التجربة النجمية
تجمعت موجات عديدة في بحر وعيه.
من جهة ، كانت هناك موجات من الحرارة ، وعلى الطرف الآخر ، تيارات من البرد.
رأى ليلين أن التيار الفضي لقوة المرحلة المائية الروحية يدور بعنف.
حتى أنه يدين ببعض الخدمات.
حتى جسم النواة الأساسي يتوهج برونية قرمزية غريبة.
اختفت الأحرف الرونية على برج الماجوس الأسود العملاق الواحد تلو الآخر. إلى جانب التوهج الخافت للغاية ، توقف عن العمل بشكل أساسي.
كان يفتقر فقط إلى القليل في المركز الذي سيجعله مكتملاً!.
“تفعيل تشكيل تعويذة المرحلة الكريستالية !” تم تشكيل تعويذة المرحلة الكريستالية التي تم إنشاؤها في وسط الغرفة على الفور ، وأضائت الرونية القرمزية عليها واحدة تلو الأخرى.
“بعد ذلك ، اكتملت الاستعدادات للتجارب بين الكواكب” فكر ليلين وهو يلمس ذقنه.
بدأ ليلين يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه. مقارنة بالتشكيلات الإملائية القليلة السابقة ، فإن الشعور الناتج عن تشكيل تعويذة المرحلة الكريستالية هذا تضمن قوة ضغط مرعبة ، بالإضافة إلى قشعريرة وصلت في أعماق عظامه.
كانت المتطلبات الأساسية هي برج ماجوس عالي الجودة وقوة المرحلة المائية والأحجار النجمية ..
تدفقت تيارات الهواء الجليدي إلى بحر وعي ليلين ، متحدًا مع القوة الروحية الغليظة.
بعد بنائه قبل أكثر من مائة عام ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها هذا.
من جهة ، كانت هناك موجات من الحرارة ، وعلى الطرف الآخر ، تيارات من البرد.
كانت التجارب بين الكواكب عبارة عن بحث رفيع المستوى لم يتمكن سوى ماجوس نجم الفجر من إجرائه.
شعر ليلين أن دماغه قد توسع وبدا أنه على وشك الانفجار.
كان الماجوس الذين بقوا عادة في برج الماجوس قد اتبعوا أمر ليلين وغادروا لفترة.
مع تناوب البرودة والحرارة ، حدث تحول كبير في بحر وعيه ، حيث امتدت الحدود باستمرار إلى الخارج.
رفع ليلين ذراعيه.
تقلصت الكثير من القوة الروحية السائلة تحت قوة الضغط الهائلة ، وتم تنقيتها بشكل أكبر بواسطة موجات الحرارة والبرودة المستمرة ، المتلألئة مع البريق.
كانت المرافق من الدرجة الأولى حتى في القارة الوسطى ، ولم يتمكن ليلين من تحقيق ذلك إلا من خلال إنفاق العديد من البلورات والموارد السحرية.
أدى ذلك إلى تكوين البلورات ، مما يمثل تحولًا من المرحلة المائية إلى المرحلة الكريستالية.
خارج القارة بأكملها ، كان هناك عدد قليل من الماجوس الذين يمكنهم القيام حتى ببعض التجارب التمهيدية في التحقيق من خلال المستوى النجمي وحده باعتباره ماجوس من الرتبة الثالثة.
كانت القوة الروحية لمرحلة الكريستال فريدة من نوعها لكل ماجوس ، واهتم ليلين بنفسه.
كانت مصنوعة من بلورات داكنة ، شبه سوداء ، تحمل تلميحًا من قرمزي النار بداخلها ، مما يدل على تقاربه مع هذه العناصر.
تجمعت موجات عديدة في بحر وعيه.
تحولت القوة الروحية السائلة إلى بلورات ، وتناقص حجمها بعدة طيات.
تدفقت تيارات الهواء الجليدي إلى بحر وعي ليلين ، متحدًا مع القوة الروحية الغليظة.
حفز الاندفاع الدافئ لقنديل البحر الماسي على توليد المزيد من القوة الروحية ، لملء الفجوات.
حتى جسم النواة الأساسي يتوهج برونية قرمزية غريبة.
[زمارة! ، اختراق الجسم المضيف للقيود الجينية الحالية. الإحصائيات في جميع المجالات تتزايد.] رن صوت رقاقة AI ، كانت تراقبه كالمعتاد.
” أنا بحاجة إلى الانتظار لفترة أطول. عندما تبدأ الحرب ، سيركز الجميع على المعارك. على الرغم من أن سرعتي ستظل تسبب ضجة ، إلا أنها ستكون بالتأكيد أصغر مما لو تسربت الأخبار الآن” .
بعد دخول المرحلة الكريستالية ، سيختبر الجسم بأكمله تحولًا كاملاً كأساس للتقدم إلى نجم الفجر ، وكان هذا فقط أحد التغييرات.
كانت هذه مجرد البداية ، وعلى الرغم من أن التأثيرات تباطأت ولم تكن واضحة كما كانت عندما كان قد اخترق ، فإن هذه التغييرات غير المحسوسة ستؤدي إلى تراكم مرعب للقوة بمرور الوقت! .
“كما هو متوقع ، إنه تقدم يؤثر حتى على الجينات” ، كشف تعبير ليلين عن سعادته.
كانت القوة الروحية لمرحلة الكريستال فريدة من نوعها لكل ماجوس ، واهتم ليلين بنفسه.
بين الماجوس الأقل مرتبة ، كانت هناك فرص قليلة لاختراق حدود جينات المرء ، وبالتالي كان ثمينًا للغاية.
كلما كان أقوى ، كان أكثر أمانًا.
[زمارة! لقد تجاوزت القوة الروحية للجسم المضيف العتبة ، متقدمًا إلى ماجوس المرحلة الكريستالية إعادة حساب الإحصائيات!]
في قلب هذا التكوين التعويذي العملاق بين الكواكب كان الحجر النجمي الأصغر الذي حصل عليه من فانس.
جاءت توجيهات شريحة الذكاء الواحدة تلو الأخرى ، وبحلول هذه المرحلة ، هدأت موجات الحرارة والبرودة واختفت تدريجياً.
بحيويته الحالية ، كان ينبغي أن يكون هذا مستحيلًا تقريبًا.
داخل بحر وعي ليلين ، غطت قوة روحية سوداء متبلورة المنطقة ، ويبدو أنها غير قابلة للتدمير.
داخل بحر وعي ليلين ، غطت قوة روحية سوداء متبلورة المنطقة ، ويبدو أنها غير قابلة للتدمير.
تم تحديث احصائياته مرة أخرى.
يبلغ عمر روبن الآن ثلاثمائة فقط ، وقد صدم تقدمه العشيرة ، مما أكسبه سمعة باعتباره أقوى موهبة سلالة في آخر ثلاثمائة عام! ، رتب ليلين الغرفة بينما كان يجبر على الابتسام.
[ليلين فارلير. المرتبة 3 الساحر (مرحلة الكريستال). السلالة: روح كيمويين العملاق. القوة: 35 ، الرشاقة: 35 ، الحيوية: 50 ، القوة الروحية: 3517 ، القوة السحرية: 3517 (القوة السحرية تتزامن مع القوة الروحية).]
تدفقت تيارات الهواء الجليدي إلى بحر وعي ليلين ، متحدًا مع القوة الروحية الغليظة.
لاحظ ليلين الإحصائيات المحدثة حديثًا التي توصلت إليها رقاقة الذكاء ، وأومأ برضى.
ابتسم باركر “الطاقة المطلوبة لبحث الطائرة النجمية مرعبة للغاية. لا يمكن لأبراج الماجوس العادية أن تصمد أمامها ، لكن لا تقلق بشأن ذلك. يستخدم برج الماجوس اللورد مجموعة عالية الجودة من الطاقة الإيجابية والسلبية ، ولا ينبغي أن تكون هناك مشكلة كبيرة فيما يتعلق بالموارد “.
“القوة وخفة الحركة زادت بمقدار خمس نقاط دفعة واحدة ، وهو أمر جيد بالفعل. بالنسبة لحيويتي ، لولا العثور على مواد ثمينة مثل فاكهة تنين الدم ، لما تمكنت من تحقيق هذه الأرقام … “.
“بعد ذلك ، اكتملت الاستعدادات للتجارب بين الكواكب” فكر ليلين وهو يلمس ذقنه.
كانت قوته الروحية قد اخترقت تمامًا عتبة 350 ، مما سمح له بدخول المرحلة الكريستالية.
كانت القوة الروحية لمرحلة الكريستال فريدة من نوعها لكل ماجوس ، واهتم ليلين بنفسه.
رفع ليلين ذراعيه.
انتظر حتى تقدم إلى المرحلة الكريستالية قبل أن يبدأ البحث.
يمكنه الشعور بالتعديلات التي ستمنحها القوة الروحية لمرحلة الكريستال جسده.
كان برج الماجوس هذا بمثابة حماية لهم ، وكان الشيء الذي يمكن أن يحافظ على حياتهم وسلامتهم.
كانت هذه مجرد البداية ، وعلى الرغم من أن التأثيرات تباطأت ولم تكن واضحة كما كانت عندما كان قد اخترق ، فإن هذه التغييرات غير المحسوسة ستؤدي إلى تراكم مرعب للقوة بمرور الوقت! .
“القوة وخفة الحركة زادت بمقدار خمس نقاط دفعة واحدة ، وهو أمر جيد بالفعل. بالنسبة لحيويتي ، لولا العثور على مواد ثمينة مثل فاكهة تنين الدم ، لما تمكنت من تحقيق هذه الأرقام … “.
تقدم لوسيان إلى مرحلة الكريستال عندما كان عمره خمسمائة ، وهذه السرعة تعتبر بالفعل سريعة إلى حد ما في عشيرة أوروبوروروس.
شاهد الماجوس في الخارج هذا المشهد الرائع.
يبلغ عمر روبن الآن ثلاثمائة فقط ، وقد صدم تقدمه العشيرة ، مما أكسبه سمعة باعتباره أقوى موهبة سلالة في آخر ثلاثمائة عام! ، رتب ليلين الغرفة بينما كان يجبر على الابتسام.
تم فصل الجزء السفلي من برج الماجوس إلى العديد من الغرف الصغيرة ، مما شكل العديد من المختبرات.
” أنا فقط مائتان وأنا صغير جدًا ، إذا تم نشر خبر سرعة تقدمي ، فسيؤدي ذلك بالتأكيد إلى حدوث ضجة ضخمة أخرى! “.
اختفت الأحرف الرونية على برج الماجوس الأسود العملاق الواحد تلو الآخر. إلى جانب التوهج الخافت للغاية ، توقف عن العمل بشكل أساسي.
إن الماجوس الذي تقدم إلى المرحلة الكريستالية قبل مائة عام من روبن ، دون مساعدة من التأثيرات الخارجية ، من المؤكد أنه سيصدم جيلبرت.
لكن ما يحتاجه ليلين بشكل عاجل الآن هو القوة ، ولم يكن لديه خيار سوى الاختراق.
في قلب هذا التكوين التعويذي العملاق بين الكواكب كان الحجر النجمي الأصغر الذي حصل عليه من فانس.
” أنا بحاجة إلى الانتظار لفترة أطول. عندما تبدأ الحرب ، سيركز الجميع على المعارك. على الرغم من أن سرعتي ستظل تسبب ضجة ، إلا أنها ستكون بالتأكيد أصغر مما لو تسربت الأخبار الآن” .
فقط عندما تم الانتهاء من السكتة الدماغية الأخيرة ، تنهد ليلين قليلاً ، حيث نظر إلى تشكيل التعويذة الذي لم يكن بها أخطاء. “انتهى الأمر أخيرًا!”.
مع اتخاذ قراره ، قرر ليلين عدم المغادرة لفترة من الوقت ، متحصنًا في برجه.
حتى أنه يدين ببعض الخدمات.
من خلال تشكيل التعويذة الخفية التي أنشأها ، بالإضافة إلى التضخيم من برج الماجوس الخاص به ، لا أحد يعرف أنه تقدم سرًا إلى المرحلة الكريستالية إلا إذا جاء جيلبرت نفسه وفحصه.
تدفقت تيارات الهواء الجليدي إلى بحر وعي ليلين ، متحدًا مع القوة الروحية الغليظة.
من المؤكد أن هذه القوة الخفية ستتسبب في إصابة الأعداء الذين أساءوا تقدير قدراته بصدمة هائلة!.
حتى تلميذه ، سنوبي ، تم طرده.
بالتفكير في هذه الفكرة ، ظهرت ابتسامة على شفاه ليلين “أنا حقًا أشعر بالفضول لمعرفة من سيكون أول من يدخل …“.
كان معلمه واحداً منهم! .
……
“القوة وخفة الحركة زادت بمقدار خمس نقاط دفعة واحدة ، وهو أمر جيد بالفعل. بالنسبة لحيويتي ، لولا العثور على مواد ثمينة مثل فاكهة تنين الدم ، لما تمكنت من تحقيق هذه الأرقام … “.
تم فصل الجزء السفلي من برج الماجوس إلى العديد من الغرف الصغيرة ، مما شكل العديد من المختبرات.
تحولت القوة الروحية السائلة إلى بلورات ، وتناقص حجمها بعدة طيات.
كانت المرافق من الدرجة الأولى حتى في القارة الوسطى ، ولم يتمكن ليلين من تحقيق ذلك إلا من خلال إنفاق العديد من البلورات والموارد السحرية.
بعد بنائه قبل أكثر من مائة عام ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها هذا.
حتى أنه يدين ببعض الخدمات.
جاءت توجيهات شريحة الذكاء الواحدة تلو الأخرى ، وبحلول هذه المرحلة ، هدأت موجات الحرارة والبرودة واختفت تدريجياً.
في الماضي ، كان عدد قليل من المختبرات الأقل أهمية مفتوحًا لعدد قليل من المشعوذين رفيعي المستوى الذين كانوا تحت إدارة ليلين.
على الرغم من أن متطلبات الماجوس كانت مجرد الوصول إلى المرحلة المائية ، إلا أن ليلين أراد أن يكون في الجانب الآمن.
الآن ، ومع ذلك ، كانت هذه الطبقة فارغة.
ومن ثم ، كان هذا العمل البحثي التحضيري حيويًا.
كان الماجوس الذين بقوا عادة في برج الماجوس قد اتبعوا أمر ليلين وغادروا لفترة.
” أنا بحاجة إلى الانتظار لفترة أطول. عندما تبدأ الحرب ، سيركز الجميع على المعارك. على الرغم من أن سرعتي ستظل تسبب ضجة ، إلا أنها ستكون بالتأكيد أصغر مما لو تسربت الأخبار الآن” .
حتى تلميذه ، سنوبي ، تم طرده.
Buzz!
في المختبر الأعمق والأكبر والأكثر تقدمًا ، وقف ليلين بصمت ، وهو يرسم رونًا على الأرض.
يمكنه الشعور بالتعديلات التي ستمنحها القوة الروحية لمرحلة الكريستال جسده.
على الرغم من أنه قام بمحاكاة هذا النشاط عدة مرات باستخدام رقاقة الذكاء ، إلا أنه كان لا يزال شديد التركيز أثناء الرسم ، مع التركيز على الرون والخطوط على الأرض.
شاهد الماجوس في الخارج هذا المشهد الرائع.
مقارنة بالرونية الإملائية الأخرى المستخدمة في القارة الوسطى ، من الواضح أن ما كان يحفره الآن يحمل أسلوب بُعد آخر.
” أنا فقط مائتان وأنا صغير جدًا ، إذا تم نشر خبر سرعة تقدمي ، فسيؤدي ذلك بالتأكيد إلى حدوث ضجة ضخمة أخرى! “.
كانت بعض الأجزاء عبارة عن فوضى من الأشكال والخطوط غير المنظمة ، لكن الفحص الدقيق كشف أنها كانت ثلاثية الأبعاد بشكل غريب.
لقد ارتبطوا بمجد العصر القديم ، وكان ليلين يأمل بطموح في الاستفادة من هذا البحث.
فقط عندما تم الانتهاء من السكتة الدماغية الأخيرة ، تنهد ليلين قليلاً ، حيث نظر إلى تشكيل التعويذة الذي لم يكن بها أخطاء. “انتهى الأمر أخيرًا!”.
خارج القارة بأكملها ، كان هناك عدد قليل من الماجوس الذين يمكنهم القيام حتى ببعض التجارب التمهيدية في التحقيق من خلال المستوى النجمي وحده باعتباره ماجوس من الرتبة الثالثة.
أدى الوقت الطويل الذي أمضاه في النحت إلى ظهور طبقة رقيقة من العرق على جبهته.
كان هذا بلا نقاش.
بحيويته الحالية ، كان ينبغي أن يكون هذا مستحيلًا تقريبًا.
كان يفتقر فقط إلى القليل في المركز الذي سيجعله مكتملاً!.
[اكتمل المسح ، التأكيد على عدم وجود أخطاء] بدا صوت رقاقة AI في هذه اللحظة.
كانت جميع التجارب المتعلقة بالكواكب النجمية خطيرة ، وهذا صحيح حتى بالنسبة للتجارب الأولية.
“بعد ذلك ، اكتملت الاستعدادات للتجارب بين الكواكب” فكر ليلين وهو يلمس ذقنه.
تجمعت موجات عديدة في بحر وعيه.
لقد خرج وواجه صعوبة في العثور على حجر نجمي.
كانت جميع التجارب المتعلقة بالكواكب النجمية خطيرة ، وهذا صحيح حتى بالنسبة للتجارب الأولية.
ألم يكن كل ذلك لغرض التجارب النجمية الأولية؟ .
لقد شعر بشيء من الفخر بهذا.
ومن ثم ، بعد أن تقدم إلى المرحلة الكريستالية ، كان صبورًا لبدء بحثه.
لم يكن أمام كوبلر ، الذي بقي في قلعة أونيكس ، خيار سوى إرسال ضباط الدوريات لإخماد هذه المخاوف.
كانت جميع التجارب المتعلقة بالكواكب النجمية خطيرة ، وهذا صحيح حتى بالنسبة للتجارب الأولية.
ومن ثم ، كان هذا العمل البحثي التحضيري حيويًا.
ومن ثم ، لم يكن لدى ليلين أي خيار سوى أبعاد كل الماجوس في البرج.
كانت هذه مجرد البداية ، وعلى الرغم من أن التأثيرات تباطأت ولم تكن واضحة كما كانت عندما كان قد اخترق ، فإن هذه التغييرات غير المحسوسة ستؤدي إلى تراكم مرعب للقوة بمرور الوقت! .
كان هذا للقضاء على جميع التأثيرات الخارجية حتى يتمكن من التركيز على التجارب هنا.
كلما كان أقوى ، كان أكثر أمانًا.
كانت التجارب بين الكواكب عبارة عن بحث رفيع المستوى لم يتمكن سوى ماجوس نجم الفجر من إجرائه.
كانت هذه مجرد البداية ، وعلى الرغم من أن التأثيرات تباطأت ولم تكن واضحة كما كانت عندما كان قد اخترق ، فإن هذه التغييرات غير المحسوسة ستؤدي إلى تراكم مرعب للقوة بمرور الوقت! .
لقد ارتبطوا بمجد العصر القديم ، وكان ليلين يأمل بطموح في الاستفادة من هذا البحث.
……
ومن ثم ، كان هذا العمل البحثي التحضيري حيويًا.
شعر ليلين أن دماغه قد توسع وبدا أنه على وشك الانفجار.
حتى هذا البحث كان له متطلبات صارمة للغاية.
كان برج الماجوس هذا بمثابة حماية لهم ، وكان الشيء الذي يمكن أن يحافظ على حياتهم وسلامتهم.
كانت المتطلبات الأساسية هي برج ماجوس عالي الجودة وقوة المرحلة المائية والأحجار النجمية ..
[اكتمل المسح ، التأكيد على عدم وجود أخطاء] بدا صوت رقاقة AI في هذه اللحظة.
على الرغم من أن متطلبات الماجوس كانت مجرد الوصول إلى المرحلة المائية ، إلا أن ليلين أراد أن يكون في الجانب الآمن.
ومن ثم ، كان هذا العمل البحثي التحضيري حيويًا.
انتظر حتى تقدم إلى المرحلة الكريستالية قبل أن يبدأ البحث.
ومن ثم ، لم يكن لدى ليلين أي خيار سوى أبعاد كل الماجوس في البرج.
كلما كان أقوى ، كان أكثر أمانًا.
كان معلمه واحداً منهم! .
كان هذا بلا نقاش.
ومن ثم ، لم يكن لدى ليلين أي خيار سوى أبعاد كل الماجوس في البرج.
من الواضح أن المعلومات الخاصة بالعمل التحضيري بخصوص البوابة النجمية جاءت من الدوق جيلبرت.
في قلب هذا التكوين التعويذي العملاق بين الكواكب كان الحجر النجمي الأصغر الذي حصل عليه من فانس.
من خلال مساعدته في العديد من التجارب ، اكتسب ليلين خبرة قيمة.
كلما كان أقوى ، كان أكثر أمانًا.
في قلب هذا التكوين التعويذي العملاق بين الكواكب كان الحجر النجمي الأصغر الذي حصل عليه من فانس.
من خلال مساعدته في العديد من التجارب ، اكتسب ليلين خبرة قيمة.
بدا اللمعان الأزرق على سطحه أكثر قوة.
حفز الاندفاع الدافئ لقنديل البحر الماسي على توليد المزيد من القوة الروحية ، لملء الفجوات.
أخذ ليلين نفسًا عميقًا وفحص كل شيء مرة أخرى.
كانت مصنوعة من بلورات داكنة ، شبه سوداء ، تحمل تلميحًا من قرمزي النار بداخلها ، مما يدل على تقاربه مع هذه العناصر.
فقط بعد التأكد من أنه على ما يرام ، أصدر الأمر. “برج الجني ، ابدأ الشحن!”.
كانت قوته الروحية قد اخترقت تمامًا عتبة 350 ، مما سمح له بدخول المرحلة الكريستالية.
[تأكيد السلطة. برج الماجوس يحافظ على 10٪ من الطاقة كأحتياطي أساسي. سيتم استخدام الطاقة المتبقية في تشكيل التعويذة.] أبلغ جني البرج بسرعة.
كانت المتطلبات الأساسية هي برج ماجوس عالي الجودة وقوة المرحلة المائية والأحجار النجمية ..
شاهد الماجوس في الخارج هذا المشهد الرائع.
كانت المرافق من الدرجة الأولى حتى في القارة الوسطى ، ولم يتمكن ليلين من تحقيق ذلك إلا من خلال إنفاق العديد من البلورات والموارد السحرية.
اختفت الأحرف الرونية على برج الماجوس الأسود العملاق الواحد تلو الآخر. إلى جانب التوهج الخافت للغاية ، توقف عن العمل بشكل أساسي.
” أنا فقط مائتان وأنا صغير جدًا ، إذا تم نشر خبر سرعة تقدمي ، فسيؤدي ذلك بالتأكيد إلى حدوث ضجة ضخمة أخرى! “.
بعد بنائه قبل أكثر من مائة عام ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها هذا.
[ليلين فارلير. المرتبة 3 الساحر (مرحلة الكريستال). السلالة: روح كيمويين العملاق. القوة: 35 ، الرشاقة: 35 ، الحيوية: 50 ، القوة الروحية: 3517 ، القوة السحرية: 3517 (القوة السحرية تتزامن مع القوة الروحية).]
أدى ذلك على الفور إلى إثارة الذعر بين السكان الذين لا يعرفون شيئًا.
تدفقت تيارات الهواء الجليدي إلى بحر وعي ليلين ، متحدًا مع القوة الروحية الغليظة.
كان برج الماجوس هذا بمثابة حماية لهم ، وكان الشيء الذي يمكن أن يحافظ على حياتهم وسلامتهم.
بدأ ليلين يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه. مقارنة بالتشكيلات الإملائية القليلة السابقة ، فإن الشعور الناتج عن تشكيل تعويذة المرحلة الكريستالية هذا تضمن قوة ضغط مرعبة ، بالإضافة إلى قشعريرة وصلت في أعماق عظامه.
لم يكن أمام كوبلر ، الذي بقي في قلعة أونيكس ، خيار سوى إرسال ضباط الدوريات لإخماد هذه المخاوف.
لم يكن أمام كوبلر ، الذي بقي في قلعة أونيكس ، خيار سوى إرسال ضباط الدوريات لإخماد هذه المخاوف.
“جدي ، هل ستنجح تجارب مينتور؟” يبدو أن سنوبي يعرف المزيد وسأل باركر.
بالتفكير في هذه الفكرة ، ظهرت ابتسامة على شفاه ليلين “أنا حقًا أشعر بالفضول لمعرفة من سيكون أول من يدخل …“.
“كيف يمكن أن تكون أسرار المستوى النجمي شيئًا يمكننا التنقيب فيه؟ ، طالما قمنا بتنشيط تشكيل التعويذة بنجاح ، يمكن اعتبار تجربة اللورد ناجحة! “.
كانت جميع التجارب المتعلقة بالكواكب النجمية خطيرة ، وهذا صحيح حتى بالنسبة للتجارب الأولية.
ابتسم باركر “الطاقة المطلوبة لبحث الطائرة النجمية مرعبة للغاية. لا يمكن لأبراج الماجوس العادية أن تصمد أمامها ، لكن لا تقلق بشأن ذلك. يستخدم برج الماجوس اللورد مجموعة عالية الجودة من الطاقة الإيجابية والسلبية ، ولا ينبغي أن تكون هناك مشكلة كبيرة فيما يتعلق بالموارد “.
[زمارة! لقد تجاوزت القوة الروحية للجسم المضيف العتبة ، متقدمًا إلى ماجوس المرحلة الكريستالية إعادة حساب الإحصائيات!]
Buzz!
“البرج يبدأ الشحن ، مجمعات الطاقة الإيجابية والسلبية تدور!” أفاد الجني.
ارتجف برج الماجوس العملاق ، وشكل المد الأولي المرعب قوسين كبيرين ، أحدهما مظلم والآخر ضوء.
مع اتخاذ قراره ، قرر ليلين عدم المغادرة لفترة من الوقت ، متحصنًا في برجه.
اختفى أحدهما في القمة والآخر في القاعدة.
[زمارة! ، اختراق الجسم المضيف للقيود الجينية الحالية. الإحصائيات في جميع المجالات تتزايد.] رن صوت رقاقة AI ، كانت تراقبه كالمعتاد.
“البرج يبدأ الشحن ، مجمعات الطاقة الإيجابية والسلبية تدور!” أفاد الجني.
كانت جميع التجارب المتعلقة بالكواكب النجمية خطيرة ، وهذا صحيح حتى بالنسبة للتجارب الأولية.
لم يكن سنوبى غريبًا على هذا المشهد ، لكنه الآن لا يمكنه إلا أن يصلي بصمت ، على أمل أن تنجح تجربة معلمه.
كانت جميع التجارب المتعلقة بالكواكب النجمية خطيرة ، وهذا صحيح حتى بالنسبة للتجارب الأولية.
لقد شعر بشيء من الفخر بهذا.
كانت قوته الروحية قد اخترقت تمامًا عتبة 350 ، مما سمح له بدخول المرحلة الكريستالية.
خارج القارة بأكملها ، كان هناك عدد قليل من الماجوس الذين يمكنهم القيام حتى ببعض التجارب التمهيدية في التحقيق من خلال المستوى النجمي وحده باعتباره ماجوس من الرتبة الثالثة.
حفز الاندفاع الدافئ لقنديل البحر الماسي على توليد المزيد من القوة الروحية ، لملء الفجوات.
كان معلمه واحداً منهم! .
كانت بعض الأجزاء عبارة عن فوضى من الأشكال والخطوط غير المنظمة ، لكن الفحص الدقيق كشف أنها كانت ثلاثية الأبعاد بشكل غريب.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
كان معلمه واحداً منهم! .
ترجمة : Sadegyptian
كانت قوته الروحية قد اخترقت تمامًا عتبة 350 ، مما سمح له بدخول المرحلة الكريستالية.
كان يفتقر فقط إلى القليل في المركز الذي سيجعله مكتملاً!.

مع تناوب البرودة والحرارة ، حدث تحول كبير في بحر وعيه ، حيث امتدت الحدود باستمرار إلى الخارج.
كانت قوته الروحية قد اخترقت تمامًا عتبة 350 ، مما سمح له بدخول المرحلة الكريستالية.
