تتبع
الفصل 1112: تتبع
من الواضح أن صائدي الشياطين هؤلاء يتمتعون بسمعة سيئة في بحر الجنوب. عُرف عن الشياطين أنفسهم المكر والسرية والقوى خبيثة. ما مقدار القوة التي يجب أن يتمتع بها صيادو الشياطين لهزيمة هؤلاء الشياطين؟
تغير وجه الفارس في تلك اللحظة. تقدم شكله الذي يشبه قلعة حديدية إلى الأمام ، وحطم الأرض.
انفجر الثعبان الأسود بمجرد نقل الرسالة ، وتغير وجه الخادم الشخصي على الفور “ليس جيدًا! اكتشفت كنيسة الحماية آثارنا ، لقد كانوا وراءنا طوال هذا الوقت!”
* هسس! * نشأ ظل رقيق من الأرض بعيون عمودية حمراء اللون. بدا وكأنه ثعبان أسود صغير.
هذا الخادم الشخصي أمام الأسقف موراند أحد هؤلاء. كان الضرر الذي لحق بأساقفة النصف إله عندما سقط أقل ، وفوق ذلك كان هو نفسه ساحرًا عنيدًا رفيع المستوى. تمكن من تحمل رد الفعل العنيف ، مما سمح له بالهروب بينما توفي البابا وعدد كبير من الأساقفة الآخرين. أخذ الرجل على عاتقه مسؤولية حماية ابن لورده.
“انتظر لحظة! هذا…” أوقف الخادم الشخصي الفارس ، ووضع يديه على الأرض بكل جدية. أخرج الثعبان الصغير لسانه ولعق أصابعه ، متجهًا نحو أذنيه دون تردد قبل أن يطلق هسيسًا ناعمًا.
“الشيء الحقير ، القمامة مثلك تنتمي إلى الجحيم التسع والهاوية!”
انفجر الثعبان الأسود بمجرد نقل الرسالة ، وتغير وجه الخادم الشخصي على الفور “ليس جيدًا! اكتشفت كنيسة الحماية آثارنا ، لقد كانوا وراءنا طوال هذا الوقت!”
“هاه؟” تمامًا كما كان الرجل على وشك سحب خنجره ، تغير تعبيره فجأة ’هناك شيء خاطئ. المقاومة…’
”انسى الأمتعة. يجب أن نهرب على الفور ، استخدم النوافذ!” اتخذ الخادم الشخصي قراره في لحظة. غادر الثلاثي المبنى سراً بعد أن حزموا ضرورياتهم ، تاركين شمعة مشتعلة لتبدو وكأن الغرفة لا تزال مشغولة.
عندما استدار الرجل ذو الرداء الأسود ، رأى رجلاً يقف هناك بتعبير بارد. كانت هناك نظرة متعالية في عينيه ، وشعار هيلم على درعه بارز بشكل غير طبيعي.
‘لقد رحلوا؟ هذا جيد. بغض النظر عن أسبابهم ، لا ينبغي أن يحدث القتال في وسط المدينة ، كان سيؤثر على سمعتنا بشكل كبير.” خرج رجل يرتدي أردية سوداء من الشارع ، ينظر في الاتجاه الذي سلكه الثلاثة. انزلق ثعبان طويل ورفيع من أكمامه ، وكأنه نفس الذي تحدث إلى كبير الخدم.
“يا إلهي… يجب أن نجعلهم يعانون هذه المرة ، لنجعلهم يعرفون أن استفزاز كنيسة الثعبان العملاق ليس بهذه السهولة.” ضحك الظل الأسود ببرود.
“انقل هذا الخبر إلى اللورد. حراس هيلم البغيضون هؤلاء يتتبعونهم أيضًا… ”
“يا إلهي… يجب أن نجعلهم يعانون هذه المرة ، لنجعلهم يعرفون أن استفزاز كنيسة الثعبان العملاق ليس بهذه السهولة.” ضحك الظل الأسود ببرود.
كانت حركات الثعبان الأسود سريعة مثل الريح ، واختفى على الفور في الظلام.
“الشيء الحقير ، القمامة مثلك تنتمي إلى الجحيم التسع والهاوية!”
“يا إلهي… يجب أن نجعلهم يعانون هذه المرة ، لنجعلهم يعرفون أن استفزاز كنيسة الثعبان العملاق ليس بهذه السهولة.” ضحك الظل الأسود ببرود.
ومع ذلك ، تغير هذا التعبير بعد لحظة. رن صوت حاد عندما كسر رمح أسود الحاجز المكاني ليخترق الأسقف الذي رفع سيفه المقدس.
في هذه اللحظة أذهله صوت جليدي من الخلف “إذن أنتم عازمون على معارضتنا؟”
‘لقد رحلوا؟ هذا جيد. بغض النظر عن أسبابهم ، لا ينبغي أن يحدث القتال في وسط المدينة ، كان سيؤثر على سمعتنا بشكل كبير.” خرج رجل يرتدي أردية سوداء من الشارع ، ينظر في الاتجاه الذي سلكه الثلاثة. انزلق ثعبان طويل ورفيع من أكمامه ، وكأنه نفس الذي تحدث إلى كبير الخدم.
ساد المكان تلميح لنية القتل الباردة ، تبعه بعد فترة وجيزة خنجر اخترق صدر الرجل ذو الرداء الأسود.
ومع ذلك ، تغير هذا التعبير بعد لحظة. رن صوت حاد عندما كسر رمح أسود الحاجز المكاني ليخترق الأسقف الذي رفع سيفه المقدس.
“الشيء الحقير ، القمامة مثلك تنتمي إلى الجحيم التسع والهاوية!”
*انفجار! كا تشا! * تم تقطيع العقارب العملاقة بسرعة تحت هجمات الفرسان. وقد هرع أحد الفرسان إليه بالفعل.
عندما استدار الرجل ذو الرداء الأسود ، رأى رجلاً يقف هناك بتعبير بارد. كانت هناك نظرة متعالية في عينيه ، وشعار هيلم على درعه بارز بشكل غير طبيعي.
بحلول الوقت الذي جاء فيه الشاب ، كان الفارس على الأرض بالفعل ، مقطوعًا إلى نصفين. سقطت كليته وانكشفت أمعاؤه ، وهو مشهد سيبتلى الشاب بالكوابيس لفترة طويلة… إذا بإمكانه البقاء على قيد الحياة بالطبع.
“هاه؟” تمامًا كما كان الرجل على وشك سحب خنجره ، تغير تعبيره فجأة ’هناك شيء خاطئ. المقاومة…’
لم يكن موراند جاهلاً مثل عامة الناس ، وكان لديه فهم واضح لقدرات خصومه. “صيادو الشياطين أقوياء للغاية. إنهم بحاجة إلى أن يكونوا محترفين رفيعي المستوى لصد الشياطين في المقام الأول ، وبعضهم حتى أسطوري… ”
* بوم! * انفجر الرجل ذو اللون الأسود ، وتناثرت العديد من الثعابين السوداء وسرعان ما انتشرت في الشارع.
نظر الشاب حوله. كان فرسان هيلم قد أخرجوا الأقواس الذهبية من ظهورهم ، وكانت الأسلحة مخيفة بشكل لا يصدق من مسافة قريبة. انسوا النقل الآني ، حتى لو حاولوا الفرار براً أو جواً ، فلن يتمكنوا من الهروب من الهجمات.
“هوهو… قاتل هيلم… فقط انتظر بينما تلتهمك أفاعيي الصغيرة الثمينة…” صوت يشبه البومة تردد صداه من جميع الاتجاهات ، مما تسبب في تحول القاتل إلى كئيب. اختفت شخصيته في الظلام ، لتظهر مرة أخرى أمام الأسقف موراند.
“استعباد!” “تحول أعظم!”
“لقد فشلت يا سيدي.”
من الواضح أن صائدي الشياطين هؤلاء يتمتعون بسمعة سيئة في بحر الجنوب. عُرف عن الشياطين أنفسهم المكر والسرية والقوى خبيثة. ما مقدار القوة التي يجب أن يتمتع بها صيادو الشياطين لهزيمة هؤلاء الشياطين؟
“هذا ليس خطأك.” بدا الأسقف متسامحًا تمامًا “اختارت كنيسة الثعبان العملاق المشاركة ، وجد رجالنا آثار نسل الإله الزائف. لقد تغيرت الأوامر. باسم الإله ، يجب القضاء على أحفاد أنصاف الآلهة الدنيئة!”
“لا يزال بإمكاني منحك محاكمة عادلة. استسلم وسلم هذا الشيطان!” تحدث الأسقف موراند بنبرة رحيمة ، وظهرت عين عملاقة من خلف ظهره وهو ينظر إلى الخادم العجوز.
’باسم الإله!’ صلى الجميع بهدوء ، حتى القاتل. بدا أن الإيمان يشع من عيونهم …
“انقل هذا الخبر إلى اللورد. حراس هيلم البغيضون هؤلاء يتتبعونهم أيضًا… ”
* رائع! * أحاط عدد هائل من الظلال السوداء بالثلاثي الهارب بينما تطاردهم كنيسة هيلم.
“انقل هذا الخبر إلى اللورد. حراس هيلم البغيضون هؤلاء يتتبعونهم أيضًا… ”
“واااا!” ترددت صدى صرخة عبر الشاطئ المقفر. قرر الخادم الشخصي استخدام هذا الطريق لأنه لم يكن هناك أي شخص هنا حتى في النهار بسبب الدوامات المخيفة ، لكن الناس من كنيسة هيلم كانوا لا يزالون في أعقابهم. كان هذا عرضًا كافيًا لقدرات الكنيسة.
“إلهي… أنت نجم السماوات ، وذات يوم ستعود إلى عرشك…” تمتم الساحر ، وخوف الموت غائب عن وجهه.
بحلول الوقت الذي جاء فيه الشاب ، كان الفارس على الأرض بالفعل ، مقطوعًا إلى نصفين. سقطت كليته وانكشفت أمعاؤه ، وهو مشهد سيبتلى الشاب بالكوابيس لفترة طويلة… إذا بإمكانه البقاء على قيد الحياة بالطبع.
* رائع! * أحاط عدد هائل من الظلال السوداء بالثلاثي الهارب بينما تطاردهم كنيسة هيلم.
الشاب نفسه على قيد الحياة فقط بسبب جهود خادمه ، الذي مزق لفافة سحرية واقية. ومع ذلك ، بالنظر إلى التطويق الكثيف ، لن يتمكن السحر من الحفاظ على نفسه لفترة أطول.
“أنا الأسقف موراند من كنيسة الحماية! ما الذي تحاولون فعله جميعكم؟ ”
“ساحر ذو مرتبة عالية؟” فتح فرسان هيلم طريقاً أمام الأسقف موراند ليمشي فيه ، وقد فعل ذلك دون تسرع.
بحلول الوقت الذي جاء فيه الشاب ، كان الفارس على الأرض بالفعل ، مقطوعًا إلى نصفين. سقطت كليته وانكشفت أمعاؤه ، وهو مشهد سيبتلى الشاب بالكوابيس لفترة طويلة… إذا بإمكانه البقاء على قيد الحياة بالطبع.
نظر إلى وجه كبير الخدم ، أثر شفقة في بصره “لم أكن أتوقع أن يتبقى في كنيسة العقرب السام ساحر رفيع المستوى. أنت جيد جدًا ، لقد نجوت من سقوط ذلك الإله الزائف الحقير…”
سرعان ما نظر إلى الظلال العديدة المخبأة في الظلام ، واتخذ القرار الحكيم للكشف عن هويته.
يمثل موت إلههم ضربة قاتلة لأي كنيسة. لم تكن مجرد مشكلة قناعة ، حيث كهنة الكنيسة سيضعفون بشكل كبير. لن يكون الجسم العادي قادرًا على تحمل الألم الذي أعقب ذلك.
“تنهد…” لم يستطع كبير الخدم إلا أن يتنهد بلا حول ولا قوة ، واستدار لمواجهة خصومه مرة أخرى.
وبعبارة أخرى ، فإن الكاهن النقي دون أي مهنة أخرى سيتلقى ضربة قاتلة بمجرد موت إلههم. وينطبق الشيء نفسه على أعضاء رجال الدين الأقل مرتبة. فقط المحاربون أو السحرة أو غيرهم من المحترفين في الرتب العالية سيكونون قادرين على النجاة من فقدان القوة هذا ، حتى في ذلك الوقت بشرط أن يكونوا صغارًا وأقوياء من حيث الروح.
‘لقد رحلوا؟ هذا جيد. بغض النظر عن أسبابهم ، لا ينبغي أن يحدث القتال في وسط المدينة ، كان سيؤثر على سمعتنا بشكل كبير.” خرج رجل يرتدي أردية سوداء من الشارع ، ينظر في الاتجاه الذي سلكه الثلاثة. انزلق ثعبان طويل ورفيع من أكمامه ، وكأنه نفس الذي تحدث إلى كبير الخدم.
هذا الخادم الشخصي أمام الأسقف موراند أحد هؤلاء. كان الضرر الذي لحق بأساقفة النصف إله عندما سقط أقل ، وفوق ذلك كان هو نفسه ساحرًا عنيدًا رفيع المستوى. تمكن من تحمل رد الفعل العنيف ، مما سمح له بالهروب بينما توفي البابا وعدد كبير من الأساقفة الآخرين. أخذ الرجل على عاتقه مسؤولية حماية ابن لورده.
نظر الشاب حوله. كان فرسان هيلم قد أخرجوا الأقواس الذهبية من ظهورهم ، وكانت الأسلحة مخيفة بشكل لا يصدق من مسافة قريبة. انسوا النقل الآني ، حتى لو حاولوا الفرار براً أو جواً ، فلن يتمكنوا من الهروب من الهجمات.
“اللورد العقرب السام هو إله حقيقي ، لن أتسامح مع تجديفك.” حافظ الخادم الشخصي على وجه مهيب ، ولم يكن مزاجه الكريم يخون أي تلميح من الغضب.
“السيد شاب. سأفتح لك فرصة بعد فترة ، اغتنم الفرصة للهروب. أحضر تلك القلادة إلى كنيسة الثعبان العملاق أو عائلة فولين ، واطلب مساعدتهم.” وقف الخادم الشخصي أمام الشاب عازمًا على القتال حتى الموت.
جميع المتدينين يؤمنون بثبات بآلهتهم ، مما يجعل مثل هؤلاء الأتباع المتحمسين مخيفين أكثر من البقية. كان هذا الخادم بطبيعة الحال أحد هؤلاء الرجال ، أو لن ينضم ساحر رفيع المستوى أبدًا إلى كنيسة نصف إله.
* هدير! * هدرت العقارب الصغيرة مع نمو حجمها ، لتصبح وحوشًا يبلغ ارتفاعها خمسة أمتار ، وتتصرف مثل الدبابات أمام الساحر.
“لا يزال بإمكاني منحك محاكمة عادلة. استسلم وسلم هذا الشيطان!” تحدث الأسقف موراند بنبرة رحيمة ، وظهرت عين عملاقة من خلف ظهره وهو ينظر إلى الخادم العجوز.
“أنا…” لقد كان بالفعل إنجازًا مهمًا بالنسبة لشاب يبلغ من العمر ثلاثة عشر أو أربعة عشر عامًا لم يختبر المعاناة أبدًا ليظل واعيًا لفترة طويلة.
“لا تفكر حتى في استخدام النقل عن بعد أو بوابة عشوائية. لقد أغلق لوردنا الفضاء المحيط. سوف تحترق على المحك!”
جميع المتدينين يؤمنون بثبات بآلهتهم ، مما يجعل مثل هؤلاء الأتباع المتحمسين مخيفين أكثر من البقية. كان هذا الخادم بطبيعة الحال أحد هؤلاء الرجال ، أو لن ينضم ساحر رفيع المستوى أبدًا إلى كنيسة نصف إله.
نظر الشاب حوله. كان فرسان هيلم قد أخرجوا الأقواس الذهبية من ظهورهم ، وكانت الأسلحة مخيفة بشكل لا يصدق من مسافة قريبة. انسوا النقل الآني ، حتى لو حاولوا الفرار براً أو جواً ، فلن يتمكنوا من الهروب من الهجمات.
“اللورد العقرب السام هو إله حقيقي ، لن أتسامح مع تجديفك.” حافظ الخادم الشخصي على وجه مهيب ، ولم يكن مزاجه الكريم يخون أي تلميح من الغضب.
“احفظني يا إلهي.” تم الكشف عن أنه ساحر رفيع المستوى ، وكان وجه الخادم الشخصي مهيبًا وهو ينشر بعض العقارب الصغيرة على الأرض.
’باسم الإله!’ صلى الجميع بهدوء ، حتى القاتل. بدا أن الإيمان يشع من عيونهم …
“استعباد!” “تحول أعظم!”
كانت حركات الثعبان الأسود سريعة مثل الريح ، واختفى على الفور في الظلام.
* هدير! * هدرت العقارب الصغيرة مع نمو حجمها ، لتصبح وحوشًا يبلغ ارتفاعها خمسة أمتار ، وتتصرف مثل الدبابات أمام الساحر.
“ضوء شرير في الهواء…” عبس الأسقف موراند ، مستديرًا نحو الجاني الرئيسي. لقد كان محاربًا محليًا من البحار الجنوبية ، قصيرًا ولكنه مليء بالعضلات.
“السيد شاب. سأفتح لك فرصة بعد فترة ، اغتنم الفرصة للهروب. أحضر تلك القلادة إلى كنيسة الثعبان العملاق أو عائلة فولين ، واطلب مساعدتهم.” وقف الخادم الشخصي أمام الشاب عازمًا على القتال حتى الموت.
ومع ذلك ، تغير هذا التعبير بعد لحظة. رن صوت حاد عندما كسر رمح أسود الحاجز المكاني ليخترق الأسقف الذي رفع سيفه المقدس.
“أنا…” لقد كان بالفعل إنجازًا مهمًا بالنسبة لشاب يبلغ من العمر ثلاثة عشر أو أربعة عشر عامًا لم يختبر المعاناة أبدًا ليظل واعيًا لفترة طويلة.
* بوم! * انفجر الرجل ذو اللون الأسود ، وتناثرت العديد من الثعابين السوداء وسرعان ما انتشرت في الشارع.
“تنهد…” لم يستطع كبير الخدم إلا أن يتنهد بلا حول ولا قوة ، واستدار لمواجهة خصومه مرة أخرى.
ساد المكان تلميح لنية القتل الباردة ، تبعه بعد فترة وجيزة خنجر اخترق صدر الرجل ذو الرداء الأسود.
*انفجار! كا تشا! * تم تقطيع العقارب العملاقة بسرعة تحت هجمات الفرسان. وقد هرع أحد الفرسان إليه بالفعل.
“واااا!” ترددت صدى صرخة عبر الشاطئ المقفر. قرر الخادم الشخصي استخدام هذا الطريق لأنه لم يكن هناك أي شخص هنا حتى في النهار بسبب الدوامات المخيفة ، لكن الناس من كنيسة هيلم كانوا لا يزالون في أعقابهم. كان هذا عرضًا كافيًا لقدرات الكنيسة.
“إلهي… أنت نجم السماوات ، وذات يوم ستعود إلى عرشك…” تمتم الساحر ، وخوف الموت غائب عن وجهه.
“هذا ليس خطأك.” بدا الأسقف متسامحًا تمامًا “اختارت كنيسة الثعبان العملاق المشاركة ، وجد رجالنا آثار نسل الإله الزائف. لقد تغيرت الأوامر. باسم الإله ، يجب القضاء على أحفاد أنصاف الآلهة الدنيئة!”
ومع ذلك ، تغير هذا التعبير بعد لحظة. رن صوت حاد عندما كسر رمح أسود الحاجز المكاني ليخترق الأسقف الذي رفع سيفه المقدس.
* رائع! * أحاط عدد هائل من الظلال السوداء بالثلاثي الهارب بينما تطاردهم كنيسة هيلم.
“ضوء شرير في الهواء…” عبس الأسقف موراند ، مستديرًا نحو الجاني الرئيسي. لقد كان محاربًا محليًا من البحار الجنوبية ، قصيرًا ولكنه مليء بالعضلات.
“هذا ليس خطأك.” بدا الأسقف متسامحًا تمامًا “اختارت كنيسة الثعبان العملاق المشاركة ، وجد رجالنا آثار نسل الإله الزائف. لقد تغيرت الأوامر. باسم الإله ، يجب القضاء على أحفاد أنصاف الآلهة الدنيئة!”
لكنه بعد ذلك رأى أوشام الشياطين مربوطة بسلاسل حديدية على أجساد الرجل وحلفائه ، فغضب.
الفصل 1112: تتبع
“نخب كنيسة الثعبان العملاق ، صيادو الشياطين! إنهم من صيادي الشياطين ذوي الرتب العالية الذين ختموا الشياطين الحقيقية!” لم يرسل موراند أي أوامر حتى. كان مرؤوسوه يصرخون بالفعل.
“إلهي… أنت نجم السماوات ، وذات يوم ستعود إلى عرشك…” تمتم الساحر ، وخوف الموت غائب عن وجهه.
من الواضح أن صائدي الشياطين هؤلاء يتمتعون بسمعة سيئة في بحر الجنوب. عُرف عن الشياطين أنفسهم المكر والسرية والقوى خبيثة. ما مقدار القوة التي يجب أن يتمتع بها صيادو الشياطين لهزيمة هؤلاء الشياطين؟
“هاه؟” تمامًا كما كان الرجل على وشك سحب خنجره ، تغير تعبيره فجأة ’هناك شيء خاطئ. المقاومة…’
حتى لو تم اصطفافهم بشكل محايد ، استخدم صيادو الشياطين قوى الشياطين التي استولوا عليها. لقد جعل الناس يربطونهم بالشياطين أيضًا ، وهو أمر لم يهتم الصيادون بشرحه. تراكمت سمعتهم السيئة ، ودفعت قصصهم الأطفال إلى بكاء الليل.
“ساحر ذو مرتبة عالية؟” فتح فرسان هيلم طريقاً أمام الأسقف موراند ليمشي فيه ، وقد فعل ذلك دون تسرع.
لم يكن موراند جاهلاً مثل عامة الناس ، وكان لديه فهم واضح لقدرات خصومه. “صيادو الشياطين أقوياء للغاية. إنهم بحاجة إلى أن يكونوا محترفين رفيعي المستوى لصد الشياطين في المقام الأول ، وبعضهم حتى أسطوري… ”
لكنه بعد ذلك رأى أوشام الشياطين مربوطة بسلاسل حديدية على أجساد الرجل وحلفائه ، فغضب.
سرعان ما نظر إلى الظلال العديدة المخبأة في الظلام ، واتخذ القرار الحكيم للكشف عن هويته.
سرعان ما نظر إلى الظلال العديدة المخبأة في الظلام ، واتخذ القرار الحكيم للكشف عن هويته.
“أنا الأسقف موراند من كنيسة الحماية! ما الذي تحاولون فعله جميعكم؟ ”
“اللورد العقرب السام هو إله حقيقي ، لن أتسامح مع تجديفك.” حافظ الخادم الشخصي على وجه مهيب ، ولم يكن مزاجه الكريم يخون أي تلميح من الغضب.
“انقل هذا الخبر إلى اللورد. حراس هيلم البغيضون هؤلاء يتتبعونهم أيضًا… ”
