Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وارلوك عالم الماجوس 1173

الاستراتيجية

الاستراتيجية

“شيء ما يحدث في عالم البشر…” عاد المستنسخ إلى الكنيسة بمجرد وصول (ليلين) إلى (مالبولج).

“يختلف (نيسيوس) عن الطبقات الثماني الأخرى من الجحيم. هذه هي أعمق طبقة من باتور، أرض الشر القصوى. لقد قمت بالتحضيرات اللازمة…”ظهر العزم على وجه (أسموديوس)، “مع قوة جسدي الحقيقي وثلاثة من الحكام، سنفصل هذا المستوي عن باقي باتور ونختمه لبضعة آلاف من السنين…”

كان الجحيم السادس منحدرًا لا حدود له، عالم من الزلازل الأرضية المستمرة حيث اهتزت القلاع المبنية على هذه الأراضي المائلة باستمرار.

“إن بقائك على قيد الحياة هو أعظم انتصار. مع غزو الماجوس عند اقتراب الغسق الثاني، فإن الفرص وفيرة. مهمتنا الحالية هي الاستعداد لاغتنام أكبر قدر ممكن في المستقبل، والاحتفاظ بقوتنا بينما ننتظر الفرص المستقبلية “.

تم مسح المنطقة، واحتشد صيادي الشيطان الذين طاردوا الشياطين في هذه الطبقة. للأسف، لم يتمكنوا من العثور على (غلاسيا). كانت ملكة الشهوة الماكرة والجميلة حاسمة بشكل لا يصدق، حيث تخلت عن هيبتها كشيطان حاكم وانسحبت من (مالبولج) تاركة اياه لـ (ليلين) لقمة سائغة وهربت إلى اخر طبقة.

اهتزت الأرض المنحدرة بينما النور الإلهي يعيد تشكيلها من جديد. توقفت الزلازل والانهيارات الأرضية. وفي النهاية اندمج الجحيم السادس مع مملكة (ليلين) الإلهية، وبدأ يشع نورًا إلهيًا لا نهاية له. بدت الطبقات الثلاث الأخيرة صغيرة وضعيفة تحت هذا النور الساطع.

“الشياطين بدون قائد تشبه خلية نحل بدون ملكة. إنها فوضى كاملة…”لم يواجه (ليلين) أدنى مشاكل في الاستيلاء على (مالبولج) بعد هروب (غلاسيا)، ورغم ذلك لم يبد مسرورًا بهذا الانتصار السهل بل كانت حواجبه مجعدة بدلاً من ذلك، وظهر أثر من العبوس على وجهه.

“لم تفشلي يا ابنتي…” لم يكن هناك أدنى تغيير في عيون (أسموديوس) السوداء وهو ينظر إلى العقد الكبير في يديه. أغلق الرق العملاق في يديه بعد وقت طويل ثم ظهرت ابتسامة على وجهه.

“كان يجب أن تكون هذه أفضل نقطة إذا كانوا يريدون ايقافي… قوتي ستزيد فقط كلما غزوت المزيد من الطبقات، وستضعف قواهم…”شم (ليلين) رائحة مؤامرة واضحة من تراجع خصومه.

اهتزت الأرض المنحدرة بينما النور الإلهي يعيد تشكيلها من جديد. توقفت الزلازل والانهيارات الأرضية. وفي النهاية اندمج الجحيم السادس مع مملكة (ليلين) الإلهية، وبدأ يشع نورًا إلهيًا لا نهاية له. بدت الطبقات الثلاث الأخيرة صغيرة وضعيفة تحت هذا النور الساطع.

لم يكن خائفا من مقاومة مشتركة. كان خائفا فقط من أن يتخلوا عن باتور تماما لإخفاء أنفسهم داخل الفراغ اللانهائي، سيكون ذلك مزعجاً جدًا له وسيعيق خطته لجمع قوانينهم.

“الشياطين بدون قائد تشبه خلية نحل بدون ملكة. إنها فوضى كاملة…”لم يواجه (ليلين) أدنى مشاكل في الاستيلاء على (مالبولج) بعد هروب (غلاسيا)، ورغم ذلك لم يبد مسرورًا بهذا الانتصار السهل بل كانت حواجبه مجعدة بدلاً من ذلك، وظهر أثر من العبوس على وجهه.

وبطبيعة الحال، لم تكن خطتهم هذه مهمة سهلة. بدون السيطرة على مستوياتهم في باتور، سيتم التخلي عنهم من قبل قوة أصل باتور، ويفقدوا قوانينهم تدريجيًا.

هل تفكر في أن تصبح إلهًا؟ “كان صوت (غلاسيا) يرتجف. إذا أراد أن يصبح إلهًا بينما كان بالفعل شيطانًا رئيسيًا، فهو بالتأكيد لم يهدف فقط إلى أن يصبح من الآلهة الصغرى! كان هدفه النهائي بلا شك أن يصبح حاكم الشياطين، إله باتور الاسمي الذي يسيطر حقًا على كل مستويات الجحيم التسعة! وهذا من شأنه أن يضعه في ذروة الآلهة الاكبر.

طالما كان هناك بصيص من الأمل، فإن حكام باتور لن يختاروا القيام بذلك. قرار (غلاسيا) بالفرار جعل (ليلين) يشعر بشيء غريب.

“لكن…” كان هناك تردد واضح على وجه (غلاسيا). لم تصدق أنه كان لديهم الوقت لانتظار هجوم (ليلين). سيكون هنا قريباً ليقتلهم!

“لا يمكنني الاستمرار على هذا المنوال، سيحدث شيء كبير. (الظل المشوه) لا يزال يراقبني…”فكر (ليلين) عميقًا بعض الوقت وابتسم فجأة. “أيا يكن، لن أرفض هداياكم…”

“لا يمكنني الاستمرار على هذا المنوال، سيحدث شيء كبير. (الظل المشوه) لا يزال يراقبني…”فكر (ليلين) عميقًا بعض الوقت وابتسم فجأة. “أيا يكن، لن أرفض هداياكم…”

*بووووم! * انتشرت طبقة من الضوء الذهبي فجأة من مملكة (ليلين) الإلهية، وغطت كامل (مالبولج). ملأ الضوء الذهبي السماء بأكملها، وتحت صلوات صائدي الشيطان بدأت مملكة (ليلين) الإلهية في دمج وتحويل الجحيم السادس.

هل تفكر في أن تصبح إلهًا؟ “كان صوت (غلاسيا) يرتجف. إذا أراد أن يصبح إلهًا بينما كان بالفعل شيطانًا رئيسيًا، فهو بالتأكيد لم يهدف فقط إلى أن يصبح من الآلهة الصغرى! كان هدفه النهائي بلا شك أن يصبح حاكم الشياطين، إله باتور الاسمي الذي يسيطر حقًا على كل مستويات الجحيم التسعة! وهذا من شأنه أن يضعه في ذروة الآلهة الاكبر.

اهتزت الأرض المنحدرة بينما النور الإلهي يعيد تشكيلها من جديد. توقفت الزلازل والانهيارات الأرضية. وفي النهاية اندمج الجحيم السادس مع مملكة (ليلين) الإلهية، وبدأ يشع نورًا إلهيًا لا نهاية له. بدت الطبقات الثلاث الأخيرة صغيرة وضعيفة تحت هذا النور الساطع.

“يختلف (نيسيوس) عن الطبقات الثماني الأخرى من الجحيم. هذه هي أعمق طبقة من باتور، أرض الشر القصوى. لقد قمت بالتحضيرات اللازمة…”ظهر العزم على وجه (أسموديوس)، “مع قوة جسدي الحقيقي وثلاثة من الحكام، سنفصل هذا المستوي عن باقي باتور ونختمه لبضعة آلاف من السنين…”

….

“دعونا نأمل ذلك!”، قال صوتان في انسجام تام. ظهرت الصور الظلية ل(بعلزبول) و(مفستوفيليس) في الهواء، كان واحد على هيئة دودة مثيرة للاشمئزاز والآخر إنسان مشتعل بأجنحة شيطانية.

في نفس الوقت الذي تم دمج (مالبولج) في مملكة (ليلين) الإلهية، صرخت ملكة الشهوة الجميلة داخل (نيسيوس). لقد بصقت أفواهًا كبيرة من الدم الأسود القذر على الأرض.

“دعيني أنا أجيبك على هذا السؤال.  تشوهت الظلال فوق اليد العملاقة، مما تسبب في تراجع (غلاسيا) للوراء وهي تنظر بشيء من الخوف. لم تشعر بتقلبات القوة من جسم الطرف الآخر، ولم تشعر حتى باقترابه منها رغم كونها في الرتبة 7!

“لقد… التهم… كل (مالبولج)…” بدت ملامح (غلاسيا) قبيحة لأنها فقدت السيطرة على أراضيها، حيث أصبحت حاكمة اسميًا فقط بعد فقدان أرضها.

*بووووم! * انتشرت طبقة من الضوء الذهبي فجأة من مملكة (ليلين) الإلهية، وغطت كامل (مالبولج). ملأ الضوء الذهبي السماء بأكملها، وتحت صلوات صائدي الشيطان بدأت مملكة (ليلين) الإلهية في دمج وتحويل الجحيم السادس.

لم يكن هذا أسوأ ما في الأمر، بعد أن فقدت التواصل مع قوة الأصل لباتور، شعرت أن قواها تتراجع بلا نهاية وكادت تخرج عن نطاق القوانين.

*كرااااش! * في تلك اللحظة، انفجرت قلعة (مالشيم) فجأة داخل الوادي. امتدت يد قوية، وسحقت ملايين الشياطين الذين يعيشون في الداخل وأرسلت اللحم والدم يطير في كل مكان. انطلقت صرخات مشوهة بينما كانت الأرواح تندمج في برق أسود مبهر دخل جسم (غلاسيا).

*كرااااش! * في تلك اللحظة، انفجرت قلعة (مالشيم) فجأة داخل الوادي. امتدت يد قوية، وسحقت ملايين الشياطين الذين يعيشون في الداخل وأرسلت اللحم والدم يطير في كل مكان. انطلقت صرخات مشوهة بينما كانت الأرواح تندمج في برق أسود مبهر دخل جسم (غلاسيا).

“ختم كل شيء؟” تلك اللحظة من الصدمة تجاوزت كل المفاجآت التي شعرت بها (غلاسيا) في أي وقت مضى. إذا أغلقوا أنفسهم فلن يستقبلوا المزيد من الأرواح الساقطة. سوف ينساهم العالم تدريجياً، وسيتعين عليهم دفع ثمن باهظ من أجل الانفصال في المقام الأول.

ظهرت طبقة من الحراشف على جسم (غلاسيا)، وأجنحة سوداء لا نهاية لها تمتد من ظهرها. بدا أن صرخات الشياطين المقتولين قد انتقلت اليها أيضًا. واصلت (غلاسيا) الصراخ بينما استقرت طاقتها.

صرخت (غلاسيا): “انه ماجوس!”.  (الظل المشوه) لم يخفي هالته عندما كشف عن نفسه.

“لقد فشلت يا أبي. بدت (غلاسيا) مثل الخفاش الأسود الآن، وهي تنظر إلى صورة ظليه لشيطان قديم.

*كرااااش! * في تلك اللحظة، انفجرت قلعة (مالشيم) فجأة داخل الوادي. امتدت يد قوية، وسحقت ملايين الشياطين الذين يعيشون في الداخل وأرسلت اللحم والدم يطير في كل مكان. انطلقت صرخات مشوهة بينما كانت الأرواح تندمج في برق أسود مبهر دخل جسم (غلاسيا).

“لم تفشلي يا ابنتي…” لم يكن هناك أدنى تغيير في عيون (أسموديوس) السوداء وهو ينظر إلى العقد الكبير في يديه. أغلق الرق العملاق في يديه بعد وقت طويل ثم ظهرت ابتسامة على وجهه.

“إن بقائك على قيد الحياة هو أعظم انتصار. مع غزو الماجوس عند اقتراب الغسق الثاني، فإن الفرص وفيرة. مهمتنا الحالية هي الاستعداد لاغتنام أكبر قدر ممكن في المستقبل، والاحتفاظ بقوتنا بينما ننتظر الفرص المستقبلية “.

“إن بقائك على قيد الحياة هو أعظم انتصار. مع غزو الماجوس عند اقتراب الغسق الثاني، فإن الفرص وفيرة. مهمتنا الحالية هي الاستعداد لاغتنام أكبر قدر ممكن في المستقبل، والاحتفاظ بقوتنا بينما ننتظر الفرص المستقبلية “.

“كيكي… نحن حاليا حلفاء ولدينا عدو مشترك “. ثم نظر نحو (أسموديوس)، “لقد أقنعت (بعلزبول) و(مفستوفيليس). لقد وافقوا على خططنا وهم على استعداد لاستخدام طبقاتهم لتأخير تقدم (ليلين)، مما يسمح لنا بإكمال الانفصال. وبطبيعة الحال، تحتاج إلى ضمان مساعدتهم في استعادة صلاحياتهم وأنك لن تضر بهم “.

“ربما…” يمكن أن تفهم (غلاسيا) أفكار (أسموديوس) بشكل ضعيف. كان حاكم (نيسيوس) قد بقي دائمًا في شكل بشري، مختبئًا وراء الكواليس. لقد كشف أخيراً عن بعض طموحاته.

“دعونا نأمل ذلك!”، قال صوتان في انسجام تام. ظهرت الصور الظلية ل(بعلزبول) و(مفستوفيليس) في الهواء، كان واحد على هيئة دودة مثيرة للاشمئزاز والآخر إنسان مشتعل بأجنحة شيطانية.

هل تفكر في أن تصبح إلهًا؟ “كان صوت (غلاسيا) يرتجف. إذا أراد أن يصبح إلهًا بينما كان بالفعل شيطانًا رئيسيًا، فهو بالتأكيد لم يهدف فقط إلى أن يصبح من الآلهة الصغرى! كان هدفه النهائي بلا شك أن يصبح حاكم الشياطين، إله باتور الاسمي الذي يسيطر حقًا على كل مستويات الجحيم التسعة! وهذا من شأنه أن يضعه في ذروة الآلهة الاكبر.

“يختلف (نيسيوس) عن الطبقات الثماني الأخرى من الجحيم. هذه هي أعمق طبقة من باتور، أرض الشر القصوى. لقد قمت بالتحضيرات اللازمة…”ظهر العزم على وجه (أسموديوس)، “مع قوة جسدي الحقيقي وثلاثة من الحكام، سنفصل هذا المستوي عن باقي باتور ونختمه لبضعة آلاف من السنين…”

كان هناك منافس آخر لهذا المنصب في الوقت الحالي. كان إله المذبحة الذي احتل ست طبقات من عالمه، سيد الخطيئة الأصلية (ليلين)!

أطلق(أسموديوس) ابتسامة شريرة وخداع وذكاء ينعكس من عينيه، “إنه بحاجة إلى توحيد كل باتور ليصبح إلهًا أعظم. بمجرد أن ينفصل (نيسيوس)عن باتور، سيتعرض لنكسة مرعبة. علاوة على ذلك، فإن القوة الدفاعية ل(نيسيوس) المنفصل إلى جانب ثلاثة من حكام باتور لن تكون أقل من مملكة إله أعظم.

“إن جسد إله المذبحة الحقيقي هو جسد الماجوس. من المحتم أن يتعرض للهجوم من قبل جميع الآلهة بسبب تدميره للنسيج، (صور) و (كليمفور) و (لاثندر) لن يتركوه أبدًا. علينا فقط أن ننتظر…”

 

“لكن…” كان هناك تردد واضح على وجه (غلاسيا). لم تصدق أنه كان لديهم الوقت لانتظار هجوم (ليلين). سيكون هنا قريباً ليقتلهم!

 

“يختلف (نيسيوس) عن الطبقات الثماني الأخرى من الجحيم. هذه هي أعمق طبقة من باتور، أرض الشر القصوى. لقد قمت بالتحضيرات اللازمة…”ظهر العزم على وجه (أسموديوس)، “مع قوة جسدي الحقيقي وثلاثة من الحكام، سنفصل هذا المستوي عن باقي باتور ونختمه لبضعة آلاف من السنين…”

تم مسح المنطقة، واحتشد صيادي الشيطان الذين طاردوا الشياطين في هذه الطبقة. للأسف، لم يتمكنوا من العثور على (غلاسيا). كانت ملكة الشهوة الماكرة والجميلة حاسمة بشكل لا يصدق، حيث تخلت عن هيبتها كشيطان حاكم وانسحبت من (مالبولج) تاركة اياه لـ (ليلين) لقمة سائغة وهربت إلى اخر طبقة.

“ختم كل شيء؟” تلك اللحظة من الصدمة تجاوزت كل المفاجآت التي شعرت بها (غلاسيا) في أي وقت مضى. إذا أغلقوا أنفسهم فلن يستقبلوا المزيد من الأرواح الساقطة. سوف ينساهم العالم تدريجياً، وسيتعين عليهم دفع ثمن باهظ من أجل الانفصال في المقام الأول.

تم مسح المنطقة، واحتشد صيادي الشيطان الذين طاردوا الشياطين في هذه الطبقة. للأسف، لم يتمكنوا من العثور على (غلاسيا). كانت ملكة الشهوة الماكرة والجميلة حاسمة بشكل لا يصدق، حيث تخلت عن هيبتها كشيطان حاكم وانسحبت من (مالبولج) تاركة اياه لـ (ليلين) لقمة سائغة وهربت إلى اخر طبقة.

“كيكي… لا تقلقي يا ابنتي لقد راكمت منذ فترة طويلة ما يكفي من الارواح في (نيسيوس) ما يكفي لنا وزيادة للبقاء طوال الوقت. علاوة على ذلك، سنقوم بعرقلة كوكولكان كذلك…”

“إن بقائك على قيد الحياة هو أعظم انتصار. مع غزو الماجوس عند اقتراب الغسق الثاني، فإن الفرص وفيرة. مهمتنا الحالية هي الاستعداد لاغتنام أكبر قدر ممكن في المستقبل، والاحتفاظ بقوتنا بينما ننتظر الفرص المستقبلية “.

أطلق(أسموديوس) ابتسامة شريرة وخداع وذكاء ينعكس من عينيه، “إنه بحاجة إلى توحيد كل باتور ليصبح إلهًا أعظم. بمجرد أن ينفصل (نيسيوس)عن باتور، سيتعرض لنكسة مرعبة. علاوة على ذلك، فإن القوة الدفاعية ل(نيسيوس) المنفصل إلى جانب ثلاثة من حكام باتور لن تكون أقل من مملكة إله أعظم.

“وبمجرد أن نفعل ذلك، فإن خططه للتقدم ستخفق بالتأكيد. وفي النهاية سيقع تحت هجوم الآلهة! “كان (أسموديوس) متأكدًا من ذلك.

“وبمجرد أن نفعل ذلك، فإن خططه للتقدم ستخفق بالتأكيد. وفي النهاية سيقع تحت هجوم الآلهة! “كان (أسموديوس) متأكدًا من ذلك.

“إن جسد إله المذبحة الحقيقي هو جسد الماجوس. من المحتم أن يتعرض للهجوم من قبل جميع الآلهة بسبب تدميره للنسيج، (صور) و (كليمفور) و (لاثندر) لن يتركوه أبدًا. علينا فقط أن ننتظر…”

الطريقة الوحيدة لبقائه على قيد الحياة هي توحيد باتور وقتلنا. نظرت (غلاسيا) إلى (أسموديوس)، وشعرت أن كلماته كانت غريبة للغاية بالنسبة لها. “لماذا أنت متأكد من أمور الماجوس؟”

“كيكي… نحن حاليا حلفاء ولدينا عدو مشترك “. ثم نظر نحو (أسموديوس)، “لقد أقنعت (بعلزبول) و(مفستوفيليس). لقد وافقوا على خططنا وهم على استعداد لاستخدام طبقاتهم لتأخير تقدم (ليلين)، مما يسمح لنا بإكمال الانفصال. وبطبيعة الحال، تحتاج إلى ضمان مساعدتهم في استعادة صلاحياتهم وأنك لن تضر بهم “.

“دعيني أنا أجيبك على هذا السؤال.  تشوهت الظلال فوق اليد العملاقة، مما تسبب في تراجع (غلاسيا) للوراء وهي تنظر بشيء من الخوف. لم تشعر بتقلبات القوة من جسم الطرف الآخر، ولم تشعر حتى باقترابه منها رغم كونها في الرتبة 7!

في نفس الوقت الذي تم دمج (مالبولج) في مملكة (ليلين) الإلهية، صرخت ملكة الشهوة الجميلة داخل (نيسيوس). لقد بصقت أفواهًا كبيرة من الدم الأسود القذر على الأرض.

صرخت (غلاسيا): “انه ماجوس!”.  (الظل المشوه) لم يخفي هالته عندما كشف عن نفسه.

“ربما…” يمكن أن تفهم (غلاسيا) أفكار (أسموديوس) بشكل ضعيف. كان حاكم (نيسيوس) قد بقي دائمًا في شكل بشري، مختبئًا وراء الكواليس. لقد كشف أخيراً عن بعض طموحاته.

“كيكي… نحن حاليا حلفاء ولدينا عدو مشترك “. ثم نظر نحو (أسموديوس)، “لقد أقنعت (بعلزبول) و(مفستوفيليس). لقد وافقوا على خططنا وهم على استعداد لاستخدام طبقاتهم لتأخير تقدم (ليلين)، مما يسمح لنا بإكمال الانفصال. وبطبيعة الحال، تحتاج إلى ضمان مساعدتهم في استعادة صلاحياتهم وأنك لن تضر بهم “.

 

“ليست مشكلة!” أكد (أسموديوس) “أنا شيطان. سأحترم اتفاقي!”

*بووووم! * انتشرت طبقة من الضوء الذهبي فجأة من مملكة (ليلين) الإلهية، وغطت كامل (مالبولج). ملأ الضوء الذهبي السماء بأكملها، وتحت صلوات صائدي الشيطان بدأت مملكة (ليلين) الإلهية في دمج وتحويل الجحيم السادس.

“دعونا نأمل ذلك!”، قال صوتان في انسجام تام. ظهرت الصور الظلية ل(بعلزبول) و(مفستوفيليس) في الهواء، كان واحد على هيئة دودة مثيرة للاشمئزاز والآخر إنسان مشتعل بأجنحة شيطانية.

وبطبيعة الحال، لم تكن خطتهم هذه مهمة سهلة. بدون السيطرة على مستوياتهم في باتور، سيتم التخلي عنهم من قبل قوة أصل باتور، ويفقدوا قوانينهم تدريجيًا.

 

“وبمجرد أن نفعل ذلك، فإن خططه للتقدم ستخفق بالتأكيد. وفي النهاية سيقع تحت هجوم الآلهة! “كان (أسموديوس) متأكدًا من ذلك.

***********************************

***********************************

ترجمة

اهتزت الأرض المنحدرة بينما النور الإلهي يعيد تشكيلها من جديد. توقفت الزلازل والانهيارات الأرضية. وفي النهاية اندمج الجحيم السادس مع مملكة (ليلين) الإلهية، وبدأ يشع نورًا إلهيًا لا نهاية له. بدت الطبقات الثلاث الأخيرة صغيرة وضعيفة تحت هذا النور الساطع.

EgY RaMoS

“لم تفشلي يا ابنتي…” لم يكن هناك أدنى تغيير في عيون (أسموديوس) السوداء وهو ينظر إلى العقد الكبير في يديه. أغلق الرق العملاق في يديه بعد وقت طويل ثم ظهرت ابتسامة على وجهه.

 

“وبمجرد أن نفعل ذلك، فإن خططه للتقدم ستخفق بالتأكيد. وفي النهاية سيقع تحت هجوم الآلهة! “كان (أسموديوس) متأكدًا من ذلك.

“كيكي… نحن حاليا حلفاء ولدينا عدو مشترك “. ثم نظر نحو (أسموديوس)، “لقد أقنعت (بعلزبول) و(مفستوفيليس). لقد وافقوا على خططنا وهم على استعداد لاستخدام طبقاتهم لتأخير تقدم (ليلين)، مما يسمح لنا بإكمال الانفصال. وبطبيعة الحال، تحتاج إلى ضمان مساعدتهم في استعادة صلاحياتهم وأنك لن تضر بهم “.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط