مخطط
“بما أن هذا هو الحال ، هل يمكنكم جميعًا التوقيع من فضلكم على تقرير المعركة هذا؟ لا تنسى ختمها بختمك!” أخرج ليلين وثيقة ولوح بها ضاحكًا بخبث مثل ذئب شرير كبير.
أظهرت الخريطة أيضًا التضاريس المحيطة. سقطت معظم الأراضي في الشمال في أيدي العدو ، ملونة باللون الأسود. في الغرب كانت جبال غابة القمر والجبال السفلية. نظرًا لأن العفاريت قد أنفقوا معظم قوتهم في محيط القمر الفضي ، أو ربما بسبب قبيلة الدم الأسود ، لا يزال للبشر سلطة إلى حد ما هناك. ومع ذلك ، كانت المخلوقات المتحولة المرعبة تمثل بالفعل تهديدًا كبيرًا ، وكان هؤلاء النبلاء يفرون بكل قوتهم.
‘وصلنا بالفعل إلى هذه النقطة. فمن يجرؤ على معارضته؟’ ضحك البارون أندرو بمرارة داخليا ووقعها.
“زوال تحالف القمر الفضي؟ هل أنت متشائم لتلك الدرجة؟ ” كانت رافينيا مندهشة إلى حد ما من استنتاج ليلين.
“جيد!” بعد أن وقع جميع البارونات والضباط الحاضرين على أسمائهم ، ابتسم ليلين وهو يحتفظ بالوثيقة ، مغيرًا موقفه تمامًا ، “بصفتي مرؤوسًا للضابط كاسلي ، أشعر بالأسف والحزن لما حدث. قسّموا فريقه بينكم كما تروه مناسبا! “
‘وصلنا بالفعل إلى هذه النقطة. فمن يجرؤ على معارضته؟’ ضحك البارون أندرو بمرارة داخليا ووقعها.
بعد سماع هذا الخبر ، اضاءت عيون الجميع. كان الجيش الذي أحضره كاسلي معه يتألف من عدد قليل من القوات الخاصة النبيلة إلى جانب قوات القمر الفضي. فقط الجنود العاديون والخيول والمؤونات الغذائية كانت كافية لهم لكي يتحولوا إلى اللون الأخضر من الحسد.
أجرى ليلين مسحًا سريعًا للمحيط وفهم أفكارهم.
“بعد أن جعلنا نستسلم ، تركنا نقسم المكاسب غير المشروعة فيما بيننا؟ كم هو شرير…’ تنهد بارون أندرو داخليا لكن لم يكن لديه الشجاعة للتعبير عن اعتراضه.
ترجمة : Abdou kh
في الواقع ، كانوا الآن سجناء نوعاً ما. هزمت قوات ليلين الخاصة حلفاءهم تمامًا ظهر اليوم. بعد كل شيء ، كان أتباعه محترفين من الدرجة الأولى. كان من الغريب لو لم ينتصروا.
كان هذا ما أعده ليلين. في اللحظة التي يتجرأ فيها أي من النبلاء على مواجهته ، سيقوم بذبحه. في فوضى الحرب ، ما الذي يرقى إلى مقتل عدد قليل من الناس؟
لم يجبرهم ليلين كثيرًا في ذلك الوقت ، وبدلاً من ذلك ‘دعاهم’ للتحدث عن السلام.
‘بعد عودته إلى الأراضي الشمالية ، سنرى كيف سيستطيع المضي قدمًا…’ حاول أندرو مواساة نفسه.
لقد خططت لاستخدام قوتها وحدها لقلب مجرى المعركة الخاسرة ، لتصبح بطلة ساطعة! عندما كان صغيرًا في حياته السابقة ، قرأ ليلين العديد من الروايات من هذا النوع. كان يعتقد أنهم مصابون بالعاطفة والدم الحار ، لكن في النهاية ابتسم فقط بمرارة.
……
‘لن تكون القوات الخاصة بالنبلاء قادرة إلا على القيام بما يحلو لهم في أراضيهم…’ هز ليلين رأسه ثم صفق ، “جيد. بعد ذلك ، دعونا نناقش اتجاه جيشي… “
“هل حصلت أخيرًا على ما تريد؟” نظرت رافينيا إلى ليلين بنظرة متجمدة.
أظهرت الخريطة أيضًا التضاريس المحيطة. سقطت معظم الأراضي في الشمال في أيدي العدو ، ملونة باللون الأسود. في الغرب كانت جبال غابة القمر والجبال السفلية. نظرًا لأن العفاريت قد أنفقوا معظم قوتهم في محيط القمر الفضي ، أو ربما بسبب قبيلة الدم الأسود ، لا يزال للبشر سلطة إلى حد ما هناك. ومع ذلك ، كانت المخلوقات المتحولة المرعبة تمثل بالفعل تهديدًا كبيرًا ، وكان هؤلاء النبلاء يفرون بكل قوتهم.
“تتحدثين عن هذا؟” رفع ليلين التصريح المشترك للنبلاء ولوح بالوثيقة “لا ، هذا كله بالاسم فقط. بشكل أساسي ، مع فوضى الحرب ووجود سؤال حول ما إذا كان تحالف القمر الفضي سيظل موجودًا ، من الذي سيهتم بموت ساحر؟ “
“هل حصلت أخيرًا على ما تريد؟” نظرت رافينيا إلى ليلين بنظرة متجمدة.
أراد ليلين هذا كتابة لأنه أفضل من لا شيء. إن وجودها سيحدث فرقًا كبيرًا في أي حالة.
نظر النبلاء إلى بعضهم البعض عند تصرف ليلين مثل السيد هنا ، لكن لم يجرؤ أحد على معارضة ذلك. من الواضح أن مصطلح ‘جيشي’ شملهم أيضًا. رسمياً ، قام القمر الفضي بسحب كل قواتهم. كان جيش ليلين في الأساس يتمتع بأعلى قوة.
“زوال تحالف القمر الفضي؟ هل أنت متشائم لتلك الدرجة؟ ” كانت رافينيا مندهشة إلى حد ما من استنتاج ليلين.
“لكن… أنت بطل القمر الفضي. في هذه المرحلة… “قدمت رافينيا محاولة أخيرة.
“هكذا هو…” تنهد ليلين ، “لقد هددت قوة تحالف القمر الفضي بالفعل موقع دول البشر في الجنوب. ميسترا تواجه آلهة العفاريت عمليا بمفردها”.
شحبت رافينيا من تحليله البسيط. كان هناك الكثير ممن أدركوا ذلك ، لكن لم يكن لدى أي منهم الشجاعة للكشف عنه بوضوح. كسر ليلين الآن كل التظاهر وكشف الحقيقة العارية لرافينيا.
“أنت… سوف تساعدني ، أليس كذلك؟” كانت الفارس قد خمنت بالفعل النتيجة ، لكنها ما زالت تراقب ليلين مليئة بالترقب ، على أمل حدوث معجزة.
“رأيتي هذا في القمر الفضي ، أليس كذلك؟ الملكة لها فقط السيطرة على أرض القمر الفضي. دول تحالف القمر الفضي قد تدعمها عندما تسير الأمور على ما يرام ، ولكن الآن…”سقط قلب رافينيا على كلمات ليلين. لقد عرفت منذ فترة طويلة أن هذه هي الطريقة التي يتصرف بها النبلاء.
“أوه! من فضلك لا تناديني بذلك الإسم ، ‘فارس النور’! ” تسبب رفض ليلين الواضح في استسلام رافينيا أخيرًا.
“بما أن الأمور قد ساءت إلى هذا الحد ، فلنعد لدعم العدالة والسلام اللذان أرغب فيهما!” أخذت رافينيا نفسا عميقا وعيناها تظهر حالتها العاطفية.
“بعد أن جعلنا نستسلم ، تركنا نقسم المكاسب غير المشروعة فيما بيننا؟ كم هو شرير…’ تنهد بارون أندرو داخليا لكن لم يكن لديه الشجاعة للتعبير عن اعتراضه.
“أنت… سوف تساعدني ، أليس كذلك؟” كانت الفارس قد خمنت بالفعل النتيجة ، لكنها ما زالت تراقب ليلين مليئة بالترقب ، على أمل حدوث معجزة.
الأهم من ذلك عندما يتعلق الأمر بالقوة ، فإن ليلين وحده قادر على التخلص منهم جميعا! كان السبب في أنه جمعهم هو فقط للحصول على موافقتهم إسميًا ، وكان النبلاء قد اختاروا جميعًا بشكل معقول الموافقة على ذلك بصمت.
“أنا آسف…” كانت هذه الفتاة المشرقة عمليا ، النموذج الحقيقي للبطل. كان من المؤسف أن ليلين لن يفعل شيئًا مثل السعي وراء موته.
‘بعد عودته إلى الأراضي الشمالية ، سنرى كيف سيستطيع المضي قدمًا…’ حاول أندرو مواساة نفسه.
“القمر الفضي محاط الآن بجيوش العفاريت ، ولديهم حتى العديد من الأساطير رفيعي المستوى المسؤولين. هذا المستوى من القوة… “قدم ليلين منطقه نقطة تلو الأخرى ، مما تسبب في تعتيم الضوء في عيون رافينيا. ليلين في ذكرياتها وكيف كان الآن شخصان مختلفان تمامًا.
“زوال تحالف القمر الفضي؟ هل أنت متشائم لتلك الدرجة؟ ” كانت رافينيا مندهشة إلى حد ما من استنتاج ليلين.
“لكن… أنت بطل القمر الفضي. في هذه المرحلة… “قدمت رافينيا محاولة أخيرة.
بعد سماع هذا الخبر ، اضاءت عيون الجميع. كان الجيش الذي أحضره كاسلي معه يتألف من عدد قليل من القوات الخاصة النبيلة إلى جانب قوات القمر الفضي. فقط الجنود العاديون والخيول والمؤونات الغذائية كانت كافية لهم لكي يتحولوا إلى اللون الأخضر من الحسد.
“أوه! من فضلك لا تناديني بذلك الإسم ، ‘فارس النور’! ” تسبب رفض ليلين الواضح في استسلام رافينيا أخيرًا.
مثل هذا الإعلان الصريح جعل النبلاء مضغوطين.
“حتى مع العلم أن هذا سيأخذ حياتي ، لن أتخلى عن إحساسي بالعدالة. هذا هو طريقي كفارس! ” دوى صوت رافينيا في الخيمة.
بعد جمع أندرو ونبلاء آخرين ، ناقش ليلين خطوتهم التالية.
عند مشاهدة ظهرها وهي تغادر ، امسك ليلين ذقنه وتمتم في نفسه. “يا له من ثبات. سيكون من الصعب جعلها تسقط… “
“تتحدثين عن هذا؟” رفع ليلين التصريح المشترك للنبلاء ولوح بالوثيقة “لا ، هذا كله بالاسم فقط. بشكل أساسي ، مع فوضى الحرب ووجود سؤال حول ما إذا كان تحالف القمر الفضي سيظل موجودًا ، من الذي سيهتم بموت ساحر؟ “
لقد خططت لاستخدام قوتها وحدها لقلب مجرى المعركة الخاسرة ، لتصبح بطلة ساطعة! عندما كان صغيرًا في حياته السابقة ، قرأ ليلين العديد من الروايات من هذا النوع. كان يعتقد أنهم مصابون بالعاطفة والدم الحار ، لكن في النهاية ابتسم فقط بمرارة.
أظهرت الخريطة أيضًا التضاريس المحيطة. سقطت معظم الأراضي في الشمال في أيدي العدو ، ملونة باللون الأسود. في الغرب كانت جبال غابة القمر والجبال السفلية. نظرًا لأن العفاريت قد أنفقوا معظم قوتهم في محيط القمر الفضي ، أو ربما بسبب قبيلة الدم الأسود ، لا يزال للبشر سلطة إلى حد ما هناك. ومع ذلك ، كانت المخلوقات المتحولة المرعبة تمثل بالفعل تهديدًا كبيرًا ، وكان هؤلاء النبلاء يفرون بكل قوتهم.
كان الواقع والخيال شيئين مختلفين تمامًا. كان قلب الطاولة في ظل هذه الظروف الرهيبة شيئًا ممكنًا فقط في القصص ، وكان مجرد كاتب يحاول إرضاء القراء. في الواقع ، كانت فرصة حدوث شيء كهذا أقل من مائة مليون.(0.000000001%)
‘ياللسذاجة … هل يعتقدون أنهم خارج الفوضى إذا دفنوا رؤوسهم في الرمال؟’ ضحك ليلين داخليا رغم أنه كان يعلم أن إقناع النبلاء بالتخلي عن كل شيء لم يكن معقولاً.
هؤلاء الأبطال اللامعين المليئين بالعاطفة النارية كانوا يستحقون بالفعل الاحترام ، لكن ليلين لن ينضم إلى صفوفهم أبدًا!
“القمر الفضي محاط الآن بجيوش العفاريت ، ولديهم حتى العديد من الأساطير رفيعي المستوى المسؤولين. هذا المستوى من القوة… “قدم ليلين منطقه نقطة تلو الأخرى ، مما تسبب في تعتيم الضوء في عيون رافينيا. ليلين في ذكرياتها وكيف كان الآن شخصان مختلفان تمامًا.
“بالإضافة إلى… مثل هذا الشخص المندفع مثل رافينيا من المحتمل أن تموت في منتصف الطريق نحو هدفها. في النهاية ، هل ستسمح لها إنجازاتها بأن تشتهر كبطل؟ “
“بما أن الأمور قد ساءت إلى هذا الحد ، فلنعد لدعم العدالة والسلام اللذان أرغب فيهما!” أخذت رافينيا نفسا عميقا وعيناها تظهر حالتها العاطفية.
……
تم تعليق خريطة عسكرية كبيرة على الحائط. في وسطها كانت مدينة السحرة ، القمر الفضي. كانت جوهرة الشمال تحتوي بالفعل على عدة أسهم حمراء حولها ، توضح كيف كانت محاطة.
في اليوم التالي تلقى ليلين خبر مغادرة رافينيا دون إبلاغه. باستخدام سحرها الخاص ، أقنعت بعض الناس واصطحبت معها حوالي عشرين شخصًا.
“حسنا! يمكنكم جميعًا المغادرة إذا كنتم ترغبون في ذلك. أي شخص يرغب في التوجه جنوبًا معي يمكنه البقاء هنا…”
هز ليلين كتفيه فقط في إستجابة ، “بما أنهم حمقى ، دعهم يذهبون!”
كان هذا ما أعده ليلين. في اللحظة التي يتجرأ فيها أي من النبلاء على مواجهته ، سيقوم بذبحه. في فوضى الحرب ، ما الذي يرقى إلى مقتل عدد قليل من الناس؟
بعد جمع أندرو ونبلاء آخرين ، ناقش ليلين خطوتهم التالية.
عند مشاهدة ظهرها وهي تغادر ، امسك ليلين ذقنه وتمتم في نفسه. “يا له من ثبات. سيكون من الصعب جعلها تسقط… “
“القمر الفضي الآن تحت الحصار. كجزء من تحالف القمر الفضي ، أشعر بالحزن والأسى على الوضع. لقد أرسلت بالفعل فرسان لجلب الناس لتقديم الدعم. إذا كان هناك أي شخص هنا يريد الذهاب ، يرجى إعلان أنفسكم! ” صاح ليلين بابتسامة.
“حسنا! يمكنكم جميعًا المغادرة إذا كنتم ترغبون في ذلك. أي شخص يرغب في التوجه جنوبًا معي يمكنه البقاء هنا…”
ما حدث بعد ذلك كان صمتًا غريبًا. عرف النبلاء الذين جلسوا جميعًا أن العفاريت كانوا عازمين. حاصر جيشهم من النخبة المكون من مئات الألاف مدينة القمر الفضي تمامًا ، كان الذهاب مع الأعداد القليلة من الناس والخيول التي كانت لديهم مجرد انتحار.
“اللورد ليلين ، لن يتمكن القمر الفضي من الصمود بقوته…” بينما كان العديد من النبلاء جشعين وحقرين ووقحين ، كان هناك أيضًا الكثير ممن كانوا صريحين وغير مستعدين للتخلي عن أراضيهم.
علاوة على ذلك كانت معنويات جيش ليلين متدنية ، وقد انخفض مؤخرًا أكثر. لذلك أراد كل هؤلاء النبلاء أن يدفنوا رؤوسهم في صدورهم مثل النعام.
أجرى ليلين مسحًا سريعًا للمحيط وفهم أفكارهم.
‘لن تكون القوات الخاصة بالنبلاء قادرة إلا على القيام بما يحلو لهم في أراضيهم…’ هز ليلين رأسه ثم صفق ، “جيد. بعد ذلك ، دعونا نناقش اتجاه جيشي… “
كان ليلين أكثر ميلاً نحو الثالث. “القمر الفضي هي مدينة السحرة بعد كل شيء. الملكة مُختارة ، وحتى لو تمكن العفاريت من اختراق القمر الفضي ، فسيتعين عليهم دفع ثمن باهظ ، وهذا سيجعل من الصعب عليهم الذهاب جنوبًا… “
نظر النبلاء إلى بعضهم البعض عند تصرف ليلين مثل السيد هنا ، لكن لم يجرؤ أحد على معارضة ذلك. من الواضح أن مصطلح ‘جيشي’ شملهم أيضًا. رسمياً ، قام القمر الفضي بسحب كل قواتهم. كان جيش ليلين في الأساس يتمتع بأعلى قوة.
ترجمة : Abdou kh
استثمرت ألوستريل فيه شخصيًا بلقب بارون امتدت سلطته عبر الأجيال. لقد كان نبيلًا تم منحه أرضًا بالقرب من غابة القمر. من غيره كان لديه قوة أكبر؟
“اللورد ليلين ، لن يتمكن القمر الفضي من الصمود بقوته…” بينما كان العديد من النبلاء جشعين وحقرين ووقحين ، كان هناك أيضًا الكثير ممن كانوا صريحين وغير مستعدين للتخلي عن أراضيهم.
الأهم من ذلك عندما يتعلق الأمر بالقوة ، فإن ليلين وحده قادر على التخلص منهم جميعا! كان السبب في أنه جمعهم هو فقط للحصول على موافقتهم إسميًا ، وكان النبلاء قد اختاروا جميعًا بشكل معقول الموافقة على ذلك بصمت.
“القمر الفضي محاط الآن بجيوش العفاريت ، ولديهم حتى العديد من الأساطير رفيعي المستوى المسؤولين. هذا المستوى من القوة… “قدم ليلين منطقه نقطة تلو الأخرى ، مما تسبب في تعتيم الضوء في عيون رافينيا. ليلين في ذكرياتها وكيف كان الآن شخصان مختلفان تمامًا.
كان هذا ما أعده ليلين. في اللحظة التي يتجرأ فيها أي من النبلاء على مواجهته ، سيقوم بذبحه. في فوضى الحرب ، ما الذي يرقى إلى مقتل عدد قليل من الناس؟
علاوة على ذلك كانت معنويات جيش ليلين متدنية ، وقد انخفض مؤخرًا أكثر. لذلك أراد كل هؤلاء النبلاء أن يدفنوا رؤوسهم في صدورهم مثل النعام.
تم تعليق خريطة عسكرية كبيرة على الحائط. في وسطها كانت مدينة السحرة ، القمر الفضي. كانت جوهرة الشمال تحتوي بالفعل على عدة أسهم حمراء حولها ، توضح كيف كانت محاطة.
ترجمة : Abdou kh
أظهرت الخريطة أيضًا التضاريس المحيطة. سقطت معظم الأراضي في الشمال في أيدي العدو ، ملونة باللون الأسود. في الغرب كانت جبال غابة القمر والجبال السفلية. نظرًا لأن العفاريت قد أنفقوا معظم قوتهم في محيط القمر الفضي ، أو ربما بسبب قبيلة الدم الأسود ، لا يزال للبشر سلطة إلى حد ما هناك. ومع ذلك ، كانت المخلوقات المتحولة المرعبة تمثل بالفعل تهديدًا كبيرًا ، وكان هؤلاء النبلاء يفرون بكل قوتهم.
‘وصلنا بالفعل إلى هذه النقطة. فمن يجرؤ على معارضته؟’ ضحك البارون أندرو بمرارة داخليا ووقعها.
هناك الآن ثلاث طرق لليلين والباقي. أحدهم هو تقديم الدعم للقمر الفضي بإخلاص ، والاشتباك مع جيش العفاريت. والثاني هو البقاء هنا والصلاة حتى يتمكن القمر الفضي من الصمود. بعد انتهاء الحرب ، يمكنهم بعد ذلك تصفية حساباتهم. كان آخرها الانتقال إلى الجنوب والتخلي عن الأرض والناس هنا.
هناك الآن ثلاث طرق لليلين والباقي. أحدهم هو تقديم الدعم للقمر الفضي بإخلاص ، والاشتباك مع جيش العفاريت. والثاني هو البقاء هنا والصلاة حتى يتمكن القمر الفضي من الصمود. بعد انتهاء الحرب ، يمكنهم بعد ذلك تصفية حساباتهم. كان آخرها الانتقال إلى الجنوب والتخلي عن الأرض والناس هنا.
كان ليلين أكثر ميلاً نحو الثالث. “القمر الفضي هي مدينة السحرة بعد كل شيء. الملكة مُختارة ، وحتى لو تمكن العفاريت من اختراق القمر الفضي ، فسيتعين عليهم دفع ثمن باهظ ، وهذا سيجعل من الصعب عليهم الذهاب جنوبًا… “
“من الأفضل ترك العفاريت والقمر الفضي يرهقان بعضهما البعض. بهذه الطريقة ، لن يتمكن أحد من مضايقتنا “. كان هناك أيضًا الكثير ممن اعتقدوا نفس الشيء.
مثل هذا الإعلان الصريح جعل النبلاء مضغوطين.
“أنت… سوف تساعدني ، أليس كذلك؟” كانت الفارس قد خمنت بالفعل النتيجة ، لكنها ما زالت تراقب ليلين مليئة بالترقب ، على أمل حدوث معجزة.
“اللورد ليلين ، لن يتمكن القمر الفضي من الصمود بقوته…” بينما كان العديد من النبلاء جشعين وحقرين ووقحين ، كان هناك أيضًا الكثير ممن كانوا صريحين وغير مستعدين للتخلي عن أراضيهم.
كان هذا ما أعده ليلين. في اللحظة التي يتجرأ فيها أي من النبلاء على مواجهته ، سيقوم بذبحه. في فوضى الحرب ، ما الذي يرقى إلى مقتل عدد قليل من الناس؟
كان هذا هو المصدر الوحيد لقوتهم! من أجل حماية مصالحهم ، يمكن للنبلاء حتى عقد صفقة مع العفاريت أو الشياطين ، وتجاهل الخطر الذي يهدد حياتهم.
‘لن تكون القوات الخاصة بالنبلاء قادرة إلا على القيام بما يحلو لهم في أراضيهم…’ هز ليلين رأسه ثم صفق ، “جيد. بعد ذلك ، دعونا نناقش اتجاه جيشي… “
“من الأفضل ترك العفاريت والقمر الفضي يرهقان بعضهما البعض. بهذه الطريقة ، لن يتمكن أحد من مضايقتنا “. كان هناك أيضًا الكثير ممن اعتقدوا نفس الشيء.
“هكذا هو…” تنهد ليلين ، “لقد هددت قوة تحالف القمر الفضي بالفعل موقع دول البشر في الجنوب. ميسترا تواجه آلهة العفاريت عمليا بمفردها”.
أجرى ليلين مسحًا سريعًا للمحيط وفهم أفكارهم.
“اللورد ليلين ، لن يتمكن القمر الفضي من الصمود بقوته…” بينما كان العديد من النبلاء جشعين وحقرين ووقحين ، كان هناك أيضًا الكثير ممن كانوا صريحين وغير مستعدين للتخلي عن أراضيهم.
‘ياللسذاجة … هل يعتقدون أنهم خارج الفوضى إذا دفنوا رؤوسهم في الرمال؟’ ضحك ليلين داخليا رغم أنه كان يعلم أن إقناع النبلاء بالتخلي عن كل شيء لم يكن معقولاً.
لحسن الحظ ، مع التقرير السابق والتصريح المشترك وكذلك الوثيقة ، لم يطرأ أي تغيير على بقاءهم أو مغادرتهم. إلى جانب ذلك ، فاقت الآثار السلبية لجلب هؤلاء الأشخاص الفوائد.
لحسن الحظ ، مع التقرير السابق والتصريح المشترك وكذلك الوثيقة ، لم يطرأ أي تغيير على بقاءهم أو مغادرتهم. إلى جانب ذلك ، فاقت الآثار السلبية لجلب هؤلاء الأشخاص الفوائد.
هؤلاء الأبطال اللامعين المليئين بالعاطفة النارية كانوا يستحقون بالفعل الاحترام ، لكن ليلين لن ينضم إلى صفوفهم أبدًا!
“حسنا! يمكنكم جميعًا المغادرة إذا كنتم ترغبون في ذلك. أي شخص يرغب في التوجه جنوبًا معي يمكنه البقاء هنا…”
“هل حصلت أخيرًا على ما تريد؟” نظرت رافينيا إلى ليلين بنظرة متجمدة.
ترجمة : Abdou kh
كان الواقع والخيال شيئين مختلفين تمامًا. كان قلب الطاولة في ظل هذه الظروف الرهيبة شيئًا ممكنًا فقط في القصص ، وكان مجرد كاتب يحاول إرضاء القراء. في الواقع ، كانت فرصة حدوث شيء كهذا أقل من مائة مليون.(0.000000001%)
بعد جمع أندرو ونبلاء آخرين ، ناقش ليلين خطوتهم التالية.
