Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وارلوك عالم الماجوس 1164

الاختراق

الاختراق

 

كان هذا منطقيًا تمامًا. جاءت قوة الإله من مملكتهم الإلهية، حيث يتم ربط قوتهم بالإيمان على عكس الماجوس الذين كانت قوتهم خاصة بهم. كانت الآلهة أضعف بشكل عام، وقادرة فقط على التعامل مع الماجوس بسبب القوة التي يستمدونها من ممالكهم الإلهية.

 

[بييييب! تم تغيير إحصائيات المضيف، وإعادة حسابها… تم اكتشاف تغييرات في العالم بسبب تحول القوانين. الإحصائيات محسوبة على أساس معايير عالم الآلهة.

“أنا كوكولكان، إله المجزرة!” أصدرت النسخة الي تتحكم بها رقاقة مجالا قويا بعد الحصول على السيطرة من الهايدرا، وبدا تماما مثل الأصلي.

ومع ذلك، لم يكن كوكولكان هو من يوجههم. بعد أن تقدم إلى المرتبة 8، لم يكن يخشى شيئًا إلا إذا كان محاطًا بمجموعة من الآلهة العظماء أو أجبر على القتال داخل ممالكهم الإلهية.

[تم توجيه الإيمان بنجاح، نظام المباركة التلقائي يعمل] ظهرت الكثير من البيانات من الذكاء الاصطناعي الرقاقة.

“هذه القوة… يمكنني تحديد حياة وموت كائن إلهي! لم يعد (ليلين) يزعج نفسه بالعالم العادي بعد تقدمه. لقد تحولت بالفعل إلى أرض قاحلة يدمرها حاليًا الماجوس الجدد والقدامى. مع سقوط (ميسترا) وانهيار شبكة النسج، تحول العالم إلى فوضى.

الاستنساخ لم يكن سوى وسيط. سمح لجسد (ليلين) الماجوس باستعارة قوى مملكته الإلهية، باستخدام المجالات الإلهية التي كان يمتلكها كإله. ويمكن أن يشعر بجسده الرئيسي المتصل ببحر الإيمان الهائل.

الموهبة الفطرية لهايدرا الكابوس ذات الرؤوس التسعة! التهام العالم!

تراكمت عقود على عقود من الإيمان على كوكولكان، والآن يتم امتصاص كل شيء من قبل الهيدرا. جعل (ليلين) يشعر أنه أقوى مع كل لحظة تمر. جنبا إلى جنب مع قوة العواطف التي استوعبها للتو، دفعت (ليلين) نحو عالم أعلى.

*هسسسسس*! زأرت الهايدرا، وبصقت كل الرؤوس المختلفة طبقات من الضباب الأسود الذي شكل المزيد من النقوش فوق السلاح، كما لو كان يحتفل بولادته.

[بييييب! وقد تراكمت الطاقة، بدءا الاختراق إلى المرتبة 8.] كان (ليلين) ساحرًا من الوارلوك. لم تكن مجرد قوانين كان عليه أن يقلق بشأنها، بل كان يجب أن تتراكم سلالته وقوته أيضًا. ومع ذلك، فقد أمضى كل هذا الوقت في تجميع الموارد، والاندماج مع الاستنساخ الإلهي جعله يصل إلى المستوى القياسي. التقدم لم يكن سوى مسألة وقت بالطبع الآن.

كان هذا سلاح قوة (ليلين) الأصلي، على غرار سلاح الاله المطلق الذي ظهر مرة واحدة في عالم الآلهة. كان لديه القدرة على قتل الآلهة، كونه نتيجة لأبحاث الحضارة الاركانية القديمة إلى جانب الذكاء الاصطناعي للرقاقة. كان هذا شيئًا استغرق (ليلين) عدة قرون من العمل الشاق لخلقه!

*هسسس -* استمرت الرؤوس المادية الأربعة للهايدرا في إخراج طاقات قوانينها الخاصة.

سرعان ما التزم (فليجيسوس) الصمت، ولم يظهر سوى باقي حكام باتور الستة أنفسهم.

بدا أن الوقت يمر في لحظة، لكنه بدا أيضًا وكأنه مليون عام يمر. بحلول الوقت الذي استعاد فيه (ليلين) حواسه، انصهرت كل القوة داخل جسده، وشكلت سلالة قوية للغاية ملأت كل خلية في جسمه بالقوة. ظهر تيار أسود من الطاقة أمامه وهو يرفع يده، حاملاً آثار النسج.

ومع ذلك، لم يكن كوكولكان هو من يوجههم. بعد أن تقدم إلى المرتبة 8، لم يكن يخشى شيئًا إلا إذا كان محاطًا بمجموعة من الآلهة العظماء أو أجبر على القتال داخل ممالكهم الإلهية.

“اندماج السلالة والقوانين، إلى جانب قوة الحلم… لقد تطورت قوتي بالفعل، وحولت طريقي إلى مساري الخاص تمامًا. هذه القوة، هذا الطريق…” إن الشعور بالقوة المتطرفة جعل (ليلين) يبتسم على نطاق واسع، ” يجب أن يُعرف من الآن فصاعداً باسم مسار قوة الخطيئة الأصلية، وهو أمر لا يمكن استخدامه إلا من قبل سيدها!”

“قواكم ستكون لي. لك الشرف أن تكون جزءا من مساري! ارتجف الفراغ مع إعلان (ليلين)، كسلاح حاد للغاية ينحدر من السماء.

رقاقة. كان لديها الكثير من المعلومات أيضًا.

العقد البدائي ينص على أنه حتى الشياطين يجب أن تضع جانبا خلافاتهم عند مواجهه الماجوس، وتشكيل تحالف من الدم. يجب عليهم حتى أن يوحدوا قواهم مع الآلهة… لأن هذا هو نهاية العالم من عوالم متعددة! ارتجفت كلتا يدي (أسموديوس) وهو ينقلب إلى الصفحة الأخيرة من كتاب عقوده، “إذا لم يتم إيقاف الماجوس، فستكون هذه هي النهاية…”

[بييييب! تقدم المضيف إلى المرتبة 8، وحصل على قوة الخطيئة الأصلية. طورت سلالة الهيدرا مهارة الالتهام؛ اكتسبت مهارة فطرية -التهام العالم.

كانت الشياطين ملتزمة بقانونهم بطبيعة الحال. بالنظر إلى جسد (ليلين)، كل خلية في جسدهم شعت بالخوف والغضب، حتى أرواحهم ترتجف. أظهر الحكام أنفسهم دون أدنى تحفظ، ووضعوا جميعهم خلافاتهم جانباً وهم يزأرون في انسجام، “أكثر شراً من الشياطين، وأكثر فوضى من شياطين الهاوية… ماجوس، اغرب عن باتور!”

التهام العالم: قوانين الالتهام قد وصلت إلى حدودها. بدعم من قوانين أخرى، اكتسب المضيف القدرة على التهام العوالم. يمكن أن تلتهم الهيدرا جميع الأبعاد، وشبه العوالم، والعوالم الصغيرة. يمكن أن تمتص سلالات الدم، والعواطف، وحتى قوانين ما تلتهمه.

“اندماج السلالة والقوانين، إلى جانب قوة الحلم… لقد تطورت قوتي بالفعل، وحولت طريقي إلى مساري الخاص تمامًا. هذه القوة، هذا الطريق…” إن الشعور بالقوة المتطرفة جعل (ليلين) يبتسم على نطاق واسع، ” يجب أن يُعرف من الآن فصاعداً باسم مسار قوة الخطيئة الأصلية، وهو أمر لا يمكن استخدامه إلا من قبل سيدها!”

“حتى مع وجود عالم صغير كحد أقصى… يا لها من قدرة مخيفة! “تنهد (ليلين). بغض النظر عن مدى صغر اي عالم على مستوي الكون، لا يزال لديه مليارات الأرواح داخله. قوة أصل أي واحد يمكن أن تلد على الأقل ماجوس رتبة 7! ومع ذلك، كانت هذه العوالم الصغيرة الآن وجبة ضئيلة في عيون (ليلين).

الموهبة الفطرية لهايدرا الكابوس ذات الرؤوس التسعة! التهام العالم!

[بييييب! تم تغيير إحصائيات المضيف، وإعادة حسابها… تم اكتشاف تغييرات في العالم بسبب تحول القوانين. الإحصائيات محسوبة على أساس معايير عالم الآلهة.

“لقد عدلت إحصاءاتي لأننا في عالم الآلهة؟ نظر (ليلين) إلى إحصائيات جسد الماجوس. ابتسم وهو ينظر إلى معظم قوته الإلهية التي احتفظ بها، “حتى الإله الأكبر لديه إحصائيات تحوم حول 50 فقط. أنا مجرد وارلوك جديد في الرتبة 8، لكن إحصاءاتي تتجاوز بالفعل الكثير منهم…”

الاسم: (ليلين فاولين)، رتبة 8 وارلوك.

ترجمة

السلالة: هايدرا الكابوس ذات الرؤوس التسعة (غير مكتمل)

“قواكم ستكون لي. لك الشرف أن تكون جزءا من مساري! ارتجف الفراغ مع إعلان (ليلين)، كسلاح حاد للغاية ينحدر من السماء.

القوة: 45. الرشاقة: 50. الحيوية: 65. القوة الروحية: 99.

التهام العالم: قوانين الالتهام قد وصلت إلى حدودها. بدعم من قوانين أخرى، اكتسب المضيف القدرة على التهام العوالم. يمكن أن تلتهم الهيدرا جميع الأبعاد، وشبه العوالم، والعوالم الصغيرة. يمكن أن تمتص سلالات الدم، والعواطف، وحتى قوانين ما تلتهمه.

حالة الروح: روح الخطيئة الأصلية

كان كل حاكم من باتور كائنًا من القوانين، وكان (أسموديوس) بالذات قوة لا يمكن تصورها. حتى الآلهة كانوا يخشون قوتهم المشتركة.

القوانين: التهام (100 ٪)، مذبحة (100 ٪)، الموت (100 ٪)، الجشع (100 ٪)

السلالة: هايدرا الكابوس ذات الرؤوس التسعة (غير مكتمل)

المسار: الخطايا الأصلية

[تم توجيه الإيمان بنجاح، نظام المباركة التلقائي يعمل] ظهرت الكثير من البيانات من الذكاء الاصطناعي الرقاقة.

الموهبة الفطرية لهايدرا الكابوس ذات الرؤوس التسعة! التهام العالم!

الاستنساخ لم يكن سوى وسيط. سمح لجسد (ليلين) الماجوس باستعارة قوى مملكته الإلهية، باستخدام المجالات الإلهية التي كان يمتلكها كإله. ويمكن أن يشعر بجسده الرئيسي المتصل ببحر الإيمان الهائل.

القدرات: رؤية عالم الأحلام، اكتشاف قوة الأصل، الأوهام، الوهم الالهي، المذبحة الإلهية، مرسوم الموت]

المسار: الخطايا الأصلية

“لقد عدلت إحصاءاتي لأننا في عالم الآلهة؟ نظر (ليلين) إلى إحصائيات جسد الماجوس. ابتسم وهو ينظر إلى معظم قوته الإلهية التي احتفظ بها، “حتى الإله الأكبر لديه إحصائيات تحوم حول 50 فقط. أنا مجرد وارلوك جديد في الرتبة 8، لكن إحصاءاتي تتجاوز بالفعل الكثير منهم…”

السلالة: هايدرا الكابوس ذات الرؤوس التسعة (غير مكتمل)

كان هذا منطقيًا تمامًا. جاءت قوة الإله من مملكتهم الإلهية، حيث يتم ربط قوتهم بالإيمان على عكس الماجوس الذين كانت قوتهم خاصة بهم. كانت الآلهة أضعف بشكل عام، وقادرة فقط على التعامل مع الماجوس بسبب القوة التي يستمدونها من ممالكهم الإلهية.

“هذه القوة… يمكنني تحديد حياة وموت كائن إلهي! لم يعد (ليلين) يزعج نفسه بالعالم العادي بعد تقدمه. لقد تحولت بالفعل إلى أرض قاحلة يدمرها حاليًا الماجوس الجدد والقدامى. مع سقوط (ميسترا) وانهيار شبكة النسج، تحول العالم إلى فوضى.

بالإضافة إلى ذلك، كان لدى (ليلين) نفسه قوة ساحقة. لقد شكل طريقه قبل أن يقترب من ذروة الرتبة 8، مما يضمن أن طريقه في التقدم سلس وبراعته القتالية استثنائية. وكان ما يقرب من ذروة مقاتلة رتبة 8 نفسه، لذلك كان يختلف اختلافا كبيرا عن غيره من الماجوس.

“حتى مع وجود عالم صغير كحد أقصى… يا لها من قدرة مخيفة! “تنهد (ليلين). بغض النظر عن مدى صغر اي عالم على مستوي الكون، لا يزال لديه مليارات الأرواح داخله. قوة أصل أي واحد يمكن أن تلد على الأقل ماجوس رتبة 7! ومع ذلك، كانت هذه العوالم الصغيرة الآن وجبة ضئيلة في عيون (ليلين).

“هذه القوة… يمكنني تحديد حياة وموت كائن إلهي! لم يعد (ليلين) يزعج نفسه بالعالم العادي بعد تقدمه. لقد تحولت بالفعل إلى أرض قاحلة يدمرها حاليًا الماجوس الجدد والقدامى. مع سقوط (ميسترا) وانهيار شبكة النسج، تحول العالم إلى فوضى.

القوة: 45. الرشاقة: 50. الحيوية: 65. القوة الروحية: 99.

مع إخراج (الظل المشوه) وإلهة النسج من الصورة، لم يبق أحد أحمق بما يكفي لتحدي (ليلين) بشكل صريح. كانت المنطقة المحيطة بمملكته الإلهية في الواقع سلمية نسبيًا.

 

“كيف لا يتم الاحتفال بتقدم الساحر بالدم؟ ابتسم (ليلين) برفق. أخذ خطوة إلى الجحيم الرابع، حيث كانت الشياطين وصيادي الشيطان لا يزالون مشتبكين في الحرب.

سرعان ما التزم (فليجيسوس) الصمت، ولم يظهر سوى باقي حكام باتور الستة أنفسهم.

نظر إلى الشياطين المدرعة، وتحدث فقط بكلمتين، “الخطيئة الأصلية!”

“لقد عدلت إحصاءاتي لأننا في عالم الآلهة؟ نظر (ليلين) إلى إحصائيات جسد الماجوس. ابتسم وهو ينظر إلى معظم قوته الإلهية التي احتفظ بها، “حتى الإله الأكبر لديه إحصائيات تحوم حول 50 فقط. أنا مجرد وارلوك جديد في الرتبة 8، لكن إحصاءاتي تتجاوز بالفعل الكثير منهم…”

ظهر شبح الهايدرا خلف ظهر (ليلين)، وحولت أرض المعركة على ما يبدو إلى ثقب أسود. القوة المظلمة للخطيئة الأصلية حولت كل الشياطين إلى رماد في لحظة، وحتى امتصت أرواحهم.

“حتى مع وجود عالم صغير كحد أقصى… يا لها من قدرة مخيفة! “تنهد (ليلين). بغض النظر عن مدى صغر اي عالم على مستوي الكون، لا يزال لديه مليارات الأرواح داخله. قوة أصل أي واحد يمكن أن تلد على الأقل ماجوس رتبة 7! ومع ذلك، كانت هذه العوالم الصغيرة الآن وجبة ضئيلة في عيون (ليلين).

تحول كل من الرؤوس الأربعة للكابوس هايدرا إلى ثقب اسود، يمتص كل شيء مرتبط بالخطيئة الأصلية بلا نهاية. ككائنات شريرة، لن تتمكن هذه الشياطين من الفرار.

كان كل حاكم من باتور كائنًا من القوانين، وكان (أسموديوس) بالذات قوة لا يمكن تصورها. حتى الآلهة كانوا يخشون قوتهم المشتركة.

سرعان ما التزم (فليجيسوس) الصمت، ولم يظهر سوى باقي حكام باتور الستة أنفسهم.

كان كل حاكم من باتور كائنًا من القوانين، وكان (أسموديوس) بالذات قوة لا يمكن تصورها. حتى الآلهة كانوا يخشون قوتهم المشتركة.

“ماجوس!” نظر(أسموديوس) إلى (ليلين) بأكبر خوف رأته ابنته على وجهه من قبل.

ظهر شبح الهايدرا خلف ظهر (ليلين)، وحولت أرض المعركة على ما يبدو إلى ثقب أسود. القوة المظلمة للخطيئة الأصلية حولت كل الشياطين إلى رماد في لحظة، وحتى امتصت أرواحهم.

العقد البدائي ينص على أنه حتى الشياطين يجب أن تضع جانبا خلافاتهم عند مواجهه الماجوس، وتشكيل تحالف من الدم. يجب عليهم حتى أن يوحدوا قواهم مع الآلهة… لأن هذا هو نهاية العالم من عوالم متعددة! ارتجفت كلتا يدي (أسموديوس) وهو ينقلب إلى الصفحة الأخيرة من كتاب عقوده، “إذا لم يتم إيقاف الماجوس، فستكون هذه هي النهاية…”

الاستنساخ لم يكن سوى وسيط. سمح لجسد (ليلين) الماجوس باستعارة قوى مملكته الإلهية، باستخدام المجالات الإلهية التي كان يمتلكها كإله. ويمكن أن يشعر بجسده الرئيسي المتصل ببحر الإيمان الهائل.

كانت الشياطين ملتزمة بقانونهم بطبيعة الحال. بالنظر إلى جسد (ليلين)، كل خلية في جسدهم شعت بالخوف والغضب، حتى أرواحهم ترتجف. أظهر الحكام أنفسهم دون أدنى تحفظ، ووضعوا جميعهم خلافاتهم جانباً وهم يزأرون في انسجام، “أكثر شراً من الشياطين، وأكثر فوضى من شياطين الهاوية… ماجوس، اغرب عن باتور!”

*هسسس -* استمرت الرؤوس المادية الأربعة للهايدرا في إخراج طاقات قوانينها الخاصة.

كان كل حاكم من باتور كائنًا من القوانين، وكان (أسموديوس) بالذات قوة لا يمكن تصورها. حتى الآلهة كانوا يخشون قوتهم المشتركة.

القوة: 45. الرشاقة: 50. الحيوية: 65. القوة الروحية: 99.

ومع ذلك، لم يكن كوكولكان هو من يوجههم. بعد أن تقدم إلى المرتبة 8، لم يكن يخشى شيئًا إلا إذا كان محاطًا بمجموعة من الآلهة العظماء أو أجبر على القتال داخل ممالكهم الإلهية.

السلالة: هايدرا الكابوس ذات الرؤوس التسعة (غير مكتمل)

“هل تعرف لماذا أحضرت مملكتي الإلهية إلى باتور؟ في الواقع أردت تجنب الآلهة، ولكن هناك أكثر من ذلك… أردت أن أجمع قوتكم…” ظهر شبح الهايدرا خلف (ليلين)، الطريقة الجشعة التي نظرت بها الرؤوس الوهمية إليهم مما جعلت الشياطين يشعرون بالخوف.

القدرات: رؤية عالم الأحلام، اكتشاف قوة الأصل، الأوهام، الوهم الالهي، المذبحة الإلهية، مرسوم الموت]

“قواكم ستكون لي. لك الشرف أن تكون جزءا من مساري! ارتجف الفراغ مع إعلان (ليلين)، كسلاح حاد للغاية ينحدر من السماء.

الاستنساخ لم يكن سوى وسيط. سمح لجسد (ليلين) الماجوس باستعارة قوى مملكته الإلهية، باستخدام المجالات الإلهية التي كان يمتلكها كإله. ويمكن أن يشعر بجسده الرئيسي المتصل ببحر الإيمان الهائل.

كان السلاح غريباً للغاية. يبدو أنه يمتلك السمات المميزة لجميع الأسلحة في نفس الوقت، مثل وحش قديم من الأوقات الماضية يتعطش للدم. أطلق قوة الأصل المبهرة حوله.

“حتى مع وجود عالم صغير كحد أقصى… يا لها من قدرة مخيفة! “تنهد (ليلين). بغض النظر عن مدى صغر اي عالم على مستوي الكون، لا يزال لديه مليارات الأرواح داخله. قوة أصل أي واحد يمكن أن تلد على الأقل ماجوس رتبة 7! ومع ذلك، كانت هذه العوالم الصغيرة الآن وجبة ضئيلة في عيون (ليلين).

كان هذا سلاح قوة (ليلين) الأصلي، على غرار سلاح الاله المطلق الذي ظهر مرة واحدة في عالم الآلهة. كان لديه القدرة على قتل الآلهة، كونه نتيجة لأبحاث الحضارة الاركانية القديمة إلى جانب الذكاء الاصطناعي للرقاقة. كان هذا شيئًا استغرق (ليلين) عدة قرون من العمل الشاق لخلقه!

تحول كل من الرؤوس الأربعة للكابوس هايدرا إلى ثقب اسود، يمتص كل شيء مرتبط بالخطيئة الأصلية بلا نهاية. ككائنات شريرة، لن تتمكن هذه الشياطين من الفرار.

*هسسسسس*! زأرت الهايدرا، وبصقت كل الرؤوس المختلفة طبقات من الضباب الأسود الذي شكل المزيد من النقوش فوق السلاح، كما لو كان يحتفل بولادته.

“ماجوس!” نظر(أسموديوس) إلى (ليلين) بأكبر خوف رأته ابنته على وجهه من قبل.

“أنت الآن سلاحي المطلق، الخطايا السبع!”

“ماجوس!” نظر(أسموديوس) إلى (ليلين) بأكبر خوف رأته ابنته على وجهه من قبل.

 

[بييييب! تقدم المضيف إلى المرتبة 8، وحصل على قوة الخطيئة الأصلية. طورت سلالة الهيدرا مهارة الالتهام؛ اكتسبت مهارة فطرية -التهام العالم.

***********************************

الموهبة الفطرية لهايدرا الكابوس ذات الرؤوس التسعة! التهام العالم!

ترجمة

“كيف لا يتم الاحتفال بتقدم الساحر بالدم؟ ابتسم (ليلين) برفق. أخذ خطوة إلى الجحيم الرابع، حيث كانت الشياطين وصيادي الشيطان لا يزالون مشتبكين في الحرب.

EgY RaMoS

 

 

[بييييب! تم تغيير إحصائيات المضيف، وإعادة حسابها… تم اكتشاف تغييرات في العالم بسبب تحول القوانين. الإحصائيات محسوبة على أساس معايير عالم الآلهة.

“أنت الآن سلاحي المطلق، الخطايا السبع!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط