هروب
الفصل 1111: هروب
“أنت سليل لوردنا. يرجى الانتباه إلى أفعالك. كيف يمكن أن تهرب لمجرد نزوة؟ ألا تدرك أن كنيسة الحماية خلفنا تمامًا؟ هم بالتأكيد لن يسمحوا لنا بالرحيل إذا أتيحت لهم الفرصة…” وجه كبير الخدم قد اسود.
في الليل.
“أنت سليل لوردنا. يرجى الانتباه إلى أفعالك. كيف يمكن أن تهرب لمجرد نزوة؟ ألا تدرك أن كنيسة الحماية خلفنا تمامًا؟ هم بالتأكيد لن يسمحوا لنا بالرحيل إذا أتيحت لهم الفرصة…” وجه كبير الخدم قد اسود.
بدا البحر أعمق في الظلام ، ويبدو أن الوحوش المرعبة تختبئ في الداخل حيث يمكن سماع أصوات الأنين الغريبة داخل الضباب. تحركت الأحذية الفولاذية على طول الساحل بينما خرجت بعض الصور الظلية من البحر.
إن ليلين إلهًا مزيفًا تمكن من مقاومة قمع كنيسة هيلم ، حتى أنه قتل عددًا كبيرًا من رجال الدين. لقد كان على قائمة القتل الخاصة بالكنيسة لفترة طويلة.
قال رجل ملفوف في أردية رمادية: “يمكننا استعارة قوة لوردنا للهروب من مراقبة برج الساحر”.
لا يزال الشاب وخادميه غير مدركين للأزمة الضخمة التي على وشك أن تحل بهم. لقد أقاموا بالفعل في نزل صغير. حاول الشاب الهرب ، لكن الآن تم وضعه في غرفة نظيفة. انتقل الخادم الشخصي إلى حافة النافذة ، وأخذ بعض النظرات قبل أن يغلق الستائر بإحكام.
“باه ، أرض إله زائف. سأدمره شخصيًا ذات يوم!” صاح الرجل القوي ، نظرة ازدراء في عينيه.
لم يصبح ليلين إلهًا حقيقيًا بعد ، لذلك لم تتعرف الآلهة الأخرى على كنيسته في البر الرئيسي. إذا كشفوا عن أنفسهم في الأماكن العامة ، سيتعرضون للهجوم ، لذلك أقامت الكنيسة صلاتها في منطقة سرية.
“انتبه إلى كلامك يا مار.” عاد زعيمهم إلى الوراء. يرتدي درعًا رائعًا ، وهناك عين كبيرة مزخرفة على عباءته رمزًا لكنيسته. “مهمتنا هي متابعة بقايا الكنيسة الشريرة. شؤون بحر الجنوب لا تهمنا. ما لم نتلق أوامر شخصية من السيد أو كنيستنا ، فلن يكون هناك أي تعارض مع الآخرين أثناء هذه المهمة. ”
بعد عدة محاولات ، تم وضع علامة على جزيرة ديبانكس كأرض مجظورة لكنيسة هيلم ، حتى مجرد ذكرها يثير عداء أفرادها.
“أنا أفهم ، الأسقف موراند.” تمتم الرجل ، لكنه هدأ في النهاية.
“مخابراتي تقول إنهم يعتزمون الهروب إلى جزيرة ديبانكس. يجب ألا نسمح لهم بالنجاح!”
“هل كل شخص على ما يرام بشأن المهمة؟” نظر الأسقف موراند إلى مرؤوسيه ولم يستطع إلا أن يكون حذرًا. “هدفنا هو من نسل إله شرير. إذا نجت الكنيسة ، يمكن أن تساعد في قيامته ، لذلك يجب تنظيفها.”
تلعثم الشاب. “أنا آسف ، أيها الأسقف… أنا ، أردت فقط أن أنظر إلى برج الساحر لذلك اللورد…”
“مخابراتي تقول إنهم يعتزمون الهروب إلى جزيرة ديبانكس. يجب ألا نسمح لهم بالنجاح!”
“هل ستستجيبون جميعًا لأوامر لوردنا؟”
“جزيرة ديبانكس… أرض الثعبان العملاق ، جحيم على الأرض مع موت وخوف لا ينتهي…” انتشرت الهمهمة الناعمة داخل المجموعة ، ونما وجه موراند بشكل قبيح.
“نعم. إنها كنيسة تعبد إنسانًا عقربًا قديمًا. لقد كانوا يتطورون في الخفاء لفترة طويلة ، ولكن للأسف تم اكتشافهم وقمعهم من قبل قوات هيلم أثناء صعود سيدهم. تقول الشائعات إن النصف إله سقط…” ظهرت السخرية على وجه الأسقف وهو يشرح ذلك “لم تكن هناك حاجة للانتباه لمثل هذه الكنيسة الصغيرة من قبل ، ولكن وفقًا لملقي التعاويذ إرنست ، فإن سليل النصف إله هرب إلى جزيرة فولين ويخطط للذهاب إلى جزيرة ديبانكس”.
إن ليلين إلهًا مزيفًا تمكن من مقاومة قمع كنيسة هيلم ، حتى أنه قتل عددًا كبيرًا من رجال الدين. لقد كان على قائمة القتل الخاصة بالكنيسة لفترة طويلة.
بدا البحر أعمق في الظلام ، ويبدو أن الوحوش المرعبة تختبئ في الداخل حيث يمكن سماع أصوات الأنين الغريبة داخل الضباب. تحركت الأحذية الفولاذية على طول الساحل بينما خرجت بعض الصور الظلية من البحر.
لسوء الحظ ، ظل ذلك الزميل مختبئًا في جزيرة ديبانكس ، متحكمًا في ما كان سابقًا إمبراطورية ساكارتس. كما كان لديه العديد من المرؤوسين ، بما في ذلك نصف إله آخر. على الرغم من أنهم أرسلوا العديد من الفرق ذات الآمال الكبيرة ، لم ينجح أي منهم في النجاة من إجراءات ليلين المضادة.
“باه ، أرض إله زائف. سأدمره شخصيًا ذات يوم!” صاح الرجل القوي ، نظرة ازدراء في عينيه.
بعد عدة محاولات ، تم وضع علامة على جزيرة ديبانكس كأرض مجظورة لكنيسة هيلم ، حتى مجرد ذكرها يثير عداء أفرادها.
……
“دعونا ننطلق! أقسم أن نسحق أنصاف الآلهة!” اتسم وجه الأسقف موراند بتصميم لا يتزعزع وهو يقود مرؤوسيه في الليل.
ألقى أحد المرؤوسين نظرة وتحدث بشكوكه “كنيسة العقرب السام؟”
……
“إذا سقط إله حقيقي ، طالما استمر مؤمنوه في مناداة اسمهم الحقيقي بإيمان وورع ، فسيعودون بعد فترة من الزمن. ومع ذلك ، الأمر مختلف بالنسبة لنصف إله… الظروف أقسى ، وهناك متطلبات إضافية ستجعل القيامة أكثر صعوبة… ”
“أيها اللورد ، أنت مثل النجوم في السماء ، أجنحة الشفاء الخاصة بك تحمي العالم في أحضانها. المذبحة هي سيفك الحاد ، وعيناك أكثر إشراقًا من الشمس…” كان أحد الأسقف يقود الصلاة داخل غرفة مخفية في جزيرة فولين ، مرتديًا ثيابًا مطرزة بأفعى عملاقة.
بالطبع ، استمعوا إلى أوامر ليلين ، لكن خارج ذلك كان من الصعب توحيدهم. لا يمكن إرسال هذه النخب إذا لم تكن مقتنعة بالموقف.
لم يصبح ليلين إلهًا حقيقيًا بعد ، لذلك لم تتعرف الآلهة الأخرى على كنيسته في البر الرئيسي. إذا كشفوا عن أنفسهم في الأماكن العامة ، سيتعرضون للهجوم ، لذلك أقامت الكنيسة صلاتها في منطقة سرية.
“هل كل شخص على ما يرام بشأن المهمة؟” نظر الأسقف موراند إلى مرؤوسيه ولم يستطع إلا أن يكون حذرًا. “هدفنا هو من نسل إله شرير. إذا نجت الكنيسة ، يمكن أن تساعد في قيامته ، لذلك يجب تنظيفها.”
بمجرد الانتهاء من الصلوات اليومية ، دخل الأسقف مكتبًا كان ينتظر فيه عدد قليل من المؤمنين الشجعان ، ومن بينهم عدد قليل من السكان الأصليين على وجه الخصوص. على الرغم من أن السكان الأصليين كانوا أقصر قليلاً من البقية ، إلا أن العنف في أعينهم ونية القتل الباردة الجليدية وضعوا ضغطًا خافتًا على البقية.
وقف الفارس عند الباب مثل تمثال يشبه الحارس المخلص.
“يوم جيد للجميع. لقد اجتمعنا جميعًا هنا اليوم تحت أنظار الأفعى المجنحة كوكولكان.” أومأ الأسقف نحو البقية.
“انتبه إلى كلامك يا مار.” عاد زعيمهم إلى الوراء. يرتدي درعًا رائعًا ، وهناك عين كبيرة مزخرفة على عباءته رمزًا لكنيسته. “مهمتنا هي متابعة بقايا الكنيسة الشريرة. شؤون بحر الجنوب لا تهمنا. ما لم نتلق أوامر شخصية من السيد أو كنيستنا ، فلن يكون هناك أي تعارض مع الآخرين أثناء هذه المهمة. ”
“تحت أنظار إلهنا!” صلى الجميع على الفور في انسجام تام ، والتعصب الملحوظ في عيونهم. بغض النظر عن القوة الشخصية أو الإيمان ، فقد أثبت هؤلاء السكان الأصليون أنفسهم. ولم يكشف الأسقف عن ازدراء.
“يمكن أن يكون هذا الأمر مزعجًا للغاية… نحاول حاليًا الحفاظ على السلام مع القوات الموجودة في البر الرئيسي بينما نتطور ، قد يؤدي هذا إلى نشوب حرب…” عبس أحد المرؤوسين.
تذكر الأسقف فجأة “انتشرت الكلمة بأن عددًا كبيرًا من السكان الأصليين انضموا إلى مقر الكنيسة في جزيرة ديبانكس ، وهناك احتمال كبير أن يكون البابا التالي قديسة محلية…” ثم أمسك بالشارة على صدره وبدأ التوبة في قلبه: ’كل شيء إرادة لوردنا الوحيد. أرجوك سامحني على إيماني المتذبذب … ’
إن ليلين إلهًا مزيفًا تمكن من مقاومة قمع كنيسة هيلم ، حتى أنه قتل عددًا كبيرًا من رجال الدين. لقد كان على قائمة القتل الخاصة بالكنيسة لفترة طويلة.
بالطبع ، لم ير الباقون سوى الأسقف وهو يتشبث بشعاره المقدس قبل الجلوس.
بالطبع ، لم ير الباقون سوى الأسقف وهو يتشبث بشعاره المقدس قبل الجلوس.
“المخابرات من قاعة المدينة وبرج الساحر تقول إن شخصية رائعة يبدو أنها دخلت أراضينا”. قرع الأسقف على الطاولة ، وأخرج رسالة مختومة أظهرها للباقي.
إن ليلين إلهًا مزيفًا تمكن من مقاومة قمع كنيسة هيلم ، حتى أنه قتل عددًا كبيرًا من رجال الدين. لقد كان على قائمة القتل الخاصة بالكنيسة لفترة طويلة.
ألقى أحد المرؤوسين نظرة وتحدث بشكوكه “كنيسة العقرب السام؟”
لسوء الحظ ، ظل ذلك الزميل مختبئًا في جزيرة ديبانكس ، متحكمًا في ما كان سابقًا إمبراطورية ساكارتس. كما كان لديه العديد من المرؤوسين ، بما في ذلك نصف إله آخر. على الرغم من أنهم أرسلوا العديد من الفرق ذات الآمال الكبيرة ، لم ينجح أي منهم في النجاة من إجراءات ليلين المضادة.
“نعم. إنها كنيسة تعبد إنسانًا عقربًا قديمًا. لقد كانوا يتطورون في الخفاء لفترة طويلة ، ولكن للأسف تم اكتشافهم وقمعهم من قبل قوات هيلم أثناء صعود سيدهم. تقول الشائعات إن النصف إله سقط…” ظهرت السخرية على وجه الأسقف وهو يشرح ذلك “لم تكن هناك حاجة للانتباه لمثل هذه الكنيسة الصغيرة من قبل ، ولكن وفقًا لملقي التعاويذ إرنست ، فإن سليل النصف إله هرب إلى جزيرة فولين ويخطط للذهاب إلى جزيرة ديبانكس”.
“الرجاء تحملها لفترة من الوقت. سنكون بأمان بمجرد وصولنا إلى جزيرة ديبانكس”.
“يمكن أن يكون هذا الأمر مزعجًا للغاية… نحاول حاليًا الحفاظ على السلام مع القوات الموجودة في البر الرئيسي بينما نتطور ، قد يؤدي هذا إلى نشوب حرب…” عبس أحد المرؤوسين.
ألقى أحد المرؤوسين نظرة وتحدث بشكوكه “كنيسة العقرب السام؟”
“بالطبع. أنا على علم بذلك ، لكن لا يمكننا السماح لهم بالتصرف بتجاهل تام للقانون”. نظر الأسقف إلى مرؤوسيه باستياء. إذا كان في الظروف العادية ، هل سيكون هناك وضع خارج عن إرادته؟ لسوء الحظ ، كان قد تولى هذا الفرع مؤخرًا فقط ، وكان المقر السابق لعائلة فولين.
لم يصبح ليلين إلهًا حقيقيًا بعد ، لذلك لم تتعرف الآلهة الأخرى على كنيسته في البر الرئيسي. إذا كشفوا عن أنفسهم في الأماكن العامة ، سيتعرضون للهجوم ، لذلك أقامت الكنيسة صلاتها في منطقة سرية.
بالطبع ، استمعوا إلى أوامر ليلين ، لكن خارج ذلك كان من الصعب توحيدهم. لا يمكن إرسال هذه النخب إذا لم تكن مقتنعة بالموقف.
كما كان الأسقف مضطربًا ، تغير وجهه فجأة. نزلت إرادة قوية على المكان فجأة ، واشتعلت ألسنة اللهب على تمثال الأفعى ذات الريش.
كما كان الأسقف مضطربًا ، تغير وجهه فجأة. نزلت إرادة قوية على المكان فجأة ، واشتعلت ألسنة اللهب على تمثال الأفعى ذات الريش.
“يوم جيد للجميع. لقد اجتمعنا جميعًا هنا اليوم تحت أنظار الأفعى المجنحة كوكولكان.” أومأ الأسقف نحو البقية.
“لقد انحدر لوردنا العظيم!” إن الأسقف أول من جثا للصلاة ، وحذا الآخرون حذوه بسرعة.
“جزيرة ديبانكس… أرض الثعبان العملاق ، جحيم على الأرض مع موت وخوف لا ينتهي…” انتشرت الهمهمة الناعمة داخل المجموعة ، ونما وجه موراند بشكل قبيح.
سرعان ما انتقلت فكرة من التمثال ، مما تسبب في ظهور لمحة من الفرح على وجه الأسقف “أيها المصلين ، أنا بحاجة إليكم …”
تذكر الأسقف فجأة “انتشرت الكلمة بأن عددًا كبيرًا من السكان الأصليين انضموا إلى مقر الكنيسة في جزيرة ديبانكس ، وهناك احتمال كبير أن يكون البابا التالي قديسة محلية…” ثم أمسك بالشارة على صدره وبدأ التوبة في قلبه: ’كل شيء إرادة لوردنا الوحيد. أرجوك سامحني على إيماني المتذبذب … ’
“هل ستستجيبون جميعًا لأوامر لوردنا؟”
“جزيرة ديبانكس… أرض الثعبان العملاق ، جحيم على الأرض مع موت وخوف لا ينتهي…” انتشرت الهمهمة الناعمة داخل المجموعة ، ونما وجه موراند بشكل قبيح.
“نعم!” برز المرؤوس السابق المتمرد ، قائلاً بحزم “هذه إرادة اللورد ، سنكمل المهمة حتى لو كلفتنا حياتنا!”
بالطبع ، لم ير الباقون سوى الأسقف وهو يتشبث بشعاره المقدس قبل الجلوس.
“جيد!” أومأ الأسقف بارتياح.
“لقد انحدر لوردنا العظيم!” إن الأسقف أول من جثا للصلاة ، وحذا الآخرون حذوه بسرعة.
……
لا يزال الشاب وخادميه غير مدركين للأزمة الضخمة التي على وشك أن تحل بهم. لقد أقاموا بالفعل في نزل صغير. حاول الشاب الهرب ، لكن الآن تم وضعه في غرفة نظيفة. انتقل الخادم الشخصي إلى حافة النافذة ، وأخذ بعض النظرات قبل أن يغلق الستائر بإحكام.
لا يزال الشاب وخادميه غير مدركين للأزمة الضخمة التي على وشك أن تحل بهم. لقد أقاموا بالفعل في نزل صغير. حاول الشاب الهرب ، لكن الآن تم وضعه في غرفة نظيفة. انتقل الخادم الشخصي إلى حافة النافذة ، وأخذ بعض النظرات قبل أن يغلق الستائر بإحكام.
“يمكن أن يكون هذا الأمر مزعجًا للغاية… نحاول حاليًا الحفاظ على السلام مع القوات الموجودة في البر الرئيسي بينما نتطور ، قد يؤدي هذا إلى نشوب حرب…” عبس أحد المرؤوسين.
وقف الفارس عند الباب مثل تمثال يشبه الحارس المخلص.
“جزيرة ديبانكس؟” ظهر أثر نادر من الفرح على وجه الشاب. “المكان الذي يُشاع عن الإمبراطورية الأصلية والثعبان العملاق… لن نضطر للقلق بشأن كنيسة هيلم بمجرد أن نكون هناك؟”
“أنت سليل لوردنا. يرجى الانتباه إلى أفعالك. كيف يمكن أن تهرب لمجرد نزوة؟ ألا تدرك أن كنيسة الحماية خلفنا تمامًا؟ هم بالتأكيد لن يسمحوا لنا بالرحيل إذا أتيحت لهم الفرصة…” وجه كبير الخدم قد اسود.
لا يزال الشاب وخادميه غير مدركين للأزمة الضخمة التي على وشك أن تحل بهم. لقد أقاموا بالفعل في نزل صغير. حاول الشاب الهرب ، لكن الآن تم وضعه في غرفة نظيفة. انتقل الخادم الشخصي إلى حافة النافذة ، وأخذ بعض النظرات قبل أن يغلق الستائر بإحكام.
تلعثم الشاب. “أنا آسف ، أيها الأسقف… أنا ، أردت فقط أن أنظر إلى برج الساحر لذلك اللورد…”
“سوف يحميك فقط لمثل هذه القطعة الأثرية…” قام كبير الخدم بتمشيط شعر الشاب “ليس عليك أن تحزن. هذا شيء اكتسبه لوردنا في لقاء عرضي. أنا متأكد من أنه يمكنك استبدالها من أجل سلامتك وفرصة للكنيسة للارتقاء مرة أخرى في المستقبل. أنا متأكد من أنه كان سيوافق أيضًا…”
“تنهد… إنه لا يزال طفلًا بعد كل شيء ، هذه المسؤولية ثقيلة جدًا بالنسبة له بحيث لا يتحملها…” الأسقف الذي كان يرتدي زي كبير الخدم أطلق تنهدًا خفيًا ، ومسح على وجه الصبي.
قال رجل ملفوف في أردية رمادية: “يمكننا استعارة قوة لوردنا للهروب من مراقبة برج الساحر”.
“الرجاء تحملها لفترة من الوقت. سنكون بأمان بمجرد وصولنا إلى جزيرة ديبانكس”.
“طالما يمكنك الحصول على الحماية ، نعم!” ظهرت ابتسامة لطيفة وودية على وجه كبير الخدم.
“جزيرة ديبانكس؟” ظهر أثر نادر من الفرح على وجه الشاب. “المكان الذي يُشاع عن الإمبراطورية الأصلية والثعبان العملاق… لن نضطر للقلق بشأن كنيسة هيلم بمجرد أن نكون هناك؟”
“جزيرة ديبانكس؟” ظهر أثر نادر من الفرح على وجه الشاب. “المكان الذي يُشاع عن الإمبراطورية الأصلية والثعبان العملاق… لن نضطر للقلق بشأن كنيسة هيلم بمجرد أن نكون هناك؟”
“طالما يمكنك الحصول على الحماية ، نعم!” ظهرت ابتسامة لطيفة وودية على وجه كبير الخدم.
ألقى أحد المرؤوسين نظرة وتحدث بشكوكه “كنيسة العقرب السام؟”
“لقد تفاعل لوردنا مع كنيسة الثعبان العملاق من قبل ، وهم على استعداد لمساعدة الأبرياء مثلنا الذين تعرضوا للقمع… والأهم من ذلك ، ستحظى هدايانا بصالحه بالتأكيد.”
“لقد انحدر لوردنا العظيم!” إن الأسقف أول من جثا للصلاة ، وحذا الآخرون حذوه بسرعة.
في اللحظة التي تم فيها ذكر الهدايا ، حدق الفارس لا شعوريًا في عنق الشاب. تم تعليق قلادة من الكريستال هناك ، ينبعث منها ضوء ناعم.
“تحت أنظار إلهنا!” صلى الجميع على الفور في انسجام تام ، والتعصب الملحوظ في عيونهم. بغض النظر عن القوة الشخصية أو الإيمان ، فقد أثبت هؤلاء السكان الأصليون أنفسهم. ولم يكشف الأسقف عن ازدراء.
“سوف يحميك فقط لمثل هذه القطعة الأثرية…” قام كبير الخدم بتمشيط شعر الشاب “ليس عليك أن تحزن. هذا شيء اكتسبه لوردنا في لقاء عرضي. أنا متأكد من أنه يمكنك استبدالها من أجل سلامتك وفرصة للكنيسة للارتقاء مرة أخرى في المستقبل. أنا متأكد من أنه كان سيوافق أيضًا…”
بدا البحر أعمق في الظلام ، ويبدو أن الوحوش المرعبة تختبئ في الداخل حيث يمكن سماع أصوات الأنين الغريبة داخل الضباب. تحركت الأحذية الفولاذية على طول الساحل بينما خرجت بعض الصور الظلية من البحر.
لم يلاحظ الشاب أثر الشفقة في عيني الخادم الشخصي. ابن الإله هو شخص ينحدر من إله حقيقي. أحفاد أنصاف الآلهة بالكاد مؤهلون لمخاطبتهم على هذا النحو ، وفي الواقع كان للوردهم عدة ورثة كإجراء احترازي. لسوء الحظ ، هذا الطفل الوحيد من بين إخوته وأخواته الذين نجوا.
“أنا أفهم ، الأسقف موراند.” تمتم الرجل ، لكنه هدأ في النهاية.
“إذا سقط إله حقيقي ، طالما استمر مؤمنوه في مناداة اسمهم الحقيقي بإيمان وورع ، فسيعودون بعد فترة من الزمن. ومع ذلك ، الأمر مختلف بالنسبة لنصف إله… الظروف أقسى ، وهناك متطلبات إضافية ستجعل القيامة أكثر صعوبة… ”
“لقد انحدر لوردنا العظيم!” إن الأسقف أول من جثا للصلاة ، وحذا الآخرون حذوه بسرعة.
على الرغم من أن قلبه شعر بالشفقة ، إلا أن الإيمان بروح الخادم الشخصي فاز في النهاية. استعاد تعابيره السابقة.
“جزيرة ديبانكس؟” ظهر أثر نادر من الفرح على وجه الشاب. “المكان الذي يُشاع عن الإمبراطورية الأصلية والثعبان العملاق… لن نضطر للقلق بشأن كنيسة هيلم بمجرد أن نكون هناك؟”
“بالطبع. أنا على علم بذلك ، لكن لا يمكننا السماح لهم بالتصرف بتجاهل تام للقانون”. نظر الأسقف إلى مرؤوسيه باستياء. إذا كان في الظروف العادية ، هل سيكون هناك وضع خارج عن إرادته؟ لسوء الحظ ، كان قد تولى هذا الفرع مؤخرًا فقط ، وكان المقر السابق لعائلة فولين.
