم عالي الجودة!” تم تجفيف كل الألوان من وجه لانشير بعد أن أدركت أن ليلين الذي واجهته للتو كان مزيفًا. هربت من خيمته.
على الرغم من أن ما قاله ليلين كان منطقيًا ، إلا أنه لم يكن كافيًا لإرضائها. جعدت أولين حواجبها مرة أخرى. لقد فهم ليلين مخاوفها بطبيعة الحال. كان لديه بالفعل خطة. ومع ذلك فقد تطلب الأمر تيف وعباد الشيطان ، لذلك لم يستطع بطبيعة الحال إخبار أولين والفريق.
من العدم ، طافت سحابة داكنة كثيفة عبرت وابتلعت القمر كله. اختفى ضوء القمر تمامًا في غضون ثانية ، وكان الضوء الوحيد المتبقي من حفنة من النيران الموجودة. أصبح خط رؤية الحراس ضبابيًا ولم يتمكنوا من رؤية الأشياء إلا في نطاق 5 أمتار حتى لو جلسوا بجوار النيران.
نظرت حول الغرفة بخيبة أمل ، قبل أن تلوح بيدها لتطردهم ، “حسنًا ، حسنًا ، إذن. آسفة لمقاطعة عشائكم ، فلننهي الاجتماع هنا “. كان اليأس واضحا في وجهها.
ضحك ليلين بلا تفكير في رافينيا ومزق خبزه على عجل قبل أن يغمس في المرق ويدخله في فمه. لم يناديها إلا عندما كانوا على وشك الانفصال ، “رافينيا!”
“لا تقلقي ، أخت أولين! العدل يسود دائما ، تلك المخلوقات متحولة اللعينة لن ينتصروا علينا! ” في هذه المرحلة ، كانت الفتاة الوحيدة التي كانت مليئة بالثقة هي بالطبع الفارس الشابة.
“يجب أن يكون الأمر عاجلاً بالنسبة لكِ للزيارة في مثل هذه الساعة المتأخرة.” بعد خلع رداء الساحر وارتداء قميص أبيض عادي كشف صدره المنحوت ، أظهر ليلين رجولته.
في النهاية ، كان هذا لا يزال عالماً تقوده القوة المادية. حضرت رافينيا الاجتماع فقط لأنها كانت فارسًا رفيع المستوى: فقد منحها منصبًا يعادل ضابطًا عسكريًا كان نقيبًا منخفض الرتبة.
* بيو! * قطع الخنجر حلق ليلين دون صعوبة ، لكن الوضع كان مختلفًا عما توقعته لانشير. بدلاً من تناثر الدم في كل مكان ، تحول جسد ليلين إلى فقاعة صابون ضخمة ، وانفجر أمامها ولم يترك شيئًا سوى عاصفة قوية في أعقابها.
“أنا أثق بك.” ابتسمت أولين بعجز ، غير قادرة على العثور على القوة للرد على رافينيا بأي طريقة أخرى.
نظرت حول الغرفة بخيبة أمل ، قبل أن تلوح بيدها لتطردهم ، “حسنًا ، حسنًا ، إذن. آسفة لمقاطعة عشائكم ، فلننهي الاجتماع هنا “. كان اليأس واضحا في وجهها.
”ليلين! لماذا بدت أولين مكتئبة جدًا في النهاية؟ ” لم تتمكن رافينيا من احتواء فضولها بعد مغادرة الخيمة ، “هل المهمة صعبة للغاية؟”
على الرغم من أن ما قاله ليلين كان منطقيًا ، إلا أنه لم يكن كافيًا لإرضائها. جعدت أولين حواجبها مرة أخرى. لقد فهم ليلين مخاوفها بطبيعة الحال. كان لديه بالفعل خطة. ومع ذلك فقد تطلب الأمر تيف وعباد الشيطان ، لذلك لم يستطع بطبيعة الحال إخبار أولين والفريق.
“لا فكرة” ، هز ليلين رأسه ، وأدرك أن الفتاة لم تتغير بعد التجربة سابقة.
“حسنًا.. لدي فكرة تتعلق بالمهمة.” كان صوت لانشير غريبًا نوعًا ما.
“مرق السمك جاهز يا آنسة.” أحضر خادم رافينيا وعاءين من مرق السمك والخبز الأبيض ، دون أن ننسى التوت البري الذي قطفوه على طول الطريق.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 0 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
“وووو !!” فرحت رافينيا وبدأت في الأكل.
“بلى؟ ما هو الأمر؟” لا تزال هناك فتات متبقية على جانب شفتيها ، وكانت تشبه قطة صغيرة شرهة.
ضحك ليلين بلا تفكير في رافينيا ومزق خبزه على عجل قبل أن يغمس في المرق ويدخله في فمه. لم يناديها إلا عندما كانوا على وشك الانفصال ، “رافينيا!”
“منذ تلك الليلة ، لم أكن كما كنت أبدًا!” ضحكت لانشير ببرود قبل أن ترتدي قناعها بعيون مليئة بالكراهية.
“بلى؟ ما هو الأمر؟” لا تزال هناك فتات متبقية على جانب شفتيها ، وكانت تشبه قطة صغيرة شرهة.
“هذه أنا ، لانشير.” بدا الظل هادئا.
“لا شيء ، لدي فقط هاجس أن الليلة لن تكون سلمية. احتفظي بأسلحتك بالقرب منك “. أخطرها ليلين.
بعد أن ذهبوا في طرقهم المنفصلة ، نظر ليلين حوله للتأكد من عدم وجود عيون عليه قبل التسلل إلى خيمة أولين…
بعد أن ذهبوا في طرقهم المنفصلة ، نظر ليلين حوله للتأكد من عدم وجود عيون عليه قبل التسلل إلى خيمة أولين…
* بيو! * قطع الخنجر حلق ليلين دون صعوبة ، لكن الوضع كان مختلفًا عما توقعته لانشير. بدلاً من تناثر الدم في كل مكان ، تحول جسد ليلين إلى فقاعة صابون ضخمة ، وانفجر أمامها ولم يترك شيئًا سوى عاصفة قوية في أعقابها.
كان ضوء القمر الفضي باهتًا بشكل استثنائي هذه الليلة ، مقطوع ببضع سحب عاصفة وحيدة مرت بالمنطقة من حين لآخر.
“مرق السمك جاهز يا آنسة.” أحضر خادم رافينيا وعاءين من مرق السمك والخبز الأبيض ، دون أن ننسى التوت البري الذي قطفوه على طول الطريق.
هبت الرياح وانخفضت درجات الحرارة ، وكان الجميع ما عدا جنود الدوريات قد ناموا لفترة طويلة في خيامهم. فقط الجنود التعساء في الخدمة الليلية تركوا لتدبر أمورهم لأنهم شتموا حظهم.
“بربك! لقد رأيت ضبابًا أكثر ترويعًا في البرية التي لا نهاية لها ، لدرجة أنك لا تستطيع رؤية أصابعك حتى عندما تمد يدك. ” رد جندي آخر بازدراء.
من العدم ، طافت سحابة داكنة كثيفة عبرت وابتلعت القمر كله. اختفى ضوء القمر تمامًا في غضون ثانية ، وكان الضوء الوحيد المتبقي من حفنة من النيران الموجودة. أصبح خط رؤية الحراس ضبابيًا ولم يتمكنوا من رؤية الأشياء إلا في نطاق 5 أمتار حتى لو جلسوا بجوار النيران.
“ستكون هذه المهمة صعبة للغاية. هل لدى أي منكم خطط قابلة للتطبيق؟ ” جعدت أولين حواجبها النحيلة ، لكن الردود خيبت آمالها.
“يا لها من ليلة مظلمة… وضباب كثيف!” تذمر جندي دورية.
“لا شيء ، لدي فقط هاجس أن الليلة لن تكون سلمية. احتفظي بأسلحتك بالقرب منك “. أخطرها ليلين.
“بربك! لقد رأيت ضبابًا أكثر ترويعًا في البرية التي لا نهاية لها ، لدرجة أنك لا تستطيع رؤية أصابعك حتى عندما تمد يدك. ” رد جندي آخر بازدراء.
عند دخول الخيمة ، نحت الضوء الساطع شكل الظل. كانت نحيلة ، نحيفة مثل الخيط ، ترتدي قناعا يغطي نصف وجهها. لقد كانت كشّافة الفريق – لانشير.
“حسنًا ، أنت على حق!” أومأ الجندي الأصغر برأسه ، لكنه شد قبضته على سلاحه ، “من هناك؟”
“ستكون هذه المهمة صعبة للغاية. هل لدى أي منكم خطط قابلة للتطبيق؟ ” جعدت أولين حواجبها النحيلة ، لكن الردود خيبت آمالها.
اقترب منهم ظل في الضباب. “هذا أنا!” تحدث بصوت مألوف.
“أوه ، إنها القائد. سيدتي! ” حيا جنود الدورية على الفور. ومع ذلك في اللحظة التي انحنوا فيها ، ومضت بضع شرطات باردة في الليل.
“قـ-قائد!” تم حمل أوغ الذي كان في الأصل مسؤولاً عن زرع الفخاخ والدفاعات الخارجية من قبل الآخرين ، وكان من الواضح أنه تعرض لهجوم.
امتد الخوف والارتباك إلى عيونهم وهم يضغطون بإحكام على أعناقهم من أيديهم من أجل حياتهم العزيزة بينما يتسرب الدم من خلال أصابعهم. لم يجذب انهيار جسديهما أي انتباه غير مرغوب فيه.
لم يكن ليلين يهتم بهذا النوع من التشابك العاطفي. لقد برز من بين الحشود وأرسل أوامر بتطويق لانشير تمامًا. كل من حاربه كان عدواً ، وإذا لم يكن بالإمكان تقييدهم ، فيمكنه فقط قتلهم. كان هذا هو القانون في عالم الآلهة!
بدا الظل الضبابي وكأنه تنفس الصعداء قبل وصوله أمام خيمة أخرى.
“مرق السمك جاهز يا آنسة.” أحضر خادم رافينيا وعاءين من مرق السمك والخبز الأبيض ، دون أن ننسى التوت البري الذي قطفوه على طول الطريق.
“من هناك؟” سأل ليلين من داخل الخيمة.
في عالم من القوى الإلهية ، يمكن أن تلتئم مثل هذه الندبات بسهولة. لكن الأشخاص الذين منحوها هذه الندبة في ذلك الوقت تركوا قوة مدمرة في الجرح ردعت قدرات الشفاء لأي قوى إلهية.
“هذه أنا ، لانشير.” بدا الظل هادئا.
من العدم ، طافت سحابة داكنة كثيفة عبرت وابتلعت القمر كله. اختفى ضوء القمر تمامًا في غضون ثانية ، وكان الضوء الوحيد المتبقي من حفنة من النيران الموجودة. أصبح خط رؤية الحراس ضبابيًا ولم يتمكنوا من رؤية الأشياء إلا في نطاق 5 أمتار حتى لو جلسوا بجوار النيران.
“أرى ، هل هناك أي شيء؟ انتظري ، سأقوم بإلغاء تنشيط المنبه! ” أضاءت الخيمة لفترة وجيزة وفتح ليلين المدخل برفعه مع ارتباك مكتوب في جميع أنحاء وجهه ، “تعالي!”
“أنا أثق بك.” ابتسمت أولين بعجز ، غير قادرة على العثور على القوة للرد على رافينيا بأي طريقة أخرى.
عند دخول الخيمة ، نحت الضوء الساطع شكل الظل. كانت نحيلة ، نحيفة مثل الخيط ، ترتدي قناعا يغطي نصف وجهها. لقد كانت كشّافة الفريق – لانشير.
ترجمة : Abdou kh
“يجب أن يكون الأمر عاجلاً بالنسبة لكِ للزيارة في مثل هذه الساعة المتأخرة.” بعد خلع رداء الساحر وارتداء قميص أبيض عادي كشف صدره المنحوت ، أظهر ليلين رجولته.
“لا تقلقي ، أخت أولين! العدل يسود دائما ، تلك المخلوقات متحولة اللعينة لن ينتصروا علينا! ” في هذه المرحلة ، كانت الفتاة الوحيدة التي كانت مليئة بالثقة هي بالطبع الفارس الشابة.
“حسنًا.. لدي فكرة تتعلق بالمهمة.” كان صوت لانشير غريبًا نوعًا ما.
“أنا أثق بك.” ابتسمت أولين بعجز ، غير قادرة على العثور على القوة للرد على رافينيا بأي طريقة أخرى.
“فكرة؟ لما لم تطرحيه خلال الاجتماع السابق؟ هل كان هناك شيئًا يمنعك من ذكره؟ ” أصبح تعبير ليلين قاتمًا واقترب منها خطوة.
“مرق السمك جاهز يا آنسة.” أحضر خادم رافينيا وعاءين من مرق السمك والخبز الأبيض ، دون أن ننسى التوت البري الذي قطفوه على طول الطريق.
“اممم ، في الواقع…” خفضت لانشير صوتها مما جعل ليلين يقترب منها في محاولة لسمع ما قالته.
“وووو !!” فرحت رافينيا وبدأت في الأكل.
حدث شيء غير متوقع في تلك اللحظة. ظهر خنجر فضي لامع في يد لانشير من العدم عندما قطعت بلا رحمة حلق ليلين ، في اللحظة التي كان فيها أعزل تمامًا.
“وووو !!” فرحت رافينيا وبدأت في الأكل.
نظرًا لكونها قاتلة رفيعة المستوى ، لم يكن هناك سوى طريقة واحدة لإنهاء ذلك. سوف يموت ليلين.
“أنا أثق بك.” ابتسمت أولين بعجز ، غير قادرة على العثور على القوة للرد على رافينيا بأي طريقة أخرى.
* بيو! * قطع الخنجر حلق ليلين دون صعوبة ، لكن الوضع كان مختلفًا عما توقعته لانشير. بدلاً من تناثر الدم في كل مكان ، تحول جسد ليلين إلى فقاعة صابون ضخمة ، وانفجر أمامها ولم يترك شيئًا سوى عاصفة قوية في أعقابها.
بدا الظل الضبابي وكأنه تنفس الصعداء قبل وصوله أمام خيمة أخرى.
“يجب أن يكون هذا… وهم عالي الجودة!” تم تجفيف كل الألوان من وجه لانشير بعد أن أدركت أن ليلين الذي واجهته للتو كان مزيفًا. هربت من خيمته.
ضحك ليلين بلا تفكير في رافينيا ومزق خبزه على عجل قبل أن يغمس في المرق ويدخله في فمه. لم يناديها إلا عندما كانوا على وشك الانفصال ، “رافينيا!”
لكن الأمور لم تسر على ما يرام بالنسبة لها لأنه عندما خرجت التقت بمجموعة من الأشخاص المحيطين بها. كان ليلين الحقيقي يرتدي ثيابه بأناقة وكان يوجه عصاه نحوها ، مع رافينيا مدرعة بالكامل إلى جانبه.
بدا الظل الضبابي وكأنه تنفس الصعداء قبل وصوله أمام خيمة أخرى.
وفي وسطهم جميعًا ، نظرت أولين إلى لانشير بعدم تصديق ، وبالطبع خيبة أمل.
“وووو !!” فرحت رافينيا وبدأت في الأكل.
“لانشير! لا أصدق أنه أنت. لقد كنا أصدقاء بالفعل منذ أكثر من 50 عامًا ، وما زلتِ لا تستطيعين مقاومة إغراء امتلاك القوة! ” بدت أولين حزينة.
* بيو! * قطع الخنجر حلق ليلين دون صعوبة ، لكن الوضع كان مختلفًا عما توقعته لانشير. بدلاً من تناثر الدم في كل مكان ، تحول جسد ليلين إلى فقاعة صابون ضخمة ، وانفجر أمامها ولم يترك شيئًا سوى عاصفة قوية في أعقابها.
“صداقة؟ حقا؟” أزالت لانشير قناعها لتكشف عن وجه شاب ، لكن بقايا ندبة لا تزال واضحة على خدها الأيسر. كان مثل عيب في قطعة فنية ، دمر جمالها تمامًا وجعلها قبيحة إلى حد ما.
في النهاية ، كان هذا لا يزال عالماً تقوده القوة المادية. حضرت رافينيا الاجتماع فقط لأنها كانت فارسًا رفيع المستوى: فقد منحها منصبًا يعادل ضابطًا عسكريًا كان نقيبًا منخفض الرتبة.
في عالم من القوى الإلهية ، يمكن أن تلتئم مثل هذه الندبات بسهولة. لكن الأشخاص الذين منحوها هذه الندبة في ذلك الوقت تركوا قوة مدمرة في الجرح ردعت قدرات الشفاء لأي قوى إلهية.
نظرًا لكونها قاتلة رفيعة المستوى ، لم يكن هناك سوى طريقة واحدة لإنهاء ذلك. سوف يموت ليلين.
“منذ تلك الليلة ، لم أكن كما كنت أبدًا!” ضحكت لانشير ببرود قبل أن ترتدي قناعها بعيون مليئة بالكراهية.
“صداقة؟ حقا؟” أزالت لانشير قناعها لتكشف عن وجه شاب ، لكن بقايا ندبة لا تزال واضحة على خدها الأيسر. كان مثل عيب في قطعة فنية ، دمر جمالها تمامًا وجعلها قبيحة إلى حد ما.
قالت أولين بصوت حزين: “أرى أنكِ لم تتمكني أبدًا من ترك الأمر…” “لمن تعملين بالضبط؟ مخلوقات متحولة؟ أو فصيل آخر؟ ”
“اركعي واعترفي بكل ذنوبك! هذه فرصتكِ الأخيرة للنجاة!” صرخ ليلين بصوت عالٍ ، لكنه كان يعلم أن استسلام لانشير كان شبه مستحيل. كانت مصممة للإنتقام بشكل خاص ولديها إرادة قوية. يمكن لأشخاص مثلها حتى جر الآخرين إلى الجحيم معهم لمجرد الانتقام.
لم يكن ليلين يهتم بهذا النوع من التشابك العاطفي. لقد برز من بين الحشود وأرسل أوامر بتطويق لانشير تمامًا. كل من حاربه كان عدواً ، وإذا لم يكن بالإمكان تقييدهم ، فيمكنه فقط قتلهم. كان هذا هو القانون في عالم الآلهة!
بعد أن ألقى تعويذة وبمساعدة رافينيا ، أسقط ليلين لانشير في وقت قصير. تم طعنها في بطنها بواسطة سيفين هائلين من الصلب مع سيل الدم الساخن من جروحها.
“اركعي واعترفي بكل ذنوبك! هذه فرصتكِ الأخيرة للنجاة!” صرخ ليلين بصوت عالٍ ، لكنه كان يعلم أن استسلام لانشير كان شبه مستحيل. كانت مصممة للإنتقام بشكل خاص ولديها إرادة قوية. يمكن لأشخاص مثلها حتى جر الآخرين إلى الجحيم معهم لمجرد الانتقام.
هبت الرياح وانخفضت درجات الحرارة ، وكان الجميع ما عدا جنود الدوريات قد ناموا لفترة طويلة في خيامهم. فقط الجنود التعساء في الخدمة الليلية تركوا لتدبر أمورهم لأنهم شتموا حظهم.
كان ليلين على دراية بمثل هؤلاء الزملاء العنيدين ، لذلك أرسل الأمر كما ابتسمت لانشير: “اقتلوها!”
“يا لها من ليلة مظلمة… وضباب كثيف!” تذمر جندي دورية.
اصطدم السحر بالدفاع في غمضة عين. كانت لانشير مجرد قاتلة رفيعة المستوى ، وعلى الرغم من أنها يمكن أن تجلب الكثير من المتاعب إلى ليلين وفريقه إذا تم القيام بالأشياء في الظلال ، فمن الواضح أن المواجهة المفتوحة مثل هذه لم تكن قوة لها.
من العدم ، طافت سحابة داكنة كثيفة عبرت وابتلعت القمر كله. اختفى ضوء القمر تمامًا في غضون ثانية ، وكان الضوء الوحيد المتبقي من حفنة من النيران الموجودة. أصبح خط رؤية الحراس ضبابيًا ولم يتمكنوا من رؤية الأشياء إلا في نطاق 5 أمتار حتى لو جلسوا بجوار النيران.
بعد أن ألقى تعويذة وبمساعدة رافينيا ، أسقط ليلين لانشير في وقت قصير. تم طعنها في بطنها بواسطة سيفين هائلين من الصلب مع سيل الدم الساخن من جروحها.
“إنها المخلوقات المتحولة! قدراتهم تفوق ما تخيلناه! ”
“شل قدرتها القتالية! جنكس ، عالجيها! ” كانت صديقة أولين بعد كل شيء ، لذا لا يزال لدى ليلين بعض الضمير.
“لا شيء ، لدي فقط هاجس أن الليلة لن تكون سلمية. احتفظي بأسلحتك بالقرب منك “. أخطرها ليلين.
“هاه! أفضل الموت على العلاج منك! هل تعتقدون أن هذا قد انتهى؟ ” لقد سقط قناع لانشير منذ فترة طويلة في منتصف القتال. نزل الدم من زوايا شفتيها ، وبدت مرعبة أكثر من ذي قبل بمظهرها المهدد.
نظرًا لكونها قاتلة رفيعة المستوى ، لم يكن هناك سوى طريقة واحدة لإنهاء ذلك. سوف يموت ليلين.
“ماذا؟” لم يبدو تعبير أولين جيدًا جدًا.
“ماذا؟” لم يبدو تعبير أولين جيدًا جدًا.
“قـ-قائد!” تم حمل أوغ الذي كان في الأصل مسؤولاً عن زرع الفخاخ والدفاعات الخارجية من قبل الآخرين ، وكان من الواضح أنه تعرض لهجوم.
“أوه ، إنها القائد. سيدتي! ” حيا جنود الدورية على الفور. ومع ذلك في اللحظة التي انحنوا فيها ، ومضت بضع شرطات باردة في الليل.
“إنها المخلوقات المتحولة! قدراتهم تفوق ما تخيلناه! ”
“أنا أثق بك.” ابتسمت أولين بعجز ، غير قادرة على العثور على القوة للرد على رافينيا بأي طريقة أخرى.
“قـ-قائد!” تم حمل أوغ الذي كان في الأصل مسؤولاً عن زرع الفخاخ والدفاعات الخارجية من قبل الآخرين ، وكان من الواضح أنه تعرض لهجوم.
ترجمة : Abdou kh
عند دخول الخيمة ، نحت الضوء الساطع شكل الظل. كانت نحيلة ، نحيفة مثل الخيط ، ترتدي قناعا يغطي نصف وجهها. لقد كانت كشّافة الفريق – لانشير.
“إنها المخلوقات المتحولة! قدراتهم تفوق ما تخيلناه! ”
