التقدم
“لقد وصلنا أخيرًا. قصر الشراهة، جوهر البرج الحديدي…”تمتم (زابان)، وعيناه تشتعلان عندما فتحت البوابات.
ومع ذلك ، أظهرت أعينهم أن لديهم الآن المزيد من الأمور ليفكروا بها.
“ما الذي تفعله؟” صرخ بصوت عال فجأة ، ورأى (زابان) جسم (بعلزيفون) يتحول إلى ضباب بينما كان يعبر بين شقوق الباب.
“ليس هناك خيار آخر. اجعل المرؤوسون يقومون بإعاقتهم ، وعلينا محاولة اختراقهم !”
ومع ذلك ، راقب شياطين الحفرة الآخرون دون أدنى ميل إلى إيقافه.
تم تكديس خمس جثث لتنانين في القلعة البرونزية بدت مثل الجبال الصغيرة وهي تحيط بالتنين، (تيامات).
انفجر وميض بصوت الرعد عندما ضرب البرق الذهبي جثة (بعلزيفون) وتحطمت إلى العدم.
ومع ذلك ، أظهرت أعينهم أن لديهم الآن المزيد من الأمور ليفكروا بها.
الشيء الوحيد الذي تركه وراءه هو صرخة غضب مسموعة بالكاد بينما كان يصرخ ، “لا !”
“نعم !” لم يكن لدى الرسول نية لعصيان أوامره.
“تس, أحمق, كيف يمكن اختراق الآلية الدفاعية لأراضي الحاكم بهذه السهولة ؟”
“توقف عن هذا الهراء. هل تريد أن تصبح شيطانًا أدنى ؟” زأر شيطان الحفرة ، وكشف عن هالته.
هز شيطان حفرة آخر رأسه في ازدراء وسخر “كيف يمكن لمثل هذا الشيطان الأحمق أن يصبح أيضا واحدا من الثمانية المظلمين…”
تم تكديس خمس جثث لتنانين في القلعة البرونزية بدت مثل الجبال الصغيرة وهي تحيط بالتنين، (تيامات).
تتنافس الشياطين عادة عبر مستويات الجحيم المختلفة. لم يكن لديهم أي خوف من سقوط نظرائهم.
“تنتهي مهمتنا بهذه الموجة ، والباقي يعتمد عليك!” تحدث (داغوس) إلى شياطين الحفرة الآخرين.
“اللعنة ، هل تريد القتال ؟” تحرك (كورين) من الثمانية المظلمين ، وعيناه تظهر الغضب.
“ليس هناك خيار آخر. اجعل المرؤوسون يقومون بإعاقتهم ، وعلينا محاولة اختراقهم !”
“حسنا ، حسنا ، (كورين)!” أوقفه اثنان من شياطين الحفرة الآخرين ، “نحن نتشارك الأهداف الآن. أي صراع داخلي سيمنعنا من دخول قصر الشراهة، والوصول إلى عرين اللورد…”
غريزة الشياطين الاولي هي إلقاء اللوم علي الآخرين وحتى إيذاءهم عندما يواجهون مشكلة.
“حسناً إذاً” تنفس الشياطين الآخرون الصعداء عندما رأوا (كورين) يستعيد هدوئه.
“هذه غولم صناعية، وهناك بعض الماس المدمج فيها. هل حصل سيد الشراهة على مدينة عائمة؟”
ومع ذلك ، أظهرت أعينهم أن لديهم الآن المزيد من الأمور ليفكروا بها.
“أيها القائد ، تم تأكيد وفاة (تيامات)!” تم إرسال هذه الأخبار بسرعة إلى شيطان حفرة غير معروف.
“هذا الجنرال ، غضبه في وقت سابق كان على الأرجح مجرد تمثيل” هل فعل ذلك حتى يتمكن من الحصول على شروط أفضل ؟”
وبمجرد سقوط آخر رأس قرمزي على الأرض، سقطت جثة (تيامات) بقوة، مما تسبب في هزة طفيفة داخل القلعة البرونزية. التنين (تيامات) ، التي حصلت للتو على السلطة الكاملة على القلعة البرونزية ، قد هلكت.
“شخص متعاطف ؟ ها “على الرغم من أن العديد من شياطين الحفرة الحاضرين كانوا يتساءلون مع أنفسهم ، إلا أن شياطين الحفرة توصلوا أخيرًا إلى اتفاق لاقتحام القصر معًا.
“بالطبع… سنلتزم بالقواعد. أنت ، اذهب إلى هناك!” مشى شيطان حفرة إلى الأمام وأشار إلى مرؤوس (باليريون).
أومض الفراغ بعد مغادرتهم مباشرة ، مما كشف عن شخصية (ليلين).
كان لدى الشياطين سيطرة كبيرة على مرؤوسيهم. يمكنهم ترقيتهم أو تخفيض رتبتهم ، وباستخدام هالاتهم بخيوط الولاء ، يمكن لشيطان الحفرة أن يجبر (باليريون) على الخطر بغض النظر عن الظروف.
“هاها… هل يجب أن أقول أنه كما هو متوقع من الشياطين ؟” استقر نظره على شيء بعيد وهو يهز رأسه ، ويعطي ابتسامة غامضة.
“لقد خرجنا أخيرًا!” ارتاح الجميع بعد الخروج من الممر ، وخاصة الشياطين الأكبر الذين نجوا من المحنة.
كانت الآلهة عالية وقوية ، وقادرة على النظر إلى المستقبل.
“اللعنة ، هل تريد القتال ؟” تحرك (كورين) من الثمانية المظلمين ، وعيناه تظهر الغضب.
ظهر جيش من الشياطين داخل (افيرنوس)، وشنوا هجومًا محمومًا على المملكتين الإلهيتين في الداخل.
“شيطان ماكر. ليفكر في استخدامه هنا…” أصبح زابان (زابان) إلى حد ما.
تم تكديس خمس جثث لتنانين في القلعة البرونزية بدت مثل الجبال الصغيرة وهي تحيط بالتنين، (تيامات).
كان (باليريون) هذا بالذات رشيقًا وحذرًا للغاية حيث تجنّب العديد من الفخاخ ، حتى أنه رأى نهاية الممر. ومع ذلك ، سرعان ما ابتلعه سائل فضي سقط من السماء. صرخ بشدة، أصبحت عروقه وعظامه مرئية والسائل يتآكل جسمه بأكمله…
زأرت بغضب ، “أيها الكاذبون الحقراء !”
ومع ذلك ، كان لا بد من الحفاظ على دفاعات المدينة الحديدية ، وكانت محدودة العدد. مع إرسال شياطين الحفرة مرؤوسيهم واحدًا تلو الآخر لتفعيل جميع الآليات ، سيكونون قادرين على التغلب عليها عاجلاً أم آجلاً.
كانت الشياطين المدرعة لا تخاف ، كما لو أن غضب هذا التنين لا يمكن أن يؤثر عليهم. انسكبوا مثل موجة غزيرة لا تنتهي، في نهاية المطاف تم قطع رؤوس (تيامات) الخمسة.
“سيدي…” نظر (باليريون) إلى الظلام الذي كان هائلاً للغاية ووجهه خائف للغاية.
وبمجرد سقوط آخر رأس قرمزي على الأرض، سقطت جثة (تيامات) بقوة، مما تسبب في هزة طفيفة داخل القلعة البرونزية. التنين (تيامات) ، التي حصلت للتو على السلطة الكاملة على القلعة البرونزية ، قد هلكت.
كان لدى الشياطين سيطرة كبيرة على مرؤوسيهم. يمكنهم ترقيتهم أو تخفيض رتبتهم ، وباستخدام هالاتهم بخيوط الولاء ، يمكن لشيطان الحفرة أن يجبر (باليريون) على الخطر بغض النظر عن الظروف.
“أيها القائد ، تم تأكيد وفاة (تيامات)!” تم إرسال هذه الأخبار بسرعة إلى شيطان حفرة غير معروف.
EgY RaMoS
“حسنا ، احتل المدينة بأكملها ، وابدأ في تطهيرها من المستذئبين ، والمتحولين، والتنانين. أي شخص يقاوم يجب أن يقتل على الفور ، لن تكون هناك حاجة لمزيد من التعليمات”.
ومع ذلك ، كان علف المدافع ينفد منهم ، ولم يتم رؤية (بيلزبوب) بعد.
كان حجم قائد الجيش أصغر من أقرانه ، لكن عينيه كانت باردة مثل الصقيع. ندبة حمراء على وجهه ، مما يجعله يبدو شرسا. كان جسر أنفه طويلًا وحادًا للغاية. بدا الشيطان معقدًا ، يمتلك هالة الوحشية والطغيان وفي الوقت نفسه المثابرة والخبرة.
“سيدي…” نظر (باليريون) إلى الظلام الذي كان هائلاً للغاية ووجهه خائف للغاية.
“نعم !” لم يكن لدى الرسول نية لعصيان أوامره.
ظهر جيش من الشياطين داخل (افيرنوس)، وشنوا هجومًا محمومًا على المملكتين الإلهيتين في الداخل.
في وقت قريب جدا ، كان النظام قد انتشر في جميع أنحاء القلعة البرونزية. علا النحيب والبكاء عندما تم تطهير جثث (تيامات) وأقربائها ، نصف أولئك الوحوش الذين عاشوا تحت رعايتها معظمهم بالتأكيد لن يعيشوا بعد الليل ، وأولئك الذين يتبقوا سيصبحون عبيدًا للشياطين ، يكدحون في مكان ما طوال الليل والنهار.
“حسنا ، حسنا ، (كورين)!” أوقفه اثنان من شياطين الحفرة الآخرين ، “نحن نتشارك الأهداف الآن. أي صراع داخلي سيمنعنا من دخول قصر الشراهة، والوصول إلى عرين اللورد…”
بدأت مؤامرة ضخمة تغمر كل مستويات الجحيم مع وفاة (تيامات). كانت تحدث أحداث مماثلة في الجحيم الثالث حتى الجحيم الخامس ، كما لو كان شخصا ما يخطط لالتهام جميع الفرائس دفعة واحدة.
كان الشياطين قادة ودبلوماسيين خبراء ، وسعى العديد منهم إلى هجوم مباشر. ومع ذلك ، كان خصومهم الحاليون فعالين للغاية ضد نوعهم ، مما جعلهم يشعرون بالعجز.
“آآآه…” بكى قاتل آخر في ألم عندما ابتلعه الظلام. ومع ذلك ، كانت تعابير شياطين الحفرة هادئة للغاية ، كما لو كان مشهدًا عاديا.
تم تكديس خمس جثث لتنانين في القلعة البرونزية بدت مثل الجبال الصغيرة وهي تحيط بالتنين، (تيامات).
“ممر الحارس هو أفضل مكان محمي بعد قاعة الشراهة. تقول الشائعات إننا سنتمكن من الوصول إلى قصر (بيلزبوب) إذا اتبعنا هذا الطريق…”
ومع ذلك ، راقب شياطين الحفرة الآخرون دون أدنى ميل إلى إيقافه.
اتخذ (داغوس) من الثمانية المظلمين شكل الإنسان ، بدا وكأنه من العلماء ولكن هالته الشريرة خانت تنكّره.
ظهر جيش من الشياطين داخل (افيرنوس)، وشنوا هجومًا محمومًا على المملكتين الإلهيتين في الداخل.
“تنتهي مهمتنا بهذه الموجة ، والباقي يعتمد عليك!” تحدث (داغوس) إلى شياطين الحفرة الآخرين.
“حسناً إذاً” تنفس الشياطين الآخرون الصعداء عندما رأوا (كورين) يستعيد هدوئه.
“بالطبع… سنلتزم بالقواعد. أنت ، اذهب إلى هناك!” مشى شيطان حفرة إلى الأمام وأشار إلى مرؤوس (باليريون).
ومع ذلك ، كان علف المدافع ينفد منهم ، ولم يتم رؤية (بيلزبوب) بعد.
وافق جميع شياطين الحفرة على أن استخدام مرؤوسيهم كعلف للمدافع هو الطريقة المثلى ، وسيحسبون الخسائر ويضحي كل منهم ببعض رجاله.
“أيها المتعدون ستشعرون قريبًا بغضب اللورد (بيلزبوب) المجيد. هذا الجيش من الغولم…” قال صوت عالي من جيش الغولم.
“سيدي…” نظر (باليريون) إلى الظلام الذي كان هائلاً للغاية ووجهه خائف للغاية.
“لقد خرجنا أخيرًا!” ارتاح الجميع بعد الخروج من الممر ، وخاصة الشياطين الأكبر الذين نجوا من المحنة.
“توقف عن هذا الهراء. هل تريد أن تصبح شيطانًا أدنى ؟” زأر شيطان الحفرة ، وكشف عن هالته.
كان (باليريون) هذا بالذات رشيقًا وحذرًا للغاية حيث تجنّب العديد من الفخاخ ، حتى أنه رأى نهاية الممر. ومع ذلك ، سرعان ما ابتلعه سائل فضي سقط من السماء. صرخ بشدة، أصبحت عروقه وعظامه مرئية والسائل يتآكل جسمه بأكمله…
كان لدى الشياطين سيطرة كبيرة على مرؤوسيهم. يمكنهم ترقيتهم أو تخفيض رتبتهم ، وباستخدام هالاتهم بخيوط الولاء ، يمكن لشيطان الحفرة أن يجبر (باليريون) على الخطر بغض النظر عن الظروف.
غريزة الشياطين الاولي هي إلقاء اللوم علي الآخرين وحتى إيذاءهم عندما يواجهون مشكلة.
الشياطين كانوا دقيقين وحذرين للغاية ومعظم الفخاخ لن تزعجهم ومع ذلك ، لم يكن هذا صحيحًا بالنسبة للفخاخ التي نصبها الحاكم.
“بالطبع… سنلتزم بالقواعد. أنت ، اذهب إلى هناك!” مشى شيطان حفرة إلى الأمام وأشار إلى مرؤوس (باليريون).
كان (باليريون) هذا بالذات رشيقًا وحذرًا للغاية حيث تجنّب العديد من الفخاخ ، حتى أنه رأى نهاية الممر. ومع ذلك ، سرعان ما ابتلعه سائل فضي سقط من السماء. صرخ بشدة، أصبحت عروقه وعظامه مرئية والسائل يتآكل جسمه بأكمله…
“آآآه…” بكى قاتل آخر في ألم عندما ابتلعه الظلام. ومع ذلك ، كانت تعابير شياطين الحفرة هادئة للغاية ، كما لو كان مشهدًا عاديا.
“شيطان ماكر. ليفكر في استخدامه هنا…” أصبح زابان (زابان) إلى حد ما.
تم تكديس خمس جثث لتنانين في القلعة البرونزية بدت مثل الجبال الصغيرة وهي تحيط بالتنين، (تيامات).
ففي نهاية المطاف ، وضعت معظم الفخاخ ضد الشياطين أنفسهم ، مما تسبب في خسائر كبيرة. أكد هذا أيضًا أن الشياطين أنفسهم لديهم نوع واحد فقط من الخصوم – الشياطين الأخرى.
كان (باليريون) هذا بالذات رشيقًا وحذرًا للغاية حيث تجنّب العديد من الفخاخ ، حتى أنه رأى نهاية الممر. ومع ذلك ، سرعان ما ابتلعه سائل فضي سقط من السماء. صرخ بشدة، أصبحت عروقه وعظامه مرئية والسائل يتآكل جسمه بأكمله…
ومع ذلك ، كان لا بد من الحفاظ على دفاعات المدينة الحديدية ، وكانت محدودة العدد. مع إرسال شياطين الحفرة مرؤوسيهم واحدًا تلو الآخر لتفعيل جميع الآليات ، سيكونون قادرين على التغلب عليها عاجلاً أم آجلاً.
“حسنا ، احتل المدينة بأكملها ، وابدأ في تطهيرها من المستذئبين ، والمتحولين، والتنانين. أي شخص يقاوم يجب أن يقتل على الفور ، لن تكون هناك حاجة لمزيد من التعليمات”.
“لقد خرجنا أخيرًا!” ارتاح الجميع بعد الخروج من الممر ، وخاصة الشياطين الأكبر الذين نجوا من المحنة.
“اللعنة ، هل تريد القتال ؟” تحرك (كورين) من الثمانية المظلمين ، وعيناه تظهر الغضب.
ومع ذلك ، فإن الابتسامات على وجوههم سرعان ما تجمدت بلا حراك. ما كان أمامهم كان حقل كبير. وقفت صفوف من المعدن والحمم البركانية بدقة في تشكيل ،مشكلة جيشا. يبدو أن شخص أسود يرسل أوامر من مركز التشكيل.
“أيها المتعدون ستشعرون قريبًا بغضب اللورد (بيلزبوب) المجيد. هذا الجيش من الغولم…” قال صوت عالي من جيش الغولم.
“اللعنة ، كانت المعلومات غير دقيقة! ألم يقولوا أن كل شيء سيكون على ما يرام بعد أن نجتاز ممر الحارس ؟” شتم شيطان الحفرة بينما كان يوبخ الشياطين.
“أيها القائد ، تم تأكيد وفاة (تيامات)!” تم إرسال هذه الأخبار بسرعة إلى شيطان حفرة غير معروف.
غريزة الشياطين الاولي هي إلقاء اللوم علي الآخرين وحتى إيذاءهم عندما يواجهون مشكلة.
“أيها القائد ، تم تأكيد وفاة (تيامات)!” تم إرسال هذه الأخبار بسرعة إلى شيطان حفرة غير معروف.
“أيها المتعدون ستشعرون قريبًا بغضب اللورد (بيلزبوب) المجيد. هذا الجيش من الغولم…” قال صوت عالي من جيش الغولم.
“نعم !” لم يكن لدى الرسول نية لعصيان أوامره.
بدا الصوت ناعما يشع بهالة من النبل.
تم تكديس خمس جثث لتنانين في القلعة البرونزية بدت مثل الجبال الصغيرة وهي تحيط بالتنين، (تيامات).
رفع الغولم رؤوسهم بمجرد سماع الصوت، كما لو كانوا أحياء وشنوا على الفور هجوما.
في وقت قريب جدا ، كان النظام قد انتشر في جميع أنحاء القلعة البرونزية. علا النحيب والبكاء عندما تم تطهير جثث (تيامات) وأقربائها ، نصف أولئك الوحوش الذين عاشوا تحت رعايتها معظمهم بالتأكيد لن يعيشوا بعد الليل ، وأولئك الذين يتبقوا سيصبحون عبيدًا للشياطين ، يكدحون في مكان ما طوال الليل والنهار.
وسرعان ما عانى الشياطين من موجة أخرى من الخسائر الفادحة.
بإلحاح من رؤسائهم ، الشياطين الاكبر يمكن أن يضعوا فقط كل ما لديهم في هجوم أمامي مع جيش الغولم. طارت أطراف مكسورة وقطع معدنية مشتعلة في الهواء بينما امتلئ ساحة المعركة بالومضات البراقة من التعاويذ.
“لا يمكننا الانتقال آنيا هنا ، اللعنة !”
زأرت بغضب ، “أيها الكاذبون الحقراء !”
“هذه غولم صناعية، وهناك بعض الماس المدمج فيها. هل حصل سيد الشراهة على مدينة عائمة؟”
هز شيطان حفرة آخر رأسه في ازدراء وسخر “كيف يمكن لمثل هذا الشيطان الأحمق أن يصبح أيضا واحدا من الثمانية المظلمين…”
“ليس هناك خيار آخر. اجعل المرؤوسون يقومون بإعاقتهم ، وعلينا محاولة اختراقهم !”
“أيها المتعدون ستشعرون قريبًا بغضب اللورد (بيلزبوب) المجيد. هذا الجيش من الغولم…” قال صوت عالي من جيش الغولم.
كان الشياطين قادة ودبلوماسيين خبراء ، وسعى العديد منهم إلى هجوم مباشر. ومع ذلك ، كان خصومهم الحاليون فعالين للغاية ضد نوعهم ، مما جعلهم يشعرون بالعجز.
“اللعنة ، هل تريد القتال ؟” تحرك (كورين) من الثمانية المظلمين ، وعيناه تظهر الغضب.
ومع ذلك ، فإن إغراء الحصول علي سلطة اللورد كان يتدلى حاليًا أمامهم مثل الجزرة ، مما تسبب في إغفالهم عن الوضع غير المستقر. وجد شياطين الحفرة أنه من الطبيعي إرسال مرؤوسيهم كتضحيات ، واستخدامهم للهروب من الخطر. حتى أن بعضهم أحضر مجموعة كبيرة من الشياطين الأكبر لهذا الغرض فقط.
ومع ذلك ، فإن الابتسامات على وجوههم سرعان ما تجمدت بلا حراك. ما كان أمامهم كان حقل كبير. وقفت صفوف من المعدن والحمم البركانية بدقة في تشكيل ،مشكلة جيشا. يبدو أن شخص أسود يرسل أوامر من مركز التشكيل.
ومع ذلك ، كان علف المدافع ينفد منهم ، ولم يتم رؤية (بيلزبوب) بعد.
ومع ذلك ، راقب شياطين الحفرة الآخرون دون أدنى ميل إلى إيقافه.
“مت! كرة النار !””استدعاء الجحيم !”” استدعاء الشيطان !”
ومع ذلك ، أظهرت أعينهم أن لديهم الآن المزيد من الأمور ليفكروا بها.
بإلحاح من رؤسائهم ، الشياطين الاكبر يمكن أن يضعوا فقط كل ما لديهم في هجوم أمامي مع جيش الغولم. طارت أطراف مكسورة وقطع معدنية مشتعلة في الهواء بينما امتلئ ساحة المعركة بالومضات البراقة من التعاويذ.
***********************************
“آآآه…” بكى قاتل آخر في ألم عندما ابتلعه الظلام. ومع ذلك ، كانت تعابير شياطين الحفرة هادئة للغاية ، كما لو كان مشهدًا عاديا.
***********************************
ومع ذلك ، كان لا بد من الحفاظ على دفاعات المدينة الحديدية ، وكانت محدودة العدد. مع إرسال شياطين الحفرة مرؤوسيهم واحدًا تلو الآخر لتفعيل جميع الآليات ، سيكونون قادرين على التغلب عليها عاجلاً أم آجلاً.
ترجمة
ومع ذلك ، راقب شياطين الحفرة الآخرون دون أدنى ميل إلى إيقافه.
EgY RaMoS
“لا يمكننا الانتقال آنيا هنا ، اللعنة !”
ففي نهاية المطاف ، وضعت معظم الفخاخ ضد الشياطين أنفسهم ، مما تسبب في خسائر كبيرة. أكد هذا أيضًا أن الشياطين أنفسهم لديهم نوع واحد فقط من الخصوم – الشياطين الأخرى.
