Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وارلوك عالم الماجوس 1174

التدمير الذاتي

التدمير الذاتي

“من الرائع أن تنضما إلى تحالفنا…” تحولت الابتسامة على وجه (أسموديوس) إلى أوسع عندما وقع العقد.

كان (ليلين) حاسمًا للغاية بشأن أي موقف. إذا لم يقم بإخراج (نيسيوس) على الفور، فمن المحتمل جدًا أن يختبئ أسياد باتور مثل السلاحف ويجعلونه عاجزًا. وبالتالي، لم يتردد في استخدام بطاقته الرابحة وضحى بثولتانثار لقتل أعدائه.

“لقد أمرت بالفعل مرؤوسي بالمقاومة بأي ثمن في (ملادوميني). يجب أن يكونوا قادرين على تأخيره لفترة من الوقت…” قال (بعلزبول). بدت هالته ضعيفة، على ما يبدو بعد أن قطع صلاته مع الجحيم السابع.

قال (الظل المشوه): “أنا متمسك باقتراحي السابق، أفضل فكرة هي الاختباء في الفراغ الذي لا نهاية له أو العوالم الأخرى بدلًا من حصر أنفسكم في (نيسيوس)…”

حتى لو كان مرؤوسيه يعرفون أنهم قد كلفوا بمهمة انتحارية، يمكنهم فقط الخروج لتنفيذ أوامرهم. هذه هي هيبة وسلطة حاكم الشياطين!

“بالطبع، نحن جميعًا أعداء مشتركون لإله المذبحة هذا “، قال (أسموديوس) ببطء. كانت الشياطين مخلوقات ماكرة للغاية، وكان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة له، “أتساءل عما إذا كان بإمكانك دعوة أي ماجوس آخر غير راضٍ عن إله المذبحة هذا، و….”

“نفس الشيء هنا”، تكلم (مفستوفيليس)، “آمل أن يشتري لنا هذا المزيد من الوقت…”

أغمق وجه (أسموديوس) فقط من سماع تلك الجمل القليلة.

من الواضح أن صورة (ليلين) المخيفة، وسلاح (الخطايا السبع) المطلق، قد تم حفرها بعمق في أذهان حكام الشياطين هؤلاء.

“يبدو أنك قد أبرمت عددًا غير قليل من الصفقات مع (الظل المشوه)، (أسموديوس). لا يمكنني السماح لك بالاستمرار أكثر من ذلك، وإلا ستكون العواقب وخيمة للغاية. تقدم (ليلين) إلى الأمام، مغادرًا المدينة العائمة. بدأت المدينة العائمة فخر الحضارة الاركانية في الهبوط متجهة إلى (نيسيوس) مثل النيزك.

قال (الظل المشوه): “أنا متمسك باقتراحي السابق، أفضل فكرة هي الاختباء في الفراغ الذي لا نهاية له أو العوالم الأخرى بدلًا من حصر أنفسكم في (نيسيوس)…”

ومع ذلك، فإن تعبير الشيطان العجوز تغير في اللحظة التالية. ارتجف جسده العملاق، مما تسبب في هزات لا نهاية لها عبر الأرض.

“هذا شيء لن يفيد أحد سواك”، تدخل (أسموديوس) ببرود. “بمجرد أن نفقد جميع الطبقات التسع، سيتم تجريدنا من سلطتنا. وسنفقد قوة باتور الأصلية، وستقل قوتنا تدريجيًا دون أي فرصة للعودة…”

أغمق وجه (أسموديوس) فقط من سماع تلك الجمل القليلة.

ابتسم (الظل المشوه) ببرود فقط لرد (أسموديوس)، ولم ينطق بكلمة أخرى.

من الواضح أن صورة (ليلين) المخيفة، وسلاح (الخطايا السبع) المطلق، قد تم حفرها بعمق في أذهان حكام الشياطين هؤلاء.

“بالطبع، نحن جميعًا أعداء مشتركون لإله المذبحة هذا “، قال (أسموديوس) ببطء. كانت الشياطين مخلوقات ماكرة للغاية، وكان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة له، “أتساءل عما إذا كان بإمكانك دعوة أي ماجوس آخر غير راضٍ عن إله المذبحة هذا، و….”

“نسيج، قوة أصل، تعاويذ، وجسيمات عنصرية أيضًا …” نظر (ليلين) إلى الشبكة المظلمة التي أوقفت هجومه، وكيف تم تجديدها بقوة الأصل. وحللت الرقاقة كل هذا.

“اعتذاري، لا أستطيع أن أفعل ذلك الآن.” أعرب (الظل المشوه) عن أسفه، “وجد (ليلين) الممر إلى عالم الآلهة، وقد عقد ماجوس العوالم الأخرى بالفعل اتفاقًا معه. إنه أيضًا الشخص الذي أطلق سراح الضمائر القديمة المختومة هنا منذ فترة طويلة، لذا فهم مدينون له بالفعل بمعروف كبير…”

كان (ليلين) حاسمًا للغاية بشأن أي موقف. إذا لم يقم بإخراج (نيسيوس) على الفور، فمن المحتمل جدًا أن يختبئ أسياد باتور مثل السلاحف ويجعلونه عاجزًا. وبالتالي، لم يتردد في استخدام بطاقته الرابحة وضحى بثولتانثار لقتل أعدائه.

أغمق وجه (أسموديوس) فقط من سماع تلك الجمل القليلة.

من الواضح أن صورة (ليلين) المخيفة، وسلاح (الخطايا السبع) المطلق، قد تم حفرها بعمق في أذهان حكام الشياطين هؤلاء.

“لذلك (ليلين) هو مثل قلب تحالفهم، جالب الحظ السعيد لهم…”تنهدت (غلاسيا).

“هل تعتقد أن فقدان المدينة سيؤلمني؟” زأر شبح الهايدرا، والغيوم الداكنة تتجمع فوق رأسه. هذا الكائن الذي يمتص القوة من خطايا جميع الكائنات حمي (ليلين) من موجه الانفجار.

“بالفعل! يمكننا فقط الاستفادة الكاملة من قوى الآلهة لتدميره إلى جانب مملكته الإلهية “.

قال (الظل المشوه): “أنا متمسك باقتراحي السابق، أفضل فكرة هي الاختباء في الفراغ الذي لا نهاية له أو العوالم الأخرى بدلًا من حصر أنفسكم في (نيسيوس)…”

“اللعنة!” لعن الحكام. لم يعتقدوا أبدًا أنهم سيقابلون عدوًا قويًا مثل (ليلين) في باتور. رآهم (أسموديوس) يفقدون معنوياتهم، وسرعان ما تدخل، “حسنًا. طالما نحن نقف معا (ليلين) لن يكون قادرًا على إتمام التقدم الأكثر أهمية له. التخلص منه سيكون مسألة وقت فقط…”

“نفس الشيء هنا”، تكلم (مفستوفيليس)، “آمل أن يشتري لنا هذا المزيد من الوقت…”

ومع ذلك، فإن تعبير الشيطان العجوز تغير في اللحظة التالية. ارتجف جسده العملاق، مما تسبب في هزات لا نهاية لها عبر الأرض.

“بالفعل! يمكننا فقط الاستفادة الكاملة من قوى الآلهة لتدميره إلى جانب مملكته الإلهية “.

“-انه هو. إنه هنا! “هتف (أسموديوس). كان هناك شخص واحد فقط يمكن أن يتسبب في تغيير تعبيره لهذه الدرجة.

ومع ذلك، فإن تعبير الشيطان العجوز تغير في اللحظة التالية. ارتجف جسده العملاق، مما تسبب في هزات لا نهاية لها عبر الأرض.

“(ليلين)!” صرخ الأشخاص الأربعة الآخرون الذين تجمعوا.

من الواضح أن صورة (ليلين) المخيفة، وسلاح (الخطايا السبع) المطلق، قد تم حفرها بعمق في أذهان حكام الشياطين هؤلاء.

*دمدمة! * في هذه اللحظة، انحدرت مدينة عامة هائلة خارج (نيسيوس). كان (ليلين) يقف فوقها، وينظر إلى (نيسيوس) الذي امتد إلى ما هو أبعد مما يمكن أن تراه العين، وكانت نظرته مليئة بالسخرية، “هل اعتقدت حقًا أنني سآخذ طعم (ملادوميني) و(كانيا)؟ يا لسذاجتك؟

حتى لو كانت تحديثات الرقاقة المتعددة قد منحت (ليلين) السيطرة الكاملة على المدينة، إلا أنه لم يستطع إلا أن يكون حذرًا من أي أبواب خلفية وضعها (الظل المشوه) فيها. كان الطريق الأكثر أمانًا للمضي قدمًا هو تدمير المدينة، تمامًا كما دمر استنساخه الإلهي بعد استخدام تجسد كارسوس لتجنب الأذى. تم القيام بهذا العمل الآن على أي حال، لم تكن هناك حاجة لتحليل التكاليف بعد الآن.

“بالمقارنة مع هذين المستويين، أقدركم أيها اللوردات أكثر…” ظهر شبح الهايدرا خلف ظهر (ليلين)، ورؤوس الثعابين الثلاثة الوهمية المتبقية التي تحدق في باقي الحكام مثل الحيوانات المفترسة التي تطارد فريستها.

حتى لو كانت تحديثات الرقاقة المتعددة قد منحت (ليلين) السيطرة الكاملة على المدينة، إلا أنه لم يستطع إلا أن يكون حذرًا من أي أبواب خلفية وضعها (الظل المشوه) فيها. كان الطريق الأكثر أمانًا للمضي قدمًا هو تدمير المدينة، تمامًا كما دمر استنساخه الإلهي بعد استخدام تجسد كارسوس لتجنب الأذى. تم القيام بهذا العمل الآن على أي حال، لم تكن هناك حاجة لتحليل التكاليف بعد الآن.

“أغلق المكان الآن!”

كان (ليلين) حاسمًا للغاية بشأن أي موقف. إذا لم يقم بإخراج (نيسيوس) على الفور، فمن المحتمل جدًا أن يختبئ أسياد باتور مثل السلاحف ويجعلونه عاجزًا. وبالتالي، لم يتردد في استخدام بطاقته الرابحة وضحى بثولتانثار لقتل أعدائه.

* بوووم! * انفجرت الأرض لتكشف عن جسد (أسموديوس) الحقيقي الضخم. غطت أجنحته السوداء السماء وهو يقف، كاشفة عن الإصابة الشديدة التي لحقت به في العصور القديمة. كان الجرح قد تفاقم بسبب محاولته الهجوم على (ليلين) عند قيامه بإنشاء مملكته الإلهية في باتور.

حدث مشهد لا يوصف حيث دمرت ذروة التكنولوجيا نفسها تحت أوامر (ليلين).

في مواجهة (ليلين)، لم يكن لدى(أسموديوس) الفسحة للنظر في إصاباته. أطلق العنان للمدى الكامل لقوته، حيث ظهرت شبكة مظلمة من يده لتغلف كامل (نيسيوس). قوة الختم أوقفت ثولتانثار بالفعل من دخول الجحيم التاسع.

“هل تعتقد أن فقدان المدينة سيؤلمني؟” زأر شبح الهايدرا، والغيوم الداكنة تتجمع فوق رأسه. هذا الكائن الذي يمتص القوة من خطايا جميع الكائنات حمي (ليلين) من موجه الانفجار.

استخدم اللوردات الثلاثة الآخرون كل قواهم الخاصة أيضًا، وحشدوا كل قوة الأصل التي يمكنهم استخدامها في الدفاع. اختفى (الظل المشوه) في الظلام، وتحولت الظلال بلا شكل كما لو كان يخطط لشيء ما.

[بييييب! التفويض صالح، بدء التدمير الذاتي.] رنت الرقاقة، وبدأت طاقة ثولتانثار تتجمع في هالة ضخمة.

[بييييب! الهدف مغلق. تم ختم الفضاء، وجاري إعداد المدافع الرئيسية…] ظهر ضوء أبيض على المدفع الرئيسي للمدينة الطائرة، ساطعًا لدرجة أنه يمكن أن يقتل إلهًا.

“نفس الشيء هنا”، تكلم (مفستوفيليس)، “آمل أن يشتري لنا هذا المزيد من الوقت…”

[يتم استخدام الطاقة الرئيسية، إطلاق النار!  ..]  ضوء قوي انطلق تحت العيون المرتجفة من الشياطين، أطلق العنان لقوته المطلقة على الحاجز حول (نيسيوس). تهاوى الحاجز مع تناثر الطاقة في جميع الاتجاهات، مما أدى إلى إبادة جحافل الشياطين. كانت الطاقة قوية لدرجة أنها جذبت انتباه العديد من الكائنات القوية من الهاوية والعوالم السماوية.

“-انه هو. إنه هنا! “هتف (أسموديوس). كان هناك شخص واحد فقط يمكن أن يتسبب في تغيير تعبيره لهذه الدرجة.

الضوء الأبيض المذهل أعمى أسياد باتور. أمسكت (غلاسيا) بيديها بإحكام عندما بدأت موجات الطاقة تتبدد، وهي تتنهد في راحة بعد أن رأت (نيسيوس) ما زال سليمًا.

***********************************

“هيهي… معنا هنا، (نيسيوس) مثل المملكة الإلهية لإله أعظم… بماذا ستهاجمه؟ “بدا اللوردان الآخران متشجعان بالمنظر. لقد كانوا خائفين جداً من قتل (ليلين) لهم.

EgY RaMoS

“نسيج، قوة أصل، تعاويذ، وجسيمات عنصرية أيضًا …” نظر (ليلين) إلى الشبكة المظلمة التي أوقفت هجومه، وكيف تم تجديدها بقوة الأصل. وحللت الرقاقة كل هذا.

أغمق وجه (أسموديوس) فقط من سماع تلك الجمل القليلة.

“يبدو أنك قد أبرمت عددًا غير قليل من الصفقات مع (الظل المشوه)، (أسموديوس). لا يمكنني السماح لك بالاستمرار أكثر من ذلك، وإلا ستكون العواقب وخيمة للغاية. تقدم (ليلين) إلى الأمام، مغادرًا المدينة العائمة. بدأت المدينة العائمة فخر الحضارة الاركانية في الهبوط متجهة إلى (نيسيوس) مثل النيزك.

*بووووم! * كان الضوء المتولد هذه المرة أكثر إشراقًا من ذي قبل، مما أطلق العنان لقوة متفجرة كبيرة على (نيسيوس).

“ما الذي يخطط لفعله هذا المجنون؟ هذا ليس جيدًا! “هتف (الظل المشوه) في صدمة. لم يسبق له أن فقد صوابه هكذا من قبل.

EgY RaMoS

[بييييب! التفويض صالح، بدء التدمير الذاتي.] رنت الرقاقة، وبدأت طاقة ثولتانثار تتجمع في هالة ضخمة.

استخدم اللوردات الثلاثة الآخرون كل قواهم الخاصة أيضًا، وحشدوا كل قوة الأصل التي يمكنهم استخدامها في الدفاع. اختفى (الظل المشوه) في الظلام، وتحولت الظلال بلا شكل كما لو كان يخطط لشيء ما.

“إعداد المتفجرات، إعداد نواة المدينة…”لم يكن هناك أدني تعبير على وجه (شايلين). استمرت المدينة في النزول، وتنمو بشكل أسرع وأسرع.

“اللعنة!” لعن الحكام. لم يعتقدوا أبدًا أنهم سيقابلون عدوًا قويًا مثل (ليلين) في باتور. رآهم (أسموديوس) يفقدون معنوياتهم، وسرعان ما تدخل، “حسنًا. طالما نحن نقف معا (ليلين) لن يكون قادرًا على إتمام التقدم الأكثر أهمية له. التخلص منه سيكون مسألة وقت فقط…”

“اكتملت جميع الاستعدادات. التدمير الذاتي بعد 10 ثواني 3، 2، 1…”

الضوء الأبيض المذهل أعمى أسياد باتور. أمسكت (غلاسيا) بيديها بإحكام عندما بدأت موجات الطاقة تتبدد، وهي تتنهد في راحة بعد أن رأت (نيسيوس) ما زال سليمًا.

*بووووم! * كان الضوء المتولد هذه المرة أكثر إشراقًا من ذي قبل، مما أطلق العنان لقوة متفجرة كبيرة على (نيسيوس).

[يتم استخدام الطاقة الرئيسية، إطلاق النار!  ..]  ضوء قوي انطلق تحت العيون المرتجفة من الشياطين، أطلق العنان لقوته المطلقة على الحاجز حول (نيسيوس). تهاوى الحاجز مع تناثر الطاقة في جميع الاتجاهات، مما أدى إلى إبادة جحافل الشياطين. كانت الطاقة قوية لدرجة أنها جذبت انتباه العديد من الكائنات القوية من الهاوية والعوالم السماوية.

حدث مشهد لا يوصف حيث دمرت ذروة التكنولوجيا نفسها تحت أوامر (ليلين).

“هل تعتقد أن فقدان المدينة سيؤلمني؟” زأر شبح الهايدرا، والغيوم الداكنة تتجمع فوق رأسه. هذا الكائن الذي يمتص القوة من خطايا جميع الكائنات حمي (ليلين) من موجه الانفجار.

“انقلع!” لمع ضوء في الفراغ، وظهر مستنسخ (ليلين) إلى جانب (الام الاصلية).

عند رؤية هذا الانفجار، ابتسم (ليلين). “الأشياء المادية هي مجرد أشياء في النهاية. ماذا لو كان بإمكانها قتل الآلهة؟ المدينة العائمة ليست شيئًا في طريقي إلى القوة المطلقة!”

“أغلق المكان الآن!”

كان (ليلين) حاسمًا للغاية بشأن أي موقف. إذا لم يقم بإخراج (نيسيوس) على الفور، فمن المحتمل جدًا أن يختبئ أسياد باتور مثل السلاحف ويجعلونه عاجزًا. وبالتالي، لم يتردد في استخدام بطاقته الرابحة وضحى بثولتانثار لقتل أعدائه.

حتى لو كانت تحديثات الرقاقة المتعددة قد منحت (ليلين) السيطرة الكاملة على المدينة، إلا أنه لم يستطع إلا أن يكون حذرًا من أي أبواب خلفية وضعها (الظل المشوه) فيها. كان الطريق الأكثر أمانًا للمضي قدمًا هو تدمير المدينة، تمامًا كما دمر استنساخه الإلهي بعد استخدام تجسد كارسوس لتجنب الأذى. تم القيام بهذا العمل الآن على أي حال، لم تكن هناك حاجة لتحليل التكاليف بعد الآن.

“نفس الشيء هنا”، تكلم (مفستوفيليس)، “آمل أن يشتري لنا هذا المزيد من الوقت…”

أصبح (الظل المشوه) هائجًا للغاية عندما ضحى (ليلين) بـ ثولتانثار. تلوي ظل كبير بقوة لا حدود لها واتجه إلى حدود مملكة (ليلين) الإلهية.

عند رؤية هذا الانفجار، ابتسم (ليلين). “الأشياء المادية هي مجرد أشياء في النهاية. ماذا لو كان بإمكانها قتل الآلهة؟ المدينة العائمة ليست شيئًا في طريقي إلى القوة المطلقة!”

“انقلع!” لمع ضوء في الفراغ، وظهر مستنسخ (ليلين) إلى جانب (الام الاصلية).

حتى لو كان مرؤوسيه يعرفون أنهم قد كلفوا بمهمة انتحارية، يمكنهم فقط الخروج لتنفيذ أوامرهم. هذه هي هيبة وسلطة حاكم الشياطين!

 

“بالطبع، نحن جميعًا أعداء مشتركون لإله المذبحة هذا “، قال (أسموديوس) ببطء. كانت الشياطين مخلوقات ماكرة للغاية، وكان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة له، “أتساءل عما إذا كان بإمكانك دعوة أي ماجوس آخر غير راضٍ عن إله المذبحة هذا، و….”

***********************************

 

ترجمة

[يتم استخدام الطاقة الرئيسية، إطلاق النار!  ..]  ضوء قوي انطلق تحت العيون المرتجفة من الشياطين، أطلق العنان لقوته المطلقة على الحاجز حول (نيسيوس). تهاوى الحاجز مع تناثر الطاقة في جميع الاتجاهات، مما أدى إلى إبادة جحافل الشياطين. كانت الطاقة قوية لدرجة أنها جذبت انتباه العديد من الكائنات القوية من الهاوية والعوالم السماوية.

EgY RaMoS

أغمق وجه (أسموديوس) فقط من سماع تلك الجمل القليلة.

 

[بييييب! الهدف مغلق. تم ختم الفضاء، وجاري إعداد المدافع الرئيسية…] ظهر ضوء أبيض على المدفع الرئيسي للمدينة الطائرة، ساطعًا لدرجة أنه يمكن أن يقتل إلهًا.

“بالمقارنة مع هذين المستويين، أقدركم أيها اللوردات أكثر…” ظهر شبح الهايدرا خلف ظهر (ليلين)، ورؤوس الثعابين الثلاثة الوهمية المتبقية التي تحدق في باقي الحكام مثل الحيوانات المفترسة التي تطارد فريستها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط