الظل المشوه
“أأأآخ! فقط من أنا؟” (سيريك)… تم إطلاق قوة إلهية مرعبة في جميع الاتجاهات مع صرخات (سيريك)، وتفكيك جسد وروح (ميريك) دون توقف. ولكن في الحقيقة قد يكون من اللطيف لهذا التابع أنه لم يكن عليه أن يرى ما حدث بعد ذلك.
“أأأآخ! فقط من أنا؟” (سيريك)… تم إطلاق قوة إلهية مرعبة في جميع الاتجاهات مع صرخات (سيريك)، وتفكيك جسد وروح (ميريك) دون توقف. ولكن في الحقيقة قد يكون من اللطيف لهذا التابع أنه لم يكن عليه أن يرى ما حدث بعد ذلك.
ضوء أحمر خافت غلف جسد (سيريك) وتحول كتاب الحقيقة إلى ضوء نجمي اشتعل عند ملامسته للضوء الأحمر، مكونًا لهبًا أحمر خافتًا. انقسم جسد (سيريك) فجأة إلى قسمين.
وبطبيعة الحال، كان (ليلين) يفكر في عواقب وجود (الام الاصلية) في مكانه الخاص. كان بإمكانه أن يطمئن إلى أن (الام الاصلية) لم تتفاعل كثيرًا مع (الظل المشوه) في الماضي، وأن الاثنين كان لديهما بعض العداء فيما بينهما. علاوة على ذلك، كانت من نفس العالم الذي يأتي منه.
كان الكائن الجديد ظلًا ضبابيًا يشع قوة الماجوس. “لقد عدت!” أعلن الظل المشوه، “عالم الآلهة، وذلك الماجوس الحقير… لقد عدت!”
“يجب أن أتعامل مع الآلهة الأخرى أولاً لاستعادة قواي. علاوة على ذلك، يجب أن أعيقه بالتأكيد عن إكمال طريقه الخاص…”كان هذا العائق المزعوم يهدف إلى منع (ليلين) من قتل جميع حكام باتور، ومنعه من الحصول على جميع القوانين التي يحتاجها. هذا من شأنه أن يقلل بشكل كبير من معدل تحسن خصمه.
كونه في ذروة الرتبة 8 ماجوس، لم يكن الظل المشوه شخصًا بسيطًا. كيف يمكن أن يكون أن تكون تعويذة تجسد كارسوس خطته الوحيدة؟
*بانغ!* اندلع جزء من الأرض للكشف عن ظل أسود. كان يتم انتزاعها من الأرض من قبل نباتات (الام الاصلية).
لقد أدخل بعضًا من قوته في جسد (سيريك) الحقيقي من قبل، مما أعطى نفسه فرصة للبعث عندما يموت الإله. باستخدام الأجزاء المتبقية من ضميره، كان قد خدع بنجاح كبير كهنة كنيسة القتل و(ميريك) ليجلب له كتاب الحقيقة. حتى لو تم القضاء على بعض من ضميره من قبل (ليلين)، فقد نجحت الخطط المتعددة التي أعدها لآلاف السنين في النهاية!
*بانغ!* اندلع جزء من الأرض للكشف عن ظل أسود. كان يتم انتزاعها من الأرض من قبل نباتات (الام الاصلية).
تعافى الظل المشوه على الفور إلى ذروة قوته، بعد أن سرق كل شيء من قوي (سيريك) عندما صعد إلى الألوهية. حتى لو كانت هناك بعض العيوب في زراعته، فقد كان لديه ميزة واضحة على الماجوس القدماء الآخرين الذين لم يتبق لهم سوى ضمائرهم.
انتشر استنساخها عبر مملكة (ليلين) الإلهية، متغلغلة أعمق وأعمق في باتور. وجدت وهاجمت كل الظلال في المنطقة، مما جعل (ليلين) يعتقد أن (الظل المشوه) سيجد صعوبة في التأثير على حياته معها كحارس له.
“أنا… لن أفشل مرة أخرى!” هدير، وتحطم جسده بالكامل ليشكل ظلًا يغطي السماء.
“بالطبع، من الأفضل ألا نتحرك في البداية. يجب أن ننتظر ونرى كيف يتصرف الآخرون…”ذكرته (الام الاصلية).
……
“تباً… لقد وجد بالفعل طريقًا للتسلل الي مملكتي، ولن يمر وقت طويل قبل أن يكون في نفس مستواي…” شع الظل في السماء غضبًا لا نهاية له، ونظر إلى عين مستديرة ظهرت أمامه.
“كيف يمكن أن يحدث هذا؟ نظر كبير الكهنة إلى التمثال الإلهي المحطم أمامه، وسقط على الأرض كما لو كان قد تحطمت عظامه.
ولكن بعد ذلك، كان لديهم أيضا عقد بينهما. كانت هذه الحماية أيضًا نوعًا من التبادل، واعتقد (ليلين) أن ما أحضره إلى الطاولة كان كافيًا ليجعل (الام الاصلية) لبذل قصارى جهدها لحمايته.
“لذلك استطاع البعث باستخدام جسد (سيريك)…” في الوقت نفسه، حصل (ليلين) على هذه الأحداث أيضًا. شعر بنية شريرة تغلفه مع إحياء الظل المشوه. مع الضرر الذي ألحقه بضمير الماجوس العجوز، فإنه بالتأكيد لن يسمح له بالرحيل ببساطة.
لقد أدخل بعضًا من قوته في جسد (سيريك) الحقيقي من قبل، مما أعطى نفسه فرصة للبعث عندما يموت الإله. باستخدام الأجزاء المتبقية من ضميره، كان قد خدع بنجاح كبير كهنة كنيسة القتل و(ميريك) ليجلب له كتاب الحقيقة. حتى لو تم القضاء على بعض من ضميره من قبل (ليلين)، فقد نجحت الخطط المتعددة التي أعدها لآلاف السنين في النهاية!
“هيه. أنا لا أخاف منك. لقد أحيت نفسك للتو، فماذا لو كنت في ذروة الرتبة 8؟”
لقد أدخل بعضًا من قوته في جسد (سيريك) الحقيقي من قبل، مما أعطى نفسه فرصة للبعث عندما يموت الإله. باستخدام الأجزاء المتبقية من ضميره، كان قد خدع بنجاح كبير كهنة كنيسة القتل و(ميريك) ليجلب له كتاب الحقيقة. حتى لو تم القضاء على بعض من ضميره من قبل (ليلين)، فقد نجحت الخطط المتعددة التي أعدها لآلاف السنين في النهاية!
نقر (ليلين) بإصبعه، وخرجت كرة ذهبية من الضوء من مملكته الإلهية. أمسك ببعض الظلال، وصاحوا أحيانًا وهم يفرون بعيدًا.
“تباً… لقد وجد بالفعل طريقًا للتسلل الي مملكتي، ولن يمر وقت طويل قبل أن يكون في نفس مستواي…” شع الظل في السماء غضبًا لا نهاية له، ونظر إلى عين مستديرة ظهرت أمامه.
“تباً… لقد وجد بالفعل طريقًا للتسلل الي مملكتي، ولن يمر وقت طويل قبل أن يكون في نفس مستواي…” شع الظل في السماء غضبًا لا نهاية له، ونظر إلى عين مستديرة ظهرت أمامه.
“هذه بذرة التشويه”، أوضحت (الام الاصلية) بهدوء، “إنه النوع المعتاد من الحركة التي يقوم بها (الظل المشوه) …”
“يبدو أن لديك بعض الخلافات مع شخص من عالم الماجوس”، قالت (الأم الأصلية). تجمد الهواء في محيطها في مكانه، مما جعلها تبدو كبيرة بشكل مرعب.
“جيد!” أجابت (الام الاصلية). ويبدو أن الاثنين توصلا إلى اتفاق.
كلاهما كان في ذروة الرتبة 8، كان يجب أن يكون كل من (الام الاصلية) و(الظل المشوه) متشابهين في القوة. ومع ذلك، تم ختم الظل المشوه لعدة آلاف من السنين. حتى لو كان قد استعاد معظم قوته من خلال التضحية ب(سيريك)، فإنه لم يكن قريبًا من (الام الاصلية).
“يبدو أن لديك بعض الخلافات مع شخص من عالم الماجوس”، قالت (الأم الأصلية). تجمد الهواء في محيطها في مكانه، مما جعلها تبدو كبيرة بشكل مرعب.
“جيجيجي… لا أحتاج تدخلك “، صرخ الظل الأسود، تنهدت (الام الاصلية)، النيران الصفراء الترابية التي اجتاحت السماء على الفور وتحاول القضاء على الظل المشوه، لكن قوة التشويه قد تلاشت بالفعل من السماء.
نقر (ليلين) بإصبعه، وخرجت كرة ذهبية من الضوء من مملكته الإلهية. أمسك ببعض الظلال، وصاحوا أحيانًا وهم يفرون بعيدًا.
“سيكون هذا مزعجًا…” شقت إحدى نسخ (الام الاصلية) طريقها إلى باتور، ودخلت الي مملكة (ليلين) الإلهية، “هذا الطفل يجلب حقًا الكثير من المفاجآت…”
انتشر استنساخها عبر مملكة (ليلين) الإلهية، متغلغلة أعمق وأعمق في باتور. وجدت وهاجمت كل الظلال في المنطقة، مما جعل (ليلين) يعتقد أن (الظل المشوه) سيجد صعوبة في التأثير على حياته معها كحارس له.
“الأم الاصلية!” استقبلها (ليلين) شخصيًا، بعد أن شعر بوصولها منذ فترة.
“يبدو أن لديك بعض الخلافات مع شخص من عالم الماجوس”، قالت (الأم الأصلية). تجمد الهواء في محيطها في مكانه، مما جعلها تبدو كبيرة بشكل مرعب.
“أنا أعرف كل شيء بالفعل. “(الظل المشوه) لم يسمح لي بالتدخل في هذا.” قالت بشفقه
أنا بالتأكيد لا أخطط للمشاركة في الحرب النهائية قبل أن أكون قد شققت طريقي بالكامل، واخترقت ذروة الرتبة 8. لقد فهم (ليلين) بشكل طبيعي نوايا (الام الاصلية). وتابع بطلب “آمل أن تتمكني من حماية هذا المكان بعد مغادرتي…”
شخصيته المجنونة والباردة مشهورة في جميع أنحاء العالم النجمية…”
لقد أدخل بعضًا من قوته في جسد (سيريك) الحقيقي من قبل، مما أعطى نفسه فرصة للبعث عندما يموت الإله. باستخدام الأجزاء المتبقية من ضميره، كان قد خدع بنجاح كبير كهنة كنيسة القتل و(ميريك) ليجلب له كتاب الحقيقة. حتى لو تم القضاء على بعض من ضميره من قبل (ليلين)، فقد نجحت الخطط المتعددة التي أعدها لآلاف السنين في النهاية!
بعد ذلك، حفر العديد من الفروع طريقهم من باتور وزرعوا أنفسهم في تربة مملكة (ليلين) الإلهية، كما لو كانوا يبحثون عن شيء ما.
غادر (ليلين) مملكته الإلهية على الفور، حاملاً (الخطايا السبع) في يده وهو يتسلل إلى الجحيم السادس تاركًا (الام الاصلية) تحمي مملكته. كان هناك جيش ضخم من صيادي الشيطان في هذا المكان، وقد تسبب وصول (ليلين) في قلق وغضب جميع حكام باتور المتبقين…
“ليس سيئا!” أومأت (الام الاصلية). لقد أثار معدل تحسن (ليلين) إعجابها إلى حد كبير، “لقد أوصلتنا إلى عالم الآلهة، وحتى وجدت طريقك الخاص. ستكون بالتأكيد شيئًا مهمًا في المستقبل “.
بعد ذلك، حفر العديد من الفروع طريقهم من باتور وزرعوا أنفسهم في تربة مملكة (ليلين) الإلهية، كما لو كانوا يبحثون عن شيء ما.
“كل شيء مقدر، (ليلين). بدأت أعتقد أن وجودك سيكون مفتاح المعركة بين الماجوس والآلهة…”كان هذا سببًا آخر وراء رغبة (الام الاصلية) في مساعدة (ليلين). مع معدل تحسنه، لم يكن بعيدًا عن عالم الماجوس ان يحصل على قمة أخرى في المرتبة 8. مع خبرتها الواسعة، شعرت (الام الاصلية) بالتأكيد بشيء عنه.
كونه في ذروة الرتبة 8 ماجوس، لم يكن الظل المشوه شخصًا بسيطًا. كيف يمكن أن يكون أن تكون تعويذة تجسد كارسوس خطته الوحيدة؟
“بغض النظر عن كيفية تحول المستقبل، سأكون دائمًا ماجوس. عالم الماجوس هو بيتي “، وعد (ليلين).
أنا بالتأكيد لا أخطط للمشاركة في الحرب النهائية قبل أن أكون قد شققت طريقي بالكامل، واخترقت ذروة الرتبة 8. لقد فهم (ليلين) بشكل طبيعي نوايا (الام الاصلية). وتابع بطلب “آمل أن تتمكني من حماية هذا المكان بعد مغادرتي…”
“جيد!” أجابت (الام الاصلية). ويبدو أن الاثنين توصلا إلى اتفاق.
في الوقت نفسه، أطلق (الظل المشوه) هديرًا مرعبًا من داخل بُعد سري. “تباً… (الام الاصلية) تجرؤ على مواجهتي أنا، سيد التشويه الذي أباد ثلاثة تحالفات ماجوس وخمسة عوالم مختلفة…”
انتشر استنساخها عبر مملكة (ليلين) الإلهية، متغلغلة أعمق وأعمق في باتور. وجدت وهاجمت كل الظلال في المنطقة، مما جعل (ليلين) يعتقد أن (الظل المشوه) سيجد صعوبة في التأثير على حياته معها كحارس له.
لقد أدخل بعضًا من قوته في جسد (سيريك) الحقيقي من قبل، مما أعطى نفسه فرصة للبعث عندما يموت الإله. باستخدام الأجزاء المتبقية من ضميره، كان قد خدع بنجاح كبير كهنة كنيسة القتل و(ميريك) ليجلب له كتاب الحقيقة. حتى لو تم القضاء على بعض من ضميره من قبل (ليلين)، فقد نجحت الخطط المتعددة التي أعدها لآلاف السنين في النهاية!
*بانغ!* اندلع جزء من الأرض للكشف عن ظل أسود. كان يتم انتزاعها من الأرض من قبل نباتات (الام الاصلية).
غادر (ليلين) مملكته الإلهية على الفور، حاملاً (الخطايا السبع) في يده وهو يتسلل إلى الجحيم السادس تاركًا (الام الاصلية) تحمي مملكته. كان هناك جيش ضخم من صيادي الشيطان في هذا المكان، وقد تسبب وصول (ليلين) في قلق وغضب جميع حكام باتور المتبقين…
“هذه بذرة التشويه”، أوضحت (الام الاصلية) بهدوء، “إنه النوع المعتاد من الحركة التي يقوم بها (الظل المشوه) …”
***********************************
تنفس (ليلين) الصعداء. كان (الظل المشوه) يتجسس بالفعل على مملكته الإلهية، وهو أمر لم يكن ليفكر فيه أبدًا. لو لم يكن حذراً، لكان قد عانى من خسائر فادحة في المستقبل.
“سيكون هذا مزعجًا…” شقت إحدى نسخ (الام الاصلية) طريقها إلى باتور، ودخلت الي مملكة (ليلين) الإلهية، “هذا الطفل يجلب حقًا الكثير من المفاجآت…”
“على الرغم من أن الممالك الإلهية قوية، إلا أنها تفرض الكثير من القيود على مالكها. خذ الآن، على سبيل المثال. لقد تعلمنا من التجربة، ونهاجم العالم العادي الرئيسي أولًا بدلاً من مهاجمه الممالك الإلهية…”
تعافى الظل المشوه على الفور إلى ذروة قوته، بعد أن سرق كل شيء من قوي (سيريك) عندما صعد إلى الألوهية. حتى لو كانت هناك بعض العيوب في زراعته، فقد كان لديه ميزة واضحة على الماجوس القدماء الآخرين الذين لم يتبق لهم سوى ضمائرهم.
أومأ (ليلين) موافقا على كلمات (الام الاصلية). لن يسعى المرء الا الي الموت إذا رغب في محاربة إله في مملكته الإلهية. كان الشيء الذكي الذي يجب القيام به هو مهاجمة كنائسهم في العالم العادي أولًا، وتدمير إيمان الناس بها. كان من السهل على الماجوس إحداث الكوارث، وإلحاق الضرر والمرض الذي لم تستطع حتى إلهة الطاعون مواجهته.
ولكن بعد ذلك، كان لديهم أيضا عقد بينهما. كانت هذه الحماية أيضًا نوعًا من التبادل، واعتقد (ليلين) أن ما أحضره إلى الطاولة كان كافيًا ليجعل (الام الاصلية) لبذل قصارى جهدها لحمايته.
كان هذا مشابهًا لكيفية مهاجمة (ليلين) لجزيرة (دانبرك) من قبل. ستفقد الممالك الإلهية مصدر إيمانها بالعالم العادي، حتى أن بعضها سيسقط من العوالم السماوية مباشرة.
“على الرغم من أن الممالك الإلهية قوية، إلا أنها تفرض الكثير من القيود على مالكها. خذ الآن، على سبيل المثال. لقد تعلمنا من التجربة، ونهاجم العالم العادي الرئيسي أولًا بدلاً من مهاجمه الممالك الإلهية…”
كان هذا نتيجة الاعتماد على الإيمان. لقد ترك فجوة كبيرة في دفاعات المرء، مما سمح له بمعاناة ضربات شديدة دون أي طريقة جيدة لمنعها. لهذا السبب قرر (ليلين) ألا يصبح إلهًا.
“يبدو أن لديك بعض الخلافات مع شخص من عالم الماجوس”، قالت (الأم الأصلية). تجمد الهواء في محيطها في مكانه، مما جعلها تبدو كبيرة بشكل مرعب.
“بالطبع، من الأفضل ألا نتحرك في البداية. يجب أن ننتظر ونرى كيف يتصرف الآخرون…”ذكرته (الام الاصلية).
“جيجيجي… لا أحتاج تدخلك “، صرخ الظل الأسود، تنهدت (الام الاصلية)، النيران الصفراء الترابية التي اجتاحت السماء على الفور وتحاول القضاء على الظل المشوه، لكن قوة التشويه قد تلاشت بالفعل من السماء.
أنا بالتأكيد لا أخطط للمشاركة في الحرب النهائية قبل أن أكون قد شققت طريقي بالكامل، واخترقت ذروة الرتبة 8. لقد فهم (ليلين) بشكل طبيعي نوايا (الام الاصلية). وتابع بطلب “آمل أن تتمكني من حماية هذا المكان بعد مغادرتي…”
أومأ (ليلين) موافقا على كلمات (الام الاصلية). لن يسعى المرء الا الي الموت إذا رغب في محاربة إله في مملكته الإلهية. كان الشيء الذكي الذي يجب القيام به هو مهاجمة كنائسهم في العالم العادي أولًا، وتدمير إيمان الناس بها. كان من السهل على الماجوس إحداث الكوارث، وإلحاق الضرر والمرض الذي لم تستطع حتى إلهة الطاعون مواجهته.
غادر (ليلين) مملكته الإلهية على الفور، حاملاً (الخطايا السبع) في يده وهو يتسلل إلى الجحيم السادس تاركًا (الام الاصلية) تحمي مملكته. كان هناك جيش ضخم من صيادي الشيطان في هذا المكان، وقد تسبب وصول (ليلين) في قلق وغضب جميع حكام باتور المتبقين…
كان الكائن الجديد ظلًا ضبابيًا يشع قوة الماجوس. “لقد عدت!” أعلن الظل المشوه، “عالم الآلهة، وذلك الماجوس الحقير… لقد عدت!”
وبطبيعة الحال، كان (ليلين) يفكر في عواقب وجود (الام الاصلية) في مكانه الخاص. كان بإمكانه أن يطمئن إلى أن (الام الاصلية) لم تتفاعل كثيرًا مع (الظل المشوه) في الماضي، وأن الاثنين كان لديهما بعض العداء فيما بينهما. علاوة على ذلك، كانت من نفس العالم الذي يأتي منه.
انتشر استنساخها عبر مملكة (ليلين) الإلهية، متغلغلة أعمق وأعمق في باتور. وجدت وهاجمت كل الظلال في المنطقة، مما جعل (ليلين) يعتقد أن (الظل المشوه) سيجد صعوبة في التأثير على حياته معها كحارس له.
ولكن بعد ذلك، كان لديهم أيضا عقد بينهما. كانت هذه الحماية أيضًا نوعًا من التبادل، واعتقد (ليلين) أن ما أحضره إلى الطاولة كان كافيًا ليجعل (الام الاصلية) لبذل قصارى جهدها لحمايته.
وبطبيعة الحال، كان (ليلين) يفكر في عواقب وجود (الام الاصلية) في مكانه الخاص. كان بإمكانه أن يطمئن إلى أن (الام الاصلية) لم تتفاعل كثيرًا مع (الظل المشوه) في الماضي، وأن الاثنين كان لديهما بعض العداء فيما بينهما. علاوة على ذلك، كانت من نفس العالم الذي يأتي منه.
“لا داعي للقلق بشأن مملكتي الإلهية. سواء كان ذلك (الظل المشوه) أو أي من الآلهة، (الام الاصلية) سوف تكون قادرة على وقفهم. حتى لو فشلت فهناك مستنسخ الرقاقة هناك كذلك…’ غير مرتبك من المخاوف، انتقل (ليلين) لمهاجمة بقية باتور لإكمال طريقه من الخطيئة الأصلية.
“سيكون هذا مزعجًا…” شقت إحدى نسخ (الام الاصلية) طريقها إلى باتور، ودخلت الي مملكة (ليلين) الإلهية، “هذا الطفل يجلب حقًا الكثير من المفاجآت…”
في الوقت نفسه، أطلق (الظل المشوه) هديرًا مرعبًا من داخل بُعد سري. “تباً… (الام الاصلية) تجرؤ على مواجهتي أنا، سيد التشويه الذي أباد ثلاثة تحالفات ماجوس وخمسة عوالم مختلفة…”
كان الكائن الجديد ظلًا ضبابيًا يشع قوة الماجوس. “لقد عدت!” أعلن الظل المشوه، “عالم الآلهة، وذلك الماجوس الحقير… لقد عدت!”
على الرغم من غضبه، شعر بالعجز إلى حد ما. لم يكن (الام الاصلية) وجودًا يمكنه استفزازه الآن، وحتى (ليلين) نفسه لم يكن من السهل التعامل معه. بعد أن تم تنويره على طريقه الخاص، كان الساحر بالفعل على عتبة ذروة الرتبة 8.
كان هذا نتيجة الاعتماد على الإيمان. لقد ترك فجوة كبيرة في دفاعات المرء، مما سمح له بمعاناة ضربات شديدة دون أي طريقة جيدة لمنعها. لهذا السبب قرر (ليلين) ألا يصبح إلهًا.
من ناحية أخرى، كان هو نفسه قد تم إحياؤه للتو. لقد عانى من خسارة فادحة في القوة، وإذا حاول القيام بخطوة، فلن يكون لديه فرصة كبيرة للقضاء على (ليلين) وهو محمي بواسطة (الام الاصلية). ناهيك عن أن جميع الماجوس كانوا ماكرين للغاية، وكان من غير المعروف عدد البطاقات الرابحة التي يحملها كل منهم في أيديهم. سيكون من الصعب إبادتهم.
كان هذا نتيجة الاعتماد على الإيمان. لقد ترك فجوة كبيرة في دفاعات المرء، مما سمح له بمعاناة ضربات شديدة دون أي طريقة جيدة لمنعها. لهذا السبب قرر (ليلين) ألا يصبح إلهًا.
“يجب أن أتعامل مع الآلهة الأخرى أولاً لاستعادة قواي. علاوة على ذلك، يجب أن أعيقه بالتأكيد عن إكمال طريقه الخاص…”كان هذا العائق المزعوم يهدف إلى منع (ليلين) من قتل جميع حكام باتور، ومنعه من الحصول على جميع القوانين التي يحتاجها. هذا من شأنه أن يقلل بشكل كبير من معدل تحسن خصمه.
“ليس سيئا!” أومأت (الام الاصلية). لقد أثار معدل تحسن (ليلين) إعجابها إلى حد كبير، “لقد أوصلتنا إلى عالم الآلهة، وحتى وجدت طريقك الخاص. ستكون بالتأكيد شيئًا مهمًا في المستقبل “.
***********************************
……
ترجمة
كونه في ذروة الرتبة 8 ماجوس، لم يكن الظل المشوه شخصًا بسيطًا. كيف يمكن أن يكون أن تكون تعويذة تجسد كارسوس خطته الوحيدة؟
EgY RaMoS
“كل شيء مقدر، (ليلين). بدأت أعتقد أن وجودك سيكون مفتاح المعركة بين الماجوس والآلهة…”كان هذا سببًا آخر وراء رغبة (الام الاصلية) في مساعدة (ليلين). مع معدل تحسنه، لم يكن بعيدًا عن عالم الماجوس ان يحصل على قمة أخرى في المرتبة 8. مع خبرتها الواسعة، شعرت (الام الاصلية) بالتأكيد بشيء عنه.
كلاهما كان في ذروة الرتبة 8، كان يجب أن يكون كل من (الام الاصلية) و(الظل المشوه) متشابهين في القوة. ومع ذلك، تم ختم الظل المشوه لعدة آلاف من السنين. حتى لو كان قد استعاد معظم قوته من خلال التضحية ب(سيريك)، فإنه لم يكن قريبًا من (الام الاصلية).
بعد ذلك، حفر العديد من الفروع طريقهم من باتور وزرعوا أنفسهم في تربة مملكة (ليلين) الإلهية، كما لو كانوا يبحثون عن شيء ما.
