استعادة
بمساعدة (بعلزيفون) “الخائن”، كان (ليلين) أول من دخل البعد المصغر.
بمساعدة (بعلزيفون) “الخائن”، كان (ليلين) أول من دخل البعد المصغر.
القوة المكانية القوية ومضت في هذا المكان، وكان بالكاد يستطيع أن يحتفظ بتوازنه. كان هذ عالم من الحمم البركانية، وكان في قلبها شيطان ضخم نائم بعمق.
نظر إلى الوحش وهو يلتهم شياطين الحفرة دون مبالاة، وتوهجت عيناه. كان قد أكد أن هذا فخ نصبه (بيلزبوب)، بهدف الإيقاع به شخصيا حتى يتمكن (بيلزبوب) من استعادة قوته وسلطته المفقودة.
ارتفع صدر هذا الجبل صعودًا وهبوطًا في نومه، وأجنحته الشيطانية وعيونه العملاقة ترتجف بقوة حياة قوية.
“أخشى أنه ليس كذلك. فبعد كل شيء، لم يصل الميثاق بعد إلى مرحلة التنفيذ…”
“الجسم الحقيقي ل (بيلزبوب)!” ابتهج شياطين الحفرة الذين رأوا هذا المشهد بصوت عالٍ، واشتعلت النار في أعينهم بشدة. كان أمامهم عرش مستوي كامل من الجحيم.
مع اختفاء المجال والقوة الإلهية التي كانت تطرد شياطين الحفرة الذين تبقوا، استطاعوا دخول البعد المصغر أيضا.
ومع ذلك، أبطأ (ليلين) خطواته، وتوقف. كان قد حقق أهدافه بالفعل في اللحظة التي دخل فيها العالم المصغر.
استيقظ عقله ببطء، وبدأ على الفور في إثارة مشاعر الخوف والقلق عند رؤية (ليلين).
“إنه ينبض بالحياة لدرجة أنه كاد أن يخدعني، لكن…” ومض ضوء رقاقة الذكاء الاصطناعي في عيون ليلين، وبعد ذلك غادر واختفى دون أدنى تردد.
في المستوى التاسع من (باتور)، (نسيوس).
مع اختفاء المجال والقوة الإلهية التي كانت تطرد شياطين الحفرة الذين تبقوا، استطاعوا دخول البعد المصغر أيضا.
غطى الفم العملاق السماء والأرض، كما لو كان يريد ابتلاع كل شيء في الداخل. العديد من الشياطين ماتوا بسبب السائل الأسود.
“ماذا نفعل الآن؟ يبدو أن الإله قد غادر، هل يمكن أن يكون هذا فخاً؟” رمش (زابان).
ربما بدا (بيلزبوب) قوياً هنا، لكنه ما زال يطمع في سلطته كثيراً.
ربما بدا (بيلزبوب) قوياً هنا، لكنه ما زال يطمع في سلطته كثيراً.
“إذن هو هنا!” لم يتردد (ليلين) أكثر من ذلك، حيث ضغط على المنطقة أمام تمثال (بيلزبوب).
“ماذا عن إرسال بعض علف المدفع لمعرفة ما إذا كان هو الشيء الحقيقي؟” اقترح شيطان من الجانب. جسده كان يلقي النيران من حين لآخر.
(أسموديوس) كان على قمة قلعة مالشيم العظيمة، يتنهد.
“أنتم حفنة من الجبناء، والآن كل شيء ملكي… هاها…” حتى عندما أصبح بقية الشياطين مترددين، ضحك أحد شياطين الحفرة بجنون واندفع إلى البعد المصغر.
***********************************
بعد ذلك، انضمّ شياطين الحفرة الآخرون أيضًا.
القوة المكانية القوية ومضت في هذا المكان، وكان بالكاد يستطيع أن يحتفظ بتوازنه. كان هذ عالم من الحمم البركانية، وكان في قلبها شيطان ضخم نائم بعمق.
“كان (بيرزا) أول من دخل. لم أكن أخطط للارتقاء العام المقبل على اي حال تنهد شيطان آخر:” سأغادر… ” كانت الشياطين تندفع دون تفكير.
بدأ الشكل العملاق للشيطان في الذوبان داخل الحمم البركانية، وتحول إلى سائل أسود متعفن عالق على أجساد الشياطين ويتسبب في تآكلها.
ومع ذلك، لم يكن الشياطين اغبياء. كان لديهم ذكاء كبير.
“أشم رائحة فخ أيضًا. اعذرني، سأعذر نفسي…”
هذا الوحش لم يهدأ إلا بعد التهام الكثير منهم، وامتص الطاقة الشريرة التي هضمها ثم أرسلت طاقتها إلى موقع معين.
الشياطين الذين دخلوا هذا المكان كانوا غير محظوظين، كانوا يؤدون بشكل سيء وخافوا من حفلة التقييم التالي وبالتالي أرادوا إثبات همتهم.
“ماذا نفعل الآن؟ يبدو أن الإله قد غادر، هل يمكن أن يكون هذا فخاً؟” رمش (زابان).
رأى الآخرون أن المشهد الذي أمامهم كان جيدًا جدًا ليكون صحيحًا، وخططوا للتراجع.
*دمدمة! * ومع ذلك، حدث تغيير مرعب في البعد المصغر. رعد بصوت عالٍ ومشوه، كما لو أنه يتحول إلى وحش مرعب. المدخل أمامهم تحول إلى فم وحشي.
“قد يكون الإله قد غادر، ولكن هذا لا يعني بالضرورة أنه فخ. إلى جانب ذلك، إذا دمجنا قواتنا…”
*دمدمة! * ومع ذلك، حدث تغيير مرعب في البعد المصغر. رعد بصوت عالٍ ومشوه، كما لو أنه يتحول إلى وحش مرعب. المدخل أمامهم تحول إلى فم وحشي.
حتى أن المزيد من الشياطين أصبحوا قلقين، في محاولة لإقناع أقرانهم.
هذا الوحش لم يهدأ إلا بعد التهام الكثير منهم، وامتص الطاقة الشريرة التي هضمها ثم أرسلت طاقتها إلى موقع معين.
*دمدمة! * ومع ذلك، حدث تغيير مرعب في البعد المصغر. رعد بصوت عالٍ ومشوه، كما لو أنه يتحول إلى وحش مرعب. المدخل أمامهم تحول إلى فم وحشي.
*دمدمة! * ومع ذلك، حدث تغيير مرعب في البعد المصغر. رعد بصوت عالٍ ومشوه، كما لو أنه يتحول إلى وحش مرعب. المدخل أمامهم تحول إلى فم وحشي.
*انفجار! * كونه أول من يندفع ويلمس الجسم الحقيقي انفجر (بيرزا) في سحابة من الدخان.
“أوه لا، ليس على الإطلاق أصدقائي.”
بدأ الشكل العملاق للشيطان في الذوبان داخل الحمم البركانية، وتحول إلى سائل أسود متعفن عالق على أجساد الشياطين ويتسبب في تآكلها.
“آآه…هذا…” صرخ الشياطين خارج البعد.
“آآه…هذا…” صرخ الشياطين خارج البعد.
هذا الوحش لم يهدأ إلا بعد التهام الكثير منهم، وامتص الطاقة الشريرة التي هضمها ثم أرسلت طاقتها إلى موقع معين.
كان الأمر وكأنهم هضموا في معدة وحش غريب، السائل الأسود هو حمض المعدة. زأر هذا الوحش الجديد عندما تشكلت قوة الشفط في فمه.
القوة المكانية القوية ومضت في هذا المكان، وكان بالكاد يستطيع أن يحتفظ بتوازنه. كان هذ عالم من الحمم البركانية، وكان في قلبها شيطان ضخم نائم بعمق.
“اللعنة، إنه فخ! أسرع وغادر!” (زابان) من الثمانية المظلمين صرخ وهو يهرب، لكنه سرعان ما اكتشف أن القوة قد زادت لتشمله.
نظر إلى الوحش وهو يلتهم شياطين الحفرة دون مبالاة، وتوهجت عيناه. كان قد أكد أن هذا فخ نصبه (بيلزبوب)، بهدف الإيقاع به شخصيا حتى يتمكن (بيلزبوب) من استعادة قوته وسلطته المفقودة.
غطى الفم العملاق السماء والأرض، كما لو كان يريد ابتلاع كل شيء في الداخل. العديد من الشياطين ماتوا بسبب السائل الأسود.
بعد ذلك، انضمّ شياطين الحفرة الآخرون أيضًا.
هذا الوحش لم يهدأ إلا بعد التهام الكثير منهم، وامتص الطاقة الشريرة التي هضمها ثم أرسلت طاقتها إلى موقع معين.
“من عالم المجوس إلى عالم المطهر، والعودة إلى عالم الآلهة والجحيم التسعة. نظر (ليلين) إلى (بيلزبوب)، وهو يتنهد على مرأى من عدوه.
……
قفز (ليفيستوس) و(مامّون) و(صامويل) أمامه في نفس الوقت.
في المستوى التاسع من (باتور)، (نسيوس).
“قد يكون الإله قد غادر، ولكن هذا لا يعني بالضرورة أنه فخ. إلى جانب ذلك، إذا دمجنا قواتنا…”
(أسموديوس) كان على قمة قلعة مالشيم العظيمة، يتنهد.
“أنتم حفنة من الجبناء، والآن كل شيء ملكي… هاها…” حتى عندما أصبح بقية الشياطين مترددين، ضحك أحد شياطين الحفرة بجنون واندفع إلى البعد المصغر.
قفز (ليفيستوس) و(مامّون) و(صامويل) أمامه في نفس الوقت.
“أخشى أنه ليس كذلك. فبعد كل شيء، لم يصل الميثاق بعد إلى مرحلة التنفيذ…”
“أتباعنا، ماذا فعلت بهم؟”
“الحقيقة هي أنك دخلت بالفعل في نوم عميق. أنت يُمْكِنُ أَنْ فقط تَضِعَ هذا الفخِّ في عجلة، لَكنَّك لا تَستطيعُ أَنْ تُسيطرَ عليه مِنْ الخلفيةِ. انها خطة ضعيفة قليلا
هز (أسموديوس) كتفيه: “كان لإكمال عقد أبرمته مع (بيلزبوب)… “.
مع اختفاء المجال والقوة الإلهية التي كانت تطرد شياطين الحفرة الذين تبقوا، استطاعوا دخول البعد المصغر أيضا.
“لم أخطط أبدًا ضد أتباعك، فقد تم الاتفاق على ذلك قبل أن يدخل (بيلزبوب) في نومه العميق. لقد نصب فخًا قبل ذلك لدعوة عدو معين للدخول، وإذا كان قادرًا على التهامه بنجاح، فيمكنه الشفاء من إصاباته والحفاظ على النظام في (ديس) ومع ذلك، بدا أنه لم يستطيع خداع ذلك العدو…”
“أي أنك كنت تخدعنا كل هذه الفترة؟” تعززت الهالة المتجمدة حول (ليفيستوس).
ارتفع صدر هذا الجبل صعودًا وهبوطًا في نومه، وأجنحته الشيطانية وعيونه العملاقة ترتجف بقوة حياة قوية.
“أوه لا، ليس على الإطلاق أصدقائي.”
*انفجار! * كونه أول من يندفع ويلمس الجسم الحقيقي انفجر (بيرزا) في سحابة من الدخان.
ابتسم (أسموديوس) بخبث، “لا تزال الاتفاقية التي أقسمت على (ستيكس) سارية المفعول. لو تمكن مرؤوسيك من فهم نقاط ضعف (بيلزبوب) وتولوا الأمر، لكنت قد اعترفت بذلك بالتأكيد. ومع ذلك، فشلوا وأصبحوا طعام لحاكم (باتور). الأمر ليس بهذه الخطورة، أليس كذلك؟”
كان الأمر وكأنهم هضموا في معدة وحش غريب، السائل الأسود هو حمض المعدة. زأر هذا الوحش الجديد عندما تشكلت قوة الشفط في فمه.
“مما يعني أننا ساعدنا (بيلزبوب) على التعافي مقابل لا شيء في المقابل؟ اللعنة!”
“أما بالنسبة لخطأك القاتل… فإن الطاقة التي امتصها هذا الوحش يتم نقلها إليك عبر نفق إلى مكان قريب!”
صرخ (مامّون) و(صامويل): “دعونا نعود، يجب أن يكون هناك فوضى في جانبنا الآن…”
بمساعدة (بعلزيفون) “الخائن”، كان (ليلين) أول من دخل البعد المصغر.
“أخشى أنه ليس كذلك. فبعد كل شيء، لم يصل الميثاق بعد إلى مرحلة التنفيذ…”
“رقاقة!” أمر (ليلين).
غمض (أسموديوس) عينيه، كما لو كان كل شيء في الجحيم التاسع قد وضع أمامه، “من فضلكم، دعونا ننتظر…”
“اللعنة، إنه فخ! أسرع وغادر!” (زابان) من الثمانية المظلمين صرخ وهو يهرب، لكنه سرعان ما اكتشف أن القوة قد زادت لتشمله.
“لذلك أراد أن يلتهمني من خلال هذا الفخ للتعافي؟” ظهرت شخصية (ليلين) على قمة البرج الحديدي، حيث تسببت قوته الإلهية في عدم تأثر المنطقة المحيطة به.
“ماذا نفعل الآن؟ يبدو أن الإله قد غادر، هل يمكن أن يكون هذا فخاً؟” رمش (زابان).
نظر إلى الوحش وهو يلتهم شياطين الحفرة دون مبالاة، وتوهجت عيناه. كان قد أكد أن هذا فخ نصبه (بيلزبوب)، بهدف الإيقاع به شخصيا حتى يتمكن (بيلزبوب) من استعادة قوته وسلطته المفقودة.
لقد قام بعدة محاولات لنسخ عمل بلورة الابعاد قبل ذلك في عالم الماجوس، والآن يبدو أنه تلك المحاولات قد أثمرت. بدأت الأنماط الرونية في الظهور من أطراف أصابع (ليلين)، مما شكل نمطًا غامضا ومعقدًا. كانت الأنماط مجتمعة معًا، مما شكل حرفًا دائريًا غامضا.
ومع ذلك، حتى لو فشلت خطة (بيلزبوب)، فقد تمكن من التهام الكثير من الشياطين. لقد غذوا شفائه الآن حتى لو كان ابتلاع (ليلين)أكثر فعالية له، فقد كان هذا أفضل من لا شيء.
“آآه…هذا…” صرخ الشياطين خارج البعد.
“من المؤسف جدًا أن فخك كان به عيب واحد لا يمكنك إنكاره!” ابتسمت عيون (ليلين).
بدأ الشكل العملاق للشيطان في الذوبان داخل الحمم البركانية، وتحول إلى سائل أسود متعفن عالق على أجساد الشياطين ويتسبب في تآكلها.
“الحقيقة هي أنك دخلت بالفعل في نوم عميق. أنت يُمْكِنُ أَنْ فقط تَضِعَ هذا الفخِّ في عجلة، لَكنَّك لا تَستطيعُ أَنْ تُسيطرَ عليه مِنْ الخلفيةِ. انها خطة ضعيفة قليلا
بدأ الشكل العملاق للشيطان في الذوبان داخل الحمم البركانية، وتحول إلى سائل أسود متعفن عالق على أجساد الشياطين ويتسبب في تآكلها.
“أما بالنسبة لخطأك القاتل… فإن الطاقة التي امتصها هذا الوحش يتم نقلها إليك عبر نفق إلى مكان قريب!”
صرخ (مامّون) و(صامويل): “دعونا نعود، يجب أن يكون هناك فوضى في جانبنا الآن…”
لا يمكن للمرء أن ينقل الطاقة لمسافة بعيدة، وكان (بيلزبوب) نفسه سيد التكتيكات. المكان الأكثر خطورة سيكون أيضا الأكثر أمانا!
ومع ذلك، أبطأ (ليلين) خطواته، وتوقف. كان قد حقق أهدافه بالفعل في اللحظة التي دخل فيها العالم المصغر.
“لكنني ما زلت لا أستطيع الشعور بوجودك. لا يوجد أي أثر لهالتك هنا…”
“الحقيقة هي أنك دخلت بالفعل في نوم عميق. أنت يُمْكِنُ أَنْ فقط تَضِعَ هذا الفخِّ في عجلة، لَكنَّك لا تَستطيعُ أَنْ تُسيطرَ عليه مِنْ الخلفيةِ. انها خطة ضعيفة قليلا
حدقت عيون (ليلين)، “هناك طريقة واحدة فقط لحدوث ذلك، بلورة الابعاد. استخدمتها لإنشاء مساحة صغيرة من الفراغ، صحيح؟ بهذه الطريقة، حتى لو لم تكن في (ديس)، فأنت لا تزال قريبًا “.
“آآه…هذا…” صرخ الشياطين خارج البعد.
“رقاقة!” أمر (ليلين).
ابتسم (أسموديوس) بخبث، “لا تزال الاتفاقية التي أقسمت على (ستيكس) سارية المفعول. لو تمكن مرؤوسيك من فهم نقاط ضعف (بيلزبوب) وتولوا الأمر، لكنت قد اعترفت بذلك بالتأكيد. ومع ذلك، فشلوا وأصبحوا طعام لحاكم (باتور). الأمر ليس بهذه الخطورة، أليس كذلك؟”
[بيييييب! عرض البيانات عن بلورة الابعاد…] رقاقة الذكاء الاصطناعي بدأت بإرسال كمية كبيرة من المعلومات إلى ذاكرة (ليلين).
صرخ (مامّون) و(صامويل): “دعونا نعود، يجب أن يكون هناك فوضى في جانبنا الآن…”
لقد قام بعدة محاولات لنسخ عمل بلورة الابعاد قبل ذلك في عالم الماجوس، والآن يبدو أنه تلك المحاولات قد أثمرت. بدأت الأنماط الرونية في الظهور من أطراف أصابع (ليلين)، مما شكل نمطًا غامضا ومعقدًا. كانت الأنماط مجتمعة معًا، مما شكل حرفًا دائريًا غامضا.
طن الحجر المنقوش بدوامات صغيرة عندما بدأ يندمج في التمثال. كان مثل شيء جري إسقاطه في الماء كما أنها فتحت صدع في الفضاء.
[بدء النسخ المتماثل من بلورة الابعاد، والبحث عن أي موجات مماثلة…] بالنظر إلى إشعار الرقاقة، نزل (ليلين) إلى الأرض وتحرك نحو تمثال (بيلزبوب). كان الوحش من البعد المصغر قد مزق القصر بأكمله إلى رماد، ولكن هذه المنطقة قد نجت من هذا التدمير.
“أتباعنا، ماذا فعلت بهم؟”
[اكتمل البحث، تحديد موقع الهدف: تم] اعلنت الرقاقة
هز (أسموديوس) كتفيه: “كان لإكمال عقد أبرمته مع (بيلزبوب)… “.
“إذن هو هنا!” لم يتردد (ليلين) أكثر من ذلك، حيث ضغط على المنطقة أمام تمثال (بيلزبوب).
بدأت الرونية القرمزية بتغطية جسده، كما ظهرت العين العمودية بين حواجبه.
طن الحجر المنقوش بدوامات صغيرة عندما بدأ يندمج في التمثال. كان مثل شيء جري إسقاطه في الماء كما أنها فتحت صدع في الفضاء.
***********************************
هذا المكان كان صغيرا جدا. كانت هناك هالة من الشر المتطرف هنا، تشع من قبل جسم الشيطان الذي كان ملتفًا حول نفسه في المركز.
كان الأمر وكأنهم هضموا في معدة وحش غريب، السائل الأسود هو حمض المعدة. زأر هذا الوحش الجديد عندما تشكلت قوة الشفط في فمه.
“لقد وجدتك أخيرًا، (بيلزبوب)…” تمتم (ليلين).
كان الأمر وكأنهم هضموا في معدة وحش غريب، السائل الأسود هو حمض المعدة. زأر هذا الوحش الجديد عندما تشكلت قوة الشفط في فمه.
لم يظن أبداً أن هذا الشرير سيصبح ضعيفاً جداً الي هذه الحالة، فقد انخفض (بيلزبوب) إلى حجم الرضيع. الأنابيب الوهمية ربطت جسده بالوحش الذي ظهر في البعد المصغر، وهو يمتص القوة التي التهمها.
ملأت قوة الأحلام الحمراء الداكنة المساحة بأكملها، وشكلت شكلا بيضاويا. بدأت البيضة في الخفقان قليلاً، كما لو كانت على قيد الحياة وتتنفس.
استيقظ عقله ببطء، وبدأ على الفور في إثارة مشاعر الخوف والقلق عند رؤية (ليلين).
“من عالم المجوس إلى عالم المطهر، والعودة إلى عالم الآلهة والجحيم التسعة. نظر (ليلين) إلى (بيلزبوب)، وهو يتنهد على مرأى من عدوه.
“من عالم المجوس إلى عالم المطهر، والعودة إلى عالم الآلهة والجحيم التسعة. نظر (ليلين) إلى (بيلزبوب)، وهو يتنهد على مرأى من عدوه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
بدأت الرونية القرمزية بتغطية جسده، كما ظهرت العين العمودية بين حواجبه.
“امتصاص الكابوس -آكل الأحلام!” استخدم ليلين أفضل طريقة امتصاص كانت لديه بعالم الآلهة.
“كان (بيرزا) أول من دخل. لم أكن أخطط للارتقاء العام المقبل على اي حال تنهد شيطان آخر:” سأغادر… ” كانت الشياطين تندفع دون تفكير.
ملأت قوة الأحلام الحمراء الداكنة المساحة بأكملها، وشكلت شكلا بيضاويا. بدأت البيضة في الخفقان قليلاً، كما لو كانت على قيد الحياة وتتنفس.
رأى الآخرون أن المشهد الذي أمامهم كان جيدًا جدًا ليكون صحيحًا، وخططوا للتراجع.
نظر إلى الوحش وهو يلتهم شياطين الحفرة دون مبالاة، وتوهجت عيناه. كان قد أكد أن هذا فخ نصبه (بيلزبوب)، بهدف الإيقاع به شخصيا حتى يتمكن (بيلزبوب) من استعادة قوته وسلطته المفقودة.
***********************************
رأى الآخرون أن المشهد الذي أمامهم كان جيدًا جدًا ليكون صحيحًا، وخططوا للتراجع.
ترجمة
“ماذا نفعل الآن؟ يبدو أن الإله قد غادر، هل يمكن أن يكون هذا فخاً؟” رمش (زابان).
EgY RaMoS
“أما بالنسبة لخطأك القاتل… فإن الطاقة التي امتصها هذا الوحش يتم نقلها إليك عبر نفق إلى مكان قريب!”
