لقاء سري
تنهد “ليلين” بالداخل. وقاده أحد الكهنة إلى مؤخرة الكنيسة.
بشكل عام، أخذ جميع الكهنة على عاتقهم مسؤولية حماية الطبيعة. لقد عارضوا بشدة أي إجراءات يتم اتخاذها لتدميرها، وكان هناك متطرفين ضد ذلك.
تدفق ضوء الشمس الذهبي إلى الغرفة من خلال النوافذ، مظهرا آثار الغبار في الهواء. كان الأثاث وجميع الزخارف الأخرى بسيطة، كما هو معتاد في كنيسة العدل.
🥇ibrahim shazly💎 500🥈الخال!💎 100
“إذا كان لديك أي احتياجات ، يرجى الضغط على جرس الباب هنا. سننتظر أي أوامر … أيضا، سيكون الاجتماع مع اللوردات الآخرين بعد العشاء. ستصل بالادين “رافينيا” قريبًا جدًا “. الخادم الذي أحضر “ليلين” انسحب وأغلق الباب.
بينما كان لديه كل أنواع المشاعر المعقدة في الداخل، خرج “ليلين” من الكنيسة إلى “يورك شاير”، حيث كان الظلام قد حل.
جاءت “رافينيا” بسرعة كبيرة وذلك لأن “ليلين” كان أسطورة، وكان من الضروري إظهار الاحترام المطلوب له.
ارتدى عدد قليل من الشخصيات ذات الهالات القوية أردية سوداء، في انتظار الضوء.
بعد الاستمتاع بعشاء بسيط، تم إرشاد “ليلين” إلى غرفة صغيرة. كان هناك عدد قليل من السادة ذوي الهالات القوية ينتظرون.
“لكن … يبدو أن آثار لاجئي الشمال لم تختف بعد …”
“هل هؤلاء الأسطوريون الآخرون؟” أومأ “ليلين” برأسه وتوجه إلى الداخل.
“تحياتي…”
كانت الغرفة صغيرة نوعا ما. كانت هناك بساط فرو أحمر لامع على الأرض بالإضافة إلى مدفأة مشتعلة بشكل مشرق. ومع ذلك، لم تكن هناك رائحة دخان في الهواء. بينما كان هذا في الشمال، كانت الغرفة لا تزال دافئة كما لو كانت الربيع.
بعد الاستمتاع بعشاء بسيط، تم إرشاد “ليلين” إلى غرفة صغيرة. كان هناك عدد قليل من السادة ذوي الهالات القوية ينتظرون.
“أنت … يجب أن تكون الساحر من البحار الخارجية.”ليلين”، أليس كذلك؟ أنت حقا صغير جدا! ”
لم يتحرك باقي الكائنات ذات الرداء الأسود وهم يشاهدون بابتسامات.
جذب دخول “ليلين” انتباههم على الفور. وقفت امرأة ذات شعر طويل ملفوفة في معطف فرو المنك الأحمر بابتسامة لطيفة على وجهها.
************************************
“إلى جانبنا نحن رجال الشمال العجائز ، وصلت بسرعة كبيرة.”
كانت الغرفة صغيرة نوعا ما. كانت هناك بساط فرو أحمر لامع على الأرض بالإضافة إلى مدفأة مشتعلة بشكل مشرق. ومع ذلك، لم تكن هناك رائحة دخان في الهواء. بينما كان هذا في الشمال، كانت الغرفة لا تزال دافئة كما لو كانت الربيع.
من الواضح أنها كانت أسطورية، ومن قوة الهالة من حولها، كانت ساحرة أسطورية!
“لماذا نقلت لي رسالة مباشرة قبل مغادرتك … ومن هم هؤلاء الأشخاص …”
“دعني أقدم نفسي. اسمي “ليليان”، وبجواري هنا سيدي “باتريك”. بجانب المدفأة يوجد حامي الشمال، الكاهن الأسطوري، “أليجور” “.
جاءت “رافينيا” بسرعة كبيرة وذلك لأن “ليلين” كان أسطورة، وكان من الضروري إظهار الاحترام المطلوب له.
كان هناك عدد قليل جدًا من الأساطير في الغرفة ثلاثة فقط.
“أنت جدير!” أعلن ، لكنه لم يقم بأي تحركات أخرى.
لم تكن الملكة “اليستريل” من مدينة “القمر الفضي” ومرافقها متواجدين. كانوا أشخاصًا كان “ليلين” يرغب في مقابلتهم، وهذا تركه محبطًا بعض الشيء.
تحدثت “ليليان” بابتسامة، ويبدو أن عيونها تلمع، “هل ما زلت لا تعرف سبب تجمع الأساطير؟”
“تحياتي…”
ربما كانوا يعرفون أن إرسال الناس لمراقبته لن يكون مجديًا ما لم يتم إرسال لص أو قاتل أسطوري. تجول “ليلين” ووجد أنه لا يوجد أشخاص يتبعونه ولا أي تعاويذ اقتفاء اثر.
بالطبع، قدم “ليلين” نفسه بتواضع على السطح واستقبل الثلاثة منهم بأدب أثناء ملاحظتهم.
بدا “ليلين” مرتابا.
كانت “ليليان” ساحرة تقليدية. انبعثت التموجات من العناصر السحرية والمخطوطات من جسدها، ويبدو أن هناك بعض الهالة المخفية هناك، على الأرجح بعض العناصر الأسطورية التي كانت لديها معها. ربما لم يكن من الممكن الاستهانة بها في المعركة.
كان هناك عدد قليل جدًا من الأساطير في الغرفة ثلاثة فقط.
من ناحية أخرى، كان “باتريك” رجلاً قليل الكلام وبدا باردًا نوعًا ما. هذا في الواقع كان “ليلين” يضحك بالداخل. مستذكرًا البالادين الأسطوري الذي مات على يديه، والذي قيل إنه قاض أو شيء من هذا القبيل، كان متأكدًا من أن كنيسة إله العدل قد تعرضت لضربة كبيرة بموته.
“هل هذا جس نبض؟ كما هو متوقع، في دوائر مثل هذه في الظلام، القوة هي كل شيء! ”
كان آخرهم الكاهن الأسطوري، “أليجور”، الذي كان يرتدي ملابس مثيرة للاهتمام.
“إذا كان لديك أي احتياجات ، يرجى الضغط على جرس الباب هنا. سننتظر أي أوامر … أيضا، سيكون الاجتماع مع اللوردات الآخرين بعد العشاء. ستصل بالادين “رافينيا” قريبًا جدًا “. الخادم الذي أحضر “ليلين” انسحب وأغلق الباب.
كان رجلاً قوي البنية طوله أكثر من ثلاثة أمتار وله لحية بنية كثيفة. بجانب أذنيه كان هناك زوج من الأبواق الكبيرة المتشعبة مثل قرون الأيائل، مع ظهور بعض الأوراق عند الطرف. لم يلبس هذا الكاهن كثيرًا، ولم يكن لديه سوى بعض جلود وأوراق الوحوش التي تم استخدامها لصنع ملابس. كشف هذا عن صدر مشعر وواسع، مما جعله يبدو متوحشًا إلى حد ما.
عرف “ليلين” هذا جيدًا وابتسم، “حسنًا، لم تعرّفني عليهم بعد …”
في البداية، بصفتي حامي الطبيعة، لا ينبغي أن أشارك في هذه الأنشطة. ومع ذلك، فإن الأورك يدمرون الطبيعة إلى درجة مرعبة، وهذا يتعارض مع النظام البيئي والانسجام هنا … ”
“مع قيام قوة الاحلام بإخفائي ، فإن أي شيء يراقبني سيصبح عديم الفائدة …”
بدا “أليجور” الآن مهيبًا، حيث أعطى “ليلين” كل المعلومات التي يحتاجها في بضع جمل.
كانت لملكة مدينة “القمر الفضي” علاقة رائعة مع الكاهن، وهذا هو السبب في أنهم بدأوا يتذكرون الوقت الذي كانت فيه في السلطة. كان من المفهوم لماذا كانوا يعملون بجد هنا لعودتها.
بشكل عام، أخذ جميع الكهنة على عاتقهم مسؤولية حماية الطبيعة. لقد عارضوا بشدة أي إجراءات يتم اتخاذها لتدميرها، وكان هناك متطرفين ضد ذلك.
*فقاعة!*
بعد احتلال الشمال، كانت العفاريت تلحق المزيد من الضرر بالبيئة من أجل الحصول على المزيد من الموارد والمواد.
هالة مميتة هائلة وباردة مع ضغط كبير هاجمت “ليلين” في اللحظة التالية، مثل الأمواج الهائجة. كانت هناك صرخات من الارواح الخبيثة وكذلك الطاقة السلبية القوية والهالات المسببة للتآكل.
كانت لملكة مدينة “القمر الفضي” علاقة رائعة مع الكاهن، وهذا هو السبب في أنهم بدأوا يتذكرون الوقت الذي كانت فيه في السلطة. كان من المفهوم لماذا كانوا يعملون بجد هنا لعودتها.
إذا كانت الأرباح هي الأولوية القصوى، فإن ما يمكن أن يجذب هذه الكائنات هو الصعود إلى الألوهية.
قدر “ليلين” القوة التي كانت لديهم.
بدا “ليلين” مرتابا.
مع هؤلاء الأربعة، كان من المستحيل قلب إمبراطورية الأورك رأسًا على عقب، ولكن كان من الممكن التأثير على نجاح أو فشل بعض الحملات!
“دعني أقدم نفسي. اسمي “ليليان”، وبجواري هنا سيدي “باتريك”. بجانب المدفأة يوجد حامي الشمال، الكاهن الأسطوري، “أليجور” “.
بالإضافة إلى ذلك، كانوا فقط الدفعة الأولى التي وصلت. كانت الأوراق الرابحة الحقيقية لا تزال مخفية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 0 شعلة الهدف: 55,000 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد
“يا للأسف … مع ذلك ، ليس من الممكن التأثير على قوة الأورك في الشمال. على الأكثر، يمكننا كسر أسسهم كمملكة، ولكن ما لم تتجمع جميع الآلهة البشرية معًا، فمن المستحيل هزيمتهم واستعادة قوتنا. ومع ذلك، هل هذا معقول؟
بعد احتلال الشمال، كانت العفاريت تلحق المزيد من الضرر بالبيئة من أجل الحصول على المزيد من الموارد والمواد.
بينما كان لديه كل أنواع المشاعر المعقدة في الداخل، خرج “ليلين” من الكنيسة إلى “يورك شاير”، حيث كان الظلام قد حل.
في البداية، بصفتي حامي الطبيعة، لا ينبغي أن أشارك في هذه الأنشطة. ومع ذلك، فإن الأورك يدمرون الطبيعة إلى درجة مرعبة، وهذا يتعارض مع النظام البيئي والانسجام هنا … ”
بينما كان الوقت متأخرًا، كان هذا المكان لا يزال صاخبًا إلى حد ما. من الأشعة المبهرة من الكنائس المختلفة، كانت هناك أيضًا مصابيح زيتية كبيرة أمام المتاجر. وتجول بعض المواطنين بعد العشاء، وتردد في الخلفية ترانيم مقدسة ودعوات. كان جوا مريحًا.
“لماذا نقلت لي رسالة مباشرة قبل مغادرتك … ومن هم هؤلاء الأشخاص …”
“لكن … يبدو أن آثار لاجئي الشمال لم تختف بعد …”
كان آخرهم الكاهن الأسطوري، “أليجور”، الذي كان يرتدي ملابس مثيرة للاهتمام.
وجد “ليلين” أنه كان هناك عدد كبير جدًا من الدوريات والأمن، ولم يستطع إلا أن يهز رأسه.
في هذه اللحظة، ضحك شخص يرتدي ثوبًا أسود بجانب “ليليان”، بدا وكأنه بومة شبحية في الليل، مما تسبب في برودة الجو.
كان اندفاع سكان الشمال أكبر تحد للأمن. أدت الزيادة الهائلة في عدد السكان ودخول النبلاء من الشمال إلى زيادة أسعار الضروريات اليومية وجعل العديد من المواطنين غير قادرين على التعبير عن تعاستهم.
“أنت … يجب أن تكون الساحر من البحار الخارجية.”ليلين”، أليس كذلك؟ أنت حقا صغير جدا! ”
في الواقع، لم يفكر سكان “يورك شاير” جيدًا في هؤلاء اللاجئين. اعتقد الجميع أنهم يسرقوا وظائفهم وكانوا عبئًا ثقيلًا عليهم أيضًا.
“لقد جئت مبكرا…”
ربما كانوا يعرفون أن إرسال الناس لمراقبته لن يكون مجديًا ما لم يتم إرسال لص أو قاتل أسطوري. تجول “ليلين” ووجد أنه لا يوجد أشخاص يتبعونه ولا أي تعاويذ اقتفاء اثر.
كانت الغرفة صغيرة نوعا ما. كانت هناك بساط فرو أحمر لامع على الأرض بالإضافة إلى مدفأة مشتعلة بشكل مشرق. ومع ذلك، لم تكن هناك رائحة دخان في الهواء. بينما كان هذا في الشمال، كانت الغرفة لا تزال دافئة كما لو كانت الربيع.
“بالطبع ، ربما أكدوا لأنفسهم أنه بدعم من الآلهة ، لن أكون قادرًا على فعل أي شيء ضدهم …”
قدر “ليلين” القوة التي كانت لديهم.
هز “ليلين” رأسه ولم يستطع إلا أن يسخر ضاحكا، قبل أن يدخل بعد ذلك إلى زقاق خافت الإضاءة.
لم يتحرك باقي الكائنات ذات الرداء الأسود وهم يشاهدون بابتسامات.
ظهرت تيارات من الضباب الأحمر الداكن من قبله، وأخفت هالته الأصلية. كان الأمر كما لو أنه تحول إلى شخص آخر بالكامل.
في هذه اللحظة، ضحك شخص يرتدي ثوبًا أسود بجانب “ليليان”، بدا وكأنه بومة شبحية في الليل، مما تسبب في برودة الجو.
كان الناس من حوله في حالة اضطراب، ولم يكتشف أي منهم هذا الشذوذ.
“لكن … يبدو أن آثار لاجئي الشمال لم تختف بعد …”
“مع قيام قوة الاحلام بإخفائي ، فإن أي شيء يراقبني سيصبح عديم الفائدة …”
خرج “ليلين” من الزقاق الذي كان مختبئًا بداخله، واختفى من الطريق، كما ومضت شخصيته آنيا عدة مرات.
بفضل قوة “ليلين” الأسطورية بالإضافة إلى تعزيز قوته من أوهام قوة الاحلام، كان من السهل جدًا منع أي تجسس عليه.
“أنت جدير!” أعلن ، لكنه لم يقم بأي تحركات أخرى.
تذبذب الضوء، وفي المرة التالية التي ظهر فيها “ليلين”، وصل إلى غرفة سرية.
كان اندفاع سكان الشمال أكبر تحد للأمن. أدت الزيادة الهائلة في عدد السكان ودخول النبلاء من الشمال إلى زيادة أسعار الضروريات اليومية وجعل العديد من المواطنين غير قادرين على التعبير عن تعاستهم.
بدا الضباب الأسود في المناطق المحيطة وكأنه وحش ضخم يلتهم كل شيء. لم يكن هناك سوى ضوء أصفر في المنتصف ينبعث منه أشعة ساطعة.
تحدث أحد الأشخاص ذوي الرداء الأسود إلى “ليلين” بصوت أنثوي هش.
ارتدى عدد قليل من الشخصيات ذات الهالات القوية أردية سوداء، في انتظار الضوء.
“تحياتي…”
“لقد جئت مبكرا…”
بعد الاستمتاع بعشاء بسيط، تم إرشاد “ليلين” إلى غرفة صغيرة. كان هناك عدد قليل من السادة ذوي الهالات القوية ينتظرون.
تحدث أحد الأشخاص ذوي الرداء الأسود إلى “ليلين” بصوت أنثوي هش.
لم تكن الملكة “اليستريل” من مدينة “القمر الفضي” ومرافقها متواجدين. كانوا أشخاصًا كان “ليلين” يرغب في مقابلتهم، وهذا تركه محبطًا بعض الشيء.
“لم أعتقد أبدًا أنه سيكون لديك ترتيبات هنا في “يورك شاير” أيضًا …”
كان اندفاع سكان الشمال أكبر تحد للأمن. أدت الزيادة الهائلة في عدد السكان ودخول النبلاء من الشمال إلى زيادة أسعار الضروريات اليومية وجعل العديد من المواطنين غير قادرين على التعبير عن تعاستهم.
شاهد “ليلين” الساحرة أمامه. تحت الضوء، أزالت تنكرها وكشفت عن مظهرها الأصلي. كانت هذه هي الساحرة الأسطورية التي التقاها للتو، “ليليان”!
بشكل عام، أخذ جميع الكهنة على عاتقهم مسؤولية حماية الطبيعة. لقد عارضوا بشدة أي إجراءات يتم اتخاذها لتدميرها، وكان هناك متطرفين ضد ذلك.
“لماذا نقلت لي رسالة مباشرة قبل مغادرتك … ومن هم هؤلاء الأشخاص …”
كانت “ليليان” ساحرة تقليدية. انبعثت التموجات من العناصر السحرية والمخطوطات من جسدها، ويبدو أن هناك بعض الهالة المخفية هناك، على الأرجح بعض العناصر الأسطورية التي كانت لديها معها. ربما لم يكن من الممكن الاستهانة بها في المعركة.
بدا “ليلين” مرتابا.
كان الناس من حوله في حالة اضطراب، ولم يكتشف أي منهم هذا الشذوذ.
بينما كان هذا الساحر الأسطوري يبدو طبيعيًا خلال الاجتماع من قبل، فقد أرسلت له فجأة عنوانًا في النهاية، أرادته أن يأتي إلى هنا بمفرده. كان هناك أيضًا كائنات قوية أخرى، وكان كل واحد منهم أسطورة.
“مع قيام قوة الاحلام بإخفائي ، فإن أي شيء يراقبني سيصبح عديم الفائدة …”
تجمع مثل هذا لم يكن بالتأكيد لنوع من المأدبة.
“بالطبع ، ربما أكدوا لأنفسهم أنه بدعم من الآلهة ، لن أكون قادرًا على فعل أي شيء ضدهم …”
“لقد قمت بالفعل بإعداد عدة تشكيلات تعويذة عزل. حتى لو كان إلهًا، فلا أحد يستطيع اكتشاف محادثتنا ما لم ينزل جسدهم الحقيقي “.
“لقد جئت مبكرا…”
تحدثت “ليليان” بابتسامة، ويبدو أن عيونها تلمع، “هل ما زلت لا تعرف سبب تجمع الأساطير؟”
من الواضح أنه وجد “ليلين” جدير بلقائهم.
ما هي الخطط العظيمة التي يمكن أن تكون هناك عندما تتجمع مجموعة من الأساطير بشكل سري؟
كان هناك عدد قليل جدًا من الأساطير في الغرفة ثلاثة فقط.
إذا كانت الأرباح هي الأولوية القصوى، فإن ما يمكن أن يجذب هذه الكائنات هو الصعود إلى الألوهية.
بعد احتلال الشمال، كانت العفاريت تلحق المزيد من الضرر بالبيئة من أجل الحصول على المزيد من الموارد والمواد.
عرف “ليلين” هذا جيدًا وابتسم، “حسنًا، لم تعرّفني عليهم بعد …”
“دعني أقدم نفسي. اسمي “ليليان”، وبجواري هنا سيدي “باتريك”. بجانب المدفأة يوجد حامي الشمال، الكاهن الأسطوري، “أليجور” “.
“كيكي … هل الطفل الصغير الذي دخل مجالنا للتو قادر على التآمر معنا؟”
🥇ibrahim shazly💎 500🥈الخال!💎 100
في هذه اللحظة، ضحك شخص يرتدي ثوبًا أسود بجانب “ليليان”، بدا وكأنه بومة شبحية في الليل، مما تسبب في برودة الجو.
عرف “ليلين” هذا جيدًا وابتسم، “حسنًا، لم تعرّفني عليهم بعد …”
*فقاعة!*
“أنت … يجب أن تكون الساحر من البحار الخارجية.”ليلين”، أليس كذلك؟ أنت حقا صغير جدا! ”
هالة مميتة هائلة وباردة مع ضغط كبير هاجمت “ليلين” في اللحظة التالية، مثل الأمواج الهائجة. كانت هناك صرخات من الارواح الخبيثة وكذلك الطاقة السلبية القوية والهالات المسببة للتآكل.
في الواقع، لم يفكر سكان “يورك شاير” جيدًا في هؤلاء اللاجئين. اعتقد الجميع أنهم يسرقوا وظائفهم وكانوا عبئًا ثقيلًا عليهم أيضًا.
لم يتحرك باقي الكائنات ذات الرداء الأسود وهم يشاهدون بابتسامات.
جذب دخول “ليلين” انتباههم على الفور. وقفت امرأة ذات شعر طويل ملفوفة في معطف فرو المنك الأحمر بابتسامة لطيفة على وجهها.
“هل هذا جس نبض؟ كما هو متوقع، في دوائر مثل هذه في الظلام، القوة هي كل شيء! ”
“أنت جدير!” أعلن ، لكنه لم يقم بأي تحركات أخرى.
بفكرة، لم يتحرك جسد “ليلين” وسمح للهالة المميتة بالمرور عبره. تموجات كثيرة على الحائط خلفه، لكنه لم يصب بأذى.
************************************
“يا لها من هالة مميتة كثيفة … وأنت ما رأيك؟” ابتسم “ليلين” في هدوء وهو يراقب ذهول الشخص ذو الرداء الأسود وسأل.
من الواضح أنه وجد “ليلين” جدير بلقائهم.
“أنت جدير!” أعلن ، لكنه لم يقم بأي تحركات أخرى.
لم تكن الملكة “اليستريل” من مدينة “القمر الفضي” ومرافقها متواجدين. كانوا أشخاصًا كان “ليلين” يرغب في مقابلتهم، وهذا تركه محبطًا بعض الشيء.
من الواضح أنه وجد “ليلين” جدير بلقائهم.
جاءت “رافينيا” بسرعة كبيرة وذلك لأن “ليلين” كان أسطورة، وكان من الضروري إظهار الاحترام المطلوب له.
تنهد “ليلين” بالداخل. وقاده أحد الكهنة إلى مؤخرة الكنيسة.
************************************
كان الناس من حوله في حالة اضطراب، ولم يكتشف أي منهم هذا الشذوذ.
EgY RaMoS
“دعني أقدم نفسي. اسمي “ليليان”، وبجواري هنا سيدي “باتريك”. بجانب المدفأة يوجد حامي الشمال، الكاهن الأسطوري، “أليجور” “.
من الواضح أنها كانت أسطورية، ومن قوة الهالة من حولها، كانت ساحرة أسطورية!
