اكتشاف
اختبأ (ليلين) في الظلام، وهو يشاهد المعركة الكبيرة في الساحة.
تمامًا كما استعد (ليلين) للبحث في هذا بعمق أكثر، ارتعشت حواجبه فجأة. سرعان ما أخفى شكله، وأصبح ضبابيا وأخفي هالته.
مع الميزة التي أعطتها له معرفه ذكريات (بيلزبوب) وحقيقة أن الغولم كانت مركزة على شياطين الحفرة، كانت فرص اكتشافه قليلة.
أدار رأسه وزمجر في (بعلزيفون): “(بعلزيفون)، عبدي. أوقف هؤلاء اللصوص بدون اظهر أي رحمة أنا آمرك كسيد!”
يمكن أن يطارد شيطان الحفرة واستخدامه في اللحظة الأخيرة لكسر حصار الغولم في الساحة. “فقط بعد أن يموت جميع الشياطين الكبرى، سيصاب شياطين الحفرة بجروح قاتلة…”
في ذلك المسعى، كل شيطان آخر هنا كان منافساً. حتى الزملاء السابقين لم يكونوا على الأقل جديرين بثقتهم. تبادل شياطين الحفرة النظرة. بدا أن هناك إشارة غير مرئية حيث هرعوا جميعًا إلى القصر في انسجام.
بالنظر إلى شياطين الحفرة الذين كانوا لا يزالون على قيد الحياة، هز ليلين رأسه داخليًا. العديد من الشياطين العظماء أخذوا وطأة هجوم الغولم، وحتى بعض شياطين الحفرة كانوا غير محظوظين بما فيه الكفاية ليتم تركهم وراءهم ومحاصرين في المنطقة المجاورة.
مع شخصيات الغولم، سيكون من الانتحار تماما تدخل زملائهم لإنقاذهم. ونتيجة لذلك، انتهى الأمر بهؤلاء شياطين الحفرة بالموت المأساوي، وسقطوا أخيرًا في فخ (بيلزبوب).
لمعت عيون (ليلين)، “ومع ذلك، يجب أن يكون هذا التمثال قد تم صياغته من قبل خبير، بل إنه يحتوي على السحر الإلهي ل (بيلزبوب). علاوة على ذلك، هناك أثر لقوانين الشراهة…”
حتى أعضاء الثمانية المظلمين سقطوا بين شياطين الحفرة الآخرين
قامت مجموعة من الشياطين بإخلاء طريقه، ولكن لأن قدرته على التسلل كانت فظيعة، انتهى به الأمر متخلفًا عن (ليلين).
لم يكن قصر شيطان الحاكم شيئًا يمكنهم السعي وراءه بإهمال، حتى لو كان خارج سيطرة صاحبه.
بدأ العديد من شياطين الحفرة في التنفس بصعوبة من الاثارة على الفور، وبدأوا في الابتعاد عن بعضهم البعض. حتى الثمانية المظلمين بدأوا بفعل نفس الشيء
وعلى الرغم من كل هذا، كان الطموح مكتوب على وجوه العديد من شياطين الحفرة , وقف أمامهم تمثال طويل ، كان لديه أزواج متعددة من العيون ، وستة أصابع غريبة.
كل الشياطين كانوا يخونون رؤسائهم، لذا لم يفكر (بيلزبوب) حتى بالعودة إلى قصره.
كانت هناك ابتسامة كبيرة على وجهه من الأذن إلى الأذن، وكل ما يمكن للمرء أن يراه هو صفوف على صفوف من الأنياب الخشنة.
في ذلك المسعى، كل شيطان آخر هنا كان منافساً. حتى الزملاء السابقين لم يكونوا على الأقل جديرين بثقتهم. تبادل شياطين الحفرة النظرة. بدا أن هناك إشارة غير مرئية حيث هرعوا جميعًا إلى القصر في انسجام.
“سيد الشراهة… هذا بالتأكيد يجب أن يكون قصره!”
“القوة الإلهية! إنه إله، لقد تسلل إله الي الجحيم!”
اتسعت عيون (زابان)، ونظر بجشع إلى القصر الصغير الذي ظهر خلف التمثال.
كانت عيناه تلمعان مع ضوء تنبيهات رقاقة الذكاء الاصطناعي.
كان مبنيا على طريقة الشياطين التي كانت مشوهة ومرعبة، مع رموز غريبة ومعقدة. كان لا يزال هناك القليل من نار الجحيم تحترق فوقها، ويبدو أنها ستستمر في الاحتراق حتى نهاية العالم.
ظهر إله مثالي لا يضاهى بين الشياطين، شكله البلاتيني وسيم ملئ بالعظمة والجلالة. برؤية هدفه، قام (ليلين) بحركة غير متوقعة، وكانت النتيجة شيئًا لا يمكن حتى ل (بعلزيفون) تخيله.
“استراحة الحاكم” يُشاع أن الكثير من كنوزه مخبأة هنا. إنه دليل مهم للغاية… ”
مع الميزة التي أعطتها له معرفه ذكريات (بيلزبوب) وحقيقة أن الغولم كانت مركزة على شياطين الحفرة، كانت فرص اكتشافه قليلة.
بدأ العديد من شياطين الحفرة في التنفس بصعوبة من الاثارة على الفور، وبدأوا في الابتعاد عن بعضهم البعض. حتى الثمانية المظلمين بدأوا بفعل نفس الشيء
ومع ذلك، إذا كان أي منهم فعلا قد اكتشف (بيلزبوب)، من الذي يمكن أن يفوز في معركة معه؟
لقد خاطروا جميعاً بالقدوم إلى هنا من أجل ميراث الحاكم كانوا يرغبون في الحصول على قوة الشراهة، والحصول على السيطرة على القوة الأصل للجحيم. عندها فقط سيكونون مؤهلين ليصبحوا سيد (باتور).
ومع ذلك، في هذه اللحظة، ظهرت ابتسامة غريبة في زاوية فم ليلين.
في ذلك المسعى، كل شيطان آخر هنا كان منافساً. حتى الزملاء السابقين لم يكونوا على الأقل جديرين بثقتهم. تبادل شياطين الحفرة النظرة. بدا أن هناك إشارة غير مرئية حيث هرعوا جميعًا إلى القصر في انسجام.
“اللعنة، انتظر حتى نخوض معركة دموية!”
القوة الشيطانية غذت كرات النار التي أمطرت على أقرانهم، شراكتهم السابقة وضعت جانبا الآن بما أنهم كانوا هنا. لم يكن هذا قتالًا داخليًا، لم يتحدوا أبدًا في المقام الأول.
EgY RaMoS
“اغرب عن وجهي، هذا يخصني!”
بالطبع، كان للشياطين قوة القانون الخاصة بهم، وكان (بيلزبوب) تجسيدًا للشراهة. جسده الحقيقي يمثل قوانين الشراهة، وإذا تمكن ماجوس من مراقبة جسده، فسيشعرون بقوة الشراهة.
“كيبوش، سأتذكر هذا!”
يمكن أن يطارد شيطان الحفرة واستخدامه في اللحظة الأخيرة لكسر حصار الغولم في الساحة. “فقط بعد أن يموت جميع الشياطين الكبرى، سيصاب شياطين الحفرة بجروح قاتلة…”
“اللعنة، انتظر حتى نخوض معركة دموية!”
بالطبع، كان للشياطين قوة القانون الخاصة بهم، وكان (بيلزبوب) تجسيدًا للشراهة. جسده الحقيقي يمثل قوانين الشراهة، وإذا تمكن ماجوس من مراقبة جسده، فسيشعرون بقوة الشراهة.
كل هؤلاء الشياطين سعوا الي السلطة واستخدموا كل الخدع الممكنة، بعضها حتى مع أثر تأثير شيطاني.
عندما أصبح نصف إله، كان جسد (ليلين) نفسه مطبوعا بقوانين المذابح والشراهة.
لم يكن لدى (ليلين) أي نية للمشاركة في هذه المعركة العظيمة. كان بإمكانه أن يشعر بشدة أن (بيلزبوب) كان غائبًا. ومع ذلك، بعد أن عانى من إصابة كبيرة، لم يكن الأمر كما لو أنه عاد مسرعاً إلى عرينه ليلعق جروحه.
ظهر إله مثالي لا يضاهى بين الشياطين، شكله البلاتيني وسيم ملئ بالعظمة والجلالة. برؤية هدفه، قام (ليلين) بحركة غير متوقعة، وكانت النتيجة شيئًا لا يمكن حتى ل (بعلزيفون) تخيله.
كل الشياطين كانوا يخونون رؤسائهم، لذا لم يفكر (بيلزبوب) حتى بالعودة إلى قصره.
“إنه مجرد نصف إله. إذا حصلنا فقط على جوهره…” سرعان ما أحاطت الشياطين الجشعة ب (ليلين).
“سيكون أقصى ما يمكنني العثور عليه هنا هو عدد قليل من الحلي والكنوز؛ لن يتجاوز ما أخذته من قبل. هذا التمثال مع ذلك…” وضع (ليلين) يده خلسة على تمثال (بيلزبوب)، وشعر بنسيج السطح ودرجة الحرارة.
وعلى الرغم من كل هذا، كان الطموح مكتوب على وجوه العديد من شياطين الحفرة , وقف أمامهم تمثال طويل ، كان لديه أزواج متعددة من العيون ، وستة أصابع غريبة.
كانت عيناه تلمعان مع ضوء تنبيهات رقاقة الذكاء الاصطناعي.
مع شخصيات الغولم، سيكون من الانتحار تماما تدخل زملائهم لإنقاذهم. ونتيجة لذلك، انتهى الأمر بهؤلاء شياطين الحفرة بالموت المأساوي، وسقطوا أخيرًا في فخ (بيلزبوب).
هذه واحدة من مواد (باتور) النادرة ويمكنها الحفاظ على درجة حرارتها للأبد
بالنظر إلى شياطين الحفرة الذين كانوا لا يزالون على قيد الحياة، هز ليلين رأسه داخليًا. العديد من الشياطين العظماء أخذوا وطأة هجوم الغولم، وحتى بعض شياطين الحفرة كانوا غير محظوظين بما فيه الكفاية ليتم تركهم وراءهم ومحاصرين في المنطقة المجاورة.
لمعت عيون (ليلين)، “ومع ذلك، يجب أن يكون هذا التمثال قد تم صياغته من قبل خبير، بل إنه يحتوي على السحر الإلهي ل (بيلزبوب). علاوة على ذلك، هناك أثر لقوانين الشراهة…”
EgY RaMoS
آلهة عالم الآلهة، تماما مثل الماجوس، قد فهمت قوانين عالمهم إلى حد ما. كانت أجسادهم الحقيقية مظهرًا من مظاهر هذه القوانين.
كان هذا هو بالضبط السبب في أن الشكل الحقيقي للشيطان واسمه الحقيقي كانا من المحرمات، وتم التحقيق مع الجناة من قبل الكنائس.
عندما أصبح نصف إله، كان جسد (ليلين) نفسه مطبوعا بقوانين المذابح والشراهة.
لم يكن قصر شيطان الحاكم شيئًا يمكنهم السعي وراءه بإهمال، حتى لو كان خارج سيطرة صاحبه.
بالطبع، كان للشياطين قوة القانون الخاصة بهم، وكان (بيلزبوب) تجسيدًا للشراهة. جسده الحقيقي يمثل قوانين الشراهة، وإذا تمكن ماجوس من مراقبة جسده، فسيشعرون بقوة الشراهة.
في ذلك المسعى، كل شيطان آخر هنا كان منافساً. حتى الزملاء السابقين لم يكونوا على الأقل جديرين بثقتهم. تبادل شياطين الحفرة النظرة. بدا أن هناك إشارة غير مرئية حيث هرعوا جميعًا إلى القصر في انسجام.
كان هذا هو بالضبط السبب في أن الشكل الحقيقي للشيطان واسمه الحقيقي كانا من المحرمات، وتم التحقيق مع الجناة من قبل الكنائس.
القوة الشيطانية غذت كرات النار التي أمطرت على أقرانهم، شراكتهم السابقة وضعت جانبا الآن بما أنهم كانوا هنا. لم يكن هذا قتالًا داخليًا، لم يتحدوا أبدًا في المقام الأول.
“شيء يحافظ على قوة الشراهة داخله مثل هذا التمثال يمكن اعتباره حقًا كنزًا. ولكن أشعر أن هناك شيئا أكثر قليلا …”
مع الميزة التي أعطتها له معرفه ذكريات (بيلزبوب) وحقيقة أن الغولم كانت مركزة على شياطين الحفرة، كانت فرص اكتشافه قليلة.
تمامًا كما استعد (ليلين) للبحث في هذا بعمق أكثر، ارتعشت حواجبه فجأة. سرعان ما أخفى شكله، وأصبح ضبابيا وأخفي هالته.
قامت مجموعة من الشياطين بإخلاء طريقه، ولكن لأن قدرته على التسلل كانت فظيعة، انتهى به الأمر متخلفًا عن (ليلين).
أسرعت شخصية خفية أمامه، متجهة نحو قصر (بيلزبوب). كان الشخص يستخدم تعويذة خفية قوية جنبًا إلى جنب مع العديد من العناصر المباركة، لكنه لا يزال غير قادر على الاختباء من رؤية (ليلين) الحقيقية. لا شيء يمكن إخفاءه عن أعين إله
EgY RaMoS
أدرك ليلين على الفور من ينتمي إليه هذا الشخص الخفي. (بعلزيفون) كان يمثل موته.
ومع ذلك، إذا كان أي منهم فعلا قد اكتشف (بيلزبوب)، من الذي يمكن أن يفوز في معركة معه؟
يبدو أن الشيطان الذي كان يقترب كان عضوًا في الثمانية المظلمون الذين سقطوا في قاعة الشراهة. كان هذا هو الشخص الذي أحضره طوال الطريق إلى هنا، (بعلزيفون)!
هذه واحدة من مواد (باتور) النادرة ويمكنها الحفاظ على درجة حرارتها للأبد
كانت أفعاله الخاصة قد جعلته خائنًا بالفعل، لذلك لم يتردد (بعلزيفون) في تزييف الموت من أجل تجنب الاستجواب والهجوم. لقد كان تمثيله ناجحًا للغاية، وبقدر تركيزه على قوى (بيلزبوب) وسلطته كما كانوا هم الشياطين، سمح له بالإفلات.
لمعت عيون (ليلين)، “ومع ذلك، يجب أن يكون هذا التمثال قد تم صياغته من قبل خبير، بل إنه يحتوي على السحر الإلهي ل (بيلزبوب). علاوة على ذلك، هناك أثر لقوانين الشراهة…”
الوحيد الذي لم يخدعه هو (ليلين)
يمكن أن يطارد شيطان الحفرة واستخدامه في اللحظة الأخيرة لكسر حصار الغولم في الساحة. “فقط بعد أن يموت جميع الشياطين الكبرى، سيصاب شياطين الحفرة بجروح قاتلة…”
كان (بعلزيفون) قد فعل نفس الشيء الذي فعله (ليلين)، متابعًا المنافسة بشكل متهور.
كل الشياطين كانوا يخونون رؤسائهم، لذا لم يفكر (بيلزبوب) حتى بالعودة إلى قصره.
قامت مجموعة من الشياطين بإخلاء طريقه، ولكن لأن قدرته على التسلل كانت فظيعة، انتهى به الأمر متخلفًا عن (ليلين).
حتى أعضاء الثمانية المظلمين سقطوا بين شياطين الحفرة الآخرين
هناك حكام خلف شياطين الحفرة هؤلاء يجب أن يكون هناك بعض التلميحات الأخرى… ”
في ذلك المسعى، كل شيطان آخر هنا كان منافساً. حتى الزملاء السابقين لم يكونوا على الأقل جديرين بثقتهم. تبادل شياطين الحفرة النظرة. بدا أن هناك إشارة غير مرئية حيث هرعوا جميعًا إلى القصر في انسجام.
لم يكن لدى (ليلين) الكثير من الرأي حول ما حدث للتو، لكنه نظر بترقب نحو القصر. الشياطين فهموا بعضهم البعض بشكل أفضل، وربما تدخل الحكام الأخرين يمكن أن يكشف آثار (بيلزبوب).
القوة الشيطانية غذت كرات النار التي أمطرت على أقرانهم، شراكتهم السابقة وضعت جانبا الآن بما أنهم كانوا هنا. لم يكن هذا قتالًا داخليًا، لم يتحدوا أبدًا في المقام الأول.
ومع ذلك، إذا كان أي منهم فعلا قد اكتشف (بيلزبوب)، من الذي يمكن أن يفوز في معركة معه؟
***********************************
“لقد وجدته!” هتف صوت في مفاجأة سارة. جذب انتباه العديد من شياطين الحفرة.
“القوة الإلهية! إنه إله، لقد تسلل إله الي الجحيم!”
كانت هناك تقلبات قوية في المنطقة، وبدا أن شيطان الحفرة قد قام بتنشيط نوع من الآليات التي كشفت عن ظل الية نصف مستوية لم يلاحظها (ليلين) من قبل. أضاء عمود ضوئي متوهج حول القصر، مما شكل تشكيلا غامضة. شكلت مدخلًا وهميًا.
آلهة عالم الآلهة، تماما مثل الماجوس، قد فهمت قوانين عالمهم إلى حد ما. كانت أجسادهم الحقيقية مظهرًا من مظاهر هذه القوانين.
“يجب أن يكون الحاكم داخل هذا العالم!” نظر جميع شياطين الحفرة بعيون طموحة، وهم يندفعون بشكل محموم نحو المدخل المفتوح.
كل الشياطين كانوا يخونون رؤسائهم، لذا لم يفكر (بيلزبوب) حتى بالعودة إلى قصره.
“إنه ملكي، إنه ملكي بالكامل!” كان (بعلزيفون)قد انتهي اختفاؤه أيضًا، وهو يركض في نفس الاتجاه.
بالنظر إلى شياطين الحفرة الذين كانوا لا يزالون على قيد الحياة، هز ليلين رأسه داخليًا. العديد من الشياطين العظماء أخذوا وطأة هجوم الغولم، وحتى بعض شياطين الحفرة كانوا غير محظوظين بما فيه الكفاية ليتم تركهم وراءهم ومحاصرين في المنطقة المجاورة.
ومع ذلك، لم يهتم أي من شياطين الحفرة. وقد تركز كل اهتمامهم الآن على الحصول على سلطة الحاكم. فقط القلائل من الثمانية المظلمون أطلقوا صرخات المفاجأة
“شيء يحافظ على قوة الشراهة داخله مثل هذا التمثال يمكن اعتباره حقًا كنزًا. ولكن أشعر أن هناك شيئا أكثر قليلا …”
“لقد خبأه جيدًا، وذهب إلى حد إنشاء عالم مصغر سري…” ومض إشعاع مقدس ذهبي، وظهر مجال مذبحة الدم الحمراء إلى الوجود. العديد من شياطين الحفرة تم دفعهم جانبا تماما.
لم يكن قصر شيطان الحاكم شيئًا يمكنهم السعي وراءه بإهمال، حتى لو كان خارج سيطرة صاحبه.
ظهر إله مثالي لا يضاهى بين الشياطين، شكله البلاتيني وسيم ملئ بالعظمة والجلالة. برؤية هدفه، قام (ليلين) بحركة غير متوقعة، وكانت النتيجة شيئًا لا يمكن حتى ل (بعلزيفون) تخيله.
يمكن أن يطارد شيطان الحفرة واستخدامه في اللحظة الأخيرة لكسر حصار الغولم في الساحة. “فقط بعد أن يموت جميع الشياطين الكبرى، سيصاب شياطين الحفرة بجروح قاتلة…”
“القوة الإلهية! إنه إله، لقد تسلل إله الي الجحيم!”
“سيكون أقصى ما يمكنني العثور عليه هنا هو عدد قليل من الحلي والكنوز؛ لن يتجاوز ما أخذته من قبل. هذا التمثال مع ذلك…” وضع (ليلين) يده خلسة على تمثال (بيلزبوب)، وشعر بنسيج السطح ودرجة الحرارة.
“إنه مجرد نصف إله. إذا حصلنا فقط على جوهره…” سرعان ما أحاطت الشياطين الجشعة ب (ليلين).
“يجب أن يكون الحاكم داخل هذا العالم!” نظر جميع شياطين الحفرة بعيون طموحة، وهم يندفعون بشكل محموم نحو المدخل المفتوح.
“همف “. شخر (ليلين) فقط بازدراء، وتحول تيار هائل من القوة الإلهية إلى عاصفة روحية انتشرت في جميع أنحاء المنطقة.
وبسبب الفوضى الشديدة في صفوفهم، أُجبر على مهاجمة الشياطين الآخرين بشراسة.
“أوقفه! كيف يمكننا السماح لإله بالحصول على شيء من (باتور)؟”
“إنه ملكي، إنه ملكي بالكامل!” كان (بعلزيفون)قد انتهي اختفاؤه أيضًا، وهو يركض في نفس الاتجاه.
مهددين من قبل نصف إله، وقف الشياطين معا في موقف نادر من العمل الجماعي. قطعوا روابط القوة الإلهية ومجال المذبحة، أمام (ليلين).
“استراحة الحاكم” يُشاع أن الكثير من كنوزه مخبأة هنا. إنه دليل مهم للغاية… ”
ومع ذلك، في هذه اللحظة، ظهرت ابتسامة غريبة في زاوية فم ليلين.
كان هذا هو بالضبط السبب في أن الشكل الحقيقي للشيطان واسمه الحقيقي كانا من المحرمات، وتم التحقيق مع الجناة من قبل الكنائس.
أدار رأسه وزمجر في (بعلزيفون): “(بعلزيفون)، عبدي. أوقف هؤلاء اللصوص بدون اظهر أي رحمة أنا آمرك كسيد!”
كانت عيناه تلمعان مع ضوء تنبيهات رقاقة الذكاء الاصطناعي.
“هل تمزح؟ هل تعتقد أنك (أسموديوس)؟” ظهرت ابتسامة من السخرية على وجه (بعلزيفون). ومع ذلك، سرعان ما تجمدت حركاته.
لقد خاطروا جميعاً بالقدوم إلى هنا من أجل ميراث الحاكم كانوا يرغبون في الحصول على قوة الشراهة، والحصول على السيطرة على القوة الأصل للجحيم. عندها فقط سيكونون مؤهلين ليصبحوا سيد (باتور).
تحت قيود العقد، وقف متجمدا في طريق شياطين الحفرة الآخرين، وسيفه المشتعل الضخم يذبحهم بسرعة.
أدار رأسه وزمجر في (بعلزيفون): “(بعلزيفون)، عبدي. أوقف هؤلاء اللصوص بدون اظهر أي رحمة أنا آمرك كسيد!”
“اللعنة، هذه هي قوة العقد! متى قام ب …. ؟؟ أراد بالزفون أن يصرخ، لكنه كان غير قادر تمامًا على ذلك.
لم يكن لدى (ليلين) أي نية للمشاركة في هذه المعركة العظيمة. كان بإمكانه أن يشعر بشدة أن (بيلزبوب) كان غائبًا. ومع ذلك، بعد أن عانى من إصابة كبيرة، لم يكن الأمر كما لو أنه عاد مسرعاً إلى عرينه ليلعق جروحه.
وبسبب الفوضى الشديدة في صفوفهم، أُجبر على مهاجمة الشياطين الآخرين بشراسة.
في ذلك المسعى، كل شيطان آخر هنا كان منافساً. حتى الزملاء السابقين لم يكونوا على الأقل جديرين بثقتهم. تبادل شياطين الحفرة النظرة. بدا أن هناك إشارة غير مرئية حيث هرعوا جميعًا إلى القصر في انسجام.
للأسف، تم استخدام كل قوته من قبل وضد هجوم العديد من أقرانه. استغرق الأمر وقتًا قصيرًا حتى تمزقه الشياطين الأخرى بالكامل. ومع ذلك، كان هذا كافيًا بالفعل ل (ليلين).
أسرعت شخصية خفية أمامه، متجهة نحو قصر (بيلزبوب). كان الشخص يستخدم تعويذة خفية قوية جنبًا إلى جنب مع العديد من العناصر المباركة، لكنه لا يزال غير قادر على الاختباء من رؤية (ليلين) الحقيقية. لا شيء يمكن إخفاءه عن أعين إله
حتى أعضاء الثمانية المظلمين سقطوا بين شياطين الحفرة الآخرين
***********************************
لم يكن لدى (ليلين) أي نية للمشاركة في هذه المعركة العظيمة. كان بإمكانه أن يشعر بشدة أن (بيلزبوب) كان غائبًا. ومع ذلك، بعد أن عانى من إصابة كبيرة، لم يكن الأمر كما لو أنه عاد مسرعاً إلى عرينه ليلعق جروحه.
ترجمة
“إنه ملكي، إنه ملكي بالكامل!” كان (بعلزيفون)قد انتهي اختفاؤه أيضًا، وهو يركض في نفس الاتجاه.
EgY RaMoS
عندما أصبح نصف إله، كان جسد (ليلين) نفسه مطبوعا بقوانين المذابح والشراهة.
وعلى الرغم من كل هذا، كان الطموح مكتوب على وجوه العديد من شياطين الحفرة , وقف أمامهم تمثال طويل ، كان لديه أزواج متعددة من العيون ، وستة أصابع غريبة.
