التجسيد
“…رأسي حقاً يؤلمني “.
كان هناك ايضاً شباب بعر أشقر وأعين زرقاء جالسين حوله بإعين مغلقة يرتاحون ، ولكن لا احد منهم التفت اليه.
هذه كانت فكرة فانغ مينج الأولى عندما استيقظ.
“على أية حال ، يجب ان اشكرك! ، جورج هل لديك أي دواء؟ “.
شعر بأن رأسه يؤلمه بشدة لدرجة انه ظن ان رأسه قد تم تحطم.
كان معروف بأنه كارثة عائلة فارلير.
المشهد الذي امامه يبدو له انه راكب على عربة حصان.
ضيق فانغ عينيه ، و ذهبت يده اليمنى لا إرادياً إلى صدره.
تقلب جسده مع حركة العربة ، مما ادى إلى إزدياد ألم رأسه ، كانت رأسه تؤلمه بشدة لدرجة ان فانغ مينج كان يلهث.
مثلما فانغ مينج تأمل في هذا السؤال المحير ، ألم اخر حاد اتى من رأسه ، مما جعل مشهد آخر يظهر أمام عينيه.
فتح عيناه وفحص محيطه.
صاحب جسده الحقيقي هو شخص اسمه ليلين فارلير ، أبن لنبيل بسيط.
ما دخل رؤيته هي جدران مصنوعه من ألواح خشبية.
” كونت هاه؟ ” فكر فانغ مينج .
كان هناك ايضاً شباب بعر أشقر وأعين زرقاء جالسين حوله بإعين مغلقة يرتاحون ، ولكن لا احد منهم التفت اليه.
” جورج ، لما لم توقظني مسبقاً ، وجعلتني مستلقياً على الأرض لهذه الفترة الطويلة ؟ “.
كان مستلقي على ارضية العربة وشعر ببرودتها ، علم فانغ مينج بإن جسده لن يتحمل هذه البروده اكثر ، ولذلك أسرع فانغ مينج من اجل الوقوف.
ء “ابتعد عن الطريق! ” صوت اجش سُمع منه
في هذه اللحظة ، شعر بألم حاد جداً في رأسه.
هذه كانت فكرة فانغ مينج الأولى عندما استيقظ.
الألم أتى فجأة ، وجلب معه ذكريات غريبة .
من اجل ان يمكن جورج من الدخول الى اكاديمية السحر ، دفع الكونت ثروة كبيرة واستعمل معارفه.
أنقلبت عينا فانغ مينج ثم أغمي عليه.
لديه حواجب عريضه ، وعينان كبيرتان ، وجسد مستقيم وطويل ، وشعر ذهبي لاماع.
“…هي! ليلين! استيقظ “
هب نسيم لطيف من جانب إلى اخر ، والشمس في الأفق ، ظهر كل شيء حوله باللون الذهبي
سمع فانغ مينج الصوت ودخل في حيرة ، ولا يمكنه ألا أن يفتح عيناه.
انتقل محور تفكيره الى أب هذا الجسم ، فيكونت جون فارلير ، الذي كان يحكم ما يقارب المدينة في عالمه السابق ، مع الألآف من الجنود تحت إمرته.
“هل هذا التجسيد الجديد ؟ “.
المرات الأولى ، كانت بلا مشاكل ، الغزل واللف.
يتذكر فانغ مينج بوضوح شديد ان اخر ما رآه هي النيران التي اندلعت من انفجار مفعل الطاقة في مختبره.
كان من المستحيل العيش من ذلك الانفجار بدون اي وسيلة للحماية.
كان من المستحيل العيش من ذلك الانفجار بدون اي وسيلة للحماية.
حينماأقترب من المكان ، وجد أن هناك بعض من الناس مصطفين.
ايضاً ، في الكوكب الذي يعيش فيه ، من المستحيل وجود عربات قديمه كهذه ، عربة كهذه تعتبر من التحف القديمة.
بدأ فانغ يفكر بالأحداث السابقة ، لقد كانت واضحة ان ليلين متعود على إثارة المشاغب في أرضه ، ولم يستطع تمالك نفسه عندما رأى بيسيتا.
بعد تنظيم الذكريات الجديدة في عقله ، حصل فانغ مينج على بعض المعلومات عن جسده الجديد وهذا العالم.
بعد ان عالج الإصابات على جسمه ، وضع ليلين ثيابه ثم فتح باب العربة.
هذا العالم هو مشابه للعصور الوسطى الأوروبية.
يتذكر فانغ مينج بوضوح شديد ان اخر ما رآه هي النيران التي اندلعت من انفجار مفعل الطاقة في مختبره.
ويوجد ايضاً قوة غامضة.
يبدو أن ما يسمى ليلين أثار عش الدبابير.
صاحب جسده الحقيقي هو شخص اسمه ليلين فارلير ، أبن لنبيل بسيط.
المشهد الذي امامه يبدو له انه راكب على عربة حصان.
كما انه قد تم اختباره وقيل ان لديه الموهبة من اجل ان يصبح ساحر ، والده ، فيكونت جون فارلير ، تلاعب ببعض نقاط من اجل ان يسمح له ان يصبح متدرب ساحر ، في هذه اللحظة كان على عربة حصان من اجل ان يذهب الى أكاديمية السحر.
فرك جورج رأسه بخجل ، ومع ذلك عيناه اضاءت بنور ماكر خفيف.
رأى ليلين بإن الشخص الذي ايقظه هو شاب ، ضخم البنية .
ينظر حواله ، لاحظ بضعاً من العربات الكبيره تشكل مخيم بسيط ، ومع نار كبيرة في المنتصف.
لديه حواجب عريضه ، وعينان كبيرتان ، وجسد مستقيم وطويل ، وشعر ذهبي لاماع.
“!لا…لاشيئ “.
على الرغم من ان وجهه يبدو صغير وناعم ، جسمه كان مفتول بالعضلات ، وكان يبدو رجولياً.
فتح عيناه وفحص محيطه.
بعد ان رأى أن فانغ مينج قد استيقظ ، بدأ الفتى يضحك بسعادة.
هل كانت محاولة الاغتصاب امراً جدياً؟ ، في ذكريات ليلين ، العلاقات الحنسية كانت عادية في هذا العالم.
“! هاها…. ليلين ، اخيراً استيقظت. لو استيقظت بعد دقائق قليلة ، من المحتمل أن لا تلحق بالعشاء . اعتقد بأنك لا تريد الموت جوعاً “.
كانت غرفة مظلمة برفوف عتيقة تملئ جوانب الغرفة ، مليئة بالأثآر القديمة. كان المكان مليئ بالغبار.
أغلق فانغ مينج عينيه. بعد التفكير قليلاً. اكتشف هوية هذا الشخص.
انتقل محور تفكيره الى أب هذا الجسم ، فيكونت جون فارلير ، الذي كان يحكم ما يقارب المدينة في عالمه السابق ، مع الألآف من الجنود تحت إمرته.
“شكراً جورج! “.
حينماأقترب من المكان ، وجد أن هناك بعض من الناس مصطفين.
الشباب الذين معه يتجهون الى اكاديمية السحر قد تم اختبارهم كلهم ولديهم موهبة ان يكونوا سحرة ، جورج هذا ، هو الإبن الشرعي لكونت ، وكان أيضاً من الأبناء المفضلين لذلك الكونت.
فتح عيناه وفحص محيطه.
من اجل ان يمكن جورج من الدخول الى اكاديمية السحر ، دفع الكونت ثروة كبيرة واستعمل معارفه.
أغلق فانغ مينج عينيه. بعد التفكير قليلاً. اكتشف هوية هذا الشخص.
” كونت هاه؟ ” فكر فانغ مينج .
لاعجب ان هذا الجسم ضعيف ، لم تكن من الإصابات فقط!.
انتقل محور تفكيره الى أب هذا الجسم ، فيكونت جون فارلير ، الذي كان يحكم ما يقارب المدينة في عالمه السابق ، مع الألآف من الجنود تحت إمرته.
تحت نظرة فانغ مينج القاتلة ، استسلم برفع يديه اخير “حسناً! ، حسناً! ، من طلب منك ان تغضبها ، إغاضبها لابأس به ، كإخوها ، انا لست بالشخص التافهه ، ياحسرتاه! العربة كلها الأن تعتبرك كالعدو ، وانا لا أريد ان اكون معزولاً ايضاً ” .
في هذا العالم ، ترتيب النبلاء كان مرتبط بالقوة الشخصية ، حينما أب جورج كان كونت ، يحكم بضع المدن ، ودخله السنوي تقريباً بضع ألآف القطع الذهبية ، مع هذه الحال اضطر بصعوبة ان يرسل ابنه الى اكاديمية سحر ، لذلك لم يستطع فانغ مينج ألا أن يسأل نفسه ، كيف امكن والده ان يفعل المثل له ؟.
حينما رأو ليلين ، نظروا إليه بنظرة احتقار.
مثلما فانغ مينج تأمل في هذا السؤال المحير ، ألم اخر حاد اتى من رأسه ، مما جعل مشهد آخر يظهر أمام عينيه.
ء “ابتعد عن الطريق! ” صوت اجش سُمع منه
كانت غرفة مظلمة برفوف عتيقة تملئ جوانب الغرفة ، مليئة بالأثآر القديمة. كان المكان مليئ بالغبار.
“…هي! ليلين! استيقظ “
تحت ضوء خافت ، أعطى جون فارلير ليلين خاتماً وقال “عزيزي ليلين ، هذا ورث عائلتنا عائلة فارلير ، وعد من ساحر ، في ذلك الوقت ، جدي ساعد ساحر مصاب ، الذي أعطاه هذا الخاتم ، وعده بأنه اذا كان احد أحفاده لديه الموهبة ان يكون ساحر ، يستطيع استخدام هذا الخاتم من اجل أن يدخل اي اكاديمية سحرة مجاناً ، والأن أنا أعطي هذا الخاتم لك ، على امل ان تصبح فخر عائلة فارلير ، وتدعم إرثنا… “.
لاعجب ان هذا الجسم ضعيف ، لم تكن من الإصابات فقط!.
الخاتم! .
ايضاً ، في الكوكب الذي يعيش فيه ، من المستحيل وجود عربات قديمه كهذه ، عربة كهذه تعتبر من التحف القديمة.
ضيق فانغ عينيه ، و ذهبت يده اليمنى لا إرادياً إلى صدره.
في هذا العالم ، ترتيب النبلاء كان مرتبط بالقوة الشخصية ، حينما أب جورج كان كونت ، يحكم بضع المدن ، ودخله السنوي تقريباً بضع ألآف القطع الذهبية ، مع هذه الحال اضطر بصعوبة ان يرسل ابنه الى اكاديمية سحر ، لذلك لم يستطع فانغ مينج ألا أن يسأل نفسه ، كيف امكن والده ان يفعل المثل له ؟.
تحت ملابسه ، يستطيع ان يشعر بالإحساس الصلب ، كأن خاتم حديدي يتواجد تحت ملابسه.
‘ مع انني اخذت هذا الجسم وقبلت ذكرياته ولكنني مختلف جداً عن ليلين الحقيقي ، لإفراد عائلة الذين قضوا معه سنين عدة ، سيكتشفون بسهولة الفرق! ‘ .
تنفس ليلين بهدوء .
عندما كان ليلين ينظر حواله ، أدرك انه لا يوجد أحد في العربة الواسعة.
فكر داخلياً لنفسه ‘ حظي جيد! ، ان كانو هؤلاء الأشخاص عرفوا انها كانت كنز ..! ، على أية حال ، انا محظوظ بإنها لم تؤخذ مني! ‘.
“!أ…أسف آنسة أنجيليا ” تأسف الصبي بسرعة وأخذ حصته من الطعام قبل أن يهرب .
كعالم في حياته السابقة ، أصبح فانغ مينج فضولي ومهتم بهذه القوة الغامضة ، مليء بالرغبة بعمل البحوثات عنها .
“! هاها…. ليلين ، اخيراً استيقظت. لو استيقظت بعد دقائق قليلة ، من المحتمل أن لا تلحق بالعشاء . اعتقد بأنك لا تريد الموت جوعاً “.
علاوة على ذلك ، هو لا يريد ان يطرد إلى منزله بسبب انه اضاع مثل هذه التذكرة المهمة للدخول للأكاديمية.
الخاتم! .
‘ مع انني اخذت هذا الجسم وقبلت ذكرياته ولكنني مختلف جداً عن ليلين الحقيقي ، لإفراد عائلة الذين قضوا معه سنين عدة ، سيكتشفون بسهولة الفرق! ‘ .
تحت ملابسه ، يستطيع ان يشعر بالإحساس الصلب ، كأن خاتم حديدي يتواجد تحت ملابسه.
اذا ظنوا بالخطأ انه متلبس من قبل الشيطان ويمكن أن يستأجروا أحد السحره الغامضين ليبحث في روحه ، سيكشف وقتها! .
“…رأسي حقاً يؤلمني “.
‘ أو ، اذا استطعت الدخول إلى احدى أكاديميات السحر ، اظن بأنني لن ارجع إلا بعد سنين عديدة ، في ذلك الوقت ، اذا كان هناك اي تغيرات في السلوك ، سوف يعتقدون انه شيء طبيعي ، من ناحية اخرى ، ان تكون ساحر ، اظن انه من الطبيعي ان تكون تصرفاتهم غريبة ـ، اذا تصرفت مثل ليلين السابق ، سوف يظنون أنني غريب في ذلك الوقت! ‘ .
وووشش~
حينما كان في تفكير عميق ، زوج من الأيادي الضخمة والقوية ساعدته على الوقوف.
نظر إلى ظهر جورج يبتعد مع المسافة ، بدأ ليلين بفرك رأسه.
“ما الذي تفكر به ؟ “.
نظر إلى ظهر جورج يبتعد مع المسافة ، بدأ ليلين بفرك رأسه.
سأل جورج.
المرات الأولى ، كانت بلا مشاكل ، الغزل واللف.
“!لا…لاشيئ “.
طبقاً لذاكرته ، هذا كان المكان الذي يوزع فيه الطعام.
هز فانغ مينج رأسه بسرعه ، ثم أمسك رأسه مجدداً ، من ألم رأسه السابق.
بعد تنظيم الذكريات الجديدة في عقله ، حصل فانغ مينج على بعض المعلومات عن جسده الجديد وهذا العالم.
وفجأة أدار رأسه من اجل النظر إلى جورج ، مما جعل قلب جورج يقف ، كما لو أن افعى سامة تحدق إليه.
الدواء كان فعالاً جداً ، حينما وضع العلاج ، كان هناك احساس بارد ثم اختفى الألم.
” جورج ، لما لم توقظني مسبقاً ، وجعلتني مستلقياً على الأرض لهذه الفترة الطويلة ؟ “.
ضيق فانغ مينج عيناه ثم سأل.
لديه حواجب عريضه ، وعينان كبيرتان ، وجسد مستقيم وطويل ، وشعر ذهبي لاماع.
“هيه هيه! ، رأيتك تنام بعمق ، وظننتك تحب أرضية العربة “.
قرب النهاية ، بدأ بإستعمال أسالب العنف.
فرك جورج رأسه بخجل ، ومع ذلك عيناه اضاءت بنور ماكر خفيف.
لديه حواجب عريضه ، وعينان كبيرتان ، وجسد مستقيم وطويل ، وشعر ذهبي لاماع.
تحت نظرة فانغ مينج القاتلة ، استسلم برفع يديه اخير “حسناً! ، حسناً! ، من طلب منك ان تغضبها ، إغاضبها لابأس به ، كإخوها ، انا لست بالشخص التافهه ، ياحسرتاه! العربة كلها الأن تعتبرك كالعدو ، وانا لا أريد ان اكون معزولاً ايضاً ” .
“…هي! ليلين! استيقظ “
“ أغضبتها؟ ” فرك فانغ رأسه ، إلى أن تذكر فجأة لماذا قد تم ضربه ورمية على الأرض.
بغض النظر عن أي شي ، هو لا يزال يحتاج إلى الطعام.
كانت فتاة تدعى بيسيتا.
حينما كان في تفكير عميق ، زوج من الأيادي الضخمة والقوية ساعدته على الوقوف.
على الرغم من ان عمرها 15 فقط ، إلا ان جسمها نمى بسرعه ولديها جسد شهواني ، علاوة على ذلك عيناها المائيتين الكبيرتان ، كانت لافته في نظر ليلين الفاسق.
فتح عيناه وفحص محيطه.
ليلين الحقيقي لم يكن انسان محترم.
ماحدث بعدها لايحتاج إلى الكلام.
لقد فقد عذريته في عمر الإثنى عشر ، وإلى الأن فقد نام مع اكثر من مئة أمرأة .
لاعجب ان جورج أتى لمناداته.
كان معروف بأنه كارثة عائلة فارلير.
ليلين الحقيقي لم يكن انسان محترم.
بينما انتهى فانغ مينج من استكشاف الذكريات الجديدة ، بدأ يقلب عينيه بسخرية.
ترجمة : Sadegyptian
لاعجب ان هذا الجسم ضعيف ، لم تكن من الإصابات فقط!.
بدأ فانغ يفكر بالأحداث السابقة ، لقد كانت واضحة ان ليلين متعود على إثارة المشاغب في أرضه ، ولم يستطع تمالك نفسه عندما رأى بيسيتا.
بعد تنظيم الذكريات الجديدة في عقله ، حصل فانغ مينج على بعض المعلومات عن جسده الجديد وهذا العالم.
المرات الأولى ، كانت بلا مشاكل ، الغزل واللف.
لقد فقد عذريته في عمر الإثنى عشر ، وإلى الأن فقد نام مع اكثر من مئة أمرأة .
قرب النهاية ، بدأ بإستعمال أسالب العنف.
ضيق فانغ مينج عيناه ثم سأل.
عندما رأى فانغ هذه الذكريات ، لم يستطع أن يتمالك نفسه عن لعن ليلين بالغبي.
كعالم في حياته السابقة ، أصبح فانغ مينج فضولي ومهتم بهذه القوة الغامضة ، مليء بالرغبة بعمل البحوثات عنها .
هذه المرأة هي أميرة دولة صغيرة! ، ولايزال ليلين يريد ان يغتصبها؟ ، هل عقله مليء بالقمامة؟ .
هب نسيم لطيف من جانب إلى اخر ، والشمس في الأفق ، ظهر كل شيء حوله باللون الذهبي
ماحدث بعدها لايحتاج إلى الكلام.
كان من المستحيل العيش من ذلك الانفجار بدون اي وسيلة للحماية.
تلقى ليلين درساً وحشياً من حراسها ، فتسبب هذا بموته ، مما ادى لاحقاً إلى استفادة فانغ مينج من ذلك .
كما انه قد تم اختباره وقيل ان لديه الموهبة من اجل ان يصبح ساحر ، والده ، فيكونت جون فارلير ، تلاعب ببعض نقاط من اجل ان يسمح له ان يصبح متدرب ساحر ، في هذه اللحظة كان على عربة حصان من اجل ان يذهب الى أكاديمية السحر.
‘ هيه ، هيه! هذه الفتاة ، انها ليست بسيطة ، كم هي ماكرة! ‘ ضحك فانغ ببرود بينما كان يفكر.
” جورج ، لما لم توقظني مسبقاً ، وجعلتني مستلقياً على الأرض لهذه الفترة الطويلة ؟ “.
‘ حسناً! ، على أية حال ، بما انني أخذت جسدك ، إذا اتيحت لي الفرصة سوف انتقم لك ، أما الأن انا ليلين فارلير! ‘ .
هل كانت محاولة الاغتصاب امراً جدياً؟ ، في ذكريات ليلين ، العلاقات الحنسية كانت عادية في هذا العالم.
اقسم فانغ في قلبه.
على الرغم من ان عمرها 15 فقط ، إلا ان جسمها نمى بسرعه ولديها جسد شهواني ، علاوة على ذلك عيناها المائيتين الكبيرتان ، كانت لافته في نظر ليلين الفاسق.
عندما كان ليلين ينظر حواله ، أدرك انه لا يوجد أحد في العربة الواسعة.
“…رأسي حقاً يؤلمني “.
لاعجب ان جورج أتى لمناداته.
[!انت قريب جداً من مصدر الخطر ، توصية: المضيف يجب ان يتحرك 1000 متر على الأقل]
“على أية حال ، يجب ان اشكرك! ، جورج هل لديك أي دواء؟ “.
ما دخل رؤيته هي جدران مصنوعه من ألواح خشبية.
نهض فانغ مينج من الأرض وبدأ في تمديد جسده.
ضحك جورج بينما كان يرمي عبوة صغيرة إليه “هذا هو منتج عائلتي السري ، لقد سمعت بإنه يستخدم ف تدريب الفرسان في عائلتي وأنه مفيد جداً ضد اي إصابات الجسد “.
مع ان جسده كان يؤلمة في بعض الأماكن ، لكنها لم تؤثر على حركته ، والجرح الذي كان بخلف رأسه لم يعد ينزف .
بعد تنظيم الذكريات الجديدة في عقله ، حصل فانغ مينج على بعض المعلومات عن جسده الجديد وهذا العالم.
“هيه هيه… لقد علمت انك سوف تحتاج لهذا “.
مثلما فانغ مينج تأمل في هذا السؤال المحير ، ألم اخر حاد اتى من رأسه ، مما جعل مشهد آخر يظهر أمام عينيه.
ضحك جورج بينما كان يرمي عبوة صغيرة إليه “هذا هو منتج عائلتي السري ، لقد سمعت بإنه يستخدم ف تدريب الفرسان في عائلتي وأنه مفيد جداً ضد اي إصابات الجسد “.
هذه المرأة هي أميرة دولة صغيرة! ، ولايزال ليلين يريد ان يغتصبها؟ ، هل عقله مليء بالقمامة؟ .
بينما كان جورج يتكلم ، بدأ ينظر حوله ثم قال بمكر “حسناً! ، العشاء على وشك ان يبدأ ، انا ذاهب هناك أولاً ، يجب ان تستخدم الدواء وتأتي بسرعة ، تذكر ، لاتخبر احداً عن صداقتنا “.
” جورج ، لما لم توقظني مسبقاً ، وجعلتني مستلقياً على الأرض لهذه الفترة الطويلة ؟ “.
بعد ان انتهى من الكلام ، ركض كالرياح خارجاً.
ماحدث بعدها لايحتاج إلى الكلام.
نظر إلى ظهر جورج يبتعد مع المسافة ، بدأ ليلين بفرك رأسه.
كعالم في حياته السابقة ، أصبح فانغ مينج فضولي ومهتم بهذه القوة الغامضة ، مليء بالرغبة بعمل البحوثات عنها .
يبدو أن ما يسمى ليلين أثار عش الدبابير.
اقسم فانغ في قلبه.
هل كانت محاولة الاغتصاب امراً جدياً؟ ، في ذكريات ليلين ، العلاقات الحنسية كانت عادية في هذا العالم.
نهض فانغ مينج من الأرض وبدأ في تمديد جسده.
في هذه اللحظة ، لايوجد طريقة لحل مشكلة الموضوع.
مثلما فانغ مينج تأمل في هذا السؤال المحير ، ألم اخر حاد اتى من رأسه ، مما جعل مشهد آخر يظهر أمام عينيه.
خلع ليلين ملابسة بسرعه وبدأ بأخذ العلاج.
ضحك جورج بينما كان يرمي عبوة صغيرة إليه “هذا هو منتج عائلتي السري ، لقد سمعت بإنه يستخدم ف تدريب الفرسان في عائلتي وأنه مفيد جداً ضد اي إصابات الجسد “.
ثم فركه حول اماكن إصابته.
سأل جورج.
“هيسس…جورج اللعين هذا ، ألم يستطع ان يساعدني بوضع الدواء قبل ان يذهب ؟ ” بدأ تنفس ليلين يختل ثم يأخذ انفاساً عميقة بعد ان وضع العلاج.
“هل هذا التجسيد الجديد ؟ “.
الدواء كان فعالاً جداً ، حينما وضع العلاج ، كان هناك احساس بارد ثم اختفى الألم.
حينما كان في تفكير عميق ، زوج من الأيادي الضخمة والقوية ساعدته على الوقوف.
بعد ان عالج الإصابات على جسمه ، وضع ليلين ثيابه ثم فتح باب العربة.
كانت فتاة تدعى بيسيتا.
وووشش~
فكر داخلياً لنفسه ‘ حظي جيد! ، ان كانو هؤلاء الأشخاص عرفوا انها كانت كنز ..! ، على أية حال ، انا محظوظ بإنها لم تؤخذ مني! ‘.
هب نسيم لطيف من جانب إلى اخر ، والشمس في الأفق ، ظهر كل شيء حوله باللون الذهبي
الشباب الذين معه يتجهون الى اكاديمية السحر قد تم اختبارهم كلهم ولديهم موهبة ان يكونوا سحرة ، جورج هذا ، هو الإبن الشرعي لكونت ، وكان أيضاً من الأبناء المفضلين لذلك الكونت.
“!على أية حال ، انه شعور رائع ان أكون حياً “.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
تبللت عينا ليلين ، بينما كان يهمهم.
عندما كان ليلين ينظر حواله ، أدرك انه لا يوجد أحد في العربة الواسعة.
ينظر حواله ، لاحظ بضعاً من العربات الكبيره تشكل مخيم بسيط ، ومع نار كبيرة في المنتصف.
بعد ان عالج الإصابات على جسمه ، وضع ليلين ثيابه ثم فتح باب العربة.
كان هناك الكثير من الشباب حول النار ، يجلسون ويرتاحون على الأقمشة العتيقة ومعظهم ينامون على الأرض ، يضحكون ويلعبون مع بعضهم ، بينما يأكلون الخبز الذي بين ايديهم.
ما دخل رؤيته هي جدران مصنوعه من ألواح خشبية.
مشى ليلين إلى الطاولة التي كانت فيها عدة عصائر والخبز.
ليلين الحقيقي لم يكن انسان محترم.
طبقاً لذاكرته ، هذا كان المكان الذي يوزع فيه الطعام.
كان مستلقي على ارضية العربة وشعر ببرودتها ، علم فانغ مينج بإن جسده لن يتحمل هذه البروده اكثر ، ولذلك أسرع فانغ مينج من اجل الوقوف.
حينماأقترب من المكان ، وجد أن هناك بعض من الناس مصطفين.
“ أغضبتها؟ ” فرك فانغ رأسه ، إلى أن تذكر فجأة لماذا قد تم ضربه ورمية على الأرض.
حينما رأو ليلين ، نظروا إليه بنظرة احتقار.
مع ذلك ، هو لم يغادر.
على الرغم من ان ليلين ظن أنه عديم الإحساس ، لايزال يجد انها صعبة التحمل.
“ما الذي تفكر به ؟ “.
مع ذلك ، هو لم يغادر.
بعد تنظيم الذكريات الجديدة في عقله ، حصل فانغ مينج على بعض المعلومات عن جسده الجديد وهذا العالم.
بغض النظر عن أي شي ، هو لا يزال يحتاج إلى الطعام.
مع ذلك ، هو لم يغادر.
ء “ابتعد عن الطريق! ” صوت اجش سُمع منه
بينما انتهى فانغ مينج من استكشاف الذكريات الجديدة ، بدأ يقلب عينيه بسخرية.
“!أ…أسف آنسة أنجيليا ” تأسف الصبي بسرعة وأخذ حصته من الطعام قبل أن يهرب .
الخاتم! .
[!بييب! تنبيه خطر! تنبيه خطر]
حينماأقترب من المكان ، وجد أن هناك بعض من الناس مصطفين.
[!انت قريب جداً من مصدر الخطر ، توصية: المضيف يجب ان يتحرك 1000 متر على الأقل]
لقد فقد عذريته في عمر الإثنى عشر ، وإلى الأن فقد نام مع اكثر من مئة أمرأة .
[ المترجم : بأذن الله ترجمة الفصول القديمة فصل او فصلين في اليوم عشان المتابعين الجدد يقدروا يتابعوا الرواية ] .
بينما انتهى فانغ مينج من استكشاف الذكريات الجديدة ، بدأ يقلب عينيه بسخرية.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
شعر بأن رأسه يؤلمه بشدة لدرجة انه ظن ان رأسه قد تم تحطم.
ترجمة : Sadegyptian
لديه حواجب عريضه ، وعينان كبيرتان ، وجسد مستقيم وطويل ، وشعر ذهبي لاماع.
لاعجب ان جورج أتى لمناداته.

أغلق فانغ مينج عينيه. بعد التفكير قليلاً. اكتشف هوية هذا الشخص.
تحت نظرة فانغ مينج القاتلة ، استسلم برفع يديه اخير “حسناً! ، حسناً! ، من طلب منك ان تغضبها ، إغاضبها لابأس به ، كإخوها ، انا لست بالشخص التافهه ، ياحسرتاه! العربة كلها الأن تعتبرك كالعدو ، وانا لا أريد ان اكون معزولاً ايضاً ” .
