التجسيد
“…رأسي حقاً يؤلمني “.
طبقاً لذاكرته ، هذا كان المكان الذي يوزع فيه الطعام.
هذه كانت فكرة فانغ مينج الأولى عندما استيقظ.
مع ان جسده كان يؤلمة في بعض الأماكن ، لكنها لم تؤثر على حركته ، والجرح الذي كان بخلف رأسه لم يعد ينزف .
شعر بأن رأسه يؤلمه بشدة لدرجة انه ظن ان رأسه قد تم تحطم.
كعالم في حياته السابقة ، أصبح فانغ مينج فضولي ومهتم بهذه القوة الغامضة ، مليء بالرغبة بعمل البحوثات عنها .
المشهد الذي امامه يبدو له انه راكب على عربة حصان.
[!انت قريب جداً من مصدر الخطر ، توصية: المضيف يجب ان يتحرك 1000 متر على الأقل]
تقلب جسده مع حركة العربة ، مما ادى إلى إزدياد ألم رأسه ، كانت رأسه تؤلمه بشدة لدرجة ان فانغ مينج كان يلهث.
ينظر حواله ، لاحظ بضعاً من العربات الكبيره تشكل مخيم بسيط ، ومع نار كبيرة في المنتصف.
فتح عيناه وفحص محيطه.
هذا العالم هو مشابه للعصور الوسطى الأوروبية.
ما دخل رؤيته هي جدران مصنوعه من ألواح خشبية.
علاوة على ذلك ، هو لا يريد ان يطرد إلى منزله بسبب انه اضاع مثل هذه التذكرة المهمة للدخول للأكاديمية.
كان هناك ايضاً شباب بعر أشقر وأعين زرقاء جالسين حوله بإعين مغلقة يرتاحون ، ولكن لا احد منهم التفت اليه.
هذه كانت فكرة فانغ مينج الأولى عندما استيقظ.
كان مستلقي على ارضية العربة وشعر ببرودتها ، علم فانغ مينج بإن جسده لن يتحمل هذه البروده اكثر ، ولذلك أسرع فانغ مينج من اجل الوقوف.
في هذه اللحظة ، شعر بألم حاد جداً في رأسه.
يبدو أن ما يسمى ليلين أثار عش الدبابير.
الألم أتى فجأة ، وجلب معه ذكريات غريبة .
لقد فقد عذريته في عمر الإثنى عشر ، وإلى الأن فقد نام مع اكثر من مئة أمرأة .
أنقلبت عينا فانغ مينج ثم أغمي عليه.
كعالم في حياته السابقة ، أصبح فانغ مينج فضولي ومهتم بهذه القوة الغامضة ، مليء بالرغبة بعمل البحوثات عنها .
“…هي! ليلين! استيقظ “
تحت نظرة فانغ مينج القاتلة ، استسلم برفع يديه اخير “حسناً! ، حسناً! ، من طلب منك ان تغضبها ، إغاضبها لابأس به ، كإخوها ، انا لست بالشخص التافهه ، ياحسرتاه! العربة كلها الأن تعتبرك كالعدو ، وانا لا أريد ان اكون معزولاً ايضاً ” .
سمع فانغ مينج الصوت ودخل في حيرة ، ولا يمكنه ألا أن يفتح عيناه.
عندما كان ليلين ينظر حواله ، أدرك انه لا يوجد أحد في العربة الواسعة.
“هل هذا التجسيد الجديد ؟ “.
خلع ليلين ملابسة بسرعه وبدأ بأخذ العلاج.
يتذكر فانغ مينج بوضوح شديد ان اخر ما رآه هي النيران التي اندلعت من انفجار مفعل الطاقة في مختبره.
الشباب الذين معه يتجهون الى اكاديمية السحر قد تم اختبارهم كلهم ولديهم موهبة ان يكونوا سحرة ، جورج هذا ، هو الإبن الشرعي لكونت ، وكان أيضاً من الأبناء المفضلين لذلك الكونت.
كان من المستحيل العيش من ذلك الانفجار بدون اي وسيلة للحماية.
ويوجد ايضاً قوة غامضة.
ايضاً ، في الكوكب الذي يعيش فيه ، من المستحيل وجود عربات قديمه كهذه ، عربة كهذه تعتبر من التحف القديمة.
قرب النهاية ، بدأ بإستعمال أسالب العنف.
بعد تنظيم الذكريات الجديدة في عقله ، حصل فانغ مينج على بعض المعلومات عن جسده الجديد وهذا العالم.
ضيق فانغ عينيه ، و ذهبت يده اليمنى لا إرادياً إلى صدره.
هذا العالم هو مشابه للعصور الوسطى الأوروبية.
أغلق فانغ مينج عينيه. بعد التفكير قليلاً. اكتشف هوية هذا الشخص.
ويوجد ايضاً قوة غامضة.
بغض النظر عن أي شي ، هو لا يزال يحتاج إلى الطعام.
صاحب جسده الحقيقي هو شخص اسمه ليلين فارلير ، أبن لنبيل بسيط.
بينما انتهى فانغ مينج من استكشاف الذكريات الجديدة ، بدأ يقلب عينيه بسخرية.
كما انه قد تم اختباره وقيل ان لديه الموهبة من اجل ان يصبح ساحر ، والده ، فيكونت جون فارلير ، تلاعب ببعض نقاط من اجل ان يسمح له ان يصبح متدرب ساحر ، في هذه اللحظة كان على عربة حصان من اجل ان يذهب الى أكاديمية السحر.
لاعجب ان هذا الجسم ضعيف ، لم تكن من الإصابات فقط!.
رأى ليلين بإن الشخص الذي ايقظه هو شاب ، ضخم البنية .
كما انه قد تم اختباره وقيل ان لديه الموهبة من اجل ان يصبح ساحر ، والده ، فيكونت جون فارلير ، تلاعب ببعض نقاط من اجل ان يسمح له ان يصبح متدرب ساحر ، في هذه اللحظة كان على عربة حصان من اجل ان يذهب الى أكاديمية السحر.
لديه حواجب عريضه ، وعينان كبيرتان ، وجسد مستقيم وطويل ، وشعر ذهبي لاماع.
‘ حسناً! ، على أية حال ، بما انني أخذت جسدك ، إذا اتيحت لي الفرصة سوف انتقم لك ، أما الأن انا ليلين فارلير! ‘ .
على الرغم من ان وجهه يبدو صغير وناعم ، جسمه كان مفتول بالعضلات ، وكان يبدو رجولياً.
‘ حسناً! ، على أية حال ، بما انني أخذت جسدك ، إذا اتيحت لي الفرصة سوف انتقم لك ، أما الأن انا ليلين فارلير! ‘ .
بعد ان رأى أن فانغ مينج قد استيقظ ، بدأ الفتى يضحك بسعادة.
ضيق فانغ عينيه ، و ذهبت يده اليمنى لا إرادياً إلى صدره.
“! هاها…. ليلين ، اخيراً استيقظت. لو استيقظت بعد دقائق قليلة ، من المحتمل أن لا تلحق بالعشاء . اعتقد بأنك لا تريد الموت جوعاً “.
مع ان جسده كان يؤلمة في بعض الأماكن ، لكنها لم تؤثر على حركته ، والجرح الذي كان بخلف رأسه لم يعد ينزف .
أغلق فانغ مينج عينيه. بعد التفكير قليلاً. اكتشف هوية هذا الشخص.
مشى ليلين إلى الطاولة التي كانت فيها عدة عصائر والخبز.
“شكراً جورج! “.
بدأ فانغ يفكر بالأحداث السابقة ، لقد كانت واضحة ان ليلين متعود على إثارة المشاغب في أرضه ، ولم يستطع تمالك نفسه عندما رأى بيسيتا.
الشباب الذين معه يتجهون الى اكاديمية السحر قد تم اختبارهم كلهم ولديهم موهبة ان يكونوا سحرة ، جورج هذا ، هو الإبن الشرعي لكونت ، وكان أيضاً من الأبناء المفضلين لذلك الكونت.
مشى ليلين إلى الطاولة التي كانت فيها عدة عصائر والخبز.
من اجل ان يمكن جورج من الدخول الى اكاديمية السحر ، دفع الكونت ثروة كبيرة واستعمل معارفه.
حينما كان في تفكير عميق ، زوج من الأيادي الضخمة والقوية ساعدته على الوقوف.
” كونت هاه؟ ” فكر فانغ مينج .
مثلما فانغ مينج تأمل في هذا السؤال المحير ، ألم اخر حاد اتى من رأسه ، مما جعل مشهد آخر يظهر أمام عينيه.
انتقل محور تفكيره الى أب هذا الجسم ، فيكونت جون فارلير ، الذي كان يحكم ما يقارب المدينة في عالمه السابق ، مع الألآف من الجنود تحت إمرته.
كان مستلقي على ارضية العربة وشعر ببرودتها ، علم فانغ مينج بإن جسده لن يتحمل هذه البروده اكثر ، ولذلك أسرع فانغ مينج من اجل الوقوف.
في هذا العالم ، ترتيب النبلاء كان مرتبط بالقوة الشخصية ، حينما أب جورج كان كونت ، يحكم بضع المدن ، ودخله السنوي تقريباً بضع ألآف القطع الذهبية ، مع هذه الحال اضطر بصعوبة ان يرسل ابنه الى اكاديمية سحر ، لذلك لم يستطع فانغ مينج ألا أن يسأل نفسه ، كيف امكن والده ان يفعل المثل له ؟.
نظر إلى ظهر جورج يبتعد مع المسافة ، بدأ ليلين بفرك رأسه.
مثلما فانغ مينج تأمل في هذا السؤال المحير ، ألم اخر حاد اتى من رأسه ، مما جعل مشهد آخر يظهر أمام عينيه.
فرك جورج رأسه بخجل ، ومع ذلك عيناه اضاءت بنور ماكر خفيف.
كانت غرفة مظلمة برفوف عتيقة تملئ جوانب الغرفة ، مليئة بالأثآر القديمة. كان المكان مليئ بالغبار.
[!بييب! تنبيه خطر! تنبيه خطر]
تحت ضوء خافت ، أعطى جون فارلير ليلين خاتماً وقال “عزيزي ليلين ، هذا ورث عائلتنا عائلة فارلير ، وعد من ساحر ، في ذلك الوقت ، جدي ساعد ساحر مصاب ، الذي أعطاه هذا الخاتم ، وعده بأنه اذا كان احد أحفاده لديه الموهبة ان يكون ساحر ، يستطيع استخدام هذا الخاتم من اجل أن يدخل اي اكاديمية سحرة مجاناً ، والأن أنا أعطي هذا الخاتم لك ، على امل ان تصبح فخر عائلة فارلير ، وتدعم إرثنا… “.
مع ان جسده كان يؤلمة في بعض الأماكن ، لكنها لم تؤثر على حركته ، والجرح الذي كان بخلف رأسه لم يعد ينزف .
الخاتم! .
ليلين الحقيقي لم يكن انسان محترم.
ضيق فانغ عينيه ، و ذهبت يده اليمنى لا إرادياً إلى صدره.
هز فانغ مينج رأسه بسرعه ، ثم أمسك رأسه مجدداً ، من ألم رأسه السابق.
تحت ملابسه ، يستطيع ان يشعر بالإحساس الصلب ، كأن خاتم حديدي يتواجد تحت ملابسه.
أنقلبت عينا فانغ مينج ثم أغمي عليه.
تنفس ليلين بهدوء .
على الرغم من ان عمرها 15 فقط ، إلا ان جسمها نمى بسرعه ولديها جسد شهواني ، علاوة على ذلك عيناها المائيتين الكبيرتان ، كانت لافته في نظر ليلين الفاسق.
فكر داخلياً لنفسه ‘ حظي جيد! ، ان كانو هؤلاء الأشخاص عرفوا انها كانت كنز ..! ، على أية حال ، انا محظوظ بإنها لم تؤخذ مني! ‘.
بعد ان رأى أن فانغ مينج قد استيقظ ، بدأ الفتى يضحك بسعادة.
كعالم في حياته السابقة ، أصبح فانغ مينج فضولي ومهتم بهذه القوة الغامضة ، مليء بالرغبة بعمل البحوثات عنها .
أنقلبت عينا فانغ مينج ثم أغمي عليه.
علاوة على ذلك ، هو لا يريد ان يطرد إلى منزله بسبب انه اضاع مثل هذه التذكرة المهمة للدخول للأكاديمية.
ء “ابتعد عن الطريق! ” صوت اجش سُمع منه
‘ مع انني اخذت هذا الجسم وقبلت ذكرياته ولكنني مختلف جداً عن ليلين الحقيقي ، لإفراد عائلة الذين قضوا معه سنين عدة ، سيكتشفون بسهولة الفرق! ‘ .
على الرغم من ان عمرها 15 فقط ، إلا ان جسمها نمى بسرعه ولديها جسد شهواني ، علاوة على ذلك عيناها المائيتين الكبيرتان ، كانت لافته في نظر ليلين الفاسق.
اذا ظنوا بالخطأ انه متلبس من قبل الشيطان ويمكن أن يستأجروا أحد السحره الغامضين ليبحث في روحه ، سيكشف وقتها! .
الألم أتى فجأة ، وجلب معه ذكريات غريبة .
‘ أو ، اذا استطعت الدخول إلى احدى أكاديميات السحر ، اظن بأنني لن ارجع إلا بعد سنين عديدة ، في ذلك الوقت ، اذا كان هناك اي تغيرات في السلوك ، سوف يعتقدون انه شيء طبيعي ، من ناحية اخرى ، ان تكون ساحر ، اظن انه من الطبيعي ان تكون تصرفاتهم غريبة ـ، اذا تصرفت مثل ليلين السابق ، سوف يظنون أنني غريب في ذلك الوقت! ‘ .
حينما كان في تفكير عميق ، زوج من الأيادي الضخمة والقوية ساعدته على الوقوف.
يتذكر فانغ مينج بوضوح شديد ان اخر ما رآه هي النيران التي اندلعت من انفجار مفعل الطاقة في مختبره.
“ما الذي تفكر به ؟ “.
“…هي! ليلين! استيقظ “
سأل جورج.
ويوجد ايضاً قوة غامضة.
“!لا…لاشيئ “.
المشهد الذي امامه يبدو له انه راكب على عربة حصان.
هز فانغ مينج رأسه بسرعه ، ثم أمسك رأسه مجدداً ، من ألم رأسه السابق.
عندما رأى فانغ هذه الذكريات ، لم يستطع أن يتمالك نفسه عن لعن ليلين بالغبي.
وفجأة أدار رأسه من اجل النظر إلى جورج ، مما جعل قلب جورج يقف ، كما لو أن افعى سامة تحدق إليه.
حينماأقترب من المكان ، وجد أن هناك بعض من الناس مصطفين.
” جورج ، لما لم توقظني مسبقاً ، وجعلتني مستلقياً على الأرض لهذه الفترة الطويلة ؟ “.
نهض فانغ مينج من الأرض وبدأ في تمديد جسده.
ضيق فانغ مينج عيناه ثم سأل.
فتح عيناه وفحص محيطه.
“هيه هيه! ، رأيتك تنام بعمق ، وظننتك تحب أرضية العربة “.
بغض النظر عن أي شي ، هو لا يزال يحتاج إلى الطعام.
فرك جورج رأسه بخجل ، ومع ذلك عيناه اضاءت بنور ماكر خفيف.
علاوة على ذلك ، هو لا يريد ان يطرد إلى منزله بسبب انه اضاع مثل هذه التذكرة المهمة للدخول للأكاديمية.
تحت نظرة فانغ مينج القاتلة ، استسلم برفع يديه اخير “حسناً! ، حسناً! ، من طلب منك ان تغضبها ، إغاضبها لابأس به ، كإخوها ، انا لست بالشخص التافهه ، ياحسرتاه! العربة كلها الأن تعتبرك كالعدو ، وانا لا أريد ان اكون معزولاً ايضاً ” .
هب نسيم لطيف من جانب إلى اخر ، والشمس في الأفق ، ظهر كل شيء حوله باللون الذهبي
“ أغضبتها؟ ” فرك فانغ رأسه ، إلى أن تذكر فجأة لماذا قد تم ضربه ورمية على الأرض.
هذه كانت فكرة فانغ مينج الأولى عندما استيقظ.
كانت فتاة تدعى بيسيتا.
الدواء كان فعالاً جداً ، حينما وضع العلاج ، كان هناك احساس بارد ثم اختفى الألم.
على الرغم من ان عمرها 15 فقط ، إلا ان جسمها نمى بسرعه ولديها جسد شهواني ، علاوة على ذلك عيناها المائيتين الكبيرتان ، كانت لافته في نظر ليلين الفاسق.
ضحك جورج بينما كان يرمي عبوة صغيرة إليه “هذا هو منتج عائلتي السري ، لقد سمعت بإنه يستخدم ف تدريب الفرسان في عائلتي وأنه مفيد جداً ضد اي إصابات الجسد “.
ليلين الحقيقي لم يكن انسان محترم.
لقد فقد عذريته في عمر الإثنى عشر ، وإلى الأن فقد نام مع اكثر من مئة أمرأة .
لقد فقد عذريته في عمر الإثنى عشر ، وإلى الأن فقد نام مع اكثر من مئة أمرأة .
فكر داخلياً لنفسه ‘ حظي جيد! ، ان كانو هؤلاء الأشخاص عرفوا انها كانت كنز ..! ، على أية حال ، انا محظوظ بإنها لم تؤخذ مني! ‘.
كان معروف بأنه كارثة عائلة فارلير.
كان من المستحيل العيش من ذلك الانفجار بدون اي وسيلة للحماية.
بينما انتهى فانغ مينج من استكشاف الذكريات الجديدة ، بدأ يقلب عينيه بسخرية.
‘ أو ، اذا استطعت الدخول إلى احدى أكاديميات السحر ، اظن بأنني لن ارجع إلا بعد سنين عديدة ، في ذلك الوقت ، اذا كان هناك اي تغيرات في السلوك ، سوف يعتقدون انه شيء طبيعي ، من ناحية اخرى ، ان تكون ساحر ، اظن انه من الطبيعي ان تكون تصرفاتهم غريبة ـ، اذا تصرفت مثل ليلين السابق ، سوف يظنون أنني غريب في ذلك الوقت! ‘ .
لاعجب ان هذا الجسم ضعيف ، لم تكن من الإصابات فقط!.
سمع فانغ مينج الصوت ودخل في حيرة ، ولا يمكنه ألا أن يفتح عيناه.
بدأ فانغ يفكر بالأحداث السابقة ، لقد كانت واضحة ان ليلين متعود على إثارة المشاغب في أرضه ، ولم يستطع تمالك نفسه عندما رأى بيسيتا.
من اجل ان يمكن جورج من الدخول الى اكاديمية السحر ، دفع الكونت ثروة كبيرة واستعمل معارفه.
المرات الأولى ، كانت بلا مشاكل ، الغزل واللف.
لديه حواجب عريضه ، وعينان كبيرتان ، وجسد مستقيم وطويل ، وشعر ذهبي لاماع.
قرب النهاية ، بدأ بإستعمال أسالب العنف.
الخاتم! .
عندما رأى فانغ هذه الذكريات ، لم يستطع أن يتمالك نفسه عن لعن ليلين بالغبي.
هل كانت محاولة الاغتصاب امراً جدياً؟ ، في ذكريات ليلين ، العلاقات الحنسية كانت عادية في هذا العالم.
هذه المرأة هي أميرة دولة صغيرة! ، ولايزال ليلين يريد ان يغتصبها؟ ، هل عقله مليء بالقمامة؟ .
وفجأة أدار رأسه من اجل النظر إلى جورج ، مما جعل قلب جورج يقف ، كما لو أن افعى سامة تحدق إليه.
ماحدث بعدها لايحتاج إلى الكلام.
ثم فركه حول اماكن إصابته.
تلقى ليلين درساً وحشياً من حراسها ، فتسبب هذا بموته ، مما ادى لاحقاً إلى استفادة فانغ مينج من ذلك .
يبدو أن ما يسمى ليلين أثار عش الدبابير.
‘ هيه ، هيه! هذه الفتاة ، انها ليست بسيطة ، كم هي ماكرة! ‘ ضحك فانغ ببرود بينما كان يفكر.
ويوجد ايضاً قوة غامضة.
‘ حسناً! ، على أية حال ، بما انني أخذت جسدك ، إذا اتيحت لي الفرصة سوف انتقم لك ، أما الأن انا ليلين فارلير! ‘ .
مع ذلك ، هو لم يغادر.
اقسم فانغ في قلبه.
‘ حسناً! ، على أية حال ، بما انني أخذت جسدك ، إذا اتيحت لي الفرصة سوف انتقم لك ، أما الأن انا ليلين فارلير! ‘ .
عندما كان ليلين ينظر حواله ، أدرك انه لا يوجد أحد في العربة الواسعة.
كعالم في حياته السابقة ، أصبح فانغ مينج فضولي ومهتم بهذه القوة الغامضة ، مليء بالرغبة بعمل البحوثات عنها .
لاعجب ان جورج أتى لمناداته.
تنفس ليلين بهدوء .
“على أية حال ، يجب ان اشكرك! ، جورج هل لديك أي دواء؟ “.
تحت ملابسه ، يستطيع ان يشعر بالإحساس الصلب ، كأن خاتم حديدي يتواجد تحت ملابسه.
نهض فانغ مينج من الأرض وبدأ في تمديد جسده.
في هذه اللحظة ، شعر بألم حاد جداً في رأسه.
مع ان جسده كان يؤلمة في بعض الأماكن ، لكنها لم تؤثر على حركته ، والجرح الذي كان بخلف رأسه لم يعد ينزف .
سأل جورج.
“هيه هيه… لقد علمت انك سوف تحتاج لهذا “.
ليلين الحقيقي لم يكن انسان محترم.
ضحك جورج بينما كان يرمي عبوة صغيرة إليه “هذا هو منتج عائلتي السري ، لقد سمعت بإنه يستخدم ف تدريب الفرسان في عائلتي وأنه مفيد جداً ضد اي إصابات الجسد “.
عندما رأى فانغ هذه الذكريات ، لم يستطع أن يتمالك نفسه عن لعن ليلين بالغبي.
بينما كان جورج يتكلم ، بدأ ينظر حوله ثم قال بمكر “حسناً! ، العشاء على وشك ان يبدأ ، انا ذاهب هناك أولاً ، يجب ان تستخدم الدواء وتأتي بسرعة ، تذكر ، لاتخبر احداً عن صداقتنا “.
“هل هذا التجسيد الجديد ؟ “.
بعد ان انتهى من الكلام ، ركض كالرياح خارجاً.
نظر إلى ظهر جورج يبتعد مع المسافة ، بدأ ليلين بفرك رأسه.
كانت فتاة تدعى بيسيتا.
يبدو أن ما يسمى ليلين أثار عش الدبابير.
على الرغم من ان عمرها 15 فقط ، إلا ان جسمها نمى بسرعه ولديها جسد شهواني ، علاوة على ذلك عيناها المائيتين الكبيرتان ، كانت لافته في نظر ليلين الفاسق.
هل كانت محاولة الاغتصاب امراً جدياً؟ ، في ذكريات ليلين ، العلاقات الحنسية كانت عادية في هذا العالم.
“! هاها…. ليلين ، اخيراً استيقظت. لو استيقظت بعد دقائق قليلة ، من المحتمل أن لا تلحق بالعشاء . اعتقد بأنك لا تريد الموت جوعاً “.
في هذه اللحظة ، لايوجد طريقة لحل مشكلة الموضوع.
اذا ظنوا بالخطأ انه متلبس من قبل الشيطان ويمكن أن يستأجروا أحد السحره الغامضين ليبحث في روحه ، سيكشف وقتها! .
خلع ليلين ملابسة بسرعه وبدأ بأخذ العلاج.
بينما كان جورج يتكلم ، بدأ ينظر حوله ثم قال بمكر “حسناً! ، العشاء على وشك ان يبدأ ، انا ذاهب هناك أولاً ، يجب ان تستخدم الدواء وتأتي بسرعة ، تذكر ، لاتخبر احداً عن صداقتنا “.
ثم فركه حول اماكن إصابته.
مثلما فانغ مينج تأمل في هذا السؤال المحير ، ألم اخر حاد اتى من رأسه ، مما جعل مشهد آخر يظهر أمام عينيه.
“هيسس…جورج اللعين هذا ، ألم يستطع ان يساعدني بوضع الدواء قبل ان يذهب ؟ ” بدأ تنفس ليلين يختل ثم يأخذ انفاساً عميقة بعد ان وضع العلاج.
هذا العالم هو مشابه للعصور الوسطى الأوروبية.
الدواء كان فعالاً جداً ، حينما وضع العلاج ، كان هناك احساس بارد ثم اختفى الألم.
حينما كان في تفكير عميق ، زوج من الأيادي الضخمة والقوية ساعدته على الوقوف.
بعد ان عالج الإصابات على جسمه ، وضع ليلين ثيابه ثم فتح باب العربة.
كانت فتاة تدعى بيسيتا.
وووشش~
هذه كانت فكرة فانغ مينج الأولى عندما استيقظ.
هب نسيم لطيف من جانب إلى اخر ، والشمس في الأفق ، ظهر كل شيء حوله باللون الذهبي
سأل جورج.
“!على أية حال ، انه شعور رائع ان أكون حياً “.
كعالم في حياته السابقة ، أصبح فانغ مينج فضولي ومهتم بهذه القوة الغامضة ، مليء بالرغبة بعمل البحوثات عنها .
تبللت عينا ليلين ، بينما كان يهمهم.
كان معروف بأنه كارثة عائلة فارلير.
ينظر حواله ، لاحظ بضعاً من العربات الكبيره تشكل مخيم بسيط ، ومع نار كبيرة في المنتصف.
ثم فركه حول اماكن إصابته.
كان هناك الكثير من الشباب حول النار ، يجلسون ويرتاحون على الأقمشة العتيقة ومعظهم ينامون على الأرض ، يضحكون ويلعبون مع بعضهم ، بينما يأكلون الخبز الذي بين ايديهم.
تقلب جسده مع حركة العربة ، مما ادى إلى إزدياد ألم رأسه ، كانت رأسه تؤلمه بشدة لدرجة ان فانغ مينج كان يلهث.
مشى ليلين إلى الطاولة التي كانت فيها عدة عصائر والخبز.
بعد ان رأى أن فانغ مينج قد استيقظ ، بدأ الفتى يضحك بسعادة.
طبقاً لذاكرته ، هذا كان المكان الذي يوزع فيه الطعام.
وووشش~
حينماأقترب من المكان ، وجد أن هناك بعض من الناس مصطفين.
‘ أو ، اذا استطعت الدخول إلى احدى أكاديميات السحر ، اظن بأنني لن ارجع إلا بعد سنين عديدة ، في ذلك الوقت ، اذا كان هناك اي تغيرات في السلوك ، سوف يعتقدون انه شيء طبيعي ، من ناحية اخرى ، ان تكون ساحر ، اظن انه من الطبيعي ان تكون تصرفاتهم غريبة ـ، اذا تصرفت مثل ليلين السابق ، سوف يظنون أنني غريب في ذلك الوقت! ‘ .
حينما رأو ليلين ، نظروا إليه بنظرة احتقار.
اذا ظنوا بالخطأ انه متلبس من قبل الشيطان ويمكن أن يستأجروا أحد السحره الغامضين ليبحث في روحه ، سيكشف وقتها! .
على الرغم من ان ليلين ظن أنه عديم الإحساس ، لايزال يجد انها صعبة التحمل.
” كونت هاه؟ ” فكر فانغ مينج .
مع ذلك ، هو لم يغادر.
[ المترجم : بأذن الله ترجمة الفصول القديمة فصل او فصلين في اليوم عشان المتابعين الجدد يقدروا يتابعوا الرواية ] .
بغض النظر عن أي شي ، هو لا يزال يحتاج إلى الطعام.
بعد ان عالج الإصابات على جسمه ، وضع ليلين ثيابه ثم فتح باب العربة.
ء “ابتعد عن الطريق! ” صوت اجش سُمع منه
الخاتم! .
“!أ…أسف آنسة أنجيليا ” تأسف الصبي بسرعة وأخذ حصته من الطعام قبل أن يهرب .
تحت ملابسه ، يستطيع ان يشعر بالإحساس الصلب ، كأن خاتم حديدي يتواجد تحت ملابسه.
[!بييب! تنبيه خطر! تنبيه خطر]
انتقل محور تفكيره الى أب هذا الجسم ، فيكونت جون فارلير ، الذي كان يحكم ما يقارب المدينة في عالمه السابق ، مع الألآف من الجنود تحت إمرته.
[!انت قريب جداً من مصدر الخطر ، توصية: المضيف يجب ان يتحرك 1000 متر على الأقل]
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
[ المترجم : بأذن الله ترجمة الفصول القديمة فصل او فصلين في اليوم عشان المتابعين الجدد يقدروا يتابعوا الرواية ] .
“ أغضبتها؟ ” فرك فانغ رأسه ، إلى أن تذكر فجأة لماذا قد تم ضربه ورمية على الأرض.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
لقد فقد عذريته في عمر الإثنى عشر ، وإلى الأن فقد نام مع اكثر من مئة أمرأة .
ترجمة : Sadegyptian
الدواء كان فعالاً جداً ، حينما وضع العلاج ، كان هناك احساس بارد ثم اختفى الألم.
لقد فقد عذريته في عمر الإثنى عشر ، وإلى الأن فقد نام مع اكثر من مئة أمرأة .

الألم أتى فجأة ، وجلب معه ذكريات غريبة .
تلقى ليلين درساً وحشياً من حراسها ، فتسبب هذا بموته ، مما ادى لاحقاً إلى استفادة فانغ مينج من ذلك .
