الموت أثناء أداء الواجب
{*لم أشرحها من قبل لأنني ظننتها غير مهمة كغيرها من الكثير من الأشياء في هذه الرواية و هي كذلك ، لكن ستيكس هو نهر في الميثولوجيا الإغريقية والذي يجري سبع مرات حول عالم الأموات، وفي الإلياذة هو النهر الوحيد في العالم السفلي، بنما ذكر معه في الأوديسة نهر كوكيتوس وبيريفليغيثون وأنه يصب في النهر الرئيسي أخيرون.وقال هسيود أن ستيكس كانت ابنة أوشينوس، وعندما جمع زيوس الآلهة على الأوليمب ليساعدوه في محاربة التايتان كانت ستيكس أول من أتت مع أبنائها فأكرمها زيوس بأن يقسم الآلهة أغلظ أيمانهم عليها وأن أبناءها (المنافسة والنصر والقوة والعزيمة) سيعيشون معه دائما}
كان هذا ماجوس ذروة الرتبة 8 مع القدرة على تحريف الزمن وتغيير المستقبل! إن فكرة وصوله إلى ذلك المجال جعلت ليلين يشعر بالشوق.
{*لم أشرحها من قبل لأنني ظننتها غير مهمة كغيرها من الكثير من الأشياء في هذه الرواية و هي كذلك ، لكن ستيكس هو نهر في الميثولوجيا الإغريقية والذي يجري سبع مرات حول عالم الأموات، وفي الإلياذة هو النهر الوحيد في العالم السفلي، بنما ذكر معه في الأوديسة نهر كوكيتوس وبيريفليغيثون وأنه يصب في النهر الرئيسي أخيرون.وقال هسيود أن ستيكس كانت ابنة أوشينوس، وعندما جمع زيوس الآلهة على الأوليمب ليساعدوه في محاربة التايتان كانت ستيكس أول من أتت مع أبنائها فأكرمها زيوس بأن يقسم الآلهة أغلظ أيمانهم عليها وأن أبناءها (المنافسة والنصر والقوة والعزيمة) سيعيشون معه دائما}
“مهما كان … هذه العملية انتهت بشكل جيد. دعونا نتحدث بعد مغادرة هذا المكان … “اجتاح عيون ليلين عبر المعلومات الموجودة في الرقاقة. كان الكم الهائل من البيانات حول الغامضون هناك حقيقية.
“محاولة التحكم بي بمجرد انهيار المنظمة واستخدام قوتها من أجل ذلك … هل يجب أن أقول إنك غبي أم معاق؟”
تحسنت بشرة ليلين فقط بعد مغادرتهم كهف التنين ، بمجرد تنفسه للهواء البارد الذي تفوح منه رائحة الطبيعة.
……
‘بينما انهار البعد تمامًا ، هناك احتمال أن يتم ترك شيء ما وراءنا. لا ينبغي أن أتورط كثيرًا في هذا النوع من الأشياء قبل أن ينافس هذا الجسم جسدي الرئيسي في القوة …’
“حسنا يا سيدي!” شعرت هيلين ببعض الاستياء من قراره ، لكنها وافقت.بعد كل شيء ، ما حدث أخافها حقًا.
كان هناك خوف في قلب ليلين ، ‘إذا كان للظل المشوه نية خبيثة تجاهي حقًا ، فإن سلسلة واحدة من النوايا ستكون كافية بالنسبة لي للموت هناك. فلماذا سمح لي بالخروج في النهاية ، وحتى أعطاني هذه اللفافة؟’
“مم ، أطلق الإشارة. سوف نذهب! ” أومأ ليلين بهدوء ، وهو يعلم من سيأتي.
نظر ليلين إلى اللفافة السوداء في يديه ثم إلى هيلين ، التي من الواضح أنها استمرت في النظر في اتجاهه بتعبير مرعوب.
رافينيا ، ومع ذلك ، بدت متجهمة. بدا الأمر وكأنها ستغادر بعد مغادرتهم للجبال السفلى.
“هل تعرفين المزيد عن هذا الشيء؟”
“انتباه! كونوا على أهبة الاستعداد! ” نظر ليلين نحو الجيش الصديق الذي وصل أخيرًا ، ثم لوح بيده اليمنى بابتسامة ساخرة.
“لا ، لا أعرف! اكتشفت من أحد الأسلاف أن الظل المشوه كان يمتلك بعض المخطوطات في إحدى الغرف في الأنقاض التي سجلت بعض المعلومات حول الغامضون …” تحت نظر ليلين ، ارتجفت وهي تقول الحقيقة.
نظر ليلين نحو هذا الساحر نصف الجان وفجأة صرح ، “مم! سأقوم بتعويضك بناءً على اتفاقية. لنقل الطريقة لرفع رتبة الغامضون وجزء من نموذج تعويذة غامضة “.
“أخشى أن هذا لم يكن ما كنت تبحثين عنه ، وهو خطير للغاية. فقط اتركيها معي الآن … “لا يبدو أن لدى ليلين أي خطط لإعادة اللفافة. كان للظل المشوه العديد من الطرق للعبث مع ساحر من الرتبة 11. كان بإمكانه تشويه ذكرياتها وزرع شخصية مزيفة ، كلها كانت مهام سهلة له.
“لا ، لا أعرف! اكتشفت من أحد الأسلاف أن الظل المشوه كان يمتلك بعض المخطوطات في إحدى الغرف في الأنقاض التي سجلت بعض المعلومات حول الغامضون …” تحت نظر ليلين ، ارتجفت وهي تقول الحقيقة.
“حسنا يا سيدي!” شعرت هيلين ببعض الاستياء من قراره ، لكنها وافقت.بعد كل شيء ، ما حدث أخافها حقًا.
كان أندرو وعدد قليل من النبلاء يتحدثون باحترام بجانب ليلين ، “مات الساحر كاسلي على يد المخلوقات المتحولة. أراضينا الشمالية في مأزق حقًا …. ” بعد قول هذا ، لم يسعهم إلا أن يمسحوا دموعهم. ما حدث ظهر ذلك اليوم أخافهم كثيرا.
نظر ليلين نحو هذا الساحر نصف الجان وفجأة صرح ، “مم! سأقوم بتعويضك بناءً على اتفاقية. لنقل الطريقة لرفع رتبة الغامضون وجزء من نموذج تعويذة غامضة “.
كانت ذكية بلا شك. “حسنا.” بعد معاناتها من أجل القرار لبعض الوقت ، وافقت عليه وأقسمت على الفور.
“قل لي ماذا تريد.” لقد طورت هيلين فهمًا جيدًا لليلين خلال هذه الفترة الزمنية.لن يفعل أي شيء لا يفيده أبدًا. بالطبع ، بمجرد التوصل إلى اتفاق ، سيعامل الجميع على قدم المساواة.
بعد قتل التنين الأحمر واستكشاف الأنقاض ، لم يكن هناك جدوى من البقاء في الجبال السفلى. ومن ثم أمر ليلين بالعودة. المجموعة ، التي انخفض عددها إلى حوالي سبعمائة ، جلبوا معهم المجد والثروة الهائلة من قتل تنين.
“تعهدي على ولائك لمئة عام. اقسم على روحك و ستيكس* كشاهد “. تحدث ليلين بلا مبالاة ، وهو يراقب الصراع في عيون هيلين.
كان لدى كاسلي نظرة ساخرة على وجهه ، “جيوش العفاريت قد حاصرت بالفعل القمر الفضي! بينما كنت أنا ، كاسلي ، الساحر رفيع المستوى ، منخرطًا في معركة دامية ، تجرأ المجندون الجدد البائسون على التخلي عن المنطقة التي كان من المفترض أن يدافعوا عنها! يجب أن يتم شنقكم جميعًا! ”
{*لم أشرحها من قبل لأنني ظننتها غير مهمة كغيرها من الكثير من الأشياء في هذه الرواية و هي كذلك ، لكن ستيكس هو نهر في الميثولوجيا الإغريقية والذي يجري سبع مرات حول عالم الأموات، وفي الإلياذة هو النهر الوحيد في العالم السفلي، بنما ذكر معه في الأوديسة نهر كوكيتوس وبيريفليغيثون وأنه يصب في النهر الرئيسي أخيرون.وقال هسيود أن ستيكس كانت ابنة أوشينوس، وعندما جمع زيوس الآلهة على الأوليمب ليساعدوه في محاربة التايتان كانت ستيكس أول من أتت مع أبنائها فأكرمها زيوس بأن يقسم الآلهة أغلظ أيمانهم عليها وأن أبناءها (المنافسة والنصر والقوة والعزيمة) سيعيشون معه دائما}
كانت ذكية بلا شك. “حسنا.” بعد معاناتها من أجل القرار لبعض الوقت ، وافقت عليه وأقسمت على الفور.
“تعهدي على ولائك لمئة عام. اقسم على روحك و ستيكس* كشاهد “. تحدث ليلين بلا مبالاة ، وهو يراقب الصراع في عيون هيلين.
‘مم ، روحها حقيقية ، لذا يجب أن تكون هيلين الحقيقية …’ أومأ ليلين داخلياً. كان تعهد الساحر بروحه على نهر ستيكس شيئًا خطيراً ، ولا يمكن تزويره.
‘ماذا يحدث هنا؟ لماذا فرضوا هذا المستوى من القوانين العسكرية؟’ بعد مغادرة الجبال ، يمكن أن تقول رافينيا بوضوح أن هناك خطأ ما. تم التخلي عن العديد من القرى المجاورة تمامًا ، وكان هناك البعض ممن كانوا في حالة حراسة شديدة ، وفي حالة تأهب قصوى من الغرباء.
كما كان الآن ، ساحر من الرتبة 11 كان غير ضروري لليلين. كانت النقطة الأساسية هي التأكيد والمصداقية التي حصل عليها من التعهد. بدت هيلين حقًا وكأنها أصلية ، على الرغم من أن مشاعرها كانت في كل مكان.
“حسنا يا سيدي!” شعرت هيلين ببعض الاستياء من قراره ، لكنها وافقت.بعد كل شيء ، ما حدث أخافها حقًا.
‘إذن … ماذا يريد الظل المشوه أن يخبرني؟ هل نجا من غسق الآلهة أم سقط تماما؟ لا ، بقوته كان سيترك بعض شظايا الروح وراءه إذا مات. كانوا ينتظرون القيامة لفترة طويلة … ‘عند هذا الفكر ، أصبح تعبير ليلين كئيبًا مرة أخرى.
{*لم أشرحها من قبل لأنني ظننتها غير مهمة كغيرها من الكثير من الأشياء في هذه الرواية و هي كذلك ، لكن ستيكس هو نهر في الميثولوجيا الإغريقية والذي يجري سبع مرات حول عالم الأموات، وفي الإلياذة هو النهر الوحيد في العالم السفلي، بنما ذكر معه في الأوديسة نهر كوكيتوس وبيريفليغيثون وأنه يصب في النهر الرئيسي أخيرون.وقال هسيود أن ستيكس كانت ابنة أوشينوس، وعندما جمع زيوس الآلهة على الأوليمب ليساعدوه في محاربة التايتان كانت ستيكس أول من أتت مع أبنائها فأكرمها زيوس بأن يقسم الآلهة أغلظ أيمانهم عليها وأن أبناءها (المنافسة والنصر والقوة والعزيمة) سيعيشون معه دائما}
……
“هيه …” نظر ليلين مباشرة إلى كاسلي حتى شعر بالغضب تقريبًا ، ثم أجاب ببطء ، “لماذا …”
بعد قتل التنين الأحمر واستكشاف الأنقاض ، لم يكن هناك جدوى من البقاء في الجبال السفلى. ومن ثم أمر ليلين بالعودة. المجموعة ، التي انخفض عددها إلى حوالي سبعمائة ، جلبوا معهم المجد والثروة الهائلة من قتل تنين.
……
رافينيا ، ومع ذلك ، بدت متجهمة. بدا الأمر وكأنها ستغادر بعد مغادرتهم للجبال السفلى.
كانت ذكية بلا شك. “حسنا.” بعد معاناتها من أجل القرار لبعض الوقت ، وافقت عليه وأقسمت على الفور.
‘استغرق قتل التنين واستكشاف الأنقاض أقل من عشرة أيام. يجب أن يكون العالم الخارجي في حالة من الفوضى الآن ، أليس كذلك؟’ كانت أفكار ليلين مليئة بالبهجة بهذه الكارثة. لم يكن يهتم بمزاج الفارس. كان هذا هو الواقع.
“لماذا تركت منطقة معركتك؟ أيضا … أين مالفوي؟ ” بعد رؤية المجموعة المكونة من أكثر من 700 شخص خلف ليلين ، تجمد كاسلي قليلاً ، ولكن بعد ذلك غرق في غضبه.
‘ماذا يحدث هنا؟ لماذا فرضوا هذا المستوى من القوانين العسكرية؟’ بعد مغادرة الجبال ، يمكن أن تقول رافينيا بوضوح أن هناك خطأ ما. تم التخلي عن العديد من القرى المجاورة تمامًا ، وكان هناك البعض ممن كانوا في حالة حراسة شديدة ، وفي حالة تأهب قصوى من الغرباء.
نظر ليلين إلى اللفافة السوداء في يديه ثم إلى هيلين ، التي من الواضح أنها استمرت في النظر في اتجاهه بتعبير مرعوب.
‘هل غزت المخلوقات المتحولة مرة أخرى؟ أو هل شنت العفاريت هجومًا ضخمًا؟ ‘جاءت رافينيا سريعًا باحتمالين ، وبدأت تشعر بالقلق ،’ استكشافات ليلين ستجعله بالتأكيد متهمًا بأنه هارب … ‘
‘هل غزت المخلوقات المتحولة مرة أخرى؟ أو هل شنت العفاريت هجومًا ضخمًا؟ ‘جاءت رافينيا سريعًا باحتمالين ، وبدأت تشعر بالقلق ،’ استكشافات ليلين ستجعله بالتأكيد متهمًا بأنه هارب … ‘
بدأت الفارس فجأة تشعر بالقلق ، لكنها بعد ذلك هزت رأسها ، ‘لا بد أن شخصًا ماكرًا مثله قد أعد طريقًا للهروب منذ فترة طويلة. حتى بدون ذلك ، لماذا علي أن أقلق عليه؟’
ضيق كاسلي عينيه قليلا. كانت قوته بصفته ساحرًا عالي المستوى هي أكثر ما يفتخر به. كان خصمه على الأكثر من الرتبة 14 ، وحتى مع قواته ورجال آخرين ، لم يكن شيئًا.
في هذه اللحظة ، جاء الكشافة. “نقل! أطلقت قوة صديقة إشارة من الأمام! ”
“قل لي ماذا تريد.” لقد طورت هيلين فهمًا جيدًا لليلين خلال هذه الفترة الزمنية.لن يفعل أي شيء لا يفيده أبدًا. بالطبع ، بمجرد التوصل إلى اتفاق ، سيعامل الجميع على قدم المساواة.
“مم ، أطلق الإشارة. سوف نذهب! ” أومأ ليلين بهدوء ، وهو يعلم من سيأتي.
“مم ، أطلق الإشارة. سوف نذهب! ” أومأ ليلين بهدوء ، وهو يعلم من سيأتي.
في الغابة المظلمة ، لم يكن هناك أشخاص آخرون غيره. كما هو متوقع ، بعد أن أرسل الكشاف الرسالة ، يمكن رؤية الغبار وهو يطير في المسافة ، وكان شكل أنسان مثل الصقر الأسود ينقض من السماء.
“هذا سوء فهم ، سوء فهم!” أخذ أندرو على الفور زمام المبادرة ليقول هذا ، مندهشًا وخائفًا من قسوة ليلين.
“ليلين فولين!” انتفخ عنق كاسلي من غضبه الشديد عندما وصل أمام ليلين.
……
“لماذا تركت منطقة معركتك؟ أيضا … أين مالفوي؟ ” بعد رؤية المجموعة المكونة من أكثر من 700 شخص خلف ليلين ، تجمد كاسلي قليلاً ، ولكن بعد ذلك غرق في غضبه.
“قف! انتظر! ما زلت لا أعرف ما الذي يحدث. إنقاذ الفضي القمر؟ لماذا؟” شعرت رافينيا بالدوار قليلا.
“هل تعلم أنه بسبب إهمالك لعملك ، كان علي التعامل مع هجمات المتحولين والتخلي عن مساعدة القمر الفضي؟”
“محاولة التحكم بي بمجرد انهيار المنظمة واستخدام قوتها من أجل ذلك … هل يجب أن أقول إنك غبي أم معاق؟”
“قف! انتظر! ما زلت لا أعرف ما الذي يحدث. إنقاذ الفضي القمر؟ لماذا؟” شعرت رافينيا بالدوار قليلا.
“مم ، أطلق الإشارة. سوف نذهب! ” أومأ ليلين بهدوء ، وهو يعلم من سيأتي.
“لا تعرفون بعد؟ يا له من عذر رهيب. هل كنتم جميعا تختبئون في الغابة في الأيام القليلة الماضية؟ ”
……
كان لدى كاسلي نظرة ساخرة على وجهه ، “جيوش العفاريت قد حاصرت بالفعل القمر الفضي! بينما كنت أنا ، كاسلي ، الساحر رفيع المستوى ، منخرطًا في معركة دامية ، تجرأ المجندون الجدد البائسون على التخلي عن المنطقة التي كان من المفترض أن يدافعوا عنها! يجب أن يتم شنقكم جميعًا! ”
“أوه! أيضا ، الاشتباك في ظهر اليوم … “تحدث ليلين بصوت أعلى قليلا.
“العفاريت تحيط بالمدينة؟” ترنحت رافينيا إلى الوراء ، وعيناها مليئة بالكفر. أصبحت الآن محبطة تمامًا ، “يجب أن تكون قد عرفت أن هذا سيحدث … أليس كذلك؟”
كانت ذكية بلا شك. “حسنا.” بعد معاناتها من أجل القرار لبعض الوقت ، وافقت عليه وأقسمت على الفور.
“إذن … لماذا ، أيها الساحر الجبار كاسلي ، لم تجلب قواتك ، والجيش التطوعي الذي ينتمي إلى طبقة النبلاء لتساعدهم؟” لم يزعج ليلين نفسه برافينيا وبدلاً من ذلك نظر نحو كاسلي ساخرًا منه.
“أخشى أن هذا لم يكن ما كنت تبحثين عنه ، وهو خطير للغاية. فقط اتركيها معي الآن … “لا يبدو أن لدى ليلين أي خطط لإعادة اللفافة. كان للظل المشوه العديد من الطرق للعبث مع ساحر من الرتبة 11. كان بإمكانه تشويه ذكرياتها وزرع شخصية مزيفة ، كلها كانت مهام سهلة له.
“هذا لأنني بحاجة للحماية من الهجمات المفاجئة من قبل المخلوقات المتحولة!”
نظر ليلين إلى اللفافة السوداء في يديه ثم إلى هيلين ، التي من الواضح أنها استمرت في النظر في اتجاهه بتعبير مرعوب.
نظر كاسلي إلى ليلين بغطرسة ، “بينما أهملت واجباتك وبالتالي ارتكبت جريمة ، لن أتابع ذلك. بارون ليلين ، بصفتي رئيس الضباط في الأراضي الشمالية ، أوصيك بتقديم الدعم للقمر الفضي الآن. فورا!”
“لا ، لا أعرف! اكتشفت من أحد الأسلاف أن الظل المشوه كان يمتلك بعض المخطوطات في إحدى الغرف في الأنقاض التي سجلت بعض المعلومات حول الغامضون …” تحت نظر ليلين ، ارتجفت وهي تقول الحقيقة.
حتى هذه اللحظة ، لا يزال كاسلي يخطط في العبث معه.
“هذا لأنني بحاجة للحماية من الهجمات المفاجئة من قبل المخلوقات المتحولة!”
“هيه …” نظر ليلين مباشرة إلى كاسلي حتى شعر بالغضب تقريبًا ، ثم أجاب ببطء ، “لماذا …”
“لماذا؟ لديك حتى الوقاحة لمخالفة أوامري؟ هل تجبرني على إعدامك هذه اللحظة؟ ”
“لماذا؟ لديك حتى الوقاحة لمخالفة أوامري؟ هل تجبرني على إعدامك هذه اللحظة؟ ”
ضيق كاسلي عينيه قليلا. كانت قوته بصفته ساحرًا عالي المستوى هي أكثر ما يفتخر به. كان خصمه على الأكثر من الرتبة 14 ، وحتى مع قواته ورجال آخرين ، لم يكن شيئًا.
تحسنت بشرة ليلين فقط بعد مغادرتهم كهف التنين ، بمجرد تنفسه للهواء البارد الذي تفوح منه رائحة الطبيعة.
علاوة على ذلك ، تم إرسال الوثائق التي عينته كرئيس ضباط الأراضي الشمالية عبر القنوات العاجلة. بمكانته الآن ، لا بأس بقتل بارون ، ناهيك عن قتل من ارتكب جريمة إهمال لواجباته.
كان لدى كاسلي نظرة ساخرة على وجهه ، “جيوش العفاريت قد حاصرت بالفعل القمر الفضي! بينما كنت أنا ، كاسلي ، الساحر رفيع المستوى ، منخرطًا في معركة دامية ، تجرأ المجندون الجدد البائسون على التخلي عن المنطقة التي كان من المفترض أن يدافعوا عنها! يجب أن يتم شنقكم جميعًا! ”
‘نعم ، يبدو أن قتل ساحر عبقري بنفسي فكرة جيدة! ومع ذلك ، لا بد لي من الانتظار أولا. عندما يرسل أندرو القوات ، وأتولى قيادة جيش ليلين … هيه … لديهم حتى قدر كبير من الحصص الغذائية ، وهو أمر جيد جدًا! في الأراضي الشمالية الآن ، من الأفضل أن يكون لديك حصص غذائية ورجال على حد سواء … ‘
“انتباه! كونوا على أهبة الاستعداد! ” نظر ليلين نحو الجيش الصديق الذي وصل أخيرًا ، ثم لوح بيده اليمنى بابتسامة ساخرة.
دار عدد لا يحصى من الأفكار في ذهن كاسلي ، ولكن قبل أن يتمكن من التوصل إلى خطة أخرى أو أن يقرر ما إذا كان يجب أن يكون لطيفًا مؤقتًا مع هذا الساحر ، ضحك ليلين فجأة. “إذا كنت تريد قتل شخص ما ، فافعل ذلك. لماذا أفكر في ذلك؟ ”
“قل لي ماذا تريد.” لقد طورت هيلين فهمًا جيدًا لليلين خلال هذه الفترة الزمنية.لن يفعل أي شيء لا يفيده أبدًا. بالطبع ، بمجرد التوصل إلى اتفاق ، سيعامل الجميع على قدم المساواة.
“ماذا … آخ …” شعر كاسلي فجأة بألم شديد في صدره ، وتيبس جسده. نظر إلى أسفل ووجد أن خنجرًا أسود قد اخترق صدره.
ترجمة : Abdou kh
“هذا مستحيل … لدي درع سحري رفيع المستوى و تعويذة حماية تتفعل فورياً! بالتأكيد لن يتمكن الأعداء من اختراق دفاعاتي في لحظة ، إلا إذا … أسطورة! ” انهار كاسلي ، وآخر ما رآه كان وجه تيف بلا تعبير.
بدا ضوء الغروب كالدم.
“محاولة التحكم بي بمجرد انهيار المنظمة واستخدام قوتها من أجل ذلك … هل يجب أن أقول إنك غبي أم معاق؟”
“هذا مستحيل … لدي درع سحري رفيع المستوى و تعويذة حماية تتفعل فورياً! بالتأكيد لن يتمكن الأعداء من اختراق دفاعاتي في لحظة ، إلا إذا … أسطورة! ” انهار كاسلي ، وآخر ما رآه كان وجه تيف بلا تعبير.
“أنت… قتلته؟” كان صوت رافينيا أجش.
“انتباه! كونوا على أهبة الاستعداد! ” نظر ليلين نحو الجيش الصديق الذي وصل أخيرًا ، ثم لوح بيده اليمنى بابتسامة ساخرة.
“لا. مات كاسلي على يد المخلوقات المتحولة ، أثناء أداء الواجب! ” ضحك ليلين دون أدنى خجل.
“انتباه! كونوا على أهبة الاستعداد! ” نظر ليلين نحو الجيش الصديق الذي وصل أخيرًا ، ثم لوح بيده اليمنى بابتسامة ساخرة.
“انتباه! كونوا على أهبة الاستعداد! ” نظر ليلين نحو الجيش الصديق الذي وصل أخيرًا ، ثم لوح بيده اليمنى بابتسامة ساخرة.
‘استغرق قتل التنين واستكشاف الأنقاض أقل من عشرة أيام. يجب أن يكون العالم الخارجي في حالة من الفوضى الآن ، أليس كذلك؟’ كانت أفكار ليلين مليئة بالبهجة بهذه الكارثة. لم يكن يهتم بمزاج الفارس. كان هذا هو الواقع.
……
كانت ذكية بلا شك. “حسنا.” بعد معاناتها من أجل القرار لبعض الوقت ، وافقت عليه وأقسمت على الفور.
بدا ضوء الغروب كالدم.
“لماذا تركت منطقة معركتك؟ أيضا … أين مالفوي؟ ” بعد رؤية المجموعة المكونة من أكثر من 700 شخص خلف ليلين ، تجمد كاسلي قليلاً ، ولكن بعد ذلك غرق في غضبه.
كان أندرو وعدد قليل من النبلاء يتحدثون باحترام بجانب ليلين ، “مات الساحر كاسلي على يد المخلوقات المتحولة. أراضينا الشمالية في مأزق حقًا …. ” بعد قول هذا ، لم يسعهم إلا أن يمسحوا دموعهم. ما حدث ظهر ذلك اليوم أخافهم كثيرا.
كان أندرو وعدد قليل من النبلاء يتحدثون باحترام بجانب ليلين ، “مات الساحر كاسلي على يد المخلوقات المتحولة. أراضينا الشمالية في مأزق حقًا …. ” بعد قول هذا ، لم يسعهم إلا أن يمسحوا دموعهم. ما حدث ظهر ذلك اليوم أخافهم كثيرا.
“أوه! أيضا ، الاشتباك في ظهر اليوم … “تحدث ليلين بصوت أعلى قليلا.
“تعهدي على ولائك لمئة عام. اقسم على روحك و ستيكس* كشاهد “. تحدث ليلين بلا مبالاة ، وهو يراقب الصراع في عيون هيلين.
“هذا سوء فهم ، سوء فهم!” أخذ أندرو على الفور زمام المبادرة ليقول هذا ، مندهشًا وخائفًا من قسوة ليلين.
‘ماذا يحدث هنا؟ لماذا فرضوا هذا المستوى من القوانين العسكرية؟’ بعد مغادرة الجبال ، يمكن أن تقول رافينيا بوضوح أن هناك خطأ ما. تم التخلي عن العديد من القرى المجاورة تمامًا ، وكان هناك البعض ممن كانوا في حالة حراسة شديدة ، وفي حالة تأهب قصوى من الغرباء.
ترجمة : Abdou kh
‘ماذا يحدث هنا؟ لماذا فرضوا هذا المستوى من القوانين العسكرية؟’ بعد مغادرة الجبال ، يمكن أن تقول رافينيا بوضوح أن هناك خطأ ما. تم التخلي عن العديد من القرى المجاورة تمامًا ، وكان هناك البعض ممن كانوا في حالة حراسة شديدة ، وفي حالة تأهب قصوى من الغرباء.
“هل تعرفين المزيد عن هذا الشيء؟”
