Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وارلوك عالم الماجوس 1169

الإخلاء

الإخلاء

الماجوس كانوا صبورين للغاية. نظرًا لأنه لم يستطع التعامل مع (ليلين) مباشرة في الوقت الحالي، فإن (الظل المشوه) سينتظر بدلاً من ذلك بصبر على الجانب، ويتعافى إلى أقصى طاقته. إذا لم يزد (ليلين) عنه في القوة بحلول ذلك الوقت، فستكون لديه فرصة للانتقام!

“لا! لا داعي لذلك!” كيف لم يفهم (دورون) نواياه؟ أمسك حقيبته على الفور وهرب، يتبعه (ميتش).

……

كشف (ميتش) عن ابتسامة حادة مسننة، “لهذا السبب عدت. لم يكن لدي فرصة كبيرة لأصبح منهم على أي حال، لذلك أنا هنا… على أي حال، دعونا نتوقف عن الحديث عن هذا! يجب أن نتوجه إلى حانة (باك) للاحتفال بلم شملنا!”

تعامل عامة الناس في العالم العادي مع الوجود القوي مثل الآلهة والماجوس كما لو أنهم قصة خيالية، كل ما كانوا يهتمون به هو كسب المزيد من المال لليوم التالي. أرادوا فقط أن يأكلوا الخبز ويشربوا البيرة.

 

(دورون) كان من عامة الشعب جاء من عائلة من النجارين، كان عليه العمل بجهد كبير كل يوم وكان المقابل ضئيلًا للغاية، كما كان عليه اصلاح أثاث الحاكم الإقليمي مجانًا عدة مرات في السنة، بما في ذلك مدراء الحظيرة. حتى انه لن يتم اعطاؤه الطعام كمقابل.

كانت المدينة التي عاش فيها (دورون) تحت سيطرة سيد إقطاعي، وقد بنى الرجل كنيسة (إلماتر) فيها. فضل الملكيون هذا الإله إلى حد كبير، متمنين أن يجعلوا جميع أتباعهم عبدة له.

من الواضح أن الأمور المتعلقة بالآلهة والشياطين كانت مثل الملاحم التي غناها الشعراء له. لم يكن لمثل هذه الأحداث أي علاقة به، ولن يستمع إليها إلا كهواية.

حكم نظام الكنيسة والدولة عالم الآلهة. مع سيطرة أحدهما على إيمان الناس والآخر يتمتع بالسلطة على حياتهم، فإن أفقر العوام سيظلون يعطون أحدهما كل ما في وسعهم. قد يكون الأول فقط طوعيًا، لكنهم استغلوا العوام على الرغم من ذلك.

ومع ذلك، تغير كل هذا في يوم من الأيام. عندما رأى القمر الأرجواني ينفجر وهو يشكل عينًا شريرة، شعر أن حياته الهادئة قد وصلت إلى نهايتها.

“ما علاقة هذا بالسحرة؟ ألا يمكنهم استخدام السحر لتجنب تعرضهم للضرب حتى الموت من قبل العوام؟ “من الواضح أن (دورون) كان يشك في كلام (ميتش). كان السحرة بالنسبة له جميعهم أفراداً متفوقين، حتى اللوردات كان عليهم أن يكونوا محترمين ومهذبين تجاههم.

كان فقدان ضوء القمر أمرًا بسيطًا -فبعد كل شيء، ذهبت معظم العائلات الطبيعية للنوم مبكرًا لأنهم لم يتمكنوا من شراء الزيت لمصابيحهم. كان هناك العديد من النجوم في السماء أيضًا، لذلك لم يؤثر ذلك كثيرًا على الليل.

بدا الضريح فارغًا، مع اختفاء العديد من العناصر. حتى الخدم الباقون تنفسوا بصعوبة، مع وجود عدد قليل من الناس هنا للصلاة. لاحظ (دورون) بوضوح التغيير، لكنه لا يزال يسأل خادمًا، “مرحبًا! أود أن أرى الكاهن (روكفلر)!”

لا، كانت القضية المهمة هي الوحي الذي أحدثه تدمير القمر. سواء كان القمر يتحول إلى تلك العين أو شبكة نسيج كبيرة بشكل مرعب تتحطم مع القمر، كان هذا مشابهًا جدًا لعمل الشياطين…

حكم نظام الكنيسة والدولة عالم الآلهة. مع سيطرة أحدهما على إيمان الناس والآخر يتمتع بالسلطة على حياتهم، فإن أفقر العوام سيظلون يعطون أحدهما كل ما في وسعهم. قد يكون الأول فقط طوعيًا، لكنهم استغلوا العوام على الرغم من ذلك.

“اقتربت النهاية…. وجود قوي على وشك تدمير العالم…”كان عدد قليل من المنشدين المختلين في المدينة قد غيروا موسيقى الفالس المعتادة، واستبدلوها بنبوءة رسمية جعلت قلب (دورون) يشعر بثقل أكبر.

“لكن…” لمس (دورون) حقيبته التي تعاني من ضائقة مالية، “ما زلت أرغب في زيارة الكنيسة مرة واحدة!”

“الآلهة ما زالت موجودة أعلاه… ربما أفكر كثيرًا. يجب أن أتوجه إلى الكنيسة في كثير من الأحيان وأطلب من الكاهن (روكفلر) المساعدة…”نظر (دورون) إلى مبلغ المال في جيبه. كان هناك عدد قليل من العملات النحاسية في الداخل، تضررت حوافها بشدة كذلك…

الكنيسة… مغلقة؟ “سقط فم (دورون) مفتوحًا. من الواضح أنه لا يستطيع أن يفهم كيف كانت هذه الكلمات في نفس الجملة.

“اللعنة على السيدة (دي ليز)، لا بد أنها حصلت على خنزيرها السمين من قيامهم بقطع حواف العملات…” لم يستطع (دورون) إلا أن يشكو لنفسه عندما نظر إلى الراتب الضئيل الذي حصل عليه مقابل عمل يوم كامل. بالطبع، لن يجرؤ على مواجهه صاحب العمل مباشرة.

“هاه؟ لا أحد تولى المسؤولية مكانه أيضاً؟ “لقد فوجئ (دورون). كان هناك عدد كبير من المصلين في المدينة على الرغم من صغر حجمها، ولن تتخلى أي كنيسة عن قاعدة حيث تم وضع أساسها بالفعل. كان ينبغي أن يكون هناك كاهن آخر قادم حتى لو تم نقل الناس.

بعد أن شهد هذه الظاهرة الغريبة قبل بضعة أيام، كان (دورون) المضطرب يفكر في القيام برحلة إلى الكنيسة المحلية، أو التبرع أو شيء من هذا القبيل حتى يتمكن من طلب حماية الاله.

كانت مثل هذه المواقف غير طبيعية تمامًا، وتسببت في ظهور هاجس سيء داخل قلب (دورون).

حكم نظام الكنيسة والدولة عالم الآلهة. مع سيطرة أحدهما على إيمان الناس والآخر يتمتع بالسلطة على حياتهم، فإن أفقر العوام سيظلون يعطون أحدهما كل ما في وسعهم. قد يكون الأول فقط طوعيًا، لكنهم استغلوا العوام على الرغم من ذلك.

“هيهي… فقد السحرة قدرتهم على إلقاء التعاويذ بمجرد وفاة آلهة النسيج. قل، هل سيتركهم اللوردات والعامة الذين اضطهدوهم قبل ذلك؟ ”

“دورون!” سمع صافرة مبهجة في الشارع، “لقد انتهيت من السيدة (دي ليز)؟”

كان (دورون) لا يزال يحمل انطباعًا جيدًا عن (روكفلر) الطيب والخير. على الرغم من أن الرجل لم يستطع سوى إلقاء عدد قليل من التعاويذ منخفضة الدرجة، إلا أنه كان قادرًا على علاج الإصابات الشائعة وإنقاذ العديد من الأرواح في المدينة. قرر (دورون) التبرع له، فقط في حالة كان عليه أن يسأل الرجل عن شيء في المستقبل.

كان (دورون) على دراية بصاحب هذا الصوت، واستدار لمواجهة شاب يرتدي ملابس فضفاضة بشكل غير طبيعي. كان الشباب المنمش يدعى (ميتش)، وبدا أن عيناه تلمعان بذكاء.

ومع ذلك، تغير كل هذا في يوم من الأيام. عندما رأى القمر الأرجواني ينفجر وهو يشكل عينًا شريرة، شعر أن حياته الهادئة قد وصلت إلى نهايتها.

“(ميتش)! ألم تكن تعمل في كنيسة السحر؟ لماذا عدت الآن؟ سأل (دورون) في مفاجأة.

لم تكن كنيسة المدينة كبيرة، فقط بحجم عدد قليل من المنازل. كانت هناك نافورة صغيرة في مقدمتها، ولكن لسوء الحظ لم يكن هناك مياه نبع تتدفق منها.

كانت المدينة التي عاش فيها (دورون) تحت سيطرة سيد إقطاعي، وقد بنى الرجل كنيسة (إلماتر) فيها. فضل الملكيون هذا الإله إلى حد كبير، متمنين أن يجعلوا جميع أتباعهم عبدة له.

***********************************

من ناحية أخرى، كانت الكنيسة المخصصة لـ (ميسترا) متاحة فقط في بلدة بعيدة، مما يتطلب يومًا ونصفًا من السفر بالعربة. كانت هذه في الأساس المسافة بين نهاية العالم و(دورون) -لقد كان هناك مرة واحدة فقط وقد صُعق بشدة من صخب المدينة الكبيرة.

لم تكن كنيسة المدينة كبيرة، فقط بحجم عدد قليل من المنازل. كانت هناك نافورة صغيرة في مقدمتها، ولكن لسوء الحظ لم يكن هناك مياه نبع تتدفق منها.

كان يغار بشدة من وظيفة (ميتش). حتى لو كان مجرد خادم متواضع، كان الرجل يعمل في كنيسة. يمكن أن يوقظ في يوم من الأيام قوة السحر، ويصبح ساحرًا يحترمه البقية.

كانت الكنائس تحت إشراف آلهة كل منها. ويملك الكهنة تعاويذ غريبة، والرسوم التي تجمعها حتى أدنى الكنائس يمكن أن يعتبر ثروة صغيرة. كيف يمكن لمثل هذا المكان أن يغلق؟

أصبح (ميتش) محطماً عند سماعه هذا، وهو يلوح بيديه. “لا تبدأ حتى بالكلام عن الأمر عدت لأن الكنيسة أغلقت “.

أصبح (ميتش) محطماً عند سماعه هذا، وهو يلوح بيديه. “لا تبدأ حتى بالكلام عن الأمر عدت لأن الكنيسة أغلقت “.

الكنيسة… مغلقة؟ “سقط فم (دورون) مفتوحًا. من الواضح أنه لا يستطيع أن يفهم كيف كانت هذه الكلمات في نفس الجملة.

كانت المدينة التي عاش فيها (دورون) تحت سيطرة سيد إقطاعي، وقد بنى الرجل كنيسة (إلماتر) فيها. فضل الملكيون هذا الإله إلى حد كبير، متمنين أن يجعلوا جميع أتباعهم عبدة له.

كانت الكنائس تحت إشراف آلهة كل منها. ويملك الكهنة تعاويذ غريبة، والرسوم التي تجمعها حتى أدنى الكنائس يمكن أن يعتبر ثروة صغيرة. كيف يمكن لمثل هذا المكان أن يغلق؟

“إلهة النسيج سقطت؟” لم يكن لدى (دورون) الكثير ليقوله عن هذا الحادث. كانت مثل هذه الأمور بعيدة عن مستواه، ومع عدم كون (ميسترا) هو الإله الذي كان يعبده، لم يستطع فهم مخاطر الموقف. عندما سمع أن إلهًا حقيقيًا قد سقط، كان الشعور الوحيد الذي شعر به هو القليل من الشماتة مثلما حدث عندما مات الملك.

“يبدو أنك لا تعرف… واجه معظم كهنة الكنيسة الموت المفاجئ في يوم القمر الأسود. وبكى الباقون طوال اليوم…”

بعد عودته من المدينة، كان (ميتش) مليئًا بالمحادثات. اقترب من (دورون)، مختبئًا فمه بيديه وهو يهمس، “سمعت أن إلهة النسيج قد سقطت…”

بعد عودته من المدينة، كان (ميتش) مليئًا بالمحادثات. اقترب من (دورون)، مختبئًا فمه بيديه وهو يهمس، “سمعت أن إلهة النسيج قد سقطت…”

بعد أن شهد هذه الظاهرة الغريبة قبل بضعة أيام، كان (دورون) المضطرب يفكر في القيام برحلة إلى الكنيسة المحلية، أو التبرع أو شيء من هذا القبيل حتى يتمكن من طلب حماية الاله.

“إلهة النسيج سقطت؟” لم يكن لدى (دورون) الكثير ليقوله عن هذا الحادث. كانت مثل هذه الأمور بعيدة عن مستواه، ومع عدم كون (ميسترا) هو الإله الذي كان يعبده، لم يستطع فهم مخاطر الموقف. عندما سمع أن إلهًا حقيقيًا قد سقط، كان الشعور الوحيد الذي شعر به هو القليل من الشماتة مثلما حدث عندما مات الملك.

فقط بعد أن غادروا المدينة، استدار (ميتش)، وضحك بشدة على صديقه. “هاها…” قال بين الأنفاس الخشنة، “أنا على حق، أليس كذلك؟”

“مم، حظ السحرة سيء لدرجة كبيرة…” ظهرت ابتسامة متشفية على وجه (ميتش). يبدو أن التنمر الذي واجهه من الكهنة والسحرة لم يكن مجرد عرضي. ” وأكمل كلامه “تعرض الكثير من السحرة للضرب حتى الموت من قبل حشد من الناس…”

لا، كانت القضية المهمة هي الوحي الذي أحدثه تدمير القمر. سواء كان القمر يتحول إلى تلك العين أو شبكة نسيج كبيرة بشكل مرعب تتحطم مع القمر، كان هذا مشابهًا جدًا لعمل الشياطين…

“ما علاقة هذا بالسحرة؟ ألا يمكنهم استخدام السحر لتجنب تعرضهم للضرب حتى الموت من قبل العوام؟ “من الواضح أن (دورون) كان يشك في كلام (ميتش). كان السحرة بالنسبة له جميعهم أفراداً متفوقين، حتى اللوردات كان عليهم أن يكونوا محترمين ومهذبين تجاههم.

“حسنًا إذن”، هز (ميتش) كتفيه بإحباط، “سأتبعك”.

حتى السيدة المستبدة (دي ليز) لم تجرؤ على الإساءة إلى الساحر (هولدمان) الذي بقي بالقرب من مدينتهم.

حكم نظام الكنيسة والدولة عالم الآلهة. مع سيطرة أحدهما على إيمان الناس والآخر يتمتع بالسلطة على حياتهم، فإن أفقر العوام سيظلون يعطون أحدهما كل ما في وسعهم. قد يكون الأول فقط طوعيًا، لكنهم استغلوا العوام على الرغم من ذلك.

“هيهي… فقد السحرة قدرتهم على إلقاء التعاويذ بمجرد وفاة آلهة النسيج. قل، هل سيتركهم اللوردات والعامة الذين اضطهدوهم قبل ذلك؟ ”

“لكن…” لمس (دورون) حقيبته التي تعاني من ضائقة مالية، “ما زلت أرغب في زيارة الكنيسة مرة واحدة!”

كشف (ميتش) عن ابتسامة حادة مسننة، “لهذا السبب عدت. لم يكن لدي فرصة كبيرة لأصبح منهم على أي حال، لذلك أنا هنا… على أي حال، دعونا نتوقف عن الحديث عن هذا! يجب أن نتوجه إلى حانة (باك) للاحتفال بلم شملنا!”

بعد عودته من المدينة، كان (ميتش) مليئًا بالمحادثات. اقترب من (دورون)، مختبئًا فمه بيديه وهو يهمس، “سمعت أن إلهة النسيج قد سقطت…”

“لكن…” لمس (دورون) حقيبته التي تعاني من ضائقة مالية، “ما زلت أرغب في زيارة الكنيسة مرة واحدة!”

لا، كانت القضية المهمة هي الوحي الذي أحدثه تدمير القمر. سواء كان القمر يتحول إلى تلك العين أو شبكة نسيج كبيرة بشكل مرعب تتحطم مع القمر، كان هذا مشابهًا جدًا لعمل الشياطين…

“الكنيسة؟ حسناً! حسنا! يبدو أن بعض الكنائس الأخرى مشغولة طوال اليوم، وتستعد للإخلاء أو شيء من هذا القبيل. حتى أصحاب الأعمال والنبلاء لا يجدون كهنة لكي يلقون لهم تعاويذ الآن… الكنيسة هنا يجب أن تكون هي نفسها…”ربت (ميتش) على كتف (دورون)، ونظرته تخبر النجار ألا يضيع وقته.

“يبدو أنك لا تعرف… واجه معظم كهنة الكنيسة الموت المفاجئ في يوم القمر الأسود. وبكى الباقون طوال اليوم…”

“لا!” كان إيمان (دورون) أكثر أو أقل صلابة.

بدا الضريح فارغًا، مع اختفاء العديد من العناصر. حتى الخدم الباقون تنفسوا بصعوبة، مع وجود عدد قليل من الناس هنا للصلاة. لاحظ (دورون) بوضوح التغيير، لكنه لا يزال يسأل خادمًا، “مرحبًا! أود أن أرى الكاهن (روكفلر)!”

“حسنًا إذن”، هز (ميتش) كتفيه بإحباط، “سأتبعك”.

أصبح (ميتش) محطماً عند سماعه هذا، وهو يلوح بيديه. “لا تبدأ حتى بالكلام عن الأمر عدت لأن الكنيسة أغلقت “.

لم تكن كنيسة المدينة كبيرة، فقط بحجم عدد قليل من المنازل. كانت هناك نافورة صغيرة في مقدمتها، ولكن لسوء الحظ لم يكن هناك مياه نبع تتدفق منها.

تعامل عامة الناس في العالم العادي مع الوجود القوي مثل الآلهة والماجوس كما لو أنهم قصة خيالية، كل ما كانوا يهتمون به هو كسب المزيد من المال لليوم التالي. أرادوا فقط أن يأكلوا الخبز ويشربوا البيرة.

بدا الضريح فارغًا، مع اختفاء العديد من العناصر. حتى الخدم الباقون تنفسوا بصعوبة، مع وجود عدد قليل من الناس هنا للصلاة. لاحظ (دورون) بوضوح التغيير، لكنه لا يزال يسأل خادمًا، “مرحبًا! أود أن أرى الكاهن (روكفلر)!”

لم تكن كنيسة المدينة كبيرة، فقط بحجم عدد قليل من المنازل. كانت هناك نافورة صغيرة في مقدمتها، ولكن لسوء الحظ لم يكن هناك مياه نبع تتدفق منها.

كان (دورون) لا يزال يحمل انطباعًا جيدًا عن (روكفلر) الطيب والخير. على الرغم من أن الرجل لم يستطع سوى إلقاء عدد قليل من التعاويذ منخفضة الدرجة، إلا أنه كان قادرًا على علاج الإصابات الشائعة وإنقاذ العديد من الأرواح في المدينة. قرر (دورون) التبرع له، فقط في حالة كان عليه أن يسأل الرجل عن شيء في المستقبل.

حكم نظام الكنيسة والدولة عالم الآلهة. مع سيطرة أحدهما على إيمان الناس والآخر يتمتع بالسلطة على حياتهم، فإن أفقر العوام سيظلون يعطون أحدهما كل ما في وسعهم. قد يكون الأول فقط طوعيًا، لكنهم استغلوا العوام على الرغم من ذلك.

“الكاهن (روكفلر)…” استغرق العجوز الذي يراقب الباب وقتًا طويلاً للرد. فرك الرمل من عينيه، “لقد غادر بالفعل. لقد أخذ كل شيء، ولم يترك سوى بضعة حبات من البطاطس لهذا العجوز البائس…”

لا، كانت القضية المهمة هي الوحي الذي أحدثه تدمير القمر. سواء كان القمر يتحول إلى تلك العين أو شبكة نسيج كبيرة بشكل مرعب تتحطم مع القمر، كان هذا مشابهًا جدًا لعمل الشياطين…

“هاه؟ لا أحد تولى المسؤولية مكانه أيضاً؟ “لقد فوجئ (دورون). كان هناك عدد كبير من المصلين في المدينة على الرغم من صغر حجمها، ولن تتخلى أي كنيسة عن قاعدة حيث تم وضع أساسها بالفعل. كان ينبغي أن يكون هناك كاهن آخر قادم حتى لو تم نقل الناس.

بدا الضريح فارغًا، مع اختفاء العديد من العناصر. حتى الخدم الباقون تنفسوا بصعوبة، مع وجود عدد قليل من الناس هنا للصلاة. لاحظ (دورون) بوضوح التغيير، لكنه لا يزال يسأل خادمًا، “مرحبًا! أود أن أرى الكاهن (روكفلر)!”

كانت مثل هذه المواقف غير طبيعية تمامًا، وتسببت في ظهور هاجس سيء داخل قلب (دورون).

تعامل عامة الناس في العالم العادي مع الوجود القوي مثل الآلهة والماجوس كما لو أنهم قصة خيالية، كل ما كانوا يهتمون به هو كسب المزيد من المال لليوم التالي. أرادوا فقط أن يأكلوا الخبز ويشربوا البيرة.

“لماذا؟ هل تريد الصلاة والاعتراف؟ ربما أستطيع مساعدتك! “كانت عيون (بيكر تانر) العجوز موجهة بالفعل إلى محفظة (دورون).

“اقتربت النهاية…. وجود قوي على وشك تدمير العالم…”كان عدد قليل من المنشدين المختلين في المدينة قد غيروا موسيقى الفالس المعتادة، واستبدلوها بنبوءة رسمية جعلت قلب (دورون) يشعر بثقل أكبر.

“لا! لا داعي لذلك!” كيف لم يفهم (دورون) نواياه؟ أمسك حقيبته على الفور وهرب، يتبعه (ميتش).

EgY RaMoS

فقط بعد أن غادروا المدينة، استدار (ميتش)، وضحك بشدة على صديقه. “هاها…” قال بين الأنفاس الخشنة، “أنا على حق، أليس كذلك؟”

“لماذا؟ هل تريد الصلاة والاعتراف؟ ربما أستطيع مساعدتك! “كانت عيون (بيكر تانر) العجوز موجهة بالفعل إلى محفظة (دورون).

***********************************

كانت المدينة التي عاش فيها (دورون) تحت سيطرة سيد إقطاعي، وقد بنى الرجل كنيسة (إلماتر) فيها. فضل الملكيون هذا الإله إلى حد كبير، متمنين أن يجعلوا جميع أتباعهم عبدة له.

ترجمة

تعامل عامة الناس في العالم العادي مع الوجود القوي مثل الآلهة والماجوس كما لو أنهم قصة خيالية، كل ما كانوا يهتمون به هو كسب المزيد من المال لليوم التالي. أرادوا فقط أن يأكلوا الخبز ويشربوا البيرة.

EgY RaMoS

فقط بعد أن غادروا المدينة، استدار (ميتش)، وضحك بشدة على صديقه. “هاها…” قال بين الأنفاس الخشنة، “أنا على حق، أليس كذلك؟”

 

EgY RaMoS

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 0 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

كانت الكنائس تحت إشراف آلهة كل منها. ويملك الكهنة تعاويذ غريبة، والرسوم التي تجمعها حتى أدنى الكنائس يمكن أن يعتبر ثروة صغيرة. كيف يمكن لمثل هذا المكان أن يغلق؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط