طقوس
“نعمة بالولوكولو!” بدا الكاهن العظيم مهيبًا عندما أخذ سكينًا حجريا من أحد المتدربين وبدأ في الهتاف. بعد قطع جبهته وإبهامه ولطخ بعض العلامات بالدم ، وضع النصل الأسود على معدة الفتاة المنتفخة. كان هناك بريق بارد في عينيه مع تدفق الدم في كل مكان.
– هذا الفصل بدعم من dark knight –
“لن أكون قادرةً على التمسك بهذا المعدل…” وهي تنظر إلى الجانب الآخر ، حيث أصيب مرؤوسوها بجروح بالغة ، لم تستطع إيزابيل إلا إجبار نفسها على الابتسام.
“غادر هذا المكان بسرعة!” كان الكاهن العظيم أول من ركض عند رؤية هذا العنكبوت الضبابي ، بسرعة وذكاء. الكهنة الآخرون فعلوا الشيء نفسه.
“جهزوا السفينة والرجال. سنغادر على الفور! ” منذ أن أكد الموقع ، من الواضح أن ليلين سيذهب في مهمة إنقاذ على الفور. استمع روبن هود ورونالد بإحترام. بعد فترة وجيزة تم تجهيز كل شيء…
كان القمر الأحمر في أكثر حالاته إبهارًا ، كان عمليًا مثل شمس صغيرة. بدا أن عنكبوت الضباب قد حقق هدفه ، وغاص في فتحات الفتاة.
بعد يوم. كانت إيزابيل قد واجهت للتو أكبر أزمة في حياتها في الغابة المطيرة.
ترجمة : Abdou kh
“ماذا… ما هذا بحق الجحيم؟” انتشرت هالة شديدة القسوة ، وتحولت بعض الوحوش السوداء إلى رماد.
بدا الرئيس وكأنه شخص متشرد مقارنة بالملابس الفخمة للمبعوث الخاص أجيجيكرو. نظر إلى الرجل وسأل فجأة: “لم أكن أعتقد أبدا أن العدو سيدخل هذه الغابة ، هذه مساعدة كبيرة لنا. أتساءل عما إذا كان هذا سيؤثر على حصولنا على الهبات؟”
كان لهذه الوحوش السوداء ضباب قوي أحمر داكن من حولهم. لقد تم تشكيلها بشكل غريب ، كما لو كانت مكونة من التربة.
“فقط تعاويذ الهجوم القوية أو انفجار تشي من محترف رفيع المستوى يمكن أن يؤذيها حقًا!” كانت إيزابيل الآن في شكل نصف تنين. سرعان ما تهربت تلك المخلوقات الضبابية من أنفاس التنين القوية ، وهذا أعطى الاثنين طريقًا للتراجع في النهاية.
* حفيف… حفيف… * حتى لو أحرقته النيران ، تجمع الغاز الأحمر الداكن مرة أخرى لتنتج المزيد من الوحوش.
عند ملاحظة ذلك توقف الكاهن العظيم وركز انتباهه على المذبح دون أن يرمش ، “حسنًا. لقد حصد بالولوكولو العظيم بالفعل ما يكفي من الأرواح. لن يكون هناك خطر بعد الآن “.
“عليك اللعنة! لا يمكنهم الموت؟ ” استخدمت كارين خنجرها واخترقت وحشًا بثلاثة رؤوس بشرية ، واحد منهم مسن ورجل في منتصف العمر وشاب. ومع ذلك سرعان ما تعافت الإصابات وابتلعت خنجرها. شعرت كارين بالخطر الهائل ، ولم تستطع إلا أن تتخلى عن سلاحها وتتراجع.
“لم أفكر أبدًا في وجود مثل هذه الأشياء الغريبة في الغابة!” حدقت إيزابيل في القمر في الأفق. كان ضوء القمر ، الذي يجب أن يكون ساطعًا ، ملطخًا الآن بطبقة من اللون الأحمر الأرجواني ويبدو مخيفا بشكل لا يضاهى.
“فقط تعاويذ الهجوم القوية أو انفجار تشي من محترف رفيع المستوى يمكن أن يؤذيها حقًا!” كانت إيزابيل الآن في شكل نصف تنين. سرعان ما تهربت تلك المخلوقات الضبابية من أنفاس التنين القوية ، وهذا أعطى الاثنين طريقًا للتراجع في النهاية.
كان للزعيم المحلي ابتسامة جميلة في عينيه ، “عندما يحين الوقت ، يمكنني أن أقدم لك بعض الهدايا الإضافية!”
“لم أفكر أبدًا في وجود مثل هذه الأشياء الغريبة في الغابة!” حدقت إيزابيل في القمر في الأفق. كان ضوء القمر ، الذي يجب أن يكون ساطعًا ، ملطخًا الآن بطبقة من اللون الأحمر الأرجواني ويبدو مخيفا بشكل لا يضاهى.
“يبدو الأمر كما لو أن الغابة كلها تحولت إلى منطقة أشباح!” بدت إيزابيل في حالة تأهب. الخطر هنا فاق توقعاتها بكثير.
كانت الأمور في الأصل تسير بسلاسة. بعد الانسحاب من الغابة المطيرة ، ضعفت الهجمات وعمليات البحث التي يقوم بها السكان الأصليون ، حتى أنها كانت تفكر في طرق الهروب. لكن الليلة كانت مفاجأة كبيرة لهم.
“رجاء لا تقلق! أسلافنا قدموا الذبيحة مرات عديدة. لن تكون هناك أخطاء… ” كان بإمكان الزعيم أن يفعل ما يحلو له في قبيلته ، لكنه لم يجرؤ على إظهار أي علامة على إهمال لمبعوث الإمبراطورية. ظهرت قطرات من العرق على جبهته.
“يبدو الأمر كما لو أن الغابة كلها تحولت إلى منطقة أشباح!” بدت إيزابيل في حالة تأهب. الخطر هنا فاق توقعاتها بكثير.
“ماذا… ما هذا بحق الجحيم؟” انتشرت هالة شديدة القسوة ، وتحولت بعض الوحوش السوداء إلى رماد.
“هيهي… إلعب معي!” بدت الغابة وكأنها تتغير تحت ضوء القمر الأحمر حيث ملأ الضباب الأحمر الداكن المنطقة. انحرفت شجرة كبيرة فجأة ، وتحولت العديد من الكروم إلى أذرع مرنة أمسكت بإيزابيل. ظهر وجه طفل على الجذع.
“حتى هالة التنين بلا فائدة؟ ماذا بحق الجحيم هو هذا؟” انفجر سيف التنين الأحمر القرمزي بلهب تشي. اشتعلت ألسنة اللهب من أنفاس التنين بلا توقف ، مما تسبب في احتراق وسقوط أيدي العملاق التي شكلت شبكات. سمح هذا أخيرًا لإيزابيل بإخلاء منطقة للانتقال إليها.
عند ملاحظة ذلك توقف الكاهن العظيم وركز انتباهه على المذبح دون أن يرمش ، “حسنًا. لقد حصد بالولوكولو العظيم بالفعل ما يكفي من الأرواح. لن يكون هناك خطر بعد الآن “.
“هيهيهي… لا يؤلم على الإطلاق!” كانت الشجرة الكبيرة قد سحبت نفسها من التربة ، وتحولت الجذور العديدة إلى لوالب لا حصر لها. لا يزال هناك ضباب أحمر داكن ، وعادت الكروم التي قطعت وحرقت من جديد.
“رجاء لا تقلق! أسلافنا قدموا الذبيحة مرات عديدة. لن تكون هناك أخطاء… ” كان بإمكان الزعيم أن يفعل ما يحلو له في قبيلته ، لكنه لم يجرؤ على إظهار أي علامة على إهمال لمبعوث الإمبراطورية. ظهرت قطرات من العرق على جبهته.
“لن أكون قادرةً على التمسك بهذا المعدل…” وهي تنظر إلى الجانب الآخر ، حيث أصيب مرؤوسوها بجروح بالغة ، لم تستطع إيزابيل إلا إجبار نفسها على الابتسام.
بإيماءة من الزعيم ، أخذ الكاهن طبقًا دائريًا ذهبيًا وأحضره. كان عليه عدد قليل من بلورات الدم الحمراء بحجم بيض الدجاج ، لا تزال ملطخة بالدم والقيح على السطح.
……
* كا تشاك! كا تشاك! * مع حركة العنكبوت الضبابي ، قام جسم الفتاة الصغيرة ببعض الحركات الغريبة ، مثل دمية يتم التحكم فيها بالخيوط.
تم جمع العديد من السكان الأصليين خارج الغابات المطيرة ، وكانوا يبدون مهيبين. كان في وسطهم مذبح هائل.
“آه…” “أنقذ -…”
كانت هناك رونية ملتوية وشريرة ذات لون أحمر داكن موجودة حول المذبح. تم تلطيخها بالدم الذي تدحرجت قطراته على طول شقوق الحجر مما جعله يبدو مرعبا للغاية.
“نعمة بالولوكولو!” بدا الكاهن العظيم مهيبًا عندما أخذ سكينًا حجريا من أحد المتدربين وبدأ في الهتاف. بعد قطع جبهته وإبهامه ولطخ بعض العلامات بالدم ، وضع النصل الأسود على معدة الفتاة المنتفخة. كان هناك بريق بارد في عينيه مع تدفق الدم في كل مكان.
ارتدى العديد من السكان الأصليين الآن ملابس من الريش الفاخر. استمروا في الترديد والصلاة إلى المذبح. كان على المذبح امرأة شابة ذات وجه طاهر ومقدس. ومع ذلك ، فقدت عيناها كل علامات الحياة ، وكان هناك جرح كبير في معصمها.
عند ملاحظة ذلك توقف الكاهن العظيم وركز انتباهه على المذبح دون أن يرمش ، “حسنًا. لقد حصد بالولوكولو العظيم بالفعل ما يكفي من الأرواح. لن يكون هناك خطر بعد الآن “.
من الواضح أن هناك تضحية شريرة للغاية ، والهدف لم يكن معروفًا إما لإله أو شيطان أو روح شريرة.
ترجمة : Abdou kh
بدا الرئيس وكأنه شخص متشرد مقارنة بالملابس الفخمة للمبعوث الخاص أجيجيكرو. نظر إلى الرجل وسأل فجأة: “لم أكن أعتقد أبدا أن العدو سيدخل هذه الغابة ، هذه مساعدة كبيرة لنا. أتساءل عما إذا كان هذا سيؤثر على حصولنا على الهبات؟”
“يبدو الأمر كما لو أن الغابة كلها تحولت إلى منطقة أشباح!” بدت إيزابيل في حالة تأهب. الخطر هنا فاق توقعاتها بكثير.
“رجاء لا تقلق! أسلافنا قدموا الذبيحة مرات عديدة. لن تكون هناك أخطاء… ” كان بإمكان الزعيم أن يفعل ما يحلو له في قبيلته ، لكنه لم يجرؤ على إظهار أي علامة على إهمال لمبعوث الإمبراطورية. ظهرت قطرات من العرق على جبهته.
“هذه حقا أشياء جيدة. هل يمكنني اخذ نظرة؟” كان الأمر كما لو أن قوة غير مرئية تشد الأشياء في الهواء. طارت البلورات ذات اللون الأحمر الدموي من الصفيحة الذهبية ، و سقطت في يدي شاب نبيل.
“لقد دعوت حتى كاهن قبيلتنا العظيم من أجل النجاح. مع وجود مجموعة من الأتباع الأقوياء لدين آخر كتضحيات ، ستكون النتائج أفضل بكثير من ذي قبل. قد يكون عدد الهبات عدة مرات أكثر من المعتاد! ”
بدا الرئيس وكأنه شخص متشرد مقارنة بالملابس الفخمة للمبعوث الخاص أجيجيكرو. نظر إلى الرجل وسأل فجأة: “لم أكن أعتقد أبدا أن العدو سيدخل هذه الغابة ، هذه مساعدة كبيرة لنا. أتساءل عما إذا كان هذا سيؤثر على حصولنا على الهبات؟”
كان للزعيم المحلي ابتسامة جميلة في عينيه ، “عندما يحين الوقت ، يمكنني أن أقدم لك بعض الهدايا الإضافية!”
من الواضح أن هناك تضحية شريرة للغاية ، والهدف لم يكن معروفًا إما لإله أو شيطان أو روح شريرة.
“شكرا جزيلا لك إذن!” عند التفكير في التأثيرات المعجزة للهبة ، كشف أجيجيكرو على الفور عن ابتسامة.
ومع ذلك في هذه الأثناء ، ومض الاحتقار في ذهنه ، ‘هذه الخنازير القذرة التي تتدحرج في الوحل طوال اليوم! إن لم يكن للهبات التي تظهر هنا فقط وتحتاج إلى استخلاصها بمواهب محددة موجودة في قبيلتهم ، لاحتلت الإمبراطورية هذا المكان منذ فترة طويلة!’
ومع ذلك في هذه الأثناء ، ومض الاحتقار في ذهنه ، ‘هذه الخنازير القذرة التي تتدحرج في الوحل طوال اليوم! إن لم يكن للهبات التي تظهر هنا فقط وتحتاج إلى استخلاصها بمواهب محددة موجودة في قبيلتهم ، لاحتلت الإمبراطورية هذا المكان منذ فترة طويلة!’
ارتدى العديد من السكان الأصليين الآن ملابس من الريش الفاخر. استمروا في الترديد والصلاة إلى المذبح. كان على المذبح امرأة شابة ذات وجه طاهر ومقدس. ومع ذلك ، فقدت عيناها كل علامات الحياة ، وكان هناك جرح كبير في معصمها.
“لقد بدأ!” نادى الزعيم. من الطبيعي أنه لم يكن لديه أي فكرة عن كيف كان مبعوث الإمبراطورية يسخر منهم.
من الواضح أن هناك تضحية شريرة للغاية ، والهدف لم يكن معروفًا إما لإله أو شيطان أو روح شريرة.
“همم؟” ركز أجيجيكرو على المذبح.
ابتلع الضباب عددًا قليلاً من الحراس الذين ركضوا ببطء شديد. قبل أن يتمكنوا حتى من إكمال جملة ، انهاروا وماتوا. ذبلت أجسادهم في لحظة وكأنهم فقدوا كل طاقة الحياة.
غطت طبقة من الضباب الأحمر الغامق الجزء العلوي من الغابة ، واخترقت بعض الحدود بموت القراصنة. بدأ في التمدد نحو المذبح ، مما جعل الزعيم يبدو مسرورًا مع زيادة حجم الهتافات.
عند ملاحظة ذلك توقف الكاهن العظيم وركز انتباهه على المذبح دون أن يرمش ، “حسنًا. لقد حصد بالولوكولو العظيم بالفعل ما يكفي من الأرواح. لن يكون هناك خطر بعد الآن “.
استمر الضباب الأحمر الداكن في الانتشار ، مثل وحش ضخم فتح فمه الشرس. تجمع الكثير منه ليشكل عنكبوتًا كبيرًا بثمانية مخالب.
“غادر هذا المكان بسرعة!” كان الكاهن العظيم أول من ركض عند رؤية هذا العنكبوت الضبابي ، بسرعة وذكاء. الكهنة الآخرون فعلوا الشيء نفسه.
بعد يوم. كانت إيزابيل قد واجهت للتو أكبر أزمة في حياتها في الغابة المطيرة.
“آه…” “أنقذ -…”
كان القمر الأحمر في أكثر حالاته إبهارًا ، كان عمليًا مثل شمس صغيرة. بدا أن عنكبوت الضباب قد حقق هدفه ، وغاص في فتحات الفتاة.
ابتلع الضباب عددًا قليلاً من الحراس الذين ركضوا ببطء شديد. قبل أن يتمكنوا حتى من إكمال جملة ، انهاروا وماتوا. ذبلت أجسادهم في لحظة وكأنهم فقدوا كل طاقة الحياة.
“غادر هذا المكان بسرعة!” كان الكاهن العظيم أول من ركض عند رؤية هذا العنكبوت الضبابي ، بسرعة وذكاء. الكهنة الآخرون فعلوا الشيء نفسه.
نما العنكبوت الضبابي أكثر حيوية بعد ابتلاع كل هذه الحيوات. وصل إلى المذبح ، و لمس فمه المرعب والشرس والقبيح الفتاة.
* كا تشاك! كا تشاك! * مع حركة العنكبوت الضبابي ، قام جسم الفتاة الصغيرة ببعض الحركات الغريبة ، مثل دمية يتم التحكم فيها بالخيوط.
* كا تشاك! كا تشاك! * مع حركة العنكبوت الضبابي ، قام جسم الفتاة الصغيرة ببعض الحركات الغريبة ، مثل دمية يتم التحكم فيها بالخيوط.
“هيهيهي… لا يؤلم على الإطلاق!” كانت الشجرة الكبيرة قد سحبت نفسها من التربة ، وتحولت الجذور العديدة إلى لوالب لا حصر لها. لا يزال هناك ضباب أحمر داكن ، وعادت الكروم التي قطعت وحرقت من جديد.
عند ملاحظة ذلك توقف الكاهن العظيم وركز انتباهه على المذبح دون أن يرمش ، “حسنًا. لقد حصد بالولوكولو العظيم بالفعل ما يكفي من الأرواح. لن يكون هناك خطر بعد الآن “.
كان القمر الأحمر في أكثر حالاته إبهارًا ، كان عمليًا مثل شمس صغيرة. بدا أن عنكبوت الضباب قد حقق هدفه ، وغاص في فتحات الفتاة.
“جهزوا السفينة والرجال. سنغادر على الفور! ” منذ أن أكد الموقع ، من الواضح أن ليلين سيذهب في مهمة إنقاذ على الفور. استمع روبن هود ورونالد بإحترام. بعد فترة وجيزة تم تجهيز كل شيء…
*جولو! جولو! * بدأت معدة الفتاة المسطحة والناعمة في التوسع بشكل غريب ، وبدأت العديد من البثور في التحرك ، كما لو كانت مستعمرة من الفئران تعيش تحت جلدها.
“لقد دعوت حتى كاهن قبيلتنا العظيم من أجل النجاح. مع وجود مجموعة من الأتباع الأقوياء لدين آخر كتضحيات ، ستكون النتائج أفضل بكثير من ذي قبل. قد يكون عدد الهبات عدة مرات أكثر من المعتاد! ”
“إنه نجاح!” هلّل الكاهن العظيم وأتى بالكهنة الآخرين إلى جانب المذبح. قلبوا الفتاة ليكشفوا عن بطنها. بدت وكأنها امرأة حامل في شهرها العاشر ، مع وشم أحمر غامق على شكل عنكبوت على ظهرها الجميل. كانت مثل صورة حية ، وحية للغاية.
“هيهي… إلعب معي!” بدت الغابة وكأنها تتغير تحت ضوء القمر الأحمر حيث ملأ الضباب الأحمر الداكن المنطقة. انحرفت شجرة كبيرة فجأة ، وتحولت العديد من الكروم إلى أذرع مرنة أمسكت بإيزابيل. ظهر وجه طفل على الجذع.
“نعمة بالولوكولو!” بدا الكاهن العظيم مهيبًا عندما أخذ سكينًا حجريا من أحد المتدربين وبدأ في الهتاف. بعد قطع جبهته وإبهامه ولطخ بعض العلامات بالدم ، وضع النصل الأسود على معدة الفتاة المنتفخة. كان هناك بريق بارد في عينيه مع تدفق الدم في كل مكان.
بإيماءة من الزعيم ، أخذ الكاهن طبقًا دائريًا ذهبيًا وأحضره. كان عليه عدد قليل من بلورات الدم الحمراء بحجم بيض الدجاج ، لا تزال ملطخة بالدم والقيح على السطح.
“هل هذا هو الاحتفال القرباني هنا؟ كما سمعنا من الشائعات ، إنه غريب للغاية! ” بعد رؤية كل هذه الدموية ، لا يزال بإمكان أجيجيكرو التحدث مع الزعيم المجاور له بسهولة.
نما العنكبوت الضبابي أكثر حيوية بعد ابتلاع كل هذه الحيوات. وصل إلى المذبح ، و لمس فمه المرعب والشرس والقبيح الفتاة.
“هاها… هذه هي أفضل طريقة وجدها أجدادي بعد آلاف المحاولات!” كان على وجه الزعيم الآن تعبير فخور ، “حسنًا ، أيها المبعوث! الرجاء قبول هديتي! ”
“هل هذا هو الاحتفال القرباني هنا؟ كما سمعنا من الشائعات ، إنه غريب للغاية! ” بعد رؤية كل هذه الدموية ، لا يزال بإمكان أجيجيكرو التحدث مع الزعيم المجاور له بسهولة.
بإيماءة من الزعيم ، أخذ الكاهن طبقًا دائريًا ذهبيًا وأحضره. كان عليه عدد قليل من بلورات الدم الحمراء بحجم بيض الدجاج ، لا تزال ملطخة بالدم والقيح على السطح.
“رجاء لا تقلق! أسلافنا قدموا الذبيحة مرات عديدة. لن تكون هناك أخطاء… ” كان بإمكان الزعيم أن يفعل ما يحلو له في قبيلته ، لكنه لم يجرؤ على إظهار أي علامة على إهمال لمبعوث الإمبراطورية. ظهرت قطرات من العرق على جبهته.
“بلورات بالولوكولو!” تم تثبيت عيون أجيجيكرو على العنصر الموجود على الطبق ، وبدا مخمورا.
كانت الأمور في الأصل تسير بسلاسة. بعد الانسحاب من الغابة المطيرة ، ضعفت الهجمات وعمليات البحث التي يقوم بها السكان الأصليون ، حتى أنها كانت تفكر في طرق الهروب. لكن الليلة كانت مفاجأة كبيرة لهم.
كانت هذه البلورة سر السكان الأصليين ، وهي موجودة فقط في هذه الجزيرة. إذا ابتلع شخص قوي هذا ، فسيحصل على قوة غير عادية بشرط أن ينجو من الآثار اللاحقة.
من الواضح أن هناك تضحية شريرة للغاية ، والهدف لم يكن معروفًا إما لإله أو شيطان أو روح شريرة.
لم يكن هذا كل شيء. وجدت الطبقات العليا في الإمبراطورية الأصلية أن حرق هذه البلورات ينتج غازًا فريدًا. كان من شأنه أن يؤدي إلى نشوة لا تضاهى ، وكان عنصرًا فاخرًا تتمتع به الطبقة العليا. كانت باهظة الثمن للغاية.
كانت هذه البلورة سر السكان الأصليين ، وهي موجودة فقط في هذه الجزيرة. إذا ابتلع شخص قوي هذا ، فسيحصل على قوة غير عادية بشرط أن ينجو من الآثار اللاحقة.
“أن تكون قادرًا على الحصول على هذا في هذه الرحلة يجعل الأمر يستحق ذلك!” بدا أجيجيكرو غير صبور وأومأ لمحارب لأخذ الطبق الذهبي.
لكن في هذه اللحظة ، قاطعهم صوت مفاجئ.
“لن أكون قادرةً على التمسك بهذا المعدل…” وهي تنظر إلى الجانب الآخر ، حيث أصيب مرؤوسوها بجروح بالغة ، لم تستطع إيزابيل إلا إجبار نفسها على الابتسام.
“هذه حقا أشياء جيدة. هل يمكنني اخذ نظرة؟” كان الأمر كما لو أن قوة غير مرئية تشد الأشياء في الهواء. طارت البلورات ذات اللون الأحمر الدموي من الصفيحة الذهبية ، و سقطت في يدي شاب نبيل.
بإيماءة من الزعيم ، أخذ الكاهن طبقًا دائريًا ذهبيًا وأحضره. كان عليه عدد قليل من بلورات الدم الحمراء بحجم بيض الدجاج ، لا تزال ملطخة بالدم والقيح على السطح.
“همم؟ من هذا؟ انزله!” بعد أن سُرق مثل هذا العنصر المهم ، صرخ أجيجيكرو بشكل هستيري. بعد ذلك مباشرة ، انطلق العديد من المحاربين الأصليين إلى الأمام.
غطت طبقة من الضباب الأحمر الغامق الجزء العلوي من الغابة ، واخترقت بعض الحدود بموت القراصنة. بدأ في التمدد نحو المذبح ، مما جعل الزعيم يبدو مسرورًا مع زيادة حجم الهتافات.
“أن تكون قادرًا على الحصول على هذا في هذه الرحلة يجعل الأمر يستحق ذلك!” بدا أجيجيكرو غير صبور وأومأ لمحارب لأخذ الطبق الذهبي.
ترجمة : Abdou kh
“فقط تعاويذ الهجوم القوية أو انفجار تشي من محترف رفيع المستوى يمكن أن يؤذيها حقًا!” كانت إيزابيل الآن في شكل نصف تنين. سرعان ما تهربت تلك المخلوقات الضبابية من أنفاس التنين القوية ، وهذا أعطى الاثنين طريقًا للتراجع في النهاية.
استمر الضباب الأحمر الداكن في الانتشار ، مثل وحش ضخم فتح فمه الشرس. تجمع الكثير منه ليشكل عنكبوتًا كبيرًا بثمانية مخالب.
