الحاضر
‘الأهم من ذلك… جميع طرق الكشف غير مجدية. ليس لدي أي فكرة عما يوجد في نهاية المسارات…’ بدأت فروة رأس ليلين في الوخز.
– هذا الفصل بدعم من dark knight –
* زز!! زز !!! * بعد أن تبدد الضوء ، أصبح المساران واحدًا ، مشكلين بوابة مكانية أكبر. ومضت رونية دريم فورس الحمراء عليها.
‘إذا تخلى عن إحساسه بذاته ، ألا يعني ذلك أنه انتحر؟ لذلك عندما غزا الملك الكابوس عالم الآلهة ، كان مصممًا بالفعل على الموت؟’ كان لدى ليلين شعور بأن الملك الكابوس أردين ربما مات قبل فترة طويلة. بعد المعركة الدامية في بُعد الدموي ، كان أردين الذي لا يزال موجودًا مجرد قطعة سائرة من اللحم.
كان على ليلين اتخاذ قرار حاسم. في جانب كانت الجنة والأخرى جحيم. يمكنه أن يدخل الطبقة الثالثة من الجزيرة ليجد إرث ملك الكابوس. من ناحية أخرى ، قد تكون العواقب وخيمة لدخول الذكريات المخفية.
لم يكن هناك مفهوم لوجود آخر حوله ، ولم يكن هناك سوى العدم. لم يكن لدى ليلين أي مانع من الاعتقاد بأنه سيبقى على هذا النحو حتى يتدمر العالم إذا لم يتخذ الخطوة الأولى.
بالطبع ، لم يكن ليلين متأكدًا من الطريقة التي يفكر بها هذا الملك. ربما أراد مشاركة ذكرياته مع الماجوس الآخرين ، وأراد ذبح أولئك الذين أرادوا الحصول على الإرث.
ألم! شعر ليلين أن كل شيء أصبح أسودًا لأنه شعر بأنه يتمزق ، حتى أغمي عليه. كميات كبيرة من دريم فورس تدفقت إليه مثل تسونامي ، ولفت جسده بالكامل في شرنقة قرمزية ضخمة.
‘الأهم من ذلك… جميع طرق الكشف غير مجدية. ليس لدي أي فكرة عما يوجد في نهاية المسارات…’ بدأت فروة رأس ليلين في الوخز.
“طالما أن الملك الكابوس لا يريد أن يموت ، فلن يتمكن أحد من تحقيق ذلك. هنا ، مع ذلك تخلى عن إحساسه بالذات. هذا يعني أنه ميت تمامًا ، حتى بدون ترك جزء من روحه وراءه… “يبدو أن الغراب يعرف جيدًا أمور العصور القديمة.
كان شخصًا حذرًا إلى حد ما. على الرغم من أنه تحدى العديد من المخاطر ، إلا أنه فعل الأشياء فقط عندما كان لديه ضمان بنسبة 70-80٪ للنجاح. هذا الوضع حيث يجب أن يجازف جعله يتردد.
“إنه ذلك الشيء!’ ومض ضوء فضي ، وظهرت لفيفة قديمة من الجلد أمام ليلين. لا يزال الدم الطازج يسيل من البقع عليها ، وبدأ الصوت والضوء وحتى الزمان والمكان الممزقان في التشوه أمام اللفافة.
“أنا أكره الأشياء التي يصعب فهمها مثل الحظ. إنها تقتلني… ” اشتكى ليلين. كان حظه متوسطًا ، لكنه كره الاضطرار إلى القيام بأشياء مثل اتباع إرادة السماوات.
“نعم. بالنسبة لي إنه في المستقبل ولكن بالنسبة لك فهو في الماضي. شكلي المستقبلي هو بومة أحادية العين “. كان الغراب ، ثرثارًا.
الآن ومع ذلك ، لم يكن الاختيار بين يديه. بدأت الأحلام المحيطة تتجمع وسرعان ما ستؤثر عليه. لن يسحبوه إلى دورة أخرى ، بل يلفونه ويسحقونه إلى مسحوق دون أن يتركوا حتى روحه وراءهم.
“كما هو متوقع… مدى تلوث دريم فورس هنا أسوأ. هذا المكان ليس له سوى النية النقية… “وجد ليلين نفسه الآن غير قادر على الإحساس بجسده ، قادر فقط على الوجود بإعتباره الشكل الأساسي لروحه وضميره.
“ماذا أفعل؟ هل اختار واحدة عشوائيا؟ مع هذا الاحتمال ، إنه أيضًا… ” بدأ ليلين يشعر بالتوتر. كان هذا شعورًا جديدًا ، وكان يجرب تذوقه إلى حد ما.
“ماذا أفعل؟ هل اختار واحدة عشوائيا؟ مع هذا الاحتمال ، إنه أيضًا… ” بدأ ليلين يشعر بالتوتر. كان هذا شعورًا جديدًا ، وكان يجرب تذوقه إلى حد ما.
“يسار… أشعر بكميات كبيرة من المفاهيم والإحداثيات الفوضوية على اليسار. يجب أن تكون هذه هي الطبقة الثالثة! ” بعد الكثير من التحليل ، صر ليلين على أسنانه واتخذ قراره.
لم يكن هناك مفهوم لوجود آخر حوله ، ولم يكن هناك سوى العدم. لم يكن لدى ليلين أي مانع من الاعتقاد بأنه سيبقى على هذا النحو حتى يتدمر العالم إذا لم يتخذ الخطوة الأولى.
* ووووش!* نظر إلى أسفل فجأة ليجد أنها من حقيبته.
‘كما هو متوقع… الماجوس ذوو الرتبة العالية يعانون في الغالب من مشاكل عقلية. كان الأمر خطيرًا للغاية مع الملك الكابوس. لا يمكنني أن أصبح مثله في المستقبل…’ هذا المثال أعطى ليلين تحذيرًا.
“إنه ذلك الشيء!’ ومض ضوء فضي ، وظهرت لفيفة قديمة من الجلد أمام ليلين. لا يزال الدم الطازج يسيل من البقع عليها ، وبدأ الصوت والضوء وحتى الزمان والمكان الممزقان في التشوه أمام اللفافة.
‘لا ، هذا ليس جيدًا! لا بد لي من المثابرة. بمجرد أن يختفي إحساسي بنفسي ، ستختفي روحي أيضًا…’ انفجر ليلين فجأة بقوة ، وسيطرت إرادته على كل أفكاره. تكثف جسده فجأة وأصبح متميزًا.
“هذه… قوة التشويه! الظل المشوه! ” تمتم ليلين ، “مثل الماجوس القدامى أو حتى الحلفاء ، مازال الظل المشوه يثير قلق الملك الكابوس؟”
ماجوس قديم ذروة الرتبة 8 لن يكون قادراً على السقوط إذا كانوا لا يريد الموت. كان هذا هو الحال مع الظل المشوه. لقد مات بالفعل منذ عشرات الآلاف من السنين ، ومع ذلك لا يزال بإمكانه خلق المتاعب. كان الملك الكابوس عازمًا على الموت ، ولهذا السبب مات حقًا…
تشكلت قوة تشويه لا حدود لها ، وتأثر المساران الأحمران الداكنان أثناء الالتواء والانصهار تحت هذه الطاقة.
“ماذا أفعل؟ هل اختار واحدة عشوائيا؟ مع هذا الاحتمال ، إنه أيضًا… ” بدأ ليلين يشعر بالتوتر. كان هذا شعورًا جديدًا ، وكان يجرب تذوقه إلى حد ما.
* زز!! زز !!! * بعد أن تبدد الضوء ، أصبح المساران واحدًا ، مشكلين بوابة مكانية أكبر. ومضت رونية دريم فورس الحمراء عليها.
بعد أن فقد جسده ، بدأ إحساسه بالوقت يتباطأ. لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كانت ثواني قد مرت أو عشرات الآلاف من السنين. كل ما شعر به هو أن إحساسه بالذات كان يتلاشى تدريجياً.
“ملك الكابوس ، يا له من ماكر. حتى أنه خطط لهذا!’ الآن لم يكن لدى ليلين إي خيار. فرك أنفه بغضب ، ونظر إلى اللفافة قبل أن يخفيها.
أصبح سطح اللفيفة الآن ناعمًا جدًا. انضغطت تحت ضغط أصابع ليلين ، ولم تعد تتمتع بالقوة التي كانت تتمتع بها من قبل. كان مثل لفيفة سحرية عادية. ومع ذلك ، لم يجرؤ على التقليل من شأن هذا الشيء.
أصبح سطح اللفيفة الآن ناعمًا جدًا. انضغطت تحت ضغط أصابع ليلين ، ولم تعد تتمتع بالقوة التي كانت تتمتع بها من قبل. كان مثل لفيفة سحرية عادية. ومع ذلك ، لم يجرؤ على التقليل من شأن هذا الشيء.
الطبقة الثالثة من جزيرة كابوس.
“لقد شوهت هذه اللفافة قوة الظل وحتى أن الضمير مختوم بالداخل؟” نظرًا لأن هذا العنصر كان مصمماً على متابعته ، لم يكن بإمكان ليلين سوى هز كتفيه وقبولها.
“لقد شوهت هذه اللفافة قوة الظل وحتى أن الضمير مختوم بالداخل؟” نظرًا لأن هذا العنصر كان مصمماً على متابعته ، لم يكن بإمكان ليلين سوى هز كتفيه وقبولها.
كان هذا الجسد مجرد استنساخ بعد كل شيء. في أسوأ الأحوال ، يمكنه التخلي عنها حتى لو تسببت في إصابات خطيرة في جسده الرئيسي. مع ما يكفي من القوة لحماية نفسه ، من الطبيعي أنه لا يخشى شيئًا ولديه الشجاعة لتجربة كل شيء!
ألم! شعر ليلين أن كل شيء أصبح أسودًا لأنه شعر بأنه يتمزق ، حتى أغمي عليه. كميات كبيرة من دريم فورس تدفقت إليه مثل تسونامي ، ولفت جسده بالكامل في شرنقة قرمزية ضخمة.
“بغض النظر عما تريد مني أن أفعله ، عليك أن تمنحني الفوائد أولاً!” لمعت عيون ليلين وهو يضع اللفافة بعيدًا ، متسلطًا نحو البوابة المكانية.
بالطبع ، لم يكن ليلين متأكدًا من الطريقة التي يفكر بها هذا الملك. ربما أراد مشاركة ذكرياته مع الماجوس الآخرين ، وأراد ذبح أولئك الذين أرادوا الحصول على الإرث.
الطبقة الثالثة من جزيرة كابوس.
‘لا ، هذا ليس جيدًا! لا بد لي من المثابرة. بمجرد أن يختفي إحساسي بنفسي ، ستختفي روحي أيضًا…’ انفجر ليلين فجأة بقوة ، وسيطرت إرادته على كل أفكاره. تكثف جسده فجأة وأصبح متميزًا.
“كما هو متوقع… مدى تلوث دريم فورس هنا أسوأ. هذا المكان ليس له سوى النية النقية… “وجد ليلين نفسه الآن غير قادر على الإحساس بجسده ، قادر فقط على الوجود بإعتباره الشكل الأساسي لروحه وضميره.
* كا تشا! * سقطت ضربة برق حمراء على جبين التنين الأسود الغريب ، وتحولت إلى عين ثالثة ملطخة بالدماء!
كان محاطًا بكون لا حدود له حيث غطاه شعور انعدام الوزن. بدا ليلين وكأنه قارب وحيد في البحار المضطربة.
“هل التقينا من قبل؟” سأل ليلين مرتبكًا.
لم يكن هناك مفهوم لوجود آخر حوله ، ولم يكن هناك سوى العدم. لم يكن لدى ليلين أي مانع من الاعتقاد بأنه سيبقى على هذا النحو حتى يتدمر العالم إذا لم يتخذ الخطوة الأولى.
“أنا…” ليلين صر على أسنانه وتحدث على أي حال ، “آمل أن أحصل على إرث ملك الكابوس. على أقل تقدير أريد أن أجد طريقة لإستيعاب دريم فورس! ”
بعد أن فقد جسده ، بدأ إحساسه بالوقت يتباطأ. لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كانت ثواني قد مرت أو عشرات الآلاف من السنين. كل ما شعر به هو أن إحساسه بالذات كان يتلاشى تدريجياً.
تشكلت قوة تشويه لا حدود لها ، وتأثر المساران الأحمران الداكنان أثناء الالتواء والانصهار تحت هذه الطاقة.
‘لا ، هذا ليس جيدًا! لا بد لي من المثابرة. بمجرد أن يختفي إحساسي بنفسي ، ستختفي روحي أيضًا…’ انفجر ليلين فجأة بقوة ، وسيطرت إرادته على كل أفكاره. تكثف جسده فجأة وأصبح متميزًا.
“إنه ذلك الشيء!’ ومض ضوء فضي ، وظهرت لفيفة قديمة من الجلد أمام ليلين. لا يزال الدم الطازج يسيل من البقع عليها ، وبدأ الصوت والضوء وحتى الزمان والمكان الممزقان في التشوه أمام اللفافة.
“هاه.. كيف تم بناء هذه الطبقة الدفاعية الثالثة؟ حتى جوهر مفاهيم الماجوس يتلاشى… “بعد أن عزز إحساسه بالذات ، نظر ليلين بخوف إلى ذراعيه اللتين تشكلتا مرة أخرى.
الآن ومع ذلك ، لم يكن الاختيار بين يديه. بدأت الأحلام المحيطة تتجمع وسرعان ما ستؤثر عليه. لن يسحبوه إلى دورة أخرى ، بل يلفونه ويسحقونه إلى مسحوق دون أن يتركوا حتى روحه وراءهم.
“هذه هي الأرض المفقودة… وأيضًا المكان الذي فقد فيه الملك الكابوس نفسه…” سقط بعض الريش الأسود ، ووجد ليلين غرابًا أسود ‘يطير’ باتجاهه.
“هاه.. كيف تم بناء هذه الطبقة الدفاعية الثالثة؟ حتى جوهر مفاهيم الماجوس يتلاشى… “بعد أن عزز إحساسه بالذات ، نظر ليلين بخوف إلى ذراعيه اللتين تشكلتا مرة أخرى.
في هذا الفراغ بمفاهيم فقط وبغض النظر ، كان الغراب شيئًا غريبًا جدًا. ما أثار دهشة ليلين أكثر هو أنه يستطيع التحرك بحرية في هذا الفراغ.
“طالما أن الملك الكابوس لا يريد أن يموت ، فلن يتمكن أحد من تحقيق ذلك. هنا ، مع ذلك تخلى عن إحساسه بالذات. هذا يعني أنه ميت تمامًا ، حتى بدون ترك جزء من روحه وراءه… “يبدو أن الغراب يعرف جيدًا أمور العصور القديمة.
“نلتقي مرة أخرى ، سيدي!” قام الغراب الأسود بتمشيط ريشه واستقبله بسعادة.
لم يكن هناك مفهوم لوجود آخر حوله ، ولم يكن هناك سوى العدم. لم يكن لدى ليلين أي مانع من الاعتقاد بأنه سيبقى على هذا النحو حتى يتدمر العالم إذا لم يتخذ الخطوة الأولى.
“هل التقينا من قبل؟” سأل ليلين مرتبكًا.
“نلتقي مرة أخرى ، سيدي!” قام الغراب الأسود بتمشيط ريشه واستقبله بسعادة.
“نعم. بالنسبة لي إنه في المستقبل ولكن بالنسبة لك فهو في الماضي. شكلي المستقبلي هو بومة أحادية العين “. كان الغراب ، ثرثارًا.
كان شخصًا حذرًا إلى حد ما. على الرغم من أنه تحدى العديد من المخاطر ، إلا أنه فعل الأشياء فقط عندما كان لديه ضمان بنسبة 70-80٪ للنجاح. هذا الوضع حيث يجب أن يجازف جعله يتردد.
‘البومة أحادية العين!’ تذكر ليلين على الفور ذلك الوقت بعد تقدمه إلى الرتبة 5 ، عندما كان يعاني من لعنة عالم الأحلام. لقد حصل على هدية من البومة داخل المنام ، مما سمح له بالتواصل مع دريم فورس.
بعد أن فقد جسده ، بدأ إحساسه بالوقت يتباطأ. لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كانت ثواني قد مرت أو عشرات الآلاف من السنين. كل ما شعر به هو أن إحساسه بالذات كان يتلاشى تدريجياً.
“اعتذاري ، ولكن هل لي أن أعرف من أنت؟” سأل ليلين السؤال الذي يريده.
* زز!! زز !!! * بعد أن تبدد الضوء ، أصبح المساران واحدًا ، مشكلين بوابة مكانية أكبر. ومضت رونية دريم فورس الحمراء عليها.
“أنا؟ أنا مجرد كتلة من المفاهيم. سوف أكون موجودًا طالما يستمر عالم الأحلام في الوجود…” كان لدى ليلين شعور بأن هذا الغراب أو البومة أو أيًا كان لا يتحدث عن الحقيقة ، لكنه لم يركز على ذلك.
“أنت تقول أن هذا هو المكان الذي فقد فيه الملك الكابوس إحساسه بذاته؟ ماذا يعني ذلك؟ هل سقط؟ من فعلها؟”
“أنت تقول أن هذا هو المكان الذي فقد فيه الملك الكابوس إحساسه بذاته؟ ماذا يعني ذلك؟ هل سقط؟ من فعلها؟”
“ملك الكابوس ، يا له من ماكر. حتى أنه خطط لهذا!’ الآن لم يكن لدى ليلين إي خيار. فرك أنفه بغضب ، ونظر إلى اللفافة قبل أن يخفيها.
“طالما أن الملك الكابوس لا يريد أن يموت ، فلن يتمكن أحد من تحقيق ذلك. هنا ، مع ذلك تخلى عن إحساسه بالذات. هذا يعني أنه ميت تمامًا ، حتى بدون ترك جزء من روحه وراءه… “يبدو أن الغراب يعرف جيدًا أمور العصور القديمة.
ماجوس قديم ذروة الرتبة 8 لن يكون قادراً على السقوط إذا كانوا لا يريد الموت. كان هذا هو الحال مع الظل المشوه. لقد مات بالفعل منذ عشرات الآلاف من السنين ، ومع ذلك لا يزال بإمكانه خلق المتاعب. كان الملك الكابوس عازمًا على الموت ، ولهذا السبب مات حقًا…
‘إذا تخلى عن إحساسه بذاته ، ألا يعني ذلك أنه انتحر؟ لذلك عندما غزا الملك الكابوس عالم الآلهة ، كان مصممًا بالفعل على الموت؟’ كان لدى ليلين شعور بأن الملك الكابوس أردين ربما مات قبل فترة طويلة. بعد المعركة الدامية في بُعد الدموي ، كان أردين الذي لا يزال موجودًا مجرد قطعة سائرة من اللحم.
* ووووش!* نظر إلى أسفل فجأة ليجد أنها من حقيبته.
ومع ذلك ، كان قويًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع حتى قتل نفسه. هل لهذا السبب احتاج إلى مساعدة الآلهة؟
“حسنًا… أيها الماجوس ، أخبرني بنيتك في المجيء إلى هنا!” فتح الغراب منقاره ، وعيناه السوداوان تبدوان شريرتان.
‘كما هو متوقع… الماجوس ذوو الرتبة العالية يعانون في الغالب من مشاكل عقلية. كان الأمر خطيرًا للغاية مع الملك الكابوس. لا يمكنني أن أصبح مثله في المستقبل…’ هذا المثال أعطى ليلين تحذيرًا.
“هل التقينا من قبل؟” سأل ليلين مرتبكًا.
ماجوس قديم ذروة الرتبة 8 لن يكون قادراً على السقوط إذا كانوا لا يريد الموت. كان هذا هو الحال مع الظل المشوه. لقد مات بالفعل منذ عشرات الآلاف من السنين ، ومع ذلك لا يزال بإمكانه خلق المتاعب. كان الملك الكابوس عازمًا على الموت ، ولهذا السبب مات حقًا…
“أنا أكره الأشياء التي يصعب فهمها مثل الحظ. إنها تقتلني… ” اشتكى ليلين. كان حظه متوسطًا ، لكنه كره الاضطرار إلى القيام بأشياء مثل اتباع إرادة السماوات.
“حسنًا… أيها الماجوس ، أخبرني بنيتك في المجيء إلى هنا!” فتح الغراب منقاره ، وعيناه السوداوان تبدوان شريرتان.
“كما هو متوقع… مدى تلوث دريم فورس هنا أسوأ. هذا المكان ليس له سوى النية النقية… “وجد ليلين نفسه الآن غير قادر على الإحساس بجسده ، قادر فقط على الوجود بإعتباره الشكل الأساسي لروحه وضميره.
“أنا…” ليلين صر على أسنانه وتحدث على أي حال ، “آمل أن أحصل على إرث ملك الكابوس. على أقل تقدير أريد أن أجد طريقة لإستيعاب دريم فورس! ”
بعد أن فقد جسده ، بدأ إحساسه بالوقت يتباطأ. لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كانت ثواني قد مرت أو عشرات الآلاف من السنين. كل ما شعر به هو أن إحساسه بالذات كان يتلاشى تدريجياً.
“استيعاب دريم فورس؟ *نعيق! نعيق! *… هذا ليس بالأمر السهل. هل أنت متأكد أنك تريد أن تفعل ذلك؟” سأل الغراب.
الطبقة الثالثة من جزيرة كابوس.
“أنا متأكد جدا.” أجاب ليلين بجدية ، عيونه مليئة بعزمه للسعي وراء الحقيقة. لم يكن هناك خوف من الموت.
“هذه… قوة التشويه! الظل المشوه! ” تمتم ليلين ، “مثل الماجوس القدامى أو حتى الحلفاء ، مازال الظل المشوه يثير قلق الملك الكابوس؟”
“*نعيق! نعيق! * ، جيد! أرى ظل أردين فيك… ” صاح الغراب ، وبدأ جسده يتغير.
كان محاطًا بكون لا حدود له حيث غطاه شعور انعدام الوزن. بدا ليلين وكأنه قارب وحيد في البحار المضطربة.
* ووووش! * تضخم فجأة ، تحول من حجم حمامة إلى حجم تنين شرير كبير ، برقبة سوداء نفاثة تظهر حراشف سوداء كثيفة. اتسع منقاره ليكشف عن أسنان حادة مثل أسنان القرش.
* زز!! زز !!! * بعد أن تبدد الضوء ، أصبح المساران واحدًا ، مشكلين بوابة مكانية أكبر. ومضت رونية دريم فورس الحمراء عليها.
* كا تشا! * سقطت ضربة برق حمراء على جبين التنين الأسود الغريب ، وتحولت إلى عين ثالثة ملطخة بالدماء!
“يسار… أشعر بكميات كبيرة من المفاهيم والإحداثيات الفوضوية على اليسار. يجب أن تكون هذه هي الطبقة الثالثة! ” بعد الكثير من التحليل ، صر ليلين على أسنانه واتخذ قراره.
“هذا… هذا…” مثل هذا التغيير الهائل أذهل ليلين.
“اعتذاري ، ولكن هل لي أن أعرف من أنت؟” سأل ليلين السؤال الذي يريده.
“إقبله! هذه هدية من عالم الأحلام! ” زأر التنين الأسود الغريب ، تحولت العين الثالثة الملطخة بالدماء إلى شعاع من الضوء واختفت في جبين ليلين.
* ووووش! * تضخم فجأة ، تحول من حجم حمامة إلى حجم تنين شرير كبير ، برقبة سوداء نفاثة تظهر حراشف سوداء كثيفة. اتسع منقاره ليكشف عن أسنان حادة مثل أسنان القرش.
ألم! شعر ليلين أن كل شيء أصبح أسودًا لأنه شعر بأنه يتمزق ، حتى أغمي عليه. كميات كبيرة من دريم فورس تدفقت إليه مثل تسونامي ، ولفت جسده بالكامل في شرنقة قرمزية ضخمة.
عندما ضعف مد عالم الأحلام ، اختفت الشرنقة القرمزية. فقط الغراب الأسود كان لا يزال موجودًا.
“بغض النظر عما تريد مني أن أفعله ، عليك أن تمنحني الفوائد أولاً!” لمعت عيون ليلين وهو يضع اللفافة بعيدًا ، متسلطًا نحو البوابة المكانية.
“صديقي القديم… بعد مساعدتك هذه المرة ، قمت بسداد كل ديوني لك…” غمغم الغراب في الهواء ، وأصبح جسده يتلاشى لأنه اختفى في العدم الشاسع.
“أنت تقول أن هذا هو المكان الذي فقد فيه الملك الكابوس إحساسه بذاته؟ ماذا يعني ذلك؟ هل سقط؟ من فعلها؟”
ترجمة: Abdou kh
– هذا الفصل بدعم من dark knight –
“أنا؟ أنا مجرد كتلة من المفاهيم. سوف أكون موجودًا طالما يستمر عالم الأحلام في الوجود…” كان لدى ليلين شعور بأن هذا الغراب أو البومة أو أيًا كان لا يتحدث عن الحقيقة ، لكنه لم يركز على ذلك.
