Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وارلوك عالم الماجوس 951

التحول

التحول

 

“هاها… أردين ، أعز تلاميذي ، هل ستخونني؟” ساحر الكابوس المتكون من ظلال عديدة يراقب الشاب الماجوس أمامه. من الواضح أن هذا كان أردين ، الذي الآن يتمنى فقط موت سيده. فقد إحدى عينيه ، والأخرى تحولت إلى اللون الأرجواني.

   – هذا الفصل بدعم من dark knight –

 

……

 

حثته والدة أردين مرارا وتكرارا…

الطبقة الثانية من جزيرة الكابوس تشكلت من أحلام عديدة. تجول ليلين الآن في أحلام كثيرة يبحث عن فرصة لاختراقها.

“تحطم!” مرت دريم فورس المركزة عبر القلادة مثل الإبرة ، وبدا المشهد بأكمله وكأنه يتحطم مثل الخزف. لم يعد الحلم يتكرر ، وخيم الظلام.

شعر فجأة بانعدام الوزن ، ووجد أن محيطه قد تغير مرة أخرى. كبر أردين الآن حتى أصبح شابًا ، لكن الندبة الموجودة على خده لم تختف. لقد قام بتنشيط نوع من المواهب في معركة الحياة أو الموت تلك للنجاة بنجاح من الهجوم ، وأصبح الآن متدربًا عند ساحر الكابوس.

* أوووو! * تشكلت أعاصير مرعبة على جبهته عندما انفتحت عين حمراء. وبرزت منها طبقة عروق خضراء اطلقت أشعة بددت الضباب وامتصت دريم فورس المتناثرة.

كانت طريقة ساحر الكابوس في تعليم تلاميذه قاسية للغاية ، وكان لديه العديد من المتدربين مثل أردين الذين عوملوا بشكل غير إنساني تقريبًا. مات الكثيرون ، وفقط رغبة أردين في الانتقام سمحت له بالمثابرة وتقوية نفسه بسرعة.

“إنها المرة الـ 17862 بالفعل … طاقتي الروحية لا يمكن أن تستمر لفترة أطول… لكنني وجدت بالفعل المفتاح للوصول إلى منطقة الذاكرة الرئيسية!” بدا ليلين حازمًا الآن. تغير المشهد إلى الوقت الذي كان فيه ساحر الكابوس يريد من المتدربين أن يقتلوا بعضهم البعض.

تضمنت العديد من هذه الأحلام زميلته الشابة ، مما خلق ذكريات أكثر رقة.

“إنها المرة الـ 17862 بالفعل … طاقتي الروحية لا يمكن أن تستمر لفترة أطول… لكنني وجدت بالفعل المفتاح للوصول إلى منطقة الذاكرة الرئيسية!” بدا ليلين حازمًا الآن. تغير المشهد إلى الوقت الذي كان فيه ساحر الكابوس يريد من المتدربين أن يقتلوا بعضهم البعض.

“القادم هو ظلام ساحق… يجب أن يكون هذا هو سبب تحوله…” تمتم ليلين ، وكلتا يديه تتحركان لإنشاء رونية غريبة وهو يكسر هذا الحلم ، ويدخل إلى مستويات أعمق.

“أريدك أن تموت!” صرخ أردين ، وذراعيه تحيط بالكلب ذي الرؤوس الثلاثة.

ما ظهر أمامه كان ظلام كثيف لدرجة أنه لا يمكن أن يتبدد. تجمعت النية الخبيثة التي لا نهاية لها إلى أقصى حد ، حيث هاجمت حواسه وكادت أن تجعله مجنونًا.

“أنا أضمن لك أنه حتى روحك سوف يتم سحقها ، ولن أعطيك الفرصة لدخول الفضاء النجمي!” اندفعت قوة أصل هائلة من عالم الأحلام إلى أردين ، لدرجة أنه استطاع حتى أن يشعر بالقوانين.

‘لا شيء يمكن أن يعيقني!’ بدا ليلين غير مبال وهو يخطو خطوة إلى الأمام.

“أنا أضمن لك أنه حتى روحك سوف يتم سحقها ، ولن أعطيك الفرصة لدخول الفضاء النجمي!” اندفعت قوة أصل هائلة من عالم الأحلام إلى أردين ، لدرجة أنه استطاع حتى أن يشعر بالقوانين.

* زز!! زز !!! * فصل الظلام كاشفاً عن نقاط برتقالية من ضوء الشموع. كان هناك العديد من المشاهد المتفرقة وغير المتماسكة هنا.

حثته والدة أردين مرارا وتكرارا…

“كيكي… أيها المتدربون الأعزاء ، اختباركم الأخير هو قتل بعضكم البعض في هذا البُعد الصغير. واحد فقط يمكنه البقاء على قيد الحياة ، وهذا الشخص سوف يمتص كل قوى حياتكم و طاقتكم ، ليصبح تلميذي الأكثر تميزا …” ضحك ساحر الكابوس بعنف ، وأرسل جميع متدربيه إلى بُعد دموي.

   – هذا الفصل بدعم من dark knight –  

شدّ أردين قبضتيه ، وهو يلقي نظرة خاطفة على المتدربة التي كانت مثل زهرة اللوتس البيضاء بجانبه. بدت الآن شاحبة قليلاً ، وعلى الرغم من أنها يمكن اعتبارها على الأكثر جميلة ، إلا أنها لا تزال تتمتع بهالة فريدة استحوذت على قلبه.

 

‘لا! يجب أن يكون هناك وسيلة أخرى! يجب أن يكون!’ عض أردين شفتيه حتى سال الدم.

الطبقة الثانية من جزيرة الكابوس تشكلت من أحلام عديدة. تجول ليلين الآن في أحلام كثيرة يبحث عن فرصة لاختراقها.

……

لكن المشهد التالي فاجأه. سقطت الأمطار الغزيرة وانتشر دريم فورس المرعب في كل مكان. بدت المنطقة مليئة بالحطام ، ومن الواضح أنه كانت هناك معركة كبيرة هنا.

“يجب أن يكون الحلم التالي في مساحة بُعد دموي…” هذا المستوى من الظلام لم يكن شيئًا لليلين. بحركة خفيفة بيده اليمنى ، بدا وكأنه يدفع الستارة جانبًا.

“هذه… بنية امتصاص الكابوس! كيف يكون ذلك ممكنا؟ لقد قمت بفحصه بالفعل من قبل ، لا يمكنك الحصول على هذه السلالة… ”

لكن المشهد التالي فاجأه. سقطت الأمطار الغزيرة وانتشر دريم فورس المرعب في كل مكان. بدت المنطقة مليئة بالحطام ، ومن الواضح أنه كانت هناك معركة كبيرة هنا.

“آه! ما الذي يحدث يا أردين؟ ملابسك! ” صرخت ربة المنزل ، “هل ستقابل ذلك الساحر الموقر في هذه الحالة؟”

“هاها… أردين ، أعز تلاميذي ، هل ستخونني؟” ساحر الكابوس المتكون من ظلال عديدة يراقب الشاب الماجوس أمامه. من الواضح أن هذا كان أردين ، الذي الآن يتمنى فقط موت سيده. فقد إحدى عينيه ، والأخرى تحولت إلى اللون الأرجواني.

“كيكي… أيها المتدربون الأعزاء ، اختباركم الأخير هو قتل بعضكم البعض في هذا البُعد الصغير. واحد فقط يمكنه البقاء على قيد الحياة ، وهذا الشخص سوف يمتص كل قوى حياتكم و طاقتكم ، ليصبح تلميذي الأكثر تميزا …” ضحك ساحر الكابوس بعنف ، وأرسل جميع متدربيه إلى بُعد دموي.

“ألا تعلم أن مستنسخاتي الكابوسية قد انتشرت في جميع أنحاء العالم؟ بدون العزم على تدمير العالم ، ألا تعرف أنك لا تستطيع قتلي؟ ” ضحك ساحر الكابوس بجنون ، وشكلت تعويذة دريم فورس شخصية كلب جحيم ذو ثلاثة رؤوس. اشتعلت النيران الجهنمية حيث دفعت بلا رحمة أردين على الأرض.

“أنا أضمن لك أنه حتى روحك سوف يتم سحقها ، ولن أعطيك الفرصة لدخول الفضاء النجمي!” اندفعت قوة أصل هائلة من عالم الأحلام إلى أردين ، لدرجة أنه استطاع حتى أن يشعر بالقوانين.

“لقد كنت من علمك كل ما تعرفه عن السحر ، فماذا ستستخدم ضدي؟” استمر في الضحك بعنف بينما كانت عيون أردين الدامية تحدق به ، “تحدث… كيف تريد أن تموت؟”

توجه ليلين إلى المتدربة التي كان لدى أردين مشاعر تجاهها ، وهو يحدق في قلادة اليشم على صدرها. كان عليه لوتس أبيض.

“أريدك أن تموت!” صرخ أردين ، وذراعيه تحيط بالكلب ذي الرؤوس الثلاثة.

“إنها المرة الـ 17862 بالفعل … طاقتي الروحية لا يمكن أن تستمر لفترة أطول… لكنني وجدت بالفعل المفتاح للوصول إلى منطقة الذاكرة الرئيسية!” بدا ليلين حازمًا الآن. تغير المشهد إلى الوقت الذي كان فيه ساحر الكابوس يريد من المتدربين أن يقتلوا بعضهم البعض.

* أوووو! * تشكلت أعاصير مرعبة على جبهته عندما انفتحت عين حمراء. وبرزت منها طبقة عروق خضراء اطلقت أشعة بددت الضباب وامتصت دريم فورس المتناثرة.

انفجرت ملابس أردين شيئًا فشيئًا ، وتحول إلى عملاق وحشي طوله خمسة أمتار ، بقرن وحراشف حمراء وعين ثالثة بين حاجبيه.

”أردين الصغير! الساحر العظيم بروفرت هنا لتجنيد متدرب. يجب أن تنجح هذه المرة! ” حثته والدة أردين مرارا وتكرارا…

“هذه… بنية امتصاص الكابوس! كيف يكون ذلك ممكنا؟ لقد قمت بفحصه بالفعل من قبل ، لا يمكنك الحصول على هذه السلالة… ”

ظهر أمام ليلين طريقان يتألقان بضوء أحمر غامق ، وكانت تنظر إليه عيون غريبة من خلف الممرات.

“لا شيء مستحيل ، أيها الرجل العجوز. مُت!” أردين ، الذي تحول إلى عملاق ، أمسك إلى الأمام في الهواء. تم سحب الأشباح المظلمة من أحلام العديد من الكائنات المفكرة ، ثم تم إبادتها.

شدّ أردين قبضتيه ، وهو يلقي نظرة خاطفة على المتدربة التي كانت مثل زهرة اللوتس البيضاء بجانبه. بدت الآن شاحبة قليلاً ، وعلى الرغم من أنها يمكن اعتبارها على الأكثر جميلة ، إلا أنها لا تزال تتمتع بهالة فريدة استحوذت على قلبه.

“لذلك أخفيت جسدك الحقيقي في عالم الأحلام. لقد وجدتك!” صرخ أردين ، ثم بدا وكأنه يفتح قناة مباشرة إلى عالم الأحلام. دريم فورس القوي أجبر الماجوس العجوز على الخروج.

“القادم هو ظلام ساحق… يجب أن يكون هذا هو سبب تحوله…” تمتم ليلين ، وكلتا يديه تتحركان لإنشاء رونية غريبة وهو يكسر هذا الحلم ، ويدخل إلى مستويات أعمق.

بعد رؤية الرجل العجوز ، انقضت الأشباح السوداء من قبل ، ونقلوا الجروح التي تعرضوا لها إليه. سرعان ما تغير تعبير الرجل العجوز وهو يسعل دما أسود.

* زز!! زز !!! * فصل الظلام كاشفاً عن نقاط برتقالية من ضوء الشموع. كان هناك العديد من المشاهد المتفرقة وغير المتماسكة هنا.

“هيهي… كما هو متوقع من بنية تمتص الكوابيس ، المشاع أنها المفضلة لعالم الأحلام! سعال سعال… لقد تمكن بالفعل من الارتباط بعالم الأحلام وطرد جسدي الحقيقي… سعال سعال… ”

“لذلك أخفيت جسدك الحقيقي في عالم الأحلام. لقد وجدتك!” صرخ أردين ، ثم بدا وكأنه يفتح قناة مباشرة إلى عالم الأحلام. دريم فورس القوي أجبر الماجوس العجوز على الخروج.

سقطت جرعات من الدم الأسود من فمه ، لكن بصره مركز على أردين كان كما لو كان يرى كنزًا.

“انا اسف ماما! سوف أغير ملابسي الآن! ” ركض أردين الصغير إلى الغرفة المجاورة وبدأ في تغيير ملابسه.

“سعال سعال… بنية إمتصاص الكابوس لديها القدرة الطبيعية على الاتصال بعالم الأحلام وامتصاص أصله. ما كنت أسعى وراءه طوال حياتي ظهر أمامي أخيرًا…” امتلأت عيون الرجل العجوز بالحماسة ، مثل تابع متدين قابل إلهه أخيرًا.

 

“هل انتهيت بعد؟” سار العملاق نحوه ، تبدو الندبة من جرح السكين الآن أكثر خشونة ووضوحًا.

“ألا تعلم أن مستنسخاتي الكابوسية قد انتشرت في جميع أنحاء العالم؟ بدون العزم على تدمير العالم ، ألا تعرف أنك لا تستطيع قتلي؟ ” ضحك ساحر الكابوس بجنون ، وشكلت تعويذة دريم فورس شخصية كلب جحيم ذو ثلاثة رؤوس. اشتعلت النيران الجهنمية حيث دفعت بلا رحمة أردين على الأرض.

“أنا أضمن لك أنه حتى روحك سوف يتم سحقها ، ولن أعطيك الفرصة لدخول الفضاء النجمي!” اندفعت قوة أصل هائلة من عالم الأحلام إلى أردين ، لدرجة أنه استطاع حتى أن يشعر بالقوانين.

”أردين الصغير! الساحر العظيم بروفرت هنا لتجنيد متدرب. يجب أن تنجح هذه المرة! ” حثته والدة أردين مرارا وتكرارا…

* قعقعة! * بعد الهزات القوية ، عاد أردين إلى حالته الأصلية. لا تزال آثار الدم الأسود تتدفق من قبضته اليمنى.

‘لا شيء يمكن أن يعيقني!’ بدا ليلين غير مبال وهو يخطو خطوة إلى الأمام.

“من الآن فصاعدا… أنا ملك الكابوس!”

……

“انا اسف ماما! سوف أغير ملابسي الآن! ” ركض أردين الصغير إلى الغرفة المجاورة وبدأ في تغيير ملابسه.

ومض الضوء وتغير المشهد.

حثته والدة أردين مرارا وتكرارا…

”أردين الصغير! الساحر العظيم بروفرت هنا لتجنيد متدرب. يجب أن تنجح هذه المرة! ”

“كيكي… أيها المتدربون الأعزاء ، اختباركم الأخير هو قتل بعضكم البعض في هذا البُعد الصغير. واحد فقط يمكنه البقاء على قيد الحياة ، وهذا الشخص سوف يمتص كل قوى حياتكم و طاقتكم ، ليصبح تلميذي الأكثر تميزا …” ضحك ساحر الكابوس بعنف ، وأرسل جميع متدربيه إلى بُعد دموي.

حثته والدة أردين مرارا وتكرارا…

“حسنا! يبدو أن القتل لن ينجح. أحتاج إلى تجربة شيء آخر… ” لم يكن أمام ليلين أي خيار سوى مشاهدة هذا المشهد يعرض مرة أخرى ، وبدأ المزيد من الاختبارات…

……

فقد العالم كل ألوانه في تلك اللحظة ، وأصبح أحادي اللون مثل الصورة.

“كما هو متوقع ، الأحلام تعيد نفسها. هل هذه متاهة تشكلت من تجارب حياة ملك الكابوس ذلك؟ إذا لم أتمكن من كسر الختم والعثور على مدخل المستوى الثالث ، فقد أكون محاصرًا حتى الموت هنا… ”

سقطت جرعات من الدم الأسود من فمه ، لكن بصره مركز على أردين كان كما لو كان يرى كنزًا.

شاهد ليلين من الكواليس للمرة الثانية ، وشعر وكأن فيلم يعاد عرضه.

“لقد كنت من علمك كل ما تعرفه عن السحر ، فماذا ستستخدم ضدي؟” استمر في الضحك بعنف بينما كانت عيون أردين الدامية تحدق به ، “تحدث… كيف تريد أن تموت؟”

“لكن… بنية إمتصاص الكابوس! لم اعتقد ابدا انها موجودة فعلا! تقول السجلات القديمة أن أولئك الذين لديهم مثل هذه البنية الجسدية هم مفضلين لدى عالم الأحلام ، ويمكنهم حتى أن تتدفق قوة أصل عالم الأحلام في أجسادهم. يعاملون بشكل أفضل من أطفال الفضاءات… هذه البنية يمكنها امتصاص كمية كبيرة من دريم فورس وتعويض مرحلته الضعيفة ، يجب أن يكون الملك الكابوس قريبًا بشكل لا يضاهى من الرتبة 9… ”

“إنها المرة الـ 17862 بالفعل … طاقتي الروحية لا يمكن أن تستمر لفترة أطول… لكنني وجدت بالفعل المفتاح للوصول إلى منطقة الذاكرة الرئيسية!” بدا ليلين حازمًا الآن. تغير المشهد إلى الوقت الذي كان فيه ساحر الكابوس يريد من المتدربين أن يقتلوا بعضهم البعض.

“لكن… كيف أخرج من متاهة الأحلام هذه؟” ومض ضوء الرقاقة في عيون ليلين ، “استنادًا إلى ملاحظات وحسابات الرقاقة ، كان هناك 38 نقطة رئيسية في الأحلام الآن والتي يمكن أن تغير مصيره. هناك 34198 فرصة لتغييرها بشكل غير مباشر… ولكن الأهم من ذلك هو ربما الذاكرة المفقودة للمعركة في البُعد الدموي… سأجربها واحدة تلو الأخرى أولاً… ”

“كما هو متوقع ، الأحلام تعيد نفسها. هل هذه متاهة تشكلت من تجارب حياة ملك الكابوس ذلك؟ إذا لم أتمكن من كسر الختم والعثور على مدخل المستوى الثالث ، فقد أكون محاصرًا حتى الموت هنا… ”

“الخطة 1…” دفع ليلين الحليب على الطاولة ، مما تسبب في تناثر كوب كبير من الحليب على ملابس أردين.

“أنا أضمن لك أنه حتى روحك سوف يتم سحقها ، ولن أعطيك الفرصة لدخول الفضاء النجمي!” اندفعت قوة أصل هائلة من عالم الأحلام إلى أردين ، لدرجة أنه استطاع حتى أن يشعر بالقوانين.

“آه! ما الذي يحدث يا أردين؟ ملابسك! ” صرخت ربة المنزل ، “هل ستقابل ذلك الساحر الموقر في هذه الحالة؟”

 

“انا اسف ماما! سوف أغير ملابسي الآن! ” ركض أردين الصغير إلى الغرفة المجاورة وبدأ في تغيير ملابسه.

كانت طريقة ساحر الكابوس في تعليم تلاميذه قاسية للغاية ، وكان لديه العديد من المتدربين مثل أردين الذين عوملوا بشكل غير إنساني تقريبًا. مات الكثيرون ، وفقط رغبة أردين في الانتقام سمحت له بالمثابرة وتقوية نفسه بسرعة.

كما هو متوقع ، أدت جهوده إلى بقاء أردين داخل المنزل. بعد ذلك مباشرة ، انفجر انفجار ضخم ولف المبنى…

* زز!! زز !!! * فصل الظلام كاشفاً عن نقاط برتقالية من ضوء الشموع. كان هناك العديد من المشاهد المتفرقة وغير المتماسكة هنا.

ومضت الأضواء ، وتغير المشهد مرة أخرى.

الطبقة الثانية من جزيرة الكابوس تشكلت من أحلام عديدة. تجول ليلين الآن في أحلام كثيرة يبحث عن فرصة لاختراقها.

”أردين الصغير! الساحر العظيم بروفرت هنا لتجنيد متدرب. يجب أن تنجح هذه المرة! ” حثته والدة أردين مرارا وتكرارا…

……

“حسنا! يبدو أن القتل لن ينجح. أحتاج إلى تجربة شيء آخر… ” لم يكن أمام ليلين أي خيار سوى مشاهدة هذا المشهد يعرض مرة أخرى ، وبدأ المزيد من الاختبارات…

“حسنا! يبدو أن القتل لن ينجح. أحتاج إلى تجربة شيء آخر… ” لم يكن أمام ليلين أي خيار سوى مشاهدة هذا المشهد يعرض مرة أخرى ، وبدأ المزيد من الاختبارات…

……

‘لا! يجب أن يكون هناك وسيلة أخرى! يجب أن يكون!’ عض أردين شفتيه حتى سال الدم.

“جعله يهرب ثم يدرس تحت إمرة ساحر الكابوس… فشل!”

 

“إنقاذ والديه وانتقال الأسرة بأكملها إلى مدينة أخرى… فشل!”

“لذلك أخفيت جسدك الحقيقي في عالم الأحلام. لقد وجدتك!” صرخ أردين ، ثم بدا وكأنه يفتح قناة مباشرة إلى عالم الأحلام. دريم فورس القوي أجبر الماجوس العجوز على الخروج.

“حادث أثناء تجربة ، العثور على نظام قوة جديد… فشل!”

“إنها المرة الـ 17862 بالفعل … طاقتي الروحية لا يمكن أن تستمر لفترة أطول… لكنني وجدت بالفعل المفتاح للوصول إلى منطقة الذاكرة الرئيسية!” بدا ليلين حازمًا الآن. تغير المشهد إلى الوقت الذي كان فيه ساحر الكابوس يريد من المتدربين أن يقتلوا بعضهم البعض.

الطبقة الثانية من جزيرة الكابوس تشكلت من أحلام عديدة. تجول ليلين الآن في أحلام كثيرة يبحث عن فرصة لاختراقها.

“بعد العديد من التجارب ، وجدت أخيرًا النقطة الأساسية. دريم فورس ، توقف! ” تجمد المشهد بإرادة ليلين. سواء كان ذلك الضحك المجنون لساحر الكابوس أو المتدربين القلقين وأردين يعض شفتيه ، توقف كل شيء مثل التمثال.

شاهد ليلين من الكواليس للمرة الثانية ، وشعر وكأن فيلم يعاد عرضه.

فقد العالم كل ألوانه في تلك اللحظة ، وأصبح أحادي اللون مثل الصورة.

شاهد ليلين من الكواليس للمرة الثانية ، وشعر وكأن فيلم يعاد عرضه.

توجه ليلين إلى المتدربة التي كان لدى أردين مشاعر تجاهها ، وهو يحدق في قلادة اليشم على صدرها. كان عليه لوتس أبيض.

“إنها المرة الـ 17862 بالفعل … طاقتي الروحية لا يمكن أن تستمر لفترة أطول… لكنني وجدت بالفعل المفتاح للوصول إلى منطقة الذاكرة الرئيسية!” بدا ليلين حازمًا الآن. تغير المشهد إلى الوقت الذي كان فيه ساحر الكابوس يريد من المتدربين أن يقتلوا بعضهم البعض.

“تحطم!” مرت دريم فورس المركزة عبر القلادة مثل الإبرة ، وبدا المشهد بأكمله وكأنه يتحطم مثل الخزف. لم يعد الحلم يتكرر ، وخيم الظلام.

“انا اسف ماما! سوف أغير ملابسي الآن! ” ركض أردين الصغير إلى الغرفة المجاورة وبدأ في تغيير ملابسه.

ظهر أمام ليلين طريقان يتألقان بضوء أحمر غامق ، وكانت تنظر إليه عيون غريبة من خلف الممرات.

سقطت جرعات من الدم الأسود من فمه ، لكن بصره مركز على أردين كان كما لو كان يرى كنزًا.

“أحد هذين الاثنين يجب أن يؤدي إلى الطبقة الثالثة ، والآخر يجب أن يكون الذكريات المختومة…” قام ليلين بلمس ذقنه ، “إذا كنت ملك الكابوس ، و أكتشفت أن شخصًا غريبًا يجرؤ على إلقاء نظرة على ذكرياتي المختومة سيجعلني… ”

“الخطة 1…” دفع ليلين الحليب على الطاولة ، مما تسبب في تناثر كوب كبير من الحليب على ملابس أردين.

 

الطبقة الثانية من جزيرة الكابوس تشكلت من أحلام عديدة. تجول ليلين الآن في أحلام كثيرة يبحث عن فرصة لاختراقها.

ترجمة : Abdou kh

 

“آه! ما الذي يحدث يا أردين؟ ملابسك! ” صرخت ربة المنزل ، “هل ستقابل ذلك الساحر الموقر في هذه الحالة؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط