الرشوة
بعد المرور عبر الحارس، وصلوا أخيرًا أمام البرج الحديدي. كان مخبأ “بعلزبول” مرتفعًا جدًا لدرجة أنه وصل إلى الغيوم، وكان مغطى بضوء باهت يتدفق حوله حيث غيّر جودة وأسلوب البرج.
” ادفع الباقي بنفسك! ألم أكافئك بمبلغ هائل من الثروة بالفعل؟ ” وضع “بعلزيفون” يديه خلف ظهره وسار، على ما يبدو مهتمًا بالجسد المجهول الذي يُباع في السوق.
كان “بعلزيفون” في حالة من الغضب الشديد وهو يحدق في “ليلين”، الذي كان يبدو خائفًا جدا، “أنت ستدفع الألف روح!”
انتشرت روائح جميع أنواع اللحوم المتبل في السوق. كان “بعلزيفون” يغني أغاني الاطفال برضا كما وكأنه يمضي وقتا ممتعا.
“سيد “ديس”. أنا أحب هذا الاسم تمامًا، “أزلوك” … “انفجر “ليلين” ضاحكًا.
إن عدم إعطاء المرؤوسين ثروة هو أشبه بعدم منحهم القوة … عدم منحهم الفرص، هو أشبه بعدم السماح لهم بالترقية … إذا كان لدى مرؤوسيك ثروة وفرصة للتقدم، فسيصبح رأسك زخرفة في غرفهم…
“يبدو أن الرؤساء الذين يتحكمون في مرؤوسيهم هو اتجاه هائل هنا …” نظر ليلين إلى جوهرة الروح الصغيرة المثيرة للشفقة في يديه وضحك.
في الواقع. كان شيطان الحفرة الذي يقف أمام “ليلين” مساعدًا موثوقًا به لـ “بعلزبول” والذي كان مسؤولاً عن جيوشه. لقد كان الشيطان الأعظم المسؤول عن حرس البرج الحديدي، “آزلوك”! عندما رأى قانون “ليلين” للشراهة وسيطرته على “ديس”، كان “أزلوك” قد انحني على الفور. لم يتردد حتى لحظة في خيانة “بعلزبول”.
لسوء الحظ، كل ما قاله كان كذبة. في حين أن الشياطين الذين كانوا يحرسون البرج الحديدي كانوا مساعدين موثوقين ل “بعلزبول”، لم يكن ولائهم مذهلاً، خاصةً عندما كان رئيسهم ضعيفًا.
“جيد! يعجبني تصرفك!” أومأ “بعلزيفون” بارتياح، واستعد للدخول مع “ليلين”.
كان “ديس” مثل فناء منزله الخلفي، وكانت فيالق الحراسة في الأساس مثل غربال به العديد من الثقوب. لماذا ا؟ كان ذلك بشكل طبيعي بسبب تحكمه في معظم سلطات ” بعلزبول”. كان ليلين قد أخضع بالفعل أتباع “بعلزبول” في العالم الفاني، وكان قد أعاد بعضهم سراً إلى “باتور” قبل ذلك.
“كيكي … اعتذاري، لكن لا!” ضحك جاك بطريقة غريبة. سرعان ما التقطت الشياطين المحيطة أسلحتهم ووجهتهم نحو “بعلزيفون”.
علاوة على ذلك، مع السلطة التي يتمتع بها وقانون الشراهة، لن يشك أي شيطان في أي شيء حتى لو تظاهر بأنه “بعلزبول” نفسه.
كان اختفاء “بعلزبول” بمثابة ضربة كبيرة ل “ديس”، حتى لو لم يلاحظه الشياطين الصغرى بعد. امتلأت الشياطين الكبرى بطموح السيادة، أو خافوا من الاضطراب وغادروا. كان فيلق واحد فقط لا يزال يؤدي واجباته. راقب شيطان سفلي مدرع كل شخص يحاول الاقتراب من البرج الحديدي، بغض النظر عن المستوي التي أتى منه.
“بعلزيفون” ليس الوحيد هنا. لا يزال هناك العديد من المنظمات في مكان خفي، لذلك لا يمكنني أن أكون رفيع المستوى … “تنهد “ليلين” بالداخل، ووصل إلى سكن فاخر بالقرب من برج الحديد.
كان “ديس” مثل فناء منزله الخلفي، وكانت فيالق الحراسة في الأساس مثل غربال به العديد من الثقوب. لماذا ا؟ كان ذلك بشكل طبيعي بسبب تحكمه في معظم سلطات ” بعلزبول”. كان ليلين قد أخضع بالفعل أتباع “بعلزبول” في العالم الفاني، وكان قد أعاد بعضهم سراً إلى “باتور” قبل ذلك.
ظهر شيطان الحفرة وانحنى بعمق لـ “ليلين”، “سيدي!”
ومع ذلك، حتى “أزلوك” لم يكن لديه أدنى فكرة عن المكان الذي ذهب إليه “بعلزبول”. لم يكن سيد الشراهة قد اتصل بهذا الشيطان حتى قبل مغادرته. كان من الواضح أن بعلزبول لم يثق به حقًا. أو ربما كانت كلمة “ثقة” بعيدة المنال بين الشياطين …
“مم. ستكون هناك تغييرات ضخمة هنا قريبا. خذ كل المرؤوسين الموالين لي وارحل. أيضًا، اجعل “جاك” يفعل ما اتفقنا عليه “.
“اعتذاري.” عند رؤية “ليلين” الآن، لم يكن “بعلزيفون” يتضايق حتى يغضب. بعد كل شيء، إذا كان سيقتله أو يخفض رتبته إلى نوبريبو، إذن ألم تكن كل جهوده السابقة تذهب سدى؟
“فهمت، يا سيد الشراهة، يا سيد “ديس”!” ضغط شيطان الحفرة بيده اليمنى على صدره بتحية وانحنى، وعيناه مليئة بالخشوع والإطراء.
بعد المرور عبر الحارس، وصلوا أخيرًا أمام البرج الحديدي. كان مخبأ “بعلزبول” مرتفعًا جدًا لدرجة أنه وصل إلى الغيوم، وكان مغطى بضوء باهت يتدفق حوله حيث غيّر جودة وأسلوب البرج.
“سيد “ديس”. أنا أحب هذا الاسم تمامًا، “أزلوك” … “انفجر “ليلين” ضاحكًا.
كان “ديس” مثل فناء منزله الخلفي، وكانت فيالق الحراسة في الأساس مثل غربال به العديد من الثقوب. لماذا ا؟ كان ذلك بشكل طبيعي بسبب تحكمه في معظم سلطات ” بعلزبول”. كان ليلين قد أخضع بالفعل أتباع “بعلزبول” في العالم الفاني، وكان قد أعاد بعضهم سراً إلى “باتور” قبل ذلك.
في الواقع. كان شيطان الحفرة الذي يقف أمام “ليلين” مساعدًا موثوقًا به لـ “بعلزبول” والذي كان مسؤولاً عن جيوشه. لقد كان الشيطان الأعظم المسؤول عن حرس البرج الحديدي، “آزلوك”! عندما رأى قانون “ليلين” للشراهة وسيطرته على “ديس”، كان “أزلوك” قد انحني على الفور. لم يتردد حتى لحظة في خيانة “بعلزبول”.
ومع ذلك، حتى “أزلوك” لم يكن لديه أدنى فكرة عن المكان الذي ذهب إليه “بعلزبول”. لم يكن سيد الشراهة قد اتصل بهذا الشيطان حتى قبل مغادرته. كان من الواضح أن بعلزبول لم يثق به حقًا. أو ربما كانت كلمة “ثقة” بعيدة المنال بين الشياطين …
ومع ذلك، حتى “أزلوك” لم يكن لديه أدنى فكرة عن المكان الذي ذهب إليه “بعلزبول”. لم يكن سيد الشراهة قد اتصل بهذا الشيطان حتى قبل مغادرته. كان من الواضح أن بعلزبول لم يثق به حقًا. أو ربما كانت كلمة “ثقة” بعيدة المنال بين الشياطين …
“عرش “ديس” … ها أنا قادم!” حدق “بعلزيفون” في قاعدة التمثال داخل البرج الحديدي، وعيناه تلمعان بطموح غير مخفي بينما سرعان ما أحضر “ليلين” معه.
ملأت الأبخرة المظلمة السماء، مما أدى إلى إضاءة المدينة الحديدية بنيران الجحيم. تم توجيه مجموعات من الملتمسين والليمور بواسطة العفاريت إلى جميع أنحاء المدينة، وتعديلها لتلائم الجحيم الثاني وإجراء الإصلاحات. سرت الشائعات أن المدينة ستستمر في التوسع تحت رغبات “بعلزبول”، بلا نهاية إلى الأبد.
علاوة على ذلك، مع السلطة التي يتمتع بها وقانون الشراهة، لن يشك أي شيطان في أي شيء حتى لو تظاهر بأنه “بعلزبول” نفسه.
لم يكن هناك شيء مثل شروق الشمس أو غروبها هنا، وشياطين “ديس” تستخدم أجهزة معينة لتسجيل الوقت. ومع ذلك، لم يكونوا بحاجة للراحة. طالما كانت هناك فرصة للحصول على الارواح، فإن الكثيرين سيعملون دون تعب.
“أيها الشيطان ذو القرون الحقير، كان يجب أن أحولك إلى نوبريبو. كيف يمكنك حتى إنشاء عقد به العديد من الثغرات التي يمكن للشياطين الاستفادة منها … ”
“حان الوقت. لنذهب!” نظر “بعلزيفون” إلى ساعة جيب قرمزية، وجلب “ليلين” نحو البرج الحديدي.
كانت الأبراج المحصنة شيئًا يخافه كل شياطين الجحيم الثاني. تم استخدام الجوع، على وجه الخصوص، على أولئك الذين يرتكبون الأخطاء. وبتأثير قانون الشراهة، فإن أولئك الذين يعاقبون على هذا النحو سوف يجوعون بشكل لا يضاهى، مع عدم وجود أي شيء يمكن أن يشبعهم. سوف يجوعون بشكل محموم لدرجة أنهم سيختارون في النهاية أن يأكلوا أنفسهم!
تم بناء العديد من المساكن النبيلة حول البرج الحديدي، وكلها تبدو رائعة. ومع ذلك، أصبح معظمهم الآن فارغين، وأماكن وجود أصحابها غير معروفة.
“أعتذر، يا سيدي، لكن ليس لدي المزيد …” بدا “ليسيان” على وشك البكاء، مما تسبب في اندلاع الغضب في “بعلزيفون”.
كان اختفاء “بعلزبول” بمثابة ضربة كبيرة ل “ديس”، حتى لو لم يلاحظه الشياطين الصغرى بعد. امتلأت الشياطين الكبرى بطموح السيادة، أو خافوا من الاضطراب وغادروا. كان فيلق واحد فقط لا يزال يؤدي واجباته. راقب شيطان سفلي مدرع كل شخص يحاول الاقتراب من البرج الحديدي، بغض النظر عن المستوي التي أتى منه.
“أنت بحاجة إلى دفع مبلغ إضافي!” أشار جاك إلى “بعلزيفون”
” ادخل من الغرب. جاك يحرس هذا الجانب اليوم. “ليسيان” جلب “بعلزيفون” أعمق في المدينة، بدا وكأنه على دراية بالطريق. وصلوا أخيرًا إلى حارس فولاذي تم حرقه باللون الأحمر بنيران جهنم.
بسماع ما قاله رئيسهم، أراد الشياطين الآخرون خياطة أفواههم، وربما دفن رؤوسهم في الأرض.
عند رؤية النظرات التي توجهها لهم الشياطين المدرعة هنا، صرخ “ليلين” تحية تجاه الحارس. “يا “جاك”. انظر من هنا!”
“عرش “ديس” … ها أنا قادم!” حدق “بعلزيفون” في قاعدة التمثال داخل البرج الحديدي، وعيناه تلمعان بطموح غير مخفي بينما سرعان ما أحضر “ليلين” معه.
‘منع النقل الآني، واكتشاف التخفي، وتشكيل مضاد للشياطين. هناك أيضًا تعاويذ تعزز دفاع الحراس، وتمنحهم مناعة سحرية … “أظهرت عيون “بعلزيفون” الرهبة وأثرًا للعصبية،” هذه الدفاعات … شهر أو شهرين من القتال قبل أن نتمكن من الدخول … ”
ملأت الأبخرة المظلمة السماء، مما أدى إلى إضاءة المدينة الحديدية بنيران الجحيم. تم توجيه مجموعات من الملتمسين والليمور بواسطة العفاريت إلى جميع أنحاء المدينة، وتعديلها لتلائم الجحيم الثاني وإجراء الإصلاحات. سرت الشائعات أن المدينة ستستمر في التوسع تحت رغبات “بعلزبول”، بلا نهاية إلى الأبد.
“ليسيان؟” بدا صوت خشن، حيث ظهر شيطان هائل أمام “ليلين” و “بعلزيفون”. كان ضخمًا ومنتفخًا، مع أورام مثيرة للاشمئزاز على جلده وحراشفه. عيناه المنتفختان جعلته يبدو وكأنه ضفدع، وكشف فمه عن أسنان حادة مكتظة بكثافة.
ظهر شيطان الحفرة وانحنى بعمق لـ “ليلين”، “سيدي!”
كان هذا هو ذروة شكل الشيطان الأكبر، “باليريون” فقط شياطين الحفرة وحكام الجحيم تجاوزوه بالقوة.
“أيها الشيطان ذو القرون الحقير، كان يجب أن أحولك إلى نوبريبو. كيف يمكنك حتى إنشاء عقد به العديد من الثغرات التي يمكن للشياطين الاستفادة منها … ”
<<<<<الباليريون كائنات ضخمة قبيحة أقوي شياطين الفساد كما يمكنهم ألقاء التعاويذ المختلفة >>>>
“لذا إذا لم يدخل، سأحصل على فرصة للدخول؟” عبس “بعلزيفون”. لم يكن يريد مهاجمة أي شخص هنا، خاصة عندما يكشف ذلك عن هويته.
“نعم! تبدو قويا كما كان من قبل! إذن … هل اتفاقنا من قبل لا يزال مهمًا؟ ” سلم “ليلين” عددًا كبيرًا من جواهر الروح.
“فهمت، يا سيد الشراهة، يا سيد “ديس”!” ضغط شيطان الحفرة بيده اليمنى على صدره بتحية وانحنى، وعيناه مليئة بالخشوع والإطراء.
“بالطبع! ألف روح مقابل فرصة لدخول البرج الحديدي. أنا دائما صادق! ” قال الباليريون الضخم، صوتها الهائج جعل “بعلزيفون” يعبس. على الرغم من أنه لم يكن يمانع في الخسارة الضئيلة، إلا أنه سيكون أمرًا فظيعًا إذا اكتشفها الشياطين الآخرون.
كان هذا هو ذروة شكل الشيطان الأكبر، “باليريون” فقط شياطين الحفرة وحكام الجحيم تجاوزوه بالقوة.
كما لو كان يلاحظ مخاوفه، ضحك الباليريون الضخم بعنف، “لا داعي للقلق. لن يجرؤ أحد هنا على الكشف عن أي شيء، إلا إذا أراد أن يسجن في الزنزانات ويعاقب بالجوع الأبدي … ”
كانت الأبراج المحصنة شيئًا يخافه كل شياطين الجحيم الثاني. تم استخدام الجوع، على وجه الخصوص، على أولئك الذين يرتكبون الأخطاء. وبتأثير قانون الشراهة، فإن أولئك الذين يعاقبون على هذا النحو سوف يجوعون بشكل لا يضاهى، مع عدم وجود أي شيء يمكن أن يشبعهم. سوف يجوعون بشكل محموم لدرجة أنهم سيختارون في النهاية أن يأكلوا أنفسهم!
“نعم! تبدو قويا كما كان من قبل! إذن … هل اتفاقنا من قبل لا يزال مهمًا؟ ” سلم “ليلين” عددًا كبيرًا من جواهر الروح.
بينما وضع “بعلزبول” القانون الذي ينص على أن أولئك الذين يمكنهم تحمل سبعة أيام من الجوع سيُغفر لهم بغض النظر عن أخطائهم، لم يكن أي منهم قادرًا على الصمود لفترة طويلة. يفضل معظم شياطين “ديس” أن يتم تخفيض رتبتهم إلى نوبريبو قبيح بدلاً من هذه العقوبة، كان هذا هو الرعب الذي تسبب فيه.
“انتظر!” ولكن وقع حادث غير متوقع. بعد أن دخل “ليلين”، سد “جاك” الطريق على الفور، “ألف روح لفرصة واحدة. لقد دخل أحدهم بالفعل، لذلك تم الوفاء بالعقد! ”
بسماع ما قاله رئيسهم، أراد الشياطين الآخرون خياطة أفواههم، وربما دفن رؤوسهم في الأرض.
ملأت الأبخرة المظلمة السماء، مما أدى إلى إضاءة المدينة الحديدية بنيران الجحيم. تم توجيه مجموعات من الملتمسين والليمور بواسطة العفاريت إلى جميع أنحاء المدينة، وتعديلها لتلائم الجحيم الثاني وإجراء الإصلاحات. سرت الشائعات أن المدينة ستستمر في التوسع تحت رغبات “بعلزبول”، بلا نهاية إلى الأبد.
“جيد! يعجبني تصرفك!” أومأ “بعلزيفون” بارتياح، واستعد للدخول مع “ليلين”.
“اللعنة، اللعنة! إذا امسكت بك، فسأقوم بالتأكيد بتخفيض رتبتك إلى نوبريبو وأطلب منك التقاط السماد في الحفرة المتعفنة لمدة عشرة آلاف عام …
“انتظر!” ولكن وقع حادث غير متوقع. بعد أن دخل “ليلين”، سد “جاك” الطريق على الفور، “ألف روح لفرصة واحدة. لقد دخل أحدهم بالفعل، لذلك تم الوفاء بالعقد! ”
لسوء الحظ، كل ما قاله كان كذبة. في حين أن الشياطين الذين كانوا يحرسون البرج الحديدي كانوا مساعدين موثوقين ل “بعلزبول”، لم يكن ولائهم مذهلاً، خاصةً عندما كان رئيسهم ضعيفًا.
“ماذا تقول؟” تجعدت حواجب “بعلزيفون” بشكل خطير.
‘منع النقل الآني، واكتشاف التخفي، وتشكيل مضاد للشياطين. هناك أيضًا تعاويذ تعزز دفاع الحراس، وتمنحهم مناعة سحرية … “أظهرت عيون “بعلزيفون” الرهبة وأثرًا للعصبية،” هذه الدفاعات … شهر أو شهرين من القتال قبل أن نتمكن من الدخول … ”
“أنت بحاجة إلى دفع مبلغ إضافي!” أشار جاك إلى “بعلزيفون”
“أيها الشيطان ذو القرون الحقير، كان يجب أن أحولك إلى نوبريبو. كيف يمكنك حتى إنشاء عقد به العديد من الثغرات التي يمكن للشياطين الاستفادة منها … ”
“لذا إذا لم يدخل، سأحصل على فرصة للدخول؟” عبس “بعلزيفون”. لم يكن يريد مهاجمة أي شخص هنا، خاصة عندما يكشف ذلك عن هويته.
كان “ديس” مثل فناء منزله الخلفي، وكانت فيالق الحراسة في الأساس مثل غربال به العديد من الثقوب. لماذا ا؟ كان ذلك بشكل طبيعي بسبب تحكمه في معظم سلطات ” بعلزبول”. كان ليلين قد أخضع بالفعل أتباع “بعلزبول” في العالم الفاني، وكان قد أعاد بعضهم سراً إلى “باتور” قبل ذلك.
“كيكي … اعتذاري، لكن لا!” ضحك جاك بطريقة غريبة. سرعان ما التقطت الشياطين المحيطة أسلحتهم ووجهتهم نحو “بعلزيفون”.
“لذا إذا لم يدخل، سأحصل على فرصة للدخول؟” عبس “بعلزيفون”. لم يكن يريد مهاجمة أي شخص هنا، خاصة عندما يكشف ذلك عن هويته.
“أيها الشيطان ذو القرون الحقير، كان يجب أن أحولك إلى نوبريبو. كيف يمكنك حتى إنشاء عقد به العديد من الثغرات التي يمكن للشياطين الاستفادة منها … ”
كان “بعلزيفون” في حالة من الغضب الشديد وهو يحدق في “ليلين”، الذي كان يبدو خائفًا جدا، “أنت ستدفع الألف روح!”
<<<<<الباليريون كائنات ضخمة قبيحة أقوي شياطين الفساد كما يمكنهم ألقاء التعاويذ المختلفة >>>>
“أعتذر، يا سيدي، لكن ليس لدي المزيد …” بدا “ليسيان” على وشك البكاء، مما تسبب في اندلاع الغضب في “بعلزيفون”.
بينما وضع “بعلزبول” القانون الذي ينص على أن أولئك الذين يمكنهم تحمل سبعة أيام من الجوع سيُغفر لهم بغض النظر عن أخطائهم، لم يكن أي منهم قادرًا على الصمود لفترة طويلة. يفضل معظم شياطين “ديس” أن يتم تخفيض رتبتهم إلى نوبريبو قبيح بدلاً من هذه العقوبة، كان هذا هو الرعب الذي تسبب فيه.
“يا قطعة القمامة!” لقد بدا الآن قاتمًا للغاية وأخذ جوهرة روح، “خذها، أيها الشرير الجشع!”
علاوة على ذلك، مع السلطة التي يتمتع بها وقانون الشراهة، لن يشك أي شيطان في أي شيء حتى لو تظاهر بأنه “بعلزبول” نفسه.
عانق الباليريون الضخم يديه على صدره وأجاب بلا خوف، “آسف، ولكن الآن هناك تغيير في السعر. ستكون ألفي روح. كما أن صراخك سبّب لي ضررًا روحيًا، لذا سيكون مائة في الأعلى! ”
بسماع ما قاله رئيسهم، أراد الشياطين الآخرون خياطة أفواههم، وربما دفن رؤوسهم في الأرض.
“اللعنة، اللعنة! إذا امسكت بك، فسأقوم بالتأكيد بتخفيض رتبتك إلى نوبريبو وأطلب منك التقاط السماد في الحفرة المتعفنة لمدة عشرة آلاف عام …
ملأت الأبخرة المظلمة السماء، مما أدى إلى إضاءة المدينة الحديدية بنيران الجحيم. تم توجيه مجموعات من الملتمسين والليمور بواسطة العفاريت إلى جميع أنحاء المدينة، وتعديلها لتلائم الجحيم الثاني وإجراء الإصلاحات. سرت الشائعات أن المدينة ستستمر في التوسع تحت رغبات “بعلزبول”، بلا نهاية إلى الأبد.
“اعتذاري.” عند رؤية “ليلين” الآن، لم يكن “بعلزيفون” يتضايق حتى يغضب. بعد كل شيء، إذا كان سيقتله أو يخفض رتبته إلى نوبريبو، إذن ألم تكن كل جهوده السابقة تذهب سدى؟
كان الطرف الآخر شيطانًا أكبر بعد كل شيء، ويمكن استخدامه كوقود للمدافع أثناء استكشاف البرج. كان هذا قرار “بعلزيفون”.
كان الطرف الآخر شيطانًا أكبر بعد كل شيء، ويمكن استخدامه كوقود للمدافع أثناء استكشاف البرج. كان هذا قرار “بعلزيفون”.
كانت الأبراج المحصنة شيئًا يخافه كل شياطين الجحيم الثاني. تم استخدام الجوع، على وجه الخصوص، على أولئك الذين يرتكبون الأخطاء. وبتأثير قانون الشراهة، فإن أولئك الذين يعاقبون على هذا النحو سوف يجوعون بشكل لا يضاهى، مع عدم وجود أي شيء يمكن أن يشبعهم. سوف يجوعون بشكل محموم لدرجة أنهم سيختارون في النهاية أن يأكلوا أنفسهم!
بعد المرور عبر الحارس، وصلوا أخيرًا أمام البرج الحديدي. كان مخبأ “بعلزبول” مرتفعًا جدًا لدرجة أنه وصل إلى الغيوم، وكان مغطى بضوء باهت يتدفق حوله حيث غيّر جودة وأسلوب البرج.
ظهر شيطان الحفرة وانحنى بعمق لـ “ليلين”، “سيدي!”
“عرش “ديس” … ها أنا قادم!” حدق “بعلزيفون” في قاعدة التمثال داخل البرج الحديدي، وعيناه تلمعان بطموح غير مخفي بينما سرعان ما أحضر “ليلين” معه.
<<<<<الباليريون كائنات ضخمة قبيحة أقوي شياطين الفساد كما يمكنهم ألقاء التعاويذ المختلفة >>>>
بينما وضع “بعلزبول” القانون الذي ينص على أن أولئك الذين يمكنهم تحمل سبعة أيام من الجوع سيُغفر لهم بغض النظر عن أخطائهم، لم يكن أي منهم قادرًا على الصمود لفترة طويلة. يفضل معظم شياطين “ديس” أن يتم تخفيض رتبتهم إلى نوبريبو قبيح بدلاً من هذه العقوبة، كان هذا هو الرعب الذي تسبب فيه.
***********************************
ترجمة
<<<<<الباليريون كائنات ضخمة قبيحة أقوي شياطين الفساد كما يمكنهم ألقاء التعاويذ المختلفة >>>>
EgY RaMoS
إن عدم إعطاء المرؤوسين ثروة هو أشبه بعدم منحهم القوة … عدم منحهم الفرص، هو أشبه بعدم السماح لهم بالترقية … إذا كان لدى مرؤوسيك ثروة وفرصة للتقدم، فسيصبح رأسك زخرفة في غرفهم…
كما لو كان يلاحظ مخاوفه، ضحك الباليريون الضخم بعنف، “لا داعي للقلق. لن يجرؤ أحد هنا على الكشف عن أي شيء، إلا إذا أراد أن يسجن في الزنزانات ويعاقب بالجوع الأبدي … ”
