رقاقة الذكاء الألي
[ المترجم : طبعاً حابب أنبه على أن بداية الرواية مش مشوقة أوى ، ولكن لو أدتها فرصة وكملت قراية لحد بعد أحداث الأكادمية هتلاحظ فرق كبير وتغير في القصة ، لان طبعاً زي ما أحنا متعودين ، البدايات معظمها زفت ] .
تجاهل ليلين النقاش خلفه بينما كان يستطلع المنطقة بنظرة باردة ، ثم بدأ الإبتسام بمرارة “رائع! ، انا حقاً شخص غير مرحب به! “.
“هل هذا…؟ “
حينما رأى جورج ، أسرع جورج بلف رأسه جانباً.
توسعت عينا ليلين عندما سمع الصوت الآلى في عقله .
بعد وقت قليل ، أنفتح باب العربة بضربة عنيفة.
“أليس هذا مساعدي القديم رقاقة AI من حياتي السابقة؟ ، كيف تجسدت معي ؟ ، هذا غير علمي ابداً ! “.
بسبب مشكلات مع حقوق الإنسان والفكر الواعي ، هذه التكنولوجيا لا تملك اي ذكاء شخصي.
وجد ليلين صعوبة في تصديق الأمر .
لكن ليلين الحالي ليس بهذا الغباء.
فكر قليلاً ثم قال ‘ رقاقة AI! افحص عقلي وابحث عن مواقع الانظمة المساعدة ! ‘ .
وكان هناك فتاة تدعي الضعف ، كانت إحصائياتها أقوى منه ، مما جعله يشعر باليأس الشديد.
[!بييب! تم الفحص! لا أثر لكائنات غامضة في عقل المضيف]
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
بمجرد لحظات بسيطة ، رد الصوت الآلى للرقاقة الألية AI.
كان لديها جلد ناعم وترتدي ملابس حمراء ضيقة التي اظهرت جسدها الشهواني.
“الان افحص جسدي بأكمله ، واعرض احصائيات جسدي! “.
استناداً للخبره في ذكرياته ، سوف ينصب الشباب النبلاء خيامهم بأنفسهم للنوم فيها طيلة اليوم قبل التحرك مجدداً ، مع ذلك ، اتضح الأمر ان لا احد يريد دعوة ليلين لخيمته ، هو نفسه ليس لديه خيمة ، لذلك يمكنه فقط النوم في أرض العربه البارد ةوالقاسية! .
رد الصوت الآلى مرة أخرى .
[ المترجم : ولا هيتأمل ولا نيلة وهيطنش الموضوع ههه ] .
[بييب ! تم الفحص !]
“هذا هو خادم الأكاديمية المسؤول عن إستقبالنا ، يقال بانه ليس بساحر ، مع ذلك قوته مخيفة ، كيف سيبدو الساحر الحقيقي إذاً ؟ “.
[فانغ مينج(ليلين فارلير). القوة: 0.4 ، الرشاقة: 0.5 ، الحيوية: 0.4 الحالة:نزيف الرأس ، تمزقات في بعض العضلات] .
كانت لدرجة ان ليلين لا يطيق الصبر وأراد الذهاب إلى أكاديمية السحرة لبدء بحوثاته .
[لا وجود لرقاقة AI في جسم المضيف!]
“بيسيتا؟ ، أرجوكي تفضلي! ” حرك ليلين جسده.
ظهرت صورة ثلاثية الأبعاد امام عيني ليلين.
فكر قليلاً ثم قال ‘ رقاقة AI! افحص عقلي وابحث عن مواقع الانظمة المساعدة ! ‘ .
أظهرت جسم ليلين وإحصائياته على الجنب.
أضائت عينا ليلين .
‘ لا وجود لرقاقة AI ؟ ، الرقاقة لها كتلة مادية ، كيف اندمجت بروحي؟ ، هل هو عبر التجسيد؟ ‘ فكر ليلين داخلياً ‘ يبدو انه بين الإنفجار والتجسيد ، حدثت بعض الحالات الشاذة ، ووظائف رقاقة AI اندمجت مع روحي…. ‘.
ظهرت صورة ثلاثية الأبعاد امام عيني ليلين.
‘ اذا كنت في عالمي السابق ، لكان هذا اكتشاف عظيم! ، ليست فقط اثبتت وجود الروح ، بل تظهر بان الحالة المادية والروح يمكنهما ان يندمجا! ، هذا بالتأكيد شيء سوف يجعل علماء الأكاديمية العالمية يصابوا بالجنون من الدهشة ، انا اشفق عليهم ، ولكني لن اراهم مجدداً! ‘ .
كان الصف قصيراً جداً ، وسرعان ما كان الدور عليه ، بعد ان أعطى صاحب الرداء الأسود قطعة من الخبز البيضاء وبعض العصير ل، ليلين ، أشار لـ ليلين بالذهاب وكان وجهه يعبر لعدم صبره.
رقاقة AI كهذه هي شي اساسي لكل عالم في عالمه السابق.
“أسرعا بالتقدم! ” صرخ الرجل صاحب الندبة ، مفجراً طبلة أذني الأثنين
بسبب مشكلات مع حقوق الإنسان والفكر الواعي ، هذه التكنولوجيا لا تملك اي ذكاء شخصي.
خلع ليلين سترته ووضعها على الأرض من أجل ان يجعل نومه أكثر راحة.
فقط لديها وظيفتين: تحليل وحفظ المعلومات.
أظهرت جسم ليلين وإحصائياته على الجنب.
قدرتها التحليلية يمكن استعمالها فقط عبر أوامر المضيف ، انها تجمع عينات من البيانات وتتوصل للإستنتاج بالمحاكاة.
بدأ ليلين بالتهام الطعام بشراهة واستهلك العصير كله بجرعة واحدة ايضاً ، ثم مسح فمه برضا وعاد إلى العربة.
قدرتها للتخزين كانت أبسط ، يمكنها جمع البيانات من جميع ما صادف حواس المضيف الخمس وتسجله في قاعدة البيانات ، بحساباته في عالمه السابق ، قاعدة البيانات تكفي ان تسجل فوق 10 ، 000 عاماً من الأحداث.
إنذار أحمر بدأ يضيء ثلاث مرات متتابعة.
“لماذا الرقاقة والروح اندمجا ؟ ، سوف أتأمل هذا السؤال لاحقاً حينما يكون لدي القدرة والمؤهلات لذلك ! ، ولكن مع الرقاقة ، الان لدي بعض الموارد في هذا العالم! “.
[ المترجم : ولا هيتأمل ولا نيلة وهيطنش الموضوع ههه ] .
[ المترجم : ولا هيتأمل ولا نيلة وهيطنش الموضوع ههه ] .
انحنت الفتاة ، مما أدى إلى تقوس ، وعرض صدرها الأبيض.
ارتفعت زوايا فم ليلين فجأة.
وأيضاً كانت مهيجه لذكريات في عقله.
هو يعلم ان في حقبة العصور الوسطى هذه ، ان يكون لديه جوهر ثمين من التكنولوجيا المستقبلية ، سيكون طريقه المستقبلي حتماً أستثنائي! .
شكل هذا الرعب في قلب ليلين!.
“ولكن! ، بنية ليلين الجسمية هي حقاً….. ” كان ليلين عاجز عن الكلام بعد رؤية الإحصائيات أمامه.
لو كان هذا ليلين السابق ، حتى لو لم يتجرأ ان يسحب هذا الرجل ويجلده قليلاً ، لكانت تعبيرات وجهه سوف تتقلب من شدة الغضب.
هذه الإحصائيات التي تعرض امامه كانت تتمحور حول جميع جوانب جسم الرجل البالغ .
‘ لا وجود لرقاقة AI ؟ ، الرقاقة لها كتلة مادية ، كيف اندمجت بروحي؟ ، هل هو عبر التجسيد؟ ‘ فكر ليلين داخلياً ‘ يبدو انه بين الإنفجار والتجسيد ، حدثت بعض الحالات الشاذة ، ووظائف رقاقة AI اندمجت مع روحي…. ‘.
نظرياً ، الشخص البالغ العادي سوف تكون جميع احصائياته حوالي 1.
انحنت الفتاة ، مما أدى إلى تقوس ، وعرض صدرها الأبيض.
على الرغم من ان ليلين كان فقط 13-14 عاماً ، احصائياته هذه قليلة جداً.
للفلاحين العاديين الذين يحصلون فقط على الخبز القاسي الأسود عديم التغذية للأكل ، هذا الخبز الأبيض يعتبر رفاهية عليا.
“هم؟ هذا ليس صحيح ، من المحتمل ان اجسامهم في هذا الكوكب عامة أضعف! رقاقة AI ، افحصي أجساد الأشخاص من حولي وأعرضي إحصائياتهم! “.
“ولكن! ، بنية ليلين الجسمية هي حقاً….. ” كان ليلين عاجز عن الكلام بعد رؤية الإحصائيات أمامه.
[بييب! انشئت المهمة! ، جاري جمع الإحصائيات!]
ظل الرجل ذو الرداء الأسود صامتاً ، ووجهه لا يعلوه أي تعبير ، بينما كان يرى ليلين يلتف للمغادرة.
في أقل من الثانيه ، ظهرت صورة ثلاثية أبعاد للأشخاص الذين حوله ، تعرض إحصائياتهم.
[الأسم: غير معروف. الجنس: ذكر. القوة: 0.9 ، الرشاقة: 1.1 ، الحيوية: 0.8].
“الان افحص جسدي بأكمله ، واعرض احصائيات جسدي! “.
[الأسم: غير معروف. الجنس: ذكر. القوة: 1.2 ، الرشاقة :0.8 ، الحيوية: 1.0] .
ظهرت صورة ثلاثية الأبعاد امام عيني ليلين.
[الأسم: غير معروف. الجنس: انثى. القوة:0.8 ، الرشاقة: 1.2 ، الحيوية: 0.7].
” يبدو بأنه حتى مع رقاقة AI ، انا ضعيف جداً في هذا العالم ، ولكن لهذا السبب بالضبط ارغب في قوة السحرة ، أرغب في الوقوف على قمة هذا العالم! “.
“حسنا إذاً! ، يبدو لي بان الأشخاص الذين هنا هم أقوى من عالمي السابق ، حتى ان الفتاة أقوى من ليلين ….بدأت أشعر بالإحراج له… “.
كعالم ، يعلم ليلين بان إحصائيات تقريبية لثلاثة ، تعني ان قدراته القتاليه ، ومقاومة الفيروسات ، وسرعة شفاء الجسم ، هي ثلاثة أضعاف الإنسان العادي! .
فحص ليلين محيطه.
الأشخاص هنا هم شباب في قرب عمر ليلين.
دون الإهتمام إذا كانت الأرض موضوع عليها قماش أم لا ، جلس ثم بدأ الأكل .
وكان هناك فتاة تدعي الضعف ، كانت إحصائياتها أقوى منه ، مما جعله يشعر باليأس الشديد.
اصبحت الرائحة العطرة في العربة أقوى حينما دخلت فتاة شابة جميلة.
“يبدو ان ليلين هذا هو فاسق عديم النفع ، شديد الفسق وعديم النفع ولا يستطيع السيطرة على نفسه! “.
مما أدى إلى زيادة سرعة نبضات قلبه.
[الأسم: غير معروف. الجنس: ذكر ، القوة: 3.3 ، الرشاقة: 2.5 ، الحيوية: 3.2. إنذار! إنذار! ، هذا الكائن الحي خطر جداً. توصية: يجب على المضيف الإبتعاد 1000 متر بعيداً!]
“هم؟ هذا ليس صحيح ، من المحتمل ان اجسامهم في هذا الكوكب عامة أضعف! رقاقة AI ، افحصي أجساد الأشخاص من حولي وأعرضي إحصائياتهم! “.
إنذار أحمر بدأ يضيء ثلاث مرات متتابعة.
فكر ليلين بينما كان ينظر لصاحب هذه الإحصائيات المرعبة مجدداً.
مما جعل ليلين يصاب بحالة من الصدمة.
“هل يمكنني السؤال إذا كان هناك شيء تريدينه مني؟ ” على الرغم من ان هذه الفتاة نمت بشكل جيد جداً ، وبدت مغرية جداً لـ ليلين ، بعد أن جاء من عالم أخر ورؤية وابل لا نهائي من المفاتن ، هذه الفتاة كانت جميلة بعض الشيء لفانغ مينج.
“متوسط إحصائياته هي 3.0! ” بعد ان تأكد ليلين من المعلومات ، والتأكد بان الرقاقة لم تخطئ ، أصبح ليلين مذهولاً .
وجد ليلين صعوبة في تصديق الأمر .
“حتى بطل العالم ليس لديه مثل هذه الإحصائيات ، لو كان هذا العالم السابق ، لأصبح هذ الشخص بطلاً خارقاً! “.
أضف على ذلك ، إنذارات رقاقة AI
كعالم ، يعلم ليلين بان إحصائيات تقريبية لثلاثة ، تعني ان قدراته القتاليه ، ومقاومة الفيروسات ، وسرعة شفاء الجسم ، هي ثلاثة أضعاف الإنسان العادي! .
الإحصائيات التي ظهرت أمامه كانت مضاعفة ، ليست مسألة زيادة أرقام فقط ، أي نوع من المفهوم هذا؟ .
“لماذا الرقاقة والروح اندمجا ؟ ، سوف أتأمل هذا السؤال لاحقاً حينما يكون لدي القدرة والمؤهلات لذلك ! ، ولكن مع الرقاقة ، الان لدي بعض الموارد في هذا العالم! “.
تعني بان هذا الشخص يستطيع ان يهزم العشرات من الناس بأيدي خالية ، ويمكنه الخروج من محاصرة 100 شخص! .
بعد فتره طويله من السكوت ، أخرجت عبوة صغيرة من الزجاج ثم وضعتها بين يدي ليلين “هذا… هذا علاج للإصابات ، إذا وضعته على جسدك ، سوف يساعدك! أنا…. أسفة! “.
“للأسف ، الطريقة الوحيدة للوصول إلى هذه الإحصائيات هي التعديل جينياً بجسمه وكيمياء جسده ، بالإضافة إلى ذلك سوف يكون هناك نسبة نجاح قليلة والنتائج قد لاتكون نصف إحصائياته هذه! ، هذا العالم حقاً ليس عالماً بسيطاً! “.
هو يعلم ان في حقبة العصور الوسطى هذه ، ان يكون لديه جوهر ثمين من التكنولوجيا المستقبلية ، سيكون طريقه المستقبلي حتماً أستثنائي! .
فكر ليلين بينما كان ينظر لصاحب هذه الإحصائيات المرعبة مجدداً.
” إلى الان ، منذ أن بدأت الرحلة ، مر بالفعل أكثر من 3 أشهر. ولقد مررنا بعدة ممالك ، ومع ذلك لم نصل إلى هدفنا ، أساليب التنقل القديمة هذه هي حقاً!…. “
لقد كان شخص يرتدى رداء أسود ، وهو المسؤول عن توزيع الطعام.
[فانغ مينج(ليلين فارلير). القوة: 0.4 ، الرشاقة: 0.5 ، الحيوية: 0.4 الحالة:نزيف الرأس ، تمزقات في بعض العضلات] .
بدى وكانه بمنتصف عمره وكانت لديه ندبه ممتده من جبينه إلى شفاهه.
استناداً للخبره في ذكرياته ، سوف ينصب الشباب النبلاء خيامهم بأنفسهم للنوم فيها طيلة اليوم قبل التحرك مجدداً ، مع ذلك ، اتضح الأمر ان لا احد يريد دعوة ليلين لخيمته ، هو نفسه ليس لديه خيمة ، لذلك يمكنه فقط النوم في أرض العربه البارد ةوالقاسية! .
هذه الندبه إلى حد كبير شقت نصف وجهه وبدى كشخص عنيف جداً.
“يبدو ان ليلين هذا هو فاسق عديم النفع ، شديد الفسق وعديم النفع ولا يستطيع السيطرة على نفسه! “.
الصبي المنمش من قبل كان خائف تماماً من هذا الشخص.
توسعت عينا ليلين عندما سمع الصوت الآلى في عقله .
“هذا هو خادم الأكاديمية المسؤول عن إستقبالنا ، يقال بانه ليس بساحر ، مع ذلك قوته مخيفة ، كيف سيبدو الساحر الحقيقي إذاً ؟ “.
استناداً للخبره في ذكرياته ، سوف ينصب الشباب النبلاء خيامهم بأنفسهم للنوم فيها طيلة اليوم قبل التحرك مجدداً ، مع ذلك ، اتضح الأمر ان لا احد يريد دعوة ليلين لخيمته ، هو نفسه ليس لديه خيمة ، لذلك يمكنه فقط النوم في أرض العربه البارد ةوالقاسية! .
بدأ أهتمام وشغف ليلين يزداد فجأة حول مهنة السحرة.
ترجمة : Sadegyptian
كانت لدرجة ان ليلين لا يطيق الصبر وأراد الذهاب إلى أكاديمية السحرة لبدء بحوثاته .
بعد وقت قليل ، أنفتح باب العربة بضربة عنيفة.
كان الصف قصيراً جداً ، وسرعان ما كان الدور عليه ، بعد ان أعطى صاحب الرداء الأسود قطعة من الخبز البيضاء وبعض العصير ل، ليلين ، أشار لـ ليلين بالذهاب وكان وجهه يعبر لعدم صبره.
هذه الإحصائيات التي تعرض امامه كانت تتمحور حول جميع جوانب جسم الرجل البالغ .
لو كان هذا ليلين السابق ، حتى لو لم يتجرأ ان يسحب هذا الرجل ويجلده قليلاً ، لكانت تعبيرات وجهه سوف تتقلب من شدة الغضب.
فكر ليلين بينما كان ينظر لصاحب هذه الإحصائيات المرعبة مجدداً.
لكن ليلين الحالي ليس بهذا الغباء.
بدى وكانه بمنتصف عمره وكانت لديه ندبه ممتده من جبينه إلى شفاهه.
تبعاً لذكرياته الجديدة ، أنحنى ليلين بطريقة رسمية وقال “شكراً لك سيدي! “.
الإحصائيات التي ظهرت أمامه كانت مضاعفة ، ليست مسألة زيادة أرقام فقط ، أي نوع من المفهوم هذا؟ .
ظل الرجل ذو الرداء الأسود صامتاً ، ووجهه لا يعلوه أي تعبير ، بينما كان يرى ليلين يلتف للمغادرة.
[ المترجم : طبعاً حابب أنبه على أن بداية الرواية مش مشوقة أوى ، ولكن لو أدتها فرصة وكملت قراية لحد بعد أحداث الأكادمية هتلاحظ فرق كبير وتغير في القصة ، لان طبعاً زي ما أحنا متعودين ، البدايات معظمها زفت ] .
“لم اكن أعلم بأن ليلين يبدو حقاً مثل النبلاء بعد الإنحناء! ” الفتيين اللذان خلف ليلين لم يستطيعوا ان يتمالكوا أنفسهم من الهمس بصوت خافت لبعضهم
“لم اكن أعلم بأن ليلين يبدو حقاً مثل النبلاء بعد الإنحناء! ” الفتيين اللذان خلف ليلين لم يستطيعوا ان يتمالكوا أنفسهم من الهمس بصوت خافت لبعضهم
“أسرعا بالتقدم! ” صرخ الرجل صاحب الندبة ، مفجراً طبلة أذني الأثنين
اصبحت الرائحة العطرة في العربة أقوى حينما دخلت فتاة شابة جميلة.
اخاف الصوت احد الفتيان لدرجة انها سقطت على الأرض.
[بييب! انشئت المهمة! ، جاري جمع الإحصائيات!]
تجاهل ليلين النقاش خلفه بينما كان يستطلع المنطقة بنظرة باردة ، ثم بدأ الإبتسام بمرارة “رائع! ، انا حقاً شخص غير مرحب به! “.
على الرغم من ان ليلين كان فقط 13-14 عاماً ، احصائياته هذه قليلة جداً.
حينما رأى جورج ، أسرع جورج بلف رأسه جانباً.
بدأ أهتمام وشغف ليلين يزداد فجأة حول مهنة السحرة.
ثم عمل إيماءة خفيه خلف ظهره.
“أليس هذا مساعدي القديم رقاقة AI من حياتي السابقة؟ ، كيف تجسدت معي ؟ ، هذا غير علمي ابداً ! “.
“إيه! ، حسناً! ، بما انك اعطيتني الدواء ، انا لن أفضحك! ” تنهد ليلين ، ثم وجد مكان بعيد نسبياً.
شكل هذا الرعب في قلب ليلين!.
دون الإهتمام إذا كانت الأرض موضوع عليها قماش أم لا ، جلس ثم بدأ الأكل .
كان موقفه بارد جداً وغير مبالي.
‘ هذا الخبز الأبيض العادي ليس جيداً مثل الذي في عالمي السابق! ، ولكن وفقاً لذكريات ليلين، هذا يعتبر بالفعل طعام يمكن للمرء الحصول عليه فقط خلال الاحتفالات! ‘
[بييب ! تم الفحص !]
فكر ليلين بينما كان يأكل .
وقف ليلين فجأة.
استنادا إلى ذكريات ليلين ، كانت قدرات الإنتاج في هذا العالم منخفضة جداً ، كان الخبز الأبيض غذاء الأرستقراطيين ، النبلاء قليلو الأهمية يمكن ان يتمتعوا بها فقط خلال احتفالات أعيادهم الكبرى.
[تلقي تشويش من حقل قوة غير معروف ، من المستحيل الفحص!]
للفلاحين العاديين الذين يحصلون فقط على الخبز القاسي الأسود عديم التغذية للأكل ، هذا الخبز الأبيض يعتبر رفاهية عليا.
[!بييب! تم الفحص! لا أثر لكائنات غامضة في عقل المضيف]
عندما فكر في الخبز الأسود القاسي كالصخر من ذكرياته ، تنهد ليلين ” إنه شيء جيد بانني محظوظ جداً ، بغض النظر عن كوني نبيل أو ساحر ، أنا لا ازال من الطبقة الأعلى في هذا العالم ، لذلك لا أحتاج للمعاناة! “.
” إلى الان ، منذ أن بدأت الرحلة ، مر بالفعل أكثر من 3 أشهر. ولقد مررنا بعدة ممالك ، ومع ذلك لم نصل إلى هدفنا ، أساليب التنقل القديمة هذه هي حقاً!…. “
بدأ ليلين بالتهام الطعام بشراهة واستهلك العصير كله بجرعة واحدة ايضاً ، ثم مسح فمه برضا وعاد إلى العربة.
تبعاً لذكرياته الجديدة ، أنحنى ليلين بطريقة رسمية وقال “شكراً لك سيدي! “.
استناداً للخبره في ذكرياته ، سوف ينصب الشباب النبلاء خيامهم بأنفسهم للنوم فيها طيلة اليوم قبل التحرك مجدداً ، مع ذلك ، اتضح الأمر ان لا احد يريد دعوة ليلين لخيمته ، هو نفسه ليس لديه خيمة ، لذلك يمكنه فقط النوم في أرض العربه البارد ةوالقاسية! .
[بييب ! تم الفحص !]
“عندما فحصت محيطي قبل قليل ، كان هناك مايقارب 50 متدرب ، 25 صاحبو الرداء الاسود ، و 3 من المكانه العالية صاحبو الرداء الأبيض! “.
فقط لديها وظيفتين: تحليل وحفظ المعلومات.
عندما فكر في المشهد قبل قليل ، عندما تم ملاحظته من مكان بعيد ، شعر ليلين بقشعريرة!.
اغمض ليلين عيناه بحيره.
أضف على ذلك ، إنذارات رقاقة AI
ظل الرجل ذو الرداء الأسود صامتاً ، ووجهه لا يعلوه أي تعبير ، بينما كان يرى ليلين يلتف للمغادرة.
[تم اكتشاف موقع اشعاع غير معروف!] .
اخاف الصوت احد الفتيان لدرجة انها سقطت على الأرض.
[تلقي تشويش من حقل قوة غير معروف ، من المستحيل الفحص!]
“هذا هو خادم الأكاديمية المسؤول عن إستقبالنا ، يقال بانه ليس بساحر ، مع ذلك قوته مخيفة ، كيف سيبدو الساحر الحقيقي إذاً ؟ “.
شكل هذا الرعب في قلب ليلين!.
” يبدو بأنه حتى مع رقاقة AI ، انا ضعيف جداً في هذا العالم ، ولكن لهذا السبب بالضبط ارغب في قوة السحرة ، أرغب في الوقوف على قمة هذا العالم! “.
أضف على ذلك ، إنذارات رقاقة AI
أضائت عينا ليلين .
على الرغم من ان ليلين كان فقط 13-14 عاماً ، احصائياته هذه قليلة جداً.
“من الأفضل أن أنام مبكراً! ، لازلت احتاج أن أسرع في الرحلة غداً! “.
على الرغم من ان ليلين كان فقط 13-14 عاماً ، احصائياته هذه قليلة جداً.
خلع ليلين سترته ووضعها على الأرض من أجل ان يجعل نومه أكثر راحة.
[فانغ مينج(ليلين فارلير). القوة: 0.4 ، الرشاقة: 0.5 ، الحيوية: 0.4 الحالة:نزيف الرأس ، تمزقات في بعض العضلات] .
” إلى الان ، منذ أن بدأت الرحلة ، مر بالفعل أكثر من 3 أشهر. ولقد مررنا بعدة ممالك ، ومع ذلك لم نصل إلى هدفنا ، أساليب التنقل القديمة هذه هي حقاً!…. “
بسبب مشكلات مع حقوق الإنسان والفكر الواعي ، هذه التكنولوجيا لا تملك اي ذكاء شخصي.
اغمض ليلين عيناه بحيره.
استناداً للخبره في ذكرياته ، سوف ينصب الشباب النبلاء خيامهم بأنفسهم للنوم فيها طيلة اليوم قبل التحرك مجدداً ، مع ذلك ، اتضح الأمر ان لا احد يريد دعوة ليلين لخيمته ، هو نفسه ليس لديه خيمة ، لذلك يمكنه فقط النوم في أرض العربه البارد ةوالقاسية! .
بعد وقت قليل ، أنفتح باب العربة بضربة عنيفة.
حينما رأى جورج ، أسرع جورج بلف رأسه جانباً.
وقف ليلين فجأة.
” إلى الان ، منذ أن بدأت الرحلة ، مر بالفعل أكثر من 3 أشهر. ولقد مررنا بعدة ممالك ، ومع ذلك لم نصل إلى هدفنا ، أساليب التنقل القديمة هذه هي حقاً!…. “
ثم بدأ أنفه بالإمتلاء برائحة فواحة.
عندما فكر في المشهد قبل قليل ، عندما تم ملاحظته من مكان بعيد ، شعر ليلين بقشعريرة!.
كانت رائحة حلوة ، مرضية جداً لحواس الشم.
[!بييب! تم الفحص! لا أثر لكائنات غامضة في عقل المضيف]
وأيضاً كانت مهيجه لذكريات في عقله.
فقط لديها وظيفتين: تحليل وحفظ المعلومات.
“لي….ليلين! هل انت بخير؟ ” قال صوت الانثى الجذاب.
دون الإهتمام إذا كانت الأرض موضوع عليها قماش أم لا ، جلس ثم بدأ الأكل .
“بيسيتا؟ ، أرجوكي تفضلي! ” حرك ليلين جسده.
كان موقفه بارد جداً وغير مبالي.
اصبحت الرائحة العطرة في العربة أقوى حينما دخلت فتاة شابة جميلة.
“بيسيتا؟ ، أرجوكي تفضلي! ” حرك ليلين جسده.
كان لديها جلد ناعم وترتدي ملابس حمراء ضيقة التي اظهرت جسدها الشهواني.
الإحصائيات التي ظهرت أمامه كانت مضاعفة ، ليست مسألة زيادة أرقام فقط ، أي نوع من المفهوم هذا؟ .
كان هذا أصعب بكثير لـ ليلين القديم بنسيانه ، شعرها فضي وعيناها مثل الجواهر القرمزية.
[الأسم: غير معروف. الجنس: ذكر ، القوة: 3.3 ، الرشاقة: 2.5 ، الحيوية: 3.2. إنذار! إنذار! ، هذا الكائن الحي خطر جداً. توصية: يجب على المضيف الإبتعاد 1000 متر بعيداً!]
مضاف إليها وجهها الجميل ، قدم لها جمال فريد.
“أليس هذا مساعدي القديم رقاقة AI من حياتي السابقة؟ ، كيف تجسدت معي ؟ ، هذا غير علمي ابداً ! “.
هذه كانت الفتاة التي تسببت بضرب ليلين ، وأيضاً خسارة حياته ، بيسيتا!.
“للأسف ، الطريقة الوحيدة للوصول إلى هذه الإحصائيات هي التعديل جينياً بجسمه وكيمياء جسده ، بالإضافة إلى ذلك سوف يكون هناك نسبة نجاح قليلة والنتائج قد لاتكون نصف إحصائياته هذه! ، هذا العالم حقاً ليس عالماً بسيطاً! “.
“هل يمكنني السؤال إذا كان هناك شيء تريدينه مني؟ ” على الرغم من ان هذه الفتاة نمت بشكل جيد جداً ، وبدت مغرية جداً لـ ليلين ، بعد أن جاء من عالم أخر ورؤية وابل لا نهائي من المفاتن ، هذه الفتاة كانت جميلة بعض الشيء لفانغ مينج.
مضاف إليها وجهها الجميل ، قدم لها جمال فريد.
كان موقفه بارد جداً وغير مبالي.
“من الأفضل أن أنام مبكراً! ، لازلت احتاج أن أسرع في الرحلة غداً! “.
كان واضحاً بأن هذا الأسلوب صدم الفتاة الشابة ، لأن الكلام الذي كانت تريد قوله لم يخرج من فمها.
ثم بدأ أنفه بالإمتلاء برائحة فواحة.
بعد فتره طويله من السكوت ، أخرجت عبوة صغيرة من الزجاج ثم وضعتها بين يدي ليلين “هذا… هذا علاج للإصابات ، إذا وضعته على جسدك ، سوف يساعدك! أنا…. أسفة! “.
دون الإهتمام إذا كانت الأرض موضوع عليها قماش أم لا ، جلس ثم بدأ الأكل .
انحنت الفتاة ، مما أدى إلى تقوس ، وعرض صدرها الأبيض.
انحنت الفتاة ، مما أدى إلى تقوس ، وعرض صدرها الأبيض.
مما أدى إلى زيادة سرعة نبضات قلبه.
أضائت عينا ليلين .
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
[بييب ! تم الفحص !]
ترجمة : Sadegyptian
هذه الإحصائيات التي تعرض امامه كانت تتمحور حول جميع جوانب جسم الرجل البالغ .

تعني بان هذا الشخص يستطيع ان يهزم العشرات من الناس بأيدي خالية ، ويمكنه الخروج من محاصرة 100 شخص! .
فقط لديها وظيفتين: تحليل وحفظ المعلومات.
