نيسيوس
كان “بعلزيفون” لم يلاحظ بعد البريق في عيون الشيطان ذو القرون وهو يرتعد خلفه. كان البرج الحديدي عرين “بعلزبول”، وهو مكان كان مليئًا بالمخاطر حتى بالنسبة “ليلين”. وبينما كان قد حصل بالفعل على ولاء “آزلوك”، كان “آزلوك” مجرد حارس للمناطق الخارجية للبرج الحديدي، ولم يتمكن من دخول المكان بنفسه.
“استسلم. لن تساعدك كونتيسه العرافات. سيبقى “بعزلبول” في “ملادوميني” إلى الأبد، ولا يمكنك إزعاجه بالمغادرة واجباره على التدخل في هذا. قد تكون قادرًا على حبس “مفستوفيليس”، لكنك ما زلت لا تملك أعدادًا كافية. لن تفوز في تصويت بين أسياد “باتور” بدوننا، وأنا مهتم جدًا بما ترغب في دفعه …. ”
إذا أراد تمشيط نطاق هذا المخبأ بالكامل، فسيحتاج “ليلين” إلى مئات من الشياطين الأكبر أو حتى العديد من شياطين الحفرة. بطبيعة الحال، لم يرغب “ليلين” في ابادة مرؤوسيه، وفي نفس الوقت أراد أن يجذب جميع الذين يطمعون في السيادة للخروج من مخابئهم. هذا هو السبب في أنه أبقى قوته مخفية، ودخل البرج إلى جانب “بعلزيفون”.
ستؤدي أفعال “بعلزيفون” إلى سلسلة من ردود الفعل، مما يؤدي إلى كسر التوازن الأولي في “باتور”. مع أفعاله، سيتم محاصرة باقي الثمانية المظلمين و “أسموديوس” من جميع الجهات. بهذه الطريقة، يمكن أن يستخدم “ليلين” قوى الشياطين الأخرى لتحديد نطاق البرج.
كان الشيطان العجوز الذي ظهر على قمة “مالشيم” هو الأسطوري الأعلى في الجحيم التسعة، “أسموديوس”. كان هذا هو اسم حاكم “باتور”.
……
” كح كح كح… هل لي أن أعرف لماذا تجمعتم هنا؟” أنتج “أسموديوس” ما يشبه النظارات عندما بدأ يتصفح كتابًا سميكًا من جلد الغنم. كان للكتاب غلاف أسود تعلوه نار جهنمية. داخل الكتاب، سجلت الورقة العديد من العقود!
الجحيم التاسع ل “باتور”، “نيسيوس”. ملأت الوديان العميقة المنطقة، وشكلت مساحات شاسعة مليئة بالصخور التي لا حياة لها. يبدو أن الأرض قد تشكلت بسبب انفجار هائل، أو ربما معركة بين الآلهة. لا أحد يعرف الحقيقة اليوم.
……
داخل وادي كان عميقًا وواسعًا بشكل لا يمكن تصوره، كان هناك حصن يسمى “مالشيم”، يقف شامخًا بجمال مظلم جهنمي. كانت القلعة كبيرة للغاية وعرضها عدة أميال. كانت أبعادها لا يمكن تصورها لجميع الشياطين.
كانت الشائعات تقول إنه قد أصيب بجروح خطيرة. لقد اتخذ الآن شكل إسقاط رفيع المستوى، تجسد من نوع ما.
<<<< مالشيم المعروفة أيضًا باسم قلعة الجحيم، حصن جهنمي موجود في نيسيوس أعمق طبقة من الجحيم التسعة. موطن أسموديوس سيد الجحيم التسعة مع جيشه>>>>
“استسلم. لن تساعدك كونتيسه العرافات. سيبقى “بعزلبول” في “ملادوميني” إلى الأبد، ولا يمكنك إزعاجه بالمغادرة واجباره على التدخل في هذا. قد تكون قادرًا على حبس “مفستوفيليس”، لكنك ما زلت لا تملك أعدادًا كافية. لن تفوز في تصويت بين أسياد “باتور” بدوننا، وأنا مهتم جدًا بما ترغب في دفعه …. ”
عاش أكثر من مليون شيطان داخل هذه المدينة، وقال أصحاب نظرية المؤامرة إنهم سيبدئون يومًا ما في مذبحة وإغراق “باتور” بالكامل بالدم في سعي “أسموديوس” للسيطرة على كل الجحيم.
كانت الشائعات تقول إنه قد أصيب بجروح خطيرة. لقد اتخذ الآن شكل إسقاط رفيع المستوى، تجسد من نوع ما.
“آه، مالشيم. انها جميلة جدا! أريد أن أمتلكها وأن ألمس كل جزء منها بلطف … “فجأة رن صوت مليء بالجشع في الهواء، وظهر شيطان. كان الجزء العلوي من جسده بشريًا، بينما كان النصف السفلي من ثعبان ضخم سام. كان يحمل ما يشبه الحربة، وبدت عيناه المشقوقة طوليا مليئة بالجشع.
<<<< كونتيسه العرافات واله الشهوة تحكم “مالبولج” الجحيم السادس، “بعزلبول” إله الكسل ويحكم “ملادوميني” الجحيم السابع وتقريبا كسلان يخرج من ارضه، “مفستوفيليس” إله الحسد ويحكم الجحيم الثامن “كانيا”>>>
هذا كان “مامّون” إله الطمع وسيد الجحيم الثالث. وكان واحدًا من حكام “باتور” الثمانية.
EgY RaMoS
” طماع! لم أرك منذ وقت طويل، يا صديقي القديم. لقد مرت خمسمائة عام منذ آخر لقاء لنا، أليس كذلك؟ أتذكر أنه كان في “ميناروث”… ”
“قد يكونون مجرد شياطين حفرة، ولكن إذا تمكنوا من ضمان وجود نظام في الجحيم الثاني، فسيكون من المنطقي منحهم بعض المكافآت …” لا يزال “أسموديوس” مستمرًا في الحديث.
<<<<< ميناروث الجحيم الثالث وموطن مامّون >>>>
“استسلم. لن تساعدك كونتيسه العرافات. سيبقى “بعزلبول” في “ملادوميني” إلى الأبد، ولا يمكنك إزعاجه بالمغادرة واجباره على التدخل في هذا. قد تكون قادرًا على حبس “مفستوفيليس”، لكنك ما زلت لا تملك أعدادًا كافية. لن تفوز في تصويت بين أسياد “باتور” بدوننا، وأنا مهتم جدًا بما ترغب في دفعه …. ”
ظهر شيطان عظيم. بدا وكأنه شيطان عجوز بشعر أسود مثالي. كان لديه لحية صغيرة سوداء، وعيناه تطلقان النيران. كانت تحيته اللطيفة كما لو كان “مامّون” صديقًا لم يره منذ فترة طويلة.
” كح كح كح… هل لي أن أعرف لماذا تجمعتم هنا؟” أنتج “أسموديوس” ما يشبه النظارات عندما بدأ يتصفح كتابًا سميكًا من جلد الغنم. كان للكتاب غلاف أسود تعلوه نار جهنمية. داخل الكتاب، سجلت الورقة العديد من العقود!
“نفاقك يسبب لي الغثيان ويجعلني أرغب في القيئ يا “أسموديوس”!” ظهر حاكم آخر بجانب “مامّون”، وكشف هوية “أسموديوس”. دارت ألسنة اللهب القوية حول هذا الشخص مثل الغضب المتجسد الذي يمكن أن يحرق كل شيء في العالم إلى العدم.
“يبدو أنه ليس لدي أي فرصة للفوز …”
كان الشيطان العجوز الذي ظهر على قمة “مالشيم” هو الأسطوري الأعلى في الجحيم التسعة، “أسموديوس”. كان هذا هو اسم حاكم “باتور”.
على الرغم من الاعتراف بأن “أسموديوس” كان الأقوى والأكثر غموضًا من بين أمراء الجحيم الثمانية، لم يكن هناك فرق كبير بينهم. ومع ذلك، كان الشيطان الأقوى على الرغم من إصاباته. انتشرت الشائعات بأن “أسموديوس” قد شُفي بالكامل حتى أنه يمكن أن يوحد كل “باتور” بمفرده!
“أوه، إنه “صامويل”! أنت غاضب تمامًا كما هو الحال دائمًا … “بدا أن “أسموديوس” لا يعير غضب “صامويل” أي أهمية، واتسعت ابتسامته.
داخل وادي كان عميقًا وواسعًا بشكل لا يمكن تصوره، كان هناك حصن يسمى “مالشيم”، يقف شامخًا بجمال مظلم جهنمي. كانت القلعة كبيرة للغاية وعرضها عدة أميال. كانت أبعادها لا يمكن تصورها لجميع الشياطين.
<<<< “صامويل” إله الغضب ويحكم “فليجيسوس” الجحيم الرابع>>>>
كان الشيطان العجوز الذي ظهر على قمة “مالشيم” هو الأسطوري الأعلى في الجحيم التسعة، “أسموديوس”. كان هذا هو اسم حاكم “باتور”.
“متى ستتخلى عن هذا التجسد، وتجرؤ على مقابلتنا بجسدك الحقيقي؟” تساقطت رقاقات الثلج البيضاء النقية واحدة تلو الأخرى، مما أدى على الفور إلى تجميد جزء كبير من الوادي. مشى الشيطان الذي تسبب في البرودة الشديدة بعيون لا تخاف عندما التقت بنظرة “أسموديوس” المتغطرسة.
<<<<< ميناروث الجحيم الثالث وموطن مامّون >>>>
“أوه، إذن “ليفيستوس” هنا أيضًا! كح كح كح… سامحني؛ مع الإصابات التي لحقت بجسدي، إنه لأمر مدهش بالفعل أنه يمكنني الظهور بهذا الشكل … “كان وجه “أسموديوس” الشاحب الآن يبدو عليه احمرارًا طفيفًا، وظهر كأنه رجل عجوز على وشك الموت من المرض.
تسبب هذا الصدق والشهامة في حيرة السادة الثلاثة. استغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يتكلموا “ماذا تخطط؟”
<<<<< يحكمه “ليفيستوس” إله الغرور ويحكم “ايستجيا” الجحيم الخامس>>>>
“هذا فقط عندما يكون حاكم الطبقة غير قادر على أداء مهمته. يصبح لديك القدرة على مساعدتهم، ولكن مؤقتًا فقط! ” صرخ “صامويل” بغضب.
كانت الشائعات تقول إنه قد أصيب بجروح خطيرة. لقد اتخذ الآن شكل إسقاط رفيع المستوى، تجسد من نوع ما.
” كح كح كح… هل لي أن أعرف لماذا تجمعتم هنا؟” أنتج “أسموديوس” ما يشبه النظارات عندما بدأ يتصفح كتابًا سميكًا من جلد الغنم. كان للكتاب غلاف أسود تعلوه نار جهنمية. داخل الكتاب، سجلت الورقة العديد من العقود!
ومع ذلك، كانت قوة “أسموديوس” لا تزال الأعظم بين الحكام، والتي من شأنها أن تصدم الشياطين الأخرى.
EgY RaMoS
“مامّون” الذي يسيطر على الطبقة الثالثة، “صامويل” الذي يسيطر على الطبقة الرابعة. “ليفيستوس”، الذي كان يسيطر على الخامسة، والحاكم الأصلي للجحيم التسعة “أسموديوس”. أربعة من الحكام ظهروا بالفعل هنا!
“من الواضح أنه من أجل استقرار “باتور”! غير مسموح لك بالتدخل في شئون “ديس” بعد الآن! ” صرخ “صامويل”.
منذ مؤامرات حروب الدم الوحشية، والحادثة التي انفصلت فيها الهاوية عن الجحيم التسعة، نادرًا ما التقى الحكام. لقد أثرت معاركهم حتى على العالم الفاني للبشر، والممالك الإلهية للآلهة.
“هل هذا صحيح؟” زحفت دودة سامة من لحية “أسموديوس”، ثم التقطها وابتلعها. “لكن … عقد تحالفنا، يبدو أنك لا تفكر بهذه الطريقة …”
مع اجتماع أربعة منهم، كان الناس يعتقدون أن مؤامرة من شأنها أن تقلب العالم رأسًا على عقب ستبدأ. لم يكن الأمر كما لو أن اجتماع أربعة من زعماء “باتور” يمكن أن يؤدي إلى نتائج جيدة.
ترجمة
” كح كح كح… هل لي أن أعرف لماذا تجمعتم هنا؟” أنتج “أسموديوس” ما يشبه النظارات عندما بدأ يتصفح كتابًا سميكًا من جلد الغنم. كان للكتاب غلاف أسود تعلوه نار جهنمية. داخل الكتاب، سجلت الورقة العديد من العقود!
كانت الشائعات تقول إنه قد أصيب بجروح خطيرة. لقد اتخذ الآن شكل إسقاط رفيع المستوى، تجسد من نوع ما.
“بالطبع يتعلق الأمر بـ “ديس” و “بعزلبول”!” كان “مامّون” أول من تحدث، “لن نتمكن نحن السبعة الباقون من اتخاذ قرار بشأن تعيين حاكم حتى لو أجرينا مناقشة مشتركة!”
“هل هذا صحيح؟” زحفت دودة سامة من لحية “أسموديوس”، ثم التقطها وابتلعها. “لكن … عقد تحالفنا، يبدو أنك لا تفكر بهذه الطريقة …”
مع اجتماع أربعة منهم، كان الناس يعتقدون أن مؤامرة من شأنها أن تقلب العالم رأسًا على عقب ستبدأ. لم يكن الأمر كما لو أن اجتماع أربعة من زعماء “باتور” يمكن أن يؤدي إلى نتائج جيدة.
انقلب “أسموديوس” إلى عقد معين وأشار إلى الفقرة، “إذن؟ هل تريدني أن أقرأها وأشرحها لك؟ ”
ومع ذلك، كانت قوة “أسموديوس” لا تزال الأعظم بين الحكام، والتي من شأنها أن تصدم الشياطين الأخرى.
“هذا فقط عندما يكون حاكم الطبقة غير قادر على أداء مهمته. يصبح لديك القدرة على مساعدتهم، ولكن مؤقتًا فقط! ” صرخ “صامويل” بغضب.
<<<< كونتيسه العرافات واله الشهوة تحكم “مالبولج” الجحيم السادس، “بعزلبول” إله الكسل ويحكم “ملادوميني” الجحيم السابع وتقريبا كسلان يخرج من ارضه، “مفستوفيليس” إله الحسد ويحكم الجحيم الثامن “كانيا”>>>
“لكن بصفتي رئيس الجحيم التسعة … حسنًا، حتى لو كان اسمًا فقط، فإن مسؤوليتي هي الحفاظ على الاستقرار والنظام في “باتور” …” تحدث “أسموديوس” عن نفسه.
كان الشيطان العجوز الذي ظهر على قمة “مالشيم” هو الأسطوري الأعلى في الجحيم التسعة، “أسموديوس”. كان هذا هو اسم حاكم “باتور”.
“ومع ذلك، لا يمكنك تعيين شخص ما في الجحيم الثاني عندما يكون حاكمه في خطر. الأسوأ من ذلك هو أنك تختار من المظلمين الثمانية، الذين ليس لديهم حتى أي سلطة حتى… “ضحك “ليفيستوس”.
“كل ما أراه هو أنهم يتآمرون ويسببون الدمار!” وصلت النيران في جسد “صامويل” إلى السماء.
<<<<غالبا ليفيستوس يتحدث عن ان المظلمين الثمانية لا يملكون قوة أصل باتور ولن يستطيعوا التحكم بالجحيم الثاني>>>>
<<<< كونتيسه العرافات واله الشهوة تحكم “مالبولج” الجحيم السادس، “بعزلبول” إله الكسل ويحكم “ملادوميني” الجحيم السابع وتقريبا كسلان يخرج من ارضه، “مفستوفيليس” إله الحسد ويحكم الجحيم الثامن “كانيا”>>>
“قد يكونون مجرد شياطين حفرة، ولكن إذا تمكنوا من ضمان وجود نظام في الجحيم الثاني، فسيكون من المنطقي منحهم بعض المكافآت …” لا يزال “أسموديوس” مستمرًا في الحديث.
“متى ستتخلى عن هذا التجسد، وتجرؤ على مقابلتنا بجسدك الحقيقي؟” تساقطت رقاقات الثلج البيضاء النقية واحدة تلو الأخرى، مما أدى على الفور إلى تجميد جزء كبير من الوادي. مشى الشيطان الذي تسبب في البرودة الشديدة بعيون لا تخاف عندما التقت بنظرة “أسموديوس” المتغطرسة.
“كل ما أراه هو أنهم يتآمرون ويسببون الدمار!” وصلت النيران في جسد “صامويل” إلى السماء.
<<<<غالبا ليفيستوس يتحدث عن ان المظلمين الثمانية لا يملكون قوة أصل باتور ولن يستطيعوا التحكم بالجحيم الثاني>>>>
“الشخص الوحيد الذي يمكنه تحقيق الاستقرار في “ديس” الآن هو “”بعلزبول”” مع سلطته على المكان. من منكم يعرف مكانه؟ ” امتلأت عيون “مامّون” بالجشع.
مع اجتماع أربعة منهم، كان الناس يعتقدون أن مؤامرة من شأنها أن تقلب العالم رأسًا على عقب ستبدأ. لم يكن الأمر كما لو أن اجتماع أربعة من زعماء “باتور” يمكن أن يؤدي إلى نتائج جيدة.
يقال إنه بعد إصابته بجروح خطيرة، اختبأ في العالم الفاني للبشر. وجد أحد تابعي آثارًا له على السطح، ويبدو أن هناك دليلًا مثيرًا للاهتمام … “تحدث “أسموديوس” بلا مبالاة، كما لو أن هذا لم يكن سراً.
تسبب هذا الصدق والشهامة في حيرة السادة الثلاثة. استغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يتكلموا “ماذا تخطط؟”
“متى ستتخلى عن هذا التجسد، وتجرؤ على مقابلتنا بجسدك الحقيقي؟” تساقطت رقاقات الثلج البيضاء النقية واحدة تلو الأخرى، مما أدى على الفور إلى تجميد جزء كبير من الوادي. مشى الشيطان الذي تسبب في البرودة الشديدة بعيون لا تخاف عندما التقت بنظرة “أسموديوس” المتغطرسة.
بدا “أسموديوس” بريئًا، “هذا ما يجب أن أسألك عنه. إنك تدخل منزلي وتغلق بابي بوقاحة. لماذا هذا؟”
ظهر شيطان عظيم. بدا وكأنه شيطان عجوز بشعر أسود مثالي. كان لديه لحية صغيرة سوداء، وعيناه تطلقان النيران. كانت تحيته اللطيفة كما لو كان “مامّون” صديقًا لم يره منذ فترة طويلة.
“من الواضح أنه من أجل استقرار “باتور”! غير مسموح لك بالتدخل في شئون “ديس” بعد الآن! ” صرخ “صامويل”.
“بالطبع يتعلق الأمر بـ “ديس” و “بعزلبول”!” كان “مامّون” أول من تحدث، “لن نتمكن نحن السبعة الباقون من اتخاذ قرار بشأن تعيين حاكم حتى لو أجرينا مناقشة مشتركة!”
على الرغم من الاعتراف بأن “أسموديوس” كان الأقوى والأكثر غموضًا من بين أمراء الجحيم الثمانية، لم يكن هناك فرق كبير بينهم. ومع ذلك، كان الشيطان الأقوى على الرغم من إصاباته. انتشرت الشائعات بأن “أسموديوس” قد شُفي بالكامل حتى أنه يمكن أن يوحد كل “باتور” بمفرده!
<<<<< ميناروث الجحيم الثالث وموطن مامّون >>>>
الآن، سيكون “أسموديوس” قادرًا على هزيمة حاكم واحد في القتال. ولن يكون قادرًا على قتل خصمه. يمكن أن يقوم اثنان من الحكام معًا بقمعه! مع وجود ثلاثة حكام هنا، فإنه بالتأكيد سيخسر المعركة.
قبل أن يتكلم الحكام الآخرون، تابع “أسموديوس” حديثه قائلاً: “دعونا نبقى جميعًا هنا حتى يموت كل شيء ويستأنف النظام. دعنا لا نذهب إلى أي مكان. ماذا عن هذا؟ أليس هذا هدفكم؟ ”
“استسلم. لن تساعدك كونتيسه العرافات. سيبقى “بعزلبول” في “ملادوميني” إلى الأبد، ولا يمكنك إزعاجه بالمغادرة واجباره على التدخل في هذا. قد تكون قادرًا على حبس “مفستوفيليس”، لكنك ما زلت لا تملك أعدادًا كافية. لن تفوز في تصويت بين أسياد “باتور” بدوننا، وأنا مهتم جدًا بما ترغب في دفعه …. ”
“كل ما أراه هو أنهم يتآمرون ويسببون الدمار!” وصلت النيران في جسد “صامويل” إلى السماء.
<<<< كونتيسه العرافات واله الشهوة تحكم “مالبولج” الجحيم السادس، “بعزلبول” إله الكسل ويحكم “ملادوميني” الجحيم السابع وتقريبا كسلان يخرج من ارضه، “مفستوفيليس” إله الحسد ويحكم الجحيم الثامن “كانيا”>>>
مع اجتماع أربعة منهم، كان الناس يعتقدون أن مؤامرة من شأنها أن تقلب العالم رأسًا على عقب ستبدأ. لم يكن الأمر كما لو أن اجتماع أربعة من زعماء “باتور” يمكن أن يؤدي إلى نتائج جيدة.
نظر “مامّون” لحجم “مالشيم” من أعلى الي أسفل بجشع، “أعطني “مالشيم”، وقد أفكر في ذلك. أعدك بذلك على شرف رئيس شياطين “باتور”! ”
انقلب “أسموديوس” إلى عقد معين وأشار إلى الفقرة، “إذن؟ هل تريدني أن أقرأها وأشرحها لك؟ ”
“يبدو أنه ليس لدي أي فرصة للفوز …”
***********************************
لوح “أسموديوس” بذراعيه دون أي خيار آخر. “حسنا إذا. بناءً على العقد، سأبقى في “نيسيوس”! ورغم ذلك، “ديس” بحاجة إلى بديل. ماذا لو عقدنا اتفاقا؟ ”
“متى ستتخلى عن هذا التجسد، وتجرؤ على مقابلتنا بجسدك الحقيقي؟” تساقطت رقاقات الثلج البيضاء النقية واحدة تلو الأخرى، مما أدى على الفور إلى تجميد جزء كبير من الوادي. مشى الشيطان الذي تسبب في البرودة الشديدة بعيون لا تخاف عندما التقت بنظرة “أسموديوس” المتغطرسة.
قبل أن يتكلم الحكام الآخرون، تابع “أسموديوس” حديثه قائلاً: “دعونا نبقى جميعًا هنا حتى يموت كل شيء ويستأنف النظام. دعنا لا نذهب إلى أي مكان. ماذا عن هذا؟ أليس هذا هدفكم؟ ”
“هل هذا صحيح؟” زحفت دودة سامة من لحية “أسموديوس”، ثم التقطها وابتلعها. “لكن … عقد تحالفنا، يبدو أنك لا تفكر بهذه الطريقة …”
الجحيم التاسع ل “باتور”، “نيسيوس”. ملأت الوديان العميقة المنطقة، وشكلت مساحات شاسعة مليئة بالصخور التي لا حياة لها. يبدو أن الأرض قد تشكلت بسبب انفجار هائل، أو ربما معركة بين الآلهة. لا أحد يعرف الحقيقة اليوم.
***********************************
الآن، سيكون “أسموديوس” قادرًا على هزيمة حاكم واحد في القتال. ولن يكون قادرًا على قتل خصمه. يمكن أن يقوم اثنان من الحكام معًا بقمعه! مع وجود ثلاثة حكام هنا، فإنه بالتأكيد سيخسر المعركة.
ترجمة
قبل أن يتكلم الحكام الآخرون، تابع “أسموديوس” حديثه قائلاً: “دعونا نبقى جميعًا هنا حتى يموت كل شيء ويستأنف النظام. دعنا لا نذهب إلى أي مكان. ماذا عن هذا؟ أليس هذا هدفكم؟ ”
EgY RaMoS
<<<<< يحكمه “ليفيستوس” إله الغرور ويحكم “ايستجيا” الجحيم الخامس>>>>
“هل هذا صحيح؟” زحفت دودة سامة من لحية “أسموديوس”، ثم التقطها وابتلعها. “لكن … عقد تحالفنا، يبدو أنك لا تفكر بهذه الطريقة …”
