التوسّع
لم يكن الشياطين فقط من يراقبون التغييرات في باتور بمفردهم. ففي السماء، نظرت (ميسترا) بعيدًا.
*دمدمة! * تقلب الفضاء المحيط، وألقت ثولتانثار بظلالها الهائلة عندما ظهرت فوق (ميناروث).
إذا كانت شياطين الجحيم أكثر اتحادا، فإن هذا كان سيسبب بالتأكيد صداعًا كبيرًا لإله المذبحة.
“دعونا نترك مثل هذه الأمور في الوقت الحالي…”
“إن الرغبة في أن يعمل هؤلاء الشياطين المتوحشون معًا مستحيلة…” تكلم (صور) وهو يراقب من الجانب نظرًا لطبيعة مجاله، لم يشعر بأي شعور حسن تجاه هذه الكائنات الشريرة.
ترجمة
“هذا صحيح!” ضحكت(ميسترا) بشدة. من الواضح أنها كانت تعرف كيف تتصرف الشياطين. كانوا يكرهون رؤسائهم حتى العظام، بالإضافة إلى تخطيطهم لتدميرهم للحصول على مكانة أكبر.
أنواع التابعين: بشر، شياطين، أشرار.
لكانت الأمور على ما يرام إذا لم يصب (أسموديوس)، بفضل هيبته كان سيتمكن من بناء جيش مشترك، ومع ذلك فقد تم تحطيمه مرة أخرى في أعماق (نيسيوس) عندما كان يحاول منع المملكة الإلهية من النزول. نشأت هذه الإصابة من مواجهه ضد قوة الأصل، وحتى (أسموديوس) سيتعين عليه قضاء وقت طويل في التعافي.
نحن الآن على قدم المساواة، مع أجسادنا الرئيسية ضد بعضها البعض. الفائز يحصل على كل شيء، في حين أن الخاسر يجب أن يتحول إلى العدم! نزل جسم (ليلين) الرئيسي من فوق المدينة العائمة، وبدا وكأنه كان لديه عباءة ذهبية من هاله الضوء من حوله.
هل سيترك (ليلين) فرصة كهذه تفلت منه؟ كان القلق واضحًا في عيون (ميسترا).
“لا يمكن إيقافه الآن”. قال (صور) كان صوته مليئًا بالعجز، وبدا أنه يرى كيف كانت (ميسترا) مضطربة. لو كان مجرد إله أصغر في المرتبة الثامنة، لكنا شننا حربا مقدسة ضده. طالما أننا لا نمانع استهلاك الطاقة الإلهية، كنا سنتمكن من إبعاده عن عرشه في غضون بضعة قرون… للأسف…”
“لا! لا! “تلوي جسد (مامّون) في حالة من الانزعاج. من الواضح، أن هؤلاء الحكام لم يرسلوا اليه تعزيزات بعد كل هذا الوقت، كان هناك قدر كبير من الضغط النفسي وأفكار الهزيمة بالفعل في ذهنه. الآن بعد أن كشفه (ليلين)، أصبح القلق في ذهنه أكثر وضوحًا.
نظرت (ميسترا) إلى ثولتانثار التي كانت داخل مملكة (ليلين) الإلهية، وهي تعرف ما الذي يخشاه (صور). لن يخافوا من مجرد مملكة إلهية، ولا من أركني عظيم ومدينة عائمة. ومع ذلك، إذا دمجت الثلاثة معًا، فإن زيادة الطاقة لم تكن مجرد إضافة بسيطة.
لم يكن الشياطين فقط من يراقبون التغييرات في باتور بمفردهم. ففي السماء، نظرت (ميسترا) بعيدًا.
مدينة عائمة تدعمها مملكة إلهية؟ حتى عظماء الآركانين في نيثريل لم يفكروا في مثل هذا الشيء!
*دمدمة! * تقلب الفضاء المحيط، وألقت ثولتانثار بظلالها الهائلة عندما ظهرت فوق (ميناروث).
علاوة على ذلك، كان (ليلين) في الرتبة 35! حتى في عصر نيثريل كان سيكون في ذروة لا يمكن الوقوف أمامها. كان الوجود القادر على قتل الآلهة! مثل هذا الاركاني رفيع المستوى والمدينة العائمة برفقته مجتمعين كان كابوسا لجميع الآلهة.
[(ليلين فولين):
كان لدى الكائنات الإلهية قدرات حسابية هائلة، وفهمت (ميسترا) الثمن الذي كان يجب دفعه لمحو (ليلين)، “حتى إله أعظم سيواجه خطر تدمير مملكته الإلهية، وستضعف قوتهم الإلهية إلى الحد الأقصى. سيدخلون في غيبوبة، ومن يدري كم من عشرات الآلاف من السنين سيستغرق التعافي “.
نحن الآن على قدم المساواة، مع أجسادنا الرئيسية ضد بعضها البعض. الفائز يحصل على كل شيء، في حين أن الخاسر يجب أن يتحول إلى العدم! نزل جسم (ليلين) الرئيسي من فوق المدينة العائمة، وبدا وكأنه كان لديه عباءة ذهبية من هاله الضوء من حوله.
بالنسبة لمجتمع الآلهة كان إله أعظم على وشك السقوط ألذ فريسة. وهنا جاء السؤال. أي إله أعظم سيضحي بحياته من أجل إبادة (ليلين)؟
ابتسم (ليلين)، ثم قدم هدنة لمدة مائة عام إلى الطبقات السفلية من الجحيم. يجب أن يكون باقي حكام باتور حريصين أكثر منه على قبول الهدنة.
كانت الآلهة كلها أنانية للغاية. طالما أنهم توقعوا أي خسارة، فإنهم سيستسلمون على الفور. هذا هو السبب في أن شعور (صور) بأن (ليلين) أصبح الآن لا يمكن إيقافه.
الاسم الإلهي: كوكولكان، إله المذبحة.
“الجانب الجيد الوحيد أن الكثير من قوته عالقة في باتور. مع وجود (أسموديوس) والشياطين حوله، سيظل عالقاً في مواجهتهم لفترة طويلة. لن يكون من المستغرب إذا استغرق الأمر آلاف أو عشرات الآلاف من السنين…”كان من الواضح أنها تحاول عبثًا إقناع نفسها، لم تستطع (ميسترا) إلا أن تترك الأمور تسير وفقًا لخطط (ليلين) وتختبئ.
“هذا صحيح!” ضحكت(ميسترا) بشدة. من الواضح أنها كانت تعرف كيف تتصرف الشياطين. كانوا يكرهون رؤسائهم حتى العظام، بالإضافة إلى تخطيطهم لتدميرهم للحصول على مكانة أكبر.
“في هذا الوقت، سنجد بالتأكيد طريقة لإيقافه!” أعرب(صور) عن موافقته على هذه الخطة. كانت معارك الآلهة دائمًا طويلة جدًا، ولم يكن هناك شيء غريب في أخذهم لآلاف السنين.
“لا ارتفاع في حالة رتبتي الإلهية؟ أغمض (ليلين) عينيه لفترة طويلة وتنهد. ومع ذلك، كان يتوقع مثل هذه النتيجة. كان الآن بالفعل في ذروة الاله الصغرى، وإذا رفع رتبته قليلاً، فسيصبح من الآلهة المتوسطة!
……
*دمدمة! * تقلب الفضاء المحيط، وألقت ثولتانثار بظلالها الهائلة عندما ظهرت فوق (ميناروث).
الجحيم الثالث، (ميناروث).
لم يكن الشياطين فقط من يراقبون التغييرات في باتور بمفردهم. ففي السماء، نظرت (ميسترا) بعيدًا.
كانت المعركة العنيفة مستمرة منذ فترة طويلة. كان صائدو الشيطان في كنيسة الثعبان العملاق قد قمعوا الشياطين بسهولة، لكن الشياطين بدورهم امتلكوا ميزة الأعداد والعديد من الكائنات القوية. كانت المعركة حاليًا في حالة من الجمود.
كانت الآلهة كلها أنانية للغاية. طالما أنهم توقعوا أي خسارة، فإنهم سيستسلمون على الفور. هذا هو السبب في أن شعور (صور) بأن (ليلين) أصبح الآن لا يمكن إيقافه.
كانت مدينة (جانجل هيتر) المعلقة فوق المستنقع بالسلاسل قد دمرت الآن. <<<<< ت م (جانجل هيتر) مدينة السلاسل في الجحيم الثالث ميناروث يسكنها الكايتونات >>>> تناثرت جثث عدد لا يحصى من الكايتونات وصائدي الشياطين في جميع الأنحاء، وسرعان ما التهمتها المستنقعات.
“دعونا نترك مثل هذه الأمور في الوقت الحالي…”
كان قائد فيالق الكايتونات، (كيماس) التابع الأكثر ثقة للورد (مامّون)، قد تم قطع رأسه بالفعل من قبل (إيزابيل)، وأختها كغنائم حرب. لسوء الحظ، حتى بوجودها ووجود تجسد (ليلين)، كان تقدمهم قد توقف.
نظر (ليلين) الي (ميناروث)، حيث نظر عدد قليل من الشياطين إلى المملكة الإلهية بحذر، وأظهرت عيونهم خوفهم.
كان ذلك لأن إله الطمع بنفسه قد نزل أمامهم، بنصفه السفلي الأفعى وقاد جيوش الشياطين. تألق السم الأخضر المرعب شع من الرمح الثلاثي الذي يحمله في يده، مما عرقل طريق صيادي الشيطان.
“في الواقع 100 ٪… هل لأنه شيطان ونحن في الأساس متشابهان، وأيضًا قانون الجشع متوافق معي؟ ضرب (ليلين) ذقنه، ناظرًا إلى حالته المحدثة.
لولا النور المقدس من تجسد لـ (ليلين) الذي يحمي الجيش، لكان جميع صائدي الشيطان قد ماتوا الآن بالسموم.
“نيران الجشع ستحرقك، وتذوب أرواحك في مستنقعات التآكل…” لوح (مامّون) بالرمح الثلاثي حوله، متحدثًا بلعنة قاتلة.
“نيران الجشع ستحرقك، وتذوب أرواحك في مستنقعات التآكل…” لوح (مامّون) بالرمح الثلاثي حوله، متحدثًا بلعنة قاتلة.
ابتسم (ليلين)، ثم قدم هدنة لمدة مائة عام إلى الطبقات السفلية من الجحيم. يجب أن يكون باقي حكام باتور حريصين أكثر منه على قبول الهدنة.
“تتحدث بالكثير من الهراء!” طاف تجسد (ليلين) في الهواء، وظهرت بوابة فضائية في ذلك الوقت.
المآثر الإلهية: اكتشاف قوة الأصل، تضخيم الفن الغامض، الأوهام.
*دمدمة! * تقلب الفضاء المحيط، وألقت ثولتانثار بظلالها الهائلة عندما ظهرت فوق (ميناروث).
مدينة عائمة تدعمها مملكة إلهية؟ حتى عظماء الآركانين في نيثريل لم يفكروا في مثل هذا الشيء!
“هسسس… سيد الشراهة، إله المذبحة… ارحل، وإلا ستعاقب من قبل حكام (باتور)! تكلم (مامّون) بلسانه المتشعب، ومن الواضح أنه خائف من المدينة العائمة و(ليلين).
***********************************
“شيطان الجشع… ألم تلاحظ بعد؟” نزل(ليلين) من المدينة العائمة لينظر إلى (مامّون)، “السبب في أنني جئت الآن فقط لأنني توصلت إلى اتفاق مع الحكام الباقين. أنت… ألم تلاحظ أنهم تركوك وحيدًا.”
راقب عدد قليل من الشياطين هذه التغييرات من الجحيم السفلي، والخوف واضح في أعينهم ولكنهم غير راغبين في فعل أي شيء لوقفه.
“لا! لا! “تلوي جسد (مامّون) في حالة من الانزعاج. من الواضح، أن هؤلاء الحكام لم يرسلوا اليه تعزيزات بعد كل هذا الوقت، كان هناك قدر كبير من الضغط النفسي وأفكار الهزيمة بالفعل في ذهنه. الآن بعد أن كشفه (ليلين)، أصبح القلق في ذهنه أكثر وضوحًا.
علاوة على ذلك، كان (ليلين) في الرتبة 35! حتى في عصر نيثريل كان سيكون في ذروة لا يمكن الوقوف أمامها. كان الوجود القادر على قتل الآلهة! مثل هذا الاركاني رفيع المستوى والمدينة العائمة برفقته مجتمعين كان كابوسا لجميع الآلهة.
أطلقت المدينة العائمة نسج الظل، مما عطل سلطة (مامّون) كحاكم وشيطان رئيسي. غزا النور الإلهي المنطقة.
الجحيم الثالث، (ميناروث).
المآثر: قوة هرقل، ماجستير في المعرفة، رؤية عالم الأحلام، القدرة العالية على التكيف.
نحن الآن على قدم المساواة، مع أجسادنا الرئيسية ضد بعضها البعض. الفائز يحصل على كل شيء، في حين أن الخاسر يجب أن يتحول إلى العدم! نزل جسم (ليلين) الرئيسي من فوق المدينة العائمة، وبدا وكأنه كان لديه عباءة ذهبية من هاله الضوء من حوله.
هل سيترك (ليلين) فرصة كهذه تفلت منه؟ كان القلق واضحًا في عيون (ميسترا).
ظهر الثعبان ثلاثي الرؤوس في عينيه، وهو يهسهس في (مامّون). كان لدي عيونه نية مرعبة في التهام هدفها، كما لو أنها وجدت فريسة كانت تريدها لفترة طويلة.
أنواع التابعين: بشر، شياطين، أشرار.
……
علاوة على ذلك، كان (ليلين) في الرتبة 35! حتى في عصر نيثريل كان سيكون في ذروة لا يمكن الوقوف أمامها. كان الوجود القادر على قتل الآلهة! مثل هذا الاركاني رفيع المستوى والمدينة العائمة برفقته مجتمعين كان كابوسا لجميع الآلهة.
بعد فترة وجيزة، فاجأ باتور بأكمله تغيير مروع.
“إن الرغبة في أن يعمل هؤلاء الشياطين المتوحشون معًا مستحيلة…” تكلم (صور) وهو يراقب من الجانب نظرًا لطبيعة مجاله، لم يشعر بأي شعور حسن تجاه هذه الكائنات الشريرة.
انتقل الضوء الذهبي في (ديس) إلى الجحيم الثالث (ميناروث)، وبدأ (أفيرنوس) و(ديس)و(ميناروث) في الاندماج في مملكة (ليلين) الإلهية. إلى جانب أولئك الذين يؤمنون على الفور ب (ليلين)، تحولت الشياطين التي تعيش هناك وتعاديه إلى تراب. تم تحويل قوة الشر إلى سماد لنمو مملكته الإلهية.
“إن الرغبة في أن يعمل هؤلاء الشياطين المتوحشون معًا مستحيلة…” تكلم (صور) وهو يراقب من الجانب نظرًا لطبيعة مجاله، لم يشعر بأي شعور حسن تجاه هذه الكائنات الشريرة.
راقب عدد قليل من الشياطين هذه التغييرات من الجحيم السفلي، والخوف واضح في أعينهم ولكنهم غير راغبين في فعل أي شيء لوقفه.
عذرًا علي التأخير لإنقطاع الانترنت امس
لم يكن أي منهم مطابقًا لـ (ليلين) بمفرده، ولم يكن لديهم شخص ما للتجمع حوله. أصيب (أسموديوس) بجروح خطيرة، وتسببت غيبوبته في اضطرابات شديدة في باتور.
كانت الآلهة كلها أنانية للغاية. طالما أنهم توقعوا أي خسارة، فإنهم سيستسلمون على الفور. هذا هو السبب في أن شعور (صور) بأن (ليلين) أصبح الآن لا يمكن إيقافه.
ومع ذلك، فإن مملكة (ليلين) الإلهية قد وصلت أيضًا إلى حدها الأقصى بعد أن استولت على ثلاثة من مناطق الجحيم في المجموع. كانت قوته الإلهية في نقطة حرجة، لذلك أوقف تحركاته. تلاشى الضوء الإلهي، مما سمح للعديد من الشياطين الرئيسية والكيانات الأعلى الأخرى بتنفس الصعداء.
المحاذاة: فصيل الشر.
داخل المملكة الإلهية، كان (ليلين) الذي كان يقف على قمة المدينة العامة يشعر بسعادة غامرة. على الرغم من أن هذه العملية كانت محفوفة بالمخاطر للغاية، إلا أنه نجح!
من هنا، حتى لو كان باقي الحكام الآخرون يتحدون معًا ويقاومونه، فلديه الآن الوسائل اللازمة للتعامل معهم! كما أنه لم يكن بحاجة إلى الخوف من تدخل الآلهة الأخرى!
من هنا، حتى لو كان باقي الحكام الآخرون يتحدون معًا ويقاومونه، فلديه الآن الوسائل اللازمة للتعامل معهم! كما أنه لم يكن بحاجة إلى الخوف من تدخل الآلهة الأخرى!
ابتسم (ليلين)، ثم قدم هدنة لمدة مائة عام إلى الطبقات السفلية من الجحيم. يجب أن يكون باقي حكام باتور حريصين أكثر منه على قبول الهدنة.
[بييييب! التهام القانون الأساسي قيد التنفيذ. فهم قانون الجشع: 100 ٪. المجال الإلهي المكتشف: الطمع.] الذكاء الاصطناعي جاءت تنبيهات الرقاقة للعرض.
الرتبة الإلهية: 8.
“في الواقع 100 ٪… هل لأنه شيطان ونحن في الأساس متشابهان، وأيضًا قانون الجشع متوافق معي؟ ضرب (ليلين) ذقنه، ناظرًا إلى حالته المحدثة.
كانت الآلهة كلها أنانية للغاية. طالما أنهم توقعوا أي خسارة، فإنهم سيستسلمون على الفور. هذا هو السبب في أن شعور (صور) بأن (ليلين) أصبح الآن لا يمكن إيقافه.
[(ليلين فولين):
نظرت (ميسترا) إلى ثولتانثار التي كانت داخل مملكة (ليلين) الإلهية، وهي تعرف ما الذي يخشاه (صور). لن يخافوا من مجرد مملكة إلهية، ولا من أركني عظيم ومدينة عائمة. ومع ذلك، إذا دمجت الثلاثة معًا، فإن زيادة الطاقة لم تكن مجرد إضافة بسيطة.
الجنس: الإنسان (إله أصغر).
المحاذاة: فصيل الشر.
الاسم الإلهي: كوكولكان، إله المذبحة.
“نيران الجشع ستحرقك، وتذوب أرواحك في مستنقعات التآكل…” لوح (مامّون) بالرمح الثلاثي حوله، متحدثًا بلعنة قاتلة.
المحاذاة: فصيل الشر.
داخل المملكة الإلهية، كان (ليلين) الذي كان يقف على قمة المدينة العامة يشعر بسعادة غامرة. على الرغم من أن هذه العملية كانت محفوفة بالمخاطر للغاية، إلا أنه نجح!
المجال الإلهي: المجزرة، الطمع.
لكانت الأمور على ما يرام إذا لم يصب (أسموديوس)، بفضل هيبته كان سيتمكن من بناء جيش مشترك، ومع ذلك فقد تم تحطيمه مرة أخرى في أعماق (نيسيوس) عندما كان يحاول منع المملكة الإلهية من النزول. نشأت هذه الإصابة من مواجهه ضد قوة الأصل، وحتى (أسموديوس) سيتعين عليه قضاء وقت طويل في التعافي.
المملكة الإلهية: أفيرنوس، ديس، ميناروث(مدمجين)
المجال الإلهي: المجزرة، الطمع.
الرتبة الإلهية: 8.
*دمدمة! * تقلب الفضاء المحيط، وألقت ثولتانثار بظلالها الهائلة عندما ظهرت فوق (ميناروث).
التابعين: السكان الأصليون لجزيرة (دانبرك)، الشياطين، المغامرون والقراصنة، الكهنة.
[بييييب! التهام القانون الأساسي قيد التنفيذ. فهم قانون الجشع: 100 ٪. المجال الإلهي المكتشف: الطمع.] الذكاء الاصطناعي جاءت تنبيهات الرقاقة للعرض.
أنواع التابعين: بشر، شياطين، أشرار.
“دعونا نترك مثل هذه الأمور في الوقت الحالي…”
رتبة ساحر غامض: 35. القوة: 29. الرشاقة: 29. الحيوية: 29. الروح:35. الطاقة الغامضة: 350. القوة الإلهية: 200(800). الحالة: صحية.
كان قائد فيالق الكايتونات، (كيماس) التابع الأكثر ثقة للورد (مامّون)، قد تم قطع رأسه بالفعل من قبل (إيزابيل)، وأختها كغنائم حرب. لسوء الحظ، حتى بوجودها ووجود تجسد (ليلين)، كان تقدمهم قد توقف.
المآثر: قوة هرقل، ماجستير في المعرفة، رؤية عالم الأحلام، القدرة العالية على التكيف.
المآثر: قوة هرقل، ماجستير في المعرفة، رؤية عالم الأحلام، القدرة العالية على التكيف.
المآثر الإلهية: اكتشاف قوة الأصل، تضخيم الفن الغامض، الأوهام.
المآثر: قوة هرقل، ماجستير في المعرفة، رؤية عالم الأحلام، القدرة العالية على التكيف.
القدرات الإلهية: المذبحة الإلهية، الوهم الالهي]
“في الواقع 100 ٪… هل لأنه شيطان ونحن في الأساس متشابهان، وأيضًا قانون الجشع متوافق معي؟ ضرب (ليلين) ذقنه، ناظرًا إلى حالته المحدثة.
“لا ارتفاع في حالة رتبتي الإلهية؟ أغمض (ليلين) عينيه لفترة طويلة وتنهد. ومع ذلك، كان يتوقع مثل هذه النتيجة. كان الآن بالفعل في ذروة الاله الصغرى، وإذا رفع رتبته قليلاً، فسيصبح من الآلهة المتوسطة!
نحن الآن على قدم المساواة، مع أجسادنا الرئيسية ضد بعضها البعض. الفائز يحصل على كل شيء، في حين أن الخاسر يجب أن يتحول إلى العدم! نزل جسم (ليلين) الرئيسي من فوق المدينة العائمة، وبدا وكأنه كان لديه عباءة ذهبية من هاله الضوء من حوله.
كان الإله المتوسط في عالم الآلهة أقرب إلى ماجوس من الرتبة 8، حيث استوعب قوانين متعددة وخالد تقريبًا. كانت الأفعى الأرملة، وعين المحاكمة، والطيور الشريرة وغيرها من الكيانات العظيمة التي انتشرت أسماؤها عبر العوالم في مثل هذه الرتبة المتوسطة فقط. كيف أمكنهم التقدم بهذه السهولة؟
كانت مدينة (جانجل هيتر) المعلقة فوق المستنقع بالسلاسل قد دمرت الآن. <<<<< ت م (جانجل هيتر) مدينة السلاسل في الجحيم الثالث ميناروث يسكنها الكايتونات >>>> تناثرت جثث عدد لا يحصى من الكايتونات وصائدي الشياطين في جميع الأنحاء، وسرعان ما التهمتها المستنقعات.
“ثلاثة مستويات كافية. أحتاج إلى الاحتفاظ بقدر معين من القوة الإلهية في حالة حدوث أي حالات مفاجئة. العوالم المدمجة حديثا من الجحيم والشياطين تحتاج أيضا إلى إعادة تنظيم.
“نيران الجشع ستحرقك، وتذوب أرواحك في مستنقعات التآكل…” لوح (مامّون) بالرمح الثلاثي حوله، متحدثًا بلعنة قاتلة.
نظر (ليلين) الي (ميناروث)، حيث نظر عدد قليل من الشياطين إلى المملكة الإلهية بحذر، وأظهرت عيونهم خوفهم.
“هسسس… سيد الشراهة، إله المذبحة… ارحل، وإلا ستعاقب من قبل حكام (باتور)! تكلم (مامّون) بلسانه المتشعب، ومن الواضح أنه خائف من المدينة العائمة و(ليلين).
“دعونا نترك مثل هذه الأمور في الوقت الحالي…”
***********************************
ابتسم (ليلين)، ثم قدم هدنة لمدة مائة عام إلى الطبقات السفلية من الجحيم. يجب أن يكون باقي حكام باتور حريصين أكثر منه على قبول الهدنة.
ومع ذلك، فإن مملكة (ليلين) الإلهية قد وصلت أيضًا إلى حدها الأقصى بعد أن استولت على ثلاثة من مناطق الجحيم في المجموع. كانت قوته الإلهية في نقطة حرجة، لذلك أوقف تحركاته. تلاشى الضوء الإلهي، مما سمح للعديد من الشياطين الرئيسية والكيانات الأعلى الأخرى بتنفس الصعداء.
ظهر الثعبان ثلاثي الرؤوس في عينيه، وهو يهسهس في (مامّون). كان لدي عيونه نية مرعبة في التهام هدفها، كما لو أنها وجدت فريسة كانت تريدها لفترة طويلة.
***********************************
إذا كانت شياطين الجحيم أكثر اتحادا، فإن هذا كان سيسبب بالتأكيد صداعًا كبيرًا لإله المذبحة.
ترجمة
رتبة ساحر غامض: 35. القوة: 29. الرشاقة: 29. الحيوية: 29. الروح:35. الطاقة الغامضة: 350. القوة الإلهية: 200(800). الحالة: صحية.
EgY RaMoS
لولا النور المقدس من تجسد لـ (ليلين) الذي يحمي الجيش، لكان جميع صائدي الشيطان قد ماتوا الآن بالسموم.
عذرًا علي التأخير لإنقطاع الانترنت امس
بالنسبة لمجتمع الآلهة كان إله أعظم على وشك السقوط ألذ فريسة. وهنا جاء السؤال. أي إله أعظم سيضحي بحياته من أجل إبادة (ليلين)؟
[(ليلين فولين):
