الظلّ
كان النيثيريون القدماء قد أسسوا عظمة السحرة القدماء الأركانيين. في فترة الظلام بعد غروب الآلهة، أنقذ الأركانيون العوام من الوحشية والجهل، وبنوا حضارة كانت الآلهة نفسها تخشاها!
في الوقت الحالي، تم تجميع قوة صولجان ملك السماء، وطاقة عالم الماجوس، وقوة عالم الأحلام، وقوة عالم الظل، وجميع أنواع المصادر الأخرى التي جمعها (ليلين) علي مر الزمن في ثولتانثار، مما منحها دفعة كبيرة في القوة. لقد تطورت لتصبح آلة الموت النهائية!
جنبا إلى جنب مع مدنهم العائمة، أصبح لدى الأركانيين العظماء القدرة على قتل الآلهة بأنفسهم! لن تصمد الآلهة أمام مثل هذه الإهانة لوجودها، وتم إبادة الأركانيين الذين اشتهوا قوة الأصل وتطرقوا إلى العديد من المحرمات.
بسبب هذا الدرس المؤلم، أصبح كل ما يتعلق بالأركانيين من المحرمات وتم مطاردتهم من قبل العديد من الكنائس. تم تدمير جميع الكتب المتعلقة بإمبراطورية نيثريل، مما خلق حقبة أخرى من الجهل.
ومع ذلك، فإن تلك الحرب ذاتها التي دمرت إمبراطورية نيثريل قد أضرت بالآلهة بشكل خطير. سقط الكثيرون، وانخفض عدد الآلهة بلا نهاية.
ما وجده (ليلين) أكثر إرضاءً هو إضافة نسج الظل اليها. كيف يترك المعلومات التي حصل عليها من شير تذهب سدى؟ من الواضح أنه استخدمها لإعادة تشكيل مدينة الظل على الفور.
بسبب هذا الدرس المؤلم، أصبح كل ما يتعلق بالأركانيين من المحرمات وتم مطاردتهم من قبل العديد من الكنائس. تم تدمير جميع الكتب المتعلقة بإمبراطورية نيثريل، مما خلق حقبة أخرى من الجهل.
كذلك، كان (ليلين) حاليًا في المرتبة 35 من السحرة الأركانيين. كانت القوة التي ستنتج عن عمله مع المدينة شيئًا حتى الرقاقة لن تتمكن من حسابه.
تمكنت مدينة عائمة واحدة من الأركانيين من البقاء سليمة في تلك الفترة، وفي وقت محدد عادت إلى العالم الفاني. لقد كانت في وسط الصحراء، في وسط اللامكان.
“واجه غضبي!” زمجر (سيكولا) أيضًا، حيث ظهر الضغط المرعب لمملكته الإلهية مرة أخرى عندما سقط البرق على مدينة الظلال.
بعد حصوله على أداة الموت هذه، تركها(ليلين) وشأنها. على الرغم من أنه واجه بعض الأزمات لم يضطر حتى الان للكشف عنها.
كان طلب إله حقيقي تحريك مملكتهم الإلهية إهانة مطلقة. كان من الغريب لو وافق (سيكولا).
أولاً، كان ينتظر استخدام هذه البطاقة في أفضل وقت ممكن، وثانياً كان يعمل على فهم كل شيء عنها وإعادة تشكيلها حسب رغباته. إذا كان الأمر يتعلق بالظل المشوه، فلن يتخلى (ليلين) عن حذره.
“هذه هي… المدينة العائمة! “صرخ (سيكولا) في صدمة. يمكن للمدن العائمة من الأركانيين أن تتعامل مع الممالك الإلهية، وكان لديهم بطبيعة الحال تقنيات خاصة لتدميرها.
في الوقت الحالي، تم تجميع قوة صولجان ملك السماء، وطاقة عالم الماجوس، وقوة عالم الأحلام، وقوة عالم الظل، وجميع أنواع المصادر الأخرى التي جمعها (ليلين) علي مر الزمن في ثولتانثار، مما منحها دفعة كبيرة في القوة. لقد تطورت لتصبح آلة الموت النهائية!
بعد حصوله على أداة الموت هذه، تركها(ليلين) وشأنها. على الرغم من أنه واجه بعض الأزمات لم يضطر حتى الان للكشف عنها.
كذلك، كان (ليلين) حاليًا في المرتبة 35 من السحرة الأركانيين. كانت القوة التي ستنتج عن عمله مع المدينة شيئًا حتى الرقاقة لن تتمكن من حسابه.
كان من السهل فهم ذلك. تم إنشاء نسج الظل خصيصًا بواسطة شير لسرقة قوة (ميسترا). كيف لها أن تتحكم في هذا؟
“سيدي! ثولتانثار تستجيب لأوامركم! ركعت جنية المدينة (شايلين) والهيكل العظمي الليتش (إليو) أمام (ليلين)، في انتظار الأوامر. أصبح (ليلين) الآن إلهًا حقيقيًا، وتجاوزت هالته المهيبة وضعه في الماضي بكثير، كان هذان الكائنان ممتلئين بتقديسه.
“مم، أشعر بذلك. كانت ثولتانثار في حوزة (ليلين) لفترة طويلة، وكان متناغمًا بشكل طبيعي مع التغيرات التي تحدث لها أولا بأول. لم يكن من قبيل المبالغة القول إن مدينة الظلال شهدت تحولًا كاملاً، حيث أصبحت المادة الأساسية للمدينة معدنًا رماديًا فضيًا. تم ترميم المدافع الرئيسية بالكامل، وكانت الغولم مدرعة بالكامل بالماس، في انتظار الأوامر.
“دعني أرى قوة الأركانيين لقتل الآلهة!” لمع الترقب في عيون(ليلين). سمح له نسج الظل بالاتصال بالنواة، وانبثقت منه قوة المرتبة 35 دون تحفظ.
ما وجده (ليلين) أكثر إرضاءً هو إضافة نسج الظل اليها. كيف يترك المعلومات التي حصل عليها من شير تذهب سدى؟ من الواضح أنه استخدمها لإعادة تشكيل مدينة الظل على الفور.
*دمدمة! *
[بييييب! الاتصال بثولتانثار. بناء نسج الظل في 100 ٪. ويقدر أن الأداء العام قد ارتفع بنسبة 37 في المائة.] أرسلت الرقاقة بإخلاص المعلومات التي تتعلق بالمدينة العائمة.
ملأت الأضرحة الجزر المتناثرة، وكان هناك شعور كبير بالضغط في السماء. يبدو أن كمية كبيرة من الاشعاع الإلهي على وشك التسرب إلى ثولتانثار، مليئة بالقمع والضغط.
طالما أن الرقاقة كانت موجودة، لم يكن(ليلين) بحاجة إلى الخوف من خيانة (شايلين) و(إليو)، حتى لو اتحدا ضده في نفس الوقت.
كان(ليلين) يتحدث بهدوء وجدية لكنه جعل (سيكولا) يشعر بالغضب الشديد.
مع بناء نسج الظل، ليس فقط يمكنني الحصول على الطاقة من النسج الخارجي مباشرة، كما سأكون في مأمن من كل تعاويذ السحر الهجومية من رتبة 0 إلى رتبة 9. الأهم من ذلك، لست بحاجة إلى الاهتمام بتدخل (ميسترا) “.
على الرغم من أن (سيكولا) كان مجرد إله أصغر، وكان هذا مجرد تجسد له، إلا أنه كان يتمتع بسلطة أقرب إلى قوة الإله الحقيقي بمساعدة مملكته الإلهية.
كان من السهل فهم ذلك. تم إنشاء نسج الظل خصيصًا بواسطة شير لسرقة قوة (ميسترا). كيف لها أن تتحكم في هذا؟
كذلك، كان (ليلين) حاليًا في المرتبة 35 من السحرة الأركانيين. كانت القوة التي ستنتج عن عمله مع المدينة شيئًا حتى الرقاقة لن تتمكن من حسابه.
“-مع الذكاء الاصطناعي. تحليلات للنسج الحقيقي الذي يستخدم نسج الظل، يمكنني الآن سرقة القوة الإلهية ل (ميسترا) مباشرة… بالطبع، لا يمكن استخدام ذلك إلا كوسيلة لقتلها…”ظهر(ليلين) على الفور في غرفة التحكم في مدينة الظل، حيث جلس على العرش.
كيف لا تُبنى ولادة إله حقيقي على أنقاض الآلهة الأخرى؟ ” ضحك (ليلين)، في حين استمرت تنبيهات الرقاقة في الظهور.
ترجمة
[بييييب! اكتمال إطلاق الأنظمة، بدء القفزة المكانية!]
“كنت أعرف أن هذا لن ينجح…” عند رؤية هذا، تنهد (ليلين).
اندلعت تموجات الزمكان المرعبة، واختفت المدينة الضخمة في لحظة. عندما ظهر مرة أخرى، تغير المشهد من حوله.
اندلعت تموجات الزمكان المرعبة، واختفت المدينة الضخمة في لحظة. عندما ظهر مرة أخرى، تغير المشهد من حوله.
كان هذا البحر الأزرق العميق الذي امتد بقدر ما يمكن للعين أن تري. يمكن رؤية رجال القرش في بعض الأحيان، وكان العديد من الاشباح يستريحون على الشاطئ. بريق الأرواح الباسلة والمقدسة أضاءت السماء.
كان النيثيريون القدماء قد أسسوا عظمة السحرة القدماء الأركانيين. في فترة الظلام بعد غروب الآلهة، أنقذ الأركانيون العوام من الوحشية والجهل، وبنوا حضارة كانت الآلهة نفسها تخشاها!
ملأت الأضرحة الجزر المتناثرة، وكان هناك شعور كبير بالضغط في السماء. يبدو أن كمية كبيرة من الاشعاع الإلهي على وشك التسرب إلى ثولتانثار، مليئة بالقمع والضغط.
فقط ضربة واحدة دمرت الفضاء المحيط، وكشفت ثولتانثار عن جزء واحد فقط من قوتها.
ومـا مـن شـك فـي ذلـك. كانت هذه هي المملكة الإلهية لإله حقيقي!
“حامي القرش، إله المحيط، (سيكولا)!” ظهر (ليلين) خارج ثولتانثار. أمام إله حقيقي، كان لا يزال بحاجة إلى أن يكون مهذبا. “أتمنى أن تبعد مملكتك الإلهية من هنا، حتى لا يكون هناك أي صراع لا طائل منه بيننا”.
*زززززززز! * تسبب ظهور المدينة العائمة فجأة في فوضي كبيرة للأشباح المحيطين بها. هدر العديد من سمك القرش. فر البعض، بينما تجمع آخرون حولها.
“سيدي! ثولتانثار تستجيب لأوامركم! ركعت جنية المدينة (شايلين) والهيكل العظمي الليتش (إليو) أمام (ليلين)، في انتظار الأوامر. أصبح (ليلين) الآن إلهًا حقيقيًا، وتجاوزت هالته المهيبة وضعه في الماضي بكثير، كان هذان الكائنان ممتلئين بتقديسه.
من يجرؤ على التعدي على مملكة إلهنا الإلهية؟ اقترب عدد قليل من الأرواح المقدسة القوية من السماء، وهو يصرخون بصوت عال.
[بييييب! تم تحليل قوانين المملكة الإلهية. بدء العد التنازلي، ثم إطلاق…] دخل تيار هائل من البيانات ثولتانثار، وبدا أن المدينة تنتشر أجنحتها. انتشر نسج الظل غير المرئي، الذي ينبعث منه تموجات مكانية لا يمكن فهمها.
في الواقع، كانوا في المملكة الإلهية لإله القروش.
ومع ذلك، فإن تلك الحرب ذاتها التي دمرت إمبراطورية نيثريل قد أضرت بالآلهة بشكل خطير. سقط الكثيرون، وانخفض عدد الآلهة بلا نهاية.
لقد حولت فترة طويلة من التراكم هذا المكان إلى حصن قوي، ويمكن أن يرى (ليلين) حاليًا عشرات الأرواح المقدسة من حوله، وكلها كائنات قوية مماثلة للرتبة 6 من السحرة!
جنبا إلى جنب مع مدنهم العائمة، أصبح لدى الأركانيين العظماء القدرة على قتل الآلهة بأنفسهم! لن تصمد الآلهة أمام مثل هذه الإهانة لوجودها، وتم إبادة الأركانيين الذين اشتهوا قوة الأصل وتطرقوا إلى العديد من المحرمات.
ومع ذلك، كانوا كالنمل في عيون (ليلين).
وأضاف “هذه ليست مفاوضات بل تحد واضح. سأواجهك!” لوح (سيكولا) بيده، وظهرت جيوش قوية من رجال القرش من أعماق المحيط. لقد تألقوا بالطاقة، وتجمعوا لتشكيل هجمات متعددة.
“الديدان الصغيرة لا ينبغي أن تحاول التحدث هنا. أنتم لا تستحقكم حتى استخدام المدافع الرئيسية عليكم. لوّح (ليلين) بذراعيه حوله بشكل عرضي، وأطلقت مدافع ثولتانثار الجانبية ضوءًا شكل شبكة قوية من الطاقة ثقبًا أسود أذاب الأرواح المقدسة المحيطة به.
[بييييب! الاتصال بثولتانثار. بناء نسج الظل في 100 ٪. ويقدر أن الأداء العام قد ارتفع بنسبة 37 في المائة.] أرسلت الرقاقة بإخلاص المعلومات التي تتعلق بالمدينة العائمة.
فقط ضربة واحدة دمرت الفضاء المحيط، وكشفت ثولتانثار عن جزء واحد فقط من قوتها.
وأضاف “هذه ليست مفاوضات بل تحد واضح. سأواجهك!” لوح (سيكولا) بيده، وظهرت جيوش قوية من رجال القرش من أعماق المحيط. لقد تألقوا بالطاقة، وتجمعوا لتشكيل هجمات متعددة.
بكى العديد من الاشباح وصرخوا أثناء فرارهم. متى كان لهم، الذين سكنوا في المملكة الإلهية، أن يشهدوا أي معركة على هذا المستوى؟
“لقد تخليت عن فرصتك الأخيرة يا (سيكولا)…” تلاشت شخصيته تدريجياً.
“(سيكولا)!” ” (سيكولا)، يا إلهنا!” صرخ المصلون بالصلاة، وملئت قوة الإيمان السماء فوق المحيط.
“مم، أشعر بذلك. كانت ثولتانثار في حوزة (ليلين) لفترة طويلة، وكان متناغمًا بشكل طبيعي مع التغيرات التي تحدث لها أولا بأول. لم يكن من قبيل المبالغة القول إن مدينة الظلال شهدت تحولًا كاملاً، حيث أصبحت المادة الأساسية للمدينة معدنًا رماديًا فضيًا. تم ترميم المدافع الرئيسية بالكامل، وكانت الغولم مدرعة بالكامل بالماس، في انتظار الأوامر.
ظهر البرق في الأفق الأزرق، وقوة قمعية مرعبة ضغطت على قوة المدينة العائمة.
“هذه هي… المدينة العائمة! “صرخ (سيكولا) في صدمة. يمكن للمدن العائمة من الأركانيين أن تتعامل مع الممالك الإلهية، وكان لديهم بطبيعة الحال تقنيات خاصة لتدميرها.
مشى تجسد قوي، يتألق بالضوء الذهبي. بدا وكأنه رجل قرش، وعيناه مليئة بالقسوة الباردة، “إله المذبحة، كوكولكان، لماذا تغزو مملكتي الإلهية؟”
فقط ضربة واحدة دمرت الفضاء المحيط، وكشفت ثولتانثار عن جزء واحد فقط من قوتها.
على الرغم من أن (سيكولا) كان مجرد إله أصغر، وكان هذا مجرد تجسد له، إلا أنه كان يتمتع بسلطة أقرب إلى قوة الإله الحقيقي بمساعدة مملكته الإلهية.
وأضاف “هذه ليست مفاوضات بل تحد واضح. سأواجهك!” لوح (سيكولا) بيده، وظهرت جيوش قوية من رجال القرش من أعماق المحيط. لقد تألقوا بالطاقة، وتجمعوا لتشكيل هجمات متعددة.
“حامي القرش، إله المحيط، (سيكولا)!” ظهر (ليلين) خارج ثولتانثار. أمام إله حقيقي، كان لا يزال بحاجة إلى أن يكون مهذبا. “أتمنى أن تبعد مملكتك الإلهية من هنا، حتى لا يكون هناك أي صراع لا طائل منه بيننا”.
“حامي القرش، إله المحيط، (سيكولا)!” ظهر (ليلين) خارج ثولتانثار. أمام إله حقيقي، كان لا يزال بحاجة إلى أن يكون مهذبا. “أتمنى أن تبعد مملكتك الإلهية من هنا، حتى لا يكون هناك أي صراع لا طائل منه بيننا”.
كان(ليلين) يتحدث بهدوء وجدية لكنه جعل (سيكولا) يشعر بالغضب الشديد.
كذلك، كان (ليلين) حاليًا في المرتبة 35 من السحرة الأركانيين. كانت القوة التي ستنتج عن عمله مع المدينة شيئًا حتى الرقاقة لن تتمكن من حسابه.
“يجب أن تدفع ثمن ما فعلته اليوم!”
ملأت الأضرحة الجزر المتناثرة، وكان هناك شعور كبير بالضغط في السماء. يبدو أن كمية كبيرة من الاشعاع الإلهي على وشك التسرب إلى ثولتانثار، مليئة بالقمع والضغط.
كان طلب إله حقيقي تحريك مملكتهم الإلهية إهانة مطلقة. كان من الغريب لو وافق (سيكولا).
كان من السهل فهم ذلك. تم إنشاء نسج الظل خصيصًا بواسطة شير لسرقة قوة (ميسترا). كيف لها أن تتحكم في هذا؟
كان المحيط يتأرجح مع غضبه، والعواصف المضطربة بدأت تظهر في السماء. أشار الطقس داخل مملكة إلهية إلى مزاج الإله، وبعد أن بقي في باتور لفترة طويلة، من الواضح أن (سيكولا) كان يمتلك حقد الشياطين وهو يزمجر.
ملأت الأضرحة الجزر المتناثرة، وكان هناك شعور كبير بالضغط في السماء. يبدو أن كمية كبيرة من الاشعاع الإلهي على وشك التسرب إلى ثولتانثار، مليئة بالقمع والضغط.
“كنت أعرف أن هذا لن ينجح…” عند رؤية هذا، تنهد (ليلين).
“هذه هي… المدينة العائمة! “صرخ (سيكولا) في صدمة. يمكن للمدن العائمة من الأركانيين أن تتعامل مع الممالك الإلهية، وكان لديهم بطبيعة الحال تقنيات خاصة لتدميرها.
“لقد تخليت عن فرصتك الأخيرة يا (سيكولا)…” تلاشت شخصيته تدريجياً.
لقد حولت فترة طويلة من التراكم هذا المكان إلى حصن قوي، ويمكن أن يرى (ليلين) حاليًا عشرات الأرواح المقدسة من حوله، وكلها كائنات قوية مماثلة للرتبة 6 من السحرة!
وأضاف “هذه ليست مفاوضات بل تحد واضح. سأواجهك!” لوح (سيكولا) بيده، وظهرت جيوش قوية من رجال القرش من أعماق المحيط. لقد تألقوا بالطاقة، وتجمعوا لتشكيل هجمات متعددة.
“-مع الذكاء الاصطناعي. تحليلات للنسج الحقيقي الذي يستخدم نسج الظل، يمكنني الآن سرقة القوة الإلهية ل (ميسترا) مباشرة… بالطبع، لا يمكن استخدام ذلك إلا كوسيلة لقتلها…”ظهر(ليلين) على الفور في غرفة التحكم في مدينة الظل، حيث جلس على العرش.
“جاهز أطلق النار! ” لوحت روح مقدس بذراعها، وأطلق العديد من الأقواس أمطارًا من السهام على ثولتانثار بصوت هادر كالرعد. على الجانب الآخر، أغرق وابل من الهجمات السحرية المدينة العائمة.
في الوقت الحالي، تم تجميع قوة صولجان ملك السماء، وطاقة عالم الماجوس، وقوة عالم الأحلام، وقوة عالم الظل، وجميع أنواع المصادر الأخرى التي جمعها (ليلين) علي مر الزمن في ثولتانثار، مما منحها دفعة كبيرة في القوة. لقد تطورت لتصبح آلة الموت النهائية!
عند القتال في المملكة الإلهية للإله، كان على المرء أن يواجه الهجمات المخيفة لعدد لا ينتهي من الناس.
“دعني أرى قوة الأركانيين لقتل الآلهة!” لمع الترقب في عيون(ليلين). سمح له نسج الظل بالاتصال بالنواة، وانبثقت منه قوة المرتبة 35 دون تحفظ.
“واجه غضبي!” زمجر (سيكولا) أيضًا، حيث ظهر الضغط المرعب لمملكته الإلهية مرة أخرى عندما سقط البرق على مدينة الظلال.
ظهر البرق في الأفق الأزرق، وقوة قمعية مرعبة ضغطت على قوة المدينة العائمة.
الآلهة، في ممالكهم الإلهية، تمتلك قوة لا يمكن تصورها. كان على الآلهة الكبرى أن تدفع ثمنًا باهظًا لقتل واحد من الاله داخل مملكته الخاصة، مما يتطلب منهم عدة قرون للتعافي.
“كنت أعرف أن هذا لن ينجح…” عند رؤية هذا، تنهد (ليلين).
[بييييب! إطلاق نسج الظل.] موجه رقاقة، ظهرت طبقة شفافة من نسج الظل وشكل هالة لحماية مدينة الظل. أي هجوم، سواء كان جسديًا أو سحريًا، فقد كل أشكاله أمام النسيج طالما أنه لا يمتلك قوة أسطورية. في الواقع، تم امتصاص طاقة مثل هذه الهجمات في الواقع من قبل نسج الظل.
مشى تجسد قوي، يتألق بالضوء الذهبي. بدا وكأنه رجل قرش، وعيناه مليئة بالقسوة الباردة، “إله المذبحة، كوكولكان، لماذا تغزو مملكتي الإلهية؟”
[بييييب! تم تحليل قوانين المملكة الإلهية. بدء العد التنازلي، ثم إطلاق…] دخل تيار هائل من البيانات ثولتانثار، وبدا أن المدينة تنتشر أجنحتها. انتشر نسج الظل غير المرئي، الذي ينبعث منه تموجات مكانية لا يمكن فهمها.
كان من السهل فهم ذلك. تم إنشاء نسج الظل خصيصًا بواسطة شير لسرقة قوة (ميسترا). كيف لها أن تتحكم في هذا؟
بدأت نواة المدينة العائمة في الزئير بعنف، حيث نقلت طاقة مرعبة إلى جميع أنحاء ثولتانثار.
كان طلب إله حقيقي تحريك مملكتهم الإلهية إهانة مطلقة. كان من الغريب لو وافق (سيكولا).
“هذه هي… المدينة العائمة! “صرخ (سيكولا) في صدمة. يمكن للمدن العائمة من الأركانيين أن تتعامل مع الممالك الإلهية، وكان لديهم بطبيعة الحال تقنيات خاصة لتدميرها.
*زززززززز! * تسبب ظهور المدينة العائمة فجأة في فوضي كبيرة للأشباح المحيطين بها. هدر العديد من سمك القرش. فر البعض، بينما تجمع آخرون حولها.
“بناء هذه المملكة الإلهية… أستطيع أن أرى كيف فشل الماجوس في ذلك الحين…’ تنهد(ليلين)، وهو يظهر أمام نواة المدينة في لحظة.
“دعني أرى قوة الأركانيين لقتل الآلهة!” لمع الترقب في عيون(ليلين). سمح له نسج الظل بالاتصال بالنواة، وانبثقت منه قوة المرتبة 35 دون تحفظ.
كيف لا تُبنى ولادة إله حقيقي على أنقاض الآلهة الأخرى؟ ” ضحك (ليلين)، في حين استمرت تنبيهات الرقاقة في الظهور.
[بييييب! تم إعداد الشبكة، المدفع الرئيسي 2 مشحون.] رنت الرقاقة بصوت الي.
“(سيكولا)!” ” (سيكولا)، يا إلهنا!” صرخ المصلون بالصلاة، وملئت قوة الإيمان السماء فوق المحيط.
بعد ذلك، نشأت طاقة مرعبة لا تضاهى من ثولتانثار، وجذبت انتباه جميع الكائنات العليا اليها.
بسبب هذا الدرس المؤلم، أصبح كل ما يتعلق بالأركانيين من المحرمات وتم مطاردتهم من قبل العديد من الكنائس. تم تدمير جميع الكتب المتعلقة بإمبراطورية نيثريل، مما خلق حقبة أخرى من الجهل.
*دمدمة! *
لقد حولت فترة طويلة من التراكم هذا المكان إلى حصن قوي، ويمكن أن يرى (ليلين) حاليًا عشرات الأرواح المقدسة من حوله، وكلها كائنات قوية مماثلة للرتبة 6 من السحرة!
بدأت نواة المدينة العائمة في الزئير بعنف، حيث نقلت طاقة مرعبة إلى جميع أنحاء ثولتانثار.
***********************************
مشى تجسد قوي، يتألق بالضوء الذهبي. بدا وكأنه رجل قرش، وعيناه مليئة بالقسوة الباردة، “إله المذبحة، كوكولكان، لماذا تغزو مملكتي الإلهية؟”
ترجمة
***********************************
EgY RaMoS
تمكنت مدينة عائمة واحدة من الأركانيين من البقاء سليمة في تلك الفترة، وفي وقت محدد عادت إلى العالم الفاني. لقد كانت في وسط الصحراء، في وسط اللامكان.
لقد حولت فترة طويلة من التراكم هذا المكان إلى حصن قوي، ويمكن أن يرى (ليلين) حاليًا عشرات الأرواح المقدسة من حوله، وكلها كائنات قوية مماثلة للرتبة 6 من السحرة!
على الرغم من أن (سيكولا) كان مجرد إله أصغر، وكان هذا مجرد تجسد له، إلا أنه كان يتمتع بسلطة أقرب إلى قوة الإله الحقيقي بمساعدة مملكته الإلهية.
