سقوط إله
ضوء!
مساحات شاسعة من الفضاء انهارت. إذا لم يحدث شيء خاطئ، فإن قوانين باتور ستدخل وتعيد تشكيل المكان مرة أخرى، وتعيده إلى الأرض القاحلة من البحيرات الدموية التي شكلت (أفيرنوس).
شعاع أبيض!
ترجمة
تألق حارق ومبهر بدا أنه يأتي من شعاع قوة أصل متعددة العوالم أثناء إطلاقه من مدفع ثولتانثار الأساسي. كان هذا اندماجًا بين ساحر أركاني عظيم ومدينة عائمة، امتلكت القدرة على قتل الآلهة! مثل هذا الشيء قد أظهر نفسه مرة أخرى في هذا العالم، مما تسبب في وجود العديد من الكيانات في حالة من الاضطراب.
***********************************
*دمدمة! * تحطم الفضاء في المملكة الإلهية، وذاب التجسد تحت قوة الشعاع الأبيض، كما دمر الضوء قطاع ضخم وهو يشق طريقة فوق المحيط، وقضي على أي شيء في طريقه. الأضرحة أو الأرواح المقدسة أو أي عقبات، تم تحويلها جميعًا إلى غبار تحت الضوء، بل أن الغبار نفسه لم يفلت وتحول إلى العدم.
ترجمة
انفجر الضوء الأبيض أخيرًا مخترقًا المملكة الإلهية، واخترق حدود الجحيم الأول ليختفي في الفراغ الذي لا نهاية له.
بما أنه اختار الوقوف إلى جانب فصيل الشر، فإن (ليلين) بطبيعة الحال لن يساعد آلهة الفصيل الصالح.
“آههههههههه!” تلقت مملكة (سيكولا) الإلهية قدرا هائلا من الضرر. ولقي العديد من الاشباح حتفهم في لحظة، وصرخت العديد من الأرواح الشجاعة والمقدسة من الألم.
EgY RaMoS
[بييييب! تم اكتشاف الجسم الحقيقي للعدو إلى الأسفل. اجتاحت المدينة العائمة العديد من الكنائس على الفور، ونسج الظل القوي الذي نشر مجساته لإيجاد جسد (سيكولا) الحقيقي.
سمحت هذه الخطوة لـ (ليلين) بتذكرة الجميع بالرعب الذي أحدثه الأركانيين باستخدام مدنهم العائمة مرة أخري. لم يستطيعوا إلا أن يتذكروا الذكريات الوحشية لحربهم مع إمبراطورية نثريل.
كان الجسد الحقيقي لإله القروش أكبر بكثير من حجم تجسده. بدا كأنه مصنوع من الذهب، لكنه فقد بالفعل ذراعًا، وكانت الهالة المحيطة به شفافة بشكل مرعب. من الواضح أن هذه الاصابة كانت ناتجة عن إطلاق المدفع الرئيسي علي تجسده الآن.
*دمدمة! *
“لحظة. سأعترف بالهزيمة وأترك (باتور)!”صرخ (سيكولا) بصوت عالٍ.
“ال… التمثال…” نظر رجال القرش الآخرون إلى الأعلى، لكنهم شعروا بالقلق عندما وجدوا أن الهالة المحيطة بالتمثال كان تخفت باستمرار بلا نهاية.
“متأخر للغاية أحتاج إلى سقوط إله حقيقي لتمهيد طريقي إلى النصر. هذا سيخيف الآلهة الأخرى أيضًا…”
فتح ضريح مبهر، وكشف عن كنز دفين مليء بالأحجار الكريمة وغيرها من المواد الثمينة التي تحتوي على الطاقة. كان هذا شيئًا تراكم لدى (سيكولا) بعد صعوده لسنين طويلة، لكن المدينة العائمة أخذت كل شيء دون تحفظ.
أرسل (ليلين) الأمر بلا تعبير، وهدر المدفع المرعب مرة أخرى…
[بييييب! تم اكتشاف كنز مدفون، تموجات الطاقة من النوع الثالث.]
على متن العالم الفاني، في كنيسة خفية فوق المحيط.
كان (ليلين) يقف حاليًا على قمة ثولتانثار، مما سمح له بمتابعة (شايلين) وهي تكتسح باقي مملكة (سيكولا) الإلهية. كان ينتبه لأعظم ما حصده في المعركة.
“(سيكولا)، سيدنا، يرجى حمايتنا وضمان انتصارنا في المعركة…” بقيادة كاهن، ركعت مجموعة من رجال القرش أمام تمثال إله القرش. بصفته إله القروش، كان (سيكولا) حامي نوعهم بأكمله. بدونه، سيفقدون على الفور 90 ٪ من أراضيهم في المحيط!
في الوقت الحالي، اجتاحت العاصفة المدمرة المملكة الإلهية وأزالت كل آثار (سيكولا). قليلون هم الذين نجوا. على النقيض من ذلك، وقفت ثولتانثار شامخه في قلب العاصفة، ملقية الرعب في قلوب الجميع.
” (سيكولا)، إلهنا… أنت رب المحيط، حامي القروش…”تجمعت قوة الإيمان أمام التمثال، متلألئًا بآثار الضوء.
[بييييب! تم تفعيل قانون الالتهام (الشراهة)، وتم امتصاص 80 ٪ من القوة الإلهية للهدف. حصلت على المجال الإلهي: للقروش (ساهوجين). فهم قانون المحيطات الآن في 17 ٪.]
ومع ذلك، في هذه اللحظة بالذات، يمكن سماع أصوات تحطم طفيفة من التمثال.
انتشر تألق مملكة(ليلين) الإلهية أخيرًا في جميع أنحاء (أفيرنوس) وبدأ الأثنان في الانصهار معًا ببطء.
تبادل رجال القرش النظرات. أخيرًا، جمع شخص ما الشجاعة ورفع بصره إلى الأعلى وعلي الفور أصبح هذا الشخص مذهولًا بما راه.
ضوء!
“ال… التمثال…” نظر رجال القرش الآخرون إلى الأعلى، لكنهم شعروا بالقلق عندما وجدوا أن الهالة المحيطة بالتمثال كان تخفت باستمرار بلا نهاية.
ومع ذلك، في هذه اللحظة بالذات، يمكن سماع أصوات تحطم طفيفة من التمثال.
فصرخوا صرخة مدوية إرتي لها صخر الجبل عندما بدأ التمثال بأكمله في التفتت، وتحول إلى أكوام صغيرة من الغبار.
“آههههههههه!” تلقت مملكة (سيكولا) الإلهية قدرا هائلا من الضرر. ولقي العديد من الاشباح حتفهم في لحظة، وصرخت العديد من الأرواح الشجاعة والمقدسة من الألم.
“كاهن…” بحث رجال القرش عن كاهنهم، لكنهم وجدوا أنه الآن مستلقٍ على الأرض، والنور المقدس يغادر جسده. كان ينتفض بشدة بشكل لا يمكن السيطرة عليه، مع نظرة من الألم الشديد على وجهه وهو فاقدا للوعي.
[بييييب! تم اكتشاف كنز مدفون، تموجات الطاقة من النوع الثالث.]
بكى جميع رجال القرش وصرخوا، وشعروا أن الوجود العظيم قد قطع تماما كل اتصال معهم وشعروا كأن قوتهم تسحب منهم.
بكى جميع رجال القرش وصرخوا، وشعروا أن الوجود العظيم قد قطع تماما كل اتصال معهم وشعروا كأن قوتهم تسحب منهم.
“إلهنا… “(سيكولا)، إلهنا ركع قرش مسن على الأرض، قطرات كبيرة من الدموع تتدفق من عينيه.
في الوقت الحالي، اجتاحت العاصفة المدمرة المملكة الإلهية وأزالت كل آثار (سيكولا). قليلون هم الذين نجوا. على النقيض من ذلك، وقفت ثولتانثار شامخه في قلب العاصفة، ملقية الرعب في قلوب الجميع.
“إلهنا الحقيقي قد سقط…” صرخ بقية رجال القرش، يتحركون بلا حول ولا قوة مثل الدجاج بلا رأس. كان سقوط إلههم كارثة!
“كاهن…” بحث رجال القرش عن كاهنهم، لكنهم وجدوا أنه الآن مستلقٍ على الأرض، والنور المقدس يغادر جسده. كان ينتفض بشدة بشكل لا يمكن السيطرة عليه، مع نظرة من الألم الشديد على وجهه وهو فاقدا للوعي.
بدون حماية (سيكولا)، سيفقد رجال القرش جميع كهنتهم، ويواجهون تحديات يمكن أن تقضي على نوعهم بأكمله. بدا العويل الحزين كقرن بوق يتردد في البحار. بدأ عرقهم بأكمله في الحزن، بينما ظلوا على حذرهم من قيام أعدائهم باستغلال هذه الفرصة لمهاجمتهم.
[بييييب! تم اكتشاف كنز مدفون، تموجات الطاقة من النوع الثالث.]
على عكس العالم الفاني، كانت التغييرات في المملكة الإلهية أكثر رعبا بكثير. بدأت المملكة الإلهية تتفكك طبقة بعد طبقة وتدفقت العواصف المدمرة المرعبة من العالم الخارجي، مما تسبب في كوارث كبيرة. سقط الاشباح والأرواح الباسلة دون القدرة على المقاومة، في حين أن الكائنات الأخرى والأرواح المقدسة لم تكن أفضل حالًا.
مع رحيل (كورتوماك)، لم يستطع أحد منع توسع (ليلين) في (أفيرنوس) بعد الآن. تحت قيادة (بورك) و (آزلوك)، قام جيش شياطين اللهب بالتخلص كل المقاومة الباقية. مع نزول المدينة العائمة، تم الاستيلاء على القلعة البرونزية دون أي مشاكل. وكل شياطين الحفرة الذين كانوا يحرسون المنطقة قد تم التخلص منهم وألقيت رؤوسهم قبالة أسوار المدينة.
مساحات شاسعة من الفضاء انهارت. إذا لم يحدث شيء خاطئ، فإن قوانين باتور ستدخل وتعيد تشكيل المكان مرة أخرى، وتعيده إلى الأرض القاحلة من البحيرات الدموية التي شكلت (أفيرنوس).
“كما هو متوقع من إله من عالم الآلهة. قتل واحد فقط يمكن أن يعطي للماجوس العديد من الفوائد حتى لو كان إله أصغر…” نظر (ليلين) إلى البلورة الذهبية في يده وتنهد. يمكن للمرء أن يكسب أقل من 10 ٪ من تراكم الخصم من فهم القوانين في معركة بين الماجوس، ولكن هذا العدد ارتفع إلى أكثر من 60 ٪ في معركة بين ماجوس وإله. مع سيطرته على قانون الالتهام، يمكن أن يمتص (ليلين) نسبة 80 ٪. لم يكن من المستغرب أن الآلهة والماجوس كانوا يحسدون بعضهم البعض، وكانت الحرب دائرة بينهم بلا نهاية.
*ززززز. * اهتزت ثولتانثار بعنف وهي تتحرك حول المملكة الإلهية، مسببة الخراب والدمار في أي مكان تذهب إليه. قامت المدينة بالقضاء على كل المقاومة الباقية.
هز (ليلين) رأسه. لم يكن لديه أي اهتمام بقانون المحيط، ناهيك عن المجال الضيق لـلقروش. كونه إله مثل هذا النوع من الكائنات كان لا قيمة له بالنسبة له، ولم يكن مؤهلاً حتى ليتم مقارنته بسلاحه الأصلي.
[بييييب! تم اكتشاف كنز مدفون، تموجات الطاقة من النوع الثالث.]
[بييييب! تم اكتشاف كنز مدفون، تموجات الطاقة من النوع الثالث.]
فتح ضريح مبهر، وكشف عن كنز دفين مليء بالأحجار الكريمة وغيرها من المواد الثمينة التي تحتوي على الطاقة. كان هذا شيئًا تراكم لدى (سيكولا) بعد صعوده لسنين طويلة، لكن المدينة العائمة أخذت كل شيء دون تحفظ.
“أخشى أنني لا أستطيع إلا أن أهديها أو أتاجر بها…” خبأ (ليلين) البلورة بعيدًا، “يجب أن يكون لآلهة المحيط القليل من الاهتمام بإيمان هؤلاء القروش. الأهم من ذلك، أنها تتماشى مع الفوضى والشر حتى لا تتعارض مع مصالحي. لن يروني كعدو…”
كحصن (ليلين)، تم دمج ثولتانثار بشكل أساسي مع العالم الفرعي التي تم إنشاؤها فيها. كان لديها مساحة لا نهاية لها، ولن تكون هناك مشكلة بالنسبة لها لتخزين مئات من هذه الكنوز الدفينة.
ترجمة
كان (ليلين) يقف حاليًا على قمة ثولتانثار، مما سمح له بمتابعة (شايلين) وهي تكتسح باقي مملكة (سيكولا) الإلهية. كان ينتبه لأعظم ما حصده في المعركة.
سمحت هذه الخطوة لـ (ليلين) بتذكرة الجميع بالرعب الذي أحدثه الأركانيين باستخدام مدنهم العائمة مرة أخري. لم يستطيعوا إلا أن يتذكروا الذكريات الوحشية لحربهم مع إمبراطورية نثريل.
[بييييب! تم تفعيل قانون الالتهام (الشراهة)، وتم امتصاص 80 ٪ من القوة الإلهية للهدف. حصلت على المجال الإلهي: للقروش (ساهوجين). فهم قانون المحيطات الآن في 17 ٪.]
أرسل (ليلين) الأمر بلا تعبير، وهدر المدفع المرعب مرة أخرى…
“كما هو متوقع من إله من عالم الآلهة. قتل واحد فقط يمكن أن يعطي للماجوس العديد من الفوائد حتى لو كان إله أصغر…” نظر (ليلين) إلى البلورة الذهبية في يده وتنهد. يمكن للمرء أن يكسب أقل من 10 ٪ من تراكم الخصم من فهم القوانين في معركة بين الماجوس، ولكن هذا العدد ارتفع إلى أكثر من 60 ٪ في معركة بين ماجوس وإله. مع سيطرته على قانون الالتهام، يمكن أن يمتص (ليلين) نسبة 80 ٪. لم يكن من المستغرب أن الآلهة والماجوس كانوا يحسدون بعضهم البعض، وكانت الحرب دائرة بينهم بلا نهاية.
فصرخوا صرخة مدوية إرتي لها صخر الجبل عندما بدأ التمثال بأكمله في التفتت، وتحول إلى أكوام صغيرة من الغبار.
لكن…” أسماك القرش والمحيطات؟ يبدو أن (سيكولا) ليس سوى إله للقروش، لم يكن لديه فهم كبير عن المحيط. من يدري، قد لا يكون لديه حتى مجال صغير في المحيط…
كان (ليلين) يقف حاليًا على قمة ثولتانثار، مما سمح له بمتابعة (شايلين) وهي تكتسح باقي مملكة (سيكولا) الإلهية. كان ينتبه لأعظم ما حصده في المعركة.
غالبًا بسبب أن هناك إلهة المحيط واله العواصف الذين هم على حد سواء أقوى منه، كيف يجرؤ على غمس إصبعه في قوانين المحيط؟
“لحظة. سأعترف بالهزيمة وأترك (باتور)!”صرخ (سيكولا) بصوت عالٍ.
من المحتمل أن يكون هذا الفهم بسبب التراكم الطبيعي له كإله لأحد الأنواع البحرية…”
هز (ليلين) رأسه. لم يكن لديه أي اهتمام بقانون المحيط، ناهيك عن المجال الضيق لـلقروش. كونه إله مثل هذا النوع من الكائنات كان لا قيمة له بالنسبة له، ولم يكن مؤهلاً حتى ليتم مقارنته بسلاحه الأصلي.
“متأخر للغاية أحتاج إلى سقوط إله حقيقي لتمهيد طريقي إلى النصر. هذا سيخيف الآلهة الأخرى أيضًا…”
“أخشى أنني لا أستطيع إلا أن أهديها أو أتاجر بها…” خبأ (ليلين) البلورة بعيدًا، “يجب أن يكون لآلهة المحيط القليل من الاهتمام بإيمان هؤلاء القروش. الأهم من ذلك، أنها تتماشى مع الفوضى والشر حتى لا تتعارض مع مصالحي. لن يروني كعدو…”
مع رحيل (كورتوماك)، لم يستطع أحد منع توسع (ليلين) في (أفيرنوس) بعد الآن. تحت قيادة (بورك) و (آزلوك)، قام جيش شياطين اللهب بالتخلص كل المقاومة الباقية. مع نزول المدينة العائمة، تم الاستيلاء على القلعة البرونزية دون أي مشاكل. وكل شياطين الحفرة الذين كانوا يحرسون المنطقة قد تم التخلص منهم وألقيت رؤوسهم قبالة أسوار المدينة.
بما أنه اختار الوقوف إلى جانب فصيل الشر، فإن (ليلين) بطبيعة الحال لن يساعد آلهة الفصيل الصالح.
ضوء!
لا يزال بإمكانه العثور على عدد قليل من الحلفاء بينهم.
“كاهن…” بحث رجال القرش عن كاهنهم، لكنهم وجدوا أنه الآن مستلقٍ على الأرض، والنور المقدس يغادر جسده. كان ينتفض بشدة بشكل لا يمكن السيطرة عليه، مع نظرة من الألم الشديد على وجهه وهو فاقدا للوعي.
في الوقت الحالي، اجتاحت العاصفة المدمرة المملكة الإلهية وأزالت كل آثار (سيكولا). قليلون هم الذين نجوا. على النقيض من ذلك، وقفت ثولتانثار شامخه في قلب العاصفة، ملقية الرعب في قلوب الجميع.
شعاع أبيض!
سمحت هذه الخطوة لـ (ليلين) بتذكرة الجميع بالرعب الذي أحدثه الأركانيين باستخدام مدنهم العائمة مرة أخري. لم يستطيعوا إلا أن يتذكروا الذكريات الوحشية لحربهم مع إمبراطورية نثريل.
على متن العالم الفاني، في كنيسة خفية فوق المحيط.
فقط في ذلك الوقت، اجتاحت الزلازل العنيفة انحاء الجحيم التسعة. يمكن للمرء أن يرى مملكة إلهية تلمع بالذهب وهي تغادر (أفيرنوس)، وتتحرك نحو الفراغ الذي لا حدود له. وظهر إله الكوبلد ببطء وراء المملكة الإلهية الشفافة.
بكى جميع رجال القرش وصرخوا، وشعروا أن الوجود العظيم قد قطع تماما كل اتصال معهم وشعروا كأن قوتهم تسحب منهم.
عند رؤية مصير (سيكولا)، اختار (كورتوماك) الهروب بحكمة. بعد كل شيء، كانت قوته هي نفسها قوة (سيكولا) تقريبًا، لذلك إذا تمكن(ليلين) من قتل (سيكولا)، فلن يواجه أي مشكلة في قتله.
هز (ليلين) رأسه. لم يكن لديه أي اهتمام بقانون المحيط، ناهيك عن المجال الضيق لـلقروش. كونه إله مثل هذا النوع من الكائنات كان لا قيمة له بالنسبة له، ولم يكن مؤهلاً حتى ليتم مقارنته بسلاحه الأصلي.
لم يكن تحريك مملكة المرء الإلهية مشابهًا للوضع بعد صعود (ليلين) إلى الألوهية. في تلك المرحلة من الزمن، كان (ليلين) ما زال يحظى بدعم قوة الأصل للعالم الفاني و (ديس) مجتمعين، مما قلل من الطاقة اللازمة للحركة. كان الأمر مختلفًا بالنسبة لمملكة استقرت بالفعل. إذا تحركت مرة أخرى، فإنها لن تستخدم فقط الكثير من القوة الإلهية ولكن أيضا تسبب اضطرابات كبيرة داخل المملكة نفسها.
على الرغم من كل هذا، اختار (كورتوماك) المغادرة. هذا يعني شيئا واحدا فقط: كان خائفا بشدة من (ليلين)! إذا اتخذ إله حقيقي الانسحاب والهروب من مواجهته، فإن سمعة (ليلين) ستنتشر بالتأكيد عبر العالمين.
على الرغم من كل هذا، اختار (كورتوماك) المغادرة. هذا يعني شيئا واحدا فقط: كان خائفا بشدة من (ليلين)! إذا اتخذ إله حقيقي الانسحاب والهروب من مواجهته، فإن سمعة (ليلين) ستنتشر بالتأكيد عبر العالمين.
انفجر الضوء الأبيض أخيرًا مخترقًا المملكة الإلهية، واخترق حدود الجحيم الأول ليختفي في الفراغ الذي لا نهاية له.
مع رحيل (كورتوماك)، لم يستطع أحد منع توسع (ليلين) في (أفيرنوس) بعد الآن. تحت قيادة (بورك) و (آزلوك)، قام جيش شياطين اللهب بالتخلص كل المقاومة الباقية. مع نزول المدينة العائمة، تم الاستيلاء على القلعة البرونزية دون أي مشاكل. وكل شياطين الحفرة الذين كانوا يحرسون المنطقة قد تم التخلص منهم وألقيت رؤوسهم قبالة أسوار المدينة.
*ززززز. * اهتزت ثولتانثار بعنف وهي تتحرك حول المملكة الإلهية، مسببة الخراب والدمار في أي مكان تذهب إليه. قامت المدينة بالقضاء على كل المقاومة الباقية.
انتشر تألق مملكة(ليلين) الإلهية أخيرًا في جميع أنحاء (أفيرنوس) وبدأ الأثنان في الانصهار معًا ببطء.
لم يكن لدى (غلاسيا) أي ثقة في النصر أمام مملكة إلهية حقيقية. والأهم من ذلك، أصيب جسد والدها الرئيسي بجروح خطيرة، وأصبح حلفاؤهم غير موثوق بهم. لم يكن لديها الطاقة لتضيعها هنا.
“تباً”. إنه يعيد تشكيل مملكته الإلهية بسرعة كبيرة… هل هذا بسبب الزخم من صعوده، أو لأنه من حكام باتور؟ شاهدت (غلاسيا) ثولتانثار من خارج (أفيرنوس).
فتح ضريح مبهر، وكشف عن كنز دفين مليء بالأحجار الكريمة وغيرها من المواد الثمينة التي تحتوي على الطاقة. كان هذا شيئًا تراكم لدى (سيكولا) بعد صعوده لسنين طويلة، لكن المدينة العائمة أخذت كل شيء دون تحفظ.
عندما رأت المدينة ضغطت على أسنانها بحنق قبل مغادرتها، واختارت عدم الهجوم.
فتح ضريح مبهر، وكشف عن كنز دفين مليء بالأحجار الكريمة وغيرها من المواد الثمينة التي تحتوي على الطاقة. كان هذا شيئًا تراكم لدى (سيكولا) بعد صعوده لسنين طويلة، لكن المدينة العائمة أخذت كل شيء دون تحفظ.
لم يكن لدى (غلاسيا) أي ثقة في النصر أمام مملكة إلهية حقيقية. والأهم من ذلك، أصيب جسد والدها الرئيسي بجروح خطيرة، وأصبح حلفاؤهم غير موثوق بهم. لم يكن لديها الطاقة لتضيعها هنا.
عندما رأت المدينة ضغطت على أسنانها بحنق قبل مغادرتها، واختارت عدم الهجوم.
كانت قوانين الشياطين أكثر قسوة بكثير من تلك الموجودة في العالم البشري. أصبح (أسموديوس)، الذي أصيب بجروح خطيرة، فريسة للعديد من الشياطين الرئيسيين بما فيها هي شخصيًا رغم أنه من رفعها الي مستواها الحالي.
هز (ليلين) رأسه. لم يكن لديه أي اهتمام بقانون المحيط، ناهيك عن المجال الضيق لـلقروش. كونه إله مثل هذا النوع من الكائنات كان لا قيمة له بالنسبة له، ولم يكن مؤهلاً حتى ليتم مقارنته بسلاحه الأصلي.
*دمدمة! *
لكن…” أسماك القرش والمحيطات؟ يبدو أن (سيكولا) ليس سوى إله للقروش، لم يكن لديه فهم كبير عن المحيط. من يدري، قد لا يكون لديه حتى مجال صغير في المحيط…
لا يزال بإمكانه العثور على عدد قليل من الحلفاء بينهم.
***********************************
***********************************
ترجمة
على متن العالم الفاني، في كنيسة خفية فوق المحيط.
EgY RaMoS
مساحات شاسعة من الفضاء انهارت. إذا لم يحدث شيء خاطئ، فإن قوانين باتور ستدخل وتعيد تشكيل المكان مرة أخرى، وتعيده إلى الأرض القاحلة من البحيرات الدموية التي شكلت (أفيرنوس).
غالبًا بسبب أن هناك إلهة المحيط واله العواصف الذين هم على حد سواء أقوى منه، كيف يجرؤ على غمس إصبعه في قوانين المحيط؟
كان الجسد الحقيقي لإله القروش أكبر بكثير من حجم تجسده. بدا كأنه مصنوع من الذهب، لكنه فقد بالفعل ذراعًا، وكانت الهالة المحيطة به شفافة بشكل مرعب. من الواضح أن هذه الاصابة كانت ناتجة عن إطلاق المدفع الرئيسي علي تجسده الآن.
