الانتقال الآني
كان “ليلين” يزداد شراسة في هجماته، ويبدو أنه اندمج بفورة القتل.
“ابتعد!” صرخ الكهنة المحيطون بسرعة.
كان في العادة وبعد النظر إلى الخصم الذي سيهاجمه، يظهر جزء من قوته ويخيف البقية، أما الآن فكان يُظهر قوته الكاملة هنا.
* ززززز! ززززز! * صعد أحد الأعمدة الرمادية إلى السماء واحدا بعد الآخر، مشكلاً قفصًا مرعبًا حبس “ليلين” بداخله. استخدم “بنديكت” نواة بلورية للتحكم به.
كانت تلك هي القوة الكاملة لنصف إله! دعم تيار لا نهاية له من الإيمان والعاطفة جنبًا إلى جنب مع تجربته كقريب من الرتبة السابعة ماجوس، مما أعطى “ليلين” معركة قد تفاجأ بها هو نفسه.
“يجب أن تحصل على النور. لتستريح روحك في الملكوت الإلهي … “بعد بضع كلمات حزينة، اجتمع بقية الناجين وبدأوا بالصلاة من أجل “بنديكت”.
مزق اثنين من مخلوقات الضباب العملاقة بيديه العاريتين، وقفز فجأة. بمجرد أن لمس الأرض، شاهد “جيفريز”، الذي كان يتراجع بسرعة.
لو ترك الكريستال في هذه اللحظة، لكان لدى “بنديكت” بالتأكيد فرصة للبقاء على قيد الحياة. ولكنه لم يفعل شيئًا. بدا على استعداد للموت حيث استمر في نقل الطاقة من جسده إلى القلب.
بعد أن أصيب بالتعويذة الأسطورية في البداية، تم تدمير رمح “جيفريز”، وكذلك قلادة فضية على رقبته. تبع ذلك رداءه وحذائه …
“يرجى العفو عن “جيفريز”، “ليلين فولين”.” أمسك كف نحيف بياقة “جيفريز”، وهرب من ساحة المعركة في لحظة.
“بصفتك أسطوريًا، لا يزال لديك بعض الكرامة.” كان تقييم “ليلين” غير مبالي، على الرغم من أن حركات يديه لم تظهر أبدًا. تشكل سيف ساحر في قبضته. هذا السيف، الذي انشأه من قوته الروحية، أصبح الآن مشابهًا حتى للأسلحة الإلهية.
لو ترك الكريستال في هذه اللحظة، لكان لدى “بنديكت” بالتأكيد فرصة للبقاء على قيد الحياة. ولكنه لم يفعل شيئًا. بدا على استعداد للموت حيث استمر في نقل الطاقة من جسده إلى القلب.
“أنقذوا حليفنا!” شعر عدد قليل من الكهنة الذين كانوا يرتدون زي كنيسة “هيلم” بالدهشة، وسرعان ما ألقوا درعًا مقدسًا لحماية “جيفريز”.
“أنقذوا حليفنا!” شعر عدد قليل من الكهنة الذين كانوا يرتدون زي كنيسة “هيلم” بالدهشة، وسرعان ما ألقوا درعًا مقدسًا لحماية “جيفريز”.
“لا فائدة!” عبس “ليلين” قليلاً، وخلق السيف السحري عددًا قليلاً من الخطوط المائلة المتقاطعة الجميلة في الهواء.
“لقد فحصت المنطقة هنا، بما في ذلك شقوق الأبعاد. أجاب “صور”.
* حفيف! * أصيب اثنان من الكهنة بالجروح، وتم تدمير العديد من التعاويذ الدفاعية على أجسادهم. بعد ذلك، تم قطع أجسادهم. ومع ذلك، كان “جيفريز” لا يزال يتنفس قليلاً، واستمر في التراجع.
“الإله الاوسط لديه مثل هذه القدرات الغامضة …” التوت زاوية شفاه “ليلين” بابتسامة، “هل ما قالته في النهاية نية حسنة أم تهديد؟ على أقل تقدير، يمكنني التأكد من أنها تآمرت ضدي بسبب الصفقة مع “ميسترا”. بعد ذلك، لم يعودوا مدينين لبعضهم البعض بأي شيء … ”
“بينما أنا معجب بك، من المستحيل عليك تغيير إيمانك …” سرعان ما طارده “ليلين” بنظرة شفقة في عينيه. اخترق السيف السحري في يديه إلى الأمام، وكسر آخر طبقة دفاع له.
ورغم هذا، صرخت الكاهنة ذات الشعر الفضي فجأة، “لا!”
“هي هي … لم أكن أعتقد أنك ستكون قوية جدًا … كح كح … يا له من عار. لن أتمكن أبدًا من رؤية البحار الشمالية مرة أخرى … “أصيب “جيفريز” الآن بجروح خطيرة، ولم يعد لديه القدرة على التراجع. عند سماع كلمات “ليلين”، أغلق عينيه ببطء في انتظار الموت.
ومع ذلك، في حين أن تشكيل التعويذة نجح، إلا أنه لم يحقق النتائج المتوقعة. تحولت المجموعة إلى حالة من الكآبة، ونظر إلى أجساد رفاقهم وابتسامة “بنديكت” بعد موته. لقد أصبحت أعظم نكته في العالم.
“يرجى العفو عن “جيفريز”، “ليلين فولين”.” أمسك كف نحيف بياقة “جيفريز”، وهرب من ساحة المعركة في لحظة.
“بصفتك أسطوريًا، لا يزال لديك بعض الكرامة.” كان تقييم “ليلين” غير مبالي، على الرغم من أن حركات يديه لم تظهر أبدًا. تشكل سيف ساحر في قبضته. هذا السيف، الذي انشأه من قوته الروحية، أصبح الآن مشابهًا حتى للأسلحة الإلهية.
“”زينا” … لا، سيدة “ووكين”!” “جيفريز” حدق في “زينا”.
“بينما أنا معجب بك، من المستحيل عليك تغيير إيمانك …” سرعان ما طارده “ليلين” بنظرة شفقة في عينيه. اخترق السيف السحري في يديه إلى الأمام، وكسر آخر طبقة دفاع له.
كانت الكاهنة الذهبية في الأصل خائفًة، لذا كانت ضعيفة للغاية وكانت ترتعد في الزاوية. كانت محظوظة بما يكفي لعدم التورط في المعركة، لكنها بدت مجمدة شاحبة.
كانت الكاهنة الذهبية في الأصل خائفًة، لذا كانت ضعيفة للغاية وكانت ترتعد في الزاوية. كانت محظوظة بما يكفي لعدم التورط في المعركة، لكنها بدت مجمدة شاحبة.
الآن، على الرغم من أنها حافظت على هذا المظهر، فإن كل عمل لها كان مليئًا بالكرامة والثقة المطلقة. لم تكن حتى أسطورية. لم تستطع “زينا” الحصول على مثل هذا البريق الإلهي على جسدها، ولا يمكنها إنقاذ “جيفريز”.
الآن، على الرغم من أنها حافظت على هذا المظهر، فإن كل عمل لها كان مليئًا بالكرامة والثقة المطلقة. لم تكن حتى أسطورية. لم تستطع “زينا” الحصول على مثل هذا البريق الإلهي على جسدها، ولا يمكنها إنقاذ “جيفريز”.
كان التفسير الوحيد هو أنها كانت مسكونة بوجود قوي. كان من الطبيعي أن يكون الإله الذي تعبده هو الشيء الوحيد الذي قد يبذل الكاهن عقله وجسده من أجله.
* ززززز! ززززز! * صعد أحد الأعمدة الرمادية إلى السماء واحدا بعد الآخر، مشكلاً قفصًا مرعبًا حبس “ليلين” بداخله. استخدم “بنديكت” نواة بلورية للتحكم به.
“تشرفت بلقائك، سيدة “ووكين!” انحنى “ليلين” بأناقة، وهو يقطع رأس كاهنين آخرين بكنيسة “هيلم” بسهولة. كانت هذه الوحشية والاناقة متضاربة للغاية.
استغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تفتح ميسترا عينيها وتتحدث، “لقد فشل النقل الآني. لم يصل إلى مملكتي الإلهية “.
“أعتذر … لكنني أبرمت بالفعل صفقة مع “ميسترا”، وأريد أن ألعب وفقًا للقواعد …”
“”زينا” … لا، سيدة “ووكين”!” “جيفريز” حدق في “زينا”.
“كانت صفقة فردية فقط، ويمكنني أن أؤكد لك أن أراضيك لن تتأثر، ولكن فقط إذا نجوت من هذا وحصلت علي مجد إله حقيقي … ”
بحلول الوقت الذي قيلت فيه الكلمة الأخيرة، كانت “ووكين” قد أخذت “جيفريز” بالفعل بعيدًا عن الوادي. سرعان ما غادر قوس ذهبي مبهر جسد “زينا”، ليشكل صورة نصفية لامرأة أنيقة ترتدي أردية ذهبية.
* ززززز! ززززز! * صعد أحد الأعمدة الرمادية إلى السماء واحدا بعد الآخر، مشكلاً قفصًا مرعبًا حبس “ليلين” بداخله. استخدم “بنديكت” نواة بلورية للتحكم به.
باعتبارها الشخص الذي كان حاوية لإلهتها، تم التخلي عن “زينا”. شحبت مرة أخرى وسقطت في غيبوبة ومن الواضح أنها ليست في حالة جيدة. كان من المحتمل أن هذا الحادث سيقلل من عمرها.
ترجمة
“القدرة الإلهية: تحول الزمكان!” أشار شكل “ووكين” إلى “ليلين” وهو في الجو ثم انفجر واختفى في العدم.
“القدرة الإلهية: تحول الزمكان!” أشار شكل “ووكين” إلى “ليلين” وهو في الجو ثم انفجر واختفى في العدم.
من ناحية أخرى، شعر “ليلين” أن كل شيء حوله كان يدور. بحلول الوقت الذي استعاد فيه حواسه، كان على وشك الخروج من الوادي، وفي المنطقة التي كان فيها من قبل. عشرات من ضباب الوحوش العملاقة كانت تتطلع إليه وكأنه فريسة.
“”زينا” … لا، سيدة “ووكين”!” “جيفريز” حدق في “زينا”.
“الإله الاوسط لديه مثل هذه القدرات الغامضة …” التوت زاوية شفاه “ليلين” بابتسامة، “هل ما قالته في النهاية نية حسنة أم تهديد؟ على أقل تقدير، يمكنني التأكد من أنها تآمرت ضدي بسبب الصفقة مع “ميسترا”. بعد ذلك، لم يعودوا مدينين لبعضهم البعض بأي شيء … ”
نظرًا للقمع القوي للعالم الفاني، كانت الفجوة بين التجسدات وأنصاف الآلهة ضئيلة وكانت على أسس متساوية تقريبًا. لكن الأشياء كانت مختلفة في العالم السامي. على الرغم من أن تجسد الإله الأصغر لم يكن مختلفا كثيرًا عن تجسد الإله الاعظم هنا، إلا أن الفجوة الموجودة بينهما كانت كالفارق بين السماء والأرض!
“هناك فقط ثلاثة أعداء حقيقيين في ذلك الوقت.” على الرغم من أن الناس من كنيسة الثروة قد غادروا، إلا أن الكائنات القوية التي انهارت بسبب فورة “ليلين” المفاجئة كان لديها الوقت لإعادة تجميع صفوفها.
……
“هاها … أنت مقدر أن تسقط هنا!” انتفخت الأوردة بشكل واضح في عيون “بنديكت”.
“هذا التموج … يبدو أنه كذلك حقًا …” لمعت عيون “ليلين”، وأشار مباشرة إلى “بنديكت” ، “تعويذة القانون ، موت!”
“أوه؟ هل أنت واثق من أنه يمكنك هزيمتي؟ ” قام “ليلين” بنظرة سريعة الي البالادين ووحوش الضباب العملاقة، وألقى نظرة على “بنديكت” الذي بدا وكأنه يحمل بطاقة في جعبته.
“هي هي … لم أكن أعتقد أنك ستكون قوية جدًا … كح كح … يا له من عار. لن أتمكن أبدًا من رؤية البحار الشمالية مرة أخرى … “أصيب “جيفريز” الآن بجروح خطيرة، ولم يعد لديه القدرة على التراجع. عند سماع كلمات “ليلين”، أغلق عينيه ببطء في انتظار الموت.
“أنصاف الآلهة هي عمليا ذروة العالم الفاني. ما لم تنزل تجسدات الآلهة الحقيقية فلا يمكن لأحد أن يضاهيها. لكن على الأرجح لن يكون هناك أحد على استعداد لدفع مثل هذا الثمن الباهظ. لم يتبق سوى طريقة واحدة … ”
كانت هذه خطتهم طوال الوقت. نظرًا لأنها كانت إلهًا أعظم، وكذلك الشخص الذي خطط لذلك، فإن تشكيل النقل الآني الذي تم إعداده أدى إلى مملكة “ميسترا” الإلهية. هذا هو سبب صعوبة التنشيط.
كان على الآلهة الكبرى أن تلتزم بقواعد عالم الآلهة. لم تكن التجسدات بهذه القوة في مستوى العالم الفاني، والشيء الوحيد الذي من شأنه أن يحدث فارقًا هو أعدادهم. ومع ذلك، فقد كان مضيعة لعدد قليل من التجسدات أو الأسطوريين رفيعي المستوى أن يسقطوا من أجل قتل “ليلين”. ما لم يكن هناك عداء بينهما لا يمكن حله إلا بالموت، فمن غير المرجح أن يذهبوا إلى هذا الحد.
كان هذا أكثر وضوحا في الممالك الإلهية. بغض النظر عن المملكة الإلهية التي دخلها “ليلين”، سيكون مصيره الوحيد هو الموت لأنه التقى بأجساد الآلهة الحقيقية في أعشاشهم.
“تم التنفيذ!” بدا صوت “بنديكت” المبتهج في تلك اللحظة، وتبدد الضباب المحيط بسرعة ليكشف عن تشكيل سحري ضخم من أربعة جوانب.
* ززززز! ززززز! * صعد أحد الأعمدة الرمادية إلى السماء واحدا بعد الآخر، مشكلاً قفصًا مرعبًا حبس “ليلين” بداخله. استخدم “بنديكت” نواة بلورية للتحكم به.
“تشرفت بلقائك، سيدة “ووكين!” انحنى “ليلين” بأناقة، وهو يقطع رأس كاهنين آخرين بكنيسة “هيلم” بسهولة. كانت هذه الوحشية والاناقة متضاربة للغاية.
“هذا التموج … يبدو أنه كذلك حقًا …” لمعت عيون “ليلين”، وأشار مباشرة إلى “بنديكت” ، “تعويذة القانون ، موت!”
“أوه؟ هل أنت واثق من أنه يمكنك هزيمتي؟ ” قام “ليلين” بنظرة سريعة الي البالادين ووحوش الضباب العملاقة، وألقى نظرة على “بنديكت” الذي بدا وكأنه يحمل بطاقة في جعبته.
“ابتعد!” صرخ الكهنة المحيطون بسرعة.
الآن، على الرغم من أنها حافظت على هذا المظهر، فإن كل عمل لها كان مليئًا بالكرامة والثقة المطلقة. لم تكن حتى أسطورية. لم تستطع “زينا” الحصول على مثل هذا البريق الإلهي على جسدها، ولا يمكنها إنقاذ “جيفريز”.
لو ترك الكريستال في هذه اللحظة، لكان لدى “بنديكت” بالتأكيد فرصة للبقاء على قيد الحياة. ولكنه لم يفعل شيئًا. بدا على استعداد للموت حيث استمر في نقل الطاقة من جسده إلى القلب.
“يجب أن تحصل على النور. لتستريح روحك في الملكوت الإلهي … “بعد بضع كلمات حزينة، اجتمع بقية الناجين وبدأوا بالصلاة من أجل “بنديكت”.
* الانفجار! * انهارت جثته على الأرض، وتقلصت الأعمدة الرمادية، وتحولت إلى تشكيل تعويذة مانعة للتسرب. مع وميض من الضوء، اختفت شخصية “ليلين” من الداخل.
* الانفجار! * انهارت جثته على الأرض، وتقلصت الأعمدة الرمادية، وتحولت إلى تشكيل تعويذة مانعة للتسرب. مع وميض من الضوء، اختفت شخصية “ليلين” من الداخل.
“”بنديكت” …” تجمع عدد قليل من البالادين، وهم يحدقون في “بنديكت” الذي لم يعد يتنفس. كانت هناك ابتسامة طفيفة راضية على زاوية شفتيه.
“يرجى العفو عن “جيفريز”، “ليلين فولين”.” أمسك كف نحيف بياقة “جيفريز”، وهرب من ساحة المعركة في لحظة.
“يجب أن تحصل على النور. لتستريح روحك في الملكوت الإلهي … “بعد بضع كلمات حزينة، اجتمع بقية الناجين وبدأوا بالصلاة من أجل “بنديكت”.
كان على الآلهة الكبرى أن تلتزم بقواعد عالم الآلهة. لم تكن التجسدات بهذه القوة في مستوى العالم الفاني، والشيء الوحيد الذي من شأنه أن يحدث فارقًا هو أعدادهم. ومع ذلك، فقد كان مضيعة لعدد قليل من التجسدات أو الأسطوريين رفيعي المستوى أن يسقطوا من أجل قتل “ليلين”. ما لم يكن هناك عداء بينهما لا يمكن حله إلا بالموت، فمن غير المرجح أن يذهبوا إلى هذا الحد.
“قد نسقط إلى الأبد، وننهار على دروبنا ونحن نقتلع الشر. ومع ذلك، يجب أن تتبع العدالة دائمًا! ” تنهد البالدين الذي كسر ذراعه من القتال مع “ليلين” وهو يتحدث. حصل مثل هذا التفكير على الفور على تمجيد كنيسة “هيلم”، بينما سكت جميع كهنة “ميسترا”.
……
ورغم هذا، صرخت الكاهنة ذات الشعر الفضي فجأة، “لا!”
“يجب أن تحصل على النور. لتستريح روحك في الملكوت الإلهي … “بعد بضع كلمات حزينة، اجتمع بقية الناجين وبدأوا بالصلاة من أجل “بنديكت”.
“ماذا حدث؟” أدى هذا الإجراء المفاجئ على الفور إلى ظهور وهج من الفرسان. تابعت الكاهنة دون تردد: “لا أثر له في ملكوت سيدنا الإلهي! الإله الكاذب لم ينتقل آنيا هناك! ”
كانت الكاهنة الذهبية في الأصل خائفًة، لذا كانت ضعيفة للغاية وكانت ترتعد في الزاوية. كانت محظوظة بما يكفي لعدم التورط في المعركة، لكنها بدت مجمدة شاحبة.
نظرًا للقمع القوي للعالم الفاني، كانت الفجوة بين التجسدات وأنصاف الآلهة ضئيلة وكانت على أسس متساوية تقريبًا. لكن الأشياء كانت مختلفة في العالم السامي. على الرغم من أن تجسد الإله الأصغر لم يكن مختلفا كثيرًا عن تجسد الإله الاعظم هنا، إلا أن الفجوة الموجودة بينهما كانت كالفارق بين السماء والأرض!
من ناحية أخرى، شعر “ليلين” أن كل شيء حوله كان يدور. بحلول الوقت الذي استعاد فيه حواسه، كان على وشك الخروج من الوادي، وفي المنطقة التي كان فيها من قبل. عشرات من ضباب الوحوش العملاقة كانت تتطلع إليه وكأنه فريسة.
كان هذا أكثر وضوحا في الممالك الإلهية. بغض النظر عن المملكة الإلهية التي دخلها “ليلين”، سيكون مصيره الوحيد هو الموت لأنه التقى بأجساد الآلهة الحقيقية في أعشاشهم.
“القدرة الإلهية: تحول الزمكان!” أشار شكل “ووكين” إلى “ليلين” وهو في الجو ثم انفجر واختفى في العدم.
كانت هذه خطتهم طوال الوقت. نظرًا لأنها كانت إلهًا أعظم، وكذلك الشخص الذي خطط لذلك، فإن تشكيل النقل الآني الذي تم إعداده أدى إلى مملكة “ميسترا” الإلهية. هذا هو سبب صعوبة التنشيط.
وقف إلهان جنباً إلى جنب في الشقوق المكانية الشاسعة. سواء كان ذلك اضطرابًا مكانيًا أو غيره، فقد تم تفريق كل شيء تلقائيًا، وتشكلت منطقة آمنة. تشير هذه القوة إلى أنهم كانوا على الأقل تجسدات لآلهة أعظم! كان “ليلين” أيضًا معروفا للاثنين.
ومع ذلك، في حين أن تشكيل التعويذة نجح، إلا أنه لم يحقق النتائج المتوقعة. تحولت المجموعة إلى حالة من الكآبة، ونظر إلى أجساد رفاقهم وابتسامة “بنديكت” بعد موته. لقد أصبحت أعظم نكته في العالم.
“تم التنفيذ!” بدا صوت “بنديكت” المبتهج في تلك اللحظة، وتبدد الضباب المحيط بسرعة ليكشف عن تشكيل سحري ضخم من أربعة جوانب.
……
“أنصاف الآلهة هي عمليا ذروة العالم الفاني. ما لم تنزل تجسدات الآلهة الحقيقية فلا يمكن لأحد أن يضاهيها. لكن على الأرجح لن يكون هناك أحد على استعداد لدفع مثل هذا الثمن الباهظ. لم يتبق سوى طريقة واحدة … ”
وقف إلهان جنباً إلى جنب في الشقوق المكانية الشاسعة. سواء كان ذلك اضطرابًا مكانيًا أو غيره، فقد تم تفريق كل شيء تلقائيًا، وتشكلت منطقة آمنة. تشير هذه القوة إلى أنهم كانوا على الأقل تجسدات لآلهة أعظم! كان “ليلين” أيضًا معروفا للاثنين.
“أعتذر … لكنني أبرمت بالفعل صفقة مع “ميسترا”، وأريد أن ألعب وفقًا للقواعد …”
وكان بينهم شخص يشبه المحارب القديم ويده اليمنى وعينه مفقودة. وكانت الأخرى فتاة صغيرة بدت وكأنها ساحرة، وكانت قوة النسيج تتدفق داخل جسدها. “ميسترا” و”صور”، إلهة النسيج وإله العدل!
“يرجى العفو عن “جيفريز”، “ليلين فولين”.” أمسك كف نحيف بياقة “جيفريز”، وهرب من ساحة المعركة في لحظة.
استغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تفتح ميسترا عينيها وتتحدث، “لقد فشل النقل الآني. لم يصل إلى مملكتي الإلهية “.
ورغم هذا، صرخت الكاهنة ذات الشعر الفضي فجأة، “لا!”
“لقد فحصت المنطقة هنا، بما في ذلك شقوق الأبعاد. أجاب “صور”.
************************************
“يرجى العفو عن “جيفريز”، “ليلين فولين”.” أمسك كف نحيف بياقة “جيفريز”، وهرب من ساحة المعركة في لحظة.
************************************
……
ترجمة
“”زينا” … لا، سيدة “ووكين”!” “جيفريز” حدق في “زينا”.
EgY RaMoS
“كانت صفقة فردية فقط، ويمكنني أن أؤكد لك أن أراضيك لن تتأثر، ولكن فقط إذا نجوت من هذا وحصلت علي مجد إله حقيقي … ”
* حفيف! * أصيب اثنان من الكهنة بالجروح، وتم تدمير العديد من التعاويذ الدفاعية على أجسادهم. بعد ذلك، تم قطع أجسادهم. ومع ذلك، كان “جيفريز” لا يزال يتنفس قليلاً، واستمر في التراجع.
